الفصل 736: المعركة ضد الجحافل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يدير رأسه، شق تشين سانغ طريقًا إلى الأمام بسيفه، ذابحًا بوحشية الوحوش التي سدت طريقه.
أدرك تشين سانغ أنه لم يعد هناك مفر.
نظر تشين سانغ إليها بنظرة باردة لا ترحم. أعد استدعاء نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى لإنهاء المخلوق، عندما شعر فجأة بقشعريرة عبر ظهره، ووقف كل شعرة على جسده.
الشيطانان العظيمان اللذان يطاردانه – أحدهما نسر أسود مهيب قادر على استخدام البرق الذهبي، والآخر سمكة طائرة ذات مظهر غريب بأجنحة – كانا يقتربان بسرعة.
الشيطانان العظيمان اللذان يطاردانه – أحدهما نسر أسود مهيب قادر على استخدام البرق الذهبي، والآخر سمكة طائرة ذات مظهر غريب بأجنحة – كانا يقتربان بسرعة.
كان كلاهما قويين بشكل لا يُصدق، من بين الأقوى في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. لم يكن أي منهما أضعف من الهو ذي الرأسين؛ في الواقع، قد يكونان أقوى. يتنسق الاثنان بسلاسة، محيطين من كلا الجانبين لمحاصرة تشين سانغ.
ما جعل الأمور أسوأ هو أن هذين الاثنين لم يكونا التهديدين الوحيدين. في المسافة، كان المزيد من الشياطين العظام يستجيبون لنداء السلحفاة العملاقة ويتجهون في هذا الاتجاه.
ما جعل الأمور أسوأ هو أن هذين الاثنين لم يكونا التهديدين الوحيدين. في المسافة، كان المزيد من الشياطين العظام يستجيبون لنداء السلحفاة العملاقة ويتجهون في هذا الاتجاه.
إذا كان هذا قبل ذلك، لكان خيار تشين سانغ الوحيد هو الهروب. لكن الآن بعد أن اخترق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، زادت قوته بشكل كبير. لم يعد يخافهم بل اعتقد أن هناك فرصة حقيقية للفوز.
دون أن يدير رأسه، شق تشين سانغ طريقًا إلى الأمام بسيفه، ذابحًا بوحشية الوحوش التي سدت طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهدت السلحفاة العملاقة والقديس يوان سان المشهد. لكن ردود أفعالهم كانت مختلفة تمامًا. غضبت السلحفاة، بينما كان القديس يوان سان مبتهجًا.
تحول البحر إلى قرمزي بالدم، تموجت الأمواج بعنف، وعدد لا يُحصى من جثث الوحوش طافت على السطح.
كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.
كان الشيطانان العظيمان يقتربان. عند رؤية هذا، ومضت عينا تشين سانغ بتلألؤ وحشي. فجأة، أعاد سيفه إلى غمده واستدار بحدة، مثبتًا نظره على السمكة الطائرة الغريبة.
هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.
ارتجفت السمكة الطائرة. اشتعل شعور عميق بالخطر في قلبها.
بعد إطلاق اللؤلؤة، نفخت السمكة الطائرة بطنها وبصقت تيارًا من الطاقة الزرقاء هبطت على اللؤلؤة. بدأت اللؤلؤة في الدوران بسرعة، وحرّكت الطاقة الزرقاء في الداخل، مُطلقة خطوطًا من الإشعاع الأزرق.
تحرك تشين سانغ.
كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.
كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان يعرف أنه إذا سمح للشيطانين العظيمين اللذين يُعثر بغيره في موجة الوحوش، فسيصبح الأمر معركة استنزافية، وسينتهي به الأمر ميتًا بلا شك. أفضل استراتيجية هي تفريقهما وإنهاء أحدهما أولاً.
بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.
إذا كان هذا قبل ذلك، لكان خيار تشين سانغ الوحيد هو الهروب. لكن الآن بعد أن اخترق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، زادت قوته بشكل كبير. لم يعد يخافهم بل اعتقد أن هناك فرصة حقيقية للفوز.
صَكّ أسنانه، لم يحاول تشين سانغ التفادي. دون أن يستدير، رفع يده وأطلق القوة الكاملة لنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى، مستمرًا في الهجوم على السمكة الطائرة.
في ومضة، انفجرت التعويذة السرية ورعد طاقة السيف. ارتفعت سرعة تفادي تشين سانغ إلى مستوى مذهل، شكّلاً منطلقًا إلى الأمام مثل برق قرمزي. توسع ضوء التفادي بسرعة في حدقتي السمكة الطائرة.
لم يتراجع زخم تشين سانغ. اصطدم من خلال البرق غير المستقر ووصل فورًا أمام السمكة الطائرة. بموجة من كمه، أخفى السيف الأبنوسي وأطلق راية يان لوه العشرة اتجاهات. تجلت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مباشرة تحت عيني السمكة الطائرة.
عوى الوحش الغريب، والصوت يشبه بشكل غريب بكاء طفل.
بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.
كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.
(نهاية الفصل)
في البداية، أخطأ تشين سانغ في ظنها أنها نواتها الشيطانية، لكن بعد فحص أقرب، أدرك أنها ليست كذلك. على الأرجح، كانت لؤلؤة وجدها الوحش في أعماق البحر.
كان النسر الأسود قد وصل، جسده مغطى بالإشعاع الذهبي. مع صيحة حادة، أطلق صاعقة ضخمة من البرق الذهبي مزقت خلال الهواء، ضاربة مباشرة إلى ظهر تشين سانغ.
كانت هذه اللؤلؤة استثنائية، تمتلك صفات تعويذة نجمية. كيف تشكلت كان غير واضح.
بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.
كان تشين سانغ قد واجه وحوشًا قادرة على صقل قطعها الأثرية الخاصة، لكنهم كانوا نادرين للغاية.
كان الشيطانان العظيمان يقتربان. عند رؤية هذا، ومضت عينا تشين سانغ بتلألؤ وحشي. فجأة، أعاد سيفه إلى غمده واستدار بحدة، مثبتًا نظره على السمكة الطائرة الغريبة.
بعد إطلاق اللؤلؤة، نفخت السمكة الطائرة بطنها وبصقت تيارًا من الطاقة الزرقاء هبطت على اللؤلؤة. بدأت اللؤلؤة في الدوران بسرعة، وحرّكت الطاقة الزرقاء في الداخل، مُطلقة خطوطًا من الإشعاع الأزرق.
لم يتراجع زخم تشين سانغ. اصطدم من خلال البرق غير المستقر ووصل فورًا أمام السمكة الطائرة. بموجة من كمه، أخفى السيف الأبنوسي وأطلق راية يان لوه العشرة اتجاهات. تجلت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مباشرة تحت عيني السمكة الطائرة.
في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.
في نفس الوقت، ضرب تشين سانغ البرق الذهبي.
“يبدو أنه نوع من البرق الإلهي. غير متأكد ما إذا كانت قدرة خارقة للسمكة الطائرة، أو قوة تلك اللؤلؤة…”
ارتجفت السمكة الطائرة. اشتعل شعور عميق بالخطر في قلبها.
ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. لم تكن قوة الأجرام الزرقاء أمرًا بسيطًا. كان يشعر بالفعل بوخز على جلده. دون تردد، أشار إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا ضوء التلويث الإلهي للدم.
في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.
بينما لوث الضوء الإلهي اللؤلؤة، خفت بريقها، وتباطأ دورانها بشكل كبير، وبدأت في الاهتزاز بعنف.
ابتلع حبة شفاء. اندفعت حمرة إلى خديه بينما كبت إصاباته قسرًا، ثم ثبت نظرة باردة على النسر الأسود. “استمر!”
انهار الإشعاع الأزرق. لم يتشكل البرق الإلهي بالكامل بعد، وكان الآن مخفضًا إلى حالته غير المكتملة.
صدحت صيحاته الحادة عبر ساحة المعركة البعيدة.
لم يتراجع زخم تشين سانغ. اصطدم من خلال البرق غير المستقر ووصل فورًا أمام السمكة الطائرة. بموجة من كمه، أخفى السيف الأبنوسي وأطلق راية يان لوه العشرة اتجاهات. تجلت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مباشرة تحت عيني السمكة الطائرة.
في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.
مصدومة وغاضبة، حاولت السمكة الطائرة الهروب، لكنها كانت قد تأخرت بالفعل.
تحرك تشين سانغ والهو ذو الرأسين حتى أسرع. اصطدمت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بالوحش، محطمة ضوءها الروحي الواقي تقريبًا فورًا.
تحرك تشين سانغ والهو ذو الرأسين حتى أسرع. اصطدمت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بالوحش، محطمة ضوءها الروحي الواقي تقريبًا فورًا.
كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.
اصطدام!
(نهاية الفصل)
أطلقت السمكة الطائرة صرخة بائسة بينما احترقت النيران خلال ظهرها، مأكلة لحمها. أحد جناحيها احترق حتى العظم العاري.
أطلقت السمكة الطائرة صرخة بائسة بينما احترقت النيران خلال ظهرها، مأكلة لحمها. أحد جناحيها احترق حتى العظم العاري.
لجعل الأمور أسوأ، كان عقلها قد تعرض أيضًا للاعتداء من النيران الشيطانية، تاركًا إياها في حالة ذهول وارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.
تمايلت بشكل ضعيف في الهواء، لكن قبل أن تستعيد وعيها، وصل الهو ذي الرأسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.
بضربة واحدة، طرحت السمكة الطائرة على الأرض. ثبت حوافره الأربعة بقوة فوق الوحش، وعضت كلتا رأسيه على نقاطها الحيوية. انطلقت شفرات من الريح من حدقتيه العموديتين، مقطعة خلال لحم الوحش، الذي يحملها بلا شيء سوى جسده الخاص.
بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.
عوى السمكة الطائرة الغريبة في ألم شديد. كان جسدها مثقوبًا بالجروح، والدم يتدفق بحرية من كل بوصة.
عوى الوحش الغريب، والصوت يشبه بشكل غريب بكاء طفل.
نظر تشين سانغ إليها بنظرة باردة لا ترحم. أعد استدعاء نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى لإنهاء المخلوق، عندما شعر فجأة بقشعريرة عبر ظهره، ووقف كل شعرة على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.
كان النسر الأسود قد وصل، جسده مغطى بالإشعاع الذهبي. مع صيحة حادة، أطلق صاعقة ضخمة من البرق الذهبي مزقت خلال الهواء، ضاربة مباشرة إلى ظهر تشين سانغ.
هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.
جاءت الصاعقة من زاوية، سريعة بشكل لا يُصدق وتحمل قوة مرعبة. مركزًا بالكامل على قتل السمكة الطائرة، كان تشين سانغ قد ترك فتحة، والتي استغلها النسر.
في نفس الوقت، ضرب تشين سانغ البرق الذهبي.
صَكّ أسنانه، لم يحاول تشين سانغ التفادي. دون أن يستدير، رفع يده وأطلق القوة الكاملة لنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم مرة أخرى، مستمرًا في الهجوم على السمكة الطائرة.
في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.
مثبتة من الهو ذي الرأسين، كانت السمكة الطائرة عاجزة عن المقاومة. مع صرخة يأس أخيرة، اخترقت النيران الشيطانية نقاطها الحيوية وأحرقت نواتها. قُتلت في المكان.
تحرك تشين سانغ والهو ذو الرأسين حتى أسرع. اصطدمت نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بالوحش، محطمة ضوءها الروحي الواقي تقريبًا فورًا.
في نفس الوقت، ضرب تشين سانغ البرق الذهبي.
جاءت ثقته من درع الضوء الذهبي. كانت متانته مشابهة لتلك التعويذة النجمية متوسطة الجودة، وكان قد حقق التوقعات. الإصابات التي تعرض لها كانت نسبيًا طفيفة.
طقطقة!
ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. لم تكن قوة الأجرام الزرقاء أمرًا بسيطًا. كان يشعر بالفعل بوخز على جلده. دون تردد، أشار إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا ضوء التلويث الإلهي للدم.
المكان حيث كان واقفًا أصبح الآن مغمورًا في ضوء ذهبي مبهر. كان شكله بأكمله مُبتلعًا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان يعرف أنه إذا سمح للشيطانين العظيمين اللذين يُعثر بغيره في موجة الوحوش، فسيصبح الأمر معركة استنزافية، وسينتهي به الأمر ميتًا بلا شك. أفضل استراتيجية هي تفريقهما وإنهاء أحدهما أولاً.
الهو ذي الرأسين، الذي كان لا يزال يمسك بنواة السمكة الطائرة الغريبة الذهبية في فمه، ألقى نظرة معقدة في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان حيث كان واقفًا أصبح الآن مغمورًا في ضوء ذهبي مبهر. كان شكله بأكمله مُبتلعًا به.
بعد لحظات، بدأ الضوء الذهبي في التموج بعنف. انطلق شخص منهك من الداخل. كان وجه تشين سانغ شاحبًا، دم يقطر من زاوية فمه، لكن بشكل مفاجئ، لم تظهر إصابات واضحة على جسده.
اختفى تشين سانغ خلف الهو ذي الرأسين وفحص بسرعة حالته. تنهد في داخل قلبه براحة. لحسن الحظ، كانت قوة درع الضوء الذهبي الدفاعية قوية بما فيه الكفاية. وإلا، لكانت تلك الضربة قد أصابته بجروح خطيرة.
ما كان أكثر غرابة هو الحاجز الذهبي الذي كان يغطيه. الآن، كان قد خفت تقريبًا إلى نقطة الاختفاء، ثم تحطم تمامًا.
عوى السمكة الطائرة الغريبة في ألم شديد. كان جسدها مثقوبًا بالجروح، والدم يتدفق بحرية من كل بوصة.
اختفى تشين سانغ خلف الهو ذي الرأسين وفحص بسرعة حالته. تنهد في داخل قلبه براحة. لحسن الحظ، كانت قوة درع الضوء الذهبي الدفاعية قوية بما فيه الكفاية. وإلا، لكانت تلك الضربة قد أصابته بجروح خطيرة.
ارتجفت السمكة الطائرة. اشتعل شعور عميق بالخطر في قلبها.
كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.
في ومضة، انفجرت التعويذة السرية ورعد طاقة السيف. ارتفعت سرعة تفادي تشين سانغ إلى مستوى مذهل، شكّلاً منطلقًا إلى الأمام مثل برق قرمزي. توسع ضوء التفادي بسرعة في حدقتي السمكة الطائرة.
جاءت ثقته من درع الضوء الذهبي. كانت متانته مشابهة لتلك التعويذة النجمية متوسطة الجودة، وكان قد حقق التوقعات. الإصابات التي تعرض لها كانت نسبيًا طفيفة.
الفصل 736: المعركة ضد الجحافل
وجد تشين سانغ أن مقايضة إصابات داخلية قليلة بحياة شيطان عظيم تستحق العناء.
بضربة واحدة، طرحت السمكة الطائرة على الأرض. ثبت حوافره الأربعة بقوة فوق الوحش، وعضت كلتا رأسيه على نقاطها الحيوية. انطلقت شفرات من الريح من حدقتيه العموديتين، مقطعة خلال لحم الوحش، الذي يحملها بلا شيء سوى جسده الخاص.
ابتلع حبة شفاء. اندفعت حمرة إلى خديه بينما كبت إصاباته قسرًا، ثم ثبت نظرة باردة على النسر الأسود. “استمر!”
أطلقت السمكة الطائرة صرخة بائسة بينما احترقت النيران خلال ظهرها، مأكلة لحمها. أحد جناحيها احترق حتى العظم العاري.
هذه المرة، انقلبت الطاولات. حاصر تشين سانغ والهو ذي الرأسين النسر الأسود من كلا الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان يعرف أنه إذا سمح للشيطانين العظيمين اللذين يُعثر بغيره في موجة الوحوش، فسيصبح الأمر معركة استنزافية، وسينتهي به الأمر ميتًا بلا شك. أفضل استراتيجية هي تفريقهما وإنهاء أحدهما أولاً.
بعد أن شهد للتو جثة السمكة الطائرة الغريبة تمزق، كان النسر الأسود مرعوبًا. صاح وحاول الهروب، مناديًا الوحوش الشيطانية الأصغر القريبة لسد طريق تشين سانغ وطالبًا المساعدة من السلحفاة العملاقة.
في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.
لكن المسافة بينهم كانت قد أصبحت قصيرة جدًا بالفعل. لم تستطع تلك الوحوش الأصغر تقديم أي مقاومة ذات معنى. أغلق تشين سانغ الفجوة بسرعة، وبحلول الوقت الذي لحق فيه الهو ذي الرأسين، كان الوضع قد حسم بالفعل.
أطلقت السمكة الطائرة صرخة بائسة بينما احترقت النيران خلال ظهرها، مأكلة لحمها. أحد جناحيها احترق حتى العظم العاري.
بينما كان محاصرًا بين هذين العدوين العظيمين داخل جحافل الوحوش، كان قد وضع تشين سانغ في البداية في خطر شديد. لكن باختياره المخاطرة بإصابة مقابل قتل سريع، كان قد عكس المعركة فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أجبر السمكة الطائرة الغريبة إلى زاوية يائسة. إذا لم ينهِها هناك وفي ذلك الوقت، سيكون كل جهده قد ذهب سدى بمجرد تعافي الوحش. لذلك اختار تشين سانغ تحمل هجوم النسر الأسود لضمان موت السمكة الطائرة.
على الرغم من أن النسر الأسود كافح بعنف، إلا أن هزيمته كانت حتمية. لم يعد يستطيع إثارة أي أمواج.
في أعماق ذلك الإشعاع، ظهرت مجموعات من الأجرام المتوهجة بحجم القبضة. كانت هذه الأجرام أكثر إشراقًا حتى من الإشعاع نفسه، وفي مراكزها، ومضت أقواس من البرق تُشعل وتُطفأ.
صدحت صيحاته الحادة عبر ساحة المعركة البعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايلت بشكل ضعيف في الهواء، لكن قبل أن تستعيد وعيها، وصل الهو ذي الرأسين.
شهدت السلحفاة العملاقة والقديس يوان سان المشهد. لكن ردود أفعالهم كانت مختلفة تمامًا. غضبت السلحفاة، بينما كان القديس يوان سان مبتهجًا.
كخبير في عدد لا يُحصى من المعارك، لم تشعر السمكة الطائرة بالذعر. صرخت طالبة المساعدة من النسر الأسود بينما نفخت خديها. طارت لؤلؤة فضية بيضاء من فمها.
(نهاية الفصل)
ما كان أكثر غرابة هو الحاجز الذهبي الذي كان يغطيه. الآن، كان قد خفت تقريبًا إلى نقطة الاختفاء، ثم تحطم تمامًا.
في ومضة، انفجرت التعويذة السرية ورعد طاقة السيف. ارتفعت سرعة تفادي تشين سانغ إلى مستوى مذهل، شكّلاً منطلقًا إلى الأمام مثل برق قرمزي. توسع ضوء التفادي بسرعة في حدقتي السمكة الطائرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
٠٠٠