الفصل 817: الضيف غير المدعو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال هذه الفترة، أرهق تشين سانغ عقله محاولاً إيجاد طريقة لإغراء لو داوتونغ خارج الجزيرة.
(نهاية الفصل)
لكن هذا قلب المياه الخاضعة لسيطرة الطريقين الصالح والشيطاني معًا. لم يستطع تشين سانغ التصرف بتهور. إذا أحدث ضجيجًا كبيرًا، قد يجذب ممارسين أقوياء آخرين من الجزر القريبة.
فكر في خطط كثيرة، لكنه تخلى عنها جميعًا في النهاية.
فكر في خطط كثيرة، لكنه تخلى عنها جميعًا في النهاية.
أضاءت عيناه. مخفيًا وجوده، تسارع نحو المعركة.
لو استطاع استخدام فراشة العين السماوية لرصد عيوب في مصفوفة دفاع الجزيرة، لما اضطر إلى الانتظار إلى ما لا نهاية.
استغرق الأمر قرابة شهر قبل أن يجمع أخيرًا بعض هيكلها.
استخدم تشين سانغ سيفه للطيران خارج جزيرة ناندو، متجهًا مباشرة نحو جزيرة ليانغ تشيو. في منتصف الطريق، أبطأ ضوءه وفعّل فن إخفاء الروح، مخفيًا وجوده.
قبل حدوث ذلك، إذا استطاع تشين سانغ أسر لو داوتونغ وسط الفوضى، يمكنه إلقاء اللوم على هذا الدخيل. حتى لو فشل في التصرف، يمكنه على الأقل اغتنام الفرصة لمعرفة أي فصيل يقف خلف لو داوتونغ.
قريبًا، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
تقريبًا فورًا، عاد الإشعاع الغريب في ذلك الاتجاه.
لم تكن كبيرة، لكنها تفيض بالطاقة الروحية، تخفي داخلها عرق روح عليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذعورًا، فتح عينيه ورأى بدهشة أن الشعاع يأتي من جزيرة ليانغ تشيو.
بسبب ذلك، وضع لو داوتونغ معظم الجزيرة تحت غطاء مصفوفة دفاع روحية. من الخارج، لا يُرى سوى ظل خافت لجبل.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
لم تكن السماء قد أشرقت بعد؛ كانت الساعة الأكثر ظلامًا قبل الفجر.
عبس تشين سانغ. مهما كانوا، إذا استطاعوا اختبار قوة لو داوتونغ الحقيقية، قد لا يكون أمرًا سيئًا.
تماوج ضوء غريب عبر مصفوفة الجزيرة، لامعًا كأنه في تردد مع النجوم فوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
جرؤ الدخيل على مهاجمة الجزيرة مباشرة، هز مصفوفتها الدفاعية وأحدث ضجة كهذه دون خوف.
حابسًا أنفاسه، طاف ساكنًا مع الأمواج، ثم أطلق فراشة العين السماوية.
هوية هذا الدخيل غامضة، والضربة جاءت دون إنذار.
هبطت الفراشة على كتفه، فتحت جناحيها، وثبتت عيون السماء على جزيرة ليانغ تشيو.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
مرتبطًا بعقلها، بدأت رؤية تشين سانغ تتغير. مرت نظرته عبر طبقات الضوء الغريب حتى ظهر أخيرًا مخطط الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم تشين سانغ سيفه للطيران خارج جزيرة ناندو، متجهًا مباشرة نحو جزيرة ليانغ تشيو. في منتصف الطريق، أبطأ ضوءه وفعّل فن إخفاء الروح، مخفيًا وجوده.
ارتفع قمة خطيرة منعزلة نحو السماء. خط أبيض رفيع يتدلى على جانبها، على الأرجح شلال.
بسبب ذلك، وضع لو داوتونغ معظم الجزيرة تحت غطاء مصفوفة دفاع روحية. من الخارج، لا يُرى سوى ظل خافت لجبل.
بسبب المسافة، لم يتمكن من رؤية التفاصيل بوضوح ولم يحدد بعد كهف زراعة لو داوتونغ. لم يتعجل، ومع ذلك، حوّل انتباهه إلى الضوء الغريب.
قبل وقت طويل، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
كان الضوء تجليًا للمصفوفة الدفاعية الروحية، يعمل كحاجز بصري ودرع هائل في الوقت نفسه. كل شعاع ضوء مشبع بعدد لا يحصى من الرموز.
هوية هذا الدخيل غامضة، والضربة جاءت دون إنذار.
بعد ساعة، مع اقتراب الفجر، فرك تشين سانغ جبهته، غارقًا في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قريبًا من فك أسرار المصفوفة، مستعدًا للعمل قريبًا، ليأتي مهاجم غامض ويغتصب الفرصة أولاً. لم يتوقع تشين سانغ هذا على الإطلاق.
“هذه نوع من المصفوفات لم أرَها من قبل. قوتها هائلة. أعتقد أنني رصدت بضع نقاط ضعف، لكنها لا تزال تحتاج إلى التحقق. مع ذلك، لقتل لو داوتونغ، العثور على عيب لن يكفي. يجب أن أكسر المصفوفة وأضرب بسرعة كافية حتى لا يتفاعل. معركة سريعة وحاسمة في هذا المستوى صعبة للغاية. يجب أن أفكك المصفوفة كاملة، وهذا لن يحدث بين عشية وضحاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حفظ الرموز التي رآها، مستعدًا لتحليلها ببطء عند العودة إلى المنزل، ثم انسحب بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند عودته إلى كهفه، عزل تشين سانغ نفسه لدراسة الرموز.
عبس تشين سانغ. مهما كانوا، إذا استطاعوا اختبار قوة لو داوتونغ الحقيقية، قد لا يكون أمرًا سيئًا.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
الفصل 817: الضيف غير المدعو
علاوة على ذلك، لم تكن نظام الدفاع في الجزيرة مصفوفة واحدة بل عدة مترابطة معًا، تشكل دفاعًا لا يُخترق.
قبل حدوث ذلك، إذا استطاع تشين سانغ أسر لو داوتونغ وسط الفوضى، يمكنه إلقاء اللوم على هذا الدخيل. حتى لو فشل في التصرف، يمكنه على الأقل اغتنام الفرصة لمعرفة أي فصيل يقف خلف لو داوتونغ.
دون فراشة العين السماوية، لما كان هناك طريقة لتمييز الروابط بينها، وأي محاولة للدخول كانت ستُفعل فخًا فورًا.
في البداية، ارتفع عمود الضوء نحو السماء. الآن لا يزال البريق يغطي نصف السماء، لكن زخمه بدأ يضعف. كان واضحًا أن الدخيل إما يمتلك قوة هائلة أو سيطرة كاملة على المصفوفات الروحية.
“معقدة للغاية.” تنهد تشين سانغ. لم يكن أمامه خيار سوى دراسة الرموز بصبر، بحثًا عن أنماط. كل بضعة أيام، كان يعود لمراقبة المصفوفة مرة أخرى ومقارنتها برؤاه السابقة.
لم تكن كبيرة، لكنها تفيض بالطاقة الروحية، تخفي داخلها عرق روح عليا.
لو استطاع الاقتراب بما يكفي للمس المصفوفة، لكان تقدمه أسرع بكثير. لكن دون الجرأة على الصعود إلى الجزيرة، لم يتمكن من رؤية الصورة الكاملة، وكان تقدمه بطيئًا، خاصة مع معاييره العالية.
لم تكن السماء قد أشرقت بعد؛ كانت الساعة الأكثر ظلامًا قبل الفجر.
استغرق الأمر قرابة شهر قبل أن يجمع أخيرًا بعض هيكلها.
بسبب المسافة، لم يتمكن من رؤية التفاصيل بوضوح ولم يحدد بعد كهف زراعة لو داوتونغ. لم يتعجل، ومع ذلك، حوّل انتباهه إلى الضوء الغريب.
بالضبط عندما شعر بالرضا، حدث شيء غير متوقع دون أدنى إنذار.
في تلك الليلة، متعبًا من أيام الدراسة المستمرة، توقف تشين سانغ للعمل على صقل جسده خارجًا. فجأة، انطلق عمود ضوء نحو السماء من اتجاه البحر.
في تلك الليلة، متعبًا من أيام الدراسة المستمرة، توقف تشين سانغ للعمل على صقل جسده خارجًا. فجأة، انطلق عمود ضوء نحو السماء من اتجاه البحر.
مرتبطًا بعقلها، بدأت رؤية تشين سانغ تتغير. مرت نظرته عبر طبقات الضوء الغريب حتى ظهر أخيرًا مخطط الجبل.
مذعورًا، فتح عينيه ورأى بدهشة أن الشعاع يأتي من جزيرة ليانغ تشيو.
لو استطاع استخدام فراشة العين السماوية لرصد عيوب في مصفوفة دفاع الجزيرة، لما اضطر إلى الانتظار إلى ما لا نهاية.
ومض شكله وهو يصل إلى قمة الجبل وينظر نحوها.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
اختفى عمود الضوء بسرعة ظهوره.
في ظلام الليل، كان واضحًا كالنهار. انفجرت أشعة ضوء لا حصر لها، مضيئة نصف السماء، دوارة كلهب متعدد الألوان يرقص بعنف فوق الجزيرة.
تقريبًا فورًا، عاد الإشعاع الغريب في ذلك الاتجاه.
عند عودته إلى كهفه، عزل تشين سانغ نفسه لدراسة الرموز.
في ظلام الليل، كان واضحًا كالنهار. انفجرت أشعة ضوء لا حصر لها، مضيئة نصف السماء، دوارة كلهب متعدد الألوان يرقص بعنف فوق الجزيرة.
قبل وقت طويل، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
تدفق الضوء وخفت في انفجارات غير منتظمة.
علاوة على ذلك، لم تكن نظام الدفاع في الجزيرة مصفوفة واحدة بل عدة مترابطة معًا، تشكل دفاعًا لا يُخترق.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
هوية هذا الدخيل غامضة، والضربة جاءت دون إنذار.
مشوشًا، لم يتردد تشين سانغ في ركوب سيفه نحو مصدر الضوء.
الفصل 817: الضيف غير المدعو
قبل وقت طويل، رآه بوضوح.
اختفى عمود الضوء بسرعة ظهوره.
“تلك جزيرة ليانغ تشيو. أحدهم يهاجمها! كيف؟ بجانبي، هل هناك أحد آخر يراقب جزيرة ليانغ تشيو طوال هذا الوقت؟ وبدون أي إشارة على الإطلاق؟ كنت أختلط بالممارسين القريبين ولم أستشعر أدنى تلميح!” كان في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع قمة خطيرة منعزلة نحو السماء. خط أبيض رفيع يتدلى على جانبها، على الأرجح شلال.
كان قريبًا من فك أسرار المصفوفة، مستعدًا للعمل قريبًا، ليأتي مهاجم غامض ويغتصب الفرصة أولاً. لم يتوقع تشين سانغ هذا على الإطلاق.
عبس تشين سانغ. مهما كانوا، إذا استطاعوا اختبار قوة لو داوتونغ الحقيقية، قد لا يكون أمرًا سيئًا.
هوية هذا الدخيل غامضة، والضربة جاءت دون إنذار.
كان الضوء تجليًا للمصفوفة الدفاعية الروحية، يعمل كحاجز بصري ودرع هائل في الوقت نفسه. كل شعاع ضوء مشبع بعدد لا يحصى من الرموز.
جرؤ الدخيل على مهاجمة الجزيرة مباشرة، هز مصفوفتها الدفاعية وأحدث ضجة كهذه دون خوف.
قريبًا، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
في البداية، ارتفع عمود الضوء نحو السماء. الآن لا يزال البريق يغطي نصف السماء، لكن زخمه بدأ يضعف. كان واضحًا أن الدخيل إما يمتلك قوة هائلة أو سيطرة كاملة على المصفوفات الروحية.
بالضبط عندما شعر بالرضا، حدث شيء غير متوقع دون أدنى إنذار.
عبس تشين سانغ. مهما كانوا، إذا استطاعوا اختبار قوة لو داوتونغ الحقيقية، قد لا يكون أمرًا سيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمالك تشين سانغ التفكير: “إذا لم تستطع حتى اختراق المصفوفة، فمهاجمة الجزيرة مضيعة. يجب أن يكون هذا وحشًا أكثر قوة بدنية من عقل.”
لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
من المحتمل أن المهاجم لم يكن يعرف أن لدى لو داوتونغ معلم رضيع روحي يدعمه. ستجذب الضجة بالتأكيد الانتباه، وسيصل التعزيزات قريبًا.
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
قبل حدوث ذلك، إذا استطاع تشين سانغ أسر لو داوتونغ وسط الفوضى، يمكنه إلقاء اللوم على هذا الدخيل. حتى لو فشل في التصرف، يمكنه على الأقل اغتنام الفرصة لمعرفة أي فصيل يقف خلف لو داوتونغ.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
أضاءت عيناه. مخفيًا وجوده، تسارع نحو المعركة.
استغرق الأمر قرابة شهر قبل أن يجمع أخيرًا بعض هيكلها.
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
هبطت الفراشة على كتفه، فتحت جناحيها، وثبتت عيون السماء على جزيرة ليانغ تشيو.
لم يتمالك تشين سانغ التفكير: “إذا لم تستطع حتى اختراق المصفوفة، فمهاجمة الجزيرة مضيعة. يجب أن يكون هذا وحشًا أكثر قوة بدنية من عقل.”
من بعيد، غطى الضوء المنفجر من الجزيرة كاملها. كان الجانبان في معركة شرسة. صدحت زئيرات غاضبة من الداخل، وأرسلت موجات الصدمة من تصادمهما أمواجًا شاهقة تتحطم خارجًا، ملقية البحر المحيط في فوضى.
قبل وقت طويل، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
في ظلام الليل، كان واضحًا كالنهار. انفجرت أشعة ضوء لا حصر لها، مضيئة نصف السماء، دوارة كلهب متعدد الألوان يرقص بعنف فوق الجزيرة.
من بعيد، غطى الضوء المنفجر من الجزيرة كاملها. كان الجانبان في معركة شرسة. صدحت زئيرات غاضبة من الداخل، وأرسلت موجات الصدمة من تصادمهما أمواجًا شاهقة تتحطم خارجًا، ملقية البحر المحيط في فوضى.
اختفى عمود الضوء بسرعة ظهوره.
بالعين المجردة، كان من المستحيل الحكم على الوضع.
كان الضوء تجليًا للمصفوفة الدفاعية الروحية، يعمل كحاجز بصري ودرع هائل في الوقت نفسه. كل شعاع ضوء مشبع بعدد لا يحصى من الرموز.
لم يلتقِ تشين سانغ بلو داوتونغ أبدًا ولم يتمكن من معرفة إن كان الزئير يعود إليه.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
“يبدو أنهما في أوجها. لن يتمكن هذا المهاجم من قتل لو داوتونغ بهذه السهولة. متهور جدًا. لو كنت أعرفه سابقًا، كنت استطعت التحالف معه وتوفير كل هذا الوقت.”
استغرق الأمر قرابة شهر قبل أن يجمع أخيرًا بعض هيكلها.
بتنهيدة، اقترب تشين سانغ وأطلق فراشة العين السماوية لمراقبة المعركة سرًا.
من المحتمل أن المهاجم لم يكن يعرف أن لدى لو داوتونغ معلم رضيع روحي يدعمه. ستجذب الضجة بالتأكيد الانتباه، وسيصل التعزيزات قريبًا.
اخترقت نظرتها الضوء الغريب، كاشفة مشهدًا مفاجئًا.
بالعين المجردة، كان من المستحيل الحكم على الوضع.
كان هناك ثلاثة أشخاص واقفين على الجزيرة، ومع ذلك كان واحد فقط منهم يهاجم المصفوفة.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
(نهاية الفصل)
مرتبطًا بعقلها، بدأت رؤية تشين سانغ تتغير. مرت نظرته عبر طبقات الضوء الغريب حتى ظهر أخيرًا مخطط الجبل.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات