الفصل 779: إرادة السيف
“أنا أملك مرآة الثمانية تريغرام، وقوتها الدفاعية مقبولة؛ مع التعامل الحذر، يمكنها تحمل هجوم خبير في المرحلة المتأخرة بالكاد”، كشفت السيدة سو بصراحة.
داخل البرج السماوي، كان لكل مستوى قاعة نقل خاصة به، وتوجد داخل هذه القاعات مصفوفات تتيح للمرء مغادرة المستوى الحالي والانتقال إلى ما يليه، مع العلم أن التضاريس تختلف من مستوى لآخر.
وفي اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ القاعة، اشتد تركيز عقله بشكل حاد؛ فقد كان إحساساً لا يمكن للآخرين وصفه، فوحدهم من طوروا “تغذية الروح الأولية بالسيف” يدركون مدى استثنائية إراد
“بخلاف قاعات النقل، قد تظهر الدمى أيضاً من هذه المباني المدمرة في أي وقت. أيها الزملاء، ربما ينبغي لنا أن يتشارك كل منا أقوى قدراته لنتعامل بشكل أفضل مع أي هجمات مفاجئة”، اقترح دي وهو ينظر حوله إلى الجميع.
(نهاية الفصل)
كان الخمسة جميعاً في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة، لكن قواهم متفاوتة؛ ومن بينهم كان دي والسيدة سو هما الأقوى، وعلى بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المرحلة المتأخرة. ونظراً لأن السيدة سو كانت نادراً ما تبادر بالحديث، اعتبر الآخرون دي قائداً لهم بشكل طبيعي.
وفي اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ القاعة، اشتد تركيز عقله بشكل حاد؛ فقد كان إحساساً لا يمكن للآخرين وصفه، فوحدهم من طوروا “تغذية الروح الأولية بالسيف” يدركون مدى استثنائية إراد
“أنا أملك مرآة الثمانية تريغرام، وقوتها الدفاعية مقبولة؛ مع التعامل الحذر، يمكنها تحمل هجوم خبير في المرحلة المتأخرة بالكاد”، كشفت السيدة سو بصراحة.
نظر الجميع إليها بمفاجأة، وعندما أخرجت مرآتها النحاسية سارعوا بالإشادة بها: “أنت متواضعة جداً يا زميلة سو. إذا كانت مرآتك يمكنها صد هجمات خبير في المرحلة المتأخرة، فكيف تصفينها بأنها مقبولة فحسب؟”
هزت السيدة سو رأسها: “ليس بالضرورة. أليس من المفترض أن تكون هناك مستويات خاصة في البرج السماوي بمناظر طبيعية مختلفة تماماً؟ تلك المناطق يقال إنها تحتوي على عدد لا يحصى من القطع الأثرية الغريبة. البرج السماوي يضم أسراراً كثيرة، ووحدهم الممارسون القدامى الذين عاشوا هنا يعرفون غايته الحقيقية”.
تحدث تشين سانغ قائلاً: “مع مرآة الثمانية تريغرام الخاصة بالزميلة سو، يبدو أن سلامتنا مضمونة. ورغم أن مستوى تدريبي متواضع، إلا أنني أتقنت بعض البراعة في طريق السيف، واكتشفت رعد طاقة السيف وانقسام ضوء السيف، ولسوء الحظ، لا يمكنني فصل سوى ضوء سيف واحد”.
بعد ذلك، شرح الممارسان الآخران تخصصاتهما، وأعاد الخمسة ترتيب تشكيلهم بسرعة متمركزين حول يين في المركز. كانت الدمى في المستويات الثلاثة الأولى ضعيفة نسبياً تعادل ممارسي بناء الأساس فحسب، فاستغلت المجموعة الفرصة لتمرين تكتيكاتهم استعداداً للمستويات الأعلى.
صفق دي بفرح: “من كان يعلم أن الزميل تشين خبير في طريق السيف! بما أنك اكتشفت رعد طاقة السيف، فلا بد أن فن سيفك استثنائي ومثالي لاغتنام الفرص الحاسمة في المعركة. يمكنك أن تكون مسؤولاً عن تسديد الضربة القاتلة للدمى! هذه الدمى صعبة المراس ومعروفة بقدرتها على الاستعادة الذاتية ولديها نقاط ضعف مخفية جيداً. الفرص عابرة، لكني أثق أن هذا لن يزعج الزميل تشين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات، اختار دي اتجاهاً وطار بعيداً، وتفرق الآخرون في كل الاتجاهات للبحث في الظلام. طار تشين سانغ بمفرده جهة اليمين، وعند رصده لقاعة كبيرة مدمرة اقترب منها باستباقية؛ ففي الحقيقة، كان يحمل اهتماماً عميقاً بطريق الدمى.
أومأ تشين سانغ برأسه: “بما أن الزميل دي قد قال ذلك، سأقبل المسؤولية. ومع ذلك، معرفتي بالدمى محدودة، ومواجهاتي معها قليلة في الماضي، وأخشى أن أفوت فرصتي عند مواجهة دمية غير مألوفة”.
بضربة كف عابرة من دي، تم قذف الدمى الثلاث للخلف فوراً وصدورها غائرة بعمق. كانت الدمى على شكل نمور شرسة لكن بلا فراء؛ بل كانت أجسامها مجمعة من كتل حجر أزرق. وبعد تلقي ضربة دي، قعقعت دميتان بشكل مشؤوم قبل أن تتحطما فجأة، وتطايرت شظاياهما في كل اتجاه، لتتحول إلى رمل بشكل مذهل أمام أعينهم وتختفي في الظلام دون أثر.
في هذه الحظة، قاطعت الممارسة يين الحديث فجأة: “لا تقلق يا زميل تشين. بعد معرفة الظروف داخل البرج السماوي، درست التقنيات السرية للدمى لعدة سنوات، وعندما يحين الوقت يمكنني تقديم النصيحة لك. بالإضافة إلى ذلك، أملك تقنية سرية تسمح لي باستشعار التذبذبات المنبعثة من الدمى، وحتى أكثرها تملصاً لن تتجنب اكتشافي من مدى قريب، لكني سأحتاج منكم جميعاً حمايتي لأتمكن من التركيز كلياً على الحفاظ على هذه التقنية”.
وعند اقترابه من القاعة المدمرة، اندفعت نحو مجموعات من الدمى النمرية؛ بعضها يبصق ضوءاً غامضاً والبعض الآخر يهاجم بمخالبه. اجتاح السيف الأبنوسي المكان في قوس لطيف ليقطع معظمها بسهولة. احتفظ تشين سانغ باثنتين منها لدراستهما لاحقاً بينما واصل البحث.
ملأت كلماتها الجميع بالبهجة؛ فداخل المستويات الدنيا من البرج السماوي، كانت أكبر التهديدات بخلاف الحواجز القديمة هي الأعداد الغفيرة من دمى الحيوانات الميكانيكية. لا أحد يعرف كيف تم إنشاء هذه الدمى، فرغم دخول الممارسين المتكرر للبرج عبر السنين، لم يبدُ أن أعدادها تتناقص أبداً. وقد وفرت قدرة الممارسة يين حلاً مثالياً لهذه المعضلة، مما جلب راحة كبيرة للمجموعة.
(نهاية الفصل)
بعد ذلك، شرح الممارسان الآخران تخصصاتهما، وأعاد الخمسة ترتيب تشكيلهم بسرعة متمركزين حول يين في المركز. كانت الدمى في المستويات الثلاثة الأولى ضعيفة نسبياً تعادل ممارسي بناء الأساس فحسب، فاستغلت المجموعة الفرصة لتمرين تكتيكاتهم استعداداً للمستويات الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما احتفظت دمية واحدة بقدرتها القتالية، وبتأرجح ذيلها الطويل تحولت إلى شريط أسود استهدف وجه دي مباشرة، وومضت مخالب حادة من الظلام على بعد بوصات قليلة من جبهته. لم يظهر الآخرون أي نية للتدخل، وبكل هدوء صرف دي مخلب النمر بكفه، ثم حطم الدمية تماماً بيده الأخرى.
وما إن اكتمل تشكيلهم حتى اندفعت نحوهم دمية غافلة. وبعد المرور بجدار مدمر، رأوا التوهج الأزرق على السطح يتذبذب قليلاً، وقفزت ثلاثة ظلال مظلمة نحوهم على الفور.
وفي النهاية، اكتشف بخيبة أمل أن وجود هذه الدمى مرتبط على الأرجح بالحواجز القديمة للبرج، ولا يمكن تكرار قدرتها على البعث، بل إن موادها تختفي بشكل غامض بعد الموت حتى لو خُزنت داخل خاتم الألف جين.
“اصطدام! اصطدام! اصطدام!”
ة السيف هذه!
بضربة كف عابرة من دي، تم قذف الدمى الثلاث للخلف فوراً وصدورها غائرة بعمق. كانت الدمى على شكل نمور شرسة لكن بلا فراء؛ بل كانت أجسامها مجمعة من كتل حجر أزرق. وبعد تلقي ضربة دي، قعقعت دميتان بشكل مشؤوم قبل أن تتحطما فجأة، وتطايرت شظاياهما في كل اتجاه، لتتحول إلى رمل بشكل مذهل أمام أعينهم وتختفي في الظلام دون أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع إليها بمفاجأة، وعندما أخرجت مرآتها النحاسية سارعوا بالإشادة بها: “أنت متواضعة جداً يا زميلة سو. إذا كانت مرآتك يمكنها صد هجمات خبير في المرحلة المتأخرة، فكيف تصفينها بأنها مقبولة فحسب؟”
بينما احتفظت دمية واحدة بقدرتها القتالية، وبتأرجح ذيلها الطويل تحولت إلى شريط أسود استهدف وجه دي مباشرة، وومضت مخالب حادة من الظلام على بعد بوصات قليلة من جبهته. لم يظهر الآخرون أي نية للتدخل، وبكل هدوء صرف دي مخلب النمر بكفه، ثم حطم الدمية تماماً بيده الأخرى.
وفي النهاية، اكتشف بخيبة أمل أن وجود هذه الدمى مرتبط على الأرجح بالحواجز القديمة للبرج، ولا يمكن تكرار قدرتها على البعث، بل إن موادها تختفي بشكل غامض بعد الموت حتى لو خُزنت داخل خاتم الألف جين.
“أود القول إنها تقريباً في المرحلة المبكرة من بناء الأساس”، قال دي مستديراً للآخرين: “وفقاً للأسطورة، تصبح دمى كل مستوى أقوى تدريجياً لتطابق مستويات تدريب الممارسين. ألا يبدو ذلك كاختبار وضعه القدامى لأحفادهم؟”
بضربة كف عابرة من دي، تم قذف الدمى الثلاث للخلف فوراً وصدورها غائرة بعمق. كانت الدمى على شكل نمور شرسة لكن بلا فراء؛ بل كانت أجسامها مجمعة من كتل حجر أزرق. وبعد تلقي ضربة دي، قعقعت دميتان بشكل مشؤوم قبل أن تتحطما فجأة، وتطايرت شظاياهما في كل اتجاه، لتتحول إلى رمل بشكل مذهل أمام أعينهم وتختفي في الظلام دون أثر.
هزت السيدة سو رأسها: “ليس بالضرورة. أليس من المفترض أن تكون هناك مستويات خاصة في البرج السماوي بمناظر طبيعية مختلفة تماماً؟ تلك المناطق يقال إنها تحتوي على عدد لا يحصى من القطع الأثرية الغريبة. البرج السماوي يضم أسراراً كثيرة، ووحدهم الممارسون القدامى الذين عاشوا هنا يعرفون غايته الحقيقية”.
استمروا في حديثهم وهم يطيرون في أعماق الظلام، وواجهوا في طريقهم كمائن لدمى حيوانات كثيرة، وبما أن قوتها مماثلة للسابقة فقد تم التعامل معها بسهولة. وبعد سفر لمسافة غير معروفة، توقفوا أخيراً يحدقون في الفضاء الواسع أمامهم.
استمروا في حديثهم وهم يطيرون في أعماق الظلام، وواجهوا في طريقهم كمائن لدمى حيوانات كثيرة، وبما أن قوتها مماثلة للسابقة فقد تم التعامل معها بسهولة. وبعد سفر لمسافة غير معروفة، توقفوا أخيراً يحدقون في الفضاء الواسع أمامهم.
وفي اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ القاعة، اشتد تركيز عقله بشكل حاد؛ فقد كان إحساساً لا يمكن للآخرين وصفه، فوحدهم من طوروا “تغذية الروح الأولية بالسيف” يدركون مدى استثنائية إراد
“أيها الزملاء، أنتم جميعاً تعرفون كيف تبدو قاعة النقل، أليس كذلك؟ القاعة تتجول في مكان ما هنا، دعونا نفترق للعثور عليها”.
(نهاية الفصل)
بعد هذه الكلمات، اختار دي اتجاهاً وطار بعيداً، وتفرق الآخرون في كل الاتجاهات للبحث في الظلام. طار تشين سانغ بمفرده جهة اليمين، وعند رصده لقاعة كبيرة مدمرة اقترب منها باستباقية؛ ففي الحقيقة، كان يحمل اهتماماً عميقاً بطريق الدمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأت كلماتها الجميع بالبهجة؛ فداخل المستويات الدنيا من البرج السماوي، كانت أكبر التهديدات بخلاف الحواجز القديمة هي الأعداد الغفيرة من دمى الحيوانات الميكانيكية. لا أحد يعرف كيف تم إنشاء هذه الدمى، فرغم دخول الممارسين المتكرر للبرج عبر السنين، لم يبدُ أن أعدادها تتناقص أبداً. وقد وفرت قدرة الممارسة يين حلاً مثالياً لهذه المعضلة، مما جلب راحة كبيرة للمجموعة.
فمنذ بناء الأساس حتى تشكيل النواة، كانت قدرته على التغلب على أقرانه مرتبطة دائماً باستخدامه لقوى خارجية كالجثث المصقولة والوحوش الروحية، مما سمح له بالهروب من أزمات لا تحصى. وبدت الدمى داخل البرج قادرة على العودة من الموت، فلو استطاع كشف هذا السر لصقل دمى قوية تعزز قوته القتالية.
أومأ تشين سانغ برأسه: “بما أن الزميل دي قد قال ذلك، سأقبل المسؤولية. ومع ذلك، معرفتي بالدمى محدودة، ومواجهاتي معها قليلة في الماضي، وأخشى أن أفوت فرصتي عند مواجهة دمية غير مألوفة”.
وعند اقترابه من القاعة المدمرة، اندفعت نحو مجموعات من الدمى النمرية؛ بعضها يبصق ضوءاً غامضاً والبعض الآخر يهاجم بمخالبه. اجتاح السيف الأبنوسي المكان في قوس لطيف ليقطع معظمها بسهولة. احتفظ تشين سانغ باثنتين منها لدراستهما لاحقاً بينما واصل البحث.
وفي النهاية، اكتشف بخيبة أمل أن وجود هذه الدمى مرتبط على الأرجح بالحواجز القديمة للبرج، ولا يمكن تكرار قدرتها على البعث، بل إن موادها تختفي بشكل غامض بعد الموت حتى لو خُزنت داخل خاتم الألف جين.
وفي النهاية، اكتشف بخيبة أمل أن وجود هذه الدمى مرتبط على الأرجح بالحواجز القديمة للبرج، ولا يمكن تكرار قدرتها على البعث، بل إن موادها تختفي بشكل غامض بعد الموت حتى لو خُزنت داخل خاتم الألف جين.
وفي النهاية، اكتشف بخيبة أمل أن وجود هذه الدمى مرتبط على الأرجح بالحواجز القديمة للبرج، ولا يمكن تكرار قدرتها على البعث، بل إن موادها تختفي بشكل غامض بعد الموت حتى لو خُزنت داخل خاتم الألف جين.
وبفضل عمل الخمسة معاً، صار البحث فعالاً للغاية. ورغم أن تشين سانغ لم يجد شيئاً بنفسه، إلا أنه تلقى إشارة فعاد فوراً، ليتجمع الخمسة أمام قاعة كبيرة تحلق في الظلام، تنجرف ببطء دون استقرار.
“أيها الزملاء، أنتم جميعاً تعرفون كيف تبدو قاعة النقل، أليس كذلك؟ القاعة تتجول في مكان ما هنا، دعونا نفترق للعثور عليها”.
كانت هذه القاعة الهيكل الأكثر سلامة في المستوى الأول؛ فحتى بلاط سطحها لم يتضرر، وتوجد في داخلها مصفوفة النقل القديمة. كانت القاعة تشع بهالة من القدم والضخامة بتصميم فريد، حيث يرتفع سقفها الشاهق كأنه سيف حاد يشع بإرادة سيف قوية.
وفي اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ القاعة، اشتد تركيز عقله بشكل حاد؛ فقد كان إحساساً لا يمكن للآخرين وصفه، فوحدهم من طوروا “تغذية الروح الأولية بالسيف” يدركون مدى استثنائية إراد
كان الخمسة جميعاً في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة، لكن قواهم متفاوتة؛ ومن بينهم كان دي والسيدة سو هما الأقوى، وعلى بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المرحلة المتأخرة. ونظراً لأن السيدة سو كانت نادراً ما تبادر بالحديث، اعتبر الآخرون دي قائداً لهم بشكل طبيعي.
ة السيف هذه!
استمروا في حديثهم وهم يطيرون في أعماق الظلام، وواجهوا في طريقهم كمائن لدمى حيوانات كثيرة، وبما أن قوتها مماثلة للسابقة فقد تم التعامل معها بسهولة. وبعد سفر لمسافة غير معروفة، توقفوا أخيراً يحدقون في الفضاء الواسع أمامهم.
(نهاية الفصل)
وفي النهاية، اكتشف بخيبة أمل أن وجود هذه الدمى مرتبط على الأرجح بالحواجز القديمة للبرج، ولا يمكن تكرار قدرتها على البعث، بل إن موادها تختفي بشكل غامض بعد الموت حتى لو خُزنت داخل خاتم الألف جين.
وبفضل عمل الخمسة معاً، صار البحث فعالاً للغاية. ورغم أن تشين سانغ لم يجد شيئاً بنفسه، إلا أنه تلقى إشارة فعاد فوراً، ليتجمع الخمسة أمام قاعة كبيرة تحلق في الظلام، تنجرف ببطء دون استقرار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات