الفصل 467: الهدف الحقيقي
بدون انتظار رد الجدة جينغ، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. استدار، مستعدًا للتراجع فورًا.
كان هذا المكان بوضوح مهجورًا.
لحظة نطق هذا الاسم، ضرب تشين سانغ مثل صاعقة. عقله ربط كل شيء على الفور.
أذكر تشين سانغ بالجناح الحجري بجانب البركة الذي رآه عند دخوله أول مرة – من يعرف كم سنة مرت عليه، وبعد أن دمر، بقي دون مساس منذ ذلك الحين.
تشكلت ابتسامة متوترة على وجه تشين سانغ. لكن قبل أن ينطق بأي كلمة، برق وميض حاد في عيني العجوز. ظهر أثر من نية القتل وهو يبصق بكلمتين ببرودة.
لكن عند ملاحظة الغياب غير المعتاد لشظايا الحاجز، لم يعد تشين سانغ يجرؤ على التعامل مع هذا المكان باستخفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
هل من الممكن أن تبقى قوة غامضة داخل الساحة، قادرة على صد جميع شظايا الحاجز؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
أدار رأسه قليلاً ورأى من زاوية عينه الجدة جينغ تطير من كتفه، تمسح المنطقة بنظرها. فهم حينها أن هذا لا بد أن يكون وجهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شخص آخر هنا!”
لقد بذلت جهودًا كبيرة للوصول إلى هذا المكان. لا بد أن هناك سببًا. ربما كان هناك نوع من الكنوز الثمينة مخبأ هنا.
لكن عند ملاحظة الغياب غير المعتاد لشظايا الحاجز، لم يعد تشين سانغ يجرؤ على التعامل مع هذا المكان باستخفاف.
خفض تشين سانغ رأسه ونظر نحو مركز الساحة. تلك النقطة كانت الأكثر بروزًا، لكنها كانت مدفونة تحت كومة من الأعمدة الحجرية المكسورة، تخفي ما تحتها.
بينما انفجرت الحجارة المكسورة للخارج، جاء صوت هادئ من الثلاثة. “تقرير للعظيم، هذا المكان ليس مسكن الخالدين، إنه عالم خفي مختلف!”
عرف مكانه. كبح فضوله، ولم يجرؤ حتى على التفكير في أدنى طمع.
قبل لحظات فقط، كان يشير بحماس إلى كرة متوهجة خارج الساحة. لكن لحظة رؤيته لتشين سانغ، تجمدت ابتسامته، وأصبحت غريبة ومتيبسة.
كانت أمنيته الوحيدة هي إتمام الاتفاق مع الجدة جينغ والمغادرة فورًا.
كان الشيخ يرتدي رداءً فضيًّا غريبًا، مرسوم عليه خريطة مفصلة للنجوم. توهج ضوء النجوم على سطح الرداء، مبهرًا مثل بحر حقيقي من النجوم. كان من المستحيل صرف النظر.
مع هذا في ذهنه، أرسل لها رسالة صوتية. “أيتها العظيمة، هل أنتِ—”
كانت أمنيته الوحيدة هي إتمام الاتفاق مع الجدة جينغ والمغادرة فورًا.
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى فجأة صوت مكتوم، قطع كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
مصدر الصوت جاء من مركز الساحة.
بينما انفجرت الحجارة المكسورة للخارج، جاء صوت هادئ من الثلاثة. “تقرير للعظيم، هذا المكان ليس مسكن الخالدين، إنه عالم خفي مختلف!”
كان الأمر مفاجئًا، والجدة جينغ لم تتحرك. الصوت جاء من تحت أنقاض الأعمدة الحجرية المكسورة.
لقد بذلت جهودًا كبيرة للوصول إلى هذا المكان. لا بد أن هناك سببًا. ربما كان هناك نوع من الكنوز الثمينة مخبأ هنا.
تغير تعبير وجه تشين سانغ بشكل كبير. حول نظره في اللحظة المناسبة ليرى شظايا الأعمدة الحجرية المتراكمة تنتفخ فجأة للخارج، كما لو أن شيئًا بداخلها يحاول الانفجار للخارج.
“اقتله.”
في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
خفض تشين سانغ رأسه ونظر نحو مركز الساحة. تلك النقطة كانت الأكثر بروزًا، لكنها كانت مدفونة تحت كومة من الأعمدة الحجرية المكسورة، تخفي ما تحتها.
عند رؤية هذا، اجتاح قلب تشين سانغ إحساس شديد بالقلق. أول فكرة خطرت بباله كانت المغادرة الآن. لم يكن لديه أي نية للانجرار إلى أي شيء هنا.
كان هذا المكان بوضوح مهجورًا.
بدون انتظار رد الجدة جينغ، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. استدار، مستعدًا للتراجع فورًا.
بشر؟!
لكن القدر لم يكن في صفه. بينما كان على وشك الحركة، اندلعت فجأة موجة قوية من القوة الروحية من أعماق الساحة، محطمة أنقاض الأعمدة الحجرية المشظاة.
أذكر تشين سانغ بالجناح الحجري بجانب البركة الذي رآه عند دخوله أول مرة – من يعرف كم سنة مرت عليه، وبعد أن دمر، بقي دون مساس منذ ذلك الحين.
في لحظة، انطلقت الصخور في كل الاتجاهات وتصاعد الغبار في الهواء.
كان الشيخ يرتدي رداءً فضيًّا غريبًا، مرسوم عليه خريطة مفصلة للنجوم. توهج ضوء النجوم على سطح الرداء، مبهرًا مثل بحر حقيقي من النجوم. كان من المستحيل صرف النظر.
وسط الفوضى، حدث شيء لم يتوقعه تشين سانغ أبدًا. ثلاثة أشخاص ارتفعوا فجأة في السماء.
المحيط كان خاليًا تمامًا. ثقل كبير استقر في قلب تشين سانغ.
بشر؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
كان تشين سانغ مصعوقًا تمامًا. لم يتخيل أبدًا أن يكون هناك آخرون هنا.
عند رؤية هذا، اجتاح قلب تشين سانغ إحساس شديد بالقلق. أول فكرة خطرت بباله كانت المغادرة الآن. لم يكن لديه أي نية للانجرار إلى أي شيء هنا.
نائب رئيس الجزيرة شياو لم يكن لديه سبب للكذب عليهم. وفقًا له، كانت قمة تشي تيان مليئة بعدد لا يحصى من شظايا الحاجز لكنها خالية من أي حياة؛ لا يجب أن يكون هناك أحد هنا.
بينما انفجرت الحجارة المكسورة للخارج، جاء صوت هادئ من الثلاثة. “تقرير للعظيم، هذا المكان ليس مسكن الخالدين، إنه عالم خفي مختلف!”
لكن الآن، ظهر ثلاثة أشخاص فجأة من تحت الأنقاض. من الواضح أنهم لم يكونوا من بين الخمسة والستين شخصًا الذين دخلوا معه. هل من الممكن أن تكون هناك مداخل أخرى لقمة تشي تيان؟
…
من هم؟
ليونغ يونتاين!
هل كانت الجدة جينغ هنا لا للبحث عن كنز بل عنهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شخص آخر هنا!”
بينما انفجرت الحجارة المكسورة للخارج، جاء صوت هادئ من الثلاثة. “تقرير للعظيم، هذا المكان ليس مسكن الخالدين، إنه عالم خفي مختلف!”
العظيم… العم…
تبع ذلك صوت آخر أكثر حماسة. “عمي، انظر إلى هذا! هذه حقًا أحجار النجوم العنصرية! رؤية زعيم الطائفة إلهية حقًا. مسكن الخالدين متصل حتمًا بقمة تشي تيان!”
أذكر تشين سانغ بالجناح الحجري بجانب البركة الذي رآه عند دخوله أول مرة – من يعرف كم سنة مرت عليه، وبعد أن دمر، بقي دون مساس منذ ذلك الحين.
“انتظر!”
حتى قبل أن يخفت صوت العجوز، استدعى الشاب الوسيم بسفاهة سيفًا طائرًا، وجهه مليء بالازدراء وهو يسخر من تشين سانغ. “انتظر، عمي! دعني أتعامل معه أولاً. أريد أن أرى ما يستطيع هذا المسمى بسيف الظل فعله. لم يصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة، لكن سمعته بطريقة ما تطغى على الأخ الأكبر.”
“هناك شخص آخر هنا!”
الشاب الآخر، الذي يحمل مروحة من الريش ويرتدي ثوبًا علميًّا، كان لديه وجه وسيم وهالة مميزة. من بين الثلاثة، كان يحمل أكثر جو مرح وغير مبالٍ.
…
نائب رئيس الجزيرة شياو لم يكن لديه سبب للكذب عليهم. وفقًا له، كانت قمة تشي تيان مليئة بعدد لا يحصى من شظايا الحاجز لكنها خالية من أي حياة؛ لا يجب أن يكون هناك أحد هنا.
لقد ظهروا بسرعة كبيرة. لم يكن لدى تشين سانغ حتى وقت للاختباء وتم رصده بسهولة.
بشر؟!
قطعت أصواتهم فجأة. من الواضح أنهم لم يتوقعوا مواجهة أي شخص آخر أيضًا. ثبتت كل العيون الستة على تشين سانغ، الذي كان في منتصف الهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
بينما استقر الغبار، تمكن تشين سانغ أخيرًا من رؤيتهم بوضوح.
عند رؤية هذا، اجتاح قلب تشين سانغ إحساس شديد بالقلق. أول فكرة خطرت بباله كانت المغادرة الآن. لم يكن لديه أي نية للانجرار إلى أي شيء هنا.
ثلاثة أشخاص – رجل عجوز يحيط به شابان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف العجوز في المركز، بينما وقف الشابان على كلا الجانبين.
وقف العجوز في المركز، بينما وقف الشابان على كلا الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الفوضى، حدث شيء لم يتوقعه تشين سانغ أبدًا. ثلاثة أشخاص ارتفعوا فجأة في السماء.
كان الشيخ يرتدي رداءً فضيًّا غريبًا، مرسوم عليه خريطة مفصلة للنجوم. توهج ضوء النجوم على سطح الرداء، مبهرًا مثل بحر حقيقي من النجوم. كان من المستحيل صرف النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا في ذهنه، أرسل لها رسالة صوتية. “أيتها العظيمة، هل أنتِ—”
الشاب على يساره كان الذي تحدث أولاً. كان يرتدي ثوبًا بسيطًا، يقف ويداه مكتوفتان خلف ظهره، وكان هادئًا – في الصوت والهيئة – واضح أنه ليس شخصًا عاديًا.
الشاب على يساره كان الذي تحدث أولاً. كان يرتدي ثوبًا بسيطًا، يقف ويداه مكتوفتان خلف ظهره، وكان هادئًا – في الصوت والهيئة – واضح أنه ليس شخصًا عاديًا.
لكن عند مواجهة العجوز، أظهر احترامًا.
(نهاية الفصل)
الحكم من هذا، ومن طريقة مخاطبته للعجوز بـ”العظيم”، كان واضحًا أن العجوز يحتل مكانة عالية للغاية.
في تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد ظهور شخصية بصمت في مركز الساحة. شخصية بيضاء الثياب، خيالية ومتعالية، وقفت بهدوء. نظرتها جليدية وهي تنظر إلى الثلاثة. صوتها كان باردًا وبعيدًا. “جاء عظيم واحد فقط؟ ليونغ يونتاين لا يزال مختبئًا في الطائفة، يلعب دور الجبان؟”
الشاب الآخر، الذي يحمل مروحة من الريش ويرتدي ثوبًا علميًّا، كان لديه وجه وسيم وهالة مميزة. من بين الثلاثة، كان يحمل أكثر جو مرح وغير مبالٍ.
لقد ظهروا بسرعة كبيرة. لم يكن لدى تشين سانغ حتى وقت للاختباء وتم رصده بسهولة.
قبل لحظات فقط، كان يشير بحماس إلى كرة متوهجة خارج الساحة. لكن لحظة رؤيته لتشين سانغ، تجمدت ابتسامته، وأصبحت غريبة ومتيبسة.
لقد بذلت جهودًا كبيرة للوصول إلى هذا المكان. لا بد أن هناك سببًا. ربما كان هناك نوع من الكنوز الثمينة مخبأ هنا.
هالاتهم الخارجية لم تكن قوية – مجرد مرحلة بناء الأساس – لكن هذا لا يعني أن تطورهم الحقيقي توقف عند هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاثة أشخاص – رجل عجوز يحيط به شابان.
العظيم… العم…
لقد بذلت جهودًا كبيرة للوصول إلى هذا المكان. لا بد أن هناك سببًا. ربما كان هناك نوع من الكنوز الثمينة مخبأ هنا.
هذه الألقاب لم يكن أي شخص يحملها. العجوز والشاب ذو الثوب الهادئ يشبهان الجدة جينغ في جانب واحد. لقد أخفوا تطورهم لدخول هذا المكان.
صرخ الشاب الوسيم فجأة، مشيرًا إلى تشين سانغ، يتحدث بسرعة، “العظيم، أعرف هذا الرجل! إنه سيف الظل لجبل شاوهوا. اسمه معروف في مستنقعات يونكانغ. الأخ الأكبر أرسل رسالة سابقًا – كان أحد الأشخاص الذين اختارتهم جدة الأفعى لدخول قمة تشي تيان!”
تدافعت الأفكار في ذهن تشين سانغ. لم يرَ أي شعارات تعريفية على الثلاثة ولم يتمكن من تمييع أصولهم. بقلق، حول نظره بحثًا عن المساعدة من الجدة جينغ، فقط ليكتشف أنه، في لحظة غير معروفة، اختفت دون أثر.
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى فجأة صوت مكتوم، قطع كلامه.
المحيط كان خاليًا تمامًا. ثقل كبير استقر في قلب تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا في ذهنه، أرسل لها رسالة صوتية. “أيتها العظيمة، هل أنتِ—”
صرخ الشاب الوسيم فجأة، مشيرًا إلى تشين سانغ، يتحدث بسرعة، “العظيم، أعرف هذا الرجل! إنه سيف الظل لجبل شاوهوا. اسمه معروف في مستنقعات يونكانغ. الأخ الأكبر أرسل رسالة سابقًا – كان أحد الأشخاص الذين اختارتهم جدة الأفعى لدخول قمة تشي تيان!”
كان يأمل أنه إذا كانوا زملاء ممارسين من منطقة البرد الصغير، قد يتمكن من المماطلة بالكلام.
فحص تشين سانغ الشاب، متأكدًا أنهما لم يلتقيا من قبل، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن من قد يكون هذا الأخ الأكبر.
كان هذا المكان بوضوح مهجورًا.
من تلك الكلمات، استطاع تشين سانغ فقط استنتاج أنهم إما من منطقة البرد الصغير أو تحالف تيانشينغ، لكن بالتأكيد ليسوا ممارسين أجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحكم من هذا، ومن طريقة مخاطبته للعجوز بـ”العظيم”، كان واضحًا أن العجوز يحتل مكانة عالية للغاية.
تشكلت ابتسامة متوترة على وجه تشين سانغ. لكن قبل أن ينطق بأي كلمة، برق وميض حاد في عيني العجوز. ظهر أثر من نية القتل وهو يبصق بكلمتين ببرودة.
لكن عند مواجهة العجوز، أظهر احترامًا.
“اقتله.”
قطعت أصواتهم فجأة. من الواضح أنهم لم يتوقعوا مواجهة أي شخص آخر أيضًا. ثبتت كل العيون الستة على تشين سانغ، الذي كان في منتصف الهروب.
حدق تشين سانغ فورًا. اللحظة التي تم كشفه فيها، عرف أن هذا اللقاء لن ينتهي بسلام. لم يكن ساذجًا ليعتقد أنهم سيدعونه يغادر بعد كشف سرهم.
ليونغ يونتاين!
كان يأمل أنه إذا كانوا زملاء ممارسين من منطقة البرد الصغير، قد يتمكن من المماطلة بالكلام.
لقد ظهروا بسرعة كبيرة. لم يكن لدى تشين سانغ حتى وقت للاختباء وتم رصده بسهولة.
لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
تشكلت ابتسامة متوترة على وجه تشين سانغ. لكن قبل أن ينطق بأي كلمة، برق وميض حاد في عيني العجوز. ظهر أثر من نية القتل وهو يبصق بكلمتين ببرودة.
حتى قبل أن يخفت صوت العجوز، استدعى الشاب الوسيم بسفاهة سيفًا طائرًا، وجهه مليء بالازدراء وهو يسخر من تشين سانغ. “انتظر، عمي! دعني أتعامل معه أولاً. أريد أن أرى ما يستطيع هذا المسمى بسيف الظل فعله. لم يصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة، لكن سمعته بطريقة ما تطغى على الأخ الأكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من تلك الكلمات، استطاع تشين سانغ فقط استنتاج أنهم إما من منطقة البرد الصغير أو تحالف تيانشينغ، لكن بالتأكيد ليسوا ممارسين أجانب.
عابسًا قليلاً، ألقى الشاب ذو الثوب البسيط نظرة صارمة عليه. وبخه ببرودة، “هذه المهمة تتعلق بمستقبل الطائفة. كيف يمكنك تحمل العبث؟ اقتله أولاً، ثم—”
هل من الممكن أن تبقى قوة غامضة داخل الساحة، قادرة على صد جميع شظايا الحاجز؟
في تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد ظهور شخصية بصمت في مركز الساحة. شخصية بيضاء الثياب، خيالية ومتعالية، وقفت بهدوء. نظرتها جليدية وهي تنظر إلى الثلاثة. صوتها كان باردًا وبعيدًا. “جاء عظيم واحد فقط؟ ليونغ يونتاين لا يزال مختبئًا في الطائفة، يلعب دور الجبان؟”
تغير تعبير وجه تشين سانغ بشكل كبير. حول نظره في اللحظة المناسبة ليرى شظايا الأعمدة الحجرية المتراكمة تنتفخ فجأة للخارج، كما لو أن شيئًا بداخلها يحاول الانفجار للخارج.
اندهش الثلاثة، تغيرت تعابير وجوههم بشكل كبير.
هالاتهم الخارجية لم تكن قوية – مجرد مرحلة بناء الأساس – لكن هذا لا يعني أن تطورهم الحقيقي توقف عند هذا الحد.
“من؟!”
هالاتهم الخارجية لم تكن قوية – مجرد مرحلة بناء الأساس – لكن هذا لا يعني أن تطورهم الحقيقي توقف عند هذا الحد.
“من هناك؟!”
كان تشين سانغ مصعوقًا تمامًا. لم يتخيل أبدًا أن يكون هناك آخرون هنا.
…
لكن القدر لم يكن في صفه. بينما كان على وشك الحركة، اندلعت فجأة موجة قوية من القوة الروحية من أعماق الساحة، محطمة أنقاض الأعمدة الحجرية المشظاة.
ليونغ يونتاين!
بينما استقر الغبار، تمكن تشين سانغ أخيرًا من رؤيتهم بوضوح.
لحظة نطق هذا الاسم، ضرب تشين سانغ مثل صاعقة. عقله ربط كل شيء على الفور.
كان تشين سانغ مصعوقًا تمامًا. لم يتخيل أبدًا أن يكون هناك آخرون هنا.
ليونغ يونتاين، زعيم طائفة يوانشين!
الفصل 467: الهدف الحقيقي
قيل أنه كان أيضًا ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي.
قبل لحظات فقط، كان يشير بحماس إلى كرة متوهجة خارج الساحة. لكن لحظة رؤيته لتشين سانغ، تجمدت ابتسامته، وأصبحت غريبة ومتيبسة.
هذا العجوز، الذي يدعوه الشابان بـ”العظيم”، لا يمكن أن يكون سوى شخص واحد: العظيم لطائفة يوانشين، الثاني في الشهرة بعد شخصيات مثل جدة الأفعى – خبير في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية – عظيم السيطرة على النجوم!
لكن القدر لم يكن في صفه. بينما كان على وشك الحركة، اندلعت فجأة موجة قوية من القوة الروحية من أعماق الساحة، محطمة أنقاض الأعمدة الحجرية المشظاة.
إذًا هدف الجدة جينغ الحقيقي لم يكن سوى زعيم طائفة يوانشين!
المحيط كان خاليًا تمامًا. ثقل كبير استقر في قلب تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
لكن الآن، ظهر ثلاثة أشخاص فجأة من تحت الأنقاض. من الواضح أنهم لم يكونوا من بين الخمسة والستين شخصًا الذين دخلوا معه. هل من الممكن أن تكون هناك مداخل أخرى لقمة تشي تيان؟
عابسًا قليلاً، ألقى الشاب ذو الثوب البسيط نظرة صارمة عليه. وبخه ببرودة، “هذه المهمة تتعلق بمستقبل الطائفة. كيف يمكنك تحمل العبث؟ اقتله أولاً، ثم—”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات