الفصل 786: جنين الشيطان المزروع
ماذا يقصد بـ”الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر”؟ لو كان مجرد عجزه عن مواصلة صقل الفن، لكان مثل هذا التحسر مبالغًا فيه. هل واجه الأخ الأكبر تشينغ جو شيئًا آخر تمامًا؟
برز باب حجري من جدار المنحدر. عند دفعه، كشف عن مدخل أسود حالك.
لكن ذلك كل شيء.
فعّل تشين سانغ قفل اليشم الذهبي بصمت لحمايته، ثم ومض نحو الباب.
(نهاية الفصل)
ما رآه داخلًا، مع ذلك، لم يكن مشابهًا أبدًا للمشهد داخل قصر زيوي. لم تكن هناك قاعة فخمة مليئة بسيوف حجرية مدمجة، بل ممر من الطوب الأزرق يشعر بغرابة بالألفة.
بالضبط عند دخوله، لمح تشين سانغ شيئًا من زاوية عينه. استدار بحدة ورأى، في زاوية الممر، لوح يشم واحدًا موضوعًا منتصبًا وبدقة.
كان أرضية الممر مرصوفة أيضًا بالحجارة الزرقاء، ناعمة ومستوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قصر زيوي سابقًا، حتى أثناء مطاردة أعداء أقوياء، لم ينسَ الأخ الأكبر تشينغ جو ترك ثمار عمره، منحوتًا رمزي قتل اثنين بجانب تشكيل النقل.
امتد الممر الواسع مباشرة داخل الظلام. داخله، لم تكن هناك تماثيل، ولا دمى، ولا مذابح، ولا علامات أو رموز على الإطلاق.
“هذا بقية فن كنت أزرعه ذات يوم. لم أعد قادرًا على مواصلته.
واقفًا عند العتبة، فحص تشين سانغ الداخل بعناية. بمجرد أن تأكد من عدم وجود شذوذ، خطا داخلًا.
كان جنين الشيطان المزروع، دون شك، فنًا شيطانيًا شريرًا. يجب على ممارسه فصل جزء من روحه الإلهية الخاصة لصياغة بذرة شيطان. تكون البذرة هشة للغاية ويجب زرعها داخل ممارس منخفض المستوى، حيث تفقس.
ثود!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحك تشين سانغ ساخرًا من نفسه، أخذ لوح اليشم، تردد قليلاً، ثم فعّل وعيه الروحي لفحصه.
صدى خطواته في الممر الفارغ.
مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.
بالضبط عند دخوله، لمح تشين سانغ شيئًا من زاوية عينه. استدار بحدة ورأى، في زاوية الممر، لوح يشم واحدًا موضوعًا منتصبًا وبدقة.
وفقًا لكتابات الأخ الأكبر تشينغ جو نفسه، بعد تشكيل نواته الذهبية، تأمل في قدراته الخارقة. تقدمت زراعته في طريق السيف بسرعة، وقبل وقت طويل، أدرك تقسيم ضوء السيف بشكل طبيعي.
كان يقف هناك وحده. على الأرض بجانبه، كُتبت بضعة أسطر بسيطة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقل نظره إلى لوح اليشم بجانب الكتابة. بعد لحظة تفكير، استدعى جثة شريرة وتراجع إلى المدخل.
“هذا بقية فن كنت أزرعه ذات يوم. لم أعد قادرًا على مواصلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في أن الأخ الأكبر تشينغ جو تمكن من زراعة هذا الفن الشيطاني وحتى تعديله كان بفضل تقسيم ضوء السيف الممنوح من تغذية الروح الأولية للسيف.
“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.
لم يكن هناك حاجز مخفي قرب لوح اليشم.
“آه!
أي شخص زرع تغذية الروح الأولية للسيف ونُقل هنا سيرى رموز القتل التي تركها، وبالتالي يُقاد إلى هذا المكان.
“آه!
استذكر تشين سانغ بعناية أسماء معلمي الرضيع الروحي المعروفين، لكن لا أحد يطابق هذا اللقب. كان متأكدًا ذات يوم أن الأخ الأكبر تشينغ جو قد شكل رضيعًا روحيًا بالفعل، لكنه الآن لم يعد متأكدًا.
“آه!”
ما رآه داخلًا، مع ذلك، لم يكن مشابهًا أبدًا للمشهد داخل قصر زيوي. لم تكن هناك قاعة فخمة مليئة بسيوف حجرية مدمجة، بل ممر من الطوب الأزرق يشعر بغرابة بالألفة.
في النهاية، وقّع بأربعة أحرف: “سيد جزيرة لينغ غوي.”
صدى خطواته في الممر الفارغ.
كان تشين سانغ مصدومًا بوضوح. ثبت نفسه وفحص الكتابة عن كثب أكثر.
وفقًا لكتابات الأخ الأكبر تشينغ جو نفسه، بعد تشكيل نواته الذهبية، تأمل في قدراته الخارقة. تقدمت زراعته في طريق السيف بسرعة، وقبل وقت طويل، أدرك تقسيم ضوء السيف بشكل طبيعي.
الاسم المتروك لم يكن تشينغ جو، بل سيد جزيرة لينغ غوي، ما أدهشه. خمن أن هذا على الأرجح لقب مستعار استخدمه الأخ الأكبر تشينغ جو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.
ترك فنون الزراعة للأجيال اللاحقة وتوجيه من يأتون بعده، حتى لا تذهب جهود عمره سدى، كان يتناسب تمامًا مع شخصية الأخ الأكبر تشينغ جو.
بخلاف ما وجده في قصر زيوي، كان رمزا القتل هذان كاملين!
في قصر زيوي سابقًا، حتى أثناء مطاردة أعداء أقوياء، لم ينسَ الأخ الأكبر تشينغ جو ترك ثمار عمره، منحوتًا رمزي قتل اثنين بجانب تشكيل النقل.
بالضبط عند دخوله، لمح تشين سانغ شيئًا من زاوية عينه. استدار بحدة ورأى، في زاوية الممر، لوح يشم واحدًا موضوعًا منتصبًا وبدقة.
علاوة على ذلك، الخط هنا وذاك على العمود الحجري عند تشكيل النقل جاء بوضوح من اليد نفسها. الذي ترك هذا لم يكن سوى الأخ الأكبر تشينغ جو.
لكن مع تعمقه في فهم طريق السيف، بدأ يشعر بشيء غير عادي.
هذه المرة، مع ذلك، على الأرجح لم يكن هاربًا من مطاردة. كانت الكتابة نظيفة للغاية، مكونة بضربات ثابتة، مليئة بالثقل والعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى علامة السيف في الوادي سابقًا، اشتبه في أن الإرشاد كان موجهًا خصيصًا له. لكنه لم يكن لديه خيار. لوحده، كانت فرصته في العثور على تشكيل النقل شبه معدومة، فراهن عليه.
الأحرف الثلاثة الكبيرة لـ”آه” كل منها يحمل وزنًا يبدو أنه يتردد عميقًا في القلب، مليئًا بحزن عاجز.
أو بالأحرى، ليس لشخص محدد.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، متأثرًا بالكلمات المتروكة.
“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.
عندما رأى علامة السيف في الوادي سابقًا، اشتبه في أن الإرشاد كان موجهًا خصيصًا له. لكنه لم يكن لديه خيار. لوحده، كانت فرصته في العثور على تشكيل النقل شبه معدومة، فراهن عليه.
لكنه الآن، عند قراءة هذا النقش، أدرك أنه ربما أساء الفهم. الإرشاد والرسالة المتروكة من الأخ الأكبر تشينغ جو ربما لم تكن موجهة له أبدًا.
كان تشين سانغ قد سمع الكثير من الشائعات عن الأخ الأكبر تشينغ جو وشكل انطباعًا عنه. كان ممارس سيف حقيقي، يرد الجميل والثأر على حد سواء.
صياغة بذرة شيطان ليست بسيطة كفصل الروح، بل تتطلب ألمًا هائلاً وتضر طاقة الحياة بشدة. علاوة على ذلك، أثناء الحضانة، عرضة للفشل.
لكنه الآن، عند قراءة هذا النقش، أدرك أنه ربما أساء الفهم. الإرشاد والرسالة المتروكة من الأخ الأكبر تشينغ جو ربما لم تكن موجهة له أبدًا.
بينما كان الحصول على هذه التقنيات يستحق الفرح بالفعل، شعر تشين سانغ بإحباط أكثر من السرور.
أو بالأحرى، ليس لشخص محدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى علامة السيف في الوادي سابقًا، اشتبه في أن الإرشاد كان موجهًا خصيصًا له. لكنه لم يكن لديه خيار. لوحده، كانت فرصته في العثور على تشكيل النقل شبه معدومة، فراهن عليه.
أي شخص زرع تغذية الروح الأولية للسيف ونُقل هنا سيرى رموز القتل التي تركها، وبالتالي يُقاد إلى هذا المكان.
“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.
كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.
فعّل تشين سانغ قفل اليشم الذهبي بصمت لحمايته، ثم ومض نحو الباب.
“سيد جزيرة لينغ غوي…”
أو بالأحرى، ليس لشخص محدد.
يبدو أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان قد سيطر ذات يوم على جزيرة واتخذ هذا اللقب كاسم مستعار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قصر زيوي سابقًا، حتى أثناء مطاردة أعداء أقوياء، لم ينسَ الأخ الأكبر تشينغ جو ترك ثمار عمره، منحوتًا رمزي قتل اثنين بجانب تشكيل النقل.
استذكر تشين سانغ بعناية أسماء معلمي الرضيع الروحي المعروفين، لكن لا أحد يطابق هذا اللقب. كان متأكدًا ذات يوم أن الأخ الأكبر تشينغ جو قد شكل رضيعًا روحيًا بالفعل، لكنه الآن لم يعد متأكدًا.
برز باب حجري من جدار المنحدر. عند دفعه، كشف عن مدخل أسود حالك.
تعمق الغموض فقط.
ضوء السيف الناتج عن الفن يحتوي على قوة الروح الإلهية. يبدو أنه يحمل شظية من روحه الخاصة.
انتقل نظره إلى لوح اليشم بجانب الكتابة. بعد لحظة تفكير، استدعى جثة شريرة وتراجع إلى المدخل.
فعّل تشين سانغ قفل اليشم الذهبي بصمت لحمايته، ثم ومض نحو الباب.
مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.
شعر تشين سانغ بصداع في رأسه.
لم يكن هناك حاجز مخفي قرب لوح اليشم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحك تشين سانغ ساخرًا من نفسه، أخذ لوح اليشم، تردد قليلاً، ثم فعّل وعيه الروحي لفحصه.
ضحك تشين سانغ ساخرًا من نفسه، أخذ لوح اليشم، تردد قليلاً، ثم فعّل وعيه الروحي لفحصه.
حتى بعد صقل الاستنساخ بنجاح، يبقى خطر الارتداد المستمر.
بينما يقرأ المحتويات، تغير تعبير تشين سانغ مرارًا – مرة متحمسًا، ومرة محبطًا. في النهاية، فتح عينيه وقف بصمت، غارقًا في التفكير.
ماذا يقصد بـ”الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر”؟ لو كان مجرد عجزه عن مواصلة صقل الفن، لكان مثل هذا التحسر مبالغًا فيه. هل واجه الأخ الأكبر تشينغ جو شيئًا آخر تمامًا؟
داخل لوح اليشم كان النصف الأول من تغذية الروح الأولية للسيف، مع رمزي قتل اثنين خلقهما الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.
مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.
بخلاف ما وجده في قصر زيوي، كان رمزا القتل هذان كاملين!
لم يكن هناك حاجز مخفي قرب لوح اليشم.
كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد ترك رسالة سابقًا تفيد بأنه، أثناء صقله في طريق السيف، حصل على إدراك جديد سمح له بإكمال الرمز السابع للقتل. الآن، كان واضحًا أن هذا لم يكن ادعاءً فارغًا. لقد أكمله بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأخ الأكبر تشينغ جو يأمل أن يأتي يومًا شخص يواصل السير في الطريق الذي بدأه.
لكن ذلك كل شيء.
شعر تشين سانغ بصداع في رأسه.
حتى مع موهبة الأخ الأكبر تشينغ جو الاستثنائية، لم يتمكن إلا من دفع تغذية الروح الأولية للسيف إلى المرحلة السابعة قبل أن يعجز عن المواصلة. ومن هنا الكلمات المحبطة التي تركها.
صدى خطواته في الممر الفارغ.
“هل انتهى هذا الطريق…؟” تمتم تشين سانغ لنفسه بحزن.
بمجرد أن تفقس البذرة ويبدأ جنين الشيطان في التشكل، يُستهلك المضيف تدريجيًا، شيئًا فشيئًا. بعد ذلك، من خلال التغذية بالدم وتقنيات سرية متنوعة، يُصقل الجنين إلى استنساخ خارجي.
إرادة السيف الفريدة داخل قاعة النقل كانت شيئًا لا يمكن للأخ الأكبر تشينغ جو أن يفوته. لابد أنه بحث جيدًا. بالحكم من ذلك، على الأرجح فشل.
كان جنين الشيطان المزروع، دون شك، فنًا شيطانيًا شريرًا. يجب على ممارسه فصل جزء من روحه الإلهية الخاصة لصياغة بذرة شيطان. تكون البذرة هشة للغاية ويجب زرعها داخل ممارس منخفض المستوى، حيث تفقس.
هل تقدم الأخ الأكبر تشينغ جو إلى مرحلة الرضيع الروحي؟
ماذا يقصد بـ”الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر”؟ لو كان مجرد عجزه عن مواصلة صقل الفن، لكان مثل هذا التحسر مبالغًا فيه. هل واجه الأخ الأكبر تشينغ جو شيئًا آخر تمامًا؟
فعّل تشين سانغ قفل اليشم الذهبي بصمت لحمايته، ثم ومض نحو الباب.
شعر تشين سانغ بصداع في رأسه.
وفقًا لكتابات الأخ الأكبر تشينغ جو نفسه، بعد تشكيل نواته الذهبية، تأمل في قدراته الخارقة. تقدمت زراعته في طريق السيف بسرعة، وقبل وقت طويل، أدرك تقسيم ضوء السيف بشكل طبيعي.
بعد قراءة لوح اليشم، لم تبقَ أسئلته دون إجابة فحسب، بل تضاعفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في أن الأخ الأكبر تشينغ جو تمكن من زراعة هذا الفن الشيطاني وحتى تعديله كان بفضل تقسيم ضوء السيف الممنوح من تغذية الروح الأولية للسيف.
بخلاف فن الزراعة، احتوى لوح اليشم أيضًا على تقنية سرية لصنع استنساخ خارجي، اشتقها الأخ الأكبر تشينغ جو من فن الشيطان “جنين الشيطان المزروع” وعدلها إلى تقنية استنساخ فريدة.
لكن ذلك كل شيء.
بينما كان الحصول على هذه التقنيات يستحق الفرح بالفعل، شعر تشين سانغ بإحباط أكثر من السرور.
صفى تشين سانغ أفكاره وبدأ في دراسة هذه التقنية الاستنساخية بعناية.
لأنه بخلاف ذلك، لم تكن هناك رسائل إضافية.
في البداية، تساءل ما إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد سقط في طريق الشيطان، لكن بعد قراءتها، فهم فجأة وفكر في نفسه أن ذلك منطقي تمامًا لماذا اختار الأخ الأكبر تشينغ جو ترك هذه التقنية السرية هنا بالذات.
حاول البحث عن أي علامات مخفية أو رسائل مشفرة لكنه لم يجد شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهى هذا الطريق…؟” تمتم تشين سانغ لنفسه بحزن.
“جنين الشيطان المزروع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهى هذا الطريق…؟” تمتم تشين سانغ لنفسه بحزن.
صفى تشين سانغ أفكاره وبدأ في دراسة هذه التقنية الاستنساخية بعناية.
بخلاف فن الزراعة، احتوى لوح اليشم أيضًا على تقنية سرية لصنع استنساخ خارجي، اشتقها الأخ الأكبر تشينغ جو من فن الشيطان “جنين الشيطان المزروع” وعدلها إلى تقنية استنساخ فريدة.
في البداية، تساءل ما إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد سقط في طريق الشيطان، لكن بعد قراءتها، فهم فجأة وفكر في نفسه أن ذلك منطقي تمامًا لماذا اختار الأخ الأكبر تشينغ جو ترك هذه التقنية السرية هنا بالذات.
حتى بعد صقل الاستنساخ بنجاح، يبقى خطر الارتداد المستمر.
كان جنين الشيطان المزروع، دون شك، فنًا شيطانيًا شريرًا. يجب على ممارسه فصل جزء من روحه الإلهية الخاصة لصياغة بذرة شيطان. تكون البذرة هشة للغاية ويجب زرعها داخل ممارس منخفض المستوى، حيث تفقس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قراءة لوح اليشم، لم تبقَ أسئلته دون إجابة فحسب، بل تضاعفت.
بمجرد أن تفقس البذرة ويبدأ جنين الشيطان في التشكل، يُستهلك المضيف تدريجيًا، شيئًا فشيئًا. بعد ذلك، من خلال التغذية بالدم وتقنيات سرية متنوعة، يُصقل الجنين إلى استنساخ خارجي.
حتى بعد صقل الاستنساخ بنجاح، يبقى خطر الارتداد المستمر.
كانت نسبة نجاح هذا الفن الشرير منخفضة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قصر زيوي سابقًا، حتى أثناء مطاردة أعداء أقوياء، لم ينسَ الأخ الأكبر تشينغ جو ترك ثمار عمره، منحوتًا رمزي قتل اثنين بجانب تشكيل النقل.
صياغة بذرة شيطان ليست بسيطة كفصل الروح، بل تتطلب ألمًا هائلاً وتضر طاقة الحياة بشدة. علاوة على ذلك، أثناء الحضانة، عرضة للفشل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتد الممر الواسع مباشرة داخل الظلام. داخله، لم تكن هناك تماثيل، ولا دمى، ولا مذابح، ولا علامات أو رموز على الإطلاق.
حتى بعد صقل الاستنساخ بنجاح، يبقى خطر الارتداد المستمر.
كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد ترك رسالة سابقًا تفيد بأنه، أثناء صقله في طريق السيف، حصل على إدراك جديد سمح له بإكمال الرمز السابع للقتل. الآن، كان واضحًا أن هذا لم يكن ادعاءً فارغًا. لقد أكمله بالفعل.
إذا تحرر الاستنساخ الخارجي من السيطرة، يمكنه التلاعب أو حتى التهام الجسم الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في أن الأخ الأكبر تشينغ جو تمكن من زراعة هذا الفن الشيطاني وحتى تعديله كان بفضل تقسيم ضوء السيف الممنوح من تغذية الروح الأولية للسيف.
ومع ذلك، الفوائد لا تُنكر. بمجرد اكتمال الاستنساخ، يمكن أن ترتفع زراعته بسرعة لتطابق زراعة الجسم الأصلي. يمكنه التدرب بشكل مستقل، والعمل بشكل مستقل، والتصرف دون اختلاف عن شخص حقيقي.
ما رآه داخلًا، مع ذلك، لم يكن مشابهًا أبدًا للمشهد داخل قصر زيوي. لم تكن هناك قاعة فخمة مليئة بسيوف حجرية مدمجة، بل ممر من الطوب الأزرق يشعر بغرابة بالألفة.
السبب في أن الأخ الأكبر تشينغ جو تمكن من زراعة هذا الفن الشيطاني وحتى تعديله كان بفضل تقسيم ضوء السيف الممنوح من تغذية الروح الأولية للسيف.
“العالم غير متوقع. الجهد البشري لا يمكنه التغلب على القدر.
وفقًا لكتابات الأخ الأكبر تشينغ جو نفسه، بعد تشكيل نواته الذهبية، تأمل في قدراته الخارقة. تقدمت زراعته في طريق السيف بسرعة، وقبل وقت طويل، أدرك تقسيم ضوء السيف بشكل طبيعي.
مشى الجثة الشريرة ورفعت لوح اليشم بسهولة، مسلمًا إياه لتشين سانغ دون تفعيل أي فخاخ.
لكن مع تعمقه في فهم طريق السيف، بدأ يشعر بشيء غير عادي.
حتى بعد صقل الاستنساخ بنجاح، يبقى خطر الارتداد المستمر.
ضوء السيف الذي يقسمه الفن بدا مختلفًا بشكل خفي عن تلك التي يقسمها بنفسه.
“آه!
حيّر ذلك الأخ الأكبر تشينغ جو لفترة طويلة.
“هذا بقية فن كنت أزرعه ذات يوم. لم أعد قادرًا على مواصلته.
بعد سنوات من التأمل، كشف أخيرًا السر.
ترك فنون الزراعة للأجيال اللاحقة وتوجيه من يأتون بعده، حتى لا تذهب جهود عمره سدى، كان يتناسب تمامًا مع شخصية الأخ الأكبر تشينغ جو.
ضوء السيف الناتج عن الفن يحتوي على قوة الروح الإلهية. يبدو أنه يحمل شظية من روحه الخاصة.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، متأثرًا بالكلمات المتروكة.
ومع ذلك، قبل هذا الإدراك، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
إذا تحرر الاستنساخ الخارجي من السيطرة، يمكنه التلاعب أو حتى التهام الجسم الأصلي.
(نهاية الفصل)
كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد ترك رسالة سابقًا تفيد بأنه، أثناء صقله في طريق السيف، حصل على إدراك جديد سمح له بإكمال الرمز السابع للقتل. الآن، كان واضحًا أن هذا لم يكن ادعاءً فارغًا. لقد أكمله بالفعل.
ضوء السيف الذي يقسمه الفن بدا مختلفًا بشكل خفي عن تلك التي يقسمها بنفسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات