الفصل 590: الناي العظمي
(نهاية الفصل)
مع تحول الياكشا الطائر في منتصف التحوُّل، لم يعد بإمكانه التصرُّف في الوقت الحالي. سيتوجب على تشين سانغ أن يتعامل مع الأمور بنفسه.
فهي لا تُصادَف إلا بالصدفة، ولا يمكن السعي وراءها. وخصوصًا خشب تغذية الروح، الذي لا يوجد إلا في الأساطير. لم يُبلَّغ عن ظهوره في عالم التدرُّب بأي حالٍ حتى الآن.
لحسن الحظ، كان اختراق الحواجز مختلفًا تمامًا عن القتال؛ إذ لم يستهلك الكثير من الطاقة. كانت نواة جثته قادرة بسهولة على دعمه، لذا وافق تشين سانغ دون تردُّد.
كان الوقت الذي يستطيع فيه السوار الخشبي كبح العلامة محدودًا للغاية.
في تلك اللحظة، لاحظ وميضًا من التردُّد على وجه الرجل المتجوِّل، فاسترعى ذلك انتباهه.
فهو لا يصدِّق ولو للحظةٍ أن وحشًا قويًّا في المرحلة المتوسطة من النواة الشيطانية سيكون بلا أي وسيلةٍ للتخزين.
قبل أن يتمكَّن من التفكير في الأمر، سأله الرجل المتجوِّل: «يا أخي تشين، هل تمكَّنت من تعلُّم أي شيء من يي تيان يي بشأن سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل إنه حتى أرواح البشر، عندما تُوضع داخل خشب تغذية الروح، تستطيع البقاء دون أن تتشتَّت وتحافظ على وعيها. أمرٌ رائعٌ حقًّا.
لقد ساعدَه الرجل المتجوِّل كثيرًا، لذا لم يكن هناك سبب لإخفاء شيءٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحصها الرجل المتجوِّل بعنايةٍ لفترةٍ، ثم التفت وسأل: «يا أخي تشين، هل تشعر أن القوة المنبعثة من هذا الناي العظمي مألوفةٌ بشكلٍ غريب، كأنها تشبه شيئًا آخر؟»
علاوةً على ذلك، لم يكن الحصول على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة أمرًا يستطيع تشين سانغ تحقيقه بمفرده. كان بحاجةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.
كان سيفه الأبنوسي يُغذَّى بالفعل داخل روحه الأولية. لو استطاع صقل قطعةٍ من خشب تغذية الروح ودمجها في السيف، لاستطاع أن يغذِّي ويقوِّي روحه ليلَ نهار.
فقد كانت مهام دونغيانغ بو وتشين يان تُلقي بظلالها عليه كشبحٍ لا يفارقه، مما جعل من المستحيل عليه التصرُّف بحرية.
«همم؟»
كان الوقت الذي يستطيع فيه السوار الخشبي كبح العلامة محدودًا للغاية.
مع مرور الزمن، سيتجاوز وعيه الروحي بلا شكٍّ وعي المتدرِّبين الآخرين في نفس مرحلته.
رغم أن رحلتهم إلى حديقة الأعشاب القديمة كانت سريعة نسبيًّا ولم يمرّ وقتٌ طويل، إلا أن المعركتين غير المتوقعتين استنزفتا بشكلٍ كبيرٍ الوقت المتبقي.
«من حيث التأثير، يشبه إلى حدٍّ ما أحد الأخشاب الإلهية العشرة، وهو خشب تغذية الروح.»
الآن، أصبحت كل ثانيةٍ ذات أهميةٍ قصوى. كان على تشين سانغ أن يصل إلى المكان الذي اختفى فيه الأخ تشينغ تشو، ليبحث عن المرحلة التالية من فن تدرُّبه.
وضع فاكهة السحابة الأرجوانية في صندوقٍ من اليشم وخزَّنها. كان صقل الفاكهة الروحية والاختراق إلى مرحلة تشكيل النواة يتطلَّبان وقتًا وتحضيرًا، وكلاهما لم يكن متاحًا له الآن.
استمرار تغذية الروح الأولية بالسيف، وزهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام… كان أحدهما يشكِّل أساس طريقه إلى الخلود، والآخر أمله الوحيد في تشكيل الرضيع الروحي. لم يستطع تحديد أيُّهما أكثر أهمية.
لقد شعر بها بشكلٍ خافتٍ بنفسه، لكنه لم يجرؤ على التأكيد.
لقد أراد كليهما، لكن الوقت لم يسمح له بأيٍّ منهما.
رغم أن رحلتهم إلى حديقة الأعشاب القديمة كانت سريعة نسبيًّا ولم يمرّ وقتٌ طويل، إلا أن المعركتين غير المتوقعتين استنزفتا بشكلٍ كبيرٍ الوقت المتبقي.
المكان الذي يُحتمل أن يحتوي سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة لم يكن سهل الدخول. حتى مع ذكريات يي تيان يي، سيتطلَّب الأمر جهدًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، أصبحت كل ثانيةٍ ذات أهميةٍ قصوى. كان على تشين سانغ أن يصل إلى المكان الذي اختفى فيه الأخ تشينغ تشو، ليبحث عن المرحلة التالية من فن تدرُّبه.
لم يستطع تشين سانغ تحقيق ذلك بمفرده خلال الوقت المتبقي. كان بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.
فهو لا يصدِّق ولو للحظةٍ أن وحشًا قويًّا في المرحلة المتوسطة من النواة الشيطانية سيكون بلا أي وسيلةٍ للتخزين.
إدراكًا لذلك، لم يجرؤ على إضاعة لحظةٍ إضافية، وقال فورًا: «أيها المحترم، لقد تأكَّدت من وجود موقعٍ قديمٍ قد يحتوي على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة. الوقت ضيقٌ جدًّا. دعنا نناقشه أثناء تحرُّكنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.
وضع فاكهة السحابة الأرجوانية في صندوقٍ من اليشم وخزَّنها. كان صقل الفاكهة الروحية والاختراق إلى مرحلة تشكيل النواة يتطلَّبان وقتًا وتحضيرًا، وكلاهما لم يكن متاحًا له الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل إنه حتى أرواح البشر، عندما تُوضع داخل خشب تغذية الروح، تستطيع البقاء دون أن تتشتَّت وتحافظ على وعيها. أمرٌ رائعٌ حقًّا.
فهم الرجل المتجوِّل حِدَّة الاستعجال، وبطبيعة الحال لم يكن لديه أي اعتراض، فانطلق مع تشين سانغ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما دمج قطعةً من خشب توت الدم اللانهائي، كانت الفوائد مذهلةً حقًّا. كان شيئًا سيجنيه طوال حياته. بالتأكيد، فإن الأخشاب الإلهية الأخرى تحمل قوىً غامضةً لا تقلُّ عن قوة ضوء التلويث الإلهي للدم.
عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا اليشم ليس على هذا المستوى، لكنه لا يزال عنصرًا قيِّمًا. احتفظ به بأمان، يا أخي تشين. إذا قابلت شخصًا مَن يحتاجه، فقد يحقِّق سعرًا باهظًا جدًّا.»
كانت قطعة اليشم على هيئة هلال. لم يكن لونها واضحًا أو نقيًّا، بل غامضًا بعض الشيء، بلونٍ أبيض حليبي.
لم تكن شظية العظم كبيرةً، بل بحجم جزءٍ من عظم إصبعٍ بشري. وعلى الرغم من بياضها، لم تكن باهتةً أو شاحبةً. بل كان لسطحها لمعانٌ أملسٌ يشبه اليشم، كأنها مصقولةٌ وشبه أنيقةٍ تقريبًا.
في اللحظة التي لمسها بيده، تدفَّق إحساسٌ دافئٌ إلى جسده.
علاوةً على ذلك، لم يكن الحصول على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة أمرًا يستطيع تشين سانغ تحقيقه بمفرده. كان بحاجةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.
كانت قطعةً من اليشم الدافئ.
لم تكن شظية العظم كبيرةً، بل بحجم جزءٍ من عظم إصبعٍ بشري. وعلى الرغم من بياضها، لم تكن باهتةً أو شاحبةً. بل كان لسطحها لمعانٌ أملسٌ يشبه اليشم، كأنها مصقولةٌ وشبه أنيقةٍ تقريبًا.
لكن ما كان غريبًا حقًّا هو أن هذه الدفء لم تتوقَّف عند الجسد فحسب، بل امتدَّت إلى الروح الأولية، تاركةً حتى روحه بإحساسٍ لطيفٍ ومريح.
الفصل 590: الناي العظمي
«هذا يجب أن يكون نوعًا من اليشم الدافئ للروح،» قال الرجل المتجوِّل مُدركًا طبيعته بسرعة.
«همم؟»
«عندما تغادر الروح الجسد وتصبح ضعيفةً جدًّا أو عاجزةً عن العودة لفترةٍ طويلة، يبدأ الوعي في التبدُّد. وفي النهاية، يفقد المرء كل وعيه الذاتي ويتحوَّل إلى شبحٍ متجوِّلٍ، ضائعٍ للأبد.»
لكن ما كان غريبًا حقًّا هو أن هذه الدفء لم تتوقَّف عند الجسد فحسب، بل امتدَّت إلى الروح الأولية، تاركةً حتى روحه بإحساسٍ لطيفٍ ومريح.
«رغم أن يي تيان يي اختار طريق تدرُّب الأشباح، إلا أن روحه تعرَّضت للتلف والتشتُّت، وكان يواجه نفس الخطر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.
«هذا النوع من اليشم الدافئ للروح يستطيع تأخير تبدُّد الوعي والحفاظ على حيوية الجسد. وبهذا تمكَّن يي تيان يي من البقاء كل هذه المدة. لقد اختبأ داخل اليشم للحفاظ على ما تبقَّى من روحه.»
أومأ الرجل المتجوِّل: «بالضبط. يبدو أن هذا الناي العظمي مرتبطٌ بشكلٍ خافتٍ بالسماء المرصعة بالنجوم. قد يكون قطعةً أثريةً قادرةً على توجيه قوة المدار الكوني والنجوم. سواءً كانت تعويذةً نجميةً فعليةً، أو تخفي سرًّا ما، فلا يمكنني الجزم بذلك حاليًّا.»
«من حيث التأثير، يشبه إلى حدٍّ ما أحد الأخشاب الإلهية العشرة، وهو خشب تغذية الروح.»
بنقرةٍ من يده، طار شريطٌ ذهبيٌّ منحنيٌّ من شقِّ الصخور. عبس تشين سانغ في حيرة. لم يكن هذا موجودًا في المكان من قبل حين وصلا.
«لكن خشب تغذية الروح أقوى بكثير. فهو لا يكتفي فقط بإيواء الأرواح المتفتِّتة، بل يغذِّي أيضًا الروح الأولية للمتدرِّب، ويقوِّي الوعي الروحي، وهو أحد أندر الكنوز في الوجود.»
فقد كانت مهام دونغيانغ بو وتشين يان تُلقي بظلالها عليه كشبحٍ لا يفارقه، مما جعل من المستحيل عليه التصرُّف بحرية.
«لو كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على قطعةٍ منه، لما اضطررت إلى كل هذا التنقُّل والذهاب والإياب.»
عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.
«هذا اليشم ليس على هذا المستوى، لكنه لا يزال عنصرًا قيِّمًا. احتفظ به بأمان، يا أخي تشين. إذا قابلت شخصًا مَن يحتاجه، فقد يحقِّق سعرًا باهظًا جدًّا.»
بدا مشابهًا إلى حدٍّ ما للنعش البلوري الذي أهداه ذات مرة للأخوين تان، رغم أنه كان واضح التفوُّق في التأثير.
بدا مشابهًا إلى حدٍّ ما للنعش البلوري الذي أهداه ذات مرة للأخوين تان، رغم أنه كان واضح التفوُّق في التأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «رغم أن يي تيان يي اختار طريق تدرُّب الأشباح، إلا أن روحه تعرَّضت للتلف والتشتُّت، وكان يواجه نفس الخطر.»
أصدر تشين سانغ همهمةً هادئةً كردٍّ، وخزَّن اليشم. لكن في ذهنه، بدأ يفكِّر الآن في خشب تغذية الروح.
اتَّضح أن الحلقة الذهبية كانت مجوفة، مصنوعةً من معدنٍ صلبٍ لكنها غير ملحوظةٍ بخلاف ذلك، وكأنها صُنعت فقط لإخفاء هذه القطعة العظمية.
عندما دمج قطعةً من خشب توت الدم اللانهائي، كانت الفوائد مذهلةً حقًّا. كان شيئًا سيجنيه طوال حياته. بالتأكيد، فإن الأخشاب الإلهية الأخرى تحمل قوىً غامضةً لا تقلُّ عن قوة ضوء التلويث الإلهي للدم.
لم يستطع تشين سانغ تحقيق ذلك بمفرده خلال الوقت المتبقي. كان بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.
وكان خشب تغذية الروح الذي تحدَّث عنه الرجل المتجوِّل واحدًا منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن وضع اليشم الهلالي جانبًا، وجَّه خيطًا من قوته الروحية ليدعم الرجل المتجوِّل الضعيف، وانسحب الاثنان معًا من الغرفة الحجرية.
قيل إنه حتى أرواح البشر، عندما تُوضع داخل خشب تغذية الروح، تستطيع البقاء دون أن تتشتَّت وتحافظ على وعيها. أمرٌ رائعٌ حقًّا.
«همم؟»
كان سيفه الأبنوسي يُغذَّى بالفعل داخل روحه الأولية. لو استطاع صقل قطعةٍ من خشب تغذية الروح ودمجها في السيف، لاستطاع أن يغذِّي ويقوِّي روحه ليلَ نهار.
في تلك اللحظة، لاحظ وميضًا من التردُّد على وجه الرجل المتجوِّل، فاسترعى ذلك انتباهه.
مع مرور الزمن، سيتجاوز وعيه الروحي بلا شكٍّ وعي المتدرِّبين الآخرين في نفس مرحلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحصها الرجل المتجوِّل بعنايةٍ لفترةٍ، ثم التفت وسأل: «يا أخي تشين، هل تشعر أن القوة المنبعثة من هذا الناي العظمي مألوفةٌ بشكلٍ غريب، كأنها تشبه شيئًا آخر؟»
لطالما توق تشين سانغ إلى الأخشاب الإلهية العشرة، لكن كل ما بوسعه فعله كان الحُلم بها.
لكن ما كان غريبًا حقًّا هو أن هذه الدفء لم تتوقَّف عند الجسد فحسب، بل امتدَّت إلى الروح الأولية، تاركةً حتى روحه بإحساسٍ لطيفٍ ومريح.
فهي لا تُصادَف إلا بالصدفة، ولا يمكن السعي وراءها. وخصوصًا خشب تغذية الروح، الذي لا يوجد إلا في الأساطير. لم يُبلَّغ عن ظهوره في عالم التدرُّب بأي حالٍ حتى الآن.
المكان الذي يُحتمل أن يحتوي سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة لم يكن سهل الدخول. حتى مع ذكريات يي تيان يي، سيتطلَّب الأمر جهدًا كبيرًا.
بعد أن وضع اليشم الهلالي جانبًا، وجَّه خيطًا من قوته الروحية ليدعم الرجل المتجوِّل الضعيف، وانسحب الاثنان معًا من الغرفة الحجرية.
استمرار تغذية الروح الأولية بالسيف، وزهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام… كان أحدهما يشكِّل أساس طريقه إلى الخلود، والآخر أمله الوحيد في تشكيل الرضيع الروحي. لم يستطع تحديد أيُّهما أكثر أهمية.
«همم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.
فقط حين طار من القاعة الحجرية، لاحظ تشين سانغ فجأة وميضًا من الضوء الذهبي عند حافة البحيرة، يتألَّق من شقٍّ في الصخور. توقَّف فجأةً واستدار ليتأمَّله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إدراكًا لذلك، لم يجرؤ على إضاعة لحظةٍ إضافية، وقال فورًا: «أيها المحترم، لقد تأكَّدت من وجود موقعٍ قديمٍ قد يحتوي على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة. الوقت ضيقٌ جدًّا. دعنا نناقشه أثناء تحرُّكنا.»
«ما هذا؟»
وضع فاكهة السحابة الأرجوانية في صندوقٍ من اليشم وخزَّنها. كان صقل الفاكهة الروحية والاختراق إلى مرحلة تشكيل النواة يتطلَّبان وقتًا وتحضيرًا، وكلاهما لم يكن متاحًا له الآن.
بنقرةٍ من يده، طار شريطٌ ذهبيٌّ منحنيٌّ من شقِّ الصخور. عبس تشين سانغ في حيرة. لم يكن هذا موجودًا في المكان من قبل حين وصلا.
«لكن خشب تغذية الروح أقوى بكثير. فهو لا يكتفي فقط بإيواء الأرواح المتفتِّتة، بل يغذِّي أيضًا الروح الأولية للمتدرِّب، ويقوِّي الوعي الروحي، وهو أحد أندر الكنوز في الوجود.»
عندما ظهر الجسم كاملاً، تذكَّر تشين سانغ فجأة أن النمر سابقًا كان يرتدي حلقةً ذهبيةً حول عنقه، تشبه الطوق.
في وقت معركته مع النمر، كان حتى حذرًا من أي حيلةٍ قد تنطوي عليها الحلقة الذهبية. لكن بعد أن تأكَّد أنها ليست تعويذةً نجميةً، لم يولِها اهتمامًا إضافيًّا.
في وقت معركته مع النمر، كان حتى حذرًا من أي حيلةٍ قد تنطوي عليها الحلقة الذهبية. لكن بعد أن تأكَّد أنها ليست تعويذةً نجميةً، لم يولِها اهتمامًا إضافيًّا.
الفصل 590: الناي العظمي
لاحقًا، حين انفجر رعد زوتيان، ضرب الانفجار النمر مباشرةً في الجزء العلوي من جسده، مُنتزِعًا ساقه الأمامية اليسرى وكاشفًا عن عظام رقبته. ومن الواضح أن الحلقة الذهبية لم تنجُ أيضًا، بل تحطَّمت.
لطالما توق تشين سانغ إلى الأخشاب الإلهية العشرة، لكن كل ما بوسعه فعله كان الحُلم بها.
النمر آكل الظل، الذي بالكاد كان يتمسَّك بالحياة، لابد أنه ارتعب وهرب دون أن يفكِّر في استعادة القطعة المكسورة من الطوق، تاركًا إياها خلفه هنا.
كان الوقت الذي يستطيع فيه السوار الخشبي كبح العلامة محدودًا للغاية.
النمر وحشٌ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. إذا كان يحمل هذا معه، فهل يمكن أن يكون شيئًا ذا قيمة؟
قلَّب تشين سانغ الناي العظمي في يده، يتفحَّصه من جميع الجوانب، لكنه لم يستطع استخلاص أي شيءٍ غير عاديٍّ منه. لم يكن لديه أدنى فكرةٍ عن سبب ارتداء نمر آكل الظل لهذا حول عنقه بدلًا من تخزينه في قطعة أثرية تخزين.
التقط تشين سانغ الحلقة الذهبية، وكان على وشك فحصها حين شعر بشيءٍ يتحرَّك. خفَّت يده فجأةً، فسقط منها جسمٌ أبيض صغيرٌ يشبه العظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.
اتَّضح أن الحلقة الذهبية كانت مجوفة، مصنوعةً من معدنٍ صلبٍ لكنها غير ملحوظةٍ بخلاف ذلك، وكأنها صُنعت فقط لإخفاء هذه القطعة العظمية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما دمج قطعةً من خشب توت الدم اللانهائي، كانت الفوائد مذهلةً حقًّا. كان شيئًا سيجنيه طوال حياته. بالتأكيد، فإن الأخشاب الإلهية الأخرى تحمل قوىً غامضةً لا تقلُّ عن قوة ضوء التلويث الإلهي للدم.
فحصها تشين سانغ بدقة.
مع تحول الياكشا الطائر في منتصف التحوُّل، لم يعد بإمكانه التصرُّف في الوقت الحالي. سيتوجب على تشين سانغ أن يتعامل مع الأمور بنفسه.
لم تكن شظية العظم كبيرةً، بل بحجم جزءٍ من عظم إصبعٍ بشري. وعلى الرغم من بياضها، لم تكن باهتةً أو شاحبةً. بل كان لسطحها لمعانٌ أملسٌ يشبه اليشم، كأنها مصقولةٌ وشبه أنيقةٍ تقريبًا.
كان سيفه الأبنوسي يُغذَّى بالفعل داخل روحه الأولية. لو استطاع صقل قطعةٍ من خشب تغذية الروح ودمجها في السيف، لاستطاع أن يغذِّي ويقوِّي روحه ليلَ نهار.
من هذه الزاوية، لم تبدُ كعظمٍ عاديٍّ على الإطلاق.
«لو كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على قطعةٍ منه، لما اضطررت إلى كل هذا التنقُّل والذهاب والإياب.»
على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.
الفصل 590: الناي العظمي
قلَّب تشين سانغ الناي العظمي في يده، يتفحَّصه من جميع الجوانب، لكنه لم يستطع استخلاص أي شيءٍ غير عاديٍّ منه. لم يكن لديه أدنى فكرةٍ عن سبب ارتداء نمر آكل الظل لهذا حول عنقه بدلًا من تخزينه في قطعة أثرية تخزين.
الفصل 590: الناي العظمي
فهو لا يصدِّق ولو للحظةٍ أن وحشًا قويًّا في المرحلة المتوسطة من النواة الشيطانية سيكون بلا أي وسيلةٍ للتخزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ساعدَه الرجل المتجوِّل كثيرًا، لذا لم يكن هناك سبب لإخفاء شيءٍ ما.
في تلك اللحظة، أطلق الرجل المتجوِّل، الواقف بجواره، همهمةً متأمِّلةً: «يا أخي تشين، أعطني إياه لأفحصه.»
كان سيفه الأبنوسي يُغذَّى بالفعل داخل روحه الأولية. لو استطاع صقل قطعةٍ من خشب تغذية الروح ودمجها في السيف، لاستطاع أن يغذِّي ويقوِّي روحه ليلَ نهار.
سلَّمه تشين سانغ القطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.
فحصها الرجل المتجوِّل بعنايةٍ لفترةٍ، ثم التفت وسأل: «يا أخي تشين، هل تشعر أن القوة المنبعثة من هذا الناي العظمي مألوفةٌ بشكلٍ غريب، كأنها تشبه شيئًا آخر؟»
«همم؟»
ارتعش قلب تشين سانغ. «أيها المحترم، هل تقصد أحجار العنصر النجمي؟»
لقد شعر بها بشكلٍ خافتٍ بنفسه، لكنه لم يجرؤ على التأكيد.
لقد شعر بها بشكلٍ خافتٍ بنفسه، لكنه لم يجرؤ على التأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ظهر الجسم كاملاً، تذكَّر تشين سانغ فجأة أن النمر سابقًا كان يرتدي حلقةً ذهبيةً حول عنقه، تشبه الطوق.
أومأ الرجل المتجوِّل: «بالضبط. يبدو أن هذا الناي العظمي مرتبطٌ بشكلٍ خافتٍ بالسماء المرصعة بالنجوم. قد يكون قطعةً أثريةً قادرةً على توجيه قوة المدار الكوني والنجوم. سواءً كانت تعويذةً نجميةً فعليةً، أو تخفي سرًّا ما، فلا يمكنني الجزم بذلك حاليًّا.»
النمر آكل الظل، الذي بالكاد كان يتمسَّك بالحياة، لابد أنه ارتعب وهرب دون أن يفكِّر في استعادة القطعة المكسورة من الطوق، تاركًا إياها خلفه هنا.
(نهاية الفصل)
اتَّضح أن الحلقة الذهبية كانت مجوفة، مصنوعةً من معدنٍ صلبٍ لكنها غير ملحوظةٍ بخلاف ذلك، وكأنها صُنعت فقط لإخفاء هذه القطعة العظمية.
أصدر تشين سانغ همهمةً هادئةً كردٍّ، وخزَّن اليشم. لكن في ذهنه، بدأ يفكِّر الآن في خشب تغذية الروح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات