الفصل 631: قرية الثعبان المجنّح
الفصل 631: قرية الثعبان المجنّح
“أيتها الفتاة الصامتة، لقد تحملتِ الكثير من المعاناة، ووصلت المرارة أخيرًا إلى نهايتها. لقد نلتِ رضا إله السحر، وصادفتِ أحد مبعوثيه. هذا هو قدرك. اتبعيه، ولا تعودي أبدًا.”
وفي مكانٍ مثل قرية الثعبان المجنّح، حيث يختار الكهنة عبر الأجيال نفس حشرة الغو المرتبطة بحياتهم، فلا بد أنهم يمتلكون طريقةً فريدةً للتطوّر. وكانت “حبوب الزهرة الحمراء” المذكورة سابقًا جزءًا واضحًا من هذه الممارسة.
حدّق الرجل العجوز بذهولٍ في النافذة الفارغة، عيناه مجوفتان. مغمورًا في الضوء القاحل لغروب الشمس، همس لنفسه بهدوء.
عندما رأى تشين سانغ اسم “قرية الثعبان المجنّح” لأول مرة، كان قد خمّن معظم ما يجري بالفعل. فحشرة الغو المرتبطة بحياة كهنة القرية كانت على الأرجح ذلك المخلوق نفسه.
***
قرية الثعبان المجنّح.
قرية الثعبان المجنّح.
لكنه لم يفعل ذلك.
كانت أكبر قريةٍ وأقواها في المنطقة، والقرية الوحيدة التي يسكنها ممارسون خالدون. وكانت السيدة التي لا تُنازع على الأراضي المحيطة، تمتلك سلطةً تقرّر بها الحياة والموت.
كل غرفةٍ كانت مفروشةً بأثاثٍ فاخر، ومعطّرةً ببخورٍ غريبٍ تحمل رائحته عبيرًا شهيًّا لكنه مريب.
حتى إن القرية كانت موطنًا لكاهنٍ عجوزٍ في مرحلة بناء الأساس، وكانت مكانته كبيرةً في جميع أنحاء منطقة جبل الدب.
فجأة، سقطت المرأتان القويتان الواقفتان عند الباب على الأرض في نفس اللحظة.
تقع قرية الثعبان المجنّح عند سفح جبلٍ مهيب. تغطي الغابات المورقة منحدراته، وعند قاعدته تقع بحيرةٌ شاسعةٌ متصلةٌ بأكبر رافدٍ لنهر تشينغ يي.
رغم أن “الثعبان المجنّح” لم يكن مؤهّلًا للدخول في سجل الحشرات الخارقة — بسبب محدودية تحوّلاته الثلاثة فقط — إلا أنه احتلّ المرتبة 473 في سجل حشرات السحر، متفوقًا حتى على “دبور رأس الشبح”.
كانت البحيرة ساكنةً كمرآة، وواضحةً بشكلٍ لا يُصدّق، كأنها عين الأرض نفسها.
جلست الفتاة الصامتة عند حافة سريرها، تحدّق بذهولٍ في عملة “تشينغ فو” بين يديها. وراقبتها الحارستان بنظراتٍ صقريّة، كأنهما خائفتان من أن تحاول الهرب.
بُنِيَت القرية على طول الشاطئ الجنوبي لتلك البحيرة. صفوفٌ من المنازل الخشبية والخيزرانية الأنيقة تمتدّ بلا انقطاع، أكثر فخامةً بكثيرٍ من المساكن المرتفعة في قرية الألف منزل. يعيش الناس هنا في راحةٍ وازدهار، محميين بممارسين خالدين. بين البشر، يعيشون كأنهم نبلاء.
قبض تشين سانغ على “سيف الذهب البارد” وسلّمه لها.
حلّ الليل.
بين قممٍ خضراء مورقة، كان شلالٌ يتدفق من جرفٍ عالٍ إلى بحيرةٍ هادئة. حول تلك البحيرة، وقفت بضعة أكواخ خيزرانية أنيقة.
توهّجت أضواء القرية بقوة. كان العديد من القرويين يلعبون على شاطئ البحيرة أو يرشّون الماء، كبارًا وصغارًا على حدٍّ سواء.
أقوى ممارسٍ في قرية الثعبان المجنّح كان فقط في مرحلة بناء الأساس. كان بإمكان تشين سانغ أن يدخل القرية علنًا ويذبح كل ممارسٍ فيها بسهولةٍ تامة.
لم يلاحظ أحدٌ الشخص الذي ظهر بصمتٍ في وسط البحيرة.
لكنه لم يفعل ذلك.
أقوى ممارسٍ في قرية الثعبان المجنّح كان فقط في مرحلة بناء الأساس. كان بإمكان تشين سانغ أن يدخل القرية علنًا ويذبح كل ممارسٍ فيها بسهولةٍ تامة.
جلست الفتاة الصامتة عند حافة سريرها، تحدّق بذهولٍ في عملة “تشينغ فو” بين يديها. وراقبتها الحارستان بنظراتٍ صقريّة، كأنهما خائفتان من أن تحاول الهرب.
لكنه لم يفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أكبر قريةٍ وأقواها في المنطقة، والقرية الوحيدة التي يسكنها ممارسون خالدون. وكانت السيدة التي لا تُنازع على الأراضي المحيطة، تمتلك سلطةً تقرّر بها الحياة والموت.
كما يقول المثل: “إعطاء شخصٍ سمكةٍ ليس كتعليمِه الصيد.” ولإنقاذ إنسانٍ حقًّا، يجب أولًا مساعدته على اكتشاف إرادته الخاصة.
كان المخلوق أبيض نقيًّا، نحيلًا، لا يطول أكثر من إصبعه. لسانه وعيناه قرمزيّان، ما يمنحه مظهرًا غريبًا ومخيفًا.
معلّقًا فوق مركز البحيرة، نشر تشين سانغ وعيه الروحي دون أي كبح.
“وماذا لو كانوا؟ كلّهم قمامة.”
في اللحظة التالية، أضاءت عيناه. لقد وجد أخيرًا الفتاة الصامتة.
كل غرفةٍ كانت مفروشةً بأثاثٍ فاخر، ومعطّرةً ببخورٍ غريبٍ تحمل رائحته عبيرًا شهيًّا لكنه مريب.
كانت هي والقديسات الأخريات محتجزاتٍ في مبنى خشبيٍّ على الجانب الجنوبي من البحيرة. ومن مظهر المكان، لم يُساء معاملتهنّ. كان المبنى مقسّمًا إلى غرفٍ عديدة، وكل قديسةٍ حصلت على غرفةٍ خاصةٍ بها.
وفي مكانٍ مثل قرية الثعبان المجنّح، حيث يختار الكهنة عبر الأجيال نفس حشرة الغو المرتبطة بحياتهم، فلا بد أنهم يمتلكون طريقةً فريدةً للتطوّر. وكانت “حبوب الزهرة الحمراء” المذكورة سابقًا جزءًا واضحًا من هذه الممارسة.
داخل كل غرفة، وقفت امرأتان قويتان كمراقبتين — في الحقيقة، كحارستين.
تنهّد تشين سانغ بخفةٍ، وقال:
وعند مدخل المبنى الخشبي، وقفت فرقةٌ من الحراس النخبة. الهروب كان مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نسيتِ؟ أخبرتكِ: أنا قويٌّ جدًّا.”
كل غرفةٍ كانت مفروشةً بأثاثٍ فاخر، ومعطّرةً ببخورٍ غريبٍ تحمل رائحته عبيرًا شهيًّا لكنه مريب.
“الأخ الأكبر، عليك أن تذهب! لا تقلق عليّ! هناك مبعوثو إله السحر في قرية الثعبان المجنّح…”
جلست الفتاة الصامتة عند حافة سريرها، تحدّق بذهولٍ في عملة “تشينغ فو” بين يديها. وراقبتها الحارستان بنظراتٍ صقريّة، كأنهما خائفتان من أن تحاول الهرب.
داخل كل غرفة، وقفت امرأتان قويتان كمراقبتين — في الحقيقة، كحارستين.
فاجأ ذلك تشين سانغ. كان قد افترض أن العملة إما فقدت أو صادرها كهنة قرية الثعبان المجنّح. ومع ذلك، كانت لا تزال بحوزتها. فلماذا لم تحطّمها وتطلب المساعدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف، المكوّن الرئيسي لحبوب الزهرة الحمراء — عشبة الورقة الحمراء — لا يمكن حصاد سوى بضعة سيقان منها كل عام. لذا لا يمكننا صنع الكثير من الحبوب. وإلا، لكنا انتزعنا الفتيات من كل قرية، وصقلناهنّ إلى حبوب، وأطعمنهنّ لصغارنا الأعزّاء. من يدري؟ لعلّ ذلك يدفعهم مباشرةً إلى التحوّل الثاني، ولما احتجنا للعمل بجهدٍ كبيرٍ بعد اليوم.”
ورؤيته أن الفتاة الصامتة لم تُؤذَ، جعل تشين سانغ يهدأ من استعجاله. لم يكتشف أي ممارسين خالدين آخرين في القرية، ولا أي شذوذٍ في أعماق البحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت تربية هذا المخلوق الروحي منه أداةً ممتازةً في الكمائن وتكتيكات التسميم.
رفع رأسه نحو قمة الجبل، واختفى جسده في الهواء الرقيق.
بعد عبور عدة قمم جبلية، اكتشف عالمًا مختلفًا تمامًا مخفيًّا عميقًا داخل الجبال.
بعد عبور عدة قمم جبلية، اكتشف عالمًا مختلفًا تمامًا مخفيًّا عميقًا داخل الجبال.
حدّق الرجل العجوز بذهولٍ في النافذة الفارغة، عيناه مجوفتان. مغمورًا في الضوء القاحل لغروب الشمس، همس لنفسه بهدوء.
بين قممٍ خضراء مورقة، كان شلالٌ يتدفق من جرفٍ عالٍ إلى بحيرةٍ هادئة. حول تلك البحيرة، وقفت بضعة أكواخ خيزرانية أنيقة.
“كل مرة يقترب فيها مهرجان إله السحر، يحبسنا الجدّ العجوز هنا، خائفًا أن نُفسد القديسات. كلّهنّ فتياتٌ مختارَاتٌ من القرى، الأكثر غنىً روحيًّا! صغيرات، طريّات، وبعد أن يُغسَلن بالبخور العطري ويُغذَّين بأدويةٍ روحية، يصبحن في أنقى حالاتهنّ… ومع ذلك، لا يُسمح لنا بلمس واحدةٍ منهنّ! بل يُطعَمن لتلك الثعابين الملعونة. يا لها من خسارةٍ فادحة!”
كانت الطاقة الروحية هنا غنيةً بشكلٍ استثنائي، لا تقلّ عن مسكن “النسر ذو الأجنحة السوداء”. إنها جنةٌ يحلم بها أي ممارسٍ خالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت تربية هذا المخلوق الروحي منه أداةً ممتازةً في الكمائن وتكتيكات التسميم.
لا عجب أنه لم يكن هناك كهنةٌ في القرية السفلى. هذا هو المكان الذي يقيمون فيه.
لا عجب أنه لم يكن هناك كهنةٌ في القرية السفلى. هذا هو المكان الذي يقيمون فيه.
“إذن هم يعرفون كيف يستمتعون بالحياة،” علّق تشين سانغ ببرودٍ وهو ينظر إلى الأكواخ. وبسهولةٍ، حدد هويات الكهنة داخلها ومستويات تطوّرهم، بينما ظلّوا هم أنفسهم غير مدركين تمامًا لما يجري خارجًا.
“لم تستغيثي بي لأنكِ خِفتِ أنني لا أستطيع هزيمة الكهنة هنا، وأنكِ ستجرّينني إلى خطر؟”
داخل أحد أكواخ الخيزران، جلس شابّان يشربان النبيذ من الملل. كانت وجوههما مزيّنةً بأنماط ملوّنة غريبة تدلّ على مكانتهما ككهنة.
“كل مرة يقترب فيها مهرجان إله السحر، يحبسنا الجدّ العجوز هنا، خائفًا أن نُفسد القديسات. كلّهنّ فتياتٌ مختارَاتٌ من القرى، الأكثر غنىً روحيًّا! صغيرات، طريّات، وبعد أن يُغسَلن بالبخور العطري ويُغذَّين بأدويةٍ روحية، يصبحن في أنقى حالاتهنّ… ومع ذلك، لا يُسمح لنا بلمس واحدةٍ منهنّ! بل يُطعَمن لتلك الثعابين الملعونة. يا لها من خسارةٍ فادحة!”
أحدهما، ذو ملامح ماكرة وزيّ زاهٍ، ابتلع جرعةً من النبيذ وتمتم بتنهدٍ درامي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند مدخل المبنى الخشبي، وقفت فرقةٌ من الحراس النخبة. الهروب كان مستحيلاً.
“كل مرة يقترب فيها مهرجان إله السحر، يحبسنا الجدّ العجوز هنا، خائفًا أن نُفسد القديسات. كلّهنّ فتياتٌ مختارَاتٌ من القرى، الأكثر غنىً روحيًّا! صغيرات، طريّات، وبعد أن يُغسَلن بالبخور العطري ويُغذَّين بأدويةٍ روحية، يصبحن في أنقى حالاتهنّ… ومع ذلك، لا يُسمح لنا بلمس واحدةٍ منهنّ! بل يُطعَمن لتلك الثعابين الملعونة. يا لها من خسارةٍ فادحة!”
كانت البحيرة ساكنةً كمرآة، وواضحةً بشكلٍ لا يُصدّق، كأنها عين الأرض نفسها.
الرجل الآخر، الأكثر رزانةً قليلاً، حذّره:
حتى إن القرية كانت موطنًا لكاهنٍ عجوزٍ في مرحلة بناء الأساس، وكانت مكانته كبيرةً في جميع أنحاء منطقة جبل الدب.
“احذر لسانك! لو سمعك الجدّ العجوز، سيعاقبك مجددًا. نحن مبعوثو إله السحر! أي نوعٍ من النساء لا يمكننا الحصول عليه؟ حشرات الغو هي أساسنا. نستخرج أنقى طاقة يِن من هؤلاء الفتيات لصنع ‘حبوب الزهرة الحمراء’، ثم نُطعمها لثعابيننا المجنّحة، فنعزّز بذلك حشرات الغو المرتبطة بحياتنا. هل متعتك أهمّ من حشرة الغو الخاصة بك؟”
تنهّد تشين سانغ بخفةٍ، وقال:
“حسنًا، حسنًا…”
“وماذا لو كانوا؟ كلّهم قمامة.”
لوّح الكاهن الماكر بيده بعصبية.
داخل أحد أكواخ الخيزران، جلس شابّان يشربان النبيذ من الملل. كانت وجوههما مزيّنةً بأنماط ملوّنة غريبة تدلّ على مكانتهما ككهنة.
“هل تظن أنني أحمق؟ ألستُ أفهم؟ نتدرب بمرارةٍ شديدة، وفرصة بلوغ مرحلة بناء الأساس شبه معدومة. ومع ذلك، نحن محبوسون هنا، لا نستطيع التمتع بأي شيء! مجرد التفكير في ذلك يُشعرني بالبؤس. أفضل أن أكون رئيس قريةٍ حرّ الطَّوَران.”
داخل كل غرفة، وقفت امرأتان قويتان كمراقبتين — في الحقيقة، كحارستين.
أخذ جرعةً أخرى من النبيذ وتمتم:
تقع قرية الثعبان المجنّح عند سفح جبلٍ مهيب. تغطي الغابات المورقة منحدراته، وعند قاعدته تقع بحيرةٌ شاسعةٌ متصلةٌ بأكبر رافدٍ لنهر تشينغ يي.
“للأسف، المكوّن الرئيسي لحبوب الزهرة الحمراء — عشبة الورقة الحمراء — لا يمكن حصاد سوى بضعة سيقان منها كل عام. لذا لا يمكننا صنع الكثير من الحبوب. وإلا، لكنا انتزعنا الفتيات من كل قرية، وصقلناهنّ إلى حبوب، وأطعمنهنّ لصغارنا الأعزّاء. من يدري؟ لعلّ ذلك يدفعهم مباشرةً إلى التحوّل الثاني، ولما احتجنا للعمل بجهدٍ كبيرٍ بعد اليوم.”
“كل مرة يقترب فيها مهرجان إله السحر، يحبسنا الجدّ العجوز هنا، خائفًا أن نُفسد القديسات. كلّهنّ فتياتٌ مختارَاتٌ من القرى، الأكثر غنىً روحيًّا! صغيرات، طريّات، وبعد أن يُغسَلن بالبخور العطري ويُغذَّين بأدويةٍ روحية، يصبحن في أنقى حالاتهنّ… ومع ذلك، لا يُسمح لنا بلمس واحدةٍ منهنّ! بل يُطعَمن لتلك الثعابين الملعونة. يا لها من خسارةٍ فادحة!”
بينما كان يتحدث، فتح راحة يده. واستقرّ فوقها ثعبانٌ مجنّحٌ غريب.
بعد عبور عدة قمم جبلية، اكتشف عالمًا مختلفًا تمامًا مخفيًّا عميقًا داخل الجبال.
كان المخلوق أبيض نقيًّا، نحيلًا، لا يطول أكثر من إصبعه. لسانه وعيناه قرمزيّان، ما يمنحه مظهرًا غريبًا ومخيفًا.
ورؤيته أن الفتاة الصامتة لم تُؤذَ، جعل تشين سانغ يهدأ من استعجاله. لم يكتشف أي ممارسين خالدين آخرين في القرية، ولا أي شذوذٍ في أعماق البحيرة.
كان هذا مخلوقًا روحيًّا يُعرف باسم “الثعبان المجنّح”، وهو حشرة الغو المرتبطة بحياة كهنة قرية الثعبان المجنّح.
قبض تشين سانغ على “سيف الذهب البارد” وسلّمه لها.
قطر الكاهن الماكر قطرةً من نبيذ الروح في راحة يده، فلحسها الثعبان المجنّح بطاعة.
أخذ جرعةً أخرى من النبيذ وتمتم:
هزّ الكاهن الآخر رأسه وضحك:
لكنه لم يفعل ذلك.
“ما الفائدة من تطوّر حشرة الغو الخاصة بك إذا لم تستطع تحسين تطوّرك أنت؟ ألست خائفًا من أن تعاني رد فعلٍ عكسيٍّ من حشرة الغو المرتبطة بحياتك؟”
توهّجت أضواء القرية بقوة. كان العديد من القرويين يلعبون على شاطئ البحيرة أو يرشّون الماء، كبارًا وصغارًا على حدٍّ سواء.
***
“هل تظن أنني أحمق؟ ألستُ أفهم؟ نتدرب بمرارةٍ شديدة، وفرصة بلوغ مرحلة بناء الأساس شبه معدومة. ومع ذلك، نحن محبوسون هنا، لا نستطيع التمتع بأي شيء! مجرد التفكير في ذلك يُشعرني بالبؤس. أفضل أن أكون رئيس قريةٍ حرّ الطَّوَران.”
عندما رأى تشين سانغ اسم “قرية الثعبان المجنّح” لأول مرة، كان قد خمّن معظم ما يجري بالفعل. فحشرة الغو المرتبطة بحياة كهنة القرية كانت على الأرجح ذلك المخلوق نفسه.
عرفت الفتاة الصامتة تشين سانغ فورًا.
فالثعبان المجنّح يزدهر على طاقة “يين”، ويتقن التخفي، ويمكنه إفراز نوعٍ من السم البارد داخل جسده. وكان هذا السم قويًّا جدًّا؛ فالضحايا يشعرون وكأن أجسادهم تتجمّد، وتنخفض سرعة طاقتهم الروحية إلى زحفٍ بطيء، وتضعف قوتهم بشكلٍ كبير.
فجأة، سقطت المرأتان القويتان الواقفتان عند الباب على الأرض في نفس اللحظة.
جعلت تربية هذا المخلوق الروحي منه أداةً ممتازةً في الكمائن وتكتيكات التسميم.
قبض تشين سانغ على “سيف الذهب البارد” وسلّمه لها.
رغم أن “الثعبان المجنّح” لم يكن مؤهّلًا للدخول في سجل الحشرات الخارقة — بسبب محدودية تحوّلاته الثلاثة فقط — إلا أنه احتلّ المرتبة 473 في سجل حشرات السحر، متفوقًا حتى على “دبور رأس الشبح”.
تنهّد تشين سانغ بخفةٍ، وقال:
وفي مكانٍ مثل قرية الثعبان المجنّح، حيث يختار الكهنة عبر الأجيال نفس حشرة الغو المرتبطة بحياتهم، فلا بد أنهم يمتلكون طريقةً فريدةً للتطوّر. وكانت “حبوب الزهرة الحمراء” المذكورة سابقًا جزءًا واضحًا من هذه الممارسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه نحو قمة الجبل، واختفى جسده في الهواء الرقيق.
***
كان المخلوق أبيض نقيًّا، نحيلًا، لا يطول أكثر من إصبعه. لسانه وعيناه قرمزيّان، ما يمنحه مظهرًا غريبًا ومخيفًا.
أضاءت الغرفة شموعٌ حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أكبر قريةٍ وأقواها في المنطقة، والقرية الوحيدة التي يسكنها ممارسون خالدون. وكانت السيدة التي لا تُنازع على الأراضي المحيطة، تمتلك سلطةً تقرّر بها الحياة والموت.
بقيت الفتاة الصامتة في ذهولٍ، تحدّق في عملة “تشينغ فو” بين يديها. لم ترمش عينيها طويلاً، غارقةً في التفكير.
“وماذا لو كانوا؟ كلّهم قمامة.”
فجأة، سقطت المرأتان القويتان الواقفتان عند الباب على الأرض في نفس اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احذر لسانك! لو سمعك الجدّ العجوز، سيعاقبك مجددًا. نحن مبعوثو إله السحر! أي نوعٍ من النساء لا يمكننا الحصول عليه؟ حشرات الغو هي أساسنا. نستخرج أنقى طاقة يِن من هؤلاء الفتيات لصنع ‘حبوب الزهرة الحمراء’، ثم نُطعمها لثعابيننا المجنّحة، فنعزّز بذلك حشرات الغو المرتبطة بحياتنا. هل متعتك أهمّ من حشرة الغو الخاصة بك؟”
رمشت الفتاة الصامتة مندهشةً، وقفزت على قدميها. وعندما نظرت إلى الأعلى، رأت شخصًا واقفًا بجانب السرير، فارتعبت.
قبض تشين سانغ على “سيف الذهب البارد” وسلّمه لها.
“الأخ الأكبر ذو الذراع المكسورة… جرحك قد شُفي؟”
تقع قرية الثعبان المجنّح عند سفح جبلٍ مهيب. تغطي الغابات المورقة منحدراته، وعند قاعدته تقع بحيرةٌ شاسعةٌ متصلةٌ بأكبر رافدٍ لنهر تشينغ يي.
عرفت الفتاة الصامتة تشين سانغ فورًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوّح الكاهن الماكر بيده بعصبية.
في اللحظة التي التقت فيها عيناهما، ازدهرت ابتسامةٌ مشعةٌ على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي التقت فيها عيناهما، ازدهرت ابتسامةٌ مشعةٌ على وجهها.
لكنها تلاشت سريعًا. خبت نظراتها، وظهر تعبير قلقٍ على ملامحها:
كان المخلوق أبيض نقيًّا، نحيلًا، لا يطول أكثر من إصبعه. لسانه وعيناه قرمزيّان، ما يمنحه مظهرًا غريبًا ومخيفًا.
“الأخ الأكبر، عليك أن تذهب! لا تقلق عليّ! هناك مبعوثو إله السحر في قرية الثعبان المجنّح…”
قبض تشين سانغ على “سيف الذهب البارد” وسلّمه لها.
“لم تستغيثي بي لأنكِ خِفتِ أنني لا أستطيع هزيمة الكهنة هنا، وأنكِ ستجرّينني إلى خطر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ الليل.
تنهّد تشين سانغ بخفةٍ، وقال:
جلست الفتاة الصامتة عند حافة سريرها، تحدّق بذهولٍ في عملة “تشينغ فو” بين يديها. وراقبتها الحارستان بنظراتٍ صقريّة، كأنهما خائفتان من أن تحاول الهرب.
“هل نسيتِ؟ أخبرتكِ: أنا قويٌّ جدًّا.”
لكنها تلاشت سريعًا. خبت نظراتها، وظهر تعبير قلقٍ على ملامحها:
ما زالت الفتاة الصامتة تبدو مضطربة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجرّئوا على إيذائك. هل ترغبين في قطعهم بضربةٍ واحدة؟”
“لكن هناك الكثير من المبعوثين في قرية الثعبان المجنّح…”
***
“وماذا لو كانوا؟ كلّهم قمامة.”
(نهاية الفصل)
قبض تشين سانغ على “سيف الذهب البارد” وسلّمه لها.
كانت البحيرة ساكنةً كمرآة، وواضحةً بشكلٍ لا يُصدّق، كأنها عين الأرض نفسها.
“تجرّئوا على إيذائك. هل ترغبين في قطعهم بضربةٍ واحدة؟”
أخذ جرعةً أخرى من النبيذ وتمتم:
(نهاية الفصل)
أحدهما، ذو ملامح ماكرة وزيّ زاهٍ، ابتلع جرعةً من النبيذ وتمتم بتنهدٍ درامي:
أضاءت الغرفة شموعٌ حمراء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات