الفصل 802: بذرة الشيطان
في جبل باوغو، بقي تشين سانغ في كهفه لعدة أيام دون الخروج.
في جبل باوغو، بقي تشين سانغ في كهفه لعدة أيام دون الخروج.
خارج تلك المنطقة البحرية، لم يعرف أحد بوجود الجزيرة.
كانت إحدى أكبر التحديات في جنين الشيطان المزروع صقل بذرة الشيطان. يمتلك تشين سانغ روح سيف، وباستخدامها لتغذية بذرة الشيطان، انخفضت الصعوبة بشكل كبير.
على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.
مع ذلك، كان هذا الفن الشيطاني غامضًا وصعب الفهم. كانت مهمته الأولى التقاط وجود الروح المنفصلة داخل ضوء سيفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
كان اندماج ضوء السيف والروح المنفصلة شيئًا غير مسموع به في عالم زراعة الخالدين بأكمله.
أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”
أصلاً، كان تشين سانغ ينوي التقدم ببطء، لكن أثناء عملية الاستشعار، اكتشف أن فن سيفه يتحسن بشكل خفي. قرر العزلة التامة، دراسة طريق السيف والفن الشيطاني معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا تشينغ فينغ. يجب أن تكون السيدة ليو قد ذكرتني لك،” رد تشين سانغ.
دون إدراك، مر أكثر من عشرة أيام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
داخل الكهف، طاف السيف الأبنوسي أمامه.
فكر في ذلك، أخرج تشين سانغ قطعة من البلورة الأرجوانية من خاتم الألف جين.
على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.
سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.
كانت نظرته مثبتة على ضوء السيف الناتج عن الفن. بملاحظات الأخ الأكبر تشينغ جو وفهمه الخاص لتقسيم ضوء السيف، بعد أيام من التجارب أخيرًا اكتشف شيئًا مختلفًا عن هذا الضوء السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك زبون واحد داخل.
كان مستقرًا للغاية، مع اتصال أقرب بسيده.
داخل الكهف، طاف السيف الأبنوسي أمامه.
“تحطم!”
فكر في ذلك، أخرج تشين سانغ قطعة من البلورة الأرجوانية من خاتم الألف جين.
بعد توقف قصير، شكل تشين سانغ إشارة تعويذة ونطق الكلمة بهدوء.
كان سوق مدينة تيان شينغ واسع النطاق. كل يوم، يتاجر ممارسون لا حصر لهم من داخل وخارج المدينة هناك، مما يجعله واحدًا من أكثر الأماكن ازدهارًا في عالم زراعة الخالدين في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله.
بصوت كسر نقي، انشق ضوء السيف كالزجاج، تنتشر الشقوق حتى تحطم إلى شظايا لا حصر لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك زبون واحد داخل.
أمسك تشين سانغ رأسه فجأة وأطلق أنين ألم.
تدريجيًا، كأن قطرة حبر انتشرت من مركزها، صُبغت روح السيف سوداء تمامًا.
تحطمت روح السيف، مرسلة ألمًا كإبرة عبره. مع ذلك، كان هذا الألم أقل بكثير من ذلك في جنين الشيطان المزروع الأصلي، ويمكنه تحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، توجه وحده نحو السوق.
سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.
توظف دار المزادات صانعي إكسير مشهورين، بعضًا من أكثر الأشخاص معرفة في المجال. لو لم يتعرفوا عليها حتى هم، ففرص العثور على الإجابة في مكان آخر ضئيلة.
مع حركته، بدأت شظايا روح السيف في الاندماج.
عند الدخول، منعت زراعته أي حالة من الازدراء، واستُقبل بحرارة.
تدريجيًا، كأن قطرة حبر انتشرت من مركزها، صُبغت روح السيف سوداء تمامًا.
“تحطم!”
اختفت روح السيف، محلولة ببذرة شيطان، شكلها كقطرة ماء أسود. رغم عدم زراعتها كاملاً بوسائل شيطانية نقية، إلا أنها لا تزال تشع بهالة شريرة كثيفة.
سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.
فحصها تشين سانغ للحظة، ثم خبأ بذرة الشيطان في فضاء الروح الأولية لتحضنها. ثم فتح سلة الحشرات.
دون إدراك، مر أكثر من عشرة أيام.
أثناء صقل بذرة الشيطان سابقًا، سمع حركة داخلها. استيقظت الدودة.
أذهل فعلها المباشر والقوي تشين سانغ، الذي راقبها بقلق.
بعد ابتلاع الضباب السام، غرقت الدودة في نوم عميق. عند الاستيقاظ، بخلاف هالة أقوى قليلاً، لم تظهر تغييرات أخرى واضحة.
كانت نظرته مثبتة على ضوء السيف الناتج عن الفن. بملاحظات الأخ الأكبر تشينغ جو وفهمه الخاص لتقسيم ضوء السيف، بعد أيام من التجارب أخيرًا اكتشف شيئًا مختلفًا عن هذا الضوء السيف.
كان تشين سانغ معتادًا على ذلك بالفعل ووجده غير مفاجئ. حتى لو كانت قدرة الدودة الوحيدة مقاومة السم، فهي كافية بالفعل. لو استمرت في النمو، ربما تقاوم كل السموم تحت السماء.
أذهل فعلها المباشر والقوي تشين سانغ، الذي راقبها بقلق.
فكر في ذلك، أخرج تشين سانغ قطعة من البلورة الأرجوانية من خاتم الألف جين.
“كبير، هل أسأل من أنت؟” سأل صاحب المتجر بحذر.
في اللحظة التي رأت فيها الدودة البلورة الأرجوانية، أضاءت عيناها الصغيرتان بجشع. بدت كأنها لا تعرف الشبع أبدًا، متمايلة بحماس في كف تشين سانغ، مطالبة باللذيذة.
داخل الكهف، طاف السيف الأبنوسي أمامه.
دون مضايقتها، وضع تشين سانغ البلورة الأرجوانية أمامها. كسرت الدودة الحاجز الذي شكلته حول نفسها وعضت في البلورة بصوت كسر حاد، مقطعة قطعة صغيرة.
اشترى بعض الإمدادات الزراعية من عدة متاجر، وسأل عمدًا وعشوائيًا عن جزيرة لينغ غوي.
أذهل فعلها المباشر والقوي تشين سانغ، الذي راقبها بقلق.
“تحطم!”
تمايل حلق الدودة وهي تبلع القطعة بأكملها، ثم غلبها النعاس، وغرقت في النوم مرة أخرى.
أذهل فعلها المباشر والقوي تشين سانغ، الذي راقبها بقلق.
“قطعة صغيرة واحدة في كل مرة كافية. نوم عميق كهذا، من المحتمل ألا تستيقظ لفترة. يبدو أن هذا المخزون من البلورات الأرجوانية سيستمر لوقت طويل…” أطلق تشين سانغ زفير ارتياح خفيف.
أمسك تشين سانغ رأسه فجأة وأطلق أنين ألم.
كانت الدودة انتقائية، والعثور على طعام تحبه ليس سهلاً. بحث تشين سانغ في ممتلكات الرجل ذي الأنف المعقوف لفترة طويلة ولم يجد أي دليل على أصل الدخان السام.
كان صاحب المتجر شيخًا أبيض الشعر، زراعته فقط في مرحلة بناء الأساس. في عمره، كان من الواضح مستحيلاً تشكيل نواة. عندما رأى تشين سانغ يدخل، كان على وشك الوقوف والتحية عندما صدح صوت جرس فجأة. تغير تعبيره قليلاً.
التالي، استدعى فراشة العين السماوية، مغذيًا إياها عشبة روحية آملاً أن تخترق قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحتوي بحر الأمواج المتلاطمة على جزر لا حصر لها، لذا الأسماء المتطابقة غير مفاجئة.
بعد تغذية كل من الدودة وفراشة العين السماوية، تأمل تشين سانغ في طريق السيف لفترة، ثم غادر الكهف وتوجه نحو الأسفل.
كشف تشين سانغ عن جرس نحاسي: “أمرتني السيدة ليو بالعثور على جناح لينغ لونغ في مدينة تيان شينغ. إذا كانت هناك أمور سرية، يجب نقلها عبر جناح لينغ لونغ. هل ذكرت ذلك لك؟”
***
كان تشين سانغ معتادًا على ذلك بالفعل ووجده غير مفاجئ. حتى لو كانت قدرة الدودة الوحيدة مقاومة السم، فهي كافية بالفعل. لو استمرت في النمو، ربما تقاوم كل السموم تحت السماء.
غير مظهره، اشترى أولاً مسكنًا فانيًا عند سفح جبل باوغو لاستخدامه كقاعدة.
كان جناح لينغ لونغ مكان اللقاء الذي رتب مع السيدة ليو. راقبه تشين سانغ من الخارج للحظة قبل الدخول.
بعد ذلك، توجه وحده نحو السوق.
“أرغب في شراء ثمرة روحية معينة، لكنني لا أعرف اسمها. هذا اللوح اليشمي يحتوي على رسوم توضيحية للثمرة ونباتها.”
كان سوق مدينة تيان شينغ واسع النطاق. كل يوم، يتاجر ممارسون لا حصر لهم من داخل وخارج المدينة هناك، مما يجعله واحدًا من أكثر الأماكن ازدهارًا في عالم زراعة الخالدين في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله.
تجول تشين سانغ في السوق اليوم بأكمله، وصولاً أخيرًا إلى مكان يُدعى دار مزادات شيانغان. كان الاسم يبدو متواضعًا، كأنه يسعى فقط للسلامة والأمان، لكن دار المزادات نفسها بنيت مشتركًا من تحالفات نقابات التجار الثلاثة الكبرى وكانت الأكبر في مدينة تيان شينغ.
“جناح لينغ لونغ…”
اختفت روح السيف، محلولة ببذرة شيطان، شكلها كقطرة ماء أسود. رغم عدم زراعتها كاملاً بوسائل شيطانية نقية، إلا أنها لا تزال تشع بهالة شريرة كثيفة.
بعد التجوال في السوق لفترة طويلة، توقف تشين سانغ أخيرًا أمام متجر صغير.
التالي، استدعى فراشة العين السماوية، مغذيًا إياها عشبة روحية آملاً أن تخترق قريبًا.
كان الاسم يبدو راقيًا، ومع ذلك المتجر نفسه لم يكن ملفتًا. مثل الكثيرين الآخرين، يبيع تعويذات، أدوات، حبوب دواء، وأغراض شائعة أخرى في عالم زراعة الخالدين.
كانت نظرته مثبتة على ضوء السيف الناتج عن الفن. بملاحظات الأخ الأكبر تشينغ جو وفهمه الخاص لتقسيم ضوء السيف، بعد أيام من التجارب أخيرًا اكتشف شيئًا مختلفًا عن هذا الضوء السيف.
لم يكن هناك زبون واحد داخل.
غير مظهره، اشترى أولاً مسكنًا فانيًا عند سفح جبل باوغو لاستخدامه كقاعدة.
كان جناح لينغ لونغ مكان اللقاء الذي رتب مع السيدة ليو. راقبه تشين سانغ من الخارج للحظة قبل الدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحصها تشين سانغ للحظة، ثم خبأ بذرة الشيطان في فضاء الروح الأولية لتحضنها. ثم فتح سلة الحشرات.
كان صاحب المتجر شيخًا أبيض الشعر، زراعته فقط في مرحلة بناء الأساس. في عمره، كان من الواضح مستحيلاً تشكيل نواة. عندما رأى تشين سانغ يدخل، كان على وشك الوقوف والتحية عندما صدح صوت جرس فجأة. تغير تعبيره قليلاً.
خارج تلك المنطقة البحرية، لم يعرف أحد بوجود الجزيرة.
نظر صاحب المتجر إلى كم تشين سانغ، ثم قاده فورًا إلى القاعة الخلفية.
بعد أن قادته مرافقة إلى غرفة هادئة، سلمها تشين سانغ لوح يشم.
“كبير، هل أسأل من أنت؟” سأل صاحب المتجر بحذر.
“انتظر لحظة من فضلك، كبير.” نظرت المرافقة في لوح اليشم، ثم انحنت وغادرت.
“أنا تشينغ فينغ. يجب أن تكون السيدة ليو قد ذكرتني لك،” رد تشين سانغ.
كان جناح لينغ لونغ مكان اللقاء الذي رتب مع السيدة ليو. راقبه تشين سانغ من الخارج للحظة قبل الدخول.
كشف تشين سانغ عن جرس نحاسي: “أمرتني السيدة ليو بالعثور على جناح لينغ لونغ في مدينة تيان شينغ. إذا كانت هناك أمور سرية، يجب نقلها عبر جناح لينغ لونغ. هل ذكرت ذلك لك؟”
بعد تغذية كل من الدودة وفراشة العين السماوية، تأمل تشين سانغ في طريق السيف لفترة، ثم غادر الكهف وتوجه نحو الأسفل.
أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”
نظر صاحب المتجر إلى كم تشين سانغ، ثم قاده فورًا إلى القاعة الخلفية.
أومأ تشين سانغ بلامبالاة وذهب مباشرة إلى النقطة: “استأجرت فناءً صغيرًا في المدينة. هذا العنوان. هناك حاجز تركته داخل. أخبر السيدة ليو أنها يمكنها الذهاب مباشرة هناك للاتصال بي.”
غير مظهره، اشترى أولاً مسكنًا فانيًا عند سفح جبل باوغو لاستخدامه كقاعدة.
ترك العنوان خلفه، لم يضيع تشين سانغ كلمات وغادر فورًا.
فكر في ذلك، أخرج تشين سانغ قطعة من البلورة الأرجوانية من خاتم الألف جين.
بعد ذلك، عاد إلى مظهره الأصلي وبدأ التجوال بهدوء عبر السوق.
بصوت كسر نقي، انشق ضوء السيف كالزجاج، تنتشر الشقوق حتى تحطم إلى شظايا لا حصر لها.
اشترى بعض الإمدادات الزراعية من عدة متاجر، وسأل عمدًا وعشوائيًا عن جزيرة لينغ غوي.
أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”
كما توقع، لم تكن لجزيرة لينغ غوي سمعة تذكر. كان الأخ الأكبر تشينغ جو منخفض الملف بالفعل. بعد عدة استفسارات، لم يجد تشين سانغ أحدًا يعرف اسم سيد جزيرة لينغ غوي.
أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”
فقط شخص واحد ادعى أن هناك جزيرة صغيرة تُدعى جزيرة لينغ غوي في مسقط رأسه، لكنها مأهولة بالفانين. كان التشي الروحي هناك رقيقًا، مما يجعل من المستحيل لأي ممارس خالد الإقامة هناك، ولم يكن لها سيد جزيرة.
فكر في ذلك، أخرج تشين سانغ قطعة من البلورة الأرجوانية من خاتم الألف جين.
خارج تلك المنطقة البحرية، لم يعرف أحد بوجود الجزيرة.
كان تشين سانغ معتادًا على ذلك بالفعل ووجده غير مفاجئ. حتى لو كانت قدرة الدودة الوحيدة مقاومة السم، فهي كافية بالفعل. لو استمرت في النمو، ربما تقاوم كل السموم تحت السماء.
يحتوي بحر الأمواج المتلاطمة على جزر لا حصر لها، لذا الأسماء المتطابقة غير مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجول تشين سانغ في السوق اليوم بأكمله، وصولاً أخيرًا إلى مكان يُدعى دار مزادات شيانغان. كان الاسم يبدو متواضعًا، كأنه يسعى فقط للسلامة والأمان، لكن دار المزادات نفسها بنيت مشتركًا من تحالفات نقابات التجار الثلاثة الكبرى وكانت الأكبر في مدينة تيان شينغ.
اشترى بعض الإمدادات الزراعية من عدة متاجر، وسأل عمدًا وعشوائيًا عن جزيرة لينغ غوي.
عند الدخول، منعت زراعته أي حالة من الازدراء، واستُقبل بحرارة.
في جبل باوغو، بقي تشين سانغ في كهفه لعدة أيام دون الخروج.
بعد أن قادته مرافقة إلى غرفة هادئة، سلمها تشين سانغ لوح يشم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطمت روح السيف، مرسلة ألمًا كإبرة عبره. مع ذلك، كان هذا الألم أقل بكثير من ذلك في جنين الشيطان المزروع الأصلي، ويمكنه تحمله.
“أرغب في شراء ثمرة روحية معينة، لكنني لا أعرف اسمها. هذا اللوح اليشمي يحتوي على رسوم توضيحية للثمرة ونباتها.”
أمسك تشين سانغ رأسه فجأة وأطلق أنين ألم.
بعد عدم العثور على أحد في السوق يمكنه التعرف على الثمرة الروحية التي حصل عليها في قاعة القتل السبعة، جاء تشين سانغ إلى دار المزادات، مختلقًا سببًا لطلب شرائها.
دون مضايقتها، وضع تشين سانغ البلورة الأرجوانية أمامها. كسرت الدودة الحاجز الذي شكلته حول نفسها وعضت في البلورة بصوت كسر حاد، مقطعة قطعة صغيرة.
توظف دار المزادات صانعي إكسير مشهورين، بعضًا من أكثر الأشخاص معرفة في المجال. لو لم يتعرفوا عليها حتى هم، ففرص العثور على الإجابة في مكان آخر ضئيلة.
سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.
“انتظر لحظة من فضلك، كبير.” نظرت المرافقة في لوح اليشم، ثم انحنت وغادرت.
أومأ تشين سانغ بلامبالاة وذهب مباشرة إلى النقطة: “استأجرت فناءً صغيرًا في المدينة. هذا العنوان. هناك حاجز تركته داخل. أخبر السيدة ليو أنها يمكنها الذهاب مباشرة هناك للاتصال بي.”
دفع صانع إكسير الباب ودخل.
داخل الكهف، طاف السيف الأبنوسي أمامه.
(نهاية الفصل)
بعد التجوال في السوق لفترة طويلة، توقف تشين سانغ أخيرًا أمام متجر صغير.
فقط شخص واحد ادعى أن هناك جزيرة صغيرة تُدعى جزيرة لينغ غوي في مسقط رأسه، لكنها مأهولة بالفانين. كان التشي الروحي هناك رقيقًا، مما يجعل من المستحيل لأي ممارس خالد الإقامة هناك، ولم يكن لها سيد جزيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات