You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 415

1111111111

الفصل 415: حصن تيان يو

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل الجناح، تحول المشهد أمام عينيه فجأة، ووجد نفسه في قاعة رئيسية مزينة بشكل جميل.

كان حصن تيان يو أحد الحصنين الرئيسيين اللذين تسيطر عليهما الطائفة الشيطانية، ويقع على مسافة ليست بعيدة عن حصن ين شان، بتضاريس متشابهة إلى حد ما. الفارق أن حصن تيان يو بُني على جزيرة في مستنقع بدلاً من شجرة قديمة.

“هل هذه الكنوز متوسطة جدًا؟ هل هو رجل بخلفية استثنائية لدرجة أنه لا يجد أيًا منها يستحق؟” قال السيد كان في صمت.

جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.

كانت القاعة مقسمة إلى ثلاثة مستويات. المستوى الأول يتكون من صفوف من المقاعد، وفي تلك اللحظة، كانت القاعة تعج بالأصوات. معظم المقاعد كانت مشغولة بممارسين خالدين وصلوا على الأقل إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.

في الزاوية الجنوبية الشرقية من حصن تيان يو، داخل فناء واسع، كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها. وقف شخصان مقنعان على الجانبين يحرسانها، بينما كان شخص يرتدي رداءً أسود يدخل الفناء من وقت لآخر.

سرعان ما اختفت كنز ثمين تلو الآخر كتيار متدفق.

الغريب أنه بدلاً من التوجه إلى الغرف في الخلف، كان يتجه نحو جناح ثماني الأضلاع في وسط الفناء.

وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي دخل فيها الجناح، اختفى دون أي أثر.

كان السيد كان رجلاً مثقفًا ومهذبًا في منتصف العمر، وكلماته القليلة كانت منعشة كنسيم الربيع، مما جعل الحضور يتساءلون كيف اكتسب مثل هذه السمعة في حصن تيان يو.

أولئك الذين يتمتعون بقوة روحية عميقة استطاعوا، في تلك اللحظة، رؤية ومضات من الضوء الفضي الرفيع داخل الجناح – تذبذب لحاجز – مما كشف أن الجناح يخفي عالمًا مختلفًا تمامًا.

في عالم التطوير الخالد، الوصول إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس يعني أن المرء من الأساتذة. إقامة علاقة مع ممارس بهذا المستعد يعد بفوائد كبيرة لدار المزادات، والسيد كان بطبيعة الحال لا يريد أن يفوت الفرصة.

مع اقتراب منتصف الليل، قل عدد الداخلين إلى الفناء.

أولئك الذين يتمتعون بقوة روحية عميقة استطاعوا، في تلك اللحظة، رؤية ومضات من الضوء الفضي الرفيع داخل الجناح – تذبذب لحاجز – مما كشف أن الجناح يخفي عالمًا مختلفًا تمامًا.

وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.

جلس هناك بهدوء، لا يتفاعل مع أحد، يشع هالة أبقت الآخرين على مسافة. نظراته تجولت بصمت على كل ممارس في القاعة، كما لو كان يبحث عن شيء ما.

كان الوافد الجديد يرتدي رداءً أسودًا يخفي وجهه – قطعة أثرية قادرة على حجب الوعي الروحي. بالعين المجردة، لا يمكن تمييز جنسه، ولا يمكن لأحد أن يشعر بمستوى قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الحارس على وشك إرشاد الوافد الجديد إلى مقعد في الأمام، ألقى الوافد الجديد نظرة على القاعة، وأومأ بيده للحارس مستبعدًا، واستقر مباشرة في زاوية غير واضحة في الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل الحارسان نظرة، وتقدم أحدهما، رافعًا يده لوقف الوافد الجديد. “أيها الممارس، توقف من فضلك!”

في عالم التطوير الخالد، الوصول إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس يعني أن المرء من الأساتذة. إقامة علاقة مع ممارس بهذا المستعد يعد بفوائد كبيرة لدار المزادات، والسيد كان بطبيعة الحال لا يريد أن يفوت الفرصة.

توقف الوافد الجديد، وألقى نظرة حوله، وسأل بنبرة حائرة: “أليس المزاد مقررًا اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل الجناح، تحول المشهد أمام عينيه فجأة، ووجد نفسه في قاعة رئيسية مزينة بشكل جميل.

نظف الحارس حلقه، وشرح: “المزاد بالفعل مقرر اليوم… لأعلمك، سيدي قد أمر بأن يخضع الضيوف لفحص تأهيل للمشاركة. أتساءل هل لديك الرمز؟”

وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.

“رمز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الحارس على وشك إرشاد الوافد الجديد إلى مقعد في الأمام، ألقى الوافد الجديد نظرة على القاعة، وأومأ بيده للحارس مستبعدًا، واستقر مباشرة في زاوية غير واضحة في الخلف.

رد الوافد الجديد باستياء: “كنت قد سمعت منذ فترة طويلة عن مزاد السيد كان وأحترم سمعته، لكنني لم أسمع أبدًا أن المزاد يتطلب رمزًا! هل كل من دخل قبلاً يملكون رموزًا؟ هل تحاولون إعطائي وقتًا صعبًا؟”

كانت القاعة مقسمة إلى ثلاثة مستويات. المستوى الأول يتكون من صفوف من المقاعد، وفي تلك اللحظة، كانت القاعة تعج بالأصوات. معظم المقاعد كانت مشغولة بممارسين خالدين وصلوا على الأقل إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الحارس بيده مستبعدًا، واستمر: “لا، لا… أيها الممارس، لا تسيء الفهم. نسأل لأن سيدنا قد أصدر رموزًا بالفعل، وكل من يملك واحدًا يعتبر ضيفًا مميزًا في منزلنا.”

وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.

“بالطبع، يمكن للمرء المشاركة حتى بدون رمز، ولكن مع انتشار شهرة سيدنا، جاء المزيد والمزيد من الممارسين لحضور المزاد. شعر سيدنا بالفخر الشديد، ولكن بسبب محدودية المساحة، لم يستطع استيعاب كل زائر. خاصة لهذا المزاد – الذي كان ذا أهمية كبيرة، يعرض فقط كنوزًا لا تقدر بثمن – حتى أن العديد من الشيوخ البارزين، الذين يصعب رؤيتهم كالتنانين الإلهية، قد جذبوا هنا.”

جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.

“على مضض، وضع سيدنا قاعدة: أي ممارس يرغب في الانضمام إلى المزاد يجب إما أن يقدم ألف حجر روحي منخفض الجودة أو أن يكون قد حقق اختراقًا إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.”

الغريب أنه بدلاً من التوجه إلى الغرف في الخلف، كان يتجه نحو جناح ثماني الأضلاع في وسط الفناء.

“بالطبع، الكنوز في المزاد لن تخيب ظنك؛ نطلب منك التفهم بلطف.”

في عالم التطوير الخالد، الوصول إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس يعني أن المرء من الأساتذة. إقامة علاقة مع ممارس بهذا المستعد يعد بفوائد كبيرة لدار المزادات، والسيد كان بطبيعة الحال لا يريد أن يفوت الفرصة.

بعد سماع الشرح، لانت نبرة الوافد الجديد. كشف عن قوته، وسأل بهدوء: “هل هذا يكفي؟”

“ليس ضروريًا!” رفض الوافد الجديد بيده. “أنا معتاد على الجلوس في القاعة الرئيسية لمشاهدة الإثارة. العزلة في غرفة خاصة لا تهمني. خذني مباشرة إلى القاعة الرئيسية. سمعت أن المزاد سيبدأ عند منتصف الليل، والوقت على وشك – لا تؤخر أموري المهمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المرحلة المتأخرة من بناء الأساس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، اتكأ على كرسيه، وأغمض عينيه لصقل روحه، وانتظر بصبور بدء المزاد.

تغيرت تعابير الحراس وانحنوا باحترام، بأصوات مليئة بأقصى درجات التبجيل. “حضوركم الكريم قد زيننا، ومنزلنا المتواضع يلمع الآن ببهاء! كضيف مميز، يتم منحكم تلقائيًا وضع VIP. يرجى اتباعي إلى غرفة VIP، وإذا احتجتم إلى أي شيء آخر، سنبذل قصارى جهدنا للاستجابة.”

الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.

“ليس ضروريًا!” رفض الوافد الجديد بيده. “أنا معتاد على الجلوس في القاعة الرئيسية لمشاهدة الإثارة. العزلة في غرفة خاصة لا تهمني. خذني مباشرة إلى القاعة الرئيسية. سمعت أن المزاد سيبدأ عند منتصف الليل، والوقت على وشك – لا تؤخر أموري المهمة.”

كان قد تلقى بالفعل كلمة من مرؤوسيه أن هذا الرجل يمتلك قوة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

“آه…”

وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.

في مواجهة نبرته الحاسمة، تبادل الحراس نظرات عاجزة، ولم يكن أمام أحدهم خيار سوى قيادة الطريق، وإرشاد الوافد الجديد إلى الجناح.

تغيرت تعابير الحراس وانحنوا باحترام، بأصوات مليئة بأقصى درجات التبجيل. “حضوركم الكريم قد زيننا، ومنزلنا المتواضع يلمع الآن ببهاء! كضيف مميز، يتم منحكم تلقائيًا وضع VIP. يرجى اتباعي إلى غرفة VIP، وإذا احتجتم إلى أي شيء آخر، سنبذل قصارى جهدنا للاستجابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما دخل الجناح، تحول المشهد أمام عينيه فجأة، ووجد نفسه في قاعة رئيسية مزينة بشكل جميل.

عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.

كانت القاعة مقسمة إلى ثلاثة مستويات. المستوى الأول يتكون من صفوف من المقاعد، وفي تلك اللحظة، كانت القاعة تعج بالأصوات. معظم المقاعد كانت مشغولة بممارسين خالدين وصلوا على الأقل إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.

حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.

المستويان الثاني والثالث كانا هادئين للغاية، يشكلان غرفًا خاصة فردية، كل منها محاط بضباب رمادي يحجب واجهتها. بالنظر من القاعة الرئيسية، لا يمكن رؤية سوى فوضى، دون أي دليل على من يجلس بالداخل.

في الزاوية الجنوبية الشرقية من حصن تيان يو، داخل فناء واسع، كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها. وقف شخصان مقنعان على الجانبين يحرسانها، بينما كان شخص يرتدي رداءً أسود يدخل الفناء من وقت لآخر.

222222222

كانت هذه الضباب إحدى وظائف التشكيل الروحي داخل القاعة.

كان قد تلقى بالفعل كلمة من مرؤوسيه أن هذا الرجل يمتلك قوة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

علاوة على ذلك، كانت الجدران المحيطة تومض بأضواء إلهية ذهبية حادة، تشع هالة من الشدة القاتمة التي تحذر باستمرار حضور المزاد.

“أريد أن أرى فقط كم من الوقت يمكنك إخفاء رغبتك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان الحارس على وشك إرشاد الوافد الجديد إلى مقعد في الأمام، ألقى الوافد الجديد نظرة على القاعة، وأومأ بيده للحارس مستبعدًا، واستقر مباشرة في زاوية غير واضحة في الخلف.

بكفاءة مخضرمة، تعامل السيد كان بسرعة مع الأمور التافهة بكلمات قليلة قبل أن يعلن مباشرة بدء المزاد.

“اذهب الآن؛ أخبر السيد كان أنه لا حاجة لمعاملة خاصة من أجلي. طالما أن المزاد يرضيني، سأعود في المستقبل – دون أي رمز.”

في الزاوية الجنوبية الشرقية من حصن تيان يو، داخل فناء واسع، كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها. وقف شخصان مقنعان على الجانبين يحرسانها، بينما كان شخص يرتدي رداءً أسود يدخل الفناء من وقت لآخر.

استسلم الحانس، ولم يستطع إلا أن يعزو هذا إلى غرابة الأطوار لدى الشيخ وانسحب.

“هل هذه الكنوز متوسطة جدًا؟ هل هو رجل بخلفية استثنائية لدرجة أنه لا يجد أيًا منها يستحق؟” قال السيد كان في صمت.

لكن قلة من يعلمون أن المكان الذي جلس فيه وفر له رؤية واضحة للمزاد بأكمله.

حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.

جلس هناك بهدوء، لا يتفاعل مع أحد، يشع هالة أبقت الآخرين على مسافة. نظراته تجولت بصمت على كل ممارس في القاعة، كما لو كان يبحث عن شيء ما.

كان قد تلقى بالفعل كلمة من مرؤوسيه أن هذا الرجل يمتلك قوة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، اتكأ على كرسيه، وأغمض عينيه لصقل روحه، وانتظر بصبور بدء المزاد.

الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.

عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.

تغيرت تعابير الحراس وانحنوا باحترام، بأصوات مليئة بأقصى درجات التبجيل. “حضوركم الكريم قد زيننا، ومنزلنا المتواضع يلمع الآن ببهاء! كضيف مميز، يتم منحكم تلقائيًا وضع VIP. يرجى اتباعي إلى غرفة VIP، وإذا احتجتم إلى أي شيء آخر، سنبذل قصارى جهدنا للاستجابة.”

كان السيد كان رجلاً مثقفًا ومهذبًا في منتصف العمر، وكلماته القليلة كانت منعشة كنسيم الربيع، مما جعل الحضور يتساءلون كيف اكتسب مثل هذه السمعة في حصن تيان يو.

“بالطبع، الكنوز في المزاد لن تخيب ظنك؛ نطلب منك التفهم بلطف.”

بكفاءة مخضرمة، تعامل السيد كان بسرعة مع الأمور التافهة بكلمات قليلة قبل أن يعلن مباشرة بدء المزاد.

في الزاوية الجنوبية الشرقية من حصن تيان يو، داخل فناء واسع، كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها. وقف شخصان مقنعان على الجانبين يحرسانها، بينما كان شخص يرتدي رداءً أسود يدخل الفناء من وقت لآخر.

سرعان ما اختفت كنز ثمين تلو الآخر كتيار متدفق.

“بالطبع، الكنوز في المزاد لن تخيب ظنك؛ نطلب منك التفهم بلطف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت توجيه السيد كان الهادئ، أصبح جو قاعة المزاد أكثر حماسًا. ارتفعت أصوات المزايدة وانهارت بإيقاع مستمر، وبيعت الكنوز تباعًا بأسعار خيالية.

علاوة على ذلك، كانت الجدران المحيطة تومض بأضواء إلهية ذهبية حادة، تشع هالة من الشدة القاتمة التي تحذر باستمرار حضور المزاد.

الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت توجيه السيد كان الهادئ، أصبح جو قاعة المزاد أكثر حماسًا. ارتفعت أصوات المزايدة وانهارت بإيقاع مستمر، وبيعت الكنوز تباعًا بأسعار خيالية.

بينما كان يراقب الإجراءات بعين يقظة، ترك السيد كان نظراته تنجرف نحو الرجل، وظهرت ومضة شك في أعماق عينيه.

أولئك الذين يتمتعون بقوة روحية عميقة استطاعوا، في تلك اللحظة، رؤية ومضات من الضوء الفضي الرفيع داخل الجناح – تذبذب لحاجز – مما كشف أن الجناح يخفي عالمًا مختلفًا تمامًا.

كان قد تلقى بالفعل كلمة من مرؤوسيه أن هذا الرجل يمتلك قوة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

“هل هذه الكنوز متوسطة جدًا؟ هل هو رجل بخلفية استثنائية لدرجة أنه لا يجد أيًا منها يستحق؟” قال السيد كان في صمت.

في عالم التطوير الخالد، الوصول إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس يعني أن المرء من الأساتذة. إقامة علاقة مع ممارس بهذا المستعد يعد بفوائد كبيرة لدار المزادات، والسيد كان بطبيعة الحال لا يريد أن يفوت الفرصة.

بعد سماع الشرح، لانت نبرة الوافد الجديد. كشف عن قوته، وسأل بهدوء: “هل هذا يكفي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بارعًا في استمالة تفضيلات الآخرين، خاصة في إعداد المزاد حيث حتى أكثر الأفراد حسابًا يجدون صعوبة في إخفاء حماسهم عند مواجهة شيء يعجبون به.

كان حصن تيان يو أحد الحصنين الرئيسيين اللذين تسيطر عليهما الطائفة الشيطانية، ويقع على مسافة ليست بعيدة عن حصن ين شان، بتضاريس متشابهة إلى حد ما. الفارق أن حصن تيان يو بُني على جزيرة في مستنقع بدلاً من شجرة قديمة.

لكن هذا الرجل لم يتحرك حتى؛ بقي غير مبال تمامًا.

عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.

“هل هذه الكنوز متوسطة جدًا؟ هل هو رجل بخلفية استثنائية لدرجة أنه لا يجد أيًا منها يستحق؟” قال السيد كان في صمت.

كانت القاعة مقسمة إلى ثلاثة مستويات. المستوى الأول يتكون من صفوف من المقاعد، وفي تلك اللحظة، كانت القاعة تعج بالأصوات. معظم المقاعد كانت مشغولة بممارسين خالدين وصلوا على الأقل إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.

حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.

حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.

في الماضي، كان سيكون في حيرة عند التعامل مع شخص مثله.

وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه المرة كانت مختلفة. من بين العناصر القادمة، كانت هناك بعض التحف الحقيقية – كنوز جمعها بشق الأنفس على مر السنين، ينتظر لحظة تذهل العالم.

حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.

“أريد أن أرى فقط كم من الوقت يمكنك إخفاء رغبتك!”

“اذهب الآن؛ أخبر السيد كان أنه لا حاجة لمعاملة خاصة من أجلي. طالما أن المزاد يرضيني، سأعود في المستقبل – دون أي رمز.”

مع ذلك، سحب السيد كان نظراته وتوقف عن التركيز على الرجل الغامض. في تلك اللحظة بالضبط، حقق تاج الكنز سعرًا مرتفعًا، ورفع السيد كان صوته لتعزيز الجو المشحون بالفعل في القاعة.

“بالطبع، يمكن للمرء المشاركة حتى بدون رمز، ولكن مع انتشار شهرة سيدنا، جاء المزيد والمزيد من الممارسين لحضور المزاد. شعر سيدنا بالفخر الشديد، ولكن بسبب محدودية المساحة، لم يستطع استيعاب كل زائر. خاصة لهذا المزاد – الذي كان ذا أهمية كبيرة، يعرض فقط كنوزًا لا تقدر بثمن – حتى أن العديد من الشيوخ البارزين، الذين يصعب رؤيتهم كالتنانين الإلهية، قد جذبوا هنا.”

(نهاية الفصل)

مع اقتراب منتصف الليل، قل عدد الداخلين إلى الفناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط