الفصل 414: في غمضة عين
الفصل 414: في غمضة عين
بعد إيواء نينغ يووي ووالدته، انطلق تشين سانغ وحده إلى وادي اللانهاية. لم تكن العناصر في متجره في سوق تشينغيانغ ذات قيمة عالية، لذا لم يكن قلقًا من أن تهرب عائلة نينغ يووي بالأموال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حوّل تشين سانغ انتباهه إلى قطعة الذهب البارد.
على الرغم من أن سيفه الأبنوسي قد تحول بالفعل إلى جنين سيف وأصبح غير قابل للاستخدام، إلا أن تشين سانغ كان لا يزال يمتلك الكثير من القطع الأثرية الواقية.
على الرغم من أن هذه الطريقة الجديدة أثرت بعض الشيء على تدريبه، إلا أن المكافآت كانت أكبر بكثير.
بعد الحصول على خريطة جديدة، قضى معظم وقته في المنطقة الثانية من وادي اللانهاية – وهي منطقة نادرًا ما يتردد عليها – بحثًا عن وحوش شيطانية مزعجة.
بالاعتماد على قوته الخاصة فقط، كان من الصعب للغاية العثور على بقعة مناسبة، وكانت التكلفة في أحجار الروح مرتفعة.
كونه حذرًا بطبيعته، تكيف تدريجياً مع حياة التجربة داخل وادي اللانهاية، والتي لم تكن مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة.
بعد ذلك بوقت قصير، صقل تشين سانغ فطر الشبح المتساقط بالدم وزجاجة حبة تجميع الطاقة؛ تشكل رمز القتل الثالث، وتقدم تدريبه بسلاسة، ودخل بنجاح المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس!
بعد فترة من التدريب الشاق أو بمجرد أن يجمع ما يكفي من المواد الروحية، كان يعود إلى سوق تشينغيانغ ليكرس نفسه للتدريب ويدرس فن صقل القطع الأثرية، مستوعبًا أكثر تعاليم شريحة اليشم.
ملأت السيوف الروحية المتجر مثل غابة، مما يتناسب حقًا مع اسم “جناح السيف”.
في النهاية، طبق هذه الأفكار على السيف الأبنوسي بتأثير ملحوظ، مما قلل بشكل كبير من الوقت الذي استغرقه السيف الأبنوسي لاستهلاك هدفه وحتى عزز الرابطة بينهما.
بسبب أسعاره العادلة، لاحظ بعض العملاء المنتظمين ذلك.
على الرغم من أن هذه الطريقة الجديدة أثرت بعض الشيء على تدريبه، إلا أن المكافآت كانت أكبر بكثير.
أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.
…
حتى أولئك الذين صادفوا تشين سانغ تم رفضهم بأدب.
في غمضة عين، كان جناح السيف يعمل لمدة ثلاثة عشر عامًا وحصل، بشكل مفاجئ، على سمعة متواضعة في سوق تشينغيانغ.
ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.
في البداية، كان المتجر الصغير غير ملحوظ جدًا – كانت أرففه مليئة بقطع أثرية منخفضة الجودة وكان الموظفون قليلو الكلام، يخدمون في الغالب ممارسين دون المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة.
المصقولة من المادة الأصلية، كان الذهب البارد أحد أفضل المواد الروحية التي يمتلكها، وسيكون إهدارًا استخدامها في قطع أثرية منخفضة الجودة.
بسبب أسعاره العادلة، لاحظ بعض العملاء المنتظمين ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من الإخفاقات المتتالية فرضت تكاليف باهظة بالكاد يستطيع تشين سانغ تحملها.
مع تعمق تشين سانغ في إتقان صقل القطع الأثرية، تحسن جودة القطع الأثرية على الأرفف تدريجياً بينما تقلص التنوع حتى أصبحت الغالبية العظمى أنواعًا مختلفة من السيوف الروحية.
(نهاية الفصل)
ملأت السيوف الروحية المتجر مثل غابة، مما يتناسب حقًا مع اسم “جناح السيف”.
بحلول ذلك الوقت، أصبح نينغ يووي رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو لحية مهذبة.
مع مرور الوقت، اكتسب جناح السيف المميز في السوق شهرة تدريجية، وجذب العديد من الممارسين.
أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.
كان العديد من الممارسين الذين زاروا سوق تشينغيانغ يحيدون عن طريقهم إلى جناح السيف لتصفح السيوف الجديدة، على الرغم من أن العناصر لم تصل بعد إلى مرحلة أن تكون سلعًا ساخنة، إلا أنها ما زالت تُباع دون صعوبة.
في ذلك الوقت بالضبط، اقترح نينغ يووي أن يشتروا قطعًا أثرية من مكان آخر – الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع، أو حتى الانخراط في أعمال أخرى – للحفاظ على سير العمل في المتجر بسلاسة.
في الواقع، عندما حاول تشين سانغ دمج الذهب البارد في صقل السيوف الروحية لتحسين جودتها، بدأ الطلب قريبًا يفوق العرض.
أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.
بحلول ذلك الوقت، كانت السنة الثالثة عشر من إقامته في سوق تشينغيانغ. لمدة ثلاثة عشر عامًا متتالية، لم يتوقف أبدًا عن تعلم صقل القطع الأثرية – حيث كان ينتج بانتظام دفعات كبيرة من القطع الأثرية منخفضة الجودة للتدرب وحتى حقق معدل نجاح معقول في صقل القطع عالية الجودة. تحول المتجر تدريجياً إلى الربح، على الرغم من أنه أكسبه عددًا متواضعًا من أحجار الروح.
في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!
لحسن الحظ، بعد الحصول على حقيبة بذور الخردل الخاصة بيو هوا، كانت الاحتياطيات المالية لـ تشين سانغ أكثر من كافية لاستمراره لفترة طويلة.
كونه حذرًا بطبيعته، تكيف تدريجياً مع حياة التجربة داخل وادي اللانهاية، والتي لم تكن مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة.
ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.
بعد الحصول على خريطة جديدة، قضى معظم وقته في المنطقة الثانية من وادي اللانهاية – وهي منطقة نادرًا ما يتردد عليها – بحثًا عن وحوش شيطانية مزعجة.
سلسلة من الإخفاقات المتتالية فرضت تكاليف باهظة بالكاد يستطيع تشين سانغ تحملها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حوّل تشين سانغ انتباهه إلى قطعة الذهب البارد.
لم يعد حجر النار الناتج عن تشكيله الروحي كافيًا لدعم صقل القطع الأثرية عالية الجودة؛ كان عليه دفع رسوم باهظة لاستئجار عرق ناري تحت الأرض داخل السوق.
بعد ذلك بوقت قصير، صقل تشين سانغ فطر الشبح المتساقط بالدم وزجاجة حبة تجميع الطاقة؛ تشكل رمز القتل الثالث، وتقدم تدريبه بسلاسة، ودخل بنجاح المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس!
لم يكن كل عرق ناري مناسبًا لصقل القطع الأثرية أو الحبوب – كان من الضروري اختيار واحد حيث تكون اللهبة مستقرة ثم تعزيزها بحواجز تشكيل روحي مختلفة.
في السنوات اللاحقة، نادرًا ما صقل تشين سانغ السيوف الروحية منخفضة الجودة وكرس نفسه بالكامل للتأمل في تعاليم شريحة اليشم.
بالاعتماد على قوته الخاصة فقط، كان من الصعب للغاية العثور على بقعة مناسبة، وكانت التكلفة في أحجار الروح مرتفعة.
بعد إيواء نينغ يووي ووالدته، انطلق تشين سانغ وحده إلى وادي اللانهاية. لم تكن العناصر في متجره في سوق تشينغيانغ ذات قيمة عالية، لذا لم يكن قلقًا من أن تهرب عائلة نينغ يووي بالأموال.
ما آلمه أكثر هو أن كل فشل أهدر كمية هائلة من المواد الروحية الثمينة.
كل هذه الأفكار استقاها من التقنيات الأصلية لعائلة وو.
بعد التفكير في هذه النكسات المؤلمة، أدرك تشين سانغ أنه لا يمكنه الاستمرار بتهور؛ لم يكن لديه موارد لا حصر لها لإهدارها. بعد تفكير طويل، قرر اعتماد استراتيجية غير مباشرة: صقل القطع الأثرية عالية الجودة أولاً ثم استكمالها بمواد روحية ثمينة مختلفة لتعزيز جودة سيوفه الروحية. سيكون هذا النهج أقل صعوبة إلى حد ما. بمجرد أن يتمكن من إنتاج سيف روحي مماثل للقطع الأثرية عالية الجودة – وبعد أن يكتسب خبرة كافية – سيحاول الصقل المباشر مرة أخرى.
قام تشين سانغ بصقل دفعة من القطع الأثرية فقط عند عودته من تجاربه، وبما أن أعمال المتجر كانت سريعة جدًا، سرعان ما سيتم اجتياحها بالكامل – مما يجعلها مغلقة لبقية الوقت – كان اقتراح نينغ يووي منطقيًا تمامًا.
كل هذه الأفكار استقاها من التقنيات الأصلية لعائلة وو.
بسبب أسعاره العادلة، لاحظ بعض العملاء المنتظمين ذلك.
لأجيال، درست عائلة وو فن صقل القطع الأثرية بدقة. محدودة بالموهبة الفطرية ومع قلة من تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، لجأت إلى هذه الطريقة لرفع مهاراتها في الصقل.
بالاعتماد على قوته الخاصة فقط، كان من الصعب للغاية العثور على بقعة مناسبة، وكانت التكلفة في أحجار الروح مرتفعة.
حوّل تشين سانغ انتباهه إلى قطعة الذهب البارد.
على الرغم من أن هذه الطريقة الجديدة أثرت بعض الشيء على تدريبه، إلا أن المكافآت كانت أكبر بكثير.
المصقولة من المادة الأصلية، كان الذهب البارد أحد أفضل المواد الروحية التي يمتلكها، وسيكون إهدارًا استخدامها في قطع أثرية منخفضة الجودة.
أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.
من أجل سيفه الأبنوسي، لم يبخل بأي تفكير في مثل هذا الاقتصاد.
على الرغم من أن هذه الطريقة الجديدة أثرت بعض الشيء على تدريبه، إلا أن المكافآت كانت أكبر بكثير.
ومع ذلك، استغرق الأمر عدة إخفاقات قبل أن يتقن تدريجياً خصائص الذهب البارد.
بسبب أسعاره العادلة، لاحظ بعض العملاء المنتظمين ذلك.
دمج الذهب البارد في قطعة أثرية لم يمنحها خاصية البرودة القصوى فحسب، بل زاد أيضًا من متانتها بشكل كبير. مع نفس النوع من القطع الأثرية، ميزت إضافة الذهب البارد على الفور بينها وبين الآخرين.
لم يكن كل عرق ناري مناسبًا لصقل القطع الأثرية أو الحبوب – كان من الضروري اختيار واحد حيث تكون اللهبة مستقرة ثم تعزيزها بحواجز تشكيل روحي مختلفة.
عندما تمكن شخص ما من الحصول على قطعة أثرية مخلوطة بالذهب البارد من جناح السيف، انتشر الخبر بسرعة. ارتفعت سمعة جناح السيف بينما بدأ العملاء يتدفقون. لاحظ المزيد والمزيد من الناس جناح السيف، بما في ذلك مجموعات مؤثرة مختلفة وجمعيات الأعمال.
في ذلك الوقت بالضبط، اقترح نينغ يووي أن يشتروا قطعًا أثرية من مكان آخر – الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع، أو حتى الانخراط في أعمال أخرى – للحفاظ على سير العمل في المتجر بسلاسة.
أدى القليل من الاستفسار حول التغييرات في القطع الأثرية المباعة على مر السنين إلى أن يصبح من الواضح أن صاحب جناح السيف كان على الأرجح سيدًا في صقل القطع الأثرية. لتحقيق مثل هذه البراعة في ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان، يجب أن يمتلك إما موهبة استثنائية أو ينحدر من سلالة مرموقة.
في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!
حاولت بعض جمعيات الأعمال حتى تجنيد صاحب جناح السيف الغامض، لكن قلة من الناس رأوا وجهه الحقيقي. لم يتمكنوا سوى من ترك رسائل مع الموظفين، ولم تنجح أي من عروضهم.
دمج الذهب البارد في قطعة أثرية لم يمنحها خاصية البرودة القصوى فحسب، بل زاد أيضًا من متانتها بشكل كبير. مع نفس النوع من القطع الأثرية، ميزت إضافة الذهب البارد على الفور بينها وبين الآخرين.
حتى أولئك الذين صادفوا تشين سانغ تم رفضهم بأدب.
مع تعمق تشين سانغ في إتقان صقل القطع الأثرية، تحسن جودة القطع الأثرية على الأرفف تدريجياً بينما تقلص التنوع حتى أصبحت الغالبية العظمى أنواعًا مختلفة من السيوف الروحية.
أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعد السيوف الروحية عالية الجودة التي أنتجها تُباع في جناح السيف؛ بل تم تكليف عدد قليل من جمعيات الأعمال ذات الصلات الجيدة والمتحمسة بها، بينما بقي هو نفسه مختبئًا خلف الكواليس.
في ذلك الوقت بالضبط، اقترح نينغ يووي أن يشتروا قطعًا أثرية من مكان آخر – الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع، أو حتى الانخراط في أعمال أخرى – للحفاظ على سير العمل في المتجر بسلاسة.
مع تعمق تشين سانغ في إتقان صقل القطع الأثرية، تحسن جودة القطع الأثرية على الأرفف تدريجياً بينما تقلص التنوع حتى أصبحت الغالبية العظمى أنواعًا مختلفة من السيوف الروحية.
بحلول ذلك الوقت، أصبح نينغ يووي رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو لحية مهذبة.
بعد الحصول على خريطة جديدة، قضى معظم وقته في المنطقة الثانية من وادي اللانهاية – وهي منطقة نادرًا ما يتردد عليها – بحثًا عن وحوش شيطانية مزعجة.
ظل تدريبه عالقًا في المرحلة الرابعة من مرحلة تنقية الطاقة، وكان قد تخلى منذ فترة طويلة عن أي طموح في التطوير الخالد. وبدلاً من ذلك، اختار الزواج وإنجاب الأطفال ورعاية والدته المريضة، وعيش حياة هادئة لا تختلف عن حياة البشر العاديين في السوق.
الفصل 414: في غمضة عين
قام تشين سانغ بصقل دفعة من القطع الأثرية فقط عند عودته من تجاربه، وبما أن أعمال المتجر كانت سريعة جدًا، سرعان ما سيتم اجتياحها بالكامل – مما يجعلها مغلقة لبقية الوقت – كان اقتراح نينغ يووي منطقيًا تمامًا.
كل هذه الأفكار استقاها من التقنيات الأصلية لعائلة وو.
لأكثر من عقد من الزمان، خدم نينغ يووي تشين سانغ باجتهاد، يتعامل مع كل مهمة بدقة ناضجة لا تشوبها شائبة.
مع مرور الوقت، اكتسب جناح السيف المميز في السوق شهرة تدريجية، وجذب العديد من الممارسين.
لم يهتم تشين سانغ كثيرًا بالمتجر نفسه وكان قد خطط لتسليمه إلى نينغ يووي كبادرة تقدير لسنوات خدمته المخلصة قبل أن ينطلق في طريقه الخاص.
مع سيطرة قوية على السلطة، بدأ نينغ يووي في اتخاذ القرارات بشكل مستقل، مما أدى إلى إجراء عدة تعديلات حتى استقر العمل.
في السنوات اللاحقة، نادرًا ما صقل تشين سانغ السيوف الروحية منخفضة الجودة وكرس نفسه بالكامل للتأمل في تعاليم شريحة اليشم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حوّل تشين سانغ انتباهه إلى قطعة الذهب البارد.
لم تعد السيوف الروحية عالية الجودة التي أنتجها تُباع في جناح السيف؛ بل تم تكليف عدد قليل من جمعيات الأعمال ذات الصلات الجيدة والمتحمسة بها، بينما بقي هو نفسه مختبئًا خلف الكواليس.
حتى أولئك الذين صادفوا تشين سانغ تم رفضهم بأدب.
مع سيطرة قوية على السلطة، بدأ نينغ يووي في اتخاذ القرارات بشكل مستقل، مما أدى إلى إجراء عدة تعديلات حتى استقر العمل.
بعد ذلك بوقت قصير، صقل تشين سانغ فطر الشبح المتساقط بالدم وزجاجة حبة تجميع الطاقة؛ تشكل رمز القتل الثالث، وتقدم تدريبه بسلاسة، ودخل بنجاح المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس!
كان الحزن الوحيد يأتي من العملاء المخلصين الذين، بعد أن زاروا المتجر في أيامه الأولى، أصبحوا غير راضين عندما لم يعودوا يرون أي سيوف روحية معروضة. بخيبة أمل، تكهنوا بأن سيد صقل القطع الأثرية وراء المتجر ربما غادر السوق ليجوب العالم.
في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!
تضاءل تألق جناح السيف السابق مثل زهرة عابرة – لقد أشرق ببراعة لبضع سنوات قصيرة فقط قبل أن يختلط في الغموض، مما أثار أسف الكثيرين.
حتى أولئك الذين صادفوا تشين سانغ تم رفضهم بأدب.
مع تعمق إتقان تشين سانغ، تمكن في النهاية من صقل قطعة أثرية عالية الجودة!
في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!
على الرغم من أن معدل نجاحه ظل منخفضًا، إلا أن المكافآت كانت هائلة، وأخيرًا، استطاع فهم تعاليم ممارس النواة الذهبية من طائفة زولينغ المنقوشة في شريحة اليشم.
ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.
في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!
في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!
بعد ذلك بوقت قصير، صقل تشين سانغ فطر الشبح المتساقط بالدم وزجاجة حبة تجميع الطاقة؛ تشكل رمز القتل الثالث، وتقدم تدريبه بسلاسة، ودخل بنجاح المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس!
قام تشين سانغ بصقل دفعة من القطع الأثرية فقط عند عودته من تجاربه، وبما أن أعمال المتجر كانت سريعة جدًا، سرعان ما سيتم اجتياحها بالكامل – مما يجعلها مغلقة لبقية الوقت – كان اقتراح نينغ يووي منطقيًا تمامًا.
(نهاية الفصل)
تضاءل تألق جناح السيف السابق مثل زهرة عابرة – لقد أشرق ببراعة لبضع سنوات قصيرة فقط قبل أن يختلط في الغموض، مما أثار أسف الكثيرين.
مع مرور الوقت، اكتسب جناح السيف المميز في السوق شهرة تدريجية، وجذب العديد من الممارسين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات