الفصل 820: المعركة مع جسد الروح
انفجر ضوء السيف، منقسمًا فورًا إلى شعاعات متعددة. انفجرت عدة خيوط من ضوء السيف معًا.
لم تشعر روح تشين سانغ الأولية بالخوف، ومع ذلك لم يرغب في السماح للشوكة بلمسه. لا أحد يمكنه التأكد ما إذا كانت تحمل آثارًا جانبية غريبة. كانت هذه أول مرة يواجه فيها جسد روح بمثل هذه القوة، لذا كان حذرًا للغاية.
هذه المرة، لم يتمكن من تمزيق جسدها كاملاً، لكن السيف الأبنوسي نحت قطعة كبيرة من جسد روحها.
صفع ريح عنيفة وجهه مباشرة.
أصدرت المرأة ضحكة حادة مجنونة، شكلها يتحول إلى روح شريرة قبيحة. لحست لسانها القرمزي فوق أنيابها، بينما نمت أظافر يديها طويلة وحادة كالموس. كان عطشها للدم واضحًا وهي تندفع نحو قلب تشين سانغ.
تراجع تشين سانغ بسرعة، متفاديًا مرة بعد مرة، حتى أطلق أخيرًا اللهب الشيطاني للجحيم التسعة. تكثف اللهب في كتلة واحدة واصطدم بالمخروط، تحطما معًا في الحال.
بقيت نظرة تشين سانغ باردة غير مفهومة. دون كلمة، حث أداته الروحية على الهجوم مرة أخرى، كأنه مصمم على تكرار الفعل العبثي نفسه مرارًا وتكرارًا.
مع تناثر اللهب، رفرف رايات يان لو العشرة اتجاهات وهدرت. سُحب تيار آخر من النار. ومض تشين سانغ داخل مصفوفة الرايات، وبحركة من ذراعه، تحول اللهب أمامه إلى رمح أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تخاف اللهب، وفي تفاديها له، تترك نفسها مكشوفة لضربات أخرى. مع جرحها السابق، لم يطل الأمر حتى استغل تشين سانغ فرصة أخرى.
وصلت المرأة في الوقت المناسب.
فتحت فمها وصرخت نحوه.
في اللحظة التي واجهت فيها الرمح، شعرت بهالة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، فتوقف شكلها فجأة. ثبتت نظرتها على اللهب الأسود، وومض تلميح خوف عبر وجهها.
كان تعبيرها أكثر قبحًا من قبل. حقيقة أن رجلاً يبدو ضعيفًا كهذا قد تجاهل هجومها وحتى أصابها ملأتها بحقد سام. تمنت أكل لحمه ودمه حيًا.
كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يقمع الروح بشكل طبيعي إلى حد ما، وباعتبارها جسد روح نقي، شعرت بالرعب غريزيًا.
“انتظر، لا، شكلها يبدو أكثر شفافية من قبل.”
رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.
الفصل 820: المعركة مع جسد الروح
كما توقع، لم تجرؤ المرأة على السماح له بالإصابة. تخلت عن مطاردتها، انزلقت جانبًا عدة جانغ، متفادية بسرعة ومحاولة الدوران حول الرمح.
ظاهريًا، بدا أن تشين سانغ يحمل الميزة، لكن في الحقيقة، لم يلحق بها ضررًا حقيقيًا بعد.
بعد أن استولى على المبادرة، ضغط تشين سانغ بقوة.
كان يعرف أن أجساد الروح تختلف عن الممارسين، وبعض الهجمات غير فعالة ضدها. لكن تلك التي رآها سابقًا، عندما أصيبت بهجوم بهذا المستوى، إذا لم تمت، فإنها على الأقل تُصاب بجروح بالغة، لا تترك سليمة تمامًا.
تجمع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة وتناثر حسب الرغبة، يتحول أحيانًا إلى سيوف، أو رماح، أو سيوف، أو رماح، دافعًا إياها للوراء بلا هوادة. ومع ذلك، كانت سرعتها كبيرة جدًا، وحركاتها مراوغة بشكل مستحيل، مما جعل من المستحيل عليه توجيه ضربة حاسمة.
انقطعت صرخاتها.
عدة مرات، حاولت إطلاق ضربة مفاجئة عليه، لكن اللهب صدّها. لم تكن سرعة تشين سانغ أقل من سرعتها. أثارت الفشل المتكرر غضبها، فأطلقت سلسلة من الزئيرات الغاضبة. احترقت عيناها باللون القرمزي بالعطش للدم، وأصبح مظهرها مرعبًا تمامًا.
فتحت فمها وصرخت نحوه.
لم يكن هناك أثر للضعف فيها، كانت صورة روح كريهة تمامًا.
“هويهويهو…”
ظاهريًا، بدا أن تشين سانغ يحمل الميزة، لكن في الحقيقة، لم يلحق بها ضررًا حقيقيًا بعد.
كانت قد انتظرت هذه اللحظة، وضربتها حقًا.
رفع نظره نحو المعركة البعيدة بين معلمي الرضيع الروحي. ازدادت شراستها فقط، كل تبادل يهز الأرض. عبس قليلاً. كم من الوقت بقي له؟
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة، رصد فتحة وصرخ: “انفجر!”
كراش!
كراش!
أمسك التحفظ به فورًا. لم تظهر أي علامة إصابة، بل استخدمت تأثير اللهب لتعزيز سرعتها، متدفقة نحوه بابتسامة وحشية.
اندلع اللهب فجأة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الوقت نفسه، هز تشين سانغ معصمه، مطلقًا الهو ذي الرأسين من خاتم الوحدة الأولية. كان الوحش جاهزًا منذ زمن، حدقتاه العموديتان تطلقان عاصفة.
تأخرت رد فعل المرأة بجزء من الثانية. فشلت في التفادي في الوقت المناسب، واحترقت باللهب. هرب أنين ألم من شفتيها مع إلقاء التأثير إياها للوراء.
حتى وهو يفر، استشعر تشين سانغ شيئًا من الخلف، مؤكدًا شكوكه.
لكن لقلق تشين سانغ، طارت مباشرة نحوه.
اندلع اللهب فجأة.
أمسك التحفظ به فورًا. لم تظهر أي علامة إصابة، بل استخدمت تأثير اللهب لتعزيز سرعتها، متدفقة نحوه بابتسامة وحشية.
في تلك اللحظة، رصد فتحة وصرخ: “انفجر!”
“آه!”
مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.
فتحت فمها وصرخت نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لقلق تشين سانغ، طارت مباشرة نحوه.
هذه المرة، لم تتشكل شوكة. بدلاً من ذلك، أصبحت الصرخة نفسها موجة صوتية، شبه ملموسة، تجتاح نحوه كالفيضان.
“هويهويهو…”
كانت الصرخة حادة لا تُطاق، بعيدة عن مجرد صيحة. كانت هجومًا مرعبًا بحد ذاته. ممارس خالد بدون وسائل دفاع، إذا أصيب بها، قد يعاني من اهتزاز الروح الأولية وشلل لحظي، إلى تحطم فوري للروح، نزيف من السبع فتحات، والموت.
أمسك التحفظ به فورًا. لم تظهر أي علامة إصابة، بل استخدمت تأثير اللهب لتعزيز سرعتها، متدفقة نحوه بابتسامة وحشية.
كانت قد انتظرت هذه اللحظة، وضربتها حقًا.
انفجر ضوء السيف، منقسمًا فورًا إلى شعاعات متعددة. انفجرت عدة خيوط من ضوء السيف معًا.
مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.
ومع ذلك، لم يخف تعبير تشين سانغ. اجتاح نظره حوله، ثم استدعى فجأة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة ليحيط به. أعادت تشكيل شكلها في البعيد.
“هويهويهو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أظهر إتقانه الكامل لطريق السيف. ومض ضوء السيف المتشابك كالبرق.
أصدرت المرأة ضحكة حادة مجنونة، شكلها يتحول إلى روح شريرة قبيحة. لحست لسانها القرمزي فوق أنيابها، بينما نمت أظافر يديها طويلة وحادة كالموس. كان عطشها للدم واضحًا وهي تندفع نحو قلب تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس تشين سانغ.
لكن عندما وصلت إليه، أدركت أن شيئًا ما خطأ. كانت عيناه واضحتين، دون أثر للارتباك، وكان يراقبها بنظرة باردة ثابتة.
بقيت نظرة تشين سانغ باردة غير مفهومة. دون كلمة، حث أداته الروحية على الهجوم مرة أخرى، كأنه مصمم على تكرار الفعل العبثي نفسه مرارًا وتكرارًا.
سويش!
بقيت نظرة تشين سانغ باردة غير مفهومة. دون كلمة، حث أداته الروحية على الهجوم مرة أخرى، كأنه مصمم على تكرار الفعل العبثي نفسه مرارًا وتكرارًا.
انفجر ضوء السيف، منقسمًا فورًا إلى شعاعات متعددة. انفجرت عدة خيوط من ضوء السيف معًا.
“تباطأت سرعتها…”
في الوقت نفسه، هز تشين سانغ معصمه، مطلقًا الهو ذي الرأسين من خاتم الوحدة الأولية. كان الوحش جاهزًا منذ زمن، حدقتاه العموديتان تطلقان عاصفة.
مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.
لم تتخيل المرأة أبدًا أن تشين سانغ لم يتأثر بصرختها التي تهاجم الروح الأولية. كان يتظاهر بالضعف، يغريها عمدًا لضربة قاتلة.
كانت ضربته السابقة قد أصابتها فعلاً، حتى لو لم تظهر خارجيًا.
في تلك اللحظة، أظهر إتقانه الكامل لطريق السيف. ومض ضوء السيف المتشابك كالبرق.
لم تشعر روح تشين سانغ الأولية بالخوف، ومع ذلك لم يرغب في السماح للشوكة بلمسه. لا أحد يمكنه التأكد ما إذا كانت تحمل آثارًا جانبية غريبة. كانت هذه أول مرة يواجه فيها جسد روح بمثل هذه القوة، لذا كان حذرًا للغاية.
داخل العاصفة، بدت شفرات الرياح حادة كالسكاكين قادرة على تمزيق أي شيء، قوتها لا تقل عن الهائلة.
(نهاية الفصل)
في لمح البصر، اخترقت عدة شعاعات سيف جسدها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس تشين سانغ.
بعد لحظة، صدح صراخها. أصابها السيف الأبنوسي، وتشققت جسد روحها. ثم هبطت العاصفة، شفرات رياح لا حصر لها تقطع شكلها الهش ظاهريًا، تغمرها في لحظة.
كان تهذيب الروح عالي المستوى غريبًا للغاية.
انقطعت صرخاتها.
رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.
عندما عاد السيف الأبنوسي وتلاشت العاصفة، كانت قد اختفت، كأنها دُمرت.
اندلع اللهب فجأة.
ومع ذلك، لم يخف تعبير تشين سانغ. اجتاح نظره حوله، ثم استدعى فجأة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة ليحيط به. أعادت تشكيل شكلها في البعيد.
لم تتخيل المرأة أبدًا أن تشين سانغ لم يتأثر بصرختها التي تهاجم الروح الأولية. كان يتظاهر بالضعف، يغريها عمدًا لضربة قاتلة.
كانت أطرافها سليمة، حتى الشقوق من السيف الأبنوسي اختفت دون أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تعبيرها أكثر قبحًا من قبل. حقيقة أن رجلاً يبدو ضعيفًا كهذا قد تجاهل هجومها وحتى أصابها ملأتها بحقد سام. تمنت أكل لحمه ودمه حيًا.
“انتظر، لا، شكلها يبدو أكثر شفافية من قبل.”
“جسد لا يُدمر؟”
كان تعبيرها أكثر قبحًا من قبل. حقيقة أن رجلاً يبدو ضعيفًا كهذا قد تجاهل هجومها وحتى أصابها ملأتها بحقد سام. تمنت أكل لحمه ودمه حيًا.
عبس تشين سانغ.
كان الوقت يفضلها، لم يتمكن من الاستمرار في السحب.
كان يعرف أن أجساد الروح تختلف عن الممارسين، وبعض الهجمات غير فعالة ضدها. لكن تلك التي رآها سابقًا، عندما أصيبت بهجوم بهذا المستوى، إذا لم تمت، فإنها على الأقل تُصاب بجروح بالغة، لا تترك سليمة تمامًا.
“انتظر، لا، شكلها يبدو أكثر شفافية من قبل.”
كان تهذيب الروح عالي المستوى غريبًا للغاية.
رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.
“انتظر، لا، شكلها يبدو أكثر شفافية من قبل.”
في تلك اللحظة، رصد فتحة وصرخ: “انفجر!”
ضيقت عينيه. إذًا كان هناك ثمن. هذا أكثر منطقية. لو امتلكت حقًا قوة كهذه وجسدًا لا يُدمر، لكان ذلك خطيرًا للغاية.
عدة مرات، حاولت إطلاق ضربة مفاجئة عليه، لكن اللهب صدّها. لم تكن سرعة تشين سانغ أقل من سرعتها. أثارت الفشل المتكرر غضبها، فأطلقت سلسلة من الزئيرات الغاضبة. احترقت عيناها باللون القرمزي بالعطش للدم، وأصبح مظهرها مرعبًا تمامًا.
مع ذلك، كانت خصمًا هائلًا.
انفجر ضوء السيف، منقسمًا فورًا إلى شعاعات متعددة. انفجرت عدة خيوط من ضوء السيف معًا.
كان السيف الأبنوسي وطرقه الأخرى يضعفانها فقط. كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يؤذيها، لكنها كانت حذرة جدًا منه ولن تُمسك بسهولة.
بعد لحظة، صدح صراخها. أصابها السيف الأبنوسي، وتشققت جسد روحها. ثم هبطت العاصفة، شفرات رياح لا حصر لها تقطع شكلها الهش ظاهريًا، تغمرها في لحظة.
بدت معركة معلمي الرضيع الروحي البعيدة شرسة، ومع ذلك بمجرد ظهور فائز، يمكن أن تنتهي في لحظة.
أمسك التحفظ به فورًا. لم تظهر أي علامة إصابة، بل استخدمت تأثير اللهب لتعزيز سرعتها، متدفقة نحوه بابتسامة وحشية.
كان الوقت يفضلها، لم يتمكن من الاستمرار في السحب.
توقف عن الركض، استدار، ودفع اللهب نحوها مرة أخرى. انضم الهو ذو الرأسين، ومعًا أطلقا عاصفة من الهجمات اللا هوادة فيها.
بهذا الفكر، نظر تشين سانغ إليها نظرة طويلة عميقة، ثم استدار وفر مرة أخرى.
كان الوقت يفضلها، لم يتمكن من الاستمرار في السحب.
كرهته إلى أعماقها ولم تنوِ تركه، مطاردة دون تردد.
بهذا الفكر، نظر تشين سانغ إليها نظرة طويلة عميقة، ثم استدار وفر مرة أخرى.
“تباطأت سرعتها…”
كان يعرف أن أجساد الروح تختلف عن الممارسين، وبعض الهجمات غير فعالة ضدها. لكن تلك التي رآها سابقًا، عندما أصيبت بهجوم بهذا المستوى، إذا لم تمت، فإنها على الأقل تُصاب بجروح بالغة، لا تترك سليمة تمامًا.
حتى وهو يفر، استشعر تشين سانغ شيئًا من الخلف، مؤكدًا شكوكه.
في لمح البصر، اخترقت عدة شعاعات سيف جسدها مباشرة.
كانت ضربته السابقة قد أصابتها فعلاً، حتى لو لم تظهر خارجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد السيف الأبنوسي وتلاشت العاصفة، كانت قد اختفت، كأنها دُمرت.
توقف عن الركض، استدار، ودفع اللهب نحوها مرة أخرى. انضم الهو ذو الرأسين، ومعًا أطلقا عاصفة من الهجمات اللا هوادة فيها.
كانت قد انتظرت هذه اللحظة، وضربتها حقًا.
كانت تخاف اللهب، وفي تفاديها له، تترك نفسها مكشوفة لضربات أخرى. مع جرحها السابق، لم يطل الأمر حتى استغل تشين سانغ فرصة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، لم يتمكن من تمزيق جسدها كاملاً، لكن السيف الأبنوسي نحت قطعة كبيرة من جسد روحها.
ضيقت عينيه. إذًا كان هناك ثمن. هذا أكثر منطقية. لو امتلكت حقًا قوة كهذه وجسدًا لا يُدمر، لكان ذلك خطيرًا للغاية.
أمام عينيه مباشرة، أعادت الجزء المقطوع، كاملة مرة أخرى، تعبيرها ساخر.
لم يكن هناك أثر للضعف فيها، كانت صورة روح كريهة تمامًا.
بقيت نظرة تشين سانغ باردة غير مفهومة. دون كلمة، حث أداته الروحية على الهجوم مرة أخرى، كأنه مصمم على تكرار الفعل العبثي نفسه مرارًا وتكرارًا.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
أمام عينيه مباشرة، أعادت الجزء المقطوع، كاملة مرة أخرى، تعبيرها ساخر.
(نهاية الفصل)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات