You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 625

1111111111

الفصل 625: الموهبة الفطرية للعرق الساحر

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

هذا العالم غامضٌ أكثر مما ينبغي بكثير!

ورغم أن الكثير من معارفهم جاءت من نصوصٍ قديمةٍ واحتوت على بعض الرؤى القيّمة، إلا أنها افتقرت إلى نظامٍ منهجيٍّ واضح. بل كانت عبارةً عن خليطٍ من القطع المعرفية التي جمعتها الأجيال اللاحقة وجمعتها معًا قسرًا.

لم يستطع تشين سانغ سوى أن يتعجّب.

الاختلاف الوحيد الذي لاحظه آنذاك كان في “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، وهو شيءٌ لم يره من قبل.

هل العواصف المحيطة بحافة بحر تسانغ لانغ، مثل تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة، هي بقايا معركةٍ عظيمةٍ دارت بين ممارسين من العصور الغابرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهل توجد أيضًا عوالم خفية، وأطلالٌ قديمة، وآثارٌ ضائعةٌ مخبأةٌ في أعماقه؟

فبعد تشكيل النواة، تحلّ “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” محل “التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا أتيحت له الفرصة، فسيذهب بالتأكيد إلى حافة العاصفة ليُلقي نظرةً بأم عينه.

لكن بالطبع، يرتفع معه أيضًا خطر أن لتهمه!

بعد أن انتهى من قراءة خريطة الجيومانسية، شعر تشين سانغ وكأن مرساةً قد أُلقيت في قلبه، فاستقرّت نفسه أخيرًا بعد طول ترحالٍ وتشتّت.

فعندما يصل الممارس إلى مرحلة “النواة الزائفة”، وإذا كان قد ربّى “غو حشرته المرتبطة بالحياة” حتى ذروة تحوّلها الثاني، فإنه في لحظة محاولة تشكيل النواة، يستطيع محاولة الاندماج مع الغو — وهي عمليةٌ ترفع احتمالات النجاح بشكلٍ كبير.

أما بالنسبة للرسم البحري الكامل لبحر تسانغ لانغ، فلن يكون من الصعب الحصول عليه بمجرد أن يغادر غرب جيانغ ويتواصل مع ممارسين رفيعي المستوى من قارة إله السحر أو من العرق البشري. لذا، لم يكن هناك داعٍ للاستعجال.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

قارة إله السحر… بحر تسانغ لانغ… بحر العواصف الشيطاني…

فحتى وهو لا يزال في المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة، يستطيع الممارس أن يبدأ بممارسة هذه التقنية السرية، وذلك عبر إخضاع حشرةٍ روحيةٍ وإيوائها داخل “تشي هاي”، ليُشكّل معها رابطةً عقليةً وروحيةً، ويغذّيها بدمه وجوهره.

لم يكن تشين سانغ لا يزال متأكدًا إلى أين سيتوجّه بعد ذلك. في الوقت الحالي، لم يكن لديه نيّة لمغادرة غرب جيانغ، وقرّر أن يخطّط خطوته التالية تدريجيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سحب وعيه الروحي من خريطة الجيومانسية، ثم فتح تشين سانغ شريحة يشم أخرى.

وفقًا للأسطورة، كان اسم عائلة ذلك الرجل “فانغ”، وكانت “غو حشرته المرتبطة بالحياة” قد وصلت إلى تحوّلها الرابع قبل موعدها الطبيعي.

كانت هذه الشريحة تحتوي على التقنية الحقيقية لطائفة الخمس حشرات حول ترويض الحشرات.

لأن لـ”غو الحشرة المرتبطة بالحياة” فائدةً مذهلةً حقًّا: فهي قادرةٌ على مساعدة الممارس في كسر “عنق الزجاجة” في مراحل تطوّره.

بعد أن قرأ محتواها، بدت على وجهه نظرة دهشةٍ واضحة. ثم فتح على الفور الشريحة الأخيرة ودرسها لفترةٍ طويلةٍ قبل أن يضعها جانبًا، غارقًا في التفكير العميق.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الآن، وبعد قراءته لشريحة اليشم، عرف أن العرق الساحر يولَد بموهبةٍ فطريةٍ فريدةٍ تجاه الطبيعة. هذه الموهبة تسمح لهم بالتواصل مع العناصر والارتباط بسلاسةٍ تامةٍ مع الحشرات الروحية — وهو أمرٌ لا يستطيع أي إنسانٍ عاديٍّ تقليده.

كان نظام “غو” الخاص بالعرق الساحر مختلفًا تمامًا عمّا اعتاد عليه في نطاق البرودة الصغيرة. ولم يكن الاختلاف مجرد تمييزٍ بين “سجل حشرة السحر” و”سجل الحشرة الخارقة”، بل تجاوز ذلك بكثير. حتى تصنيفاتهم للحشرات الروحية وفهمهم لعملية التحوّل كانا مختلفين جذريًّا.

ويُقال إن تأثير “الغو” المساعد لا يزال فعّالًا حتى أثناء محاولة اختراق مرحلة الرضيع الروحي!

فمن لحظة فقسها، يمكن للحشرات الروحية أن تمتلك قوةً تعادل قوة ممارسي مرحلة تنقية الطاقة.

كما أن هناك ممارسين مثل مو ييفنغ، اختاروا قطعةً أثريةً واحدةً يحتفظون بها دائمًا بجانبهم، ويكثّفون جهودهم بلا نهايةٍ في صقلها. وعند تشكيل نواتهم، يستمرون في رعايتها حتى ترتقي إلى “تعويذة نجمية”، لتصبح في النهاية “تعويذتهم النجمية المرتبطة بالحياة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نطاق البرودة الصغيرة، كان يُعتقد عمومًا أن التحوّل الأول للحشرة الروحية — وهو ما يعادل بناء الأساس لدى الممارسين — يُعدّ بداية نموّها الحقيقي. وبعد هذا التحوّل الأول، ترتفع قوتها لتوازي قوة ممارسي مرحلة بناء الأساس، أو حتى وحوش مرحلة الروح الشيطانية.

والتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة ذات أهميةٍ حاسمةٍ لأي ممارس.

لكن العرق الساحر كان يعتبر لحظة الفقس نفسها هي التحوّل الأول. فعلى عكس البشر، الذين يولدون عاديين ثم يصقلون أنفسهم حتى يصلون إلى مرحلة تنقية الطاقة، فإن الحشرات الروحية تولد بقوةٍ خارقة. وقد يحدث تحوّلها الأول بالفعل أثناء مرحلة الحضانة.

ومن بين الممارسين البشر، حتى أولئك الذين مارسوا سرًّا فنّ العرق الساحر، لم يجرؤ أحدٌ منهم على السماح لـ”غو حشرته المرتبطة بالحياة” بأن تتفوّق عليه. فقط عددٌ قليلٌ جدًّا من ممارسي العرق الساحر، بفضل موهبتهم الفطرية، تجرّأوا على ذلك — ومع ذلك، ظلّوا دائمًا في حالة يقظةٍ تامّةٍ ضد احتمال انتقام “الغو”.

وبناءً على هذا الفهم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أتيحت له الفرصة، فسيذهب بالتأكيد إلى حافة العاصفة ليُلقي نظرةً بأم عينه.

– التحوّل الأول = مرحلة تنقية الطاقة.

لكن بمجرد أن يختار المرء طريق “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، فلا يمكنه اتباع أيٍّ من هذه الطرق.

– التحوّل الثاني = مرحلة بناء الأساس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، فإن تغذية الروح الأولية للسيف كانت استثناءً نادرًا جدًّا. فاستخدام الروح الأولية لتربية سيفٍ من مستوى تطويرٍ منخفض كان أمرًا غير مسبوقٍ في الطرق التقليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– التحوّل الثالث = مرحلة تشكيل النواة.

وفقًا للأسطورة، كان اسم عائلة ذلك الرجل “فانغ”، وكانت “غو حشرته المرتبطة بالحياة” قد وصلت إلى تحوّلها الرابع قبل موعدها الطبيعي.

وهكذا دواليك، حتى يصل المخلوق إلى التحوّل التاسع، وعندها يتجاوز المحنة ويصعد إلى الخلود.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

في أساطير العرق الساحر، توجد أسطورة عن دودة قزٍّ روحيةٍ صعدت بعد إتمامها تسعة تحولات. ويُقال إن تلك الدودة كانت “غو حشرة إله السحر”. لكن ما إذا كانت هذه “غو الحشرة” مرتبطةً بالحياة أم لا، فلا يزال أمرًا غير مؤكّد.

– التحوّل الثاني = مرحلة بناء الأساس.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

– التحوّل الثاني = مرحلة بناء الأساس.

ورغم أن الكثير من معارفهم جاءت من نصوصٍ قديمةٍ واحتوت على بعض الرؤى القيّمة، إلا أنها افتقرت إلى نظامٍ منهجيٍّ واضح. بل كانت عبارةً عن خليطٍ من القطع المعرفية التي جمعتها الأجيال اللاحقة وجمعتها معًا قسرًا.

الاختلاف الوحيد الذي لاحظه آنذاك كان في “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، وهو شيءٌ لم يره من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المقابل، كان نظام العرق الساحر أكثر اكتمالًا بكثير. فتقنيات ترويض الحشرات لديهم كانت شاملةً ومتجذّرةً بعمقٍ في التقاليد، وحقًّا تستحق الإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب وعيه الروحي من خريطة الجيومانسية، ثم فتح تشين سانغ شريحة يشم أخرى.

لذا، عقد تشين سانغ العزم على اعتماد نظام العرق الساحر من الآن فصاعدًا، ودمج ما تعلّمه من طائفة يولينغ ضمنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

فمع أن تعاليم طائفة يولينغ كانت أقل شمولاً، إلا أنها احتوت على معارف مستمدةٍ من أوراقٍ قديمةٍ عُثر عليها في ساحة المعركة القديمة، وهي تمثّل حكمةً متبلورةً من الممارسين القدماء — شيءٌ كان العرق الساحر يفتقر إليه.

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

ومن بين تلك المعارف، كانت هناك تقنياتٌ نادرةٌ جدًّا تتعلّق بتكاثر الحشرات الخارقة ومساعدتها على التحوّل، مما جعل هذه المعلومات ذات قيمةٍ استثنائية.

في السابق، كان تشين سانغ يفهم العرق الساحر فهمًا سطحيًّا فقط. كان يعتقد أنهم لا يختلفون كثيرًا عن البشر، بل إن مسار تطوّرهم كان مشابهًا: يعتمدون على امتصاص الطاقة الروحية، ويصعدون عبر مراحل مثل بناء الأساس وتشكيل النواة.

وقد انقرضت هذه الحشرات الخارقة بالفعل في نطاق البرودة الصغيرة، أما إن كان لا يزال بالإمكان العثور عليها في قارة إله السحر، فذلك أمرٌ غير مؤكدٍ حتى الآن.

بعد أن انتهى من قراءة خريطة الجيومانسية، شعر تشين سانغ وكأن مرساةً قد أُلقيت في قلبه، فاستقرّت نفسه أخيرًا بعد طول ترحالٍ وتشتّت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل هذا، مع ذلك، كان أكثر أو أقلّ ضمن التوقّعات. لكن ما أذهل تشين سانغ حقًّا كان مفهوم “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أتيحت له الفرصة، فسيذهب بالتأكيد إلى حافة العاصفة ليُلقي نظرةً بأم عينه.

في السابق، كان تشين سانغ يفهم العرق الساحر فهمًا سطحيًّا فقط. كان يعتقد أنهم لا يختلفون كثيرًا عن البشر، بل إن مسار تطوّرهم كان مشابهًا: يعتمدون على امتصاص الطاقة الروحية، ويصعدون عبر مراحل مثل بناء الأساس وتشكيل النواة.

كانت هذه الشريحة تحتوي على التقنية الحقيقية لطائفة الخمس حشرات حول ترويض الحشرات.

الاختلاف الوحيد الذي لاحظه آنذاك كان في “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، وهو شيءٌ لم يره من قبل.

(نهاية الفصل)

222222222

لكن الآن، وبعد قراءته لشريحة اليشم، عرف أن العرق الساحر يولَد بموهبةٍ فطريةٍ فريدةٍ تجاه الطبيعة. هذه الموهبة تسمح لهم بالتواصل مع العناصر والارتباط بسلاسةٍ تامةٍ مع الحشرات الروحية — وهو أمرٌ لا يستطيع أي إنسانٍ عاديٍّ تقليده.

ومن بين الممارسين البشر، حتى أولئك الذين مارسوا سرًّا فنّ العرق الساحر، لم يجرؤ أحدٌ منهم على السماح لـ”غو حشرته المرتبطة بالحياة” بأن تتفوّق عليه. فقط عددٌ قليلٌ جدًّا من ممارسي العرق الساحر، بفضل موهبتهم الفطرية، تجرّأوا على ذلك — ومع ذلك، ظلّوا دائمًا في حالة يقظةٍ تامّةٍ ضد احتمال انتقام “الغو”.

حتى أفراد العرق الساحر العاديون كانوا ماهرين في التحكّم بالحشرات. بل يمكن القول إنهم يولدون بهذه الموهبة.

ومن ناحيةٍ أخرى، إذا وصلت “الغو” إلى تحوّلها الثالث قبل أن يصل سيدها إلى مرحلة تشكيل النواة، فإن التأثير سيكون أعمق وأقوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلال اختبائه في قرية الألف منزل، شاهد تشين سانغ قرويين بشرًا يربّون حشراتٍ سامة.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

وبعض البشر، بفضل ضربة حظٍّ نادرة، قد يُعترف بهم من قِبل حشرةٍ روحيةٍ متحوّلة. وإذا تهاون ممارسٌ خالدٌ في حذره، فقد يُقتل على يد واحدٍ من هؤلاء البشر!

فعندما يصل الممارس إلى مرحلة “النواة الزائفة”، وإذا كان قد ربّى “غو حشرته المرتبطة بالحياة” حتى ذروة تحوّلها الثاني، فإنه في لحظة محاولة تشكيل النواة، يستطيع محاولة الاندماج مع الغو — وهي عمليةٌ ترفع احتمالات النجاح بشكلٍ كبير.

بفضل هذه الموهبة الفطرية، تمكن العرق الساحر من تطوير “التقنية السرية لغو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

ومن بين تلك المعارف، كانت هناك تقنياتٌ نادرةٌ جدًّا تتعلّق بتكاثر الحشرات الخارقة ومساعدتها على التحوّل، مما جعل هذه المعلومات ذات قيمةٍ استثنائية.

فحتى وهو لا يزال في المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة، يستطيع الممارس أن يبدأ بممارسة هذه التقنية السرية، وذلك عبر إخضاع حشرةٍ روحيةٍ وإيوائها داخل “تشي هاي”، ليُشكّل معها رابطةً عقليةً وروحيةً، ويغذّيها بدمه وجوهره.

وبعض البشر، بفضل ضربة حظٍّ نادرة، قد يُعترف بهم من قِبل حشرةٍ روحيةٍ متحوّلة. وإذا تهاون ممارسٌ خالدٌ في حذره، فقد يُقتل على يد واحدٍ من هؤلاء البشر!

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

وفقًا للأسطورة، كان اسم عائلة ذلك الرجل “فانغ”، وكانت “غو حشرته المرتبطة بالحياة” قد وصلت إلى تحوّلها الرابع قبل موعدها الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، فإن تغذية الروح الأولية للسيف كانت استثناءً نادرًا جدًّا. فاستخدام الروح الأولية لتربية سيفٍ من مستوى تطويرٍ منخفض كان أمرًا غير مسبوقٍ في الطرق التقليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل هناك أسطورةٌ عن ممارسٍ ساحرٍ أسطوريٍّ، استند في تطوّره بالكامل إلى رابطته مع “غو حشرته”، فسلك طريقًا غير تقليديٍّ تمامًا — طريقًا ملتويًا خارج المألوف.

كما أن هناك ممارسين مثل مو ييفنغ، اختاروا قطعةً أثريةً واحدةً يحتفظون بها دائمًا بجانبهم، ويكثّفون جهودهم بلا نهايةٍ في صقلها. وعند تشكيل نواتهم، يستمرون في رعايتها حتى ترتقي إلى “تعويذة نجمية”، لتصبح في النهاية “تعويذتهم النجمية المرتبطة بالحياة”.

وهل توجد أيضًا عوالم خفية، وأطلالٌ قديمة، وآثارٌ ضائعةٌ مخبأةٌ في أعماقه؟

لكن بمجرد أن يختار المرء طريق “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، فلا يمكنه اتباع أيٍّ من هذه الطرق.

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

فبعد تشكيل النواة، تحلّ “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” محل “التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة”.

بعد أن انتهى من قراءة خريطة الجيومانسية، شعر تشين سانغ وكأن مرساةً قد أُلقيت في قلبه، فاستقرّت نفسه أخيرًا بعد طول ترحالٍ وتشتّت.

والتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة ذات أهميةٍ حاسمةٍ لأي ممارس.

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فإذا فشلت “غو الحشرة” في النمو بشكلٍ صحيح، ولم يُنمِ الممارس “تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة” مكانها، فإن قوته ستتضرر بشدة، وسينخفض مستواه كثيرًا مقارنةً بأقرانه في نفس المرحلة.

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

والأكثر خطورةً من ذلك، هناك خطرٌ خفيٌّ أعظم.

ومن بين الممارسين البشر، حتى أولئك الذين مارسوا سرًّا فنّ العرق الساحر، لم يجرؤ أحدٌ منهم على السماح لـ”غو حشرته المرتبطة بالحياة” بأن تتفوّق عليه. فقط عددٌ قليلٌ جدًّا من ممارسي العرق الساحر، بفضل موهبتهم الفطرية، تجرّأوا على ذلك — ومع ذلك، ظلّوا دائمًا في حالة يقظةٍ تامّةٍ ضد احتمال انتقام “الغو”.

فبمجرد أن تُصقل حشرةٌ روحيةٌ لتصبح “غو حشرة مرتبطة بالحياة”، يجب تغذيتها باستمرارٍ بدم الممارس وجوهره، مما يكسبها لقبًا بديلًا: “غو الدم”. ومع مرور الوقت، كلما استهلكت المزيد من الدم، أصبح مزاجها أكثر شراسةً وعنفًا، وازداد خطر انقلابها على سيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لا ينجح إلا إذا كانت “الغو” في نفس المرحلة التي يقف فيها الممارس. وإلا، فلن يتحقّق أي تأثيرٍ معزّز.

علاوةً على ذلك، لا يمكن محو وعي “الغو” الأصلي. فمحاولة محوه ستُحوّل الحشرة إلى “غو ميت”، مما يجعلها خاملةً وغير قادرةٍ على التطوّر أكثر — أي أنها تصبح عديمة الفائدة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب وعيه الروحي من خريطة الجيومانسية، ثم فتح تشين سانغ شريحة يشم أخرى.

بفضل موهبتهم الفطرية، يستطيع ممارسو السحر تهدئة “غوهم” بشكلٍ طبيعي، والحفاظ على سيطرةٍ أقوى على حشراتهم المرتبطة بالحياة.

الفصل 625: الموهبة الفطرية للعرق الساحر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

في تلك الحالة، ورغم الوقت والجهد الكبيرين اللذين بذلهما الممارس في رعاية “الغو”، فإنه لن يتمكّن من جني أعظم فوائدها، مما يجعلها لا تختلف عن “دجاجةٍ عديمة الطعم”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الآن، وبعد قراءته لشريحة اليشم، عرف أن العرق الساحر يولَد بموهبةٍ فطريةٍ فريدةٍ تجاه الطبيعة. هذه الموهبة تسمح لهم بالتواصل مع العناصر والارتباط بسلاسةٍ تامةٍ مع الحشرات الروحية — وهو أمرٌ لا يستطيع أي إنسانٍ عاديٍّ تقليده.

لأن لـ”غو الحشرة المرتبطة بالحياة” فائدةً مذهلةً حقًّا: فهي قادرةٌ على مساعدة الممارس في كسر “عنق الزجاجة” في مراحل تطوّره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

وهذا يشمل الاختراقات الكبرى مثل: بناء الأساس وتشكيل النواة!

كان نظام “غو” الخاص بالعرق الساحر مختلفًا تمامًا عمّا اعتاد عليه في نطاق البرودة الصغيرة. ولم يكن الاختلاف مجرد تمييزٍ بين “سجل حشرة السحر” و”سجل الحشرة الخارقة”، بل تجاوز ذلك بكثير. حتى تصنيفاتهم للحشرات الروحية وفهمهم لعملية التحوّل كانا مختلفين جذريًّا.

فعندما يصل الممارس إلى مرحلة “النواة الزائفة”، وإذا كان قد ربّى “غو حشرته المرتبطة بالحياة” حتى ذروة تحوّلها الثاني، فإنه في لحظة محاولة تشكيل النواة، يستطيع محاولة الاندماج مع الغو — وهي عمليةٌ ترفع احتمالات النجاح بشكلٍ كبير.

ويُقال إن تأثير “الغو” المساعد لا يزال فعّالًا حتى أثناء محاولة اختراق مرحلة الرضيع الروحي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا لا ينجح إلا إذا كانت “الغو” في نفس المرحلة التي يقف فيها الممارس. وإلا، فلن يتحقّق أي تأثيرٍ معزّز.

الفصل 625: الموهبة الفطرية للعرق الساحر

ومن ناحيةٍ أخرى، إذا وصلت “الغو” إلى تحوّلها الثالث قبل أن يصل سيدها إلى مرحلة تشكيل النواة، فإن التأثير سيكون أعمق وأقوى.

لكن العرق الساحر كان يعتبر لحظة الفقس نفسها هي التحوّل الأول. فعلى عكس البشر، الذين يولدون عاديين ثم يصقلون أنفسهم حتى يصلون إلى مرحلة تنقية الطاقة، فإن الحشرات الروحية تولد بقوةٍ خارقة. وقد يحدث تحوّلها الأول بالفعل أثناء مرحلة الحضانة.

لكن بالطبع، يرتفع معه أيضًا خطر أن لتهمه!

وبناءً على هذا الفهم:

ومن بين الممارسين البشر، حتى أولئك الذين مارسوا سرًّا فنّ العرق الساحر، لم يجرؤ أحدٌ منهم على السماح لـ”غو حشرته المرتبطة بالحياة” بأن تتفوّق عليه. فقط عددٌ قليلٌ جدًّا من ممارسي العرق الساحر، بفضل موهبتهم الفطرية، تجرّأوا على ذلك — ومع ذلك، ظلّوا دائمًا في حالة يقظةٍ تامّةٍ ضد احتمال انتقام “الغو”.

الفصل 625: الموهبة الفطرية للعرق الساحر

ويُقال إن تأثير “الغو” المساعد لا يزال فعّالًا حتى أثناء محاولة اختراق مرحلة الرضيع الروحي!

والتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة ذات أهميةٍ حاسمةٍ لأي ممارس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل هناك أسطورةٌ عن ممارسٍ ساحرٍ أسطوريٍّ، استند في تطوّره بالكامل إلى رابطته مع “غو حشرته”، فسلك طريقًا غير تقليديٍّ تمامًا — طريقًا ملتويًا خارج المألوف.

فبمجرد أن تُصقل حشرةٌ روحيةٌ لتصبح “غو حشرة مرتبطة بالحياة”، يجب تغذيتها باستمرارٍ بدم الممارس وجوهره، مما يكسبها لقبًا بديلًا: “غو الدم”. ومع مرور الوقت، كلما استهلكت المزيد من الدم، أصبح مزاجها أكثر شراسةً وعنفًا، وازداد خطر انقلابها على سيدها.

انتشرت هذه القصة من مكانٍ بعيد، وكانت مذهلةً لدرجة أن معظم الممارسين في غرب جيانغ اعتبروها مجرد إشاعةٍ لا أساس لها.

لم يستطع تشين سانغ سوى أن يتعجّب.

وفقًا للأسطورة، كان اسم عائلة ذلك الرجل “فانغ”، وكانت “غو حشرته المرتبطة بالحياة” قد وصلت إلى تحوّلها الرابع قبل موعدها الطبيعي.

ورغم أن الكثير من معارفهم جاءت من نصوصٍ قديمةٍ واحتوت على بعض الرؤى القيّمة، إلا أنها افتقرت إلى نظامٍ منهجيٍّ واضح. بل كانت عبارةً عن خليطٍ من القطع المعرفية التي جمعتها الأجيال اللاحقة وجمعتها معًا قسرًا.

لكن حظه كان سيئًا. فحتى مع مساعدة “غو حشرته”، فشل مرارًا في اختراق حاجز مرحلة الرضيع الروحي. وعندما اقترب أخيرًا من نهاية عمره، ويئس تمامًا من تشكيل رضيعٍ روحيٍّ أبدًا، اتخذ قرارًا رهيبًا: تخلّى عن جسده البشري، ودمج روحه الأولية مع “غو حشرته المرتبطة بالحياة”!

ومن بين تلك المعارف، كانت هناك تقنياتٌ نادرةٌ جدًّا تتعلّق بتكاثر الحشرات الخارقة ومساعدتها على التحوّل، مما جعل هذه المعلومات ذات قيمةٍ استثنائية.

(نهاية الفصل)

وهكذا دواليك، حتى يصل المخلوق إلى التحوّل التاسع، وعندها يتجاوز المحنة ويصعد إلى الخلود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن بين الممارسين البشر، حتى أولئك الذين مارسوا سرًّا فنّ العرق الساحر، لم يجرؤ أحدٌ منهم على السماح لـ”غو حشرته المرتبطة بالحياة” بأن تتفوّق عليه. فقط عددٌ قليلٌ جدًّا من ممارسي العرق الساحر، بفضل موهبتهم الفطرية، تجرّأوا على ذلك — ومع ذلك، ظلّوا دائمًا في حالة يقظةٍ تامّةٍ ضد احتمال انتقام “الغو”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط