الفصل 645: الدودة السمينة
كمية كبيرة من الذهب المطلي بالنار القرمزية ووقت مهدر. أول إغراء لحشرة الغسق النتنة المرعبة، فقط ليجذب الآن دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
كانت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية تظهر دائمًا من أعماق الوحل.
بعد فترة طويلة، قفلت عيناه فجأة على قاعدة شجرة كبيرة، وومض فرح عابر وجهه.
كانت تتغذى على طاقة السم، وقبل أن تتمكن من صقل السم، كانت تشع حلقة من الضباب السام حول جسدها. من بعيد، جعلها هذا تبدو أكبر بعدة مرات، قابلة للمقارنة في الحجم بأفعى عملاقة.
قرص دودة القز السمينة وجعلها تلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية المحيط. فقط حينها استقرت، ملتفة على طرف إصبعه ونائمة سريعًا مع أنفاس شخير ناعمة.
كان ذلك الضباب السام مكونًا من طاقة سامة عالية التركيز، أكثر فعالية حتى من الضباب السام الذي يحوم فوق المستنقع.
استدارت الجثة المصقولة ورفعت دودة القز السمينة في يدها نحو المكان حيث كان تشين سانغ مختبئًا، تعبيرها فارغًا وبريئًا.
طالما ظهرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، سيتم ملاحظتها بسهولة.
استدارت الجثة المصقولة ورفعت دودة القز السمينة في يدها نحو المكان حيث كان تشين سانغ مختبئًا، تعبيرها فارغًا وبريئًا.
داخل الضباب السام، لم يستطع تشين سانغ التأكد من مدى انتشار هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية. فكر في الدوران حول المنطقة الأساسية للمستنقع واختيار عدة نقاط كطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اللحظة التي اندفعت فيها نحو الذهب المطلي بالنار القرمزية، رفض تلك الفكرة فورًا. هذا كان بالتأكيد حشرة روحية، لكن واحدة غير مسجلة تمامًا.
كان الضباب ينجرف ويتدفق كالماء الجاري.
كان الإعداد في هذه المنطقة قد تعطل بالفعل بواسطة دودة القز السمينة، لذا غطى تشين سانغ السلة ونظر حوله.
غطى تشين سانغ أنفه وفمه بينما تجولت نظراته من جانب إلى آخر.
اهتز العشب بعنف أكبر.
بعد فترة طويلة، قفلت عيناه فجأة على قاعدة شجرة كبيرة، وومض فرح عابر وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت الجثة المصقولة من الشجرة وبدأت في المشي عبر الأرض المستنقعية. طاقة الجثة المشعة من جسدها كانت واضحة وثقيلة بينما اقتربت من دودة القز السمينة.
كان قد لطخ الذهب المطلي بالنار القرمزية على طول جذع الشجرة.
لم يبد أنها تخضع للتحول. بدت ببساطة… شبعة.
الآن، كانت رقعة من العشب الأخضر عند قاعدة الشجرة تتمايل، ليس بسبب الريح، بل بسبب قوة تتصاعد من خلال الجذور المضطربة أسفلها.
هز تشين سانغ رأسه في يأس. مع عدم وجود خيار سوى ابتلاع خيبة أمله، انطلق نحو الموقع التالي.
توقف تشين سانغ للحظة تفكير. لم يمدد وعيه الروحي فورًا للتحقيق. بدلاً من ذلك، قرر انتظار ظهور دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، مخططًا للتحرك فقط بعد تأكيد مستواها لتجنب الخطأ.
إذا كانت دودة القز السمينة هذه حشرة روحية حقًا، فإن ذلك يعني فقط أن دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية قد غادرت المستنقع بالفعل.
حفيف…
في النهاية، ألقى تشين سانغ الدودة في سلة الحشرات الخاصة به، مخططًا للاستشارة لاحقًا في سجلات العرق السحري للتحقيق في أصولها.
اهتز العشب بعنف أكبر.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
سرعان ما انفصلت كتلة العشب، وبدأ الوحل في الفوران. دودة قزحية سمينة تلوّت بخروجها من تحت الأرض.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
كاد تشين سانغ يرميها بعيدًا في غضب. لكنه ثم تذكر أن هذا المخلوق الغريب كان حشرة روحية غير مسجلة، غير مذكورة حتى في سجل الحشرات السحرية. بطريقة ما، على الرغم من ضعفها الشديد، تمكنت من احتلال وكر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية والبقاء في هذا المستنقع المميت. ذلك جعله يتوقف.
لهذا المخلوق، الزحف من الوحل السميك إلى ساق العشب الزلقة كان واضحًا أنه ليس بالمهمة السهلة.
توقف تشين سانغ للحظة تفكير. لم يمدد وعيه الروحي فورًا للتحقيق. بدلاً من ذلك، قرر انتظار ظهور دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، مخططًا للتحرك فقط بعد تأكيد مستواها لتجنب الخطأ.
مثل غريق يتخبط في الماء، تمايلت وتقلبت، محرضة المستنقع حتى ينفجر فقاعات بصوت عالٍ. بعد أن أمسكت أخيرًا بسيقان عشب، تمكنت من رفع نفسها حرة وبدأت فورًا في الزحف نحو جذع الشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحكم على كم كانت جاهلة الآن، آفاقها المستقبلية لم تبدو واعدة أيضًا.
ربما كان الذهب المطلي بالنار القرمزية مغريًا جدًا. تحركت دودة القز السمينة أسرع بكثير من قبل، صاعدة الشجرة بسرعة مذهلة.
كانت تتغذى على طاقة السم، وقبل أن تتمكن من صقل السم، كانت تشع حلقة من الضباب السام حول جسدها. من بعيد، جعلها هذا تبدو أكبر بعدة مرات، قابلة للمقارنة في الحجم بأفعى عملاقة.
حدق تشين سانغ في دودة القز السمينة، وجهه مليء بالشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كانت رقعة من العشب الأخضر عند قاعدة الشجرة تتمايل، ليس بسبب الريح، بل بسبب قوة تتصاعد من خلال الجذور المضطربة أسفلها.
وعندما وصل المخلوق إلى جذع الشجرة وبدأ بحماس في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، أصبح تشين سانغ أكثر ارتباكًا. لم يكن لديه فكرة عما كان ينظر إليه.
لا ذكر لألوان بهذه الفوضى.
هذا كان واضحًا أنه ليس دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية.
قرص دودة القز السمينة وجعلها تلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية المحيط. فقط حينها استقرت، ملتفة على طرف إصبعه ونائمة سريعًا مع أنفاس شخير ناعمة.
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ مطابقتها مع أي حشرة روحية معروفة.
كمية كبيرة من الذهب المطلي بالنار القرمزية ووقت مهدر. أول إغراء لحشرة الغسق النتنة المرعبة، فقط ليجذب الآن دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
بحث في ذاكرته. لا سجل الحشرات السحرية ولا سجل الحشرات الخارقة كان لديه أي سجل لمثل هذا المخلوق.
لم يبد أنها تخضع للتحول. بدت ببساطة… شبعة.
في النظرة الأولى، افترض تشين سانغ أنها مجرد حشرة عادية صادفتها بالصدفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الضباب السام، لم يستطع تشين سانغ التأكد من مدى انتشار هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية. فكر في الدوران حول المنطقة الأساسية للمستنقع واختيار عدة نقاط كطعم.
لكن اللحظة التي اندفعت فيها نحو الذهب المطلي بالنار القرمزية، رفض تلك الفكرة فورًا. هذا كان بالتأكيد حشرة روحية، لكن واحدة غير مسجلة تمامًا.
كانت دودة القز السمينة تستمتع بلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، جسمها السمين يتأرجح من جانب إلى آخر في نعيم.
كانت هناك العديد من الحشرات الروحية من نوع دودة القز المسجلة في سجل الحشرات السحرية، بما في ذلك الحشرة الأسطورية لإله السحر ودودة القز السماوية التي صعدت لتصبح خالدة بعد تسعة تحولات. حتى العرق السحري كان لديه سجلات عنها.
طالما ظهرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، سيتم ملاحظتها بسهولة.
ومع ذلك، لم تطابق أي من تلك الأوصاف هذه الحشرة السمينة في أدنى درجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل غادرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية المستنقع حقًا؟”
لا ذكر لألوان بهذه الفوضى.
كان الإعداد في هذه المنطقة قد تعطل بالفعل بواسطة دودة القز السمينة، لذا غطى تشين سانغ السلة ونظر حوله.
بجانب ألوانها الزاهية، بدت دودة القز السمينة عادية تمامًا.
مع ذلك في الاعتبار، فتح تشين سانغ بهدوء حقيبة بذور الخردل واستدعى جثة مصقولة.
لم تشع أي قوة على الإطلاق وبدت لا تختلف عن حشرة يومية. لم يستطع تشين سانغ حتى تحديد عدد التحولات التي مرت بها، وفي لحظة ما شك حتى ما إذا كانت حشرة روحية على الإطلاق.
رحلة أخرى مهدرة!
لكن ما كان أمام عينيه لم يترك مجالًا للشك.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
كانت دودة القز السمينة تستمتع بلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، جسمها السمين يتأرجح من جانب إلى آخر في نعيم.
ومع ذلك، لم تطابق أي من تلك الأوصاف هذه الحشرة السمينة في أدنى درجة.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل غادرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية المستنقع حقًا؟”
مع مثل هذا الرد الفعل القوي على الذهب المطلي بالنار القرمزية، يجب أن تكون حشرة روحية. على الأرجح، كانت نوعًا لم يصادفه لا العرق السحري ولا العرق البشري من قبل، أو ربما كانت موجودة في العصور القديمة وانقرضت، مع جميع التوثيق عنها.
تلوّت الدودة في قبضة الجثة، جسمها العلوي يجهد نحو اتجاه الذهب المطلي بالنار القرمزية، لكنها لم تكن لديها فرصة أمام القوة الساحقة للجثة.
كانت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية معروفة بطبيعتها الإقليمية القوية.
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ مطابقتها مع أي حشرة روحية معروفة.
إذا كانت دودة القز السمينة هذه حشرة روحية حقًا، فإن ذلك يعني فقط أن دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية قد غادرت المستنقع بالفعل.
رؤية هذا، كان تشين سانغ عاجزًا تمامًا عن الكلام.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. سنوات خبرته أخبرته أن، تمامًا مثل البشر، يجب ألا يحكم على الحشرات الروحية بمظهرها أبدًا.
هز تشين سانغ رأسه في يأس. مع عدم وجود خيار سوى ابتلاع خيبة أمله، انطلق نحو الموقع التالي.
مع ذلك في الاعتبار، فتح تشين سانغ بهدوء حقيبة بذور الخردل واستدعى جثة مصقولة.
لكن حتى بعد كل جهوده، لم تظهر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية أبدًا. كانت قد ذهبت حقًا.
قفزت الجثة المصقولة من الشجرة وبدأت في المشي عبر الأرض المستنقعية. طاقة الجثة المشعة من جسدها كانت واضحة وثقيلة بينما اقتربت من دودة القز السمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية معروفة بطبيعتها الإقليمية القوية.
لمفاجأة تشين سانغ، تجاهلت دودة القز السمينة التهديد تمامًا. دون حتى نظرة إلى الوراء، استمرت في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية على ساق العشب في فمات كبيرة جشعة حتى قرصت الجثة المصقولة مؤخرتها ورفعتها في الهواء.
تلوّت الدودة في قبضة الجثة، جسمها العلوي يجهد نحو اتجاه الذهب المطلي بالنار القرمزية، لكنها لم تكن لديها فرصة أمام القوة الساحقة للجثة.
استدارت الجثة المصقولة ورفعت دودة القز السمينة في يدها نحو المكان حيث كان تشين سانغ مختبئًا، تعبيرها فارغًا وبريئًا.
كان الضباب ينجرف ويتدفق كالماء الجاري.
تلوّت الدودة في قبضة الجثة، جسمها العلوي يجهد نحو اتجاه الذهب المطلي بالنار القرمزية، لكنها لم تكن لديها فرصة أمام القوة الساحقة للجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل غادرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية المستنقع حقًا؟”
غرزت فمها في الأصابع الحديدية الصلبة للجثة المصقولة، ومع ذلك فشلت في ترك حتى علامة عضة واحدة.
ومع ذلك، لم تطابق أي من تلك الأوصاف هذه الحشرة السمينة في أدنى درجة.
تسرب بعض السائل على أصابع الجثة – ربما لعاب – وبدا أنه يحمل تلميحًا من السمية، لكنه كان ضعيفًا جدًا بحيث صدته طاقة الجثة في الجثة المصقولة بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تشع أي قوة على الإطلاق وبدت لا تختلف عن حشرة يومية. لم يستطع تشين سانغ حتى تحديد عدد التحولات التي مرت بها، وفي لحظة ما شك حتى ما إذا كانت حشرة روحية على الإطلاق.
بدا المخلوق وكأنه نفذ حيلًا، لكنه لم يستسلم. امتد جسمها السمين قليلاً أطول، يصل يائسًا إلى الذهب المطلي بالنار القرمزية.
كاد تشين سانغ يرميها بعيدًا في غضب. لكنه ثم تذكر أن هذا المخلوق الغريب كان حشرة روحية غير مسجلة، غير مذكورة حتى في سجل الحشرات السحرية. بطريقة ما، على الرغم من ضعفها الشديد، تمكنت من احتلال وكر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية والبقاء في هذا المستنقع المميت. ذلك جعله يتوقف.
رؤية هذا، كان تشين سانغ عاجزًا تمامًا عن الكلام.
دون معرفة أصول الدودة، لن يفكر تشين سانغ طبعًا في جعلها حشرة مرتبطة بحياته. في أحسن الأحوال، يمكنه استخدام التقنيات السرية لطائفة يولينغ للسيطرة عليها أثناء تحولها التالي.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، خطا خارج مخبئه وطار فوق. غلف أصابعه بالجوهر الحقيقي، قرص دودة القز السمينة وفحصها لفترة. أكد أخيرًا أن الدودة لم تكن تتظاهر. هذا كان ببساطة كم ضعيف كانت.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، خطا خارج مخبئه وطار فوق. غلف أصابعه بالجوهر الحقيقي، قرص دودة القز السمينة وفحصها لفترة. أكد أخيرًا أن الدودة لم تكن تتظاهر. هذا كان ببساطة كم ضعيف كانت.
“ما هذا الشيء على الأرض؟”
طالما ظهرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، سيتم ملاحظتها بسهولة.
فرك تشين سانغ جبهته، رأسه ينبض بالإحباط. شعر حقًا أن حظًا سيئًا قد سقط عليه.
بعد كل شيء، كل ما كان عليه إظهاره كان دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
كمية كبيرة من الذهب المطلي بالنار القرمزية ووقت مهدر. أول إغراء لحشرة الغسق النتنة المرعبة، فقط ليجذب الآن دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
حتى الحشرات الروحية المولودة حديثًا لم تكن بهذه البؤسة.
غطى تشين سانغ أنفه وفمه بينما تجولت نظراته من جانب إلى آخر.
قرص دودة القز السمينة وجعلها تلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية المحيط. فقط حينها استقرت، ملتفة على طرف إصبعه ونائمة سريعًا مع أنفاس شخير ناعمة.
كان الإعداد في هذه المنطقة قد تعطل بالفعل بواسطة دودة القز السمينة، لذا غطى تشين سانغ السلة ونظر حوله.
لم يبد أنها تخضع للتحول. بدت ببساطة… شبعة.
كان الضباب ينجرف ويتدفق كالماء الجاري.
كانت قد التهمت ذهبه المطلي بالنار القرمزية ولا تزال لديها الجرأة أن تنام على يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
كاد تشين سانغ يرميها بعيدًا في غضب. لكنه ثم تذكر أن هذا المخلوق الغريب كان حشرة روحية غير مسجلة، غير مذكورة حتى في سجل الحشرات السحرية. بطريقة ما، على الرغم من ضعفها الشديد، تمكنت من احتلال وكر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية والبقاء في هذا المستنقع المميت. ذلك جعله يتوقف.
لمفاجأة تشين سانغ، تجاهلت دودة القز السمينة التهديد تمامًا. دون حتى نظرة إلى الوراء، استمرت في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية على ساق العشب في فمات كبيرة جشعة حتى قرصت الجثة المصقولة مؤخرتها ورفعتها في الهواء.
في النهاية، هذا المكان لم يكن مليئًا فقط بالضباب السام، بل كان العديد من الوحوش الشيطانية محبة للسم تجول في المنطقة. كان منطقة من المفترسين.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
في النهاية، ألقى تشين سانغ الدودة في سلة الحشرات الخاصة به، مخططًا للاستشارة لاحقًا في سجلات العرق السحري للتحقيق في أصولها.
حفيف…
كان الإعداد في هذه المنطقة قد تعطل بالفعل بواسطة دودة القز السمينة، لذا غطى تشين سانغ السلة ونظر حوله.
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ مطابقتها مع أي حشرة روحية معروفة.
“هل غادرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية المستنقع حقًا؟”
كاد تشين سانغ يرميها بعيدًا في غضب. لكنه ثم تذكر أن هذا المخلوق الغريب كان حشرة روحية غير مسجلة، غير مذكورة حتى في سجل الحشرات السحرية. بطريقة ما، على الرغم من ضعفها الشديد، تمكنت من احتلال وكر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية والبقاء في هذا المستنقع المميت. ذلك جعله يتوقف.
ارتفع الشك في قلبه. غير راغب في الاستسلام بهذه السهولة، وضع طعمًا إضافيًا في ثلاثة اتجاهات أخرى حول قلب المستنقع واستمر في محاولة إغرائها خارجًا.
لكن حتى بعد كل جهوده، لم تظهر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية أبدًا. كانت قد ذهبت حقًا.
لكن حتى بعد كل جهوده، لم تظهر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية أبدًا. كانت قد ذهبت حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
بعد كل شيء، كل ما كان عليه إظهاره كان دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
بعد فترة طويلة، قفلت عيناه فجأة على قاعدة شجرة كبيرة، وومض فرح عابر وجهه.
دون معرفة أصول الدودة، لن يفكر تشين سانغ طبعًا في جعلها حشرة مرتبطة بحياته. في أحسن الأحوال، يمكنه استخدام التقنيات السرية لطائفة يولينغ للسيطرة عليها أثناء تحولها التالي.
الفصل 645: الدودة السمينة
لكن الحكم على كم كانت جاهلة الآن، آفاقها المستقبلية لم تبدو واعدة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما وصل المخلوق إلى جذع الشجرة وبدأ بحماس في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، أصبح تشين سانغ أكثر ارتباكًا. لم يكن لديه فكرة عما كان ينظر إليه.
رحلة أخرى مهدرة!
الفصل 645: الدودة السمينة
هز تشين سانغ رأسه في يأس. مع عدم وجود خيار سوى ابتلاع خيبة أمله، انطلق نحو الموقع التالي.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما وصل المخلوق إلى جذع الشجرة وبدأ بحماس في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، أصبح تشين سانغ أكثر ارتباكًا. لم يكن لديه فكرة عما كان ينظر إليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات