You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 602

1111111111

الفصل 602: شظية النحاس الأخضر

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

اقترب تشين سانغ من حافة نار الشمس الجنوبية، واستدعى سيفه الأبنوسي، وهو يستعدّ بتركيزٍ شديدٍ وهو يراقب كل حركةٍ للرجل المتجوّل.

وصل تشين سانغ في الوقت المناسب، واندفعت قدماه عبر الشق، فعبر بنجاحٍ إلى الجانب البعيد من نار الشمس الجنوبية.

جلس الرجل المتجوّل متربّعًا في مركز التشكيل الروحي، جادّ التعبير. كانت راحة يده تمسك دمية الطائر، وذراعاه ممدودتان مباشرةً نحو نار الشمس الجنوبية.

أظهرت الهالة التي امتصّتها من نار الشمس الجنوبية على مرّ السنين فائدتها الآن. فعند إطلاقها، ساعدت الدمية على الاندماج في نار الشمس الجنوبية. لكن هذا الاندماج لم يستطع الصمود طويلاً؛ فكانت الهالة داخل جسدها تستهلك بمعدّلٍ مقلق.

تحت سيطرته، تجمّعت الأضواء الزرقاء داخل التشكيل حول دمية الطائر، لتندمج في النهاية في جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تقدّم أكثر، اقترب أكثر من علامة السيف ومصدر طاقة السيف، وأصبح الجوّ أبرد.

في الوقت ذاته، نشرت دمية الطائر جناحيها وبدأت تقفز على راحة يد الرجل المتجوّل. فتحت منقارها على مصراعيه وبدأت تبتلع هالة نار الشمس الجنوبية بجرعاتٍ كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تقدّم أكثر، اقترب أكثر من علامة السيف ومصدر طاقة السيف، وأصبح الجوّ أبرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طوال هذه العملية، أصبحت عظام الدمية وريشها أكثر احمرارًا، كأن نارًا حقيقيةً تشتعل في داخلها. وانتشرت النار تدريجيًّا حتى غطّت جسدها بالكامل.

لم تكن أكثر من قطعةٍ بسيطةٍ من النحاس، مغطّاةً بالصدأ، دون أي نقوشٍ أو علاماتٍ قديمة. كانت حوافّها حادةً كشفرة، وكأنها انفصلت يومًا من قطعةٍ أثريةٍ نحاسيةٍ تحطّمت وأُلقيت هنا.

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة أيضًا مليئةً بطاقة السيف والرياح الشريرة، لكن تشين سانغ لم يكترث. بقفزةٍ واحدة، اندفع نحوها.

بعد أن امتصّت هالة نار الشمس الجنوبية واندمجت فيها، أصبح اللهب الذي يغطي الدمية لا يُميّز تقريبًا عن نار الشمس الجنوبية الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة أيضًا مليئةً بطاقة السيف والرياح الشريرة، لكن تشين سانغ لم يكترث. بقفزةٍ واحدة، اندفع نحوها.

“اذهب!” همس الرجل المتجوّل، واهتزّت راحة يده بلطف.

من موقعه المتفوّق، استطاع أن يرى بوضوحٍ أكبر. كانت الغرفة الحجرية قد جُرّدت تمامًا، وكل شيءٍ فيها منذ زمنٍ بعيدٍ قد جرفته رياح طاقة السيف والرياح الشريرة. باستثناء شظية النحاس الأخضر، لم يبقَ فيها شيء.

نشرت دمية الطائر جناحيها واندفعت كأنها سهمٌ من قوسٍ، مُغْمِسةً نفسها مباشرةً في النار. غطست في اللهب على طول جدار النفق، عند الحافة الخارجية جدًّا لنار الشمس الجنوبية.

اقترب تشين سانغ من حافة نار الشمس الجنوبية، واستدعى سيفه الأبنوسي، وهو يستعدّ بتركيزٍ شديدٍ وهو يراقب كل حركةٍ للرجل المتجوّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرقعة!

تحت سيطرته، تجمّعت الأضواء الزرقاء داخل التشكيل حول دمية الطائر، لتندمج في النهاية في جسدها.

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

شتم في نفسه، ووجّه سريعًا مزيدًا من الجوهر الحقيقي إلى راحة يده. فقط حينئذٍ استطاع أخيرًا رفع شظية النحاس الأخضر.

في أعماق النار، ظهر شكل طائرٍ صغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حركاتها أنيقةً، مذهلةً تقريبًا. لكن لم يكن هناك غناءُ طيور، بل صمتٌ مطبق. وفي ذلك الصمت، كان هناك حزنٌ غريب، كأن هذا الأداء كان الأخير للدمية قبل أن تختفي من العالم إلى الأبد.

أظهرت الهالة التي امتصّتها من نار الشمس الجنوبية على مرّ السنين فائدتها الآن. فعند إطلاقها، ساعدت الدمية على الاندماج في نار الشمس الجنوبية. لكن هذا الاندماج لم يستطع الصمود طويلاً؛ فكانت الهالة داخل جسدها تستهلك بمعدّلٍ مقلق.

قَعْل!

رغم كل تلك السنوات من التراكم، لم تستطع تحمل لهيب نار الشمس الجنوبية لفترةٍ طويلة. بمجرد أن تنفد هالتها، ستُفنى دمية الطائر.

فقط أمام خلفية رياح طاقة السيف المدمّرة تلك، يمكن للمرء أن يدرك حقًّا طبيعة هذا الجسم الاستثنائية: قديمةٌ، جليلةٌ، وهائلةٌ في هالتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسدها يتقلّص بشكلٍ واضحٍ مع كل ثانيةٍ تمرّ. على الأكثر، يمكنها أن تصمد لعشرة أنفاسٍ فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها يتقلّص بشكلٍ واضحٍ مع كل ثانيةٍ تمرّ. على الأكثر، يمكنها أن تصمد لعشرة أنفاسٍ فقط.

في اللحظة التي دخلت فيها دمية الطائر نار الشمس الجنوبية، تحرك تشين سانغ أيضًا. مع اندماج سيفه اللامرئي، طار إلى الأمام بسرعةٍ هائلة، كعثّةٍ تنجذب إلى اللهب.

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

في تلك اللحظة نفسها، ضغط الرجل المتجوّل قبضته وأطلق صيحةً منخفضة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة أيضًا مليئةً بطاقة السيف والرياح الشريرة، لكن تشين سانغ لم يكترث. بقفزةٍ واحدة، اندفع نحوها.

“افتح!”

بعد أن امتصّت هالة نار الشمس الجنوبية واندمجت فيها، أصبح اللهب الذي يغطي الدمية لا يُميّز تقريبًا عن نار الشمس الجنوبية الحقيقية.

رفرفت دمية الطائر جناحيها بجنونٍ، راقصةً وسط اللهب المشتعل.

في اللحظة التي دخلت فيها دمية الطائر نار الشمس الجنوبية، تحرك تشين سانغ أيضًا. مع اندماج سيفه اللامرئي، طار إلى الأمام بسرعةٍ هائلة، كعثّةٍ تنجذب إلى اللهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت حركاتها أنيقةً، مذهلةً تقريبًا. لكن لم يكن هناك غناءُ طيور، بل صمتٌ مطبق. وفي ذلك الصمت، كان هناك حزنٌ غريب، كأن هذا الأداء كان الأخير للدمية قبل أن تختفي من العالم إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظةٍ واحدة، انغمس في عالمٍ من الجليد والنار.

استخدم الرجل المتجوّل الدمية كطعمٍ، محقّقًا الكثيرَ بالقليل.

صرّ تشين سانغ بأسنانه ودفع قُدمًا عبر العاصفة، حتى وصل أخيرًا إلى مدخل الغرفة. نظر إلى الداخل.

ارتجّت حافة نار الشمس الجنوبية—التي لا يجرؤ حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي على الاقتراب منها—تحت الضغط، وانفتح شقٌّ ضيّق بين اللهب والجدار.

علاوةً على ذلك، سواءً فحصها بوعيه الروحي أو ضخّها بالجوهر الحقيقي، فإن الشظية استجابت كما لو كانت حجرًا يُلقى في المحيط—غير متفاعلةٍ تمامًا.

وصل تشين سانغ في الوقت المناسب، واندفعت قدماه عبر الشق، فعبر بنجاحٍ إلى الجانب البعيد من نار الشمس الجنوبية.

في الوقت ذاته، نشرت دمية الطائر جناحيها وبدأت تقفز على راحة يد الرجل المتجوّل. فتحت منقارها على مصراعيه وبدأت تبتلع هالة نار الشمس الجنوبية بجرعاتٍ كبيرة.

بينما مرّ بجانب اللهب، وقبل أن يشعر حتى بحرارة النار الشيطانية المرعبة، اندفعت موجةٌ من الرياح الشريرة القارسة ولفّته من كل جانب.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظةٍ واحدة، انغمس في عالمٍ من الجليد والنار.

كان الجوّ قارس البرودة، لكنه لا يزال محتملًا. تبيّن أن القطع الأثرية الدفاعية التي أعدّها لدرء البرد كانت غير ضرورية.

اجتاحت جسده قشعريرةٌ عنيفة، وتحوّلت رؤيته إلى بياضٍ قارس. بدا أن الرياح الجليدية تحمل شظايا متجمّدة، وقد امتزجت هنا مع نار الشمس الجنوبية، مخلّفةً مشهدًا غريبًا يتعايش فيه الصقيع والنار.

رغم كل تلك السنوات من التراكم، لم تستطع تحمل لهيب نار الشمس الجنوبية لفترةٍ طويلة. بمجرد أن تنفد هالتها، ستُفنى دمية الطائر.

كان الجوّ قارس البرودة، لكنه لا يزال محتملًا. تبيّن أن القطع الأثرية الدفاعية التي أعدّها لدرء البرد كانت غير ضرورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى تشين سانغ نظرةً عليها، لكنه لم يستشعر أي هالةٍ لقطعةٍ أثريةٍ إلهيةٍ تنبعث منها. لم يستطع سوى أن يأمل ألا يكون كل هذا الجهد ضائعًا.

من المشهد أمامه وحده، استطاع تشين سانغ أن يخمّن أن رياح طاقة السيف هنا كانت أقوى حتى من رياح الصقيع الشريرة. وربما كان هذا التوازن الغريب ناتجًا عن الحرارة الحارقة لنار الشمس الجنوبية التي تعوّض جزئيًّا البرودة القاتلة.

رفرفت دمية الطائر جناحيها بجنونٍ، راقصةً وسط اللهب المشتعل.

ومع ذلك، بقيت تلك البرودة القصوى مميّزةً وغير منقوصة. كانت تخترق مباشرةً إلى الروح الأولية. أي شخصٍ آخر يخطو إلى هذه المنطقة سيرى روحه الأولية تتحطّم في لحظات، متجمّدًا حتى الموت دون أن يتمكّن من المقاومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها يتقلّص بشكلٍ واضحٍ مع كل ثانيةٍ تمرّ. على الأكثر، يمكنها أن تصمد لعشرة أنفاسٍ فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما تقدّم أكثر، اقترب أكثر من علامة السيف ومصدر طاقة السيف، وأصبح الجوّ أبرد.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

222222222

مقارنةً بما يكمن هنا، كانت رياح الصقيع الشريرة تافهةً. حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي يستطيعون التحرّك بحريةٍ خلال ذلك الصقيع، لكنهم لن يجرؤوا أبدًا على الدخول إلى هذه المنطقة المشبّعة بطاقة السيف.

قطعت رياح طاقة السيف التي ملأت الغرفة كعددٍ لا يُحصى من الشفرات. كان واضحًا أن الحواجز الواقية القديمة ما زالت قائمة، وإلا لكانت الغرفة قد تحوّلت منذ زمنٍ بعيدٍ إلى أنقاض.

كان الوقت ضيقًا. استطلع تشين سانغ المكان بسرعةٍ، ثم فتح عينيه وحدّق إلى الأمام.

لماذا هي ثقيلةٌ إلى هذا الحد؟

كما توقّع، انقطع النفق بعد مسافةٍ غير بعيدة، مُشكّلًا هبوطًا يشبه الجرف. في نهاية النفق، مقابل المكان الذي يقف فيه الآن، كانت هناك غرفةٌ حجريةٌ بحجمٍ مشابهٍ تقريبًا لتلك التي تحتوي نار الشمس الجنوبية.

في الوقت ذاته، نشرت دمية الطائر جناحيها وبدأت تقفز على راحة يد الرجل المتجوّل. فتحت منقارها على مصراعيه وبدأت تبتلع هالة نار الشمس الجنوبية بجرعاتٍ كبيرة.

إذا كانت معلومات الرجل المتجوّل دقيقة، فإن شظية وعاء الحبوب يجب أن تكون داخل تلك الغرفة الحجرية.

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغرفة أيضًا مليئةً بطاقة السيف والرياح الشريرة، لكن تشين سانغ لم يكترث. بقفزةٍ واحدة، اندفع نحوها.

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

صَفِير! صَفِير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)

عَوَلَت الرياح، ممارسةً ضغطًا هائلاً.

في تلك اللحظة نفسها، ضغط الرجل المتجوّل قبضته وأطلق صيحةً منخفضة:

صرّ تشين سانغ بأسنانه ودفع قُدمًا عبر العاصفة، حتى وصل أخيرًا إلى مدخل الغرفة. نظر إلى الداخل.

نشرت دمية الطائر جناحيها واندفعت كأنها سهمٌ من قوسٍ، مُغْمِسةً نفسها مباشرةً في النار. غطست في اللهب على طول جدار النفق، عند الحافة الخارجية جدًّا لنار الشمس الجنوبية.

قطعت رياح طاقة السيف التي ملأت الغرفة كعددٍ لا يُحصى من الشفرات. كان واضحًا أن الحواجز الواقية القديمة ما زالت قائمة، وإلا لكانت الغرفة قد تحوّلت منذ زمنٍ بعيدٍ إلى أنقاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى تشين سانغ نظرةً عليها، لكنه لم يستشعر أي هالةٍ لقطعةٍ أثريةٍ إلهيةٍ تنبعث منها. لم يستطع سوى أن يأمل ألا يكون كل هذا الجهد ضائعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغرفة فارغةً في معظَمها. كل ما كان موجودًا فيها من قبل قد جرفته الرياح بلا ريب. ومع ذلك، في مركز الغرفة، شكّلت الرياح دوامةً دوّارة. داخل تلك الدوامة، ومَض وميضٌ خافتٌ من الضوء الأخضر.

ورغم أنها لم تكن أكبر من قبضة اليد، إلا أنها بدت ثقيلةً بشكلٍ لا يُصدّق. كانت مستقرّةً بلا حراكٍ على الأرض، تمامًا غير متأثّرةٍ بالرياح العاتية من حولها.

ضاقت عينا تشين سانغ وهو يحدّق عبر ذلك الضوء الأخضر. هناك، في قلب الدوامة، كانت ترقد قطعةٌ من النحاس الأخضر بحجم قبضة اليد.

كان الجوّ قارس البرودة، لكنه لا يزال محتملًا. تبيّن أن القطع الأثرية الدفاعية التي أعدّها لدرء البرد كانت غير ضرورية.

لم تكن أكثر من قطعةٍ بسيطةٍ من النحاس، مغطّاةً بالصدأ، دون أي نقوشٍ أو علاماتٍ قديمة. كانت حوافّها حادةً كشفرة، وكأنها انفصلت يومًا من قطعةٍ أثريةٍ نحاسيةٍ تحطّمت وأُلقيت هنا.

صَفِير! صَفِير!

ورغم أنها لم تكن أكبر من قبضة اليد، إلا أنها بدت ثقيلةً بشكلٍ لا يُصدّق. كانت مستقرّةً بلا حراكٍ على الأرض، تمامًا غير متأثّرةٍ بالرياح العاتية من حولها.

في تلك اللحظة نفسها، ضغط الرجل المتجوّل قبضته وأطلق صيحةً منخفضة:

فقط أمام خلفية رياح طاقة السيف المدمّرة تلك، يمكن للمرء أن يدرك حقًّا طبيعة هذا الجسم الاستثنائية: قديمةٌ، جليلةٌ، وهائلةٌ في هالتها.

في اللحظة التي دخلت فيها دمية الطائر نار الشمس الجنوبية، تحرك تشين سانغ أيضًا. مع اندماج سيفه اللامرئي، طار إلى الأمام بسرعةٍ هائلة، كعثّةٍ تنجذب إلى اللهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى تشين سانغ نظرةً عليها، لكنه لم يستشعر أي هالةٍ لقطعةٍ أثريةٍ إلهيةٍ تنبعث منها. لم يستطع سوى أن يأمل ألا يكون كل هذا الجهد ضائعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تعرّضت لطاقة السيف والرياح الشريرة لعددٍ لا يُحصى من السنين، ظلّت سليمةً تمامًا. هذه بالضبط هي صفة شظية قطعةٍ أثريةٍ إلهية!

قَعْل!

استخدم الرجل المتجوّل الدمية كطعمٍ، محقّقًا الكثيرَ بالقليل.

صَدَح صريرٌ حادٌّ كصراخ السيف، بينما اشتعل السيف الأبنوسي بطاقة سيفٍ عاتية، وانقضّ بعنفٍ نحو دوامة الرياح الشريرة.

شتم في نفسه، ووجّه سريعًا مزيدًا من الجوهر الحقيقي إلى راحة يده. فقط حينئذٍ استطاع أخيرًا رفع شظية النحاس الأخضر.

داس تشين سانغ بقوةٍ على الأرض، مستغلًّا اللحظة التي دخلت فيها الدوامة في حالة فوضى. اندفع مباشرةً إلى مركزها ومدّ يده ليقبض على شظية النحاس الأخضر.

من المشهد أمامه وحده، استطاع تشين سانغ أن يخمّن أن رياح طاقة السيف هنا كانت أقوى حتى من رياح الصقيع الشريرة. وربما كان هذا التوازن الغريب ناتجًا عن الحرارة الحارقة لنار الشمس الجنوبية التي تعوّض جزئيًّا البرودة القاتلة.

رغم يقظته التامة، فوجئ بعدم تقديم الشظية لأي مقاومةٍ على الإطلاق. أغلقت راحة يده حولها بسهولة، وتدفّقت موجةٌ دافئةٌ عبر لمسه.

من موقعه المتفوّق، استطاع أن يرى بوضوحٍ أكبر. كانت الغرفة الحجرية قد جُرّدت تمامًا، وكل شيءٍ فيها منذ زمنٍ بعيدٍ قد جرفته رياح طاقة السيف والرياح الشريرة. باستثناء شظية النحاس الأخضر، لم يبقَ فيها شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تعرّضت لطاقة السيف والرياح الشريرة لعددٍ لا يُحصى من السنين، ظلّت سليمةً تمامًا. هذه بالضبط هي صفة شظية قطعةٍ أثريةٍ إلهية!

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

تعجّب تشين سانغ منها في صمت، معترفًا بأن هذه القطعة النحاسية المكسورة التي تبدو عاديةً ليست كذلك على الإطلاق.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

لماذا هي ثقيلةٌ إلى هذا الحد؟

اقترب تشين سانغ من حافة نار الشمس الجنوبية، واستدعى سيفه الأبنوسي، وهو يستعدّ بتركيزٍ شديدٍ وهو يراقب كل حركةٍ للرجل المتجوّل.

شتم في نفسه، ووجّه سريعًا مزيدًا من الجوهر الحقيقي إلى راحة يده. فقط حينئذٍ استطاع أخيرًا رفع شظية النحاس الأخضر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مقارنةً بما يكمن هنا، كانت رياح الصقيع الشريرة تافهةً. حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي يستطيعون التحرّك بحريةٍ خلال ذلك الصقيع، لكنهم لن يجرؤوا أبدًا على الدخول إلى هذه المنطقة المشبّعة بطاقة السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول هذه اللحظة، لم يمرّ سوى ثلاث أنفاسٍ فقط.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

كان استرجاع الشظية أكثر سلاسةً بكثيرٍ مما توقّعه الرجل المتجوّل. بل إن تشين سانغ وجد وقتًا ليلقي نظرةً سريعةً على الغرفة ويتفحّص النحاس الأخضر عن كثب.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

من موقعه المتفوّق، استطاع أن يرى بوضوحٍ أكبر. كانت الغرفة الحجرية قد جُرّدت تمامًا، وكل شيءٍ فيها منذ زمنٍ بعيدٍ قد جرفته رياح طاقة السيف والرياح الشريرة. باستثناء شظية النحاس الأخضر، لم يبقَ فيها شيء.

كما توقّع، انقطع النفق بعد مسافةٍ غير بعيدة، مُشكّلًا هبوطًا يشبه الجرف. في نهاية النفق، مقابل المكان الذي يقف فيه الآن، كانت هناك غرفةٌ حجريةٌ بحجمٍ مشابهٍ تقريبًا لتلك التي تحتوي نار الشمس الجنوبية.

علاوةً على ذلك، سواءً فحصها بوعيه الروحي أو ضخّها بالجوهر الحقيقي، فإن الشظية استجابت كما لو كانت حجرًا يُلقى في المحيط—غير متفاعلةٍ تمامًا.

صَدَح صريرٌ حادٌّ كصراخ السيف، بينما اشتعل السيف الأبنوسي بطاقة سيفٍ عاتية، وانقضّ بعنفٍ نحو دوامة الرياح الشريرة.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

تعجّب تشين سانغ منها في صمت، معترفًا بأن هذه القطعة النحاسية المكسورة التي تبدو عاديةً ليست كذلك على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(نهاية الفصل)

لم تكن أكثر من قطعةٍ بسيطةٍ من النحاس، مغطّاةً بالصدأ، دون أي نقوشٍ أو علاماتٍ قديمة. كانت حوافّها حادةً كشفرة، وكأنها انفصلت يومًا من قطعةٍ أثريةٍ نحاسيةٍ تحطّمت وأُلقيت هنا.

صرّ تشين سانغ بأسنانه ودفع قُدمًا عبر العاصفة، حتى وصل أخيرًا إلى مدخل الغرفة. نظر إلى الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط