الفصل 504: طرق العالم
أخذ السم مفعوله على الفور تقريبًا.
أسرع صاحب المتجر بجرف مجرفة وبدأ يحفر في الثلج المتراكم.
تحت الثلج، كان هناك بالفعل جثة متجمدة.
وفاة أمام المتجر جعلت صاحب المتجر في حالة ذعر كاملة.
“بسرعة… أبلغوا السلطات…”
…
وفاة أمام المتجر جعلت صاحب المتجر في حالة ذعر كاملة.
بعد لحظات، عاد مع عدة آخرين، ومعًا اصطدموا بالباب حتى انفتح أخيرًا.
كانت الجثة مستلقية على وجهها، ذراعاها ممدودتان للأمام، وأصابعها تحفر في الأرض يائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الذي أشار إليه لم يكن سوى وريث العرش الحالي.
لقد كافح للزحف للأمام، يحارب من أجل حياته، محاولاً طلب المساعدة من صاحب المتجر، لكن بحلول وصوله إلى هذه النقطة، نفدت قوته، وتجمد حتى الموت.
طرق، طرق، طرق…
كان على بعد خطوات قليلة فقط من متجر الخبز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الذي أشار إليه لم يكن سوى وريث العرش الحالي.
لكن تلك الخطوات القليلة كانت غير قابلة للتجاوز كالهاوية.
زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”
هدأ صاحب المتجر نفسه، وجمع شجاعته، وجلس ليزيل الجليد والثلج عن الجثة. عند رؤية مظهر الرجل الشبيه بالمتسول، أطلق تنهدًا خفيفًا. “إنه حقًا تشي العجوز… لا عجب أنني لم أره هذا الصباح…”
“اذهب… اذهب مرة أخرى إلى جبل شيانجلونغ وتوسل إلى السيد الخالد! طالما… طالما يستطيع شفائي، يمكنه منحي طول العمر، أنا مستعد للتخلي عن نصف مملكتي، لمشاركة المجد والثروة مع السيد الخالد…”
تسلل تشين سانغ عبر الحشد الذي تجمع، وانسحب بهدوء.
بعد لحظات، عاد مع عدة آخرين، ومعًا اصطدموا بالباب حتى انفتح أخيرًا.
…
مصعوقًا كما لو بصاعقة في يوم صاف، انهار الشاب على الأرض، مدمرًا تمامًا.
عاصمة مملكة جويوان.
لكن بشكل غير متوقع، لم يظهر أي من الرفقاء المجتمعين حتى ذرة من الحزن. بدلاً من ذلك، تجمعوا بفرح حول الجثة، وجوههم مضيئة بالإثارة.
داخل القصر الإمبراطوري.
“صاحب الجلالة، هدئ من روعك!”
في هذه الليلة الثلجية، ظلت غرفة نوم الإمبراطور مضاءة بشكل ساطع، تشع دفئًا خفيفًا.
لقد كافح للزحف للأمام، يحارب من أجل حياته، محاولاً طلب المساعدة من صاحب المتجر، لكن بحلول وصوله إلى هذه النقطة، نفدت قوته، وتجمد حتى الموت.
“اخرجوا!”
طرق، طرق، طرق…
هدير مفاجئ حطم صمت الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومملكة جويوان مملكة صغيرة وضعيفة، إمبراطورها لا يستحق حتى اهتمام جبل شاوهوا.
انفجار!
دفع الإمبراطور الخادمة جانبًا وحاول عدة مرات لكنه لم يستطع النهوض.
خادمة قصر تحمل صينية بها وعاء من حساء الدواء، ألقى الإمبراطور المريض لمملكة جويوان الصينية بأكملها عبر الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رش!
تناثر الحساء في كل مكان، ملئ غرفة النوم برائحة الدواء النفاذة.
أسرع صاحب المتجر بجرف مجرفة وبدأ يحفر في الثلج المتراكم.
سقطت خادمة القصر بقوة على الأرض، الحساء المسود ينقع جسدها. شاحبة الوجه، ركعت ترتجف على الأرض.
كان على بعد خطوات قليلة فقط من متجر الخبز.
“اللعنة علي! اللعنة علي!”
“جلالتك، استيقظ!”
“صاحب الجلالة، هدئ من روعك!”
“طول العمر… أريد طول العمر…”
…
تعثر خصي عجوز بالداخل، وجهه ملتوٍ بالذعر والخوف، كما لو كان قد أرعب بشيء لا يمكن وصفه. دفع باب غرفة النوم مفتوحًا لكنه تعثر على العتبة وسقط بقوة على الأرض.
في غمضة عين، سقط كل الحاضرين على ركبهم، أشكال سوداء تنتشر على الأرض.
صاح الإمبراطور بغضب.
على السرير الإمبراطوري، دفع إمبراطور مملكة جويوان البطانية الرقيقة جانبًا وحاول النهوض. لكن جسده المريض لم يعد قادرًا على دعم مثل هذه الحركة. انقلب على جانبه، ولولا خادمة القصر السريعة التي أمسكت به، لكان سقط رأسه أولاً على الأرض.
هدير مفاجئ حطم صمت الليل.
دفع الإمبراطور الخادمة جانبًا وحاول عدة مرات لكنه لم يستطع النهوض.
قال آخر: “الأخ زو تجاوز العناصر وتواصل مع الخالدين – لقد حقق الطاو أخيرًا.”
في هذه اللحظة، بدا إمبراطور مملكة جويوان في حالة من الفوضى الكاملة، شعره متدلي بشكل فوضوي، هيئته مثيرة للشفقة.
منحنيًا على السرير كالمجنون، أشار إلى شاب يرتدي ملابس فاخرة يقف قريبًا وصرخ بصوت أجش.
منحنيًا على السرير كالمجنون، أشار إلى شاب يرتدي ملابس فاخرة يقف قريبًا وصرخ بصوت أجش.
“اذهب… اذهب مرة أخرى إلى جبل شيانجلونغ وتوسل إلى السيد الخالد! طالما… طالما يستطيع شفائي، يمكنه منحي طول العمر، أنا مستعد للتخلي عن نصف مملكتي، لمشاركة المجد والثروة مع السيد الخالد…”
“بسرعة، إلى أعلى الجبل!”
الشاب الذي أشار إليه لم يكن سوى وريث العرش الحالي.
حقًا، كرنفال من الجنون.
زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”
(نهاية الفصل)
“طول العمر! أريد طول العمر!”
في تلك اللحظة، رفع الشاب الذي اعتقدوا أنه ميت رأسه فجأة بعنف. يرتجف، أجبر نفسه على الوقوف، حشو الثلج في فمه لدرء الجوع، وتمايل نحو قمة الجبل.
ضرب الإمبراطور حافة السرير بقوة، عيناه محتقنتان بالدم، يحدق بشكل مرعب في الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الضباب اختفى!”
جبل شاوهوا لديه قواعد صارمة تمنع الممارسين الخالدين من التدخل في شؤون البشر.
وقت متأخر من الليل.
ومملكة جويوان مملكة صغيرة وضعيفة، إمبراطورها لا يستحق حتى اهتمام جبل شاوهوا.
فجأة، اخترق سيف حلق الخصي العجوز مباشرة. نزف الدم من طرف النصل، مما أفزع إمبراطور مملكة جويوان إلى الوعي الكامل. فقط عندها رأى بوضوح أن من يمسك بالسيف الملطخ بالدم لم يكن سوى وريثه الخاص.
لم يجرؤ الوريث على عصيانه، بذل قصارى جهده لتهدئته، “نعم، نعم… سأسأل السيد الخالد بالتأكيد عن طريقة تحقيق طول العمر…”
…
“إذن ما الذي تنتظره!”
“جلالتك، استيقظ!”
فقط عندها هدأ الإمبراطور مؤقتًا.
في هذه اللحظة، بدا إمبراطور مملكة جويوان في حالة من الفوضى الكاملة، شعره متدلي بشكل فوضوي، هيئته مثيرة للشفقة.
انسحب الوريث والمسؤولون المجتمعون جميعًا من غرفة نوم الإمبراطور.
…
مع مرض الإمبراطور الخطير، أشرف الوريث على شؤون الدولة. ومع ذلك، لم يغادر على الفور إلى جبل شيانجلونغ. بدلاً من ذلك، عاد إلى دراسته، طرد الجميع، وجلس وحده على العرش. دون لمس قلم أو حبر، جلس هناك في تفكير عميق، حاجباه معقودان.
استيقظ الإمبراطور من سباته، عيناه لا تزالان غائمتين بالارتباك.
في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الوريث السيف الدموي على الأرض، ألقى نظرة جانبية على الجنرال الواقف قريبًا، وخرج من غرفة النوم دون حتى نظرة إلى الوراء.
حرك الريح لهب الشمعة.
كان على بعد خطوات قليلة فقط من متجر الخبز.
تسلل جنرال، يرتدي درعًا، إلى الداخل وتحدث بالاستعجال. “سمو الأمير، هل تنوي حقًا طاعة مرسوم جلالته، وتسليم نصف مملكة جويوان إلى ما يسمى بالخالد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أجرؤ!”
أجاب الوريث ببرود، “عمي، هل تقترح أن أعصي المرسوم الإمبراطوري، وأصبح خائنًا مذنبًا بعدم الولاء وسلوك عدم البر؟”
زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”
“لا أجرؤ!”
“اذهب… اذهب مرة أخرى إلى جبل شيانجلونغ وتوسل إلى السيد الخالد! طالما… طالما يستطيع شفائي، يمكنه منحي طول العمر، أنا مستعد للتخلي عن نصف مملكتي، لمشاركة المجد والثروة مع السيد الخالد…”
تقدم الجنرال إلى الأمام، جسده الضخم يحجب ضوء الشمعة، يلقي بوجه الوريث في الظل.
“جلالتك، استيقظ!”
“حكم الإمبراطور الراحل من خلال البر، لكنه لم يكن أحمق. لقد استجوبت الطبيب الإمبراطوري للتو – مرض جلالته نهائي، وعقله قد سقط بالفعل في الارتباك. يقول الطبيب الإمبراطوري أن هذه حالة من الهستيريا. بالصدفة، أعرف طبيبًا إلهيًا بين البشر، رجل مشهور في العالم المارشالي لاستخدام الخمر كدواء. هو حاليًا ضيف في مقر إقامتي. يمكنه تخمير نوع من النبيذ عديم اللون والطعم، ويمكنه علاج هذا المرض…”
تناثر الحساء في كل مكان، ملئ غرفة النوم برائحة الدواء النفاذة.
انخفض صوت الجنرال أكثر فأكثر.
“جلالتك، استيقظ!”
بعد فترة طويلة، أغمض الوريث عينيه ببطء وأومأ قليلاً. “افعلها.”
في هذه الليلة الثلجية، ظلت غرفة نوم الإمبراطور مضاءة بشكل ساطع، تشع دفئًا خفيفًا.
…
“طول العمر… أريد طول العمر…”
وقت متأخر من الليل.
كان على بعد خطوات قليلة فقط من متجر الخبز.
غرفة النوم الرئيسية لإمبراطور مملكة جويوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع مرض الإمبراطور الخطير، أشرف الوريث على شؤون الدولة. ومع ذلك، لم يغادر على الفور إلى جبل شيانجلونغ. بدلاً من ذلك، عاد إلى دراسته، طرد الجميع، وجلس وحده على العرش. دون لمس قلم أو حبر، جلس هناك في تفكير عميق، حاجباه معقودان.
تعثر خصي عجوز بالداخل، وجهه ملتوٍ بالذعر والخوف، كما لو كان قد أرعب بشيء لا يمكن وصفه. دفع باب غرفة النوم مفتوحًا لكنه تعثر على العتبة وسقط بقوة على الأرض.
انفجار!
“جلالتك!”
“طول العمر! أريد طول العمر!”
“جلالتك، استيقظ!”
لقد كافح للزحف للأمام، يحارب من أجل حياته، محاولاً طلب المساعدة من صاحب المتجر، لكن بحلول وصوله إلى هذه النقطة، نفدت قوته، وتجمد حتى الموت.
“جلالتك، استيقظ!”
في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.
زحف الخصي العجوز عبر الأرض، يداه وركبتاه تتأرجحان، وأمسك بالسرير الإمبراطوري، هز إمبراطور مملكة جويوان بكل قوته.
أجاب الوريث ببرود، “عمي، هل تقترح أن أعصي المرسوم الإمبراطوري، وأصبح خائنًا مذنبًا بعدم الولاء وسلوك عدم البر؟”
استيقظ الإمبراطور من سباته، عيناه لا تزالان غائمتين بالارتباك.
“حكم الإمبراطور الراحل من خلال البر، لكنه لم يكن أحمق. لقد استجوبت الطبيب الإمبراطوري للتو – مرض جلالته نهائي، وعقله قد سقط بالفعل في الارتباك. يقول الطبيب الإمبراطوري أن هذه حالة من الهستيريا. بالصدفة، أعرف طبيبًا إلهيًا بين البشر، رجل مشهور في العالم المارشالي لاستخدام الخمر كدواء. هو حاليًا ضيف في مقر إقامتي. يمكنه تخمير نوع من النبيذ عديم اللون والطعم، ويمكنه علاج هذا المرض…”
بكى الخصي العجوز وناح. “جلالتك، احذر… وريث العرش، ينوي…”
عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.
رش!
“بسرعة… أبلغوا السلطات…”
فجأة، اخترق سيف حلق الخصي العجوز مباشرة. نزف الدم من طرف النصل، مما أفزع إمبراطور مملكة جويوان إلى الوعي الكامل. فقط عندها رأى بوضوح أن من يمسك بالسيف الملطخ بالدم لم يكن سوى وريثه الخاص.
عند سماع الصيحات خارج الكوخ، تبادل الناس في الداخل النظرات قبل أن يندفعوا خارجًا مثل المد.
اختفت كل آثار الخنوع المعتادة من وجه الوريث، واستبدلت ببرود غير عاطفي.
أجاب الوريث ببرود، “عمي، هل تقترح أن أعصي المرسوم الإمبراطوري، وأصبح خائنًا مذنبًا بعدم الولاء وسلوك عدم البر؟”
“يا ولد غير البار!”
انسحب الوريث والمسؤولون المجتمعون جميعًا من غرفة نوم الإمبراطور.
صاح الإمبراطور بغضب.
داخل القصر الإمبراطوري.
ألقى الوريث السيف الدموي على الأرض، ألقى نظرة جانبية على الجنرال الواقف قريبًا، وخرج من غرفة النوم دون حتى نظرة إلى الوراء.
رجل أشعث دق على الباب، ينادي، لكن لم يأتِ أي رد.
تقدم الجنرال إلى الأمام، أغلق يده الضخمة على فم الإمبراطور، وأجبره على شرب النبيذ المسموم.
حرك الريح لهب الشمعة.
أخذ السم مفعوله على الفور تقريبًا.
“يا ولد غير البار!”
في لحظاته الأخيرة، خفتت عينا الإمبراطور ببطء، لكن حتى مع فرار الحياة منه، لا تزال شفتاه تتحرك في همسة أخيرة.
هدأ صاحب المتجر نفسه، وجمع شجاعته، وجلس ليزيل الجليد والثلج عن الجثة. عند رؤية مظهر الرجل الشبيه بالمتسول، أطلق تنهدًا خفيفًا. “إنه حقًا تشي العجوز… لا عجب أنني لم أره هذا الصباح…”
“طول العمر… أريد طول العمر…”
تقدم الجنرال إلى الأمام، جسده الضخم يحجب ضوء الشمعة، يلقي بوجه الوريث في الظل.
…
في هذه اللحظة، بدا إمبراطور مملكة جويوان في حالة من الفوضى الكاملة، شعره متدلي بشكل فوضوي، هيئته مثيرة للشفقة.
جبل شيانجلونغ.
هدير مفاجئ حطم صمت الليل.
عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.
انسحب الوريث والمسؤولون المجتمعون جميعًا من غرفة نوم الإمبراطور.
في عمق الغابة وقف كوخ صغير من القش، متآكل لدرجة أن الريح تصفر بحرية عبر جدرانه.
زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”
طرق، طرق، طرق…
صاح الرجل في صدمة.
“الأخ زو… الأخ زو، هل أنت مستيقظ…”
في هذه الليلة الثلجية، ظلت غرفة نوم الإمبراطور مضاءة بشكل ساطع، تشع دفئًا خفيفًا.
رجل أشعث دق على الباب، ينادي، لكن لم يأتِ أي رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شخص آخر إلى الشاب بحسد عميق. “كان قلب الأخ زو ثابتًا وغير متزعزع، شهدته السماء والأرض نفسها. بالتأكيد قد حرك السماوات، استقبله الخالدون، والآن يصعد إلى العالم السعيد، مؤمنًا الحياة الأبدية.”
صدم كتفه بالباب عدة مرات، لكنه لم يتحرك. عند رؤية عدم النجاح، ركض بعيدًا في عجلة.
عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.
بعد لحظات، عاد مع عدة آخرين، ومعًا اصطدموا بالباب حتى انفتح أخيرًا.
عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.
في الداخل، رأوا شابًا نحيلًا وضعيفًا جالسًا متربعًا على سرير مغطى بالقش. رأسه منخفض، ويبدو أنه قد أطلق أنفاسه الأخيرة بالفعل.
بعد فترة طويلة، أغمض الوريث عينيه ببطء وأومأ قليلاً. “افعلها.”
“الأخ زو مات!”
“يا ولد غير البار!”
صاح الرجل في صدمة.
في لحظاته الأخيرة، خفتت عينا الإمبراطور ببطء، لكن حتى مع فرار الحياة منه، لا تزال شفتاه تتحرك في همسة أخيرة.
لكن بشكل غير متوقع، لم يظهر أي من الرفقاء المجتمعين حتى ذرة من الحزن. بدلاً من ذلك، تجمعوا بفرح حول الجثة، وجوههم مضيئة بالإثارة.
ضرب الإمبراطور حافة السرير بقوة، عيناه محتقنتان بالدم، يحدق بشكل مرعب في الشاب.
قال أحدهم: “الأخ زو صعد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرجوا!”
قال آخر: “الأخ زو تجاوز العناصر وتواصل مع الخالدين – لقد حقق الطاو أخيرًا.”
أجاب الوريث ببرود، “عمي، هل تقترح أن أعصي المرسوم الإمبراطوري، وأصبح خائنًا مذنبًا بعدم الولاء وسلوك عدم البر؟”
نظر شخص آخر إلى الشاب بحسد عميق. “كان قلب الأخ زو ثابتًا وغير متزعزع، شهدته السماء والأرض نفسها. بالتأكيد قد حرك السماوات، استقبله الخالدون، والآن يصعد إلى العالم السعيد، مؤمنًا الحياة الأبدية.”
صاح الإمبراطور بغضب.
…
عاصمة مملكة جويوان.
حقًا، كرنفال من الجنون.
وقت متأخر من الليل.
مختبئًا في الظلال، هز تشين سانغ رأسه وعاد بهدوء إلى معبد هويلونغ. بعد لحظة قصيرة من التأمل، سحب فجأة تشكيل الضباب المحيط بجبل شيانجلونغ وابتعد.
أسرع صاحب المتجر بجرف مجرفة وبدأ يحفر في الثلج المتراكم.
الضباب الكثيف الذي غطى الجبل لسنوات لا تحصى تبدد فجأة، وهذه الظاهرة غير المسبوقة أرسلت على الفور عدد لا يحصى من الباحثين عن الطاو في حالة من الهياج.
هدير مفاجئ حطم صمت الليل.
“الضباب اختفى!”
“حكم الإمبراطور الراحل من خلال البر، لكنه لم يكن أحمق. لقد استجوبت الطبيب الإمبراطوري للتو – مرض جلالته نهائي، وعقله قد سقط بالفعل في الارتباك. يقول الطبيب الإمبراطوري أن هذه حالة من الهستيريا. بالصدفة، أعرف طبيبًا إلهيًا بين البشر، رجل مشهور في العالم المارشالي لاستخدام الخمر كدواء. هو حاليًا ضيف في مقر إقامتي. يمكنه تخمير نوع من النبيذ عديم اللون والطعم، ويمكنه علاج هذا المرض…”
“فتح الخالدون الجبل لقبول التلاميذ!”
في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.
“بسرعة، إلى أعلى الجبل!”
تناثر الحساء في كل مكان، ملئ غرفة النوم برائحة الدواء النفاذة.
عند سماع الصيحات خارج الكوخ، تبادل الناس في الداخل النظرات قبل أن يندفعوا خارجًا مثل المد.
أخذ السم مفعوله على الفور تقريبًا.
في تلك اللحظة، رفع الشاب الذي اعتقدوا أنه ميت رأسه فجأة بعنف. يرتجف، أجبر نفسه على الوقوف، حشو الثلج في فمه لدرء الجوع، وتمايل نحو قمة الجبل.
…
لكن عند وصوله إلى القمة، لم يرَ سوى معبد طاوي مهجور – لا أثر للخالد ليوجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الوريث السيف الدموي على الأرض، ألقى نظرة جانبية على الجنرال الواقف قريبًا، وخرج من غرفة النوم دون حتى نظرة إلى الوراء.
مصعوقًا كما لو بصاعقة في يوم صاف، انهار الشاب على الأرض، مدمرًا تمامًا.
زحف الخصي العجوز عبر الأرض، يداه وركبتاه تتأرجحان، وأمسك بالسرير الإمبراطوري، هز إمبراطور مملكة جويوان بكل قوته.
(نهاية الفصل)
عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.
“جلالتك، استيقظ!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات