الفصل 797: قوة كرة اللهب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، أُصيب السيف الأبنوسي بقبضتي الرجل المزدوجتين، مقذوفًا خارج المسار.
لحسن الحظ، كانت عمامة النجوم قد تعرضت لعائق طفيف عند تدمير قفل اليشم الذهبي، مما أضعف قوتها قليلاً في العملية.
التالي كانت عمامة النجوم. تركت هذه الأداة الروحية انطباعًا دائمًا عليه ويمكن أن تعوض عن فقدان قفل اليشم الذهبي.
أعاد تشين سانغ تشكيل اللهب الشيطاني بسرعة، بينما جمع الهو ذو الرأسين شفرة ريح. فقط حينها تمكنا من إيقاف عمامة النجوم.
صرخ تشين سانغ داخليًا، ومضة وضوح تضرب عقله.
بوم!
لم تحمل الصدفة أي علامات صياغة. كانت سلسة تمامًا، كأنها تشكلت من الطبيعة نفسها. لم يرَ تشين سانغ أداة روحية كهذه من قبل.
انفجر اللهب الشيطاني وشفرات الرياح في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحكم تشين سانغ في رايات يان لو العشرة اتجاهات، محاولاً صد الهجوم وخلق بعض مساحة للتنفس. قاتل الهو ذو الرأسين بجانبه، متناوبًا بين خلق أوهام وشفرات ريح.
أصيب كل من تشين سانغ والهو ذو الرأسين بقوة. شحب وجهاهما وهما يُقذفان إلى الخلف، بالكاد يتمكنان من تثبيت نفسيهما. اهتز الإنسان والوحش بعمق.
عند النقطة التي تشكل فيها الثقب، تلألأ بريق بارد. انتشرت طبقة من الجليد بسرعة من الداخل، محيطة جسده بأكمله. كانت أعضاؤه الداخلية قد تجمدت منذ زمن.
كانت عمامة النجوم قد استنفدت قوتها. خفت توهجها الأزرق، كاشفًا عن اللمعان الأبيض اليشمی الناعم تحته. استرجعها الرجل ذو الأنف المعقوف، عابسًا قليلاً، يبدو غير راضٍ إلى حد ما.
بحر الشيطان.
حدق تشين سانغ في الشيء مصدومًا. كانت عمامة النجوم بوضوح تفوق مستوى أداة روحية متوسطة الدرجة، ومع ذلك لم يتمكن من تحديد درجتها الدقيقة.
امتلأت رؤيته بأشباح قبضات، خيوط أزرق تومض كالبرق.
لم تحمل الصدفة أي علامات صياغة. كانت سلسة تمامًا، كأنها تشكلت من الطبيعة نفسها. لم يرَ تشين سانغ أداة روحية كهذه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الدخان الأزرق قد تشتت بعد. لدهشة تشين سانغ، قفزت الدودة فجأة من سلتها. بقضمة من فمها، ابتلعت السحابة الكاملة من الدخان الأزرق في لقمة واحدة، أطلقت تجشؤًا راضيًا، زحفت عائدة داخل السلة، وغرقت في نوم عميق.
قوتها التدميرية، مع ذلك، كانت خارج الشك.
غرغر…
ما حيّره هو أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يستمر في الضغط بالهجوم بعمامة النجوم. بدلاً من ذلك، سحبها وانطلق إلى الأمام مرة أخرى.
أعاد تشين سانغ تشكيل اللهب الشيطاني بسرعة، بينما جمع الهو ذو الرأسين شفرة ريح. فقط حينها تمكنا من إيقاف عمامة النجوم.
“تجرؤ على استعباد وحش روحي؟ تستحق الموت!”
بخلاف ثقب صغير في صدره، لم تكن هناك إصابات مرئية أخرى على جسده، ومع ذلك تلاشت كل الحياة منه بالفعل.
عند رؤية الهو ذي الرأسين، ازدادت نية قتل الرجل ذي الأنف المعقوف أكثر.
كان الهو ذو الرأسين، بعيون واسعة، يريد صد الهجوم، لكن عند استشعاره القوة المنبعثة من الأجنحة، أنين، استدار، وهرب.
قاتل تشين سانغ إلى جانب الهو ذي الرأسين، لكن هجمات العدو كانت شرسة كالرعد. حتى بالعمل معًا، شعرا بالإرهاق وتم دفعهما تدريجيًا إلى الخلف.
حدق تشين سانغ في الشيء مصدومًا. كانت عمامة النجوم بوضوح تفوق مستوى أداة روحية متوسطة الدرجة، ومع ذلك لم يتمكن من تحديد درجتها الدقيقة.
امتلأت رؤيته بأشباح قبضات، خيوط أزرق تومض كالبرق.
عند النقطة التي تشكل فيها الثقب، تلألأ بريق بارد. انتشرت طبقة من الجليد بسرعة من الداخل، محيطة جسده بأكمله. كانت أعضاؤه الداخلية قد تجمدت منذ زمن.
تحكم تشين سانغ في رايات يان لو العشرة اتجاهات، محاولاً صد الهجوم وخلق بعض مساحة للتنفس. قاتل الهو ذو الرأسين بجانبه، متناوبًا بين خلق أوهام وشفرات ريح.
غرغر…
قاتلا بينما يتراجعان، متحركين عبر قلب العاصفة، مستخدمين الأعاصير أحيانًا لكسب لحظة راحة قصيرة.
فجأة، رفع الرجل ذو الأنف المعقوف يده. عادت عمامة النجوم للظهور.
طوال الوقت، راقب تشين سانغ كل حركة للرجل، حذرًا من أن يطلق هجومًا مفاجئًا آخر بعمامة النجوم. لم يكن لديه قفل يشم ذهبي ثانٍ للتضحية به، وفقدان تلك الأداة الروحية لا يزال يؤلمه بشدة.
فجأة، ارتجفت الريشة بعنف. صريرت البلورة، ثم انفجرت بدوي مدوٍ.
حتى الآن، مع ذلك، لم يستخدم الرجل ذو الأنف المعقوف عمامة النجوم مرة أخرى.
غرغر…
بدأ شك ينشأ في ذهن تشين سانغ. ربما تتطلب هذه الأداة الروحية نوعًا من التكلفة للتفعيل، أو تحتاج إلى شحن قبل استخدامها مرة أخرى. ذلك سيفسر لماذا لا يمكن استخدامها بحرية.
تحررت من قيدها، انفجرت اللهب الباردة بكامل قوتها، مجمدة البحر المحيط في لحظة.
مع ذلك، كان الرجل خبيثًا للغاية. لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء أبدًا.
اندفع الدخان الأزرق نحوه. بدا تشين سانغ، متأثرًا به، غير قادر على التراجع في الوقت المناسب. تمايل جسده، تعثر، وابتلعته السحابة. بدا أنه فقد كل قدرة على الهروب.
ما أزعجه أكثر هو أنه، رغم تبادلهما الطويل، لم يجد بعد فرصة حقيقية. لم يتمكن إلا من عض أسنانه والصمود، محافظًا تحت عاصفة الضربات.
بشكل غير متوقع، انفجر الرجل بابتسامة غريبة ولم يطلق عمامة النجوم. بدلاً من ذلك، انفجرت أجنحته بضوء مبهر، ارتفعت سرعته. مع اقترابه، ومض بين حاجبيه، وانطلق سحابة كثيفة من الدخان الأزرق نحو وجه تشين سانغ.
مهما بذل جهدًا في المقاومة، لم يتمكن من منع خصمه من الاقتراب.
بخلاف ثقب صغير في صدره، لم تكن هناك إصابات مرئية أخرى على جسده، ومع ذلك تلاشت كل الحياة منه بالفعل.
الآن، يمكنه رؤية وجه الرجل بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب كل من تشين سانغ والهو ذو الرأسين بقوة. شحب وجهاهما وهما يُقذفان إلى الخلف، بالكاد يتمكنان من تثبيت نفسيهما. اهتز الإنسان والوحش بعمق.
“يجب أن أقول إن مع مستوى زراعتك، الصمود طويلاً ضدي أمر مثير للإعجاب حقًا. مع الوقت، ربما كنت قد أصبحت واحدًا من خبراء البشرية العليا. لكن للأسف، صادفتني…”
رغم أن كل شيء بدا مطولاً، إلا أن الحقيقة هي أن قتالهما لم يدم طويلاً. أمضى تشين سانغ معظمه في التراجع.
أطلق الرجل ذو الأنف المعقوف همهمة باردة.
حتى الآن، مع ذلك، لم يستخدم الرجل ذو الأنف المعقوف عمامة النجوم مرة أخرى.
رغم أن كل شيء بدا مطولاً، إلا أن الحقيقة هي أن قتالهما لم يدم طويلاً. أمضى تشين سانغ معظمه في التراجع.
اندفع الدخان الأزرق نحوه. بدا تشين سانغ، متأثرًا به، غير قادر على التراجع في الوقت المناسب. تمايل جسده، تعثر، وابتلعته السحابة. بدا أنه فقد كل قدرة على الهروب.
لكن في مكان كهذا، مليء بالخطر، حتى نفس إضافي واحد يعني فرصة إضافية لشيء غير متوقع. كان الرجل ذو الأنف المعقوف يفقد صبره بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحكم تشين سانغ في رايات يان لو العشرة اتجاهات، محاولاً صد الهجوم وخلق بعض مساحة للتنفس. قاتل الهو ذو الرأسين بجانبه، متناوبًا بين خلق أوهام وشفرات ريح.
رفرف أجنحته المضيئة، شاقة اللهب الشيطاني كشفرات.
عالمًا أنه لا يمكنه التوقف، لم يتوقف تشين سانغ لفحص الغنائم التي جمعها. هرع لمغادرة المنطقة.
كان الهو ذو الرأسين، بعيون واسعة، يريد صد الهجوم، لكن عند استشعاره القوة المنبعثة من الأجنحة، أنين، استدار، وهرب.
طوال الوقت، راقب تشين سانغ كل حركة للرجل، حذرًا من أن يطلق هجومًا مفاجئًا آخر بعمامة النجوم. لم يكن لديه قفل يشم ذهبي ثانٍ للتضحية به، وفقدان تلك الأداة الروحية لا يزال يؤلمه بشدة.
في الوقت نفسه، أُصيب السيف الأبنوسي بقبضتي الرجل المزدوجتين، مقذوفًا خارج المسار.
أعاد تشين سانغ تشكيل اللهب الشيطاني بسرعة، بينما جمع الهو ذو الرأسين شفرة ريح. فقط حينها تمكنا من إيقاف عمامة النجوم.
أطلق الرجل ذو الأنف المعقوف فجأة هجومًا عنيفًا. تركت دفاعات تشين سانغ مفتوحة على مصراعيها. رؤية ذلك، اقترب الرجل بسرعة، دافعًا تشين سانغ لتفعيل التعويذة السرية والانطلاق داخل الفجوة الضيقة بين أعصارين.
غرغر…
فجأة، رفع الرجل ذو الأنف المعقوف يده. عادت عمامة النجوم للظهور.
فجأة، رفع الرجل ذو الأنف المعقوف يده. عادت عمامة النجوم للظهور.
غرق قلب تشين سانغ. انحرف جانبًا فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الدخان الأزرق قد تشتت بعد. لدهشة تشين سانغ، قفزت الدودة فجأة من سلتها. بقضمة من فمها، ابتلعت السحابة الكاملة من الدخان الأزرق في لقمة واحدة، أطلقت تجشؤًا راضيًا، زحفت عائدة داخل السلة، وغرقت في نوم عميق.
بشكل غير متوقع، انفجر الرجل بابتسامة غريبة ولم يطلق عمامة النجوم. بدلاً من ذلك، انفجرت أجنحته بضوء مبهر، ارتفعت سرعته. مع اقترابه، ومض بين حاجبيه، وانطلق سحابة كثيفة من الدخان الأزرق نحو وجه تشين سانغ.
غرغر…
غرق قلب تشين سانغ. انحرف جانبًا للتفادي، لكن في تلك اللحظة، شم رائحة غريبة وشعر بدوخة. اجتاحته نعاس مفاجئ.
انفجر اللهب الشيطاني وشفرات الرياح في كل الاتجاهات.
“سم!”
أمام نظرة الرجل ذي الأنف المعقوف المرعبة، انطلقت كرة اللهب إلى الأمام، اخترقت بسهولة ضوءه الروحي الواقي. حتى الجسد الذي كان يفتخر به دائمًا أصبح هشًا للغاية أمام كرة اللهب.
صرخ تشين سانغ داخليًا، ومضة وضوح تضرب عقله.
كانت الدودة قد حمته سرًا بدرع طرد السم. انتظر تشين سانغ بصبر حتى حانت اللحظة المناسبة، وأخيرًا أطلق كرة اللهب. رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف تفاعل بسرعة البرق، إلا أنه كان متأخرًا بالفعل.
اندفع الدخان الأزرق نحوه. بدا تشين سانغ، متأثرًا به، غير قادر على التراجع في الوقت المناسب. تمايل جسده، تعثر، وابتلعته السحابة. بدا أنه فقد كل قدرة على الهروب.
امتلأت رؤيته بأشباح قبضات، خيوط أزرق تومض كالبرق.
ضحك الرجل ذو الأنف المعقوف بجنون، شكله يومض وهو يظهر بجانب الدخان الأزرق. بالضبط عندما مد يده لإنهاء تشين سانغ، تغير تعبيره بشكل جذري. أطلق زئيرًا غاضبًا وتراجع في ذعر، وجهه ملتوٍ برعب.
لم يكن لدى تشين سانغ فكرة عن السبب. رؤية العاصفة المتزايدة خلفه، لم يجرؤ على البقاء لحظة أطول. انضم إلى الهو ذي الرأسين وغادرا بسرعة.
كان التسمم مجرد خدعة.
بدأ شك ينشأ في ذهن تشين سانغ. ربما تتطلب هذه الأداة الروحية نوعًا من التكلفة للتفعيل، أو تحتاج إلى شحن قبل استخدامها مرة أخرى. ذلك سيفسر لماذا لا يمكن استخدامها بحرية.
لم يتوقع تشين سانغ أن يكون الرجل قد تدرب على فنون السموم، لكن عند رؤية الدخان الأزرق، أدرك فورًا أن فرصة قد جاءت.
التالي كانت عمامة النجوم. تركت هذه الأداة الروحية انطباعًا دائمًا عليه ويمكن أن تعوض عن فقدان قفل اليشم الذهبي.
كانت الدودة قد حمته سرًا بدرع طرد السم. انتظر تشين سانغ بصبر حتى حانت اللحظة المناسبة، وأخيرًا أطلق كرة اللهب. رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف تفاعل بسرعة البرق، إلا أنه كان متأخرًا بالفعل.
لم يتوقع تشين سانغ أن يكون الرجل قد تدرب على فنون السموم، لكن عند رؤية الدخان الأزرق، أدرك فورًا أن فرصة قد جاءت.
سويش!
كانت هذه أول مرة تتخذ فيها الدودة المبادرة لابتلاع دخان سام.
أمام نظرة الرجل ذي الأنف المعقوف المرعبة، انطلقت كرة اللهب إلى الأمام، اخترقت بسهولة ضوءه الروحي الواقي. حتى الجسد الذي كان يفتخر به دائمًا أصبح هشًا للغاية أمام كرة اللهب.
***
ظهر وميض صغير من اللهب على الكرة، محرقًا جلده كسكين عبر عشب جاف، وغاص مباشرة داخل صدره.
عالمًا أنه لا يمكنه التوقف، لم يتوقف تشين سانغ لفحص الغنائم التي جمعها. هرع لمغادرة المنطقة.
غرغر…
عالمًا أنه لا يمكنه التوقف، لم يتوقف تشين سانغ لفحص الغنائم التي جمعها. هرع لمغادرة المنطقة.
خرج صوت غريب من حلق الرجل ذي الأنف المعقوف، عيناه تتزججان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كان الرجل خبيثًا للغاية. لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء أبدًا.
بخلاف ثقب صغير في صدره، لم تكن هناك إصابات مرئية أخرى على جسده، ومع ذلك تلاشت كل الحياة منه بالفعل.
***
عند النقطة التي تشكل فيها الثقب، تلألأ بريق بارد. انتشرت طبقة من الجليد بسرعة من الداخل، محيطة جسده بأكمله. كانت أعضاؤه الداخلية قد تجمدت منذ زمن.
امتلأت رؤيته بأشباح قبضات، خيوط أزرق تومض كالبرق.
كان تشين سانغ سالماً. بعد انفجاره عبر الدخان الأزرق، حمى نفسه باللهب الشيطاني، وتجاهل الخطر، انطلق إلى الأمام. نزع درع ذراع من الرجل ذي الأنف المعقوف.
سويش!
كان يشعر أن جزءًا آخر من المزمار العظمي مخفي داخل ذلك الدرع الذراعي.
بخلاف ثقب صغير في صدره، لم تكن هناك إصابات مرئية أخرى على جسده، ومع ذلك تلاشت كل الحياة منه بالفعل.
التالي كانت عمامة النجوم. تركت هذه الأداة الروحية انطباعًا دائمًا عليه ويمكن أن تعوض عن فقدان قفل اليشم الذهبي.
عند رؤية الهو ذي الرأسين، ازدادت نية قتل الرجل ذي الأنف المعقوف أكثر.
تحرك تشين سانغ بسرعة. أخيرًا، بانتزاع سريع، سحب كيس بذرة الخردل الخاص بالرجل وهرب دون النظر خلفه.
لم يكن لدى تشين سانغ فكرة عن السبب. رؤية العاصفة المتزايدة خلفه، لم يجرؤ على البقاء لحظة أطول. انضم إلى الهو ذي الرأسين وغادرا بسرعة.
كراك…
أمام نظرة الرجل ذي الأنف المعقوف المرعبة، انطلقت كرة اللهب إلى الأمام، اخترقت بسهولة ضوءه الروحي الواقي. حتى الجسد الذي كان يفتخر به دائمًا أصبح هشًا للغاية أمام كرة اللهب.
خبير عليا، الآن متجمد تمامًا، أصيب بموجة وتحطم إلى شظايا جليد، مختفيًا من العالم. كل ما بقي مكانه كان كتلة من اللهب الأزرق.
لكن في اللحظة التالية، تحطمت المياه المتجمدة بفعل رياح الأعاصير.
تحررت من قيدها، انفجرت اللهب الباردة بكامل قوتها، مجمدة البحر المحيط في لحظة.
فجأة، رفع الرجل ذو الأنف المعقوف يده. عادت عمامة النجوم للظهور.
لكن في اللحظة التالية، تحطمت المياه المتجمدة بفعل رياح الأعاصير.
انفجر اللهب الشيطاني وشفرات الرياح في كل الاتجاهات.
أثارت قوة اللهب الباردة فوضى عنيفة. سرعان ما حُوصرت بالعاصفة، الرياح والنار متشابكتين، محضرتين قوة مرعبة.
كان يشعر أن جزءًا آخر من المزمار العظمي مخفي داخل ذلك الدرع الذراعي.
عالمًا أنه لا يمكنه التوقف، لم يتوقف تشين سانغ لفحص الغنائم التي جمعها. هرع لمغادرة المنطقة.
قاتل تشين سانغ إلى جانب الهو ذي الرأسين، لكن هجمات العدو كانت شرسة كالرعد. حتى بالعمل معًا، شعرا بالإرهاق وتم دفعهما تدريجيًا إلى الخلف.
لم يكن الدخان الأزرق قد تشتت بعد. لدهشة تشين سانغ، قفزت الدودة فجأة من سلتها. بقضمة من فمها، ابتلعت السحابة الكاملة من الدخان الأزرق في لقمة واحدة، أطلقت تجشؤًا راضيًا، زحفت عائدة داخل السلة، وغرقت في نوم عميق.
ما أزعجه أكثر هو أنه، رغم تبادلهما الطويل، لم يجد بعد فرصة حقيقية. لم يتمكن إلا من عض أسنانه والصمود، محافظًا تحت عاصفة الضربات.
كانت هذه أول مرة تتخذ فيها الدودة المبادرة لابتلاع دخان سام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كان الرجل خبيثًا للغاية. لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء أبدًا.
لم يكن لدى تشين سانغ فكرة عن السبب. رؤية العاصفة المتزايدة خلفه، لم يجرؤ على البقاء لحظة أطول. انضم إلى الهو ذي الرأسين وغادرا بسرعة.
بحر الشيطان.
***
لم يتوقع تشين سانغ أن يكون الرجل قد تدرب على فنون السموم، لكن عند رؤية الدخان الأزرق، أدرك فورًا أن فرصة قد جاءت.
بحر الشيطان.
الفصل 797: قوة كرة اللهب
على جزيرة بلا اسم، فوق جبل بلا اسم…
داخل كهف هائل في قلب الجبل، كانت التجهيزات فخمة، ومع ذلك تنضح بوحشية خشنة. على طاولة حجرية جلست بلورة بحجم رأس إنسان. داخل البلورة كانت ريشة زرقاء واحدة محتجزة.
داخل كهف هائل في قلب الجبل، كانت التجهيزات فخمة، ومع ذلك تنضح بوحشية خشنة. على طاولة حجرية جلست بلورة بحجم رأس إنسان. داخل البلورة كانت ريشة زرقاء واحدة محتجزة.
لحسن الحظ، كانت عمامة النجوم قد تعرضت لعائق طفيف عند تدمير قفل اليشم الذهبي، مما أضعف قوتها قليلاً في العملية.
فجأة، ارتجفت الريشة بعنف. صريرت البلورة، ثم انفجرت بدوي مدوٍ.
بوم!
(نهاية الفصل)
فجأة، رفع الرجل ذو الأنف المعقوف يده. عادت عمامة النجوم للظهور.
حدق تشين سانغ في الشيء مصدومًا. كانت عمامة النجوم بوضوح تفوق مستوى أداة روحية متوسطة الدرجة، ومع ذلك لم يتمكن من تحديد درجتها الدقيقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات