الفصل 764: انقلاب الطاولات
كان ذلك الانفجار الآن نتيجة قيام الشاب بتفجير سيفه الروحي المرتبط بحياته بشكل حاسم.
عرف تشين سانغ أن الشاب كان على وشك أن يبذل كل ما في وسعه.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
بقي مختبئًا داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات، رافضًا الخروج مهما كان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أشرس موجة من الهجمات فشلت في إسقاط تشين سانغ. كان لون الشاب يزداد سوءًا بثانية. كان الضباب السام قد اخترق بالفعل حمايته الجوهرية الحقيقية. بدأت خطوط أرجوانية حمراء في الانتشار عبر جلده، تتسرب إلى مسارات طاقته، وموجات من الألم الحارق تجتاح جسده.
اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم من التشكيل، مغلفة الحلقة الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع ذلك، لم يتوقع تشين سانغ أن يذهب إلى هذا الحد لتدمير سيفه الروحي المرتبط بحياته في هذه المرحلة.
لفترة من الوقت، تم تغطية الضوء الذهبي بالكامل بواسطة النيران الشيطانية. على الرغم من أنها بدت وكأنها تندمج، إلا أن الحقيقة كانت أن صراعًا شرسًا كان يدور بينهم، كلتا القوتين تتنافسان على الهيمنة داخل مساحة ضيقة.
رؤية أنه ليس ندًا في المواجهة المباشرة، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين وبدأ في المناورة، مراوغًا ونسجًا، مماطلاً للوقت حتى لم يعد الشاب يستطيع مقاومة تآكل السم.
امتلكت الحلقة الذهبية قوة تقييد التعاويذ النجمية، ومع ذلك، بدت خرقاء ومقيدة أمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كل ظل حلقة أطلقه كان يحترق على الفور.
ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تحت الهجوم المستمر للحلقة الذهبية، ضوء احتراقها يندفق وميضاً، ومع ذلك لم يتزعزع أبدًا.
على الرغم من أن مستوى تشين سانغ في التطوير كان أقل من الشاب، إلا أنه كان لديه درع الوقاية من السموم ولم يكن بحاجة للقلق بشأن الضباب السام. أعطى الأولوية للحذر. الشاب، من ناحية أخرى، اضطر إلى تقسيم تركيزه لمقاومة الضباب بينما يحاول بجنون قتل تشين سانغ.
الفصل 764: انقلاب الطاولات
كانت رايات يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث، مرتبة في تشكيل، متفوقة بشكل بعيد عن التعاويذ النجمية المتوسطة العادية. بينما ازدادت مزايا تشين سانغ، كلما حاول الشاب فرض القضية، أصبح من الصعب عليه الحصول على اليد العليا.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
اصطدام! اصطدام!
بمجرد أن غزت السموم أعضائه الداخلية، حتى الخالدون لن يستطيعوا إنقاذه.
ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تحت الهجوم المستمر للحلقة الذهبية، ضوء احتراقها يندفق وميضاً، ومع ذلك لم يتزعزع أبدًا.
عرف تشين سانغ أن الشاب كان على وشك أن يبذل كل ما في وسعه.
كان تعبير تشين سانغ قاتمًا. على الرغم من أنه استولى على اليد العليا بتدمير السوار اليشمي، إلا أن الفرق في مستواهما في التطوير كان لا يزال تهديدًا. لم يستطع خفض حذره، أو خطر أن يتم القضاء عليه في هجوم مضاد يائس أخير.
لسوء الحظ، تفاعل تشين سانغ بسرعة كبيرة وتراجع بسرعة كبيرة. فشل الانفجار في تدمير التعويذة النجمية.
في وقت سابق، بينما كان السوار اليشمي لا يزال سليمًا، كان الشاب حذرًا، متمسكًا بحمايته وتجنب الاصطدام المباشر. الآن بعد أن ذهب، لم يكن لديه أي تحفظات تركت.
ومع ذلك، تمامًا كما كان تشين سانغ على وشك التقاط أنفاسه، لاحظ شيئًا غريبًا. السيف الرمادي المنسحب، بدون أدنى سابق إنذار، انعكس فجأة وطعن مباشرة نحوه.
عيناه اشتعلتا بغضب قاتل. كل حركة كانت تضرب بكل قوة.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
تجاوزت قوة تشين سانغ توقعاته بشكل بعيد. لشخص فقط في المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، كان إتقانه لطريق السيف استثنائيًا، وقوة تعويذته النجمية كانت رهيبة.
كانت التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة متصلة مباشرة بعقل وروح الممارس. عندما تفجرت، يعاني الممارس من رد فعل عنيف. أولئك الذين لديهم فنون تدريب خاصة قد يواجهون حتى انخفاضًا في المرحلة.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
غاص السيف الرمادي في النيران الشيطانية.
الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
جاء هجومه مثل عاصفة غاضبة.
ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تحت الهجوم المستمر للحلقة الذهبية، ضوء احتراقها يندفق وميضاً، ومع ذلك لم يتزعزع أبدًا.
ركز تشين سانغ بالكامل على قيادة تعويذته النجمية. وقف الهو ذو الرأسين بجانبه، يلهث لفترة وجيزة قبل إطلاق المزيد من شفرات الرياح لتخفيف الضغط على تشين سانغ.
“لم تخرج السم بعد. في هذه المرحلة، أنت تعمل على الأبخرة. ما المغزى من هذا؟”
اجتمع الرجل والوحش، وبدأوا تدريجياً في قمع الحلقة الذهبية.
لسوء الحظ، تفاعل تشين سانغ بسرعة كبيرة وتراجع بسرعة كبيرة. فشل الانفجار في تدمير التعويذة النجمية.
في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
كانت التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة متصلة مباشرة بعقل وروح الممارس. عندما تفجرت، يعاني الممارس من رد فعل عنيف. أولئك الذين لديهم فنون تدريب خاصة قد يواجهون حتى انخفاضًا في المرحلة.
انفجر ضوء أخضر من الأرض، منتشراً مثل سجادة خضراء. نمت العشب والأشجار بسرعة غير طبيعية، تزحف نحو موقع تشين سانغ. لكن هذه لم تكن نباتات عادية. كانت عدد لا يحصى من خيوط طاقة السيف الحادة مثل شفرة الحلاقة!
ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تحت الهجوم المستمر للحلقة الذهبية، ضوء احتراقها يندفق وميضاً، ومع ذلك لم يتزعزع أبدًا.
صفير! صفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فزع تشين سانغ. سحب سريعًا رايات يان لوه العشرة اتجاهات، لكن في اللحظة التي فعل فيها، اندفعت موجة صدمة هائلة نحوه. أصيب بقوة، مرسلًا طائرًا إلى الوراء، وترنح إلى توقف عند الهبوط، بالكاد إستطاع البقاء واقفًا.
كان تشكيل يان العشرة اتجاهات محاطًا بطاقة سيف مندفعة. كان الشاب مصممًا على اختراق قلب تشين سانغ بألف سيف!
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
توتر تشين سانغ. عرف أن الشاب قد ذهب بالكامل. مع هجمات متهورة كهذه، لم يعد يستطيع تحمل التركيز على مقاومة الضباب السام. لن يصمد طويلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية هذا، خفتت عينا الشاب. أدرك أنه فشل في الاستيلاء على فرصته الوحيدة. لم يعد الهجوم المضاد ممكنًا، وظهرت فكرة التراجع في قلبه.
بمجرد أن غزت السموم أعضائه الداخلية، حتى الخالدون لن يستطيعوا إنقاذه.
توقفت الحلقة الذهبية فجأة في منتصف الهواء. تراجع المشهد الوهمي المحيط مثل المد.
زأر تشين سانغ والهو ذو الرأسين في نفس الوقت. انعكست نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وحَرَقَت النباتات. فعل الهو ذو الرأسين ما في وسعه، أطلق عواصف من تلاميذه الرأسية للدفاع ضد الحلقة الذهبية بمفرده.
اصطدام!
لكن هجوم الشاب كان شديدًا أيضًا. حتى معًا، لم يستطع تشين سانغ والهو ذو الرأسين الصمود لفترة طويلة.
كانت رايات يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث، مرتبة في تشكيل، متفوقة بشكل بعيد عن التعاويذ النجمية المتوسطة العادية. بينما ازدادت مزايا تشين سانغ، كلما حاول الشاب فرض القضية، أصبح من الصعب عليه الحصول على اليد العليا.
عرف تشين سانغ أنه لا يستطيع تحمل الوقوف في مكانه ويُذبح. كانت ميزته تكمن في تقنياته في المراوغة. عند تراكبها مع رعد طاقة السيف، يمكن أن تتجاوز سرعته حتى سرعة الشاب.
(نهاية الفصل)
رؤية أنه ليس ندًا في المواجهة المباشرة، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين وبدأ في المناورة، مراوغًا ونسجًا، مماطلاً للوقت حتى لم يعد الشاب يستطيع مقاومة تآكل السم.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
وقد أثبتت الاستراتيجية فعاليتها.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
حتى أشرس موجة من الهجمات فشلت في إسقاط تشين سانغ. كان لون الشاب يزداد سوءًا بثانية. كان الضباب السام قد اخترق بالفعل حمايته الجوهرية الحقيقية. بدأت خطوط أرجوانية حمراء في الانتشار عبر جلده، تتسرب إلى مسارات طاقته، وموجات من الألم الحارق تجتاح جسده.
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
في النهاية، كسر الشاب أولاً. لم يكن لديه خيار سوى التراجع. إذا لم يفعل، سيموت من السم قبل أن يوجه حتى ضربة قاتلة.
عرف تشين سانغ أن الشاب كان على وشك أن يبذل كل ما في وسعه.
توقفت الحلقة الذهبية فجأة في منتصف الهواء. تراجع المشهد الوهمي المحيط مثل المد.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
سحب الشاب تعويذته النجمية.
اصطدام!
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير تشين سانغ مليئًا بالإلحاح، كما لو أن شيئًا خطيرًا قد أطلق للتو.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح مع الشاب. فشلت مقامرته بأكملها، وانقلب السم ضده.
ركز تشين سانغ بالكامل على قيادة تعويذته النجمية. وقف الهو ذو الرأسين بجانبه، يلهث لفترة وجيزة قبل إطلاق المزيد من شفرات الرياح لتخفيف الضغط على تشين سانغ.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
كانت رايات يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث، مرتبة في تشكيل، متفوقة بشكل بعيد عن التعاويذ النجمية المتوسطة العادية. بينما ازدادت مزايا تشين سانغ، كلما حاول الشاب فرض القضية، أصبح من الصعب عليه الحصول على اليد العليا.
ومع ذلك، تمامًا كما كان تشين سانغ على وشك التقاط أنفاسه، لاحظ شيئًا غريبًا. السيف الرمادي المنسحب، بدون أدنى سابق إنذار، انعكس فجأة وطعن مباشرة نحوه.
في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
“لم تخرج السم بعد. في هذه المرحلة، أنت تعمل على الأبخرة. ما المغزى من هذا؟”
داخل الرايات كان مختومًا أصل النيران الشيطانية. طالما بقيت الرايات سليمة، لن تتوقف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أبدًا، بغض النظر عن كم مرة دمرها الشاب.
ثبت تشين سانغ نظره على السيف الرمادي، حائرًا بشأن هذه الضربة الأخيرة. تمامًا كما ظهرت الفكرة، تسلل شعور عميق بعدم الارتياح. تغير تعبيره بشكل جذري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
بعد لحظة، انفجرت روح الجياو وطاقة السيف الخاصة به. قفز إلى الوراء في تراجع مفاجئ.
اجتمع الرجل والوحش، وبدأوا تدريجياً في قمع الحلقة الذهبية.
في نفس الوقت، أرجح ذراعه وألقى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الأمام بكل قوة.
اصطدام!
اصطدام!
كان واضحًا أن الشاب لم يصل بعد إلى اليأس الكامل. إذا حاول الهروب من نهاية الضباب الأرجواني، قد تكون هناك فرصة باقية.
غاص السيف الرمادي في النيران الشيطانية.
اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم من التشكيل، مغلفة الحلقة الذهبية.
كان تعبير تشين سانغ مليئًا بالإلحاح، كما لو أن شيئًا خطيرًا قد أطلق للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية هذا، خفتت عينا الشاب. أدرك أنه فشل في الاستيلاء على فرصته الوحيدة. لم يعد الهجوم المضاد ممكنًا، وظهرت فكرة التراجع في قلبه.
في اللحظة التالية، انفجر وميض من الضوء الأخضر من داخل نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، محطمًا النار الشيطانية بالكامل.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
اصطدام!
لفترة من الوقت، تم تغطية الضوء الذهبي بالكامل بواسطة النيران الشيطانية. على الرغم من أنها بدت وكأنها تندمج، إلا أن الحقيقة كانت أن صراعًا شرسًا كان يدور بينهم، كلتا القوتين تتنافسان على الهيمنة داخل مساحة ضيقة.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
دون توقف، استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى وفحصها بعناية. فقط بعد أن تأكد أنها غير تالفة، أطلق أخيرًا نفسًا طويلًا من الراحة.
بدا الشاب كما لو ضربه برق. بصق فمًا من الدم، وجهه خاليًا من كل لون، وهالته انخفضت إلى ضعف.
لفترة من الوقت، تم تغطية الضوء الذهبي بالكامل بواسطة النيران الشيطانية. على الرغم من أنها بدت وكأنها تندمج، إلا أن الحقيقة كانت أن صراعًا شرسًا كان يدور بينهم، كلتا القوتين تتنافسان على الهيمنة داخل مساحة ضيقة.
فزع تشين سانغ. سحب سريعًا رايات يان لوه العشرة اتجاهات، لكن في اللحظة التي فعل فيها، اندفعت موجة صدمة هائلة نحوه. أصيب بقوة، مرسلًا طائرًا إلى الوراء، وترنح إلى توقف عند الهبوط، بالكاد إستطاع البقاء واقفًا.
لكن بعد انتصار صعب كهذا، كيف يمكن أن يسمح تشين سانغ له بالمغادرة؟ دون تردد، طارد.
دون توقف، استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى وفحصها بعناية. فقط بعد أن تأكد أنها غير تالفة، أطلق أخيرًا نفسًا طويلًا من الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
كان ذلك الانفجار الآن نتيجة قيام الشاب بتفجير سيفه الروحي المرتبط بحياته بشكل حاسم.
كانت نظراته حادة بما يكفي لترى أن مفتاح رايات يان لوه العشرة اتجاهات يكمن في النيران الشيطانية. بدون النيران الشيطانية، سيخسر تشين سانغ أداة الوحيدة القادرة على منافسته.
لو لم يكن تشين سانغ في حالة تأهب عالية، وإذا لم تكن تقنية مراوغته استثنائية، ربما كان سيهرب بحياته، لكن راية أو اثنتان كانت قد دمرت. بدون المجموعة الكاملة، كان التشكيل سينهار.
ابتلع الشاب حبة، استقرت هالته قليلاً، ونظر إلى تشين سانغ بتوقع.
كان واضحًا أن الشاب لم يصل بعد إلى اليأس الكامل. إذا حاول الهروب من نهاية الضباب الأرجواني، قد تكون هناك فرصة باقية.
ومع ذلك، تمامًا كما كان تشين سانغ على وشك التقاط أنفاسه، لاحظ شيئًا غريبًا. السيف الرمادي المنسحب، بدون أدنى سابق إنذار، انعكس فجأة وطعن مباشرة نحوه.
حتى مع ذلك، لم يتوقع تشين سانغ أن يذهب إلى هذا الحد لتدمير سيفه الروحي المرتبط بحياته في هذه المرحلة.
لو لم يكن تشين سانغ في حالة تأهب عالية، وإذا لم تكن تقنية مراوغته استثنائية، ربما كان سيهرب بحياته، لكن راية أو اثنتان كانت قد دمرت. بدون المجموعة الكاملة، كان التشكيل سينهار.
كانت التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة متصلة مباشرة بعقل وروح الممارس. عندما تفجرت، يعاني الممارس من رد فعل عنيف. أولئك الذين لديهم فنون تدريب خاصة قد يواجهون حتى انخفاضًا في المرحلة.
في وقت سابق، بينما كان السوار اليشمي لا يزال سليمًا، كان الشاب حذرًا، متمسكًا بحمايته وتجنب الاصطدام المباشر. الآن بعد أن ذهب، لم يكن لديه أي تحفظات تركت.
بمجرد أن دمرت، لا يمكن ببساطة استبدال التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة. بينما يمكن جمع المواد الروحية مرة أخرى، ما كان مهمًا حقًا هو عملية التغذية المطولة. صقل واحدة جديدة سيكلف الممارس عدد لا يحصى من الساعات من الجهد الشاق.
في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
ابتلع الشاب حبة، استقرت هالته قليلاً، ونظر إلى تشين سانغ بتوقع.
لكن بعد انتصار صعب كهذا، كيف يمكن أن يسمح تشين سانغ له بالمغادرة؟ دون تردد، طارد.
عندما رأى أن تشين سانغ كان مجرد مصاب، لمعت خيبة أمل في عينيه. لكن بعد لحظة، أشرق، لأن نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قد تشتت بالكامل بواسطة انفجار السيف الرمادي.
أخذ تشين سانغ أيضًا حبة لقمع إصاباته. سخر ببرودة، ثم أشار بإصبعه إلى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. اندفعت نيران سوداء، وظهرت موجة أخرى من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
كان ذلك هدفه الحقيقي.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
كانت نظراته حادة بما يكفي لترى أن مفتاح رايات يان لوه العشرة اتجاهات يكمن في النيران الشيطانية. بدون النيران الشيطانية، سيخسر تشين سانغ أداة الوحيدة القادرة على منافسته.
اصطدام!
لسوء الحظ، تفاعل تشين سانغ بسرعة كبيرة وتراجع بسرعة كبيرة. فشل الانفجار في تدمير التعويذة النجمية.
عرف تشين سانغ أنه لا يستطيع تحمل الوقوف في مكانه ويُذبح. كانت ميزته تكمن في تقنياته في المراوغة. عند تراكبها مع رعد طاقة السيف، يمكن أن تتجاوز سرعته حتى سرعة الشاب.
أخذ تشين سانغ أيضًا حبة لقمع إصاباته. سخر ببرودة، ثم أشار بإصبعه إلى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. اندفعت نيران سوداء، وظهرت موجة أخرى من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
كان ذلك الانفجار الآن نتيجة قيام الشاب بتفجير سيفه الروحي المرتبط بحياته بشكل حاسم.
داخل الرايات كان مختومًا أصل النيران الشيطانية. طالما بقيت الرايات سليمة، لن تتوقف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أبدًا، بغض النظر عن كم مرة دمرها الشاب.
وقد أثبتت الاستراتيجية فعاليتها.
رؤية هذا، خفتت عينا الشاب. أدرك أنه فشل في الاستيلاء على فرصته الوحيدة. لم يعد الهجوم المضاد ممكنًا، وظهرت فكرة التراجع في قلبه.
(نهاية الفصل)
اتخذ خيارًا حاسمًا، سحب الحلقة الذهبية، وتراجع في الحال.
(نهاية الفصل)
لكن بعد انتصار صعب كهذا، كيف يمكن أن يسمح تشين سانغ له بالمغادرة؟ دون تردد، طارد.
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
(نهاية الفصل)
“لم تخرج السم بعد. في هذه المرحلة، أنت تعمل على الأبخرة. ما المغزى من هذا؟”
غاص السيف الرمادي في النيران الشيطانية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات