الفصل 768: انتزاع من فم النمر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت تمزق شيء عبر الهواء من الخلف.
كشرت قطيع الوحوش الضارية عن أنيابها، تحدق بأعينها البنفسجية المتسعة. اندفعت هالتها الوحشية، وأطلقت زئيرًا منخفضًا تحذيريًا. بوضوح، لم يتوقعوا أن وحشًا شيطانيًا سيحاول انتزاع البلورة الأرجوانية منهم. حتى الزعيم بدا مذهولًا للحظة، غير قادر على رد الفعل.
مد يده، ووقعت الشرنقة بأناقة في صندوق يشم في راحة يده.
في النهاية، في هذه المنطقة، كانت أنواعهم الخاصة فقط تجرؤ على استهلاك البلورة الأرجوانية.
أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا، وخرج القطيع بأكمله عن السيطرة. انتشرت أجنحتها اللحمية مثل موجة مدية، تحجب السماء. اندفعت النيران البنفسجية في بحر من النار، تغرق اثنين من الصور الوهمية على الفور.
لكن عندما رأوا الصور الوهمية للهو ذو الرأسين تندفع مباشرة نحو البلورة، انفجرت الوحوش بالغضب.
أصبح وجهه قاتمًا عندما استشعر اضطرابًا متزايدًا من الأسفل. كانت قوة قوية تتدحرج نحوهم.
أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا، وخرج القطيع بأكمله عن السيطرة. انتشرت أجنحتها اللحمية مثل موجة مدية، تحجب السماء. اندفعت النيران البنفسجية في بحر من النار، تغرق اثنين من الصور الوهمية على الفور.
كان يجب عليه بشكل مطلق عدم السماح لمثل هذا السم بدخول جسده.
أطلق الهو ذو الرأسين هجومًا عاصفًا، ثم استدار سريعًا وهرب، متجنبًا النيران البنفسجية بصعوبة.
كان الزعيم قد استعاد حواسه.
في تلك اللحظة بالضبط، انطلق شريط من ضوء التملص من شق في الصخور، يتحرك بسرعة مذهلة. في غمضة عين، وصل إلى مركز البحيرة.
لكن عندما رأوا الصور الوهمية للهو ذو الرأسين تندفع مباشرة نحو البلورة، انفجرت الوحوش بالغضب.
كانت معظم الوحوش الضارية لا تزال تطارد الهو ذو الرأسين. فقط الزعيم بقي متمركزًا في مركز البحيرة، يكمن في انتظار للاستيلاء على البلورة الأرجوانية.
كان فضوليًا للغاية عن كيف يمكن لبلورة أرجوانية كهذه أن تتشكل، لكن الدوامة كانت عميقة، والقاع كان غير مرئي.
ظهور تشين سانغ المفاجئ فاجأه.
في نفس الوقت، الوحوش الضارية التي كانت تطارد الهو ذو الرأسين لاحظت أيضًا أفعال تشين سانغ. غاضبة، استدارت واندفعت نحو الخلف. لم يكن لديه وقت متبقي.
فتح فمه وبصق دفقة من النار البنفسجية.
تم تأكيد شكوكه سريعًا.
لكن قبل أن تضربه النيران، تم تفريقها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
فوجئ تشين سانغ. لم يكن يتوقع هذا الرد الفعل. كان الزعيم يخاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى درجة أن غريزته الأولى كانت الهرب.
على الرغم من أن نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لم تكن مصقولة مثل النار الفطرية للوحش بسبب التطوير المحدود لتشين سانغ، إلا أنها لا تزال تحمل قوة ساحقة. بعد تفريق النيران البنفسجية، بدأت النار الشبحية في التذبذب بشكل ضعيف، على وشك الخمود.
كانوا قد شاهدوا عاجزين كما سرق تشين سانغ بلورة أرجوانية كبيرة، الكنز الأكثر قيمة من عرقهم. كيف يمكن ألا يكونوا غاضبين؟
استعد تشين سانغ لاستدعاء رايات يان لوه العشرة لضغط الهجوم وإجبار زعيم الوحش على التراجع.
بقية حشد الوحوش كانت قد وصلت بالفعل، ملئًا السماء.
للمفاجأة، في اللحظة التي رأى فيها الزعيم نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، تلوّى وجهه في رعب كما لو كان قد رأى شبحًا. أطلق صرخة مشوهة وانسحب غريزيًا.
بينما اجتاح الضباب الأرجواني، ذابت بعض الشظايا دون تأخير.
فوجئ تشين سانغ. لم يكن يتوقع هذا الرد الفعل. كان الزعيم يخاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى درجة أن غريزته الأولى كانت الهرب.
على الرغم من أن نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لم تكن مصقولة مثل النار الفطرية للوحش بسبب التطوير المحدود لتشين سانغ، إلا أنها لا تزال تحمل قوة ساحقة. بعد تفريق النيران البنفسجية، بدأت النار الشبحية في التذبذب بشكل ضعيف، على وشك الخمود.
على الرغم من أنه لم يفهم السبب، كان هذا الوضع يعمل لمصلحته بوضوح.
تم تأكيد شكوكه سريعًا.
في النهاية الضبابية الأرجوانية، عندما خرجت الوحوش الضارية عن السيطرة، كانت تقاتل عادة حتى الموت. كان تشين سانغ قد افترض أن إجبار الزعيم على التراجع سيأخذ جهدًا كبيرًا.
إذا انتظر ببساطة البلورة الأرجوانية لتخرج بمفردها، ستذوب معظمها في الضباب الأرجواني قبل أن يتمكن من الوصول إليها.
كانت هذه فرصة ذهبية، ولن يسمح لها بالانزلاق. تخلى عن ملاحقة زعيم الوحش، واخترق من الخلف، وانقض مباشرة نحو الدوامة في مركز البحيرة.
فتح فمه وبصق دفقة من النار البنفسجية.
في تلك اللحظة، كانت البلورة الأرجوانية ترتفع بسرعة داخل الدوامة. ظهرت شقوق جديدة على سطحها، ومع تحطم واضح، انقسمت إلى ثلاثة قطع وطارت لأعلى.
انتشر السم بسرعة للأعلى، يتبع اتصال الجوهر، مندفعًا نحو جسده المادي.
ظهر تشين سانغ فوق الدوامة. اندفعت الجوهر الحقيقي في راحة يده، تتكثف إلى يد عملاقة تمددت لأقرب قطعة من البلورة.
رؤيته يحاول الاستيلاء على قطعة أخرى، خرجت كل وحش عن السيطرة.
قاومت يد الجوهر الحقيقي سحب الدوامة وتمكنت من الإمساك بالبلورة الأرجوانية.
الفصل 768: انتزاع من فم النمر
لكن في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
“كيف نسيتها؟ كانت البلورة الأرجوانية بالضبط الشيء الذي أرادت هذه الصغيرة أن تأكله. شيء ذكي، يعرف التصرف بمفرده.”
فور لمسه جوهره الحقيقي للبلورة الأرجوانية، انفجرت طاقة أرجوانية كثيفة من البلورة وغمرت الجوهر الحقيقي. في غمضة عين، كان كل جوهره الحقيقي ملونًا أرجوانيًا.
الفصل 768: انتزاع من فم النمر
انتشر السم بسرعة للأعلى، يتبع اتصال الجوهر، مندفعًا نحو جسده المادي.
انتشر السم بسرعة للأعلى، يتبع اتصال الجوهر، مندفعًا نحو جسده المادي.
“يا له من سم عنيف! حتى أكثر رعبًا من الضباب الأرجواني! يمكنه حتى تآكل الجوهر الحقيقي مباشرة!”
أصبح وجهه قاتمًا عندما استشعر اضطرابًا متزايدًا من الأسفل. كانت قوة قوية تتدحرج نحوهم.
اهتز تشين سانغ. فقط الآن فهم لماذا تخاف الوحوش الضارية التي تسكن النهاية الضبابية الأرجوانية من البلورة الأرجوانية بهذا العمق، ولماذا تجرؤ فقط على استهلاك أصغر الشظايا.
في تلك اللحظة بالضبط، انطلق شريط من ضوء التملص من شق في الصخور، يتحرك بسرعة مذهلة. في غمضة عين، وصل إلى مركز البحيرة.
لم يكن يتوقع أن يحدث شيء مثل هذا في اللحظة التي حاول فيها استرجاع البلورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت تمزق شيء عبر الهواء من الخلف.
كان يجب عليه بشكل مطلق عدم السماح لمثل هذا السم بدخول جسده.
لكن عندما رأوا الصور الوهمية للهو ذو الرأسين تندفع مباشرة نحو البلورة، انفجرت الوحوش بالغضب.
في لحظة، لم يستطع تشين سانغ التفكير في حل جيد.
ظهر تشين سانغ فوق الدوامة. اندفعت الجوهر الحقيقي في راحة يده، تتكثف إلى يد عملاقة تمددت لأقرب قطعة من البلورة.
تركت بدون خيار، قطع الاتصال مع ذلك الخيط من الجوهر الحقيقي وتخلى عن محاولة ترويض البلورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يفهم السبب، كان هذا الوضع يعمل لمصلحته بوضوح.
مبتسمًا، همس داخليًا. “هذا مزعج.”
(نهاية الفصل)
إذا انتظر ببساطة البلورة الأرجوانية لتخرج بمفردها، ستذوب معظمها في الضباب الأرجواني قبل أن يتمكن من الوصول إليها.
تعتيم تعبير تشين سانغ. في اللحظة التالية، صفع بكفه نحو مركز الدوامة.
الحواجز الختمية التي أتقنها حتى الآن تقدم القليل جدًا ضد السموم، خاصة شيء بهذه الفعالية. الحواجز العادية ليس لديها فرصة لاحتواء البلورة الأرجوانية.
بقيت نظرة تشين سانغ مثبتة على البلورة الأرجوانية الدوارة. تمامًا كما كان على وشك التحرك مرة أخرى، لاحظ فجأة دودة القز السمينة تقوس الجزء العلوي من جسمها وتبصق خيطًا مصقولًا من الحرير ذي الألوان السبعة، الذي انطلق نحو البلورة.
الشيء الوحيد الذي قد يكون قويًا بما فيه الكفاية لمقاومتها كان نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
فور لمسه جوهره الحقيقي للبلورة الأرجوانية، انفجرت طاقة أرجوانية كثيفة من البلورة وغمرت الجوهر الحقيقي. في غمضة عين، كان كل جوهره الحقيقي ملونًا أرجوانيًا.
عندما روض اللهب البارد، ابتكر تشين سانغ عدة حواجز ختمية يمكنها تسخير قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لم يكن متأكدًا إذا كانت ستعمل على البلورة الأرجوانية، لكنها كانت تستحق المحاولة.
في تلك اللحظة، خرج قطيع الوحوش الضارية بأكمله عن السيطرة.
جاء صوت تمزق شيء عبر الهواء من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز تشين سانغ. فقط الآن فهم لماذا تخاف الوحوش الضارية التي تسكن النهاية الضبابية الأرجوانية من البلورة الأرجوانية بهذا العمق، ولماذا تجرؤ فقط على استهلاك أصغر الشظايا.
تقلص ظهر تشين سانغ. شعر بنفحة شرسة مندفعة نحوه.
مع رؤية الوحوش المقرونة تقريبًا، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وركزوا على الفور على شظايا البلورة.
كان الزعيم قد استعاد حواسه.
للمفاجأة، في اللحظة التي رأى فيها الزعيم نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، تلوّى وجهه في رعب كما لو كان قد رأى شبحًا. أطلق صرخة مشوهة وانسحب غريزيًا.
في نفس الوقت، الوحوش الضارية التي كانت تطارد الهو ذو الرأسين لاحظت أيضًا أفعال تشين سانغ. غاضبة، استدارت واندفعت نحو الخلف. لم يكن لديه وقت متبقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدون أن يدير رأسه، أرسل تشين سانغ دفقة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم خلفه.
الحواجز الختمية التي أتقنها حتى الآن تقدم القليل جدًا ضد السموم، خاصة شيء بهذه الفعالية. الحواجز العادية ليس لديها فرصة لاحتواء البلورة الأرجوانية.
كما هو متوقع، كان الزعيم خائفًا للغاية من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم ولم يجرؤ على الاصطدام بها. مع صرخة حادة، لوّى جسده وتفادى بسرعة بعيدًا.
تم تأكيد شكوكه سريعًا.
بقيت نظرة تشين سانغ مثبتة على البلورة الأرجوانية الدوارة. تمامًا كما كان على وشك التحرك مرة أخرى، لاحظ فجأة دودة القز السمينة تقوس الجزء العلوي من جسمها وتبصق خيطًا مصقولًا من الحرير ذي الألوان السبعة، الذي انطلق نحو البلورة.
كانوا قد شاهدوا عاجزين كما سرق تشين سانغ بلورة أرجوانية كبيرة، الكنز الأكثر قيمة من عرقهم. كيف يمكن ألا يكونوا غاضبين؟
“كيف نسيتها؟ كانت البلورة الأرجوانية بالضبط الشيء الذي أرادت هذه الصغيرة أن تأكله. شيء ذكي، يعرف التصرف بمفرده.”
مد يده، ووقعت الشرنقة بأناقة في صندوق يشم في راحة يده.
أطلق تشين سانغ ابتسامة ساخرة. لم يكن أنه أغفل قدرة الدودة، بل في الحقيقة أن الدودة لم تكن حشرة قمة مرتبطة بحياته. التواصل معها تطلب عملية، وفي ظروف عاجلة كهذه، لم يكن هناك ببساطة وقت.
لكن عندما رأوا الصور الوهمية للهو ذو الرأسين تندفع مباشرة نحو البلورة، انفجرت الوحوش بالغضب.
هبط خيط الحرير بسرعة على البلورة الأرجوانية وبدأ في الالتفاف حولها. في وقت قصير، كان قد شكل شرنقة رقيقة من سبعة ألوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إطلاق ذلك الخيط المصقول للغاية من الحرير، ضعفت طاقة الدودة على الفور. بوضوح، كانت قد استهلكت طاقة أكثر بكثير مما تنتجه الهالات السباعية المعتادة.
تابع تشين سانغ بخيط من الجوهر الحقيقي. مع الشرنقة كحاجز، لم ينتشر السم العنيف داخل البلورة للخارج.
لكن عندما رأوا الصور الوهمية للهو ذو الرأسين تندفع مباشرة نحو البلورة، انفجرت الوحوش بالغضب.
مد يده، ووقعت الشرنقة بأناقة في صندوق يشم في راحة يده.
في النهاية، في هذه المنطقة، كانت أنواعهم الخاصة فقط تجرؤ على استهلاك البلورة الأرجوانية.
كانت البلورة بحجم قبضة، لكن عندما حملها، شعرت تقريبًا بلا وزن.
عندما روض اللهب البارد، ابتكر تشين سانغ عدة حواجز ختمية يمكنها تسخير قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لم يكن متأكدًا إذا كانت ستعمل على البلورة الأرجوانية، لكنها كانت تستحق المحاولة.
كان فضوليًا للغاية عن كيف يمكن لبلورة أرجوانية كهذه أن تتشكل، لكن الدوامة كانت عميقة، والقاع كان غير مرئي.
ظهور تشين سانغ المفاجئ فاجأه.
نظرة خاطفة إلى مركز البحيرة، خزّن تشين سانغ بسرعة صندوق اليشم في خاتم الألف جين ونظر نحو دودة القز السمينة.
ومع ذلك، تحملت من خلال التعب، مجبرة نفسها على مواصلة بصق الحرير نحو أكبر قطعة متبقية من البلورة الأرجوانية، مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل الطعام المرغوب.
بعد إطلاق ذلك الخيط المصقول للغاية من الحرير، ضعفت طاقة الدودة على الفور. بوضوح، كانت قد استهلكت طاقة أكثر بكثير مما تنتجه الهالات السباعية المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاومت يد الجوهر الحقيقي سحب الدوامة وتمكنت من الإمساك بالبلورة الأرجوانية.
ومع ذلك، تحملت من خلال التعب، مجبرة نفسها على مواصلة بصق الحرير نحو أكبر قطعة متبقية من البلورة الأرجوانية، مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل الطعام المرغوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تشين سانغ بخيط من الجوهر الحقيقي. مع الشرنقة كحاجز، لم ينتشر السم العنيف داخل البلورة للخارج.
في تلك اللحظة، خرج قطيع الوحوش الضارية بأكمله عن السيطرة.
“كيف نسيتها؟ كانت البلورة الأرجوانية بالضبط الشيء الذي أرادت هذه الصغيرة أن تأكله. شيء ذكي، يعرف التصرف بمفرده.”
كانوا قد شاهدوا عاجزين كما سرق تشين سانغ بلورة أرجوانية كبيرة، الكنز الأكثر قيمة من عرقهم. كيف يمكن ألا يكونوا غاضبين؟
لم يكن يتوقع أن يحدث شيء مثل هذا في اللحظة التي حاول فيها استرجاع البلورة.
رؤيته يحاول الاستيلاء على قطعة أخرى، خرجت كل وحش عن السيطرة.
لكن في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
لم تعد نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قادرة على صدهم.
كان الزعيم قد استعاد حواسه.
أطلق الزعيم زئيرًا مدويًا صدى في الوادي.
إذا انتظر ببساطة البلورة الأرجوانية لتخرج بمفردها، ستذوب معظمها في الضباب الأرجواني قبل أن يتمكن من الوصول إليها.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. كان هناك شيء غريب في ذلك الزئير. بدا وكأنه نداء.
أصبح وجهه قاتمًا عندما استشعر اضطرابًا متزايدًا من الأسفل. كانت قوة قوية تتدحرج نحوهم.
تم تأكيد شكوكه سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يفهم السبب، كان هذا الوضع يعمل لمصلحته بوضوح.
من أعماق الوادي جاء رد، قعقعة مثل رعد مكتوم. في اللحظة التي سمعها، شعر تشين سانغ بصدره يتقلص، وقواه ودمه اضطربوا بشكل غير قابل للتحكم.
لكن في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
“هناك زعيم حتى أقوى مختبئ في أعماق الوادي!”
ظهور تشين سانغ المفاجئ فاجأه.
أصبح وجهه قاتمًا عندما استشعر اضطرابًا متزايدًا من الأسفل. كانت قوة قوية تتدحرج نحوهم.
كشرت قطيع الوحوش الضارية عن أنيابها، تحدق بأعينها البنفسجية المتسعة. اندفعت هالتها الوحشية، وأطلقت زئيرًا منخفضًا تحذيريًا. بوضوح، لم يتوقعوا أن وحشًا شيطانيًا سيحاول انتزاع البلورة الأرجوانية منهم. حتى الزعيم بدا مذهولًا للحظة، غير قادر على رد الفعل.
لم يجرؤ على التردد. استرجع بسرعة البلورة الأرجوانية الأخرى، لا تزال ملفوفة في الحرير قوس قزح. ثم دار حوله وضرب بسيفه، مرسلًا موجة من طاقة السيف للأمام لصد ضربة مخلب زعيم الوحش وفتح طريقًا.
كانت معظم الوحوش الضارية لا تزال تطارد الهو ذو الرأسين. فقط الزعيم بقي متمركزًا في مركز البحيرة، يكمن في انتظار للاستيلاء على البلورة الأرجوانية.
بقية حشد الوحوش كانت قد وصلت بالفعل، ملئًا السماء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تقلص ظهر تشين سانغ. شعر بنفحة شرسة مندفعة نحوه.
تعتيم تعبير تشين سانغ. في اللحظة التالية، صفع بكفه نحو مركز الدوامة.
في تلك اللحظة، خرج قطيع الوحوش الضارية بأكمله عن السيطرة.
تحطمت آخر قطعة متبقية من البلورة الأرجوانية تحت الضربة، منقسمة إلى عدد لا يحصى من الشظايا المتلألئة التي انفجرت مثل الألعاب النارية، متناثرة في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتسمًا، همس داخليًا. “هذا مزعج.”
بينما اجتاح الضباب الأرجواني، ذابت بعض الشظايا دون تأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تشين سانغ بخيط من الجوهر الحقيقي. مع الشرنقة كحاجز، لم ينتشر السم العنيف داخل البلورة للخارج.
مع رؤية الوحوش المقرونة تقريبًا، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وركزوا على الفور على شظايا البلورة.
مد يده، ووقعت الشرنقة بأناقة في صندوق يشم في راحة يده.
مع تحويل انتباههم، خف الضغط على تشين سانغ بشكل كبير. لكنه لم يشعر بالراحة. صب كل قوته في شحنة، كسر الحصار، استرجع الهو ذو الرأسين في خاتم الوحدة الأولية، وهرب بأقصى سرعة.
استعد تشين سانغ لاستدعاء رايات يان لوه العشرة لضغط الهجوم وإجبار زعيم الوحش على التراجع.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطمت آخر قطعة متبقية من البلورة الأرجوانية تحت الضربة، منقسمة إلى عدد لا يحصى من الشظايا المتلألئة التي انفجرت مثل الألعاب النارية، متناثرة في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات