الفصل 592: الشمس العظيمة
ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.
اهتز تشين سانغ من كلمات الرجل المتجوّل التي هزّت الأرض. حتى أولئك المباركين بجذر السماء الروحي لن يجرؤوا أبدًا على التعامل مع مرحلة الرضيع الروحي كشيء يُحقَّق بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف على قمة جذر شجرةٍ بارز. أمامه ارتفع جرفٌ شاهق، كان مخفيًا حتى الآن بالأشجار الهائلة التي أحاطت به وسدّت كل رؤيةٍ من الخارج.
ألم يلجأ حتى تشين يان إلى الفنّ الشرير لطريق الشياطين للاختراق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف على قمة جذر شجرةٍ بارز. أمامه ارتفع جرفٌ شاهق، كان مخفيًا حتى الآن بالأشجار الهائلة التي أحاطت به وسدّت كل رؤيةٍ من الخارج.
ومع ذلك، تجرّأ الرجل المتجوّل على فعل ذلك بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنطقة المحيطة بالجبل محاطة ببحيراتٍ ذات أحجامٍ مختلفة. كانت المياه بلورية الوضوح، متّصلة بشبكةٍ من الجداول، مع أشجارٍ قديمة تنمو بكثافة على الضفاف وأعلى المنحدرات.
استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليجمّع نفسه. فقط حينها أدرك أن المحنتين اللتين ذكرهما الرجل المتجوّل، الأولى على الأرجح أشارت إلى محنة تضرُّر الروح، أما الثانية فما زال ليس لديه فكرة عمّا تنطوي عليه.
كانت خطّته الأصلية أن يرافق الرجل المتجوّل حتى يتعافى بعد مغادرة حديقة الأعشاب، ثم يتوجّه بمفرده إلى موقع اختفاء تشينغ تشو للبحث عن آثاره.
بينما كانا يتحدّثان، اخترقا أخيرًا طبقةً تلو الأخرى من الحواجز وغادرا حديقة الأعشاب القديمة.
ما لم يكن حظه سيئًا بشكلٍ خاص، فلا ينبغي أن يصادفا دونغيانغ بو أو تشين يان بهذه السهولة. لم يجرؤ لا تشين سانغ ولا الرجل المتجوّل على الطيران علنًا عبر السماوات، لكنهما لم يحتاجا إلى الزحف بحذرٍ مفرط أيضًا. وبسفرهما عبر الجبال وعبور الحافات، بقيت وتيرتهما سريعة.
بقيادة الرجل المتجوّل، وحفاظ تشين سانغ على يقظةٍ تامّة، استطاعا تجنُّب ممارسي الشياطين حول التلّ السماوي الشيطاني والوصول بأمان إلى ضواحي حديقة الأعشاب. وبعد تأكيد اتجاههما، انطلقا فورًا.
بقيادة الرجل المتجوّل، وحفاظ تشين سانغ على يقظةٍ تامّة، استطاعا تجنُّب ممارسي الشياطين حول التلّ السماوي الشيطاني والوصول بأمان إلى ضواحي حديقة الأعشاب. وبعد تأكيد اتجاههما، انطلقا فورًا.
كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.
بدا الجرف نفسه غير ملحوظٍ تمامًا. كان سطحه الصخري غير مستوٍ، بلا أي علاماتٍ على وجود حواجز. لو لم يكن هناك ذلك الصدى الخافت الذي التقطه رمز القتل، لتجاهله تشين سانغ بسهولة.
رفع تشين سانغ معصمه وفحص السوار الخشبي.
لم تكن هناك تغييرات واضحة، رغم أن سطحه بدا باهتًا قليلاً. الخبر الجيّد أنه لم تتشكل تشققات عليه بعد، لذا لم يكن في خطر الكسر في أي وقتٍ قريب.
لم تكن هناك تغييرات واضحة، رغم أن سطحه بدا باهتًا قليلاً. الخبر الجيّد أنه لم تتشكل تشققات عليه بعد، لذا لم يكن في خطر الكسر في أي وقتٍ قريب.
ومع ذلك، فقد تطلّبت رحلتهما الآن انحرافًا إلى قاعة جمع الأرواح لتحديد موقع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، مما غيّر مسارهما إلى طريقٍ متعرّج.
وبتقديرٍ عقلي للمسافات بين الوجهات القليلة التالية، استدار تشين سانغ وقال: «أيّها المحترم، أحتاج إلى انحرافٍ قصير للبحث عن شيء. هذا المكان يصادف أن يقع على الطريق إلى قاعة جمع الأرواح، لذا أخطط للتوجّه هناك أولًا. لا ينبغي أن يؤخّرنا ذلك طويلًا…»
رفع تشين سانغ معصمه وفحص السوار الخشبي.
كانت خطّته الأصلية أن يرافق الرجل المتجوّل حتى يتعافى بعد مغادرة حديقة الأعشاب، ثم يتوجّه بمفرده إلى موقع اختفاء تشينغ تشو للبحث عن آثاره.
ولا علاماتٍ على تشكيلاتٍ محطّمة أو حواجزَ قديمة تتجلى بظواهر غريبة.
لم تكن تلك الوجهة بعيدة عن حديقة الأعشاب.
ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.
ومع ذلك، فقد تطلّبت رحلتهما الآن انحرافًا إلى قاعة جمع الأرواح لتحديد موقع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، مما غيّر مسارهما إلى طريقٍ متعرّج.
لم تكن هناك أضواء سحرية، ولا قاعاتٍ قديمة محاطة بالغموض.
لحسن الحظ، كان موقع اختفاء تشينغ تشو وقاعة جمع الأرواح يقعان عمومًا في نفس الاتجاه، وإن كانا منحرفين قليلاً إلى الجانب. لم يكن الانحراف كبيرًا. ومن أجل توفير الوقت، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى تعديل خططه.
(نهاية الفصل)
كان قصر زيوي شاسعًا ومنخفض الكثافة السكانية.
كان مثل هذا الضباب السام غالبًا خطيرًا ولا يجب الاستهانة به.
ما لم يكن حظه سيئًا بشكلٍ خاص، فلا ينبغي أن يصادفا دونغيانغ بو أو تشين يان بهذه السهولة. لم يجرؤ لا تشين سانغ ولا الرجل المتجوّل على الطيران علنًا عبر السماوات، لكنهما لم يحتاجا إلى الزحف بحذرٍ مفرط أيضًا. وبسفرهما عبر الجبال وعبور الحافات، بقيت وتيرتهما سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت طاقة السيف ببساطة في الهواء الرقيق، دون أن تترك حتى أضعف أثرٍ على الجرف، كأن الصخر ابتلعها بكاملها.
بعد وقتٍ غير طويل، وصلا إلى الجبل الذي وصفته الجدة جينغ.
ومع ذلك، لم تكن سميّته شديدة كالضباب الذي صادفه سابقًا في خوخ الزهر. ومع الحذر المناسب، لا ينبغي أن يشكّل خطرًا كبيرًا.
«إنه داخل ذلك الجبل. أيّها المحترم، يرجى الراحة والتعافي هنا. سأعود قريبًا،» قال تشين سانغ، رافعًا يده مشيرًا إلى قمّة أمامهما.
خطا تشين سانغ بخفةٍ على الفروع، وبعد بضع حركاتٍ رشيقة، وجد أخيرًا المصدر.
فقط الآن فهم لماذا قالت الجدة جينغ إنه سيكون قادرًا على إيجاد القاعة القديمة دون مساعدة بمجرّد وصوله إلى هذا الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع عبر قمم الأشجار، متجهًا مباشرةً نحو تلك البقعة.
كانت المنطقة المحيطة بالجبل محاطة ببحيراتٍ ذات أحجامٍ مختلفة. كانت المياه بلورية الوضوح، متّصلة بشبكةٍ من الجداول، مع أشجارٍ قديمة تنمو بكثافة على الضفاف وأعلى المنحدرات.
كانت خطّته الأصلية أن يرافق الرجل المتجوّل حتى يتعافى بعد مغادرة حديقة الأعشاب، ثم يتوجّه بمفرده إلى موقع اختفاء تشينغ تشو للبحث عن آثاره.
في أعماق الغابة، نمت النباتات بكثافةٍ وتشابكت، مع كرومٍ تشبه الثعابين العملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قصر زيوي شاسعًا ومنخفض الكثافة السكانية.
انجرف الضباب بين قمم الأشجار. كانت خيوطًا من بخارٍ رماديٍّ أبيض لا تشبه بخار الماء العادي. شكّ تشين سانغ في أنها ضبابٌ سامٌّ تشكّل من تعفّنٍ متراكم ومواد متحلّلة محبوسة داخل الغابة، وأصبح أكثر تركيزًا مع مرور الوقت.
كانت خطّته الأصلية أن يرافق الرجل المتجوّل حتى يتعافى بعد مغادرة حديقة الأعشاب، ثم يتوجّه بمفرده إلى موقع اختفاء تشينغ تشو للبحث عن آثاره.
كان مثل هذا الضباب السام غالبًا خطيرًا ولا يجب الاستهانة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت طاقة السيف ببساطة في الهواء الرقيق، دون أن تترك حتى أضعف أثرٍ على الجرف، كأن الصخر ابتلعها بكاملها.
ومع ذلك، لم تكن سميّته شديدة كالضباب الذي صادفه سابقًا في خوخ الزهر. ومع الحذر المناسب، لا ينبغي أن يشكّل خطرًا كبيرًا.
ومع ذلك، تجرّأ الرجل المتجوّل على فعل ذلك بالضبط.
وقف هذا الجبل شامخًا وسط البحيرات، مكشوفًا تمامًا للعين. ومثل محيطه، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة شاهقة ولونٍ أخضر زمرديٍّ عميق.
في النهاية، رفع تشين سانغ رأسه وثبّت نظره على بقعةٍ قرب القمّة.
لم تكن هناك أضواء سحرية، ولا قاعاتٍ قديمة محاطة بالغموض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجرف محجوبًا بالكروم. فمرّر تشين سانغ راحة يده، فتحوّلت القوة الروحية إلى عددٍ لا يُحصى من الشفرات، فقَطَعت الكروم جانبًا وكشفت عن وجه الجرف بأكمله.
ولا علاماتٍ على تشكيلاتٍ محطّمة أو حواجزَ قديمة تتجلى بظواهر غريبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.
بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا.
اهتز تشين سانغ من كلمات الرجل المتجوّل التي هزّت الأرض. حتى أولئك المباركين بجذر السماء الروحي لن يجرؤوا أبدًا على التعامل مع مرحلة الرضيع الروحي كشيء يُحقَّق بسهولة.
ومع ذلك، فقبل أن يصل حتى إلى قاعدة الجبل، كان تشين سانغ قد بدأ يشعر بشيءٍ غير عاديٍّ بوضوحٍ وهو واقفٌ عند حافة البحيرة المحيطة.
لم تكن هناك تغييرات واضحة، رغم أن سطحه بدا باهتًا قليلاً. الخبر الجيّد أنه لم تتشكل تشققات عليه بعد، لذا لم يكن في خطر الكسر في أي وقتٍ قريب.
جاء الاضطراب من السيف الأبنوسي.
ألم يلجأ حتى تشين يان إلى الفنّ الشرير لطريق الشياطين للاختراق؟
كان الأمر كما لو أن شيئًا داخل الجبل يتردّد خفيفًا مع السيف.
بدا الجرف نفسه غير ملحوظٍ تمامًا. كان سطحه الصخري غير مستوٍ، بلا أي علاماتٍ على وجود حواجز. لو لم يكن هناك ذلك الصدى الخافت الذي التقطه رمز القتل، لتجاهله تشين سانغ بسهولة.
وبشكلٍ أدق، مع رمز القتل المنقوش على نصله.
كلما اقترب من قاعدة الجبل، أصبح الصدى أقوى.
أصدر رمز القتل نبضًا غريبًا، كأنه يستجيب لنداءٍ من أعماق الجبل.
لكن خلافًا للتوقّع، لم يتبع صوت اصطدام.
أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.
كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.
عندما أشارت الجدة جينغ إلى الطريق، كانت غامضة؛ فقد حدّدت موقع الجبل بوضوح، لكنها لم تُعطِ أي فكرةٍ عمّا إذا كان هناك خطرٌ يكمن في الداخل. هي نفسها بدت غير متأكدة.
كان يواجه الشرق مباشرةً.
رغم عدم وجود مخلوقاتٍ حيةٍ في قصر زيوي، إلا أنه كان مليئًا بالحواجز الغريبة والتشكيلات الخطيرة المتبقية. لم يجرؤ تشين سانغ على ختم نواة جثته. فسحب راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة وتقدّم بحذرٍ نحو القمّة.
لكن ذلك الاتصال غير المبرر كان موجودًا بوضوح.
كلما اقترب من قاعدة الجبل، أصبح الصدى أقوى.
في تلك اللحظة، كانت الشمس في السماء وهذه «الشمس العظيمة» على الجرف ستعكس إحداهما الأخرى. سيكون المشهد مبهرًا، ساطعًا، رائعًا.
في النهاية، رفع تشين سانغ رأسه وثبّت نظره على بقعةٍ قرب القمّة.
رفع تشين سانغ معصمه وفحص السوار الخشبي.
لم يكن هناك شيءٌ ظاهرٌ فريدٌ في ذلك المكان. مثل بقية الجبل، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة، تتداخل مظلّاتها الضخمة كأبراج متعددة الطبقات، تحجب السماء وتسد الرؤية تمامًا من الأسفل.
لكن تحت المظلة، كان الجوّ خانق الحرارة. كان الضباب السام قد انتشر هنا أيضًا، محيطًا بكل شيءٍ في ضبابٍ شاحبٍ رماديٍّ أبيض. وكانت الأرض أدناه مغطّاة بطبقاتٍ من المواد المتحلّلة عبر القرون، كمستنقعٍ، تفوح منها رائحةٌ نفاذة.
اندفع عبر قمم الأشجار، متجهًا مباشرةً نحو تلك البقعة.
لحسن الحظ، كان موقع اختفاء تشينغ تشو وقاعة جمع الأرواح يقعان عمومًا في نفس الاتجاه، وإن كانا منحرفين قليلاً إلى الجانب. لم يكن الانحراف كبيرًا. ومن أجل توفير الوقت، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى تعديل خططه.
صَفِير…
هزّ تشين سانغ رأسه، وطرد تلك الأوهام جانبًا وعاد إلى الواقع.
صافرت رياح الجبل عبر الأوراق، كل صوتٍ حادٍّ وواضح.
في النهاية، رفع تشين سانغ رأسه وثبّت نظره على بقعةٍ قرب القمّة.
لكن تحت المظلة، كان الجوّ خانق الحرارة. كان الضباب السام قد انتشر هنا أيضًا، محيطًا بكل شيءٍ في ضبابٍ شاحبٍ رماديٍّ أبيض. وكانت الأرض أدناه مغطّاة بطبقاتٍ من المواد المتحلّلة عبر القرون، كمستنقعٍ، تفوح منها رائحةٌ نفاذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قصر زيوي شاسعًا ومنخفض الكثافة السكانية.
خطا تشين سانغ بخفةٍ على الفروع، وبعد بضع حركاتٍ رشيقة، وجد أخيرًا المصدر.
الفصل 592: الشمس العظيمة
وقف على قمة جذر شجرةٍ بارز. أمامه ارتفع جرفٌ شاهق، كان مخفيًا حتى الآن بالأشجار الهائلة التي أحاطت به وسدّت كل رؤيةٍ من الخارج.
ولا علاماتٍ على تشكيلاتٍ محطّمة أو حواجزَ قديمة تتجلى بظواهر غريبة.
من مسافةٍ بعيدة، لم يكن أحد ليُدرك أبدًا أن مثل هذا الانحدار الحاد يكمن مخفيًا هنا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.
كانت كرومٌ سميكة، كبيرةٌ كثعابين عملاقة، ملتفّةً على وجه الجرف. ومن خلال فجواتٍ ضيقةٍ فقط، يمكن للمرء أن يلمح الصخر الشاحب تحتها.
لم يكن هناك شيءٌ ظاهرٌ فريدٌ في ذلك المكان. مثل بقية الجبل، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة، تتداخل مظلّاتها الضخمة كأبراج متعددة الطبقات، تحجب السماء وتسد الرؤية تمامًا من الأسفل.
بدا الجرف نفسه غير ملحوظٍ تمامًا. كان سطحه الصخري غير مستوٍ، بلا أي علاماتٍ على وجود حواجز. لو لم يكن هناك ذلك الصدى الخافت الذي التقطه رمز القتل، لتجاهله تشين سانغ بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنطقة المحيطة بالجبل محاطة ببحيراتٍ ذات أحجامٍ مختلفة. كانت المياه بلورية الوضوح، متّصلة بشبكةٍ من الجداول، مع أشجارٍ قديمة تنمو بكثافة على الضفاف وأعلى المنحدرات.
لكن ذلك الاتصال غير المبرر كان موجودًا بوضوح.
هزّ تشين سانغ رأسه، وطرد تلك الأوهام جانبًا وعاد إلى الواقع.
كان الجرف محجوبًا بالكروم. فمرّر تشين سانغ راحة يده، فتحوّلت القوة الروحية إلى عددٍ لا يُحصى من الشفرات، فقَطَعت الكروم جانبًا وكشفت عن وجه الجرف بأكمله.
كان الأمر كما لو أن شيئًا داخل الجبل يتردّد خفيفًا مع السيف.
عندها ظهر اللغز المخفي. كان الجرف دائريًا تمامًا، يشبه الشمس العظيمة المُدمَجة في الجبل.
كلما اقترب من قاعدة الجبل، أصبح الصدى أقوى.
كان يواجه الشرق مباشرةً.
كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.
يمكن للمرء أن يتخيل، لو لم تكن الأشجار القديمة الشاهقة والكروم السميكة تحجبه الآن، كيف كانت الشمس الصباحية لتشرق ذات يومٍ على هذا الجرف، وترتفع طاقة التشي الأرجوانية من الشرق، فتُلقي ضوءًا ذهبيًا على الحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا يتحدّثان، اخترقا أخيرًا طبقةً تلو الأخرى من الحواجز وغادرا حديقة الأعشاب القديمة.
في تلك اللحظة، كانت الشمس في السماء وهذه «الشمس العظيمة» على الجرف ستعكس إحداهما الأخرى. سيكون المشهد مبهرًا، ساطعًا، رائعًا.
كان يواجه الشرق مباشرةً.
للأسف، مع مرور الزمن، سقط قصر زيوي في الاضمحلال. ذلك المنظر المهيب قد اختفى منذ زمنٍ بعيد، مبتلعًا بالغابة البرية.
بقيادة الرجل المتجوّل، وحفاظ تشين سانغ على يقظةٍ تامّة، استطاعا تجنُّب ممارسي الشياطين حول التلّ السماوي الشيطاني والوصول بأمان إلى ضواحي حديقة الأعشاب. وبعد تأكيد اتجاههما، انطلقا فورًا.
هزّ تشين سانغ رأسه، وطرد تلك الأوهام جانبًا وعاد إلى الواقع.
ومع ذلك، فقد تطلّبت رحلتهما الآن انحرافًا إلى قاعة جمع الأرواح لتحديد موقع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، مما غيّر مسارهما إلى طريقٍ متعرّج.
باستثناء العظمة المتخيلة، لم يكن هذا الجرف أكثر من صخرٍ عادي. طار إلى القمّة وفحصه بعنايةٍ من الأعلى إلى الأسفل، لكنه لم يجد أي نقوشٍ أو علاماتٍ خلّفها الأسلاف.
ما لم يكن حظه سيئًا بشكلٍ خاص، فلا ينبغي أن يصادفا دونغيانغ بو أو تشين يان بهذه السهولة. لم يجرؤ لا تشين سانغ ولا الرجل المتجوّل على الطيران علنًا عبر السماوات، لكنهما لم يحتاجا إلى الزحف بحذرٍ مفرط أيضًا. وبسفرهما عبر الجبال وعبور الحافات، بقيت وتيرتهما سريعة.
أن هذا المكان مرتبطٌ بتغذية الروح الأولية بالسيف كان أمرًا لا شكّ فيه. ومع ذلك، لم تكن هناك نقوش، ولا حتى آثار لضربات سيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صَفِير!
ثبّت تشين سانغ نظره بحزمٍ على الجرف، ثم نقر فجأةً بين حاجبيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.
صَفِير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف هذا الجبل شامخًا وسط البحيرات، مكشوفًا تمامًا للعين. ومثل محيطه، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة شاهقة ولونٍ أخضر زمرديٍّ عميق.
طار السيف الأبنوسي من جسده، وحلّق لحظةً أمامه، ثم انفجر بنورٍ ساطعٍ بينما انطلقت منه خصلةٌ متكررةٌ من طاقة السيف!
يمكن للمرء أن يتخيل، لو لم تكن الأشجار القديمة الشاهقة والكروم السميكة تحجبه الآن، كيف كانت الشمس الصباحية لتشرق ذات يومٍ على هذا الجرف، وترتفع طاقة التشي الأرجوانية من الشرق، فتُلقي ضوءًا ذهبيًا على الحجر.
دَفْقة!
لكن تحت المظلة، كان الجوّ خانق الحرارة. كان الضباب السام قد انتشر هنا أيضًا، محيطًا بكل شيءٍ في ضبابٍ شاحبٍ رماديٍّ أبيض. وكانت الأرض أدناه مغطّاة بطبقاتٍ من المواد المتحلّلة عبر القرون، كمستنقعٍ، تفوح منها رائحةٌ نفاذة.
ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قصر زيوي شاسعًا ومنخفض الكثافة السكانية.
لكن خلافًا للتوقّع، لم يتبع صوت اصطدام.
كان يواجه الشرق مباشرةً.
اختفت طاقة السيف ببساطة في الهواء الرقيق، دون أن تترك حتى أضعف أثرٍ على الجرف، كأن الصخر ابتلعها بكاملها.
«إنه داخل ذلك الجبل. أيّها المحترم، يرجى الراحة والتعافي هنا. سأعود قريبًا،» قال تشين سانغ، رافعًا يده مشيرًا إلى قمّة أمامهما.
(نهاية الفصل)
وبشكلٍ أدق، مع رمز القتل المنقوش على نصله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، مع مرور الزمن، سقط قصر زيوي في الاضمحلال. ذلك المنظر المهيب قد اختفى منذ زمنٍ بعيد، مبتلعًا بالغابة البرية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات