You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 780

1111111111

الفصل 780: الصعود المتتالي

تشكيلات النقل القديمة، الفن القتالي… اكتسب تشين سانغ هدفاً جديداً. الرمزان اللذان تركهما الأخ تشينغ تشو يمكنهما دعمه فقط حتى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، وإذا عثر على الفن الكامل، فلن يحتاج لوضع آماله كلها على ذلك المحترم.

كانت نية القتل نقية ومطلقة. بطريقة ما، كان ممارس قديم قد ختم هذه الإرادة السيفية داخل القاعة القديمة. اهتز تشين سانغ من وقع إرادة السيف، وحدق في القاعة وأفكاره تموج في عقله.

أغلق الباب تلقائياً خلفهم بدوي باهت، ليجدوا أمامهم ممرًا طويلاً وعريضاً مبنياً من طوب أخضر متراص دون زخارف. تبادلوا النظرات وبدأوا بالسير للأمام. ومع تقدمهم، ومضت الجدران بضوء أزرق وانبثقت الدمى من الحجر بأشكال غريبة ومتنوعة.

لقد كانت قاعة القتل السبعة مرتبطة بقصر زيوي بطرق لا تحصى، لكن تشين سانغ لم يتخيل أبداً أن البرج السماوي يحتوي على إرادة سيفية مرتبطة وثيقاً بتقنية “تغذية السيف بالروح الأولية”. هل من الممكن أن هذه التقنية قد أُنشئت أصلاً بواسطة ممارس قديم من قاعة القتل السبعة؟ ربما وصلت المراحل الخمس الأولى من التقنية إلى قصر زيوي بمحض الصدفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كان الأخ تشينغ تشو مفقوداً منذ فترة طويلة، ومكانه غير معروف. وعلى مر السنين، بحث تشين سانغ بنفسه وسعى لمساعدة الأخ تشو وآخرين، ومع ذلك لم تظهر ولو إشاعة غامضة. ونظراً لموهبة الأخ تشينغ تشو، كان من المستحيل أن يسافر عبر العالم دون ترك أثر، مما جعل تشين سانغ يشك في وقوع مكروه له؛ ففي عالم التدريب الخالد، كل شيء وارد.

إذن، هل يمكن أن تحتوي قاعة القتل السبعة لا تزال على الفن الكامل؟ إن الشخص الذي أنشأ هذه التقنية لا بد وأنه ممارس ذو قوة هائلة، ولا يعقل أن يتوقف هذا الفن عند مرحلة النواة الذهبية؛ فمن المؤكد أن له مراحل لاحقة.

أدرك تشين سانغ، الذي أتقن رعد طاقة السيف، أن هذا الإحساس ليس وهماً. ورغم أن العمل الجماعي قلل من التأثير، إلا أنه استنتج أن مواجهة هذه التحديات بمفرده في قتال مطول سيعطيه نتائج أقوى. هذا المكان لم يكن مجرد أرض اختبار، بل كنزاً لممارسي السيف، ولو استمر بالتدريب هنا لتحسنت مهارته بقفزات ولأصبح “انقسام ضوء السيف” في متناول يده.

تشكيلات النقل القديمة، الفن القتالي… اكتسب تشين سانغ هدفاً جديداً. الرمزان اللذان تركهما الأخ تشينغ تشو يمكنهما دعمه فقط حتى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، وإذا عثر على الفن الكامل، فلن يحتاج لوضع آماله كلها على ذلك المحترم.

الفصل 780: الصعود المتتالي

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علاوة على ذلك، كان الأخ تشينغ تشو مفقوداً منذ فترة طويلة، ومكانه غير معروف. وعلى مر السنين، بحث تشين سانغ بنفسه وسعى لمساعدة الأخ تشو وآخرين، ومع ذلك لم تظهر ولو إشاعة غامضة. ونظراً لموهبة الأخ تشينغ تشو، كان من المستحيل أن يسافر عبر العالم دون ترك أثر، مما جعل تشين سانغ يشك في وقوع مكروه له؛ ففي عالم التدريب الخالد، كل شيء وارد.

لم يلاحظ أحد نظرات تشين سانغ الغريبة؛ فقد كان يركز أحياناً على سيفه وأحياناً على الضوء الأزرق البعيد. في المستويات السابقة كان يقتل الدمى بلمحة سيف، لكن هنا أصبحت أجسادها أصلب ولا تُدمر بسهولة. تدريجياً، اكتشف شيئاً غير عادي: نقاط ضعف الدمى لم تكن عشوائية. إن الاشتباك معها وصد هجماتها ثم الرد بعد تحديد ثغراتها كان يصقل مهاراته في السيف بشكل مذهل، ويعمق فهمه لطاو السيف بفاعلية لا تصدق!

“زميل تشين، فيما تنظر؟” رمقته السيدة سو بنظرة فضولية، “هل لاحظت شيئاً غير عادي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصطدام!”

خرج تشين سانغ من أفكاره وهز رأسه قائلاً: “لا شيء، فقط وجدت الحاجز حول قاعة النقل غريباً وكنت فضولياً قليلاً، لكنه أعقد من قدراتي المتواضعة على فك تشفيره”.

(نهاية الفصل)

“لا تحزن يا زميل تشين، فلو كان الحاجز هنا سهلاً، لحُلّت ألغاز البرج منذ زمن. سمعت أن حتى معلمي الرضيع الروحي يتبعون القواعد ويصعدون مستوى تلو الآخر. بما أنه لا يوجد شيء غير عادي، فلنسرع للدخول؛ لقد انتظرنا طويلاً والأفضل أن نتابع التحدي بسرعة”.

تنهد تشين سانغ في داخله؛ فقاعة القتل السبعة تفتح لفترة قصيرة، ولا أحد يضحي بوقته الثمين للبقاء هنا. أما الآخرون، فكانوا يركزون فقط على إيجاد قاعة النقل. وسرعان ما وجدوها في المستوى الرابع، وكانت متدهورة للغاية ببابين منهارين. وتقول الشائعات إنه بحلول المستوى السادس، ستختفي القاعة تماماً ليبقى تشكيل النقل وحيداً في الفراغ، وهو ما اعتبروه ميزة تجنبهم كمائن ا

أومأ تشين سانغ موافقاً وطرح أفكاره جانباً، ثم قفز الخمسة نحو الدرجات الحجرية أمام قاعة النقل. ومع اقترابهم، اندفعت موجة من البرودة نحوهم، وغلفهم هالة ميتة ومتعفنة. بقيت أبواب القاعة مغلقة وكل شيء بالداخل ساكن، ويبدو أن من دخلوا قبلهم قد انتقلوا بالفعل للمستوى الأعلى. توقفوا للحظة، ثم اندفعوا للداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصطدام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصطدام!”

أومأ تشين سانغ موافقاً وطرح أفكاره جانباً، ثم قفز الخمسة نحو الدرجات الحجرية أمام قاعة النقل. ومع اقترابهم، اندفعت موجة من البرودة نحوهم، وغلفهم هالة ميتة ومتعفنة. بقيت أبواب القاعة مغلقة وكل شيء بالداخل ساكن، ويبدو أن من دخلوا قبلهم قد انتقلوا بالفعل للمستوى الأعلى. توقفوا للحظة، ثم اندفعوا للداخل.

أغلق الباب تلقائياً خلفهم بدوي باهت، ليجدوا أمامهم ممرًا طويلاً وعريضاً مبنياً من طوب أخضر متراص دون زخارف. تبادلوا النظرات وبدأوا بالسير للأمام. ومع تقدمهم، ومضت الجدران بضوء أزرق وانبثقت الدمى من الحجر بأشكال غريبة ومتنوعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كان الأخ تشينغ تشو مفقوداً منذ فترة طويلة، ومكانه غير معروف. وعلى مر السنين، بحث تشين سانغ بنفسه وسعى لمساعدة الأخ تشو وآخرين، ومع ذلك لم تظهر ولو إشاعة غامضة. ونظراً لموهبة الأخ تشينغ تشو، كان من المستحيل أن يسافر عبر العالم دون ترك أثر، مما جعل تشين سانغ يشك في وقوع مكروه له؛ ففي عالم التدريب الخالد، كل شيء وارد.

222222222

كلما توغلوا، زادت شدة الهجمات، لكن الدمى كانت أضعف من أن تبطئ حركتهم. ركض الخمسة عبر الممر مخلفين وراءهم بقايا الدمى المحطمة التي كانت تذوب في الحجر الأزرق. واجهوا مسارات متفرعة في متاهة تتغير باستمرار، مما يجعل حفظ الطريق بلا جدوى.

اتفقوا على إشارات معينة ثم انفصلوا للبحث. وسرعان ما أكدوا موقع تشكيل النقل؛ حيث وجدوا منصة حجرية بارتفاع ثلاثة أمتار يعلوها تشكيل يشع بضوء أبيض خافت.

اتفقوا على إشارات معينة ثم انفصلوا للبحث. وسرعان ما أكدوا موقع تشكيل النقل؛ حيث وجدوا منصة حجرية بارتفاع ثلاثة أمتار يعلوها تشكيل يشع بضوء أبيض خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد في المستوى الثاني والثالث مشابهاً للأول، وتحركت المجموعة بكفاءة متجاهلين القاعات القديمة والحجرات السرية، مركزين فقط على التقدم. وعند وصولهم للمستوى الرابع، وجدوا أن الدمى قد أصبحت أقوى حقاً، بحيث يضطر ممارس المرحلة المبكرة من تشكيل النواة للقتال والتراجع معاً لو حوصر هناك.

“لنذهب”. تقدم السيد دي وتبعه الآخرون، ليغمرهم وميض الضوء ويختفوا. في تلك اللحظة الأخيرة، التفت تشين سانغ للخلف وعيناه مليئتان بالتفكير، محدقاً في الممر. لقد بحث جيداً عندما انفصلوا، حتى أنه استخدم رموز القتل على سيوفه، لكنه لم يستشعر شيئاً. “هل يكمن سر الفن في مستوى أعلى؟” تساءل في نفسه وهو يخطو للمستوى الثاني.

“لنذهب”. تقدم السيد دي وتبعه الآخرون، ليغمرهم وميض الضوء ويختفوا. في تلك اللحظة الأخيرة، التفت تشين سانغ للخلف وعيناه مليئتان بالتفكير، محدقاً في الممر. لقد بحث جيداً عندما انفصلوا، حتى أنه استخدم رموز القتل على سيوفه، لكنه لم يستشعر شيئاً. “هل يكمن سر الفن في مستوى أعلى؟” تساءل في نفسه وهو يخطو للمستوى الثاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد في المستوى الثاني والثالث مشابهاً للأول، وتحركت المجموعة بكفاءة متجاهلين القاعات القديمة والحجرات السرية، مركزين فقط على التقدم. وعند وصولهم للمستوى الرابع، وجدوا أن الدمى قد أصبحت أقوى حقاً، بحيث يضطر ممارس المرحلة المبكرة من تشكيل النواة للقتال والتراجع معاً لو حوصر هناك.

أومأ تشين سانغ موافقاً وطرح أفكاره جانباً، ثم قفز الخمسة نحو الدرجات الحجرية أمام قاعة النقل. ومع اقترابهم، اندفعت موجة من البرودة نحوهم، وغلفهم هالة ميتة ومتعفنة. بقيت أبواب القاعة مغلقة وكل شيء بالداخل ساكن، ويبدو أن من دخلوا قبلهم قد انتقلوا بالفعل للمستوى الأعلى. توقفوا للحظة، ثم اندفعوا للداخل.

اتخذوا تشكيلهم القتالي؛ طار الخمسة في الظلام ومرآة نحاسية تطفو فوق رؤوسهم ودرع فضي صغير يدور حولهم كتعويذات دفاعية، ورغم أن الدرع يخص السيد وو، إلا أن السيدة سو كانت كافية للدفاع حالياً. بقيت يين في المركز مسؤولة عن الاكتشاف، بينما فعل تشين سانغ سيفه الأبنوسي ودمر أكثر من عشرة دمى.

“لنذهب”. تقدم السيد دي وتبعه الآخرون، ليغمرهم وميض الضوء ويختفوا. في تلك اللحظة الأخيرة، التفت تشين سانغ للخلف وعيناه مليئتان بالتفكير، محدقاً في الممر. لقد بحث جيداً عندما انفصلوا، حتى أنه استخدم رموز القتل على سيوفه، لكنه لم يستشعر شيئاً. “هل يكمن سر الفن في مستوى أعلى؟” تساءل في نفسه وهو يخطو للمستوى الثاني.

لم يلاحظ أحد نظرات تشين سانغ الغريبة؛ فقد كان يركز أحياناً على سيفه وأحياناً على الضوء الأزرق البعيد. في المستويات السابقة كان يقتل الدمى بلمحة سيف، لكن هنا أصبحت أجسادها أصلب ولا تُدمر بسهولة. تدريجياً، اكتشف شيئاً غير عادي: نقاط ضعف الدمى لم تكن عشوائية. إن الاشتباك معها وصد هجماتها ثم الرد بعد تحديد ثغراتها كان يصقل مهاراته في السيف بشكل مذهل، ويعمق فهمه لطاو السيف بفاعلية لا تصدق!

“زميل تشين، فيما تنظر؟” رمقته السيدة سو بنظرة فضولية، “هل لاحظت شيئاً غير عادي؟”

أدرك تشين سانغ، الذي أتقن رعد طاقة السيف، أن هذا الإحساس ليس وهماً. ورغم أن العمل الجماعي قلل من التأثير، إلا أنه استنتج أن مواجهة هذه التحديات بمفرده في قتال مطول سيعطيه نتائج أقوى. هذا المكان لم يكن مجرد أرض اختبار، بل كنزاً لممارسي السيف، ولو استمر بالتدريب هنا لتحسنت مهارته بقفزات ولأصبح “انقسام ضوء السيف” في متناول يده.

“زميل تشين، فيما تنظر؟” رمقته السيدة سو بنظرة فضولية، “هل لاحظت شيئاً غير عادي؟”

تنهد تشين سانغ في داخله؛ فقاعة القتل السبعة تفتح لفترة قصيرة، ولا أحد يضحي بوقته الثمين للبقاء هنا. أما الآخرون، فكانوا يركزون فقط على إيجاد قاعة النقل. وسرعان ما وجدوها في المستوى الرابع، وكانت متدهورة للغاية ببابين منهارين. وتقول الشائعات إنه بحلول المستوى السادس، ستختفي القاعة تماماً ليبقى تشكيل النقل وحيداً في الفراغ، وهو ما اعتبروه ميزة تجنبهم كمائن ا

أغلق الباب تلقائياً خلفهم بدوي باهت، ليجدوا أمامهم ممرًا طويلاً وعريضاً مبنياً من طوب أخضر متراص دون زخارف. تبادلوا النظرات وبدأوا بالسير للأمام. ومع تقدمهم، ومضت الجدران بضوء أزرق وانبثقت الدمى من الحجر بأشكال غريبة ومتنوعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لدمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصطدام!”

(نهاية الفصل)

كانت نية القتل نقية ومطلقة. بطريقة ما، كان ممارس قديم قد ختم هذه الإرادة السيفية داخل القاعة القديمة. اهتز تشين سانغ من وقع إرادة السيف، وحدق في القاعة وأفكاره تموج في عقله.

“زميل تشين، فيما تنظر؟” رمقته السيدة سو بنظرة فضولية، “هل لاحظت شيئاً غير عادي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط