الفصل 445: الأخوات لو
في مهمة الدوريات هذه، كان لديه مهمة يقوم بها، لذا عاد في وقت أبكر من المقرر. سيواصل بقية فريقه، بقيادة مو ييفنغ، مهامهم قبل العودة.
ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان المعارك ضد الممارسين البشريين، والتي سمحت له بفهم رمز القتل بوتيرة تفوق بكثير تجاربه السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقام تشين سانغ نارًا حجرية، واختار القطع الأثرية الأسهل في الإصلاح – إصلاحها بالكامل سيمنع التجار من خفض أسعارها بشكل كبير.
خاصة خلال تلك المعارك واسعة النطاق التي تضم آلاف المشاركين، وجد نفسه في وسط ساحات قتال مرعبة، محاطًا بذبح لا يرحم، يتأرجح باستمرار على حافة الموت…
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ لا يدخر أي نفقات في التطوير. لم يعد رمز القتل قيدًا يقيده.
تقدمت خبرته القتالية وفهمه لطريق الذبح بمعدل مذهل.
لا تزال لو رو تخاطب تشين سانغ بـ “الأخ”. “أختي لم تتمكن أبدًا من اختراق مرحلة بناء الأساس، لذا استقرت وشكلت عائلة. رتبت لهم العيش في جزيرة على حافة مستنقعات يونكانغ. لديها الآن عائلة كبيرة، تعيش بسلام وازدهار… في ذلك الوقت، ساعدنا الأخ تشين في فتح المسكن الكهفي، مما جعل كل ما لدي اليوم ممكنًا. لطالما أردت أن أشكرك، لكنك اختفيت دون أثر. حتى الجدة جينغ لم تتمكن من العثور عليك…”
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ لا يدخر أي نفقات في التطوير. لم يعد رمز القتل قيدًا يقيده.
الرجل حامل السيف، الذي كان مستواه في التطوير مساويًا لمستوى لو رو، أومأ برأسه مرارًا وقبض يديه نحو تشين سانغ ممتنًا.
“يمكن اعتباره نعمة في ثوب نقمة.” تأمل تشين سانغ بسخرية ذاتية.
لاحظ الرجل حامل السيف تعجب المرأة وهي تحدق في تشين سانغ، ووجد الأمر غريبًا. غير قادر على كبح فضوله، سأل: “رو، هل تعرفين هذا الممارس؟”
…
هذه المرأة كانت، بشكل مفاجئ، الأخت الصغرى للأخوات لو، اللواتي باعنه ذات يوم أشياء الينبوع الروحي – لو رو.
داخل المسكن الكهفي، لم يكن هناك سوى حصيرة تأمل واحدة. جلس تشين سانغ متربعًا عليها، وبمجرد أن استعاد طاقته الروحية بالكامل، فتح عينيه وأخرج حقيبة بذور الخردل وحقيبة الدمى الجثثية.
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
من حقيبة بذور الخردل، طارت مواد روحية مختلفة وقطع أثرية وعناصر أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤية كانت ضعيفة، ولكن يمكن رؤية العديد من خطوط الضوء المتجنبة تتقاطع بسرعة في السماء.
من بينها، كانت القطع الأثرية الأكثر عددًا. معظمها كانت تالفة، مع بقاء عدد قليل منها سليمًا، على الرغم من أن جودتها كانت لا تزال مقبولة.
طار عبر أكثر من مائة جزيرة على التوالي.
أقام تشين سانغ نارًا حجرية، واختار القطع الأثرية الأسهل في الإصلاح – إصلاحها بالكامل سيمنع التجار من خفض أسعارها بشكل كبير.
شد تشين سانغ رداءه حول نفسه، ونشط قوته الروحية لحماية جسده، ثم ارتفع في السماء، راكبًا ضوءه المتجنب متجهًا نحو الشمال الشرقي.
تلك التي كانت تالفة بشدة، تجاهلها، لأن إصلاحها سيستغرق وقتًا طويلاً.
الفصل 445: الأخوات لو
بعد الانتهاء من إصلاح القطع الأثرية، حول تشين سانغ نظره نحو الجثث الثلاث على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت لو رو إليه في دهشة. “الزميل دو، ماذا تنظر؟”
منذ أن خرج إلى الخارج، بطبيعة الحال، لم يخض معركة واحدة فقط.
بدا الرجلان في سن متشابه، يرتديان رداءين أزرقين متطابقين. أحدهما كان مظهره راقيًا، يحمل مروحة قابلة للطي، بينما الآخر كان تعبيره بارد وصارم، مع سيف مربوط في وسطه.
خلال مهمة الدوريات الأخيرة هذه، واجه تشين سانغ عدة مناوشات. ومع ذلك، لم يتمكن من قتل سوى ثلاثة ممارسين من تحالف تيانشينغ – وذلك بفضل قوة سيفه الأبنوسي.
بينما عبرت أضواءهم المتجنبة بعضها البعض، دوى فجأة صوت تعجب.
في البداية، عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة. ولكن بعد معارك لا تحصى، أصبح الممارسون من كلا الجانبين شديدي الحذر، وصقلت خبرتهم القتالية، وأصبت تشكيلاتهم القتالية محكمة. كان الحصول على ميزة يصبح أكثر صعوبة.
ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان المعارك ضد الممارسين البشريين، والتي سمحت له بفهم رمز القتل بوتيرة تفوق بكثير تجاربه السابقة.
أسر الأعداء أحياء كان مستحيلًا تقريبًا.
الآن، صقل تشين سانغ الجثث الثلاث جميعها إلى جثث شريرة، ثم استخدم رؤيته الداخلية لفحص تقدمه في التطوير. بمجرد أن شعر بالرضا، وقف، واستعاد الأحجار الروحية التي استهلكت جزئيًا فقط، وخرج من المسكن الكهفي.
في البداية، كان تشين سانغ غالبًا ما يعمل بمفرده، لكنه لم يعد يجرؤ على ذلك الآن.
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
ليس الجميع أثرياء مثله، مع إمدادات وفيرة من الأحجار الروحية. العديد من الممارسين الأضعف كانوا يعانون، مجبرين على التطوير بقليل من الطاقة الروحية، يعيشون في حالة من عدم اليقين المستمر.
تقدمت خبرته القتالية وفهمه لطريق الذبح بمعدل مذهل.
تحملوا، على أمل أن تنتهي الحرب أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز تشين سانغ رأسه بابتسامة. “في ذلك الوقت، أخذت جذور شجرتك ووعدت بفتح المسكن الكهفي لك. كان ذلك فقط عادلاً – لا حاجة لشكري. ومن هذان الزميلان؟”
ما اعتمد عليه تشين سانغ كان مجرد الثروة التي جمعها خلال العامين الماضيين.
ليس الجميع أثرياء مثله، مع إمدادات وفيرة من الأحجار الروحية. العديد من الممارسين الأضعف كانوا يعانون، مجبرين على التطوير بقليل من الطاقة الروحية، يعيشون في حالة من عدم اليقين المستمر.
منذ بعض الوقت، استغل الفرصة للعودة إلى طائفته لفترة وجيزة. لا تزال قواريره المغناطيسية الصغيرة تحتوي على كمية وفيرة من طاقة الأرض الشريرة.
أشارت لو رو إلى الرجل حامل السيف ورفعت رأسها لتسأل: “لقد أخبرتك عن الأخ تشين مرات عديدة، هل تتذكر؟”
الآن، صقل تشين سانغ الجثث الثلاث جميعها إلى جثث شريرة، ثم استخدم رؤيته الداخلية لفحص تقدمه في التطوير. بمجرد أن شعر بالرضا، وقف، واستعاد الأحجار الروحية التي استهلكت جزئيًا فقط، وخرج من المسكن الكهفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) التفت تشين سانغ، ونظر إلى الأشخاص الثلاثة المقابلين له – رجلان وامرأة.
كان المطر يهطل بغزارة.
تحملوا، على أمل أن تنتهي الحرب أخيرًا.
كانت الرياح قارصة البرودة.
بينما عبرت أضواءهم المتجنبة بعضها البعض، دوى فجأة صوت تعجب.
الرؤية كانت ضعيفة، ولكن يمكن رؤية العديد من خطوط الضوء المتجنبة تتقاطع بسرعة في السماء.
بالعودة إلى الوراء، كان ذلك قبل ستين أو سبعين عامًا.
شد تشين سانغ رداءه حول نفسه، ونشط قوته الروحية لحماية جسده، ثم ارتفع في السماء، راكبًا ضوءه المتجنب متجهًا نحو الشمال الشرقي.
وقفت بالقرب من الرجل حامل السيف، علاقتهما تبدو حميمة.
في مهمة الدوريات هذه، كان لديه مهمة يقوم بها، لذا عاد في وقت أبكر من المقرر. سيواصل بقية فريقه، بقيادة مو ييفنغ، مهامهم قبل العودة.
بدا الرجلان في سن متشابه، يرتديان رداءين أزرقين متطابقين. أحدهما كان مظهره راقيًا، يحمل مروحة قابلة للطي، بينما الآخر كان تعبيره بارد وصارم، مع سيف مربوط في وسطه.
طار عبر أكثر من مائة جزيرة على التوالي.
الرجل حامل السيف، الذي كان مستواه في التطوير مساويًا لمستوى لو رو، أومأ برأسه مرارًا وقبض يديه نحو تشين سانغ ممتنًا.
ظل تعبير تأملي على وجه تشين سانغ طوال الوقت. ثم، فجأة شعر بشيء ما، رفع رأسه ونظر إلى الأمام.
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
مباشرة إلى الأمام، كانت ثلاثة خطوط من الضوء المتجنب تطير نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقام تشين سانغ نارًا حجرية، واختار القطع الأثرية الأسهل في الإصلاح – إصلاحها بالكامل سيمنع التجار من خفض أسعارها بشكل كبير.
المطر الغزير حجب رؤيته، ولم يستخدم تشين سانغ الوعي الروحي لاستكشاف هوياتهم. داخل تشكيل تشيان ووتر للأوهام الألف، حتى أكثر ممارسي الطائفة الشيطانية تهورًا لم يجرؤوا على التصرف بتهور.
بالعودة إلى الوراء، كان ذلك قبل ستين أو سبعين عامًا.
صفير! صفير!
لاحظ الرجل حامل السيف تعجب المرأة وهي تحدق في تشين سانغ، ووجد الأمر غريبًا. غير قادر على كبح فضوله، سأل: “رو، هل تعرفين هذا الممارس؟”
بينما عبرت أضواءهم المتجنبة بعضها البعض، دوى فجأة صوت تعجب.
توقفت الشخصيات الأربع في انسجام.
أومأ تشين سانغ متفهمًا. لم يكن فضوليًا أكثر من اللازم – لقد كان مجرد سؤال عابر.
التفت تشين سانغ، ونظر إلى الأشخاص الثلاثة المقابلين له – رجلان وامرأة.
بعد الانتهاء من إصلاح القطع الأثرية، حول تشين سانغ نظره نحو الجثث الثلاث على الأرض.
بدا الرجلان في سن متشابه، يرتديان رداءين أزرقين متطابقين. أحدهما كان مظهره راقيًا، يحمل مروحة قابلة للطي، بينما الآخر كان تعبيره بارد وصارم، مع سيف مربوط في وسطه.
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت المرأة صوت “اممم” الناعم وترددت قليلاً قبل أن تبدأ في الكلام.
وقفت بالقرب من الرجل حامل السيف، علاقتهما تبدو حميمة.
داخل المسكن الكهفي، لم يكن هناك سوى حصيرة تأمل واحدة. جلس تشين سانغ متربعًا عليها، وبمجرد أن استعاد طاقته الروحية بالكامل، فتح عينيه وأخرج حقيبة بذور الخردل وحقيبة الدمى الجثثية.
لاحظ الرجل حامل السيف تعجب المرأة وهي تحدق في تشين سانغ، ووجد الأمر غريبًا. غير قادر على كبح فضوله، سأل: “رو، هل تعرفين هذا الممارس؟”
طار عبر أكثر من مائة جزيرة على التوالي.
أطلقت المرأة صوت “اممم” الناعم وترددت قليلاً قبل أن تبدأ في الكلام.
أومأت لو رو برأسها مرارًا عند سماع هذا. “بعد أن ساعدنا الجدة جينغ في مهمة طلبتها، أخبرتنا أنها ستغادر مؤقتًا. لم نعتقد أبدًا أنها ستكون لهذه المدة الطويلة. تم استدعائي مؤخرًا للواجب، وعندما مررت بسوق وينيو، ذهبت للتحقق من متجر الجدة جينغ – كان لا يزال مغلقًا. ليس لدي أي فكرة عن مكانها…”
عند سماع كيفية مخاطبة الرجل لها، بادر تشين سانغ بالسؤال: “هل أنت لو رو؟”
ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان المعارك ضد الممارسين البشريين، والتي سمحت له بفهم رمز القتل بوتيرة تفوق بكثير تجاربه السابقة.
هذه المرأة كانت، بشكل مفاجئ، الأخت الصغرى للأخوات لو، اللواتي باعنه ذات يوم أشياء الينبوع الروحي – لو رو.
لم يصبح تطوير لو رو عميقًا فحسب، بل أصبحت شخصيتها أيضًا أكثر ثباتًا مما يتذكره تشين سانغ. ومع ذلك، كان هناك أثر من نفسها السابقة في سلوكها. كان وجهها مليئًا بفرح لا يمكن إخفاؤه، غير قادرة على كبح حماسها.
بالعودة إلى الوراء، كان ذلك قبل ستين أو سبعين عامًا.
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
ساعد الأخوات لو في فتح حاجز المسكن الكهفي، وبعد الافتراق، لم يلتقوا مرة أخرى.
لم يصبح تطوير لو رو عميقًا فحسب، بل أصبحت شخصيتها أيضًا أكثر ثباتًا مما يتذكره تشين سانغ. ومع ذلك، كان هناك أثر من نفسها السابقة في سلوكها. كان وجهها مليئًا بفرح لا يمكن إخفاؤه، غير قادرة على كبح حماسها.
في ذلك الوقت، كانت كلتا الأختين في مرحلة تنقية الطاقة فقط، ولكن الآن، وصلت لو رو بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
ليس الجميع أثرياء مثله، مع إمدادات وفيرة من الأحجار الروحية. العديد من الممارسين الأضعف كانوا يعانون، مجبرين على التطوير بقليل من الطاقة الروحية، يعيشون في حالة من عدم اليقين المستمر.
بالكاد ترك الزمن آثاره على وجه لو رو. وجد تشين سانغ أنها مألوفة للوهلة الأولى لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الأخت الكبرى أو الصغرى.
عند سماع كيفية مخاطبة الرجل لها، بادر تشين سانغ بالسؤال: “هل أنت لو رو؟”
“الأخ تشين، إنه حقًا أنت! أنا لو رو!”
ليس الجميع أثرياء مثله، مع إمدادات وفيرة من الأحجار الروحية. العديد من الممارسين الأضعف كانوا يعانون، مجبرين على التطوير بقليل من الطاقة الروحية، يعيشون في حالة من عدم اليقين المستمر.
لم يصبح تطوير لو رو عميقًا فحسب، بل أصبحت شخصيتها أيضًا أكثر ثباتًا مما يتذكره تشين سانغ. ومع ذلك، كان هناك أثر من نفسها السابقة في سلوكها. كان وجهها مليئًا بفرح لا يمكن إخفاؤه، غير قادرة على كبح حماسها.
صفير! صفير!
“السيدة لو بالفعل في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، لذا دعونا ننادي بعضنا البعض كزملاء ممارسين.”
من حقيبة بذور الخردل، طارت مواد روحية مختلفة وقطع أثرية وعناصر أخرى.
هز تشين سانغ رأسه بابتسامة. “في ذلك الوقت، أخذت جذور شجرتك ووعدت بفتح المسكن الكهفي لك. كان ذلك فقط عادلاً – لا حاجة لشكري. ومن هذان الزميلان؟”
في البداية، كان تشين سانغ غالبًا ما يعمل بمفرده، لكنه لم يعد يجرؤ على ذلك الآن.
“هذا زوجي، اسمه العائلة لو.”
لم يصبح تطوير لو رو عميقًا فحسب، بل أصبحت شخصيتها أيضًا أكثر ثباتًا مما يتذكره تشين سانغ. ومع ذلك، كان هناك أثر من نفسها السابقة في سلوكها. كان وجهها مليئًا بفرح لا يمكن إخفاؤه، غير قادرة على كبح حماسها.
أشارت لو رو إلى الرجل حامل السيف ورفعت رأسها لتسأل: “لقد أخبرتك عن الأخ تشين مرات عديدة، هل تتذكر؟”
هذه المرأة كانت، بشكل مفاجئ، الأخت الصغرى للأخوات لو، اللواتي باعنه ذات يوم أشياء الينبوع الروحي – لو رو.
الرجل حامل السيف، الذي كان مستواه في التطوير مساويًا لمستوى لو رو، أومأ برأسه مرارًا وقبض يديه نحو تشين سانغ ممتنًا.
أومأ تشين سانغ متفهمًا. لم يكن فضوليًا أكثر من اللازم – لقد كان مجرد سؤال عابر.
“هذا الزميل دو، صديق لنا،” أضافت لو رو.
من بينها، كانت القطع الأثرية الأكثر عددًا. معظمها كانت تالفة، مع بقاء عدد قليل منها سليمًا، على الرغم من أن جودتها كانت لا تزال مقبولة.
بعد تبادل المجاملات، سأل تشين سانغ: “هل أختك الكبرى، لو شينغ، هنا أيضًا؟”
…
لا تزال لو رو تخاطب تشين سانغ بـ “الأخ”. “أختي لم تتمكن أبدًا من اختراق مرحلة بناء الأساس، لذا استقرت وشكلت عائلة. رتبت لهم العيش في جزيرة على حافة مستنقعات يونكانغ. لديها الآن عائلة كبيرة، تعيش بسلام وازدهار… في ذلك الوقت، ساعدنا الأخ تشين في فتح المسكن الكهفي، مما جعل كل ما لدي اليوم ممكنًا. لطالما أردت أن أشكرك، لكنك اختفيت دون أثر. حتى الجدة جينغ لم تتمكن من العثور عليك…”
ظل تعبير تأملي على وجه تشين سانغ طوال الوقت. ثم، فجأة شعر بشيء ما، رفع رأسه ونظر إلى الأمام.
“أوه،” رد تشين سانغ، ملخصًا بإيجاز رحلته إلى ساحة المعركة القديمة. “لم أتوقع أن أكون غائبًا لعقود. عندما عدت لاحقًا إلى مسكني الكهفي، رأيت تعويذة الصوت التي تركتها الجدة جينغ. ولكن بحلول الوقت الذي ذهبت فيه للعثور عليها والاعتذار، كانت قد اختفت بالفعل.”
من بينها، كانت القطع الأثرية الأكثر عددًا. معظمها كانت تالفة، مع بقاء عدد قليل منها سليمًا، على الرغم من أن جودتها كانت لا تزال مقبولة.
أومأت لو رو برأسها مرارًا عند سماع هذا. “بعد أن ساعدنا الجدة جينغ في مهمة طلبتها، أخبرتنا أنها ستغادر مؤقتًا. لم نعتقد أبدًا أنها ستكون لهذه المدة الطويلة. تم استدعائي مؤخرًا للواجب، وعندما مررت بسوق وينيو، ذهبت للتحقق من متجر الجدة جينغ – كان لا يزال مغلقًا. ليس لدي أي فكرة عن مكانها…”
الفصل 445: الأخوات لو
ظهر تعبير قلق على وجه لو رو، مما يدل على أنها كانت تحمل عاطفة عميقة تجاه الجدة جينغ.
“الأخ تشين، إنه حقًا أنت! أنا لو رو!”
سأل تشين سانغ بفضول: “إذن الزميلة لو تمت دعوتها أيضًا من قبل الجدة جينغ؟ عندما عدت، رأيت تعويذة الصوت، لكن للأسف، كنت متأخرًا جدًا. هل تعرفين ما الذي احتاجت إليه المساعدة؟ هل تمكنت من تحقيقه؟”
نظرت لو رو معتذرة بينما أجابت: “من فضلك سامحني، الأخ. لقد أقسمت بالفعل يمينًا للجدة جينغ بعدم الكشف عن أي شيء.”
نظرت لو رو معتذرة بينما أجابت: “من فضلك سامحني، الأخ. لقد أقسمت بالفعل يمينًا للجدة جينغ بعدم الكشف عن أي شيء.”
شد تشين سانغ رداءه حول نفسه، ونشط قوته الروحية لحماية جسده، ثم ارتفع في السماء، راكبًا ضوءه المتجنب متجهًا نحو الشمال الشرقي.
أومأ تشين سانغ متفهمًا. لم يكن فضوليًا أكثر من اللازم – لقد كان مجرد سؤال عابر.
بعد بعض المحادثة القصيرة، أعطاهم تشين سانغ موقع مسكنه الكهفي لكنه رفض دعوة لو رو وزوجها لحضور مأدبة قبل المغادرة بسرعة.
بعد بعض المحادثة القصيرة، أعطاهم تشين سانغ موقع مسكنه الكهفي لكنه رفض دعوة لو رو وزوجها لحضور مأدبة قبل المغادرة بسرعة.
استمر الممارس المسمى دو في المشاهدة حتى اختفى ضوء تشين سانغ المتجنب في المسافة، تعبيره غريب بعض الشيء.
من حقيبة بذور الخردل، طارت مواد روحية مختلفة وقطع أثرية وعناصر أخرى.
نظرت لو رو إليه في دهشة. “الزميل دو، ماذا تنظر؟”
“هذا زوجي، اسمه العائلة لو.”
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
استمر الممارس المسمى دو في المشاهدة حتى اختفى ضوء تشين سانغ المتجنب في المسافة، تعبيره غريب بعض الشيء.
(نهاية الفصل)
تحملوا، على أمل أن تنتهي الحرب أخيرًا.
استمر الممارس المسمى دو في المشاهدة حتى اختفى ضوء تشين سانغ المتجنب في المسافة، تعبيره غريب بعض الشيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات