الفصل 569: أخرج جثته
نظر تشن سانغ إلى تشن يان من زاوية عينه. لم يكن يعرف إن كانت قد سمعت نقل الصوت من الجدة جينغ. لكن كلمات الجدة لم تحتوِ على شيء إجرامي، لذا حتى لو تم التنصت عليها، فلا ضرر.
“لا تحتاج للذهاب.”
حتى في دواخله، وجد تشن سانغ القدرة على التفكير في مثل هذه الأمور.
اندهش تشن سانغ عند سماع الصوت، ونظر حوله بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدام! اصطدام! اصطدام!
كان تشكيل القطب الصغير على وشك الانهيار، متشققًا في خريطة النجوم، وضوء النجوم يتلاشى بسرعة.
كمين هاوية الخطيئة كان حقًا خبيثًا، وتسبب في خسائر فادحة، خاصة لتحالف تيانشينغ. لن يتركوا الأمر يمر دون رد.
شكل الممارسون الذين يحملون تعويذات تسيوي السرية الجزء الأكبر من الذين دخلوا قصر تسيوي هذه المرة.
لقد تحرروا أخيرًا من التشكيل السماوي، ودخلوا قصر تسيوي!
كانت مجموعة صغيرة منهم قد اختبأت داخل تشكيل القطب الصغير، وتحت حمايته، نجوا لحسن الحظ من كارثة هاوية الخطيئة. لكن الآن، مع تفكك التشكيل، أصبح بعضهم، وخاصة الأقل حظًا، محكوم عليهم بالهلاك.
كانت تقف منحنية، متكئة على عصاها، غير بارزة على الإطلاق.
لحسن الحظ، لم يتم تدمير التشكيل دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مجموعة صغيرة منهم قد اختبأت داخل تشكيل القطب الصغير، وتحت حمايته، نجوا لحسن الحظ من كارثة هاوية الخطيئة. لكن الآن، مع تفكك التشكيل، أصبح بعضهم، وخاصة الأقل حظًا، محكوم عليهم بالهلاك.
باستثناء الزاوية التي انهارت في البداية، كان لدى الباقين وقت للرد والفرار.
(نهاية الفصل)
رصد تشن سانغ الرجل المتجول وهو ينزلق عبر أحد الشقوق بسلام، فشعر بالارتياح.
تناثر الممارسون بسبب تمزقات التشكيل، منتشرًا في كل الاتجاهات.
تناثر الممارسون بسبب تمزقات التشكيل، منتشرًا في كل الاتجاهات.
لكن خلال المعركة في قمة تشي تيان، حتى مع مراعاة القيود المختلفة، لم تبدو الجدة جينغ بمثل تلك السيطرة التي تخيلها حين واجهت شيانغ كونترولينغ إلدر.
بعد بحث سريع، رصد تشن سانغ الجدة جينغ أخيرًا في إحدى زوايا تشكيل القطب الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عروضها المتضاربة تركته في حيرة، غير قادر على تحديد قوتها الحقيقية.
كانت تقف منحنية، متكئة على عصاها، غير بارزة على الإطلاق.
“لا تحتاج للذهاب.”
إذا لم يكن المرء يراقب عن قصد، فلن يلاحظ حتى وجودها.
عندما قادته للاختباء خارج كهف دونغيانغ بو، افترض أنها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، ربما أقوى من دونغيانغ بو نفسه.
كان لينغ يونتيان أمامها مباشرة، مشغولاً بجمع تلاميذه، غير مدرك تمامًا أن المرأة العجوز خلفه، كثعبان سام، قد حددته بالفعل كهدفها.
لم يستطع تشن سانغ إلا أن يشعر بالسرور. حفظ نور الدم الدنس الإلهي لوقت لاحق كان بلا شك خطوة ذكية. هذه القدرة الخارقة تتطلب وقتًا طويلًا للتعافي بعد كل استخدام، مما يعني أنه لديه فرصة واحدة فقط داخل قصر تسيوي.
ألقت الجدة جينغ بنظرة سريعة إلى تشن سانغ، ثم كشفت مباشرة موقع قاعة قديمة.
ذلك البرج الخماسي، الذي تلوث بنور الدم الدنس الإلهي، كان على الأرجح التعويذة النجمية الموروثة لطائفة يوانشين.
“إذا وصلت إلى الداخل حقًا وعثرت على رفاته…”
لقد رآه بعينيه من قبل: لم يكن هناك سوى فراغ شاسع وراء البوابة السماوية، التي وقفت وحدها فوق السحب. المشهد من الداخل ومن الخارج كان متطابقًا تمامًا.
توقفت للحظة، وتنهدت بشكل شبه غير مسموع، ثم أضافت بهدوء:
قوة خفية، شبه غير محسوسة، كانت توجههم باستمرار، تمنعهم من التشتت. مع تشن يان تراقبهم، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
“إذًا أخرج عظامه. دعه يُدفن بسلام.”
في الطرف البعيد من الفناء، كان هناك صف من قاعات القصر المنهارة، مدمرة بالكامل. بقي فقط أجزاء من الجدران، مما يجعل من المستحيل تحديد ما كانت تُستخدم له سابقًا.
فهم تشن سانغ على الفور.
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
ذلك البرج الخماسي، الذي تلوث بنور الدم الدنس الإلهي، كان على الأرجح التعويذة النجمية الموروثة لطائفة يوانشين.
كمين هاوية الخطيئة كان حقًا خبيثًا، وتسبب في خسائر فادحة، خاصة لتحالف تيانشينغ. لن يتركوا الأمر يمر دون رد.
وكان التشكيل المصنوع من خشب توت الدم اللامتناهي الذي استخدمته هاوية الخطيئة معدًا بعناية فائقة، وأقوى بكثير من سيف تشن سانغ الأبنوسي. بدا البرج الخماسي الآن غير قابل للاستخدام، ولن يتمكن لينغ يونتيان من إصلاحه في أي وقت قريب.
اندهش تشن سانغ عند سماع الصوت، ونظر حوله بسرعة.
في الوقت الذي سيقضونه داخل قصر تسيوي، بدون حماية البرج الخماسي، ستتراجع قوة لينغ يونتيان بشكل حاد. لا عجب أن الجدة جينغ لم تعد بحاجة إليه.
حتى في دواخله، وجد تشن سانغ القدرة على التفكير في مثل هذه الأمور.
ما زال تشن سانغ لا يعرف مستوى الجدة جينغ الحقيقي.
“كما تأمرين، يا محترمة.”
عندما قادته للاختباء خارج كهف دونغيانغ بو، افترض أنها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، ربما أقوى من دونغيانغ بو نفسه.
“إذًا أخرج عظامه. دعه يُدفن بسلام.”
لكن خلال المعركة في قمة تشي تيان، حتى مع مراعاة القيود المختلفة، لم تبدو الجدة جينغ بمثل تلك السيطرة التي تخيلها حين واجهت شيانغ كونترولينغ إلدر.
بمجرد مغادرتهم قصر تسيوي، قد يغرق عالم التطوير الخالد في الفوضى.
عروضها المتضاربة تركته في حيرة، غير قادر على تحديد قوتها الحقيقية.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
مع ذلك، كان متأكدًا من أنها أقوى من لينغ يونتيان. وإلا لما كانت لتتصرف بهذه الثقة.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
نظر تشن سانغ إلى تشن يان من زاوية عينه. لم يكن يعرف إن كانت قد سمعت نقل الصوت من الجدة جينغ. لكن كلمات الجدة لم تحتوِ على شيء إجرامي، لذا حتى لو تم التنصت عليها، فلا ضرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدام! اصطدام! اصطدام!
لحسن الحظ، التزمت الجدة جينغ بوعدها. بل ولم تعد بحاجته، ومع ذلك ما زالت تقدم له شيئًا في المقابل.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
لم يستطع تشن سانغ إلا أن يشعر بالسرور. حفظ نور الدم الدنس الإلهي لوقت لاحق كان بلا شك خطوة ذكية. هذه القدرة الخارقة تتطلب وقتًا طويلًا للتعافي بعد كل استخدام، مما يعني أنه لديه فرصة واحدة فقط داخل قصر تسيوي.
لكن لم يحل أحد اللغز. سواء كان القصر في السحب هو قصر تسيوي الساقط حقًا، أم هيكلًا مختلفًا تمامًا، ظل مجهولاً. ومع ذلك، لأن كلمات “قصر تسيوي” كانت منقوشة على البوابة السماوية، فقد التصق الاسم ببساطة.
إذا واجه خطرًا في المستقبل، أصبح لديه الآن ورقة رابحة خفية أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع تشن سانغ التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لا يتناسب تمامًا.
عند سماع كلمات الجدة جينغ الأخيرة، تأمل تشن سانغ. يجب أن تكون العلاقة بينها وبين الأخ تشينغ تشو معقدة. ما نوع الماضي المشترك الذي يربطهما؟
كمين هاوية الخطيئة كان حقًا خبيثًا، وتسبب في خسائر فادحة، خاصة لتحالف تيانشينغ. لن يتركوا الأمر يمر دون رد.
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أعطى تشن سانغ بعض الراحة هو أن طائفته لا تزال تمتلك اثنين من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يحميانها. اللجوء تحت شجرة عظيمة كان أفضل بكثير من الوقوع وحيدًا، وكان أكثر حظًا بكثير من الممارسين المنفصلين أو تلاميذ الطوائف الصغيرة.
كمين هاوية الخطيئة كان حقًا خبيثًا، وتسبب في خسائر فادحة، خاصة لتحالف تيانشينغ. لن يتركوا الأمر يمر دون رد.
حتى في دواخله، وجد تشن سانغ القدرة على التفكير في مثل هذه الأمور.
بمجرد مغادرتهم قصر تسيوي، قد يغرق عالم التطوير الخالد في الفوضى.
عند سماع كلمات الجدة جينغ الأخيرة، تأمل تشن سانغ. يجب أن تكون العلاقة بينها وبين الأخ تشينغ تشو معقدة. ما نوع الماضي المشترك الذي يربطهما؟
ما أعطى تشن سانغ بعض الراحة هو أن طائفته لا تزال تمتلك اثنين من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يحميانها. اللجوء تحت شجرة عظيمة كان أفضل بكثير من الوقوع وحيدًا، وكان أكثر حظًا بكثير من الممارسين المنفصلين أو تلاميذ الطوائف الصغيرة.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
مع ذلك، لا أحد يشكو من وجود رعاة كُثر.
كان لينغ يونتيان أمامها مباشرة، مشغولاً بجمع تلاميذه، غير مدرك تمامًا أن المرأة العجوز خلفه، كثعبان سام، قد حددته بالفعل كهدفها.
بينما كان عقله مليئًا بهذه الأفكار، كان تشن سانغ، مع تشن موباي والآخرين، يتبعون تشن يان في الطيران، عندما شعر فجأة بأن جسده بأكمله يضيق. في اللحظة التالية، تحول كل شيء أمام عينيه إلى بياض مبهر.
شكل الممارسون الذين يحملون تعويذات تسيوي السرية الجزء الأكبر من الذين دخلوا قصر تسيوي هذه المرة.
بحرٌ لا نهاية له من السحب امتد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل تشن سانغ والآخرون قريبين، ينتظرون. وعندما رأوا أنها لا تنوي التحرك، بدأوا في مسح المحيط.
لقد تحرروا أخيرًا من التشكيل السماوي، ودخلوا قصر تسيوي!
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
قبل أن يتمكنوا حتى من إظهار الفرح، لم تطِر تشن يان نحو البوابة السماوية إطلاقًا. بل قادتهم مباشرة إلى بحر السحب. في الحال، دار العالم حولهم في دوامة محيرة.
(نهاية الفصل)
“إذًا قصر تسيوي ليس وراء البوابة السماوية، بل مخفي داخل السحب؟”
لكن شكوكه لم تكن بلا أساس. عندما اكتشف الممارسون من الأجيال السابقة قصر تسيوي لأول مرة، كانوا يشكون أيضًا.
حتى في دواخله، وجد تشن سانغ القدرة على التفكير في مثل هذه الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
قوة خفية، شبه غير محسوسة، كانت توجههم باستمرار، تمنعهم من التشتت. مع تشن يان تراقبهم، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
لحسن الحظ، لم يتم تدمير التشكيل دفعة واحدة.
“البوابة السماوية تقف في الأعلى، لكن قصر تسيوي يكمن في الأسفل. للدخول إليه، لا يمر المرء عبر البوابة. إذًا هل هذا القصر تحت قصر تسيوي الحقيقي؟ أم سقط من السماء في العصور القديمة وانتهى به المطاف مدفونًا في السحب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مجموعة صغيرة منهم قد اختبأت داخل تشكيل القطب الصغير، وتحت حمايته، نجوا لحسن الحظ من كارثة هاوية الخطيئة. لكن الآن، مع تفكك التشكيل، أصبح بعضهم، وخاصة الأقل حظًا، محكوم عليهم بالهلاك.
لم يستطع تشن سانغ التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لا يتناسب تمامًا.
سقط عدة أشخاص من السماء إلى فناء قديم قاحل، مسطحين عشبًا مصفرًا ورافعين سحابة من الغبار.
لقد رآه بعينيه من قبل: لم يكن هناك سوى فراغ شاسع وراء البوابة السماوية، التي وقفت وحدها فوق السحب. المشهد من الداخل ومن الخارج كان متطابقًا تمامًا.
تمسك تشن سانغ بفرع ملتوي على شجرة قديمة في الفناء لكسر سقوطه، ثم هبط ومعه الفرع المكسور في يده، بالكاد تمكن من البقاء واقفًا.
لكن شكوكه لم تكن بلا أساس. عندما اكتشف الممارسون من الأجيال السابقة قصر تسيوي لأول مرة، كانوا يشكون أيضًا.
“لا تحتاج للذهاب.”
لكن لم يحل أحد اللغز. سواء كان القصر في السحب هو قصر تسيوي الساقط حقًا، أم هيكلًا مختلفًا تمامًا، ظل مجهولاً. ومع ذلك، لأن كلمات “قصر تسيوي” كانت منقوشة على البوابة السماوية، فقد التصق الاسم ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بحث سريع، رصد تشن سانغ الجدة جينغ أخيرًا في إحدى زوايا تشكيل القطب الصغير.
مع ذلك، بغض النظر عن أصل القصر الحقيقي، لم يكن له فرق حقيقي عليهم. لم يستطع أحد استكشاف أعماقه بالكامل على أي حال.
اندهش تشن سانغ عند سماع الصوت، ونظر حوله بسرعة.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
بحرٌ لا نهاية له من السحب امتد أمامه.
سقط عدة أشخاص من السماء إلى فناء قديم قاحل، مسطحين عشبًا مصفرًا ورافعين سحابة من الغبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
تمسك تشن سانغ بفرع ملتوي على شجرة قديمة في الفناء لكسر سقوطه، ثم هبط ومعه الفرع المكسور في يده، بالكاد تمكن من البقاء واقفًا.
بحرٌ لا نهاية له من السحب امتد أمامه.
كان أداء تشن موباي مشابهًا، لكن الثلاثة الآخرين كانوا أقل حظًا. دُحرجوا رأسًا على عقب، وشعرهم ورداؤهم مغطاة بعشب جاف وأوراق ميتة.
قوة خفية، شبه غير محسوسة، كانت توجههم باستمرار، تمنعهم من التشتت. مع تشن يان تراقبهم، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
بينما نهضوا محرجين، هبطت تشن يان برشاقة من السماء.
“إذًا أخرج عظامه. دعه يُدفن بسلام.”
بدت غير متأثرة تمامًا، حتى حاشية ردائها لم تكن مضطربة.
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
بعد أن نظف الجميع أنفسهم، تقدموا جميعًا وانحنوا لها:
لكن خلال المعركة في قمة تشي تيان، حتى مع مراعاة القيود المختلفة، لم تبدو الجدة جينغ بمثل تلك السيطرة التي تخيلها حين واجهت شيانغ كونترولينغ إلدر.
“شكرًا جزيلاً على حمايتك، يا عمتنا.”
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
الآن بعد أن كشفت تشن يان عن كونها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، أصبح موقفهم منها محترمًا كما هو الحال مع دونغيانغ بو. قدمو لها تحية رسمية بمنتهى التبجيل.
باستثناء الزاوية التي انهارت في البداية، كان لدى الباقين وقت للرد والفرار.
على الرغم من أنهم ما زالوا يرتجفون، لم يتمكن تشن موباي والآخرون من إخفاء الفرح على وجوههم. كان واضحًا أنهم فهموا ما يعنيه وجود خبير آخر في مرحلة الرضيع الروحي في طائفتهم.
رصد تشن سانغ الرجل المتجول وهو ينزلق عبر أحد الشقوق بسلام، فشعر بالارتياح.
لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
“البوابة السماوية تقف في الأعلى، لكن قصر تسيوي يكمن في الأسفل. للدخول إليه، لا يمر المرء عبر البوابة. إذًا هل هذا القصر تحت قصر تسيوي الحقيقي؟ أم سقط من السماء في العصور القديمة وانتهى به المطاف مدفونًا في السحب؟”
“أنا لست عمتكم. من الآن فصاعدًا، نادوني كما فعلتم من قبل. فقط قولوا ‘يا محترمة’.”
في الوقت الذي سيقضونه داخل قصر تسيوي، بدون حماية البرج الخماسي، ستتراجع قوة لينغ يونتيان بشكل حاد. لا عجب أن الجدة جينغ لم تعد بحاجة إليه.
تبادل الفريق نظرات حائرة، لكنهم أطاعوا في النهاية:
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
“كما تأمرين، يا محترمة.”
“البوابة السماوية تقف في الأعلى، لكن قصر تسيوي يكمن في الأسفل. للدخول إليه، لا يمر المرء عبر البوابة. إذًا هل هذا القصر تحت قصر تسيوي الحقيقي؟ أم سقط من السماء في العصور القديمة وانتهى به المطاف مدفونًا في السحب؟”
وقفت تشن يان، يداها خلف ظهرها، في منتصف الفناء، صامتة.
لقد رآه بعينيه من قبل: لم يكن هناك سوى فراغ شاسع وراء البوابة السماوية، التي وقفت وحدها فوق السحب. المشهد من الداخل ومن الخارج كان متطابقًا تمامًا.
ظل تشن سانغ والآخرون قريبين، ينتظرون. وعندما رأوا أنها لا تنوي التحرك، بدأوا في مسح المحيط.
كان أداء تشن موباي مشابهًا، لكن الثلاثة الآخرين كانوا أقل حظًا. دُحرجوا رأسًا على عقب، وشعرهم ورداؤهم مغطاة بعشب جاف وأوراق ميتة.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
مع ذلك، بغض النظر عن أصل القصر الحقيقي، لم يكن له فرق حقيقي عليهم. لم يستطع أحد استكشاف أعماقه بالكامل على أي حال.
في الطرف البعيد من الفناء، كان هناك صف من قاعات القصر المنهارة، مدمرة بالكامل. بقي فقط أجزاء من الجدران، مما يجعل من المستحيل تحديد ما كانت تُستخدم له سابقًا.
ما زال تشن سانغ لا يعرف مستوى الجدة جينغ الحقيقي.
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
الآن بعد أن كشفت تشن يان عن كونها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، أصبح موقفهم منها محترمًا كما هو الحال مع دونغيانغ بو. قدمو لها تحية رسمية بمنتهى التبجيل.
(نهاية الفصل)
قوة خفية، شبه غير محسوسة، كانت توجههم باستمرار، تمنعهم من التشتت. مع تشن يان تراقبهم، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
بعد أن نظف الجميع أنفسهم، تقدموا جميعًا وانحنوا لها:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات