الفصل 589: تعويذة نجمية متوسطة الجودة
كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية مرعبةً وعنيدةً بشكلٍ جامح. لم يكن لأي جهدٍ بشريٍّ القدرة على السيطرة عليها. خطوةٌ واحدةٌ خاطئة تعني الاحتراق إلى رماد.
بعد إصلاح رايتي “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، تلقّى تشين سانغ دفعةً قويةً في قوّته.
“أنت محقٌ تمامًا…”
التشكيل الكامل لرايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” يتطلّب عشر رايات كاملة، لكن يمكن أيضًا ترتيبها في تشكيلات من ثلاث أو ستّ أو تسع رايات.
وبالتالي، لم تكن رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” قطعًا أثريةً شريرةً بالمعنى التقليدي. في الحقيقة، كانت أدواتٍ للتحكّم بالنار.
تشكيلة من ثلاث رايات تُشكّل أبسط تشكيلٍ ممكن، وتستطيع إطلاق قوّةٍ توازي تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة.
مع ستّ رايات، يستطيع التشكيل منافسة تعاويذ نجمية عالية الجودة.
الفصل 589: تعويذة نجمية متوسطة الجودة
أما تسع رايات، فقوّتها قد تضاهي أقوى التعاويذ النجمية عالية الجودة.
أومأ تشين سانغ موافقًا. هو أيضًا كان قد عزم على التخلّي عن الفاكهة وقتل يي تيان يي بدلًا من ذلك. كانت أفكاره متوافقةً تمامًا مع الرجل المتجوّل.
بالنسبة لممارسٍ في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، كان صقل تعويذةٍ نجميةٍ مرتبطةٍ بالحياة إلى مستوى “تعويذة نجمية متوسطة الجودة” إنجازًا معتبرًا بالفعل. وكان يي تيان يي، بصفته زعيم طائفة ووريث إرث المؤسس كويين، لا يفتقر بطبيعة الحال إلى تعاويذ نجمية متوسطة الجودة.
“سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة استثنائيٌّ بالتأكيد، لكن في النهاية، قيل عنه فقط أنه إكسير شفاءٍ معجز. أما إن كان قادرًا على استعادة أساسك، فلا يمكنني أن أجزم بذلك. من الأسلم استخدام فاكهة السحابة الأرجوانية، فهي أنسب لحالتك تحديدًا. ومع ذلك، حتى لو لم تكن الفاكهة فعّالةً، فلا يمكننا تركه يهدّدك بها بعد الآن. لحسن الحظ، كان لديّ ما يكفي من القوة المتبقية لانتزاع الفاكهة وردّها إليك.”
لكن التعاويذ النجمية عالية الجودة كانت مسألةً مختلفة تمامًا. حتى بعض ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لم يمتلكوها؛ والحصول على واحدة أثناء مرحلة تشكيل النواة يتطلّب حظًّا استثنائيًّا.
هذا يعني أنه بينما لا يزال الممارسون الآخرون في مرحلته يعانون من أجل الحصول على تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، سيملك هو تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة بمجرد دخوله مرحلة تشكيل النواة.
أما بالنسبة للتعاويذ النجمية ذات الجودة العليا، فكانت نادرةً في جميع أنحاء عالم التطوير بأكمله.
بعد إصلاح رايتي “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، تلقّى تشين سانغ دفعةً قويةً في قوّته.
بعد وفاة المؤسس كويين، ترك خلفه خمس رايات فقط من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”. لو امتلك يي تيان يي رايةً واحدةً إضافية، لربما لم يُهزم بهذه البؤس في معركته ضد طائفة يوان تشاو.
بينما اقترب وقت إغلاق قصر زيوي، واضطر كويين للمغادرة، كانت خطةٌ قد ترسّخت بالفعل في ذهنه: كان سيستخدم العمود الحديدي الأسود لإخضاع النيران.
لم يكن تميّز رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” ناتجًا عن طريقة صقلها فحسب، بل عن طبيعتها الجوهرية.
كان تشين سانغ يشتبه منذ فترةٍ طويلة أن نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة كانت استثنائيةً، وربما ليست شيئًا صقله المؤسس كويين بنفسه. وقد أكد “البحث في الروح” هذا الشك.
وهذا يقودنا إلى المكوّن الأهم والأكثر جوهريةً في الرايات: نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة.
كان العمود قد انكسر بالفعل إلى قطعتين. كانت مادته ونقوشه معقّدةً بشكلٍ لا يُصدّق، ولا تشبه أي شيءٍ رآه كويين من قبل. بدا أن نيران جحيم التسعة تخشى العمود بشدّة، وكانت محبوسةً ضمن نطاقه، غير قادرةٍ على الهروب.
بدون نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة، كانت رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” مجرد عشر أعلامٍ عاديةٍ بلا قوّةٍ حقيقية.
تشكيلة من ثلاث رايات تُشكّل أبسط تشكيلٍ ممكن، وتستطيع إطلاق قوّةٍ توازي تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة.
كان تشين سانغ يشتبه منذ فترةٍ طويلة أن نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة كانت استثنائيةً، وربما ليست شيئًا صقله المؤسس كويين بنفسه. وقد أكد “البحث في الروح” هذا الشك.
أولًا، لأنه لن يقتل أبدًا هذا العدد الكبير من الأرواح البريئة لنسج راياتٍ جديدة. ثانيًا، لأنه لا يملك وسيلةً للحصول على نيران جحيم التسعة.
ففي الحقيقة، كانت نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة لهبًا فطريًّا غريبًا اكتشفه المؤسس كويين داخل قصر زيوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تسع رايات، فقوّتها قد تضاهي أقوى التعاويذ النجمية عالية الجودة.
في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنه أصلح رايتين إضافيتين، ويملك الآن سلاحًا يعادل تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة، جعلت تشين سانغ يشعر بالابتهاج.
نجا بصعوبةٍ فقط بعد أن قدّم تعويذته النجمية القيّمة فداءً له.
خلال تلك الزيارة إلى قصر زيوي، لم يذهب إلى أي مكانٍ آخر. قضى وقته كله في مواجهة نيران جحيم التسعة. ومع أنه أصبح أكثر ألفةً بها مع مرور الوقت، عاد في النهاية خالي الوفاض.
بعد أن رأى تشين سانغ وصفًا مفصّلًا لنيران الجحيم الشيطانية الحقيقية، لم يستطع إلا أن يقارنها بـ”اللهب المقدس للأسلاف” الخاص بطائفة تشينغ يانغ الشيطانية. وخلُص إلى أن نيران جحيم التسعة كانت أقوى حتى من ذلك اللهب المقدس.
من خلال الجمع بين تشكيلاتٍ روحيةٍ وتقنياتٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”، مع طريقةٍ معدّلةٍ لصقل الأعلام مستوحاة من الطوائف الشيطانية، نجح كويين في صقل العمود إلى عشر رايات من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.
في النهاية، واجه كويين مجموعةً واحدةً فقط من نيران جحيم التسعة، بينما كان اللهب المقدس للأسلاف مستقرًّا فوق قمة “ديفاين غايل” في نطاقٍ واسع. ومع ذلك، كانت تلك المجموعة الوحيدة كافيةً تقريبًا لقتل خبيرٍ في مرحلة الرضيع الروحي.
نظر الرجل المتجوّل إلى حالته وهزّ رأسه:
ألم فقدان تعويذته النجمية أثّر في كويين بشدّة، لكن قوّة نيران جحيم التسعة كانت مغريةً جدًّا بحيث لا يمكن تجاهلها.
وهذا يقودنا إلى المكوّن الأهم والأكثر جوهريةً في الرايات: نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة.
عندما اكتشف أن النيران لم تكن مملوكةً لأحد، بدأ يبتكر طريقةً لإخضاعها. لو نجح، لارتفعت قوّته بشكلٍ هائل، ولسيطر بسهولةٍ على نطاق البرد الصغير.
حتى مع اكتمال المجموعة العشرة، لا يمكن إلا إطلاق جزءٍ من القوّة الحقيقية لنيران جحيم التسعة.
خلال تلك الزيارة إلى قصر زيوي، لم يذهب إلى أي مكانٍ آخر. قضى وقته كله في مواجهة نيران جحيم التسعة. ومع أنه أصبح أكثر ألفةً بها مع مرور الوقت، عاد في النهاية خالي الوفاض.
حتى مع اكتمال المجموعة العشرة، لا يمكن إلا إطلاق جزءٍ من القوّة الحقيقية لنيران جحيم التسعة.
كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية مرعبةً وعنيدةً بشكلٍ جامح. لم يكن لأي جهدٍ بشريٍّ القدرة على السيطرة عليها. خطوةٌ واحدةٌ خاطئة تعني الاحتراق إلى رماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اكتشف أن النيران لم تكن مملوكةً لأحد، بدأ يبتكر طريقةً لإخضاعها. لو نجح، لارتفعت قوّته بشكلٍ هائل، ولسيطر بسهولةٍ على نطاق البرد الصغير.
لكن كويين لم يستسلم أبدًا، لأنه لاحظ شيئًا: عمودٌ حديديٌّ أسود كان منصوبًا بالقرب من النيران.
قال تشين سانغ:
كان العمود قد انكسر بالفعل إلى قطعتين. كانت مادته ونقوشه معقّدةً بشكلٍ لا يُصدّق، ولا تشبه أي شيءٍ رآه كويين من قبل. بدا أن نيران جحيم التسعة تخشى العمود بشدّة، وكانت محبوسةً ضمن نطاقه، غير قادرةٍ على الهروب.
بينما كان يفكّر في ذلك، لعب بحبّ فاكهة السحابة الأرجوانية، غير راغبٍ في وضعها جانبًا.
كان العمود يشبه قفصًا، أو ربما ختمًا.
ورغم البحث في النصوص القديمة، لم يُعثر على أي سجلٍّ يشير إلى نوعٍ كهذا من النيران الشيطانية. ولم يصادف كويين طوال حياته لهبًا مشابهًا له مرةً أخرى.
حتى وهو متشقّقٌ ومكسور، استطاع أن يحبس النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المحترم، ألم تكن تخدع يي تيان يي في وقتٍ سابق؟ لا يزال عليّ استهلاك هذه الفاكهة لاستعادة أساسي، أليس كذلك؟”
بينما اقترب وقت إغلاق قصر زيوي، واضطر كويين للمغادرة، كانت خطةٌ قد ترسّخت بالفعل في ذهنه: كان سيستخدم العمود الحديدي الأسود لإخضاع النيران.
كل رايةٍ تحمل جزءًا مختومًا من نيران جحيم التسعة، تحتوي فقط على جزءٍ من قوّة اللهب الأصلية. وعند استخدامها في مجموعاتٍ من ثلاث أو ستّ أو تسع أو عشر رايات، تتدرّج قوّة التشكيل وفقًا لذلك.
أخذ النصف المكسور معه، وقضى أكثر من مائة عامٍ في صقله ودراسته. وفي النهاية، ابتكر طريقةً لصقله.
حتى المؤسس كويين، رغم دخوله قصر زيوي مرارًا، وجد مجموعةً واحدةً فقط من هذه النيران.
من خلال الجمع بين تشكيلاتٍ روحيةٍ وتقنياتٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”، مع طريقةٍ معدّلةٍ لصقل الأعلام مستوحاة من الطوائف الشيطانية، نجح كويين في صقل العمود إلى عشر رايات من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تسع رايات، فقوّتها قد تضاهي أقوى التعاويذ النجمية عالية الجودة.
وفي زيارته التالية لقصر زيوي، نجح أخيرًا في إخضاع نيران جحيم التسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي زيارته التالية لقصر زيوي، نجح أخيرًا في إخضاع نيران جحيم التسعة.
كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية قويةً جدًّا لدرجة أنه لم يستطع كويين ترويضها بالقوّة الغاشمة. بل استخدم قوّة العمود الحديدي الأسود لتقسيم اللهب، وختم شظاياه داخل الرايات العشر عبر تقنيةٍ سرّية.
(نهاية الفصل)
وبالتالي، لم تكن رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” قطعًا أثريةً شريرةً بالمعنى التقليدي. في الحقيقة، كانت أدواتٍ للتحكّم بالنار.
حتى المؤسس كويين، رغم دخوله قصر زيوي مرارًا، وجد مجموعةً واحدةً فقط من هذه النيران.
كل رايةٍ تحمل جزءًا مختومًا من نيران جحيم التسعة، تحتوي فقط على جزءٍ من قوّة اللهب الأصلية. وعند استخدامها في مجموعاتٍ من ثلاث أو ستّ أو تسع أو عشر رايات، تتدرّج قوّة التشكيل وفقًا لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ممتنٌّ لك من الأعماق، أيها المحترم. لولاك، لما تمكّنت من تحقيق ما أردت. كيف تشعر الآن؟”
حتى مع اكتمال المجموعة العشرة، لا يمكن إلا إطلاق جزءٍ من القوّة الحقيقية لنيران جحيم التسعة.
بعد وفاة المؤسس كويين، ترك خلفه خمس رايات فقط من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”. لو امتلك يي تيان يي رايةً واحدةً إضافية، لربما لم يُهزم بهذه البؤس في معركته ضد طائفة يوان تشاو.
ومع ذلك، فإن هذه القوّة الجزئية وحدها كانت كافيةً لمنافسة أقوى التعاويذ النجمية ذات الجودة العليا. وهذا يدلّ على مدى رعب نيران جحيم التسعة حقًّا.
كان تشين سانغ يشتبه منذ فترةٍ طويلة أن نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة كانت استثنائيةً، وربما ليست شيئًا صقله المؤسس كويين بنفسه. وقد أكد “البحث في الروح” هذا الشك.
كان المؤسس كويين نفسه هو من أطلق اسم “نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة”. وحتى الآن، لم يكن لتلاميذ طائفة كويين أدنى فكرةٍ عن الاسم الحقيقي لهذا اللهب.
كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية قويةً جدًّا لدرجة أنه لم يستطع كويين ترويضها بالقوّة الغاشمة. بل استخدم قوّة العمود الحديدي الأسود لتقسيم اللهب، وختم شظاياه داخل الرايات العشر عبر تقنيةٍ سرّية.
ورغم البحث في النصوص القديمة، لم يُعثر على أي سجلٍّ يشير إلى نوعٍ كهذا من النيران الشيطانية. ولم يصادف كويين طوال حياته لهبًا مشابهًا له مرةً أخرى.
أخذ النصف المكسور معه، وقضى أكثر من مائة عامٍ في صقله ودراسته. وفي النهاية، ابتكر طريقةً لصقله.
لهذا السبب، حتى عندما دُمّر نصف رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، لم يستطع كويين استعادتها طالما كان على قيد الحياة. أما يي تيان يي وغيره، فلم يصل أيٌّ منهم حتى إلى مرحلة الرضيع الروحي، فضلًا عن العثور على نيران جحيم شيطانية أخرى من جحيم التسعة.
مع إضافة الياكشا الطائر، الذي يخضع حاليًّا لعملية تحولٍ، كان تشين سانغ واثقًا أنه لا يخشى أحدًا، حتى لو واجه خصومًا من مرحلة النواة الذهبية المتوسطة. أما بالنسبة لأولئك في مرحلته، فكان متأكدًا أنه يستطيع سحقهم دون عناء.
بدون النار، حتى أكثر الحرفيين مهارةً لا يستطيعون الطهي من دون أرز. وعلى الرغم من أن كويين تمكن لاحقًا من استعادة النصف الآخر من العمود الحديدي الأسود، فإنه ظلّ عديم الفائدة من دون النار.
قال تشين سانغ:
بعد أن عرف القصة الكاملة، تخلّى تشين سانغ عن فكرة استعادة جميع الرايات العشرة بالكامل.
بينما كان يفكّر في ذلك، لعب بحبّ فاكهة السحابة الأرجوانية، غير راغبٍ في وضعها جانبًا.
أولًا، لأنه لن يقتل أبدًا هذا العدد الكبير من الأرواح البريئة لنسج راياتٍ جديدة. ثانيًا، لأنه لا يملك وسيلةً للحصول على نيران جحيم التسعة.
ففي الحقيقة، كانت نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة لهبًا فطريًّا غريبًا اكتشفه المؤسس كويين داخل قصر زيوي.
حتى المؤسس كويين، رغم دخوله قصر زيوي مرارًا، وجد مجموعةً واحدةً فقط من هذه النيران.
كان تشين سانغ يشتبه منذ فترةٍ طويلة أن نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة كانت استثنائيةً، وربما ليست شيئًا صقله المؤسس كويين بنفسه. وقد أكد “البحث في الروح” هذا الشك.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنه أصلح رايتين إضافيتين، ويملك الآن سلاحًا يعادل تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة، جعلت تشين سانغ يشعر بالابتهاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.
هذا يعني أنه بينما لا يزال الممارسون الآخرون في مرحلته يعانون من أجل الحصول على تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، سيملك هو تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة بمجرد دخوله مرحلة تشكيل النواة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تميّز رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” ناتجًا عن طريقة صقلها فحسب، بل عن طبيعتها الجوهرية.
من بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتوسطة، كان أولئك الذين يستخدمون تعاويذ نجمية متوسطة الجودة قلّةً نادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن هذه القوّة الجزئية وحدها كانت كافيةً لمنافسة أقوى التعاويذ النجمية ذات الجودة العليا. وهذا يدلّ على مدى رعب نيران جحيم التسعة حقًّا.
مع إضافة الياكشا الطائر، الذي يخضع حاليًّا لعملية تحولٍ، كان تشين سانغ واثقًا أنه لا يخشى أحدًا، حتى لو واجه خصومًا من مرحلة النواة الذهبية المتوسطة. أما بالنسبة لأولئك في مرحلته، فكان متأكدًا أنه يستطيع سحقهم دون عناء.
بعد وفاة المؤسس كويين، ترك خلفه خمس رايات فقط من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”. لو امتلك يي تيان يي رايةً واحدةً إضافية، لربما لم يُهزم بهذه البؤس في معركته ضد طائفة يوان تشاو.
بينما كان يفكّر في ذلك، لعب بحبّ فاكهة السحابة الأرجوانية، غير راغبٍ في وضعها جانبًا.
من خلال الجمع بين تشكيلاتٍ روحيةٍ وتقنياتٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”، مع طريقةٍ معدّلةٍ لصقل الأعلام مستوحاة من الطوائف الشيطانية، نجح كويين في صقل العمود إلى عشر رايات من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.
انبعث عطرٌ غريبٌ وغنيٌّ إلى أنفه. بدت الخيوط الشبيهة بالسحابة على سطح الفاكهة الروحية كأنها تموج وتحرك، حيّةً بشكلٍ مذهل. وامتدّت موجةٌ من البرودة من أطراف أصابعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي زيارته التالية لقصر زيوي، نجح أخيرًا في إخضاع نيران جحيم التسعة.
قال تشين سانغ:
في النهاية، واجه كويين مجموعةً واحدةً فقط من نيران جحيم التسعة، بينما كان اللهب المقدس للأسلاف مستقرًّا فوق قمة “ديفاين غايل” في نطاقٍ واسع. ومع ذلك، كانت تلك المجموعة الوحيدة كافيةً تقريبًا لقتل خبيرٍ في مرحلة الرضيع الروحي.
“أيها المحترم، ألم تكن تخدع يي تيان يي في وقتٍ سابق؟ لا يزال عليّ استهلاك هذه الفاكهة لاستعادة أساسي، أليس كذلك؟”
بالنسبة لممارسٍ في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، كان صقل تعويذةٍ نجميةٍ مرتبطةٍ بالحياة إلى مستوى “تعويذة نجمية متوسطة الجودة” إنجازًا معتبرًا بالفعل. وكان يي تيان يي، بصفته زعيم طائفة ووريث إرث المؤسس كويين، لا يفتقر بطبيعة الحال إلى تعاويذ نجمية متوسطة الجودة.
أومأ الرجل المتجوّل برأسه بخفةٍ وقال:
لهذا السبب، حتى عندما دُمّر نصف رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، لم يستطع كويين استعادتها طالما كان على قيد الحياة. أما يي تيان يي وغيره، فلم يصل أيٌّ منهم حتى إلى مرحلة الرضيع الروحي، فضلًا عن العثور على نيران جحيم شيطانية أخرى من جحيم التسعة.
“سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة استثنائيٌّ بالتأكيد، لكن في النهاية، قيل عنه فقط أنه إكسير شفاءٍ معجز. أما إن كان قادرًا على استعادة أساسك، فلا يمكنني أن أجزم بذلك. من الأسلم استخدام فاكهة السحابة الأرجوانية، فهي أنسب لحالتك تحديدًا. ومع ذلك، حتى لو لم تكن الفاكهة فعّالةً، فلا يمكننا تركه يهدّدك بها بعد الآن. لحسن الحظ، كان لديّ ما يكفي من القوة المتبقية لانتزاع الفاكهة وردّها إليك.”
كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية مرعبةً وعنيدةً بشكلٍ جامح. لم يكن لأي جهدٍ بشريٍّ القدرة على السيطرة عليها. خطوةٌ واحدةٌ خاطئة تعني الاحتراق إلى رماد.
“أنت محقٌ تمامًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تميّز رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” ناتجًا عن طريقة صقلها فحسب، بل عن طبيعتها الجوهرية.
أومأ تشين سانغ موافقًا. هو أيضًا كان قد عزم على التخلّي عن الفاكهة وقتل يي تيان يي بدلًا من ذلك. كانت أفكاره متوافقةً تمامًا مع الرجل المتجوّل.
من خلال الجمع بين تشكيلاتٍ روحيةٍ وتقنياتٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”، مع طريقةٍ معدّلةٍ لصقل الأعلام مستوحاة من الطوائف الشيطانية، نجح كويين في صقل العمود إلى عشر رايات من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.
“أنا ممتنٌّ لك من الأعماق، أيها المحترم. لولاك، لما تمكّنت من تحقيق ما أردت. كيف تشعر الآن؟”
كل رايةٍ تحمل جزءًا مختومًا من نيران جحيم التسعة، تحتوي فقط على جزءٍ من قوّة اللهب الأصلية. وعند استخدامها في مجموعاتٍ من ثلاث أو ستّ أو تسع أو عشر رايات، تتدرّج قوّة التشكيل وفقًا لذلك.
نظر الرجل المتجوّل إلى حالته وهزّ رأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.
“أخشى أن أظلّ ضعيفًا لفترةٍ أطول. بمجرد أن نغادر حديقة الأعشاب القديمة، سأضطر إلى إزعاجك، يا أخي تشين، لمساعدتي في اختراق الحواجز المحيطة بك.”
هذا يعني أنه بينما لا يزال الممارسون الآخرون في مرحلته يعانون من أجل الحصول على تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، سيملك هو تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة بمجرد دخوله مرحلة تشكيل النواة.
(نهاية الفصل)
حتى مع اكتمال المجموعة العشرة، لا يمكن إلا إطلاق جزءٍ من القوّة الحقيقية لنيران جحيم التسعة.
كان المؤسس كويين نفسه هو من أطلق اسم “نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة”. وحتى الآن، لم يكن لتلاميذ طائفة كويين أدنى فكرةٍ عن الاسم الحقيقي لهذا اللهب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات