الفصل 651: مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!
ثبت تشين سانغ نظره على حفرة كبيرة في السقف. على الرغم من أن الكوخ كان دائمًا متداعيًا وعرضة للتسرب أثناء الأمطار الغزيرة، إلا أن الفتاة الصامتة كانت مجتهدة في ترقيعه بالقش. لا ينبغي أن تظهر مثل هذه الفجوة الكبيرة.
بدت الفتاة الصامتة وكأنها تنجرف مع نهر تشينغ يي.
عبس تشين سانغ. فحص روحها الأولية ووجدها ضعيفة جدًا بحيث كانت تقترب بالفعل من حافة الانهيار. يمكن لقوة حياة سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة أن تشفي جسدها المادي، لكنها لا تستطيع استعادة روحها.
عندما مر تشين سانغ فوق قرية الألف منزل، وجد كل شيء في القرية طبيعيًا تمامًا. كان القرويون يعيشون حياتهم السلمية. كانت النساء تطبخ، والأطفال يلعبون ويضحكون. كان المشهد واحدًا من الهدوء.
لاحظ تشين سانغ أن اثنين من الأنماط الإلهية على يديها كانا استثنائيين جدًا.
“همم؟”
عبس تشين سانغ. فحص روحها الأولية ووجدها ضعيفة جدًا بحيث كانت تقترب بالفعل من حافة الانهيار. يمكن لقوة حياة سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة أن تشفي جسدها المادي، لكنها لا تستطيع استعادة روحها.
في اللحظة التي كان على وشك الطيران فيها بعد القرية، هبط تشين سانغ فجأة، هابطًا في الجبل الخلفي خلف قرية الألف منزل، مباشرة أمام الكوخ القشي حيث كانت تعيش الفتاة الصامتة سابقًا.
فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن يدي وذراعي الفتاة الصامتة تحملان أربعة أنماط إلهية محفورة.
كانت قد غادرت منذ أقل من عام. لم يشغل الكوخ أحد منذ ذلك الحين، ولم يتغير الكثير.
“الأخ تشين الكبير…؟”
ثبت تشين سانغ نظره على حفرة كبيرة في السقف. على الرغم من أن الكوخ كان دائمًا متداعيًا وعرضة للتسرب أثناء الأمطار الغزيرة، إلا أن الفتاة الصامتة كانت مجتهدة في ترقيعه بالقش. لا ينبغي أن تظهر مثل هذه الفجوة الكبيرة.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ أن الفتاة الصامتة تتحرك في ذراعيه. نظر إلى الأسفل ورأى رموشها ترتجف. فتحت عيناها شقًا، نظراتها خافتة وذاهلة.
بدا كما لو أن حجرًا قد حطمها، وكان العلامة حديثة جدًا.
أمام عينيه، بدأت الجروح عبر جسد الفتاة الصامتة في الشفاء بسرعة مرئية للعين المجردة. العظام المحطمة في كتفها الأيسر أعادت ربط نفسها بسرعة. الشحوب على وجهها وجسدها أعطى الطريق ببطء إلى تورد صحي.
جتاح تشين سانغ بوعيه الروحي عبر الكوخ ووجد حجرًا أزرق داخل. لا تزال الطحالب تتشبث بسطحه، مقطوعًا حديثًا من نهر تشينغ يي.
لم يكن يتوقع أن الفتاة الصامتة، بينما تمارس صوت الشيطان الدوتيان، ستأخذ أيضًا طريق الأنماط الإلهية.
عندما رأى الحجر بوضوح، أصبح تعبير تشين سانغ حادًا.
كان لا يزال لديها خيط من الحياة المتبقي فيها.
نحتت ثمانية أحرف على الحجر بشكل خشن: “مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!”
أعداء؟
كان الخط خشنًا ومستعجلاً، لكنه كان بلا شك للفتاة الصامتة.
عبس تشين سانغ. فحص روحها الأولية ووجدها ضعيفة جدًا بحيث كانت تقترب بالفعل من حافة الانهيار. يمكن لقوة حياة سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة أن تشفي جسدها المادي، لكنها لا تستطيع استعادة روحها.
مد تشين سانغ يده وجذب الحجر إلى راحة يده. فحص المحيط بوعيه الروحي لكنه لم يجد أي شذوذات أخرى. دون تأخير، أقلع مرة أخرى على سيفه وواصل النزول على طول نهر تشينغ يي.
مد تشين سانغ يده وجذب الحجر إلى راحة يده. فحص المحيط بوعيه الروحي لكنه لم يجد أي شذوذات أخرى. دون تأخير، أقلع مرة أخرى على سيفه وواصل النزول على طول نهر تشينغ يي.
قبل المغادرة، نظر إلى الوراء إلى قرية الألف منزل. بالحكم على الحفرة في السقف وموقع الحجر، يجب أن تكون الفتاة الصامتة قد ألقتها من النهر أدناه.
أعداء؟
يمكن لتشين سانغ أن يتخيل المشهد بسهولة. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي استجابة. مصابة وتنجرف في النهر، من المحتمل أنها لم تعد تملك القوة للوصول إلى الشاطئ. كل ما يمكنها فعله هو قذف الحجر على الأرض على أمل ترك رسالة له.
كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.
ربما خافت من أن يتم تتبعها، ومغادرة النهر سيكشف أثرها.
بقي تعبير تشين سانغ قاتمًا، لكنه لم يكن قد تخلى عن الأمل. أرسل وعيه الروحي إلى جسد الفتاة الصامتة للتحقيق. بعد لحظة، ظهر وميض من الفرح على وجهه.
إذا لم يستطع العثور عليها، سيكون بالتأكيد قادمًا إلى قرية الألف منزل للتحقق. أما ما إذا كان المطاردون سيجدون الحجر ويسارعون إليه، ربما لم تكن الفتاة الصامتة تملك قوة متبقية للتفكير في مثل هذه الأمور. كان هذا كل ما يمكنها فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حالتها الحالية كانت أسوأ. كان قلبها قد توقف عن النبض بالفعل.
من دفعها إلى مثل هذا اليأس؟
لكن لا تزال، لم تظهر أي علامات على الاستيقاظ.
خفض تشين سانغ عينيه إلى الحجر الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قد غادرت منذ أقل من عام. لم يشغل الكوخ أحد منذ ذلك الحين، ولم يتغير الكثير.
أعداء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حالتها الحالية كانت أسوأ. كان قلبها قد توقف عن النبض بالفعل.
من هم هؤلاء الأعداء؟
كان متأكدًا من أن هؤلاء اللصوص ليس لديهم خلفية وكانوا ذئابًا منعزلة. حتى لو كان لديهم أصدقاء أو أقارب، لن يجرؤوا أبدًا على معارضة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن تشكيل تهديد للفتاة الصامتة، التي كانت تحت حماية طائفة الخمسة حشرات.
هل سبب هذه الكارثة شخص يطاردني، مما يؤذي الفتاة الصامتة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قريبًا، أشارت عملة تشينغ فو إلى أن الفتاة الصامتة كانت مباشرة أدناه. كانت تحت النهر.
كان تشين سانغ في حيرة عميقة.
كان تشين سانغ في حيرة عميقة.
يتذكر بعناية كل شيء حدث منذ النقل، كان قد قتل مرتين فقط. مرة واحدة، لمساعدة الفتاة الصامتة على الانتقام لنفسها بتدمير كهنة قرية الأفعى المجنحة. المرة الثانية كانت للقضاء على لص سيئ السمعة هاجم طائفة الخمسة حشرات. كلاهما كانا شخصيات تافهة.
كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.
كان متأكدًا من أن هؤلاء اللصوص ليس لديهم خلفية وكانوا ذئابًا منعزلة. حتى لو كان لديهم أصدقاء أو أقارب، لن يجرؤوا أبدًا على معارضة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن تشكيل تهديد للفتاة الصامتة، التي كانت تحت حماية طائفة الخمسة حشرات.
“همم؟”
في الحقيقة، فقط كوي زوان زي وممارس اسمه تونغ داخل طائفة الخمسة حشرات كانوا يعرفون عن الاتصال بينه وبين الفتاة الصامتة.
في اللحظة التي دخل فيها سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة جسدها، اندفعت موجة قوية من الحيوية داخلها.
سواء كانت طائفة الخمسة حشرات، أو قرية الرعد، أو قصر المائة زهرة، كان تشين سانغ قد استخدم كلاً من الضغط والحوافز للتعامل معهم. لم يذهب بعيدًا جدًا، ولم يكن أي منهم لديهم الشجاعة أو السبب للانتقام.
واصل النزول على طول نهر تشينغ يي بسرعة عمياء. بينما أقتربت المسافة، أصبح استشعار عملة تشينغ فو أكثر حدة. كانت الفتاة الصامتة تنجرف حقًا داخل النهر.
لم يستطع تشين سانغ فهم الأمر مهما فكر. فقط بإيجاد الفتاة الصامتة يمكنه كشف الحقيقة.
ثبت تشين سانغ نظره على حفرة كبيرة في السقف. على الرغم من أن الكوخ كان دائمًا متداعيًا وعرضة للتسرب أثناء الأمطار الغزيرة، إلا أن الفتاة الصامتة كانت مجتهدة في ترقيعه بالقش. لا ينبغي أن تظهر مثل هذه الفجوة الكبيرة.
واصل النزول على طول نهر تشينغ يي بسرعة عمياء. بينما أقتربت المسافة، أصبح استشعار عملة تشينغ فو أكثر حدة. كانت الفتاة الصامتة تنجرف حقًا داخل النهر.
لم يكن لدى تشين سانغ الكثير من الحبوب التي يمكنها علاج الروح الأولية، ولم تكن أي منها لها التأثير المعجزي لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. أخرج أفضل حبة مغذية للروح وأطعمها لها.
هذا تسبب في غرق قلب تشين سانغ، لكنه كبح قلقه بقوة.
كان متأكدًا من أن هؤلاء اللصوص ليس لديهم خلفية وكانوا ذئابًا منعزلة. حتى لو كان لديهم أصدقاء أو أقارب، لن يجرؤوا أبدًا على معارضة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن تشكيل تهديد للفتاة الصامتة، التي كانت تحت حماية طائفة الخمسة حشرات.
قريبًا، أشارت عملة تشينغ فو إلى أن الفتاة الصامتة كانت مباشرة أدناه. كانت تحت النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حالتها الحالية كانت أسوأ. كان قلبها قد توقف عن النبض بالفعل.
كان التيار ضخمًا وسريعًا بعنف. غطس تشين سانغ في النهر دون تردد ووجد أخيرًا الفتاة الصامتة على قاع النهر.
كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، كأنها خرجت للتو من معركة شرسة.
كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.
على الرغم من عدم موتها، كانت إصاباتها شديدة جدًا بحيث لا تكون الحبوب العادية ذات فائدة. استعاد تشين سانغ فورًا قارورة من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة من خاتم الألف جين. سكب قطرة واحدة وأطعمها في فم الفتاة الصامتة.
جمع تشين سانغ جوهره الحقيقي، غلفها بلطف، وارتفع مرة أخرى نحو السطح.
في اللحظة التي دخل فيها سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة جسدها، اندفعت موجة قوية من الحيوية داخلها.
رذاذ!
كان متأكدًا من أن هؤلاء اللصوص ليس لديهم خلفية وكانوا ذئابًا منعزلة. حتى لو كان لديهم أصدقاء أو أقارب، لن يجرؤوا أبدًا على معارضة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن تشكيل تهديد للفتاة الصامتة، التي كانت تحت حماية طائفة الخمسة حشرات.
رش الماء في كل الاتجاهات.
فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن يدي وذراعي الفتاة الصامتة تحملان أربعة أنماط إلهية محفورة.
ماسكًا الفتاة الصامتة، اخترق تشين سانغ سطح الماء وهبط على ضفة النهر. بدأ فورًا في إزالة الأعشاب والرطوبة من جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحتت ثمانية أحرف على الحجر بشكل خشن: “مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!”
كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، كأنها خرجت للتو من معركة شرسة.
لكن لا تزال، لم تظهر أي علامات على الاستيقاظ.
غطت الجروح جسدها، كلها منقوعة منذ فترة طويلة وتحولت إلى اللون الأبيض الشبحي. الأكثر خطورة كانت حفرة غائرة في كتفها الأيسر، ناتجة بوضوح عن سلاح ثاقب.
(نهاية الفصل)
القوة خلفها قد حطمت عظام كتفها، وصلت تقريبًا إلى قلبها.
رذاذ!
لكن حالتها الحالية كانت أسوأ. كان قلبها قد توقف عن النبض بالفعل.
“الأخ تشين الكبير…؟”
بقي تعبير تشين سانغ قاتمًا، لكنه لم يكن قد تخلى عن الأمل. أرسل وعيه الروحي إلى جسد الفتاة الصامتة للتحقيق. بعد لحظة، ظهر وميض من الفرح على وجهه.
استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.
كان لا يزال لديها خيط من الحياة المتبقي فيها.
سواء كانت طائفة الخمسة حشرات، أو قرية الرعد، أو قصر المائة زهرة، كان تشين سانغ قد استخدم كلاً من الضغط والحوافز للتعامل معهم. لم يذهب بعيدًا جدًا، ولم يكن أي منهم لديهم الشجاعة أو السبب للانتقام.
على الرغم من عدم موتها، كانت إصاباتها شديدة جدًا بحيث لا تكون الحبوب العادية ذات فائدة. استعاد تشين سانغ فورًا قارورة من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة من خاتم الألف جين. سكب قطرة واحدة وأطعمها في فم الفتاة الصامتة.
كان الخط خشنًا ومستعجلاً، لكنه كان بلا شك للفتاة الصامتة.
في اللحظة التي دخل فيها سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة جسدها، اندفعت موجة قوية من الحيوية داخلها.
رذاذ!
وضع تشين سانغ يده على بطنها وفعل جوهره الحقيقي، موجهاً الطاقة الدوائية للتبدد وموجهاً قوة حياة السائل لبدء إصلاح إصاباتها.
سواء كانت طائفة الخمسة حشرات، أو قرية الرعد، أو قصر المائة زهرة، كان تشين سانغ قد استخدم كلاً من الضغط والحوافز للتعامل معهم. لم يذهب بعيدًا جدًا، ولم يكن أي منهم لديهم الشجاعة أو السبب للانتقام.
أمام عينيه، بدأت الجروح عبر جسد الفتاة الصامتة في الشفاء بسرعة مرئية للعين المجردة. العظام المحطمة في كتفها الأيسر أعادت ربط نفسها بسرعة. الشحوب على وجهها وجسدها أعطى الطريق ببطء إلى تورد صحي.
كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.
حتى أكثر تشجيعًا، بدأ قلبها في النبض مرة أخرى، مهما كان خافتًا.
التطوير المنخفض لا يعني القوة الضعيفة.
لكن لا تزال، لم تظهر أي علامات على الاستيقاظ.
عندما مر تشين سانغ فوق قرية الألف منزل، وجد كل شيء في القرية طبيعيًا تمامًا. كان القرويون يعيشون حياتهم السلمية. كانت النساء تطبخ، والأطفال يلعبون ويضحكون. كان المشهد واحدًا من الهدوء.
عبس تشين سانغ. فحص روحها الأولية ووجدها ضعيفة جدًا بحيث كانت تقترب بالفعل من حافة الانهيار. يمكن لقوة حياة سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة أن تشفي جسدها المادي، لكنها لا تستطيع استعادة روحها.
في اللحظة التي دخل فيها سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة جسدها، اندفعت موجة قوية من الحيوية داخلها.
إذا تأخر أكثر، ستبدأ روحها الأولية في التلاشي قريبًا. سيكون الموت لا يزال حتميًا.
لم يستطع تشين سانغ فهم الأمر مهما فكر. فقط بإيجاد الفتاة الصامتة يمكنه كشف الحقيقة.
لم يكن لدى تشين سانغ الكثير من الحبوب التي يمكنها علاج الروح الأولية، ولم تكن أي منها لها التأثير المعجزي لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. أخرج أفضل حبة مغذية للروح وأطعمها لها.
هذا تسبب في غرق قلب تشين سانغ، لكنه كبح قلقه بقوة.
بمجرد أن دخلت الحبة نظامها، كانت هناك علامات خافتة على أن روحها الأولية بدأت في التعافي، وإن كانت العملية بطيئة.
كان متأكدًا من أن هؤلاء اللصوص ليس لديهم خلفية وكانوا ذئابًا منعزلة. حتى لو كان لديهم أصدقاء أو أقارب، لن يجرؤوا أبدًا على معارضة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن تشكيل تهديد للفتاة الصامتة، التي كانت تحت حماية طائفة الخمسة حشرات.
استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.
مد تشين سانغ يده وجذب الحجر إلى راحة يده. فحص المحيط بوعيه الروحي لكنه لم يجد أي شذوذات أخرى. دون تأخير، أقلع مرة أخرى على سيفه وواصل النزول على طول نهر تشينغ يي.
فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن يدي وذراعي الفتاة الصامتة تحملان أربعة أنماط إلهية محفورة.
لكن لا تزال، لم تظهر أي علامات على الاستيقاظ.
كانت الأنماط الإلهية معقدة، متنوعة في الشكل، وقادرة على إنتاج كل أنواع التأثيرات الرائعة. على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن خبيرًا فيها، إلا أنه تذكر بشكل غامض أن الأنماط على جسدها بدت كأنها لها شيء ما يتعلق بالماء.
ماسكًا الفتاة الصامتة، اخترق تشين سانغ سطح الماء وهبط على ضفة النهر. بدأ فورًا في إزالة الأعشاب والرطوبة من جسدها.
لم يكن يتوقع أن الفتاة الصامتة، بينما تمارس صوت الشيطان الدوتيان، ستأخذ أيضًا طريق الأنماط الإلهية.
غطت الجروح جسدها، كلها منقوعة منذ فترة طويلة وتحولت إلى اللون الأبيض الشبحي. الأكثر خطورة كانت حفرة غائرة في كتفها الأيسر، ناتجة بوضوح عن سلاح ثاقب.
كان مستوى تطورها بالفعل فقط في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة، وكانت قد كسرت للتو. هذا كان أقل حتى مما قدر تشين سانغ، ربما بسبب تركيزها المقسم على الأنماط الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تأخر أكثر، ستبدأ روحها الأولية في التلاشي قريبًا. سيكون الموت لا يزال حتميًا.
التطوير المنخفض لا يعني القوة الضعيفة.
كان مستوى تطورها بالفعل فقط في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة، وكانت قد كسرت للتو. هذا كان أقل حتى مما قدر تشين سانغ، ربما بسبب تركيزها المقسم على الأنماط الإلهية.
لاحظ تشين سانغ أن اثنين من الأنماط الإلهية على يديها كانا استثنائيين جدًا.
استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.
كانت قد مارست الأنماط الإلهية فقط كطريق مساعد، ومع ذلك حققت مثل هذه النتائج في مثل هذا الوقت القصير. كانت موهبتها في هذا المجال مذهلة حقًا.
استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ أن الفتاة الصامتة تتحرك في ذراعيه. نظر إلى الأسفل ورأى رموشها ترتجف. فتحت عيناها شقًا، نظراتها خافتة وذاهلة.
الإمساك بلمحة ضبابية من وجه تشين سانغ، حدقت الفتاة الصامتة بذهول، معتقدة أنها تحلم. في همسة منخفضة، قالت: “شكرًا لك، إلهة السحر… للسماح لي بالحلم بالأخ تشين الكبير مرة أخيرة…”
“الأخ تشين الكبير…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما خافت من أن يتم تتبعها، ومغادرة النهر سيكشف أثرها.
الإمساك بلمحة ضبابية من وجه تشين سانغ، حدقت الفتاة الصامتة بذهول، معتقدة أنها تحلم. في همسة منخفضة، قالت: “شكرًا لك، إلهة السحر… للسماح لي بالحلم بالأخ تشين الكبير مرة أخيرة…”
سواء كانت طائفة الخمسة حشرات، أو قرية الرعد، أو قصر المائة زهرة، كان تشين سانغ قد استخدم كلاً من الضغط والحوافز للتعامل معهم. لم يذهب بعيدًا جدًا، ولم يكن أي منهم لديهم الشجاعة أو السبب للانتقام.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تأخر أكثر، ستبدأ روحها الأولية في التلاشي قريبًا. سيكون الموت لا يزال حتميًا.
كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، كأنها خرجت للتو من معركة شرسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات