الفصل 468: لفافة منظر القمر الخفي
“وقح!”
لم يصل زعيم طائفة يوانشين بعد، لكن هؤلاء الثلاثة لم يكونوا ليستهان بهم أيضًا. كان الشاب الوسيم على الأقل في مرحلة النواة المزيفة، بينما كان الرجل العجوز والشاب ذو الثوب العادي بلا شك من خبراء النواة الذهبية.
في مواجهة هذا الهجوم الثلاثي، ظلت نظرة الجدة جينغ هادئة. رفعت إصبعًا من اليشم وأشارت برفق إلى السماء. طارت لفافة من طرف إصبعها.
تأرجحت عينا تشين سانغ بتردد. لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت الجدة جينغ قد جرته عمدًا إلى هذا، أم أنها مجرد مصادفة أنهم وصلوا تمامًا عندما دخل الثلاثة من طائفة يوانشين.
ومع ذلك، كان الرداء قويًا. غطى ضوء النجوم الساحة بأكملها دون ترك أي فجوة، لكنه تجنب بعناية الحواجز الخارجية.
يفضل تشين سانغ الاعتقاد بأن الأمر كان غير مقصود من جانب الجدة جينغ.
صرخ الثلاثة من طائفة يوانشين بغضب.
بعد فشله في التراجع في الوقت المناسب والآن وجهاً لوجه مع الثلاثة، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها البقاء غير متورط.
اندمجت موجاته الصوتية البنفسجية مع اهتزازات الجرس، مشكلة موجة هائلة أكثر قوة من قبل. اندفعت للأمام واصطدمت باللوان القادم.
ناهيك عن أن شيخ التحكم بالنجوم قد أظهر بالفعل نية القتل. إذا هرب حتى واحد من هؤلاء الثلاثة أحياء، فلن يكون لدى تشين سانغ طريقة لتبرئة اسمه.
كان الشاب الوسيم الأضعف بينهم، أقل بكثير من السادة الثلاثة الآخرين. ولكن بما أن تطور الجميع كان مقيدًا بمرحلة بناء الأساس، حتى أنه يمكن أن يكون مفيدًا كإلهاء؛ سيكون كافيًا لإجبار خصمهم على تقسيم انتباهها.
سيصبح عدوًا لقوي في مرحلة الرضيع الروحي، وكذلك طائفة يوانشين، إحدى الطوائف الثمانية الكبرى.
كان الشابان بجانبه غاضبين أيضًا، مستعدين للانقضاض، فقط ليتم إيقافهما برفع يد الشيخ.
والأسوأ من ذلك، للتآمر مع الجدة جينغ للتسلل إلى قمة تشي تيان، قد يتم تصنيفه حتى كخائن من قبل منطقة البرد الصغير بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت وهم النجوم، رفع الشيخ يدًا واحدة وأثار النجوم.
أي من هذه العواقب سيكون لا يطاق.
أطلق الوحش عواء غاضبًا.
يبدو أنه لم يتبق سوى طريق واحد…
تعبير يو شان تينغ أصبح مظلمًا. شكل بسرعة ختم يد معقد. دار الجرس البرونزي بسرعة، مطلقًا ثلاثة تيارات من الطاقة البنفسجية.
“كيف تجرؤ على التحدث بوقاحة عن زعيم الطائفة؟! من أنت؟!”
لم يصل زعيم طائفة يوانشين بعد، لكن هؤلاء الثلاثة لم يكونوا ليستهان بهم أيضًا. كان الشاب الوسيم على الأقل في مرحلة النواة المزيفة، بينما كان الرجل العجوز والشاب ذو الثوب العادي بلا شك من خبراء النواة الذهبية.
صاح شيخ التحكم بالنجوم ببرودة، وجهه قاتم بينما حدق بنظرة ثاقبة في الجدة جينغ.
دورات اللففة بسرعة، تكبر وتكبر حتى امتدت إلى ثلاثة تشي في الطول. انفتحت ببطء في منتصف الهواء.
كان الشابان بجانبه غاضبين أيضًا، مستعدين للانقضاض، فقط ليتم إيقافهما برفع يد الشيخ.
أي من هذه العواقب سيكون لا يطاق.
نبرة الجدة جينغ وتصرفها حمل بوضوح نية عدائية، مما جعل شيخ التحكم بالنجوم يشعر بنذير شؤم، وأصبح شديد الحذر.
زئير!
أصبح تشين سانغ أكثر شكًا. الجدة جينغ غامضة جدًا لدرجة أن حتى شيخ التحكم بالنجوم لا يتعرف عليها. هل يمكنها حقًا أن تكون ممارسة في مرحلة الرضيع الروحي؟
بمسح خفيف لحواجبها، تجاهلت الجدة جينغ استجواب الشيخ ولم تهتم بالشاب الوسيم. استقرت عيناها بهدوء على الرجل العجوز والشاب ذو الثوب العادي. “شيخ التحكم بالنجوم. يو شان تينغ. شيخان من طائفة يوانشين ويدا لينغ يونتيان اليمنى واليسرى. بما أنكما مخلصان له للغاية، فسددان ديونه نيابة عنه. أنا واثقة من أنكما لن يكون لديكما أي شكاوى.”
لم يكن لديه أدنى فكرة عن نوع الضغينة التي تحملها ضد لينغ يونتيان التي تدفعها للمخاطرة بنفسها والتخطيط بعناية لهذه الاغتيال داخل قمة تشي تيان.
بمسح خفيف لحواجبها، تجاهلت الجدة جينغ استجواب الشيخ ولم تهتم بالشاب الوسيم. استقرت عيناها بهدوء على الرجل العجوز والشاب ذو الثوب العادي. “شيخ التحكم بالنجوم. يو شان تينغ. شيخان من طائفة يوانشين ويدا لينغ يونتيان اليمنى واليسرى. بما أنكما مخلصان له للغاية، فسددان ديونه نيابة عنه. أنا واثقة من أنكما لن يكون لديكما أي شكاوى.”
شهد تشين سانغ معارك النواة الذهبية من قبل، لكن قلة من الممارسين أظهروا مثل هذه السهولة والحضور الساحق. يجب أن تكون القوة الحقيقية لشيخ التحكم بالنجوم مرعبة.
“وقح!”
في هذه الأثناء، كان الشاب ذو الثوب العادي المسمى يو شان تينغ يرتدي تعبيرًا كئيبًا. فوق رأسه طاف جرس برونزي ضخم، داخله يموج بالطاقة البنفسجية، سطحه يتوهج باللون الذهبي، عاكسًا ضوء النجوم المحيط.
“تبحث عن الموت!”
زئير!
صرخ الثلاثة من طائفة يوانشين بغضب.
تأرجحت عينا تشين سانغ بتردد. لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت الجدة جينغ قد جرته عمدًا إلى هذا، أم أنها مجرد مصادفة أنهم وصلوا تمامًا عندما دخل الثلاثة من طائفة يوانشين.
طارت شعر شيخ التحكم بالنجوم الأبيض بعنف بينما تموج رداءه الفضي، مثيرًا رياحًا عاتية. ارتفع في الهواء وسط غبار وحجارة طائرة، متحولًا إلى رقعة من السماء المرصعة بالنجوم، متلألئة بضوء سماوي.
يبدو أنه لم يتبق سوى طريق واحد…
كان هذا الرداء الفضي بوضوح تعويذة نجمية. من موقعه على حافة الساحة، لم يتمكن تشين سانغ من تحديد درجتها.
اندمجت موجاته الصوتية البنفسجية مع اهتزازات الجرس، مشكلة موجة هائلة أكثر قوة من قبل. اندفعت للأمام واصطدمت باللوان القادم.
لأن تطور شيخ التحكم بالنجوم تم قمعه إلى مرحلة النواة المزيفة، لم يتمكن من إطلاق القوة الكاملة للتعويذة النجمية.
ومع ذلك، كان الرداء قويًا. غطى ضوء النجوم الساحة بأكملها دون ترك أي فجوة، لكنه تجنب بعناية الحواجز الخارجية.
ومع ذلك، كان الرداء قويًا. غطى ضوء النجوم الساحة بأكملها دون ترك أي فجوة، لكنه تجنب بعناية الحواجز الخارجية.
اندمجت موجاته الصوتية البنفسجية مع اهتزازات الجرس، مشكلة موجة هائلة أكثر قوة من قبل. اندفعت للأمام واصطدمت باللوان القادم.
كممارس مشهور في مرحلة تشكيل النواة المتأخرة، كان شيخ التحكم بالنجوم يتمتع بوضوح بخبرة قتالية واسعة. بنظرة واحدة، كان قد حكم أن الحواجز الخارجية للساحة لا يجب العبث بها.
ومع ذلك، كان الرداء قويًا. غطى ضوء النجوم الساحة بأكملها دون ترك أي فجوة، لكنه تجنب بعناية الحواجز الخارجية.
تحت وهم النجوم، رفع الشيخ يدًا واحدة وأثار النجوم.
أصبح تشين سانغ أكثر شكًا. الجدة جينغ غامضة جدًا لدرجة أن حتى شيخ التحكم بالنجوم لا يتعرف عليها. هل يمكنها حقًا أن تكون ممارسة في مرحلة الرضيع الروحي؟
في لحظة، اشتعلت آلاف الأضواء النجمية وتجمعت في عمود مبهر من الضوء، مليء بنية القتل. سقط من السماوات، مستهدفًا الجدة جينغ مباشرة.
كان الشاب الوسيم الأضعف بينهم، أقل بكثير من السادة الثلاثة الآخرين. ولكن بما أن تطور الجميع كان مقيدًا بمرحلة بناء الأساس، حتى أنه يمكن أن يكون مفيدًا كإلهاء؛ سيكون كافيًا لإجبار خصمهم على تقسيم انتباهها.
من لمحة، يمكن للمرء أن يرى الكل.
أصبح تشين سانغ أكثر شكًا. الجدة جينغ غامضة جدًا لدرجة أن حتى شيخ التحكم بالنجوم لا يتعرف عليها. هل يمكنها حقًا أن تكون ممارسة في مرحلة الرضيع الروحي؟
شهد تشين سانغ معارك النواة الذهبية من قبل، لكن قلة من الممارسين أظهروا مثل هذه السهولة والحضور الساحق. يجب أن تكون القوة الحقيقية لشيخ التحكم بالنجوم مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه أدنى فكرة عن نوع الضغينة التي تحملها ضد لينغ يونتيان التي تدفعها للمخاطرة بنفسها والتخطيط بعناية لهذه الاغتيال داخل قمة تشي تيان.
في هذه الأثناء، كان الشاب ذو الثوب العادي المسمى يو شان تينغ يرتدي تعبيرًا كئيبًا. فوق رأسه طاف جرس برونزي ضخم، داخله يموج بالطاقة البنفسجية، سطحه يتوهج باللون الذهبي، عاكسًا ضوء النجوم المحيط.
بأنين، سقط الوحش ميتًا. تم قطع عواءه الجامح في لحظة. ارتعش جسده بعنف قبل أن يختفي فجأة مع الأمواج المتدحرجة من الصوت.
دوي!
ذلك القمر الخفي الذي يبدو غير واضح أشرق فجأة بلمعان في اللحظة التي انفتحت فيها اللففة بالكامل. تحول إلى قمر مشع حقيقي ارتفع من اللوحة، يرتفع ببطء في الهواء.
اضطربت الطاقة البنفسجية داخل الجرس بعنف. دوى رنين يصم الآذان، يهز الروح. حتى قلب تشين سانغ خفق بقوة استجابة لذلك، مما جعله يشعر بعدم الارتياح بشكل خافت.
ذلك القمر الخفي الذي يبدو غير واضح أشرق فجأة بلمعان في اللحظة التي انفتحت فيها اللففة بالكامل. تحول إلى قمر مشع حقيقي ارتفع من اللوحة، يرتفع ببطء في الهواء.
صفير!
نعيق!
أرسل رنين الجرس موجات صوتية مرئية، تتدفق معًا مع انفجار من الطاقة البنفسجية، مشكلة موجة مدية بألف طبقة. اصطدمت بالتساوي مع عمود الضوء لشيخ التحكم بالنجوم.
“تبحث عن الموت!”
على الرغم من قمع تطورهما إلى مرحلة النواة المزيفة، لم تكن تعويذاتهما النجمية مقيدة. لا يزال بإمكانهما نشر تعويذاتهما النجمية الخاصة، وعلى الرغم من إضعافهما، كانت قوتهما لا تزال تفوق بكثير قوة القطع الأثرية العادية.
بعد فشله في التراجع في الوقت المناسب والآن وجهاً لوجه مع الثلاثة، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها البقاء غير متورط.
مقارنة بهما، بدا سيف الشاب الوسيم ضعيفًا وغير مهم، مغمورًا تمامًا بواسطة التعويذتين النجميتين.
كان الشاب الوسيم الأضعف بينهم، أقل بكثير من السادة الثلاثة الآخرين. ولكن بما أن تطور الجميع كان مقيدًا بمرحلة بناء الأساس، حتى أنه يمكن أن يكون مفيدًا كإلهاء؛ سيكون كافيًا لإجبار خصمهم على تقسيم انتباهها.
في مواجهة هذا الهجوم الثلاثي، ظلت نظرة الجدة جينغ هادئة. رفعت إصبعًا من اليشم وأشارت برفق إلى السماء. طارت لفافة من طرف إصبعها.
كان الشابان بجانبه غاضبين أيضًا، مستعدين للانقضاض، فقط ليتم إيقافهما برفع يد الشيخ.
دورات اللففة بسرعة، تكبر وتكبر حتى امتدت إلى ثلاثة تشي في الطول. انفتحت ببطء في منتصف الهواء.
من لمحة، يمكن للمرء أن يرى الكل.
كشف منظر القمر الخفي عن نفسه أمام جميع الأعين.
في نفس الوقت، أطلق يو شان تينغ نظرة باردة على الجدة جينغ وصاح نحو الشاب الوسيم، “سأتعامل مع هذا الطائر الشيطاني. اذهب وساعد الشيخ الكبير!”
داخل اللففة انفتح منظر طبيعي شاسع. كانت ضربات الفرشاة رائعة – تحفة مطلقة، مليئة بالفن الإلهي. تدحرجت السحب والضباب بلا نهاية عبر الجبال والأنهار، وداخل بحر السحب اللامتناهي علق قمر وحيد.
الفصل 468: لفافة منظر القمر الخفي
ومع ذلك، لم يكن القمر الساطع لسماء الليل – متوهجًا مثل قرص فضي – ولكن قمرًا خفيًا خفيًا، مخطوط ببضع ضربات بسيطة، بالكاد مرئي على الإطلاق.
زئير!
لم تغرب الشمس بعد، لكن القمر بدأ في الصعود.
دورات اللففة بسرعة، تكبر وتكبر حتى امتدت إلى ثلاثة تشي في الطول. انفتحت ببطء في منتصف الهواء.
ذلك القمر الخفي الذي يبدو غير واضح أشرق فجأة بلمعان في اللحظة التي انفتحت فيها اللففة بالكامل. تحول إلى قمر مشع حقيقي ارتفع من اللوحة، يرتفع ببطء في الهواء.
دوى صرخة واضحة بينما حلقت طائر لوان من راحة يدها. حركت أجنحتها الهواء بينما طارت مباشرة نحو طاقة السيف التي أطلقها الشاب الوسيم. فتح اللوان فمه وبصق شريطًا من الطاقة الزرقاء، ضاربًا طاقة السيف مباشرة – تصادمت القوتان وأطفأتا بعضهما البعض.
حجب القمر تأثير الجرس البرونزي، قاوم ضوء النجوم الساقط، وصعد للأعلى بزخم لا يمكن إيقافه حتى أصبح مغروسًا داخل السماء المرصعة بالنجوم التي استحضرها الرداء الفضي.
أطلق الوحش عواء غاضبًا.
أصبح القمر المضيء نقطة التركيز، وكل النجوم العديدة شاحبة بالمقارنة.
أصبح القمر المضيء نقطة التركيز، وكل النجوم العديدة شاحبة بالمقارنة.
“من أنت بالضبط؟!”
كممارس مشهور في مرحلة تشكيل النواة المتأخرة، كان شيخ التحكم بالنجوم يتمتع بوضوح بخبرة قتالية واسعة. بنظرة واحدة، كان قد حكم أن الحواجز الخارجية للساحة لا يجب العبث بها.
كانت عينا شيخ التحكم بالنجوم مليئة بالصدمة بينما لم يستطع منع نفسه من السؤال مرة أخرى.
صاح شيخ التحكم بالنجوم ببرودة، وجهه قاتم بينما حدق بنظرة ثاقبة في الجدة جينغ.
لم تقدم الجدة جينغ أي رد. ببساطة رفعت يدها اليسرى وأخرجت نحتًا خشبيًا.
من لمحة، يمكن للمرء أن يرى الكل.
نعيق!
كانت عينا شيخ التحكم بالنجوم مليئة بالصدمة بينما لم يستطع منع نفسه من السؤال مرة أخرى.
دوى صرخة واضحة بينما حلقت طائر لوان من راحة يدها. حركت أجنحتها الهواء بينما طارت مباشرة نحو طاقة السيف التي أطلقها الشاب الوسيم. فتح اللوان فمه وبصق شريطًا من الطاقة الزرقاء، ضاربًا طاقة السيف مباشرة – تصادمت القوتان وأطفأتا بعضهما البعض.
على الرغم من قمع تطورهما إلى مرحلة النواة المزيفة، لم تكن تعويذاتهما النجمية مقيدة. لا يزال بإمكانهما نشر تعويذاتهما النجمية الخاصة، وعلى الرغم من إضعافهما، كانت قوتهما لا تزال تفوق بكثير قوة القطع الأثرية العادية.
لكن اللوان أصبح أسرع فقط، مثل سهم أطلق من وتر القوس، منطلقًا مباشرة نحو الشاب.
تأرجحت عينا تشين سانغ بتردد. لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت الجدة جينغ قد جرته عمدًا إلى هذا، أم أنها مجرد مصادفة أنهم وصلوا تمامًا عندما دخل الثلاثة من طائفة يوانشين.
بإحساسه بشيء غير عادي حول اللوان، ظهر يو شان تينغ أمام الشاب لعرقلة طريقه. اهتز الجرس البرونزي مرة أخرى، صدى رنينه بينما خرج وحش شرير من الضباب البنفسجي الدوام. كان وحشًا يشبه الكيلين، شرسًا ومرعبًا.
تعبير يو شان تينغ أصبح مظلمًا. شكل بسرعة ختم يد معقد. دار الجرس البرونزي بسرعة، مطلقًا ثلاثة تيارات من الطاقة البنفسجية.
زئير!
من لمحة، يمكن للمرء أن يرى الكل.
أطلق الوحش عواء غاضبًا.
كان الشابان بجانبه غاضبين أيضًا، مستعدين للانقضاض، فقط ليتم إيقافهما برفع يد الشيخ.
اندمجت موجاته الصوتية البنفسجية مع اهتزازات الجرس، مشكلة موجة هائلة أكثر قوة من قبل. اندفعت للأمام واصطدمت باللوان القادم.
في هذه الأثناء، كان الشاب ذو الثوب العادي المسمى يو شان تينغ يرتدي تعبيرًا كئيبًا. فوق رأسه طاف جرس برونزي ضخم، داخله يموج بالطاقة البنفسجية، سطحه يتوهج باللون الذهبي، عاكسًا ضوء النجوم المحيط.
رفع اللوان رأسه النبيل عاليًا. وميض من الازدراء برق في عينيه الذكيتين. برفرفة أجنحته، اختفى فجأة في مكانه، تاركًا فقط بقعًا من الضوء الأزرق المتوهج.
في اللحظة التالية، ظهر فوق رأس الوحش. بكشط مخالبه للخلف، مزق جمجمة المخلوق.
في اللحظة التالية، ظهر فوق رأس الوحش. بكشط مخالبه للخلف، مزق جمجمة المخلوق.
دورات اللففة بسرعة، تكبر وتكبر حتى امتدت إلى ثلاثة تشي في الطول. انفتحت ببطء في منتصف الهواء.
بأنين، سقط الوحش ميتًا. تم قطع عواءه الجامح في لحظة. ارتعش جسده بعنف قبل أن يختفي فجأة مع الأمواج المتدحرجة من الصوت.
تأرجحت عينا تشين سانغ بتردد. لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت الجدة جينغ قد جرته عمدًا إلى هذا، أم أنها مجرد مصادفة أنهم وصلوا تمامًا عندما دخل الثلاثة من طائفة يوانشين.
لكن اللوان لم ينته بعد. مثل شريط من البرق، غير مساره في منتصف الهواء وانقض مباشرة نحو يو شان تينغ.
دوى صرخة واضحة بينما حلقت طائر لوان من راحة يدها. حركت أجنحتها الهواء بينما طارت مباشرة نحو طاقة السيف التي أطلقها الشاب الوسيم. فتح اللوان فمه وبصق شريطًا من الطاقة الزرقاء، ضاربًا طاقة السيف مباشرة – تصادمت القوتان وأطفأتا بعضهما البعض.
تعبير يو شان تينغ أصبح مظلمًا. شكل بسرعة ختم يد معقد. دار الجرس البرونزي بسرعة، مطلقًا ثلاثة تيارات من الطاقة البنفسجية.
في هذه الأثناء، كان الشاب ذو الثوب العادي المسمى يو شان تينغ يرتدي تعبيرًا كئيبًا. فوق رأسه طاف جرس برونزي ضخم، داخله يموج بالطاقة البنفسجية، سطحه يتوهج باللون الذهبي، عاكسًا ضوء النجوم المحيط.
هذه المرة، لم تتخذ شكل وحش. بدلاً من ذلك، تشكلت في شفرة بنفسجية، مليئة بنية القتل، تقطع مباشرة نحو عنق اللوان في شريط من الضوء البنفسجي.
لم تغرب الشمس بعد، لكن القمر بدأ في الصعود.
في نفس الوقت، أطلق يو شان تينغ نظرة باردة على الجدة جينغ وصاح نحو الشاب الوسيم، “سأتعامل مع هذا الطائر الشيطاني. اذهب وساعد الشيخ الكبير!”
لم تقدم الجدة جينغ أي رد. ببساطة رفعت يدها اليسرى وأخرجت نحتًا خشبيًا.
كان الشاب الوسيم الأضعف بينهم، أقل بكثير من السادة الثلاثة الآخرين. ولكن بما أن تطور الجميع كان مقيدًا بمرحلة بناء الأساس، حتى أنه يمكن أن يكون مفيدًا كإلهاء؛ سيكون كافيًا لإجبار خصمهم على تقسيم انتباهها.
الفصل 468: لفافة منظر القمر الخفي
(نهاية الفصل)
كان الشابان بجانبه غاضبين أيضًا، مستعدين للانقضاض، فقط ليتم إيقافهما برفع يد الشيخ.
كان هذا الرداء الفضي بوضوح تعويذة نجمية. من موقعه على حافة الساحة، لم يتمكن تشين سانغ من تحديد درجتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات