الفصل 810: الجدول الزمني
رؤية صمت تشين سانغ، سأل سيد الطائفة وو متفاجئًا: “ما الأمر؟”
بعد أن تلقى إرشادًا ذات مرة من سيد جزيرة لينغ غوي، شعر سيد الطائفة وو بامتنان عميق نحوه. مستذكرًا مصيره، لم يتمالك إلا كره ضعفه الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم يذهب. بدلاً من ذلك، عاد إلى جزيرة لينغ غوي ووجده عدوه.
لم يكن هذا النتيجة التي توقعها تشين سانغ. هل كان الأخ الأكبر تشينغ جو يختبئ في مكان نائي كهذا لتجنب عدو قديم؟
التواريخ كلها تتطابق. كان شبه مؤكد أن سيد جزيرة لينغ غوي هو بالفعل الأخ الأكبر تشينغ جو.
ومع ذلك، حتى هناك، وجده أحدهم ودمر كهفه إلى الأرض.
“داوي تشين، توجه مباشرة جنوب شرق وستصل إلى جزيرة بامين. البحر مليء بالضباب، وهذا وقت تحرك وحوش البحر الشيطانية، لذا يجب الحذر. لحسن الحظ، بخلاف الجزء الجنوبي من الأرخبيل، سيرفع الضباب هنا قريبًا.”
تذكر تشين سانغ الكلمات التي تركها الأخ الأكبر تشينغ جو في قاعة القتل السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان لا يزال في بحر الأمواج المتلاطمة حتى الحادث.
ثلاثة أحرف كبيرة “آه”، ثقيلة بحزن لا نهاية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ.
هل كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد استشعر ما سيأتي وترك رسالته الأخيرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان لا يزال في بحر الأمواج المتلاطمة حتى الحادث.
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
لماذا بقي؟ هل حدث خطأ ما في تشكيل النقل؟
“قبل عامين فقط!”
خمسون عامًا!
أعطى سيد الطائفة وو تاريخًا أذهل تشين سانغ. كان حديثًا جدًا، حدث بعد فترة قصيرة من فتح قاعة القتل السبعة الأخير هذا.
مع حديثهما، قل تمايل السفينة تدريجيًا.
يعني ذلك أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان لا يزال في بحر الأمواج المتلاطمة حتى الحادث.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
“لا أحد يعرف من كان ذلك العدو القديم. الكبير نفسه لم يتحدث عنه أبدًا. كنا مسموحين فقط بحضور محاضراته على الجزيرة. لم يقبل تلاميذًا حقيقيًا أبدًا.
قبض تشين سانغ يديه، ثم واصل استجواب سيد الطائفة وو عن الأحداث الماضية.
“في ذلك اليوم، كنت أزرع في الجبال. سمعت لاحقًا من الشائعات أن المعركة كانت مرعبة، من النوع الذي يدمر السماء والأرض. دُمرت جزيرة لينغ غوي تمامًا. يقول البعض إن وصول معلم رضيع روحي فقط يمكن أن يسبب مثل هذا الدمار.
لو قال أحدهم لتشين سانغ إن الأخ الأكبر تشينغ جو في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي، لما تفاجأ. حتى لو لم يتمكن من الفوز، هل كان حقًا بدون فرصة للهروب؟
“بعد ما حدث، أصاب الجميع خوف عميق. كنا ممتنين للطفه، ومع ذلك زراعتنا منخفضة جدًا لفعل شيء. لم نجرؤ حتى على كشف أفكارنا…”
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
بدى أن سيد الطائفة وو كان يحتفظ بهذا مكبوتًا لوقت طويل. عند العثور على شخص يثق به، أصبحت نبرته ثقيلة بالعاطفة.
تنهد سيد الطائفة وو: “جزيرة بامين غير بعيدة عن جزيرة لينغ غوي. عندما اندلعت المعركة، أنذرت الممارسين على الجزيرة. ذهب الكثيرون للمشاهدة، وبعض من اقتربوا كثيرًا ابتلعوا فيها وغادروا دون جثة حتى. يُقال إن، نحو النهاية، ضحك شيطان بجنون، ومن البداية إلى النهاية، لم يهرب شخص واحد من جزيرة لينغ غوي.”
“هل شهد أحد المعركة حتى النهاية؟” لم يصدق تشين سانغ أن الأخ الأكبر تشينغ جو يمكن قتله بهذه السهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم يذهب. بدلاً من ذلك، عاد إلى جزيرة لينغ غوي ووجده عدوه.
مر قرابة ثلاثمائة عام منذ نقل تشينغ جو إلى بحر الأمواج المتلاطمة. حتى حينها، كان في قمة مرحلة تشكيل النواة، وذلك أثناء خلقه فن زراعة خاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هو عدوه، ليلهم خوفًا كهذا فيه؟
مع موهبته، من الصعب تخيل المستوى الذي قد يكون وصل إليه الآن.
“قبل عامين فقط!”
لو قال أحدهم لتشين سانغ إن الأخ الأكبر تشينغ جو في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي، لما تفاجأ. حتى لو لم يتمكن من الفوز، هل كان حقًا بدون فرصة للهروب؟
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
تنهد سيد الطائفة وو: “جزيرة بامين غير بعيدة عن جزيرة لينغ غوي. عندما اندلعت المعركة، أنذرت الممارسين على الجزيرة. ذهب الكثيرون للمشاهدة، وبعض من اقتربوا كثيرًا ابتلعوا فيها وغادروا دون جثة حتى. يُقال إن، نحو النهاية، ضحك شيطان بجنون، ومن البداية إلى النهاية، لم يهرب شخص واحد من جزيرة لينغ غوي.”
مر قرابة ثلاثمائة عام منذ نقل تشينغ جو إلى بحر الأمواج المتلاطمة. حتى حينها، كان في قمة مرحلة تشكيل النواة، وذلك أثناء خلقه فن زراعة خاص به.
سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ.
أُفتح قصر زيوي قبل قرابة ثلاثمائة عام. كان حينها تشينغ جو قد استفز عدوًا قويًا، حياته معلقة بخيط، مضطرًا للهروب بعيدًا ووصولاً إلى بحر الأمواج المتلاطمة.
تابع سيد الطائفة وو: “بدى أن الكبير استشعر هذه الكارثة منذ زمن. قبل سنوات عديدة، بعد إحدى محاضراته، قال إنه سيغادر هذا المكان، إنه لن يعقد تعاليم علنية أكثر، وأن الجزيرة ستُختم. على مر السنين، خُتمت جزيرة لينغ غوي بمصفوفة كبرى. افترضنا أن الكبير غادر، وبعضهم نسوه حتى. فقط عندما حدث الهجوم قبل عامين أدركنا أنه لم يغادر أبدًا، وأنه كان يختبئ من عدوه طوال الوقت، ومع ذلك لم يتمكن من الهروب من هذه الكارثة.”
مع حديثهما، قل تمايل السفينة تدريجيًا.
“إذًا حتى لو لم يصب بمصيبة، لكنت جئت هنا عبثًا؟ هل تتذكر متى بدأ الختم؟” سأل تشين سانغ.
رؤية فضول تشين سانغ، لم يحتفظ سيد الطائفة وو بشيء، مستذكرًا بعناية ما يتذكره.
فكر سيد الطائفة وو للحظة: “مر أكثر من خمسين عامًا. كنت لا أزال في مرحلة تنقية التشي حينها، لا أعرف شيئًا عن الزراعة، أتلمس طريقي وأخطئ كثيرًا. فقط بعد سماع محاضرة الكبير نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.”
خمسون عامًا!
خمسون عامًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
بحلول ذلك الوقت، كان داوي وانغ قد سافر خارجًا بالفعل، ولهذا لم يعرف شيئًا عن الختم.
هز تشين سانغ رأسه، نبرته ملونة بخيبة أمل: “لا شيء. بالنسبة لنا الممارسين المنفردين، الطريق صعب. اعتقدت أنني وجدت أخيرًا معلمًا جديرًا، لكنني خُيبت مرة أخرى.”
كان هذا خبرًا هامًا.
لم يكن هذا النتيجة التي توقعها تشين سانغ. هل كان الأخ الأكبر تشينغ جو يختبئ في مكان نائي كهذا لتجنب عدو قديم؟
تفاجأ تشين سانغ. كان ذلك بالضبط عندما ظهرت قاعة القتل السبعة آخر مرة من تلقاء نفسها، نفس الوقت الذي أُعيد فيه فتح قصر زيوي.
“داوي تشين، توجه مباشرة جنوب شرق وستصل إلى جزيرة بامين. البحر مليء بالضباب، وهذا وقت تحرك وحوش البحر الشيطانية، لذا يجب الحذر. لحسن الحظ، بخلاف الجزء الجنوبي من الأرخبيل، سيرفع الضباب هنا قريبًا.”
هذا لا يمكن أن يكون صدفة!
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لابد أن قال تلك الكلمات لسبب. من المحتمل جدًا أنه وجد تشكيل نقل، ناويًا ليس فقط مغادرة أرخبيل الرياح بل مغادرة بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله، عائدًا إلى وطنه.
فكر سيد الطائفة وو للحظة: “مر أكثر من خمسين عامًا. كنت لا أزال في مرحلة تنقية التشي حينها، لا أعرف شيئًا عن الزراعة، أتلمس طريقي وأخطئ كثيرًا. فقط بعد سماع محاضرة الكبير نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.”
لسبب ما، لم يذهب. بدلاً من ذلك، عاد إلى جزيرة لينغ غوي ووجده عدوه.
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
خفض رأسه، حاول تشين سانغ تجميع جدول زمني مما يعرفه.
قبل أكثر من مئتي عام قليلاً، خبأ تشينغ جو هويته واستقر في جزيرة لينغ غوي النائية، حيث بقي منذ ذلك الحين.
أُفتح قصر زيوي قبل قرابة ثلاثمائة عام. كان حينها تشينغ جو قد استفز عدوًا قويًا، حياته معلقة بخيط، مضطرًا للهروب بعيدًا ووصولاً إلى بحر الأمواج المتلاطمة.
لماذا بقي؟ هل حدث خطأ ما في تشكيل النقل؟
قبل أكثر من مئتي عام قليلاً، خبأ تشينغ جو هويته واستقر في جزيرة لينغ غوي النائية، حيث بقي منذ ذلك الحين.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
بالنظر إلى الوراء، من المحتمل لتجنب عدوه، مما يفسر لماذا لم يتمكن تشين سانغ من العثور على أي أثر له رغم البحث الطويل.
هز تشين سانغ رأسه، نبرته ملونة بخيبة أمل: “لا شيء. بالنسبة لنا الممارسين المنفردين، الطريق صعب. اعتقدت أنني وجدت أخيرًا معلمًا جديرًا، لكنني خُيبت مرة أخرى.”
في تلك السنوات، عقد تشينغ جو محاضرات علنية غالبًا للممارسين المنفردين، مقدمًا إرشادًا لكنه لم يقبل مريدين أبدًا. كان تشين سانغ متأكدًا أن تشينغ جو كان موجودًا كل مرة تفتح فيها قاعة القتل السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
قبل خمسين عامًا، عندما ظهرت قاعة القتل السبعة مرة أخرى وأُعيد فتح قصر زيوي، ختم تشينغ جو الجزيرة.
“لا أحد يعرف من كان ذلك العدو القديم. الكبير نفسه لم يتحدث عنه أبدًا. كنا مسموحين فقط بحضور محاضراته على الجزيرة. لم يقبل تلاميذًا حقيقيًا أبدًا.
قبل عامين، هُوجمت جزيرة لينغ غوي، واختفى تشينغ جو. لا يزال غير معروف متى ترك علامة السيف، ولوح اليشم، والرسالة الحزينة في قاعة القتل السبعة.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
التواريخ كلها تتطابق. كان شبه مؤكد أن سيد جزيرة لينغ غوي هو بالفعل الأخ الأكبر تشينغ جو.
تذكر تشين سانغ الكلمات التي تركها الأخ الأكبر تشينغ جو في قاعة القتل السبعة.
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
أعطى سيد الطائفة وو تاريخًا أذهل تشين سانغ. كان حديثًا جدًا، حدث بعد فترة قصيرة من فتح قاعة القتل السبعة الأخير هذا.
من هو عدوه، ليلهم خوفًا كهذا فيه؟
تفاجأ تشين سانغ. كان ذلك بالضبط عندما ظهرت قاعة القتل السبعة آخر مرة من تلقاء نفسها، نفس الوقت الذي أُعيد فيه فتح قصر زيوي.
لماذا بقي؟ هل حدث خطأ ما في تشكيل النقل؟
كان هذا خبرًا هامًا.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك السنوات، عقد تشينغ جو محاضرات علنية غالبًا للممارسين المنفردين، مقدمًا إرشادًا لكنه لم يقبل مريدين أبدًا. كان تشين سانغ متأكدًا أن تشينغ جو كان موجودًا كل مرة تفتح فيها قاعة القتل السبعة.
رؤية صمت تشين سانغ، سأل سيد الطائفة وو متفاجئًا: “ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان لا يزال في بحر الأمواج المتلاطمة حتى الحادث.
هز تشين سانغ رأسه، نبرته ملونة بخيبة أمل: “لا شيء. بالنسبة لنا الممارسين المنفردين، الطريق صعب. اعتقدت أنني وجدت أخيرًا معلمًا جديرًا، لكنني خُيبت مرة أخرى.”
تابع سيد الطائفة وو: “بدى أن الكبير استشعر هذه الكارثة منذ زمن. قبل سنوات عديدة، بعد إحدى محاضراته، قال إنه سيغادر هذا المكان، إنه لن يعقد تعاليم علنية أكثر، وأن الجزيرة ستُختم. على مر السنين، خُتمت جزيرة لينغ غوي بمصفوفة كبرى. افترضنا أن الكبير غادر، وبعضهم نسوه حتى. فقط عندما حدث الهجوم قبل عامين أدركنا أنه لم يغادر أبدًا، وأنه كان يختبئ من عدوه طوال الوقت، ومع ذلك لم يتمكن من الهروب من هذه الكارثة.”
أومأ سيد الطائفة وو متعاطفًا: “قد يكون الكبير قد ذهب، لكن تعاليمه تبقى. لدي بضعة أصدقاء تعلموا منه أيضًا، لا يزالون يلتقون لتبادل الرؤى ولا يحتفظون بشيء لأنفسهم. أنقذت حياة طائفتي بأكملها. إذا لم تمانع، يمكنني تقديمك إليهم.”
تابع سيد الطائفة وو: “بدى أن الكبير استشعر هذه الكارثة منذ زمن. قبل سنوات عديدة، بعد إحدى محاضراته، قال إنه سيغادر هذا المكان، إنه لن يعقد تعاليم علنية أكثر، وأن الجزيرة ستُختم. على مر السنين، خُتمت جزيرة لينغ غوي بمصفوفة كبرى. افترضنا أن الكبير غادر، وبعضهم نسوه حتى. فقط عندما حدث الهجوم قبل عامين أدركنا أنه لم يغادر أبدًا، وأنه كان يختبئ من عدوه طوال الوقت، ومع ذلك لم يتمكن من الهروب من هذه الكارثة.”
“شكرًا كثيرًا، لكنني أرغب أولاً في زيارة جزيرة بامين وجزيرة لينغ غوي لتقديم الاحترام. سأزور في وقت آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاثة أحرف كبيرة “آه”، ثقيلة بحزن لا نهاية له.
قبض تشين سانغ يديه، ثم واصل استجواب سيد الطائفة وو عن الأحداث الماضية.
“لا أحد يعرف من كان ذلك العدو القديم. الكبير نفسه لم يتحدث عنه أبدًا. كنا مسموحين فقط بحضور محاضراته على الجزيرة. لم يقبل تلاميذًا حقيقيًا أبدًا.
رؤية فضول تشين سانغ، لم يحتفظ سيد الطائفة وو بشيء، مستذكرًا بعناية ما يتذكره.
كان سيد الطائفة وو ينوي مرافقة تشين سانغ جزءًا من الطريق، لكن تشين سانغ رفض بلطف. أعطاه سيد الطائفة وو بدلاً من ذلك اتجاهات دقيقة.
مع حديثهما، قل تمايل السفينة تدريجيًا.
كان هذا خبرًا هامًا.
نزل تلميذ، صاح بحماس أن العاصفة مرت.
تنهد سيد الطائفة وو: “جزيرة بامين غير بعيدة عن جزيرة لينغ غوي. عندما اندلعت المعركة، أنذرت الممارسين على الجزيرة. ذهب الكثيرون للمشاهدة، وبعض من اقتربوا كثيرًا ابتلعوا فيها وغادروا دون جثة حتى. يُقال إن، نحو النهاية، ضحك شيطان بجنون، ومن البداية إلى النهاية، لم يهرب شخص واحد من جزيرة لينغ غوي.”
تحسنت إصابات سيد الطائفة وو قليلاً، فغادر الاثنان الكابينة. كان البحر هادئًا، لكن ضباب كثيف يحيط بهم. كانت السفينة الوحيدة تتيه بلا هدف، مع الماء فقط في النظر. لم يكن لديهم فكرة إلى أين حملتهم العاصفة.
أُفتح قصر زيوي قبل قرابة ثلاثمائة عام. كان حينها تشينغ جو قد استفز عدوًا قويًا، حياته معلقة بخيط، مضطرًا للهروب بعيدًا ووصولاً إلى بحر الأمواج المتلاطمة.
استغرق الأمر جهدًا من سيد الطائفة وو وتلاميذه لتحديد موقعهم.
“إذًا حتى لو لم يصب بمصيبة، لكنت جئت هنا عبثًا؟ هل تتذكر متى بدأ الختم؟” سأل تشين سانغ.
“داوي تشين، توجه مباشرة جنوب شرق وستصل إلى جزيرة بامين. البحر مليء بالضباب، وهذا وقت تحرك وحوش البحر الشيطانية، لذا يجب الحذر. لحسن الحظ، بخلاف الجزء الجنوبي من الأرخبيل، سيرفع الضباب هنا قريبًا.”
رؤية صمت تشين سانغ، سأل سيد الطائفة وو متفاجئًا: “ما الأمر؟”
كان سيد الطائفة وو ينوي مرافقة تشين سانغ جزءًا من الطريق، لكن تشين سانغ رفض بلطف. أعطاه سيد الطائفة وو بدلاً من ذلك اتجاهات دقيقة.
“داوي تشين، توجه مباشرة جنوب شرق وستصل إلى جزيرة بامين. البحر مليء بالضباب، وهذا وقت تحرك وحوش البحر الشيطانية، لذا يجب الحذر. لحسن الحظ، بخلاف الجزء الجنوبي من الأرخبيل، سيرفع الضباب هنا قريبًا.”
(نهاية الفصل)
هز تشين سانغ رأسه، نبرته ملونة بخيبة أمل: “لا شيء. بالنسبة لنا الممارسين المنفردين، الطريق صعب. اعتقدت أنني وجدت أخيرًا معلمًا جديرًا، لكنني خُيبت مرة أخرى.”
كان هذا خبرًا هامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات