الفصل 859: صحراء المطر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام هؤلاء الناس، كان تعبير التاجر حذرًا، شبه متملق.
كان داوي فانغ قد دعا خمسة أشخاص في المجمل. عندما يحين وقت صيد الوحش الشيطاني، كان على تشين سانغ ورفاقه السيطرة على مصفوفة رياح البرد السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام هؤلاء الناس، كان تعبير التاجر حذرًا، شبه متملق.
“اللوح البارد الأخير صادف بعض المصيبة. لن ينتهي إلا غدًا. داوي تشين، راقب كيف يمارس داوي تشيو والآخرون المصفوفة. بمجرد أن أنهي تهذيب اللوح البارد، سننطلق فورًا.”
بعد إعطاء هذه التعليمات، حلق داوي فانغ فوق البركة الباردة، أخرج لوحًا بلوريًا تالفًا، وبدأ في تهذيبه بسحب تشي بارد.
بعد إعطاء هذه التعليمات، حلق داوي فانغ فوق البركة الباردة، أخرج لوحًا بلوريًا تالفًا، وبدأ في تهذيبه بسحب تشي بارد.
لكي يتقن الخمسة المصفوفة حقًا بما يكفي لمواجهة وحش عظيم في أواخر مرحلة نواة الشيطان، كان عليهم الممارسة دون توقف حتى أثناء السفر إلى عش الوحش.
حيّا تشين سانغ الآخرين واحدًا تلو الآخر، ثم وجد مكانًا بجانب البركة ليجلس في تأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل القوي المكنى تشيو هو تشيو جي. قاد الآخرين في ممارسة المصفوفة، مبطئًا التسلسل عمدًا حتى يتمكن تشين سانغ من متابعة كل تنويع بوضوح.
حيّا تشين سانغ الآخرين واحدًا تلو الآخر، ثم وجد مكانًا بجانب البركة ليجلس في تأمل.
كان ممارس منفرد آخر رآه تشين سانغ سابقًا يُدعى تشو هينغ.
عندما تبع داوي فانغ إلى الكهف أول مرة، كان تشين سانغ قد أيقظ فراشة العين السماوية بخفة، حذرًا من الفخاخ أو الحواجز المخفية.
الاثنان الآخران كانا لو كون وما ديباو.
“داوي فانغ، كنت تحافظ على هذا الأمر مخفيًا جدًا. حتى الآن ترفض الكشف عن شيء. هل يمكن أن يكون عش الوحش في صحراء المطر في بحر الشمال؟” سأل ما ديباو وهو يمسح شاربه بصوت حاد.
كانا في السابق ممارسين منفردين أيضًا، لكنهما تم تجنيدهما كتابعين من طوائف قريبة من جزيرة تيان شينغ. لتجنب الحواجز الثقيلة، لم ينضم أي منهما إلى قوة كبيرة.
أومأ تشين سانغ سرًا. لو كانت الرحلة طويلة جدًا، لكان أعاد النظر.
تخصص تشو هينغ في المصفوفات والحواجز. كان هو الذي يسيطر على عين المصفوفة في مصفوفة رياح البرد السماوية، وكان الآن يرشد الآخرين خلال تغييراتها.
تمتم تشيو جي متعجبًا: “داخل البحر الداخلي، وليس في صحراء المطر نفسها، ومع ذلك نجا وحش عظيم كهذا دون أن يُقتل من الخبراء؟”
كان لو كون هادئًا، يقدم لتشين سانغ إيماءة خفيفة فقط كتحية.
لذلك، لا بد أن داوي فانغ يمتلك كنزًا سريًا أو قدرة خارقة قادرة على إخفاء نفسه ومنع التجسس، مما يجعل الفراشة غير فعالة.
أما ما ديباو، فقد كان له مظهر غير جذاب. وجهه العريض كالفطيرة مزود بعينين صغيرتين متماوتين تدوران باستمرار. عندما نظر إلى تشين سانغ، شعر كأنه يتجسس عليه بصراحة.
بعد إعطاء هذه التعليمات، حلق داوي فانغ فوق البركة الباردة، أخرج لوحًا بلوريًا تالفًا، وبدأ في تهذيبه بسحب تشي بارد.
بما في ذلك تشين سانغ، كان الخمسة جميعًا في منتصف مرحلة تشكيل النواة.
تمتم تشيو جي متعجبًا: “داخل البحر الداخلي، وليس في صحراء المطر نفسها، ومع ذلك نجا وحش عظيم كهذا دون أن يُقتل من الخبراء؟”
بينما كان تشين سانغ يدرس تغييرات المصفوفة، انحرفت نظرته دون قصد نحو داوي فانغ.
استدار أحد الرجال ذوي الأردية السوداء ليحدق في التاجر. بحكم صوته، كان نفس الرجل الذي تاجر مع تشين سانغ سابقًا في مدينة تيان شينغ.
عندما تبع داوي فانغ إلى الكهف أول مرة، كان تشين سانغ قد أيقظ فراشة العين السماوية بخفة، حذرًا من الفخاخ أو الحواجز المخفية.
بعد إعطاء هذه التعليمات، حلق داوي فانغ فوق البركة الباردة، أخرج لوحًا بلوريًا تالفًا، وبدأ في تهذيبه بسحب تشي بارد.
ومع ذلك، بدلاً من اكتشاف كمائن، لاحظ شيئًا غريبًا بشأن داوي فانغ.
الاثنان الآخران كانا لو كون وما ديباو.
عادةً، لن يسمح تشين سانغ أبدًا لفراشة العين السماوية باستخدام نظرها الإلهي للتجسس على الآخرين. ممارسو تشكيل النواة حساسون جدًا، والانكشاف يمكن أن يخلق عداوة بسهولة.
“الأخ الأكبر غادر بالفعل مع رجاله. حان وقت مغادرتنا أيضًا. أخي الصغير، بعد رحيلنا، يجب عليك الاتصال بتلك العجائز في أواخر المرحلة. احتفظ بهم مستقرين، حتى عندما نحتاجهم، يكونوا جاهزين. قد لا يُستخدم هؤلاء الناس بعد، لكن الأخ الأكبر قال إن معلوماته قد لا تكون دقيقة. قد تكون هناك مفاجآت أمامنا.”
لم تكن الفراشة قد بحثت في أسرار داوي فانغ الحقيقية، لذا لم تُكتشف. لكن داوي فانغ بدا مغطى بحجاب لا تستطيع حتى الفراشة اختراقه. أذهل ذلك تشين سانغ.
سابقًا، أثناء البحث عن السيد تشينغ تشو، سافر تشين سانغ إلى أرخبيل الرياح في الجنوب الغربي. لو استمر غربًا بدلاً من العودة، لكان وصل قريبًا إلى حزام العواصف في الحافة الغربية للبحر الداخلي.
قدرة فراشة العين السماوية تم اختبارها مرات عديدة. كانت قادرة على اختراق الأوهام وكشف التنكرات بسهولة.
كانت ملابسهم غريبة. كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء، يخفون أنفسهم كأنهم لا يريدون أن يُروا، باستثناء رجل واحد، التاجر من مدينة تيان شينغ.
خلال الخروج من جزيرة يوهينغ، حاول وحش سمكي في أواخر مرحلة نواة الشيطان الذي ابتلع إكسير إمبراطوري كمينًا، لكنه رُؤي من خلال الفراشة.
كان داوي فانغ قد دعا خمسة أشخاص في المجمل. عندما يحين وقت صيد الوحش الشيطاني، كان على تشين سانغ ورفاقه السيطرة على مصفوفة رياح البرد السماوية.
حتى ممارسو تحالف شي يو سقطوا أمام تشين سانغ بفضل رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “داوي فانغ، مثل هذه العدالة…”
لذلك، لا بد أن داوي فانغ يمتلك كنزًا سريًا أو قدرة خارقة قادرة على إخفاء نفسه ومنع التجسس، مما يجعل الفراشة غير فعالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه، كان تشيو جي والآخرون يمارسون أسرع وأسرع.
حاول بعضهم تقسيم البحر الداخلي إلى أربع مناطق، لكن في الحقيقة شكله غير منتظم، ممتد طويلاً من الجنوب إلى الشمال.
بعد جولة كاملة من الملاحظة، أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. لم يكن لديه ذهن للتفكير في شيء آخر. كانت مصفوفة رياح البرد السماوية أكثر تعقيدًا مما توقع، ومع اللوح البارد لا يزال غير مكتمل، كان بإمكانهم فقط أداء تنويعات جزئية.
لكي يتقن الخمسة المصفوفة حقًا بما يكفي لمواجهة وحش عظيم في أواخر مرحلة نواة الشيطان، كان عليهم الممارسة دون توقف حتى أثناء السفر إلى عش الوحش.
لكي يتقن الخمسة المصفوفة حقًا بما يكفي لمواجهة وحش عظيم في أواخر مرحلة نواة الشيطان، كان عليهم الممارسة دون توقف حتى أثناء السفر إلى عش الوحش.
لذلك، لا بد أن داوي فانغ يمتلك كنزًا سريًا أو قدرة خارقة قادرة على إخفاء نفسه ومنع التجسس، مما يجعل الفراشة غير فعالة.
لم يجرؤ تشين سانغ على التهاون، محفظًا كل تغيير بعناية. دون أن يدري، مر يوم كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن التوجه شمالًا يستغرق وقتًا أطول بكثير، والمنطقة الأولى التي يواجهها هي بحر من الأمطار المتواصلة، تُدعى صحراء المطر.
بحلول ظهر اليوم التالي، انتهى داوي فانغ أخيرًا من تهذيب اللوح البارد. بعد نقاش قصير، قررت المجموعة المغادرة فورًا.
عندما تبع داوي فانغ إلى الكهف أول مرة، كان تشين سانغ قد أيقظ فراشة العين السماوية بخفة، حذرًا من الفخاخ أو الحواجز المخفية.
لتوفير الوقت، لم يأخذوا سفينة. أخرج داوي فانغ أداة طيران، وتناوب المجموعة السيطرة عليها بينما يمارس الآخرون المصفوفة.
“داوي فانغ، كنت تحافظ على هذا الأمر مخفيًا جدًا. حتى الآن ترفض الكشف عن شيء. هل يمكن أن يكون عش الوحش في صحراء المطر في بحر الشمال؟” سأل ما ديباو وهو يمسح شاربه بصوت حاد.
بعد مغادرة الجزيرة، وجه داوي فانغ الأداة مباشرة شمالًا. اندفع ضوؤها عبر البحر كشهاب.
بعد جولة كاملة من الملاحظة، أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. لم يكن لديه ذهن للتفكير في شيء آخر. كانت مصفوفة رياح البرد السماوية أكثر تعقيدًا مما توقع، ومع اللوح البارد لا يزال غير مكتمل، كان بإمكانهم فقط أداء تنويعات جزئية.
“داوي فانغ، كنت تحافظ على هذا الأمر مخفيًا جدًا. حتى الآن ترفض الكشف عن شيء. هل يمكن أن يكون عش الوحش في صحراء المطر في بحر الشمال؟” سأل ما ديباو وهو يمسح شاربه بصوت حاد.
“اللوح البارد الأخير صادف بعض المصيبة. لن ينتهي إلا غدًا. داوي تشين، راقب كيف يمارس داوي تشيو والآخرون المصفوفة. بمجرد أن أنهي تهذيب اللوح البارد، سننطلق فورًا.”
رفع داوي فانغ جفنيه قليلاً وابتسم: “داوي ما، أنت تفكر كثيرًا. من جزيرة تيان شينغ إلى صحراء المطر في بحر الشمال ليست رحلة سنة أو اثنتين. قبل أن نصل إلى النصف، ستفقدون الصبر جميعًا. وجهتنا تقع على حافة بحر الشمال، أقل من شهرين ونصف من هنا. بمجرد وصولنا إلى عشها، سترون بأنفسكم ما نوع الوحش.”
حاول بعضهم تقسيم البحر الداخلي إلى أربع مناطق، لكن في الحقيقة شكله غير منتظم، ممتد طويلاً من الجنوب إلى الشمال.
أومأ تشين سانغ سرًا. لو كانت الرحلة طويلة جدًا، لكان أعاد النظر.
أومأ التاجر بسرعة: “اطمئن، أخي الكبير. سأبذل قصارى جهدي.”
المنطقة المسماة صحراء المطر تقع عميقًا في بحر الشمال، قريبة من حزام العواصف.
أومأ التاجر بسرعة: “اطمئن، أخي الكبير. سأبذل قصارى جهدي.”
حاول بعضهم تقسيم البحر الداخلي إلى أربع مناطق، لكن في الحقيقة شكله غير منتظم، ممتد طويلاً من الجنوب إلى الشمال.
حاول بعضهم تقسيم البحر الداخلي إلى أربع مناطق، لكن في الحقيقة شكله غير منتظم، ممتد طويلاً من الجنوب إلى الشمال.
سابقًا، أثناء البحث عن السيد تشينغ تشو، سافر تشين سانغ إلى أرخبيل الرياح في الجنوب الغربي. لو استمر غربًا بدلاً من العودة، لكان وصل قريبًا إلى حزام العواصف في الحافة الغربية للبحر الداخلي.
المنطقة المسماة صحراء المطر تقع عميقًا في بحر الشمال، قريبة من حزام العواصف.
لكن التوجه شمالًا يستغرق وقتًا أطول بكثير، والمنطقة الأولى التي يواجهها هي بحر من الأمطار المتواصلة، تُدعى صحراء المطر.
“اللوح البارد الأخير صادف بعض المصيبة. لن ينتهي إلا غدًا. داوي تشين، راقب كيف يمارس داوي تشيو والآخرون المصفوفة. بمجرد أن أنهي تهذيب اللوح البارد، سننطلق فورًا.”
يُقال إن بحر الشمال هو الأكثر تأثرًا بحزام العواصف. في صحراء المطر، لا تتوقف الأمطار أبدًا، لا تُرى الشمس، ولا يستطيع البشر البقاء.
بعد جولة كاملة من الملاحظة، أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. لم يكن لديه ذهن للتفكير في شيء آخر. كانت مصفوفة رياح البرد السماوية أكثر تعقيدًا مما توقع، ومع اللوح البارد لا يزال غير مكتمل، كان بإمكانهم فقط أداء تنويعات جزئية.
لذلك، باستثناء الجزر النادرة التي تحمل خط روح يسمح للممارسين بالسكن، كانت الباقية قاحلة. كانت المنطقة تفتقر إلى فوضى أرخبيل الرياح، لكنها بالتأكيد الجزء الأكثر قفرًا والأكثر وحدة في البحر الداخلي.
لتوفير الوقت، لم يأخذوا سفينة. أخرج داوي فانغ أداة طيران، وتناوب المجموعة السيطرة عليها بينما يمارس الآخرون المصفوفة.
تمتم تشيو جي متعجبًا: “داخل البحر الداخلي، وليس في صحراء المطر نفسها، ومع ذلك نجا وحش عظيم كهذا دون أن يُقتل من الخبراء؟”
“داوي فانغ، كنت تحافظ على هذا الأمر مخفيًا جدًا. حتى الآن ترفض الكشف عن شيء. هل يمكن أن يكون عش الوحش في صحراء المطر في بحر الشمال؟” سأل ما ديباو وهو يمسح شاربه بصوت حاد.
أكد داوي فانغ بهزة رأس: “الوحش يعيش جيدًا ومتفشي جدًا. علمت به لأن صديقًا لي قاد قافلة تعرضت لهجوم. لم تُدمر بضاعته فقط، بل كاد يفقد حياته. رغم نجاته بالكاد، دمرت إصاباته أساسه. فقد زراعته إلى الأبد، تاركًا إياه معاقًا. أصطاد هذا الوحش للانتقام له.”
أكد داوي فانغ بهزة رأس: “الوحش يعيش جيدًا ومتفشي جدًا. علمت به لأن صديقًا لي قاد قافلة تعرضت لهجوم. لم تُدمر بضاعته فقط، بل كاد يفقد حياته. رغم نجاته بالكاد، دمرت إصاباته أساسه. فقد زراعته إلى الأبد، تاركًا إياه معاقًا. أصطاد هذا الوحش للانتقام له.”
“داوي فانغ، مثل هذه العدالة…”
لتوفير الوقت، لم يأخذوا سفينة. أخرج داوي فانغ أداة طيران، وتناوب المجموعة السيطرة عليها بينما يمارس الآخرون المصفوفة.
اندفعت الأداة إلى الأمام في شريط ضوء، ثم ساد الصمت بينما ركز الآخرون على ممارسة المصفوفة. سيطر داوي فانغ على الأداة، عيناه تومضان وهو ينظر إلى البحر الرتيب.
كان داوي فانغ قد دعا خمسة أشخاص في المجمل. عندما يحين وقت صيد الوحش الشيطاني، كان على تشين سانغ ورفاقه السيطرة على مصفوفة رياح البرد السماوية.
***
“داوي فانغ، كنت تحافظ على هذا الأمر مخفيًا جدًا. حتى الآن ترفض الكشف عن شيء. هل يمكن أن يكون عش الوحش في صحراء المطر في بحر الشمال؟” سأل ما ديباو وهو يمسح شاربه بصوت حاد.
لم يمض وقت طويل بعد مغادرتهم حتى ظهرت عدة أشكال غامضة عند حافة الجزيرة.
أكد داوي فانغ بهزة رأس: “الوحش يعيش جيدًا ومتفشي جدًا. علمت به لأن صديقًا لي قاد قافلة تعرضت لهجوم. لم تُدمر بضاعته فقط، بل كاد يفقد حياته. رغم نجاته بالكاد، دمرت إصاباته أساسه. فقد زراعته إلى الأبد، تاركًا إياه معاقًا. أصطاد هذا الوحش للانتقام له.”
كانت ملابسهم غريبة. كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء، يخفون أنفسهم كأنهم لا يريدون أن يُروا، باستثناء رجل واحد، التاجر من مدينة تيان شينغ.
(نهاية الفصل)
أمام هؤلاء الناس، كان تعبير التاجر حذرًا، شبه متملق.
“اللوح البارد الأخير صادف بعض المصيبة. لن ينتهي إلا غدًا. داوي تشين، راقب كيف يمارس داوي تشيو والآخرون المصفوفة. بمجرد أن أنهي تهذيب اللوح البارد، سننطلق فورًا.”
“الأخ الأكبر غادر بالفعل مع رجاله. حان وقت مغادرتنا أيضًا. أخي الصغير، بعد رحيلنا، يجب عليك الاتصال بتلك العجائز في أواخر المرحلة. احتفظ بهم مستقرين، حتى عندما نحتاجهم، يكونوا جاهزين. قد لا يُستخدم هؤلاء الناس بعد، لكن الأخ الأكبر قال إن معلوماته قد لا تكون دقيقة. قد تكون هناك مفاجآت أمامنا.”
كانت ملابسهم غريبة. كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء، يخفون أنفسهم كأنهم لا يريدون أن يُروا، باستثناء رجل واحد، التاجر من مدينة تيان شينغ.
استدار أحد الرجال ذوي الأردية السوداء ليحدق في التاجر. بحكم صوته، كان نفس الرجل الذي تاجر مع تشين سانغ سابقًا في مدينة تيان شينغ.
بعد إعطاء هذه التعليمات، حلق داوي فانغ فوق البركة الباردة، أخرج لوحًا بلوريًا تالفًا، وبدأ في تهذيبه بسحب تشي بارد.
أومأ التاجر بسرعة: “اطمئن، أخي الكبير. سأبذل قصارى جهدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ممارسو تحالف شي يو سقطوا أمام تشين سانغ بفضل رؤيتها.
(نهاية الفصل)
حيّا تشين سانغ الآخرين واحدًا تلو الآخر، ثم وجد مكانًا بجانب البركة ليجلس في تأمل.
تمتم تشيو جي متعجبًا: “داخل البحر الداخلي، وليس في صحراء المطر نفسها، ومع ذلك نجا وحش عظيم كهذا دون أن يُقتل من الخبراء؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات