الفصل 653: قصر الساحرة السوداء
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه شعور بأن الغموض خلف نقله الفضائي كان على وشك الكشف.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
همس تشين سانغ بجانب أذنها. بدون أي تردد إضافي، طبع تعويذة الجثة السماوية في فضاء روح الفتاة الصماء الأولية، ثم صب طبقة تلو الأخرى من حواجز الختم.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
سقطت الفتاة الصماء في نوم عميق. ومع ذلك، بقي أثر من ابتسامة على وجهها. لم تشكل ملامحها تلك الابتسامة عمدًا، لكنها بقيت هادئة ولطيفة، كسماء ليل صافية بعد المطر.
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
كان قد مارس الزراعة لمائة عام وواجه جميع أنواع الأشخاص، بما في ذلك العديد من النساء الرائعات. لكنه لم يسمح لنفسه أبدًا بالارتباط عاطفيًا.
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
لم يكن أن الفرصة لم تقدم نفسها أبدًا. في الحقيقة، كان هو دائمًا من يترك أولاً.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
الآن بعد أن تم ختم روح الفتاة الصماء الأولية بتعويذة الجثة السماوية، لم يكن لدى تشين سانغ أي يقين بشأن فكها. كان قد أصبح دمية جثة هو نفسه ذات مرة وفهم كم كانت التعويذة شيطانية. بدون عنصر معجزي مثل بوذا اليشم، لم يكن ليتمكن أبدًا من الخلاص.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
ثم استعاد تشين سانغ قطعة من اليشم الدافئ الروح من خاتم الألف جين ووضعها في فم الفتاة الصماء.
فكر في وو شانغ، الذي كان قد تحول تمامًا إلى دمية جثة في وادي اللانهاية. ارتفع إحساس قوي بالإلحاح داخل نفسه. كان مستوى الفتاة الصماء في التطوير منخفضًا جدًا. لم يعرف إلى متى يمكنها الصمود.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما كانت تفعله.
إلى مفاجأته، اكتشف تشين سانغ أن الحيوية من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة بقيت وفيرة. داخل جسد الفتاة الصماء، كانت تقمع بإحكام طاقة الجثة، تحميها من ألم التحول الجسدي للجثة.
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
أضاءت عينا تشين سانغ. كانت هناك مشكلتان رئيسيتان مع تعاويذ صقل الجثة.
كان قد مارس الزراعة لمائة عام وواجه جميع أنواع الأشخاص، بما في ذلك العديد من النساء الرائعات. لكنه لم يسمح لنفسه أبدًا بالارتباط عاطفيًا.
إحداهما كانت سجن الروح الأولية المطول، الذي يمكن أن يؤدي إلى تآكل وعي الروح. الأخرى كانت التحول الجسدي. بمجرد أن تغزو طاقة الجثة أصل الشخص الأساسي، لن يكون هناك أمل في العكس، وامتلاك الجسد فقط هو ما يمكن أن يقدم هروبًا.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة ساعد في حل إحدى تلك المشكلات الرئيسية.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
مع هذا الإدراك، تصرف تشين سانغ بسرعة. ختم الطاقة الدوائية لسائل اليشم داخل جسد الفتاة الصماء، محتفظًا بها حصريًا لمواجهة تحول الجثة. اهتم بعدم ترك أي منها يضيع، محاولاً إطالة مدة تأثيراتها لأطول فترة ممكنة.
سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة ساعد في حل إحدى تلك المشكلات الرئيسية.
ثم استعاد تشين سانغ قطعة من اليشم الدافئ الروح من خاتم الألف جين ووضعها في فم الفتاة الصماء.
كان تشكيل الحماية للطائفة قد تم تفعيله، ومع ذلك، على غير المتوقع، بقي سليمًا وغير مصاب.
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتصل الدم والجوهر. في تلك اللحظة، تشكلت رابطة غريبة بين الدودة والفتاة الصماء.
مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
مع ذلك الفكر، نهض تشين سانغ على قدميه وألقى نظرة باردة في اتجاه طائفة الحشرة الخمسية.
إذا لم يتم العثور على حل في منطقة بحيرة سانغ لانغ، فسيكون لدى تشين سانغ سبب أكبر للعودة إلى نطاق البرد الصغير للبحث عن أنقاض طائفة الجثة السماوية والنصف الأخير من فن الجثة السماوية الين.
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
مع ذلك الفكر، نهض تشين سانغ على قدميه وألقى نظرة باردة في اتجاه طائفة الحشرة الخمسية.
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
طائفة الحشرة الخمسية، قصر الساحرة السوداء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط تشين سانغ الدودة وشعر أنها قبلت الفتاة الصماء كسيدة لها بالفعل. كانت مشابهة لحشرة غو مرتبطة بالحياة، لكنها مختلفة تمامًا.
كان لديه شعور بأن الغموض خلف نقله الفضائي كان على وشك الكشف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
في تلك اللحظة، تذكر دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به. كانت قد أصبحت مضطربة في وقت سابق وكانت لا تزال تقضم بدون توقف. ومع ذلك، لم يبد أنها تتصرف بسبب الجوع.
في تلك اللحظة، تذكر دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به. كانت قد أصبحت مضطربة في وقت سابق وكانت لا تزال تقضم بدون توقف. ومع ذلك، لم يبد أنها تتصرف بسبب الجوع.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما كانت تفعله.
أضاءت عينا تشين سانغ. كانت هناك مشكلتان رئيسيتان مع تعاويذ صقل الجثة.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
رؤية ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. لم يوقفها. زحفت الدودة على يد الفتاة الصماء وعضت بلطف طرف إصبعها.
نظر تشين سانغ إلى عيني الدودة الصغيرتين تدوران في جميع الاتجاهات. أصبح تعبيره غريبًا. فكر، إذا كان حقًا بسبب صوتها فقط، فسيكون ذلك سخيفًا جدًا.
اتصل الدم والجوهر. في تلك اللحظة، تشكلت رابطة غريبة بين الدودة والفتاة الصماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
هذا المخلوق الصغير قد أذكى نفسه. ليس فقط فشل في الهروب، بل سحب نفسه أيضًا إلى مشكلة أعمق.
كان تشين سانغ متفاجئًا بهدوء. كان هذا حدثًا نادرًا لا يمكن إجباره. وحدث للفتاة الصماء؟
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحداهما كانت سجن الروح الأولية المطول، الذي يمكن أن يؤدي إلى تآكل وعي الروح. الأخرى كانت التحول الجسدي. بمجرد أن تغزو طاقة الجثة أصل الشخص الأساسي، لن يكون هناك أمل في العكس، وامتلاك الجسد فقط هو ما يمكن أن يقدم هروبًا.
التقط تشين سانغ الدودة وشعر أنها قبلت الفتاة الصماء كسيدة لها بالفعل. كانت مشابهة لحشرة غو مرتبطة بالحياة، لكنها مختلفة تمامًا.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
نظر تشين سانغ إلى عيني الدودة الصغيرتين تدوران في جميع الاتجاهات. أصبح تعبيره غريبًا. فكر، إذا كان حقًا بسبب صوتها فقط، فسيكون ذلك سخيفًا جدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي تشين سانغ صامتًا، نظراته باردة، ووضع راحة يده ضد جبهة الرجل.
لسوء الحظ، كانت الفتاة الصماء الآن نائمة نومًا عميقًا.
“أنت…”
فحص تشين سانغ حالة الفتاة الصماء وأكد أنه لم تكن هناك تغييرات إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي تشين سانغ صامتًا، نظراته باردة، ووضع راحة يده ضد جبهة الرجل.
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
هذا المخلوق الصغير قد أذكى نفسه. ليس فقط فشل في الهروب، بل سحب نفسه أيضًا إلى مشكلة أعمق.
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
ربط تشين سانغ دودة القز السمينة بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وأعطاها درسًا صارمًا آخر.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
(نهاية الفصل)
بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
باتباع النهر عاليًا، وجد تشين سانغ بسرعة ساحة المعركة، التي كانت تقع على حافة جبل مقفر على ضفاف نهر تشينغ يي.
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
شاهد تشين سانغ فورًا جثتين ملقاة على الأرض، بالإضافة إلى أطراف ممزقة وقطع من اللحم معلقة من النباتات المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عانى الممارس المسمى تونغ الأسوأ. كان نصفه السفلي مقتلعًا تقريبًا تمامًا. على الرغم من أنه تجنب ضربة قاتلة، إلا أنه فشل في تجنب الإبر السامة. كان السم قد غزا جسده، وكان قد مات منذ فترة طويلة بسبب تأثيراتها.
لسوء الحظ، كانت الفتاة الصماء الآن نائمة نومًا عميقًا.
الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
رؤية ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. لم يوقفها. زحفت الدودة على يد الفتاة الصماء وعضت بلطف طرف إصبعها.
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحص تشين سانغ حالة الفتاة الصماء وأكد أنه لم تكن هناك تغييرات إضافية.
“أنت…”
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
بقي تشين سانغ صامتًا، نظراته باردة، ووضع راحة يده ضد جبهة الرجل.
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
تقنية البحث في الروح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط تشين سانغ الدودة وشعر أنها قبلت الفتاة الصماء كسيدة لها بالفعل. كانت مشابهة لحشرة غو مرتبطة بالحياة، لكنها مختلفة تمامًا.
خوفًا من أن جسد الرجل المصاب بشدة لن يتحمل ألم التقنية، كان تشين سانغ قد أزال السم أولاً قبل المتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحداهما كانت سجن الروح الأولية المطول، الذي يمكن أن يؤدي إلى تآكل وعي الروح. الأخرى كانت التحول الجسدي. بمجرد أن تغزو طاقة الجثة أصل الشخص الأساسي، لن يكون هناك أمل في العكس، وامتلاك الجسد فقط هو ما يمكن أن يقدم هروبًا.
بعد دفقة من الصرخات المؤلمة التي هزت السماوات، سقط الرجل صامتًا تمامًا.
لم يكن أن الفرصة لم تقدم نفسها أبدًا. في الحقيقة، كان هو دائمًا من يترك أولاً.
سحب تشين سانغ يده. أظهر وجهه كلاً من المفاجأة ووميضًا من نية القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
—
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
كان تشكيل الحماية للطائفة قد تم تفعيله، ومع ذلك، على غير المتوقع، بقي سليمًا وغير مصاب.
سحب تشين سانغ يده. أظهر وجهه كلاً من المفاجأة ووميضًا من نية القتل.
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة، تذكر دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به. كانت قد أصبحت مضطربة في وقت سابق وكانت لا تزال تقضم بدون توقف. ومع ذلك، لم يبد أنها تتصرف بسبب الجوع.
الفصل 653: قصر الساحرة السوداء
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات