الفصل 503: موت بلا سلام
داخل المنزل، لم يُسمع أي صوت.
“انظر إليك، أيها الممارس الشاب، تهذب بكل أدب…”
تسارعت النساء بجنون، يدعمن امرأة شابة حامل بشدة نحو الباب.
تذمرت العجوز من تشين سانغ بينما التفتت ونادت: “يا عجوز، يا عجوز، لدينا فم آخر لإطعامه. أعد وعاءً إضافيًا من الأرز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.
“من أين تأتي كل هذه الأفواه؟”
“زوجة الابن الأكبر!”
برز رجل عجوز من كوخ الحطب. عندما رأى تشين سانغ، ومض ضوء خافت في عينيه.
وضع العجوز وعاءه، أمسك بغليونه، أخذ نفخة وقال بملل: “حماقة – مطاردة الخالدين، الحلم بالعيش على الضباب والندى – لقد تسببوا في ذلك لأنفسهم.”
ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عائلة ليو.
كان الفناء الصغير ضيقًا ومتداعيًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.
مثل هذه المساكن المتداعية أصبحت نادرة حتى في مدينة شيانيوان. التقط أنف تشين سانغ الحاد رائحة الطعام المنبعثة من كوخ الحطب. كانت الرائحة من حبوب خشنة وخضروات برية، نفس نوع الطعام المتواضع الذي أكله ذات مرة في معبد تشينغيانغ.
لكن قبل أن تصل اليد إليها، ارتخت الأصابع وسقطت بلا حراك.
من الواضح أن العجوزين لم يكونا قادرين على إصلاح منزلهما.
…
بعد العجوز، سار تشين سانغ نحو منزل حجري منخفض بغرفتين فقط. غطى سقف سميك الأبواب الخشبية. بمجرد فتحها، اندفعت رائحة دواء قوية، تغلبت على رائحة الطعام على الفور.
“أنا لست صعب الإرضاء فيما يتعلق بالطعام،” أجاب تشين سانغ بجدية وجلس على الطاولة دون أي تظاهر.
“تشيوشيان، تعال لتحية الممارس.”
تنهدت العجوز بالأسف. “وفي الوقت الذي كانت فيه زوجة ابنه على وشك الولادة أيضًا…”
سحبت العجوز طفلاً صغيرًا من الداخل. كان الطفل صغيرًا ونحيلًا بشكل مروع، وجهه مصفر من سوء التغذية. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ أن يخمن أن طاقة الطفل الحيوية كانت ضعيفة. كان من الواضح أنه يعاني من مرض مزمن.
كانت الغرفة مضاءة بشكل خافت. في الوسط، كانت هناك طاولة “الثمانية خالدين” مهترئة، مدعومة بحجارة بسبب ساق مكسورة. فوقها، وعاء من حساء الدواء الداكن الساخن، بلا شك معد للطفل.
دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.
تشيوشيان، خجولًا وجبانًا، اختبأ خلف العجوز، يختلس النظر بحذر إلى تشين سانغ. عندما التقت أعينهما، ارتعد الطفل وتراجع بسرعة، لا يجرؤ على إصدار صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“أيها الطفل الأحمق…”
دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.
ربتت العجوز برأس الطفل بحب دون أي لوم، وأومأت لـ تشين سانغ بحرارة: “هذا حفيدي، تشيوشيان. مات والداه مبكرًا، وكان مريضًا منذ ذلك الحين. لا يمكننا تركه يصاب بالبرد، لذا نادرًا ما يخرج. إنه خجول ويخاف من الغرباء. تعال، أيها الممارس الصغير، اجلس. لا تهتم بالإعداد المتواضع، فقط كل لتملأ بطنك.”
(نهاية الفصل)
“أنا لست صعب الإرضاء فيما يتعلق بالطعام،” أجاب تشين سانغ بجدية وجلس على الطاولة دون أي تظاهر.
خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.
مع جدته بجانبه، تجرأ تشيوشيان أخيرًا على العودة إلى الطاولة لشرب دوائه.
جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”
الحساء الأسود السميك كان سيكون صعبًا حتى على بالغ ابتلاعه، لكن تشيوشيان رفع الوعاء وشربه بجرعات كبيرة، غير متأثر بالمرارة على ما يبدو.
“انظر إليك، أيها الممارس الشاب، تهذب بكل أدب…”
عاد العجوز قريبًا، محملًا بأطباق أكثر خشونة من تلك التي أكلها تشين سانغ ذات مرة في معبد تشينغيانغ. ومع ذلك، أكل تشين سانغ بشراهة، يلتهم الطعام بشهية كبيرة.
على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.
“على مهل، لا تختنق. هناك الكثير في القدر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر العجوز للحظة، ثم همهم: “اثنان وتسعون عامًا هذا العام، أليس كذلك؟ على الأرجح لن ينجو هذه المرة.”
العجوز، التي لم تكن تأكل نفسها، شاهدت تشين سانغ بابتسامة دافئة. ثم قالت فجأة: “يا عجوز، لو كان والدا تشيوشيان لا يزالان على قيد الحياة، لكانا في نفس عمر هذا الممارس الشاب.”
بعد جولة أخرى من الإصرار المهذب من العجوزين، استعد الثلاثة لتوديع تشين سانغ. في تلك اللحظة، سمع صوت خطى متعجلة من الخارج، يتبعه صوت باكٍ قلق.
وضع العجوز وعاءه، أمسك بغليونه، أخذ نفخة وقال بملل: “حماقة – مطاردة الخالدين، الحلم بالعيش على الضباب والندى – لقد تسببوا في ذلك لأنفسهم.”
كان الفناء الصغير ضيقًا ومتداعيًا للغاية.
توقف تشين سانغ عن الأكل للحظة لكنه سرعان ما استأنف، أنهى الوجبة ببضع لقيمات كبيرة.
جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”
كانت العجوز على وشك تقديم المزيد له، لكن تشين سانغ هز رأسه ورفض. “أصبح الوقت متأخرًا. يجب أن أواصل رحلتي…”
الحساء الأسود السميك كان سيكون صعبًا حتى على بالغ ابتلاعه، لكن تشيوشيان رفع الوعاء وشربه بجرعات كبيرة، غير متأثر بالمرارة على ما يبدو.
بينما قال ذلك، نظر إلى تشيوشيان، ثم مشى نحوه.
على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.
الآن، لم يعد تشيوشيان خائفًا جدًا من تشين سانغ. على الرغم من أنه لا يزال خجولًا بعض الشيء، إلا أنه جمع شجاعته ونظر إلى تشين سانغ بعينين لامعتين.
تسارعت النساء بجنون، يدعمن امرأة شابة حامل بشدة نحو الباب.
جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشيوشيان، تعال لتحية الممارس.”
لم يكن لدى تشيوشيان جذر روحي.
توقف تشين سانغ عن الأكل للحظة لكنه سرعان ما استأنف، أنهى الوجبة ببضع لقيمات كبيرة.
كانت القلادة مقطوعة من حجر أصفر عادي، ليس يشمًا حقيقيًا على الإطلاق. ببساطة، قام تشين سانغ بتضمين حاجز أساسي فيها. لن تجذب انتباه الممارسين الآخرين، لكنها يمكن أن تغذي وتقوي جسم تشيوشيان الضعيف بشكل خفي.
تنهيدة طويلة وثقيلة انتشرت في الغرفة.
مرض الطفل كان خارج نطاق أطباء البشر، لكن بالنسبة لـ تشين سانغ، يمكن علفته بإيماءة عابرة.
…
العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.
تذمرت العجوز من تشين سانغ بينما التفتت ونادت: “يا عجوز، يا عجوز، لدينا فم آخر لإطعامه. أعد وعاءً إضافيًا من الأرز!”
“هذا كثير جدًا…”
في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.
أسرع العجوز بوضع غليونه، قادمًا ليرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشيوشيان، تعال لتحية الممارس.”
لكن عند رؤية أن القلادة ليست كنزًا لا يقدر بثمن، توقف العجوزان أخيرًا عن الاحتجاج.
“انظر إليك، أيها الممارس الشاب، تهذب بكل أدب…”
أمسك تشيوشيان القلادة بإحكام، من الواضح أنه سعيد. فجأة، أحاط ذراعيه الصغيرتين بساق تشين سانغ في عناق شديد، ثم هرب واختبأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد غادر بالفعل. مسح وعيه الروحي عبر مدينة شيانيوان، ولم يجد شيئًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص. دون تأخير، أسرع خطاه، غادر المدينة وتوجه مباشرة إلى عاصمة مملكة جويوان.
بعد جولة أخرى من الإصرار المهذب من العجوزين، استعد الثلاثة لتوديع تشين سانغ. في تلك اللحظة، سمع صوت خطى متعجلة من الخارج، يتبعه صوت باكٍ قلق.
من الواضح أن العجوزين لم يكونا قادرين على إصلاح منزلهما.
“دكتور وو! دكتور وو!”
لم يكن لدى تشيوشيان جذر روحي.
“إنه الابن الأكبر لعائلة ليو!”
بحلول وصوله سيرًا على الأقدام إلى العاصمة، كان الوقت بالفعل ظهرًا.
تعرفت العجوز على الصوت على الفور. ظهرت نظرة ذعر على وجهها بينما صرخت: “هل يمكن أن يكون السيد ليو العجوز…؟”
مات عائلة ليو.
فكر العجوز للحظة، ثم همهم: “اثنان وتسعون عامًا هذا العام، أليس كذلك؟ على الأرجح لن ينجو هذه المرة.”
خارج غرفة العجوز، وقف عشرات الأشخاص – صغارًا وكبارًا – مجتمعين. مقارنة بوحدة منزل العجوزين الذي غادره تشين سانغ للتو، كان التباين صارخًا.
تنهدت العجوز بالأسف. “وفي الوقت الذي كانت فيه زوجة ابنه على وشك الولادة أيضًا…”
كانت بوابات المدينة محروسة، لكن بطبيعة الحال، لم يشكل ذلك أي صعوبة لـ تشين سانغ.
“ما الذي يدعو للأسف؟” قال العجوز وهو يرتدي معطفه المبطّن السميك. “لقد رأى بالفعل خمسة أجيال تحت سقف واحد.” التفت وأضاف: “سأذهب لأرى إذا كانوا بحاجة إلى أي مساعدة. ابقي هنا واهتمي بتشيوشيان. إذا سمعت أي شيء غير عادي، لا تنتظري عودتي لتأكلي.”
“أنا لست صعب الإرضاء فيما يتعلق بالطعام،” أجاب تشين سانغ بجدية وجلس على الطاولة دون أي تظاهر.
خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.
انتظر الجميع بصمت قلق.
…
سحبت العجوز طفلاً صغيرًا من الداخل. كان الطفل صغيرًا ونحيلًا بشكل مروع، وجهه مصفر من سوء التغذية. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ أن يخمن أن طاقة الطفل الحيوية كانت ضعيفة. كان من الواضح أنه يعاني من مرض مزمن.
عائلة ليو.
“زوجة الابن الأكبر! بسرعة، تعالي إلى الداخل!”
مع خمسة أجيال تعيش تحت سقف واحد، أصبحوا عائلة كبيرة.
في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.
خارج غرفة العجوز، وقف عشرات الأشخاص – صغارًا وكبارًا – مجتمعين. مقارنة بوحدة منزل العجوزين الذي غادره تشين سانغ للتو، كان التباين صارخًا.
طلب تشين سانغ عدة سلال من كعك اللحم والتهمها بلقيمات كبيرة وشهية.
وقف الجميع بوقار وصمت، بالكاد يجرؤون على التنفس. حتى الأطفال، الذين شعروا بجدية اللحظة، تمسكوا بالبالغين بجانبهم، لا يجرؤون على إصدار صوت.
تذمرت العجوز من تشين سانغ بينما التفتت ونادت: “يا عجوز، يا عجوز، لدينا فم آخر لإطعامه. أعد وعاءً إضافيًا من الأرز!”
داخل المنزل، لم يُسمع أي صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك تشيوشيان القلادة بإحكام، من الواضح أنه سعيد. فجأة، أحاط ذراعيه الصغيرتين بساق تشين سانغ في عناق شديد، ثم هرب واختبأ.
لم يصل الدكتور وو بعد.
على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.
انتظر الجميع بصمت قلق.
انتظر الجميع بصمت قلق.
في ذلك الحين، تم كسر الصمت المتوتر فجأة بصرخات عاجلة من داخل الغرفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تعرفت العجوز على الصوت على الفور. ظهرت نظرة ذعر على وجهها بينما صرخت: “هل يمكن أن يكون السيد ليو العجوز…؟”
“زوجة الابن الأكبر!”
لكن قبل أن تصل اليد إليها، ارتخت الأصابع وسقطت بلا حراك.
“زوجة الابن الأكبر! بسرعة، تعالي إلى الداخل!”
خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.
…
“من أين تأتي كل هذه الأفواه؟”
تسارعت النساء بجنون، يدعمن امرأة شابة حامل بشدة نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف تشين سانغ بهدوء، نظره يقع على العجوز الذي مات بلا سلام. حدق في عيني العجوز الواسعتين غير المغلقتين، المليئتين بعدم الرغبة المستمرة، وبدأت الأفكار تتحرك في قلبه.
على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.
بعد العجوز، سار تشين سانغ نحو منزل حجري منخفض بغرفتين فقط. غطى سقف سميك الأبواب الخشبية. بمجرد فتحها، اندفعت رائحة دواء قوية، تغلبت على رائحة الطعام على الفور.
دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.
“زوجة الابن الأكبر! بسرعة، تعالي إلى الداخل!”
في هذه اللحظة، لم يهتم أحد بالبروتوكول. تراجع الأشخاص بجانب السرير بسرعة وأرشدوا المرأة الشابة إلى الأمام بعجلة.
طلب تشين سانغ عدة سلال من كعك اللحم والتهمها بلقيمات كبيرة وشهية.
تألقت عينا العجوز الغائمتان فجأة بآخر ومضة من الضوء. ارتعشت أصابعه بضعف. فهم قصده، أمسك أحدهم بيده وساعده في توجيهها نحو بطن المرأة الحامل.
لكن قبل أن تصل اليد إليها، ارتخت الأصابع وسقطت بلا حراك.
سحبت العجوز طفلاً صغيرًا من الداخل. كان الطفل صغيرًا ونحيلًا بشكل مروع، وجهه مصفر من سوء التغذية. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ أن يخمن أن طاقة الطفل الحيوية كانت ضعيفة. كان من الواضح أنه يعاني من مرض مزمن.
*آه!*
خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.
تنهيدة طويلة وثقيلة انتشرت في الغرفة.
بعد جولة أخرى من الإصرار المهذب من العجوزين، استعد الثلاثة لتوديع تشين سانغ. في تلك اللحظة، سمع صوت خطى متعجلة من الخارج، يتبعه صوت باكٍ قلق.
في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.
وقف تشين سانغ بهدوء، نظره يقع على العجوز الذي مات بلا سلام. حدق في عيني العجوز الواسعتين غير المغلقتين، المليئتين بعدم الرغبة المستمرة، وبدأت الأفكار تتحرك في قلبه.
مع جدته بجانبه، تجرأ تشيوشيان أخيرًا على العودة إلى الطاولة لشرب دوائه.
“اثنان وتسعون عامًا من الحياة، خمسة أجيال مجتمعة تحت سقف واحد – نادر بين البشر – ومع ذلك، حتى في الموت، لم يستطع أن يجد السلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتت العجوز برأس الطفل بحب دون أي لوم، وأومأت لـ تشين سانغ بحرارة: “هذا حفيدي، تشيوشيان. مات والداه مبكرًا، وكان مريضًا منذ ذلك الحين. لا يمكننا تركه يصاب بالبرد، لذا نادرًا ما يخرج. إنه خجول ويخاف من الغرباء. تعال، أيها الممارس الصغير، اجلس. لا تهتم بالإعداد المتواضع، فقط كل لتملأ بطنك.”
…
عند دخوله المدينة، فوجئ باكتشاف أن متجر الكعك على البخار القديم الذي اعتاد زيارته لا يزال موجودًا. تغير المالك. كان الآن أحفاد صاحب المتجر الأصلي.
مات عائلة ليو.
تشيوشيان، خجولًا وجبانًا، اختبأ خلف العجوز، يختلس النظر بحذر إلى تشين سانغ. عندما التقت أعينهما، ارتعد الطفل وتراجع بسرعة، لا يجرؤ على إصدار صوت.
داخل مقر إقامة عائلة ليو، امتلأ الهواء بالبكاء والنحيب بينما انشغلت العائلة بإعدادات الجنازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشيوشيان، تعال لتحية الممارس.”
بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد غادر بالفعل. مسح وعيه الروحي عبر مدينة شيانيوان، ولم يجد شيئًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص. دون تأخير، أسرع خطاه، غادر المدينة وتوجه مباشرة إلى عاصمة مملكة جويوان.
العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.
بحلول وصوله سيرًا على الأقدام إلى العاصمة، كان الوقت بالفعل ظهرًا.
العجوز، التي لم تكن تأكل نفسها، شاهدت تشين سانغ بابتسامة دافئة. ثم قالت فجأة: “يا عجوز، لو كان والدا تشيوشيان لا يزالان على قيد الحياة، لكانا في نفس عمر هذا الممارس الشاب.”
كانت بوابات المدينة محروسة، لكن بطبيعة الحال، لم يشكل ذلك أي صعوبة لـ تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف تشين سانغ بهدوء، نظره يقع على العجوز الذي مات بلا سلام. حدق في عيني العجوز الواسعتين غير المغلقتين، المليئتين بعدم الرغبة المستمرة، وبدأت الأفكار تتحرك في قلبه.
عند دخوله المدينة، فوجئ باكتشاف أن متجر الكعك على البخار القديم الذي اعتاد زيارته لا يزال موجودًا. تغير المالك. كان الآن أحفاد صاحب المتجر الأصلي.
“دكتور وو! دكتور وو!”
طلب تشين سانغ عدة سلال من كعك اللحم والتهمها بلقيمات كبيرة وشهية.
جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”
بعد الانتهاء من وجبته ودفع الحساب، أشار إلى كومة عالية من الثلج المتراكم في الزاوية بجانب المتجر وقال بهدوء: “هناك شخص مدفون هناك.”
وقف الجميع بوقار وصمت، بالكاد يجرؤون على التنفس. حتى الأطفال، الذين شعروا بجدية اللحظة، تمسكوا بالبالغين بجانبهم، لا يجرؤون على إصدار صوت.
(نهاية الفصل)
في هذه اللحظة، لم يهتم أحد بالبروتوكول. تراجع الأشخاص بجانب السرير بسرعة وأرشدوا المرأة الشابة إلى الأمام بعجلة.
“اثنان وتسعون عامًا من الحياة، خمسة أجيال مجتمعة تحت سقف واحد – نادر بين البشر – ومع ذلك، حتى في الموت، لم يستطع أن يجد السلام؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات