الفصل 393: الحاجز
كان يو هوا مصدومًا تمامًا بعد تحطم قطعه الأثرية الواقية بضربة واحدة.
كان شخص مهلهل يعدو عبر الممر.
كان يو هوا مندهشًا بعض الشيء من أن الياشا تخشى النيران إلى هذا الحد. اندفعت موجة من الفرح بداخله، وضحك ساخرًا. “مجرد جثة تجرؤ على التصرف بغرور أمامي؟”
خلفه، تلاحقه النيران السوداء بلا هوادة، وكان يو هوا يقترب أكثر فأكثر. ومع ذلك، لم يلتفت تشين سانغ وهو يهرب، بينما كان تعبيره يتقلب بشكل غير متوقع.
التاث الاثنان في معركة فوضوية.
كان يمسك بيده شيئًا – ورقة تعويذة طويلة تشبه اليشم الرمادي. كانت تشع ببريق غامض يصعب صرف النظر عنه.
كانت قاعة الجليد على بعد خطوات قليلة أمامه.
كانت قاعة الجليد على بعد خطوات قليلة أمامه.
في نفس الوقت، قام عمدًا بتشتيت جزء من النيران، محولًا إياها إلى عدد لا يحصى من اللهبات المتذبذبة التي تنجرف للخارج.
وكان المطارد على مقربة منه.
سقط تشين سانغ أرضًا، واسودت رؤيته للحظة. فجأة، ملأت يد شبحية ضخمة بلون أزرق-أسود مجال بصره.
في هذه الأثناء، كانت القوة الروحية التي تعافت بالكاد في بحيرة تشي بالكاد تكفي للحفاظ على تعويذة المركبة السماوية التساعية. لقد وصل بالفعل إلى حدوده القصوى.
بنقرة إصبع، انطلقت خمسة سيوف روحية.
لم يكن هناك وقت للتردد.
على مر السنين، تحسنت إتقان تشين سانغ للحواجز بشكل كبير. بينما لم يكن سريعًا مثل الرجل المتجول، لم يعد يعاني في مثل هذه المواقف.
ومضت عيناه بتصميم. دون سابق إنذار، رفع يده الأخرى وأطلق ببراعة سلسلة من الحواجز، ووضعها فوق نفسه.
في اللحظة التالية، التفت يو هوا فجأة نحو مساحة فارغة وصرخ، “اخرج!”
كانت هذه الحواجز من فن الجثة المظلم السماوي ومصممة لتكمل تعويذة الجثة السماوية. بعضها مستمد من كتابات وو شانغ، والتي قام تشين سانغ بتعديلها قليلاً.
هل الياشا دمية جثة تشين سانغ؟
لم يتخيل أبدًا أنه سيستخدمها على نفسه يومًا ما.
في عالم التطوير الخالد، كانت الجثث المكررة في مرحلة تشكيل النواة تعرف باسم الياشا الطائر. كانت مراوغة وتمتلك قوة مرعبة.
بعد أن حفظها عن ظهر قلب منذ زمن طويل، كان تنفيذه سريعًا ودقيقًا. بحركة واحدة، قلب كفه وضغط دون تردد تعويذة الجثة السماوية على جبينه.
وبالفعل، كان تشين سانغ قد خمن بشكل صحيح.
داخل فضاء روحه البدائية…
سقط تشين سانغ أرضًا، واسودت رؤيته للحظة. فجأة، ملأت يد شبحية ضخمة بلون أزرق-أسود مجال بصره.
انجرفت تعويذة الجثة السماوية نحو روحه البدائية.
على مر السنين، تحسنت إتقان تشين سانغ للحواجز بشكل كبير. بينما لم يكن سريعًا مثل الرجل المتجول، لم يعد يعاني في مثل هذه المواقف.
ارتجف جسد تشين سانغ. في تلك اللحظة بالضبط، اقتحم قاعة الجليد.
*صوت الرياح!*
*انفجار!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينتهي حتى من الكلام، اختفت صورة الياشا مرة أخرى. اختفت الابتسامة الساخرة من وجه يو هوا على الفور. أدار نظره حوله بحذر، لكن المحيط ظل غير مضطرب. بنخسة باردة، قام على الفور بتفعيل نيران الجحيم التسعة الشيطانية، مشكلًا درعًا ناريًا يحيط بجسده بالكامل.
سقط تشين سانغ أرضًا، واسودت رؤيته للحظة. فجأة، ملأت يد شبحية ضخمة بلون أزرق-أسود مجال بصره.
بنقرة إصبع، انطلقت خمسة سيوف روحية.
لحسن الحظ، عندما كانت اليد الشبحية على وشك ضرب جبينه، توقفت فجأة. من خلال الفراغات بين أصابعها، استطاع تشين سانغ رؤية وميض الصراع في عيني الياشا – لقد كبحتها إرادة وو شانغ المتبقية مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية الغرفة، لم يكن هناك جدار جليدي – بدلاً من ذلك، كان هناك شاشة مظلمة شكلها حاجز خلفها لا يمكن رؤية أي شيء.
*صوت الرياح!*
لم يكن هناك وقت للتردد.
عصف ريح عاتية عبر الممر بينما اندفعت النيران السوداء. لقد وصل يو هوا.
في هذه الأثناء، كانت القوة الروحية التي تعافت بالكاد في بحيرة تشي بالكاد تكفي للحفاظ على تعويذة المركبة السماوية التساعية. لقد وصل بالفعل إلى حدوده القصوى.
التفت الياشا بعنقه نحوه قبل أن تختفي على الفور.
داخل فضاء روحه البدائية…
تنفس تشين سانغ الصعداء. كشف الفحص السريع لنفسه أن وعيه ظل غير متأثر بتعويذة الجثة السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الياشا لم يكن ينوي منح يو هوا وقتًا للتفكير. بعد أن أخطأت ضربتها الأولى، اختفت وعادت لتظهر مباشرة خلف يو هوا.
لكن الوضع كان حرجًا؛ لم يكن هناك وقت لفحص دقيق.
لم يكن هناك وقت للتردد.
قفز تشين سانغ على قدميه وركض نحو الغرفة الجانبية التي دخل إليها الرجل المتجول. كان قد بدأ للتو في الحركة عندما سمع صوت تحطم الزجاج خلفه، تبعه زئير غاضب من يو هوا.
لم تحمي هذه القطعة الأثرية سيدها تلقائيًا فحسب، بل كانت دفاعاتها قوية. على الرغم من تحطمها بضربة الياشا، فقد نجحت في صد الهجوم الخفي المميت!
عند سماع ذلك، التفت تشين سانغ إلى الورقة، شعر بوخزة ندم.
هل الياشا دمية جثة تشين سانغ؟
كما توقع، تعرض يو هوا لكمين من الياشا. ومع ذلك، في اللحظة الحاسمة، طارت قطعة أثرية واقية تشبه الدرع الصدري من صدر يو هوا.
لكن الوضع كان حرجًا؛ لم يكن هناك وقت لفحص دقيق.
لم تحمي هذه القطعة الأثرية سيدها تلقائيًا فحسب، بل كانت دفاعاتها قوية. على الرغم من تحطمها بضربة الياشا، فقد نجحت في صد الهجوم الخفي المميت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اكتشف يو هوا نقاط ضعف الياشا وحصل على الفرصة للانقلاب عليه، سيكون تشين سانغ في خطر شديد.
خرج يو هوا سالماً!
ومضت عيناه بتصميم. دون سابق إنذار، رفع يده الأخرى وأطلق ببراعة سلسلة من الحواجز، ووضعها فوق نفسه.
“من هناك؟!”
كان يمسك بيده شيئًا – ورقة تعويذة طويلة تشبه اليشم الرمادي. كانت تشع ببريق غامض يصعب صرف النظر عنه.
كان يو هوا مصدومًا تمامًا بعد تحطم قطعه الأثرية الواقية بضربة واحدة.
لقد استنفدت قوته الروحية بشدة. كان يعتمد على الحبوب الروحية للحفاظ على نفسه، لكن بحيرة تشي وخطوط الطول لديه تعرضت لأضرار بالغة. كان يقترب من حدوده.
لكنه أدرك سريعًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام – الياشا لم تكن بشرًا.
ما لم يكن هناك سر آخر لست على علم به.
جعل سم الجثة المتبقي على مخالب الياشا يو هوا يرتعد غريزيًا. أخذ نفسًا حادًا، ممتنًا لأن قطعه الأثرية أنقذته من الكارثة.
ما لم يكن هناك سر آخر لست على علم به.
“لماذا يوجد ياشا طائر هنا؟”
قمع قلقه، بدأ تشين سانغ في مراقبة محيطه. بعد مسح الغرفة الجانبية، فهم أخيرًا سبب حاجة الرجل المتجول إلى مزيد من الوقت.
في عالم التطوير الخالد، كانت الجثث المكررة في مرحلة تشكيل النواة تعرف باسم الياشا الطائر. كانت مراوغة وتمتلك قوة مرعبة.
بعد أن حفظها عن ظهر قلب منذ زمن طويل، كان تنفيذه سريعًا ودقيقًا. بحركة واحدة، قلب كفه وضغط دون تردد تعويذة الجثة السماوية على جبينه.
ومع ذلك، كان تحول زومبي ولد طبيعيًا إلى ياشا نادرًا للغاية. كانت الشروط أكثر صرامة من وصول ممارس بشري إلى مرحلة تشكيل النواة. نتيجة لذلك، لم يكن يُرى تقريبًا أبدًا.
لحسن الحظ، عندما كانت اليد الشبحية على وشك ضرب جبينه، توقفت فجأة. من خلال الفراغات بين أصابعها، استطاع تشين سانغ رؤية وميض الصراع في عيني الياشا – لقد كبحتها إرادة وو شانغ المتبقية مرة أخرى.
لم يتوقع يو هوا العثور على واحد هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *انفجار!*
من زاوية عينه، لاحظ تشين سانغ يختفي في الغرفة الجانبية. ارتفعت موجة من الارتباك بداخله. لماذا لم تهاجم الياشا تشين سانغ أولاً، نظرًا لأنه أزعجها؟ لماذا اختارت أن تكمينني بدلاً من ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان المطارد على مقربة منه.
هل الياشا دمية جثة تشين سانغ؟
لم تحمي هذه القطعة الأثرية سيدها تلقائيًا فحسب، بل كانت دفاعاتها قوية. على الرغم من تحطمها بضربة الياشا، فقد نجحت في صد الهجوم الخفي المميت!
جعلته الفكرة يهز رأسه داخليًا. ممارس في مرحلة بناء الأساس المتوسطة فقط يمتلك ياشا؟ مستحيل. حتى لو كان لديه واحدة، فلن يتمكن أبدًا من السيطرة عليها.
خرج يو هوا سالماً!
ما لم يكن هناك سر آخر لست على علم به.
ومضت عيناه بتصميم. دون سابق إنذار، رفع يده الأخرى وأطلق ببراعة سلسلة من الحواجز، ووضعها فوق نفسه.
لكن الياشا لم يكن ينوي منح يو هوا وقتًا للتفكير. بعد أن أخطأت ضربتها الأولى، اختفت وعادت لتظهر مباشرة خلف يو هوا.
لحسن الحظ، عندما كانت اليد الشبحية على وشك ضرب جبينه، توقفت فجأة. من خلال الفراغات بين أصابعها، استطاع تشين سانغ رؤية وميض الصراع في عيني الياشا – لقد كبحتها إرادة وو شانغ المتبقية مرة أخرى.
عندما شعر بالخطر، تجنب يو هوا غريزيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينتهي حتى من الكلام، اختفت صورة الياشا مرة أخرى. اختفت الابتسامة الساخرة من وجه يو هوا على الفور. أدار نظره حوله بحذر، لكن المحيط ظل غير مضطرب. بنخسة باردة، قام على الفور بتفعيل نيران الجحيم التسعة الشيطانية، مشكلًا درعًا ناريًا يحيط بجسده بالكامل.
التاث الاثنان في معركة فوضوية.
في هذه الأثناء، كانت القوة الروحية التي تعافت بالكاد في بحيرة تشي بالكاد تكفي للحفاظ على تعويذة المركبة السماوية التساعية. لقد وصل بالفعل إلى حدوده القصوى.
بذل يو هوا كل جهد ممكن للتهرب. بدأ أخيرًا في إدراك القوة المرعبة للياشا. من لحظة تعرضه للكمين حتى الآن، حدثت فقط بضع تبادلات، لكنه كان بالفعل على وشك الموت عدة مرات.
أصابه قشعريرة، وقلبه يخفق برعب شديد، مغمورًا بعرق بارد.
عصف ريح عاتية عبر الممر بينما اندفعت النيران السوداء. لقد وصل يو هوا.
“نيران الجحيم التسعة الشيطانية!”
عصف ريح عاتية عبر الممر بينما اندفعت النيران السوداء. لقد وصل يو هوا.
أخيرًا، اغتنم يو هوا فرصة. حدق في الياشا، التي كانت تهاجم مرة أخرى، وزمجر نحو السماء. في لحظة، اندفعت نيران سوداء لا نهاية لها من التعويذة النجمية، تندفع للأمام كما لو كانت تبتلع الياشا بالكامل.
جعل سم الجثة المتبقي على مخالب الياشا يو هوا يرتعد غريزيًا. أخذ نفسًا حادًا، ممتنًا لأن قطعه الأثرية أنقذته من الكارثة.
تراجعت المخلب الشبحية التي امتدت للتو فجأة عند لمس النيران السوداء. أطلقت الياشا صرخة حادة وتراجعت بسرعة، عيناها مثبتتان على راية يان لوه العشرة اتجاهات.
الفصل 393: الحاجز
في عينيها السوداوتين القاتمتين، ومض خوف لا لبس فيه.
كانت هذه الحواجز من فن الجثة المظلم السماوي ومصممة لتكمل تعويذة الجثة السماوية. بعضها مستمد من كتابات وو شانغ، والتي قام تشين سانغ بتعديلها قليلاً.
كان يو هوا مندهشًا بعض الشيء من أن الياشا تخشى النيران إلى هذا الحد. اندفعت موجة من الفرح بداخله، وضحك ساخرًا. “مجرد جثة تجرؤ على التصرف بغرور أمامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيف كسر العناصر الخمسة!”
قبل أن ينتهي حتى من الكلام، اختفت صورة الياشا مرة أخرى. اختفت الابتسامة الساخرة من وجه يو هوا على الفور. أدار نظره حوله بحذر، لكن المحيط ظل غير مضطرب. بنخسة باردة، قام على الفور بتفعيل نيران الجحيم التسعة الشيطانية، مشكلًا درعًا ناريًا يحيط بجسده بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما توقع، تعرض يو هوا لكمين من الياشا. ومع ذلك، في اللحظة الحاسمة، طارت قطعة أثرية واقية تشبه الدرع الصدري من صدر يو هوا.
في نفس الوقت، قام عمدًا بتشتيت جزء من النيران، محولًا إياها إلى عدد لا يحصى من اللهبات المتذبذبة التي تنجرف للخارج.
قفز تشين سانغ على قدميه وركض نحو الغرفة الجانبية التي دخل إليها الرجل المتجول. كان قد بدأ للتو في الحركة عندما سمع صوت تحطم الزجاج خلفه، تبعه زئير غاضب من يو هوا.
في اللحظة التالية، التفت يو هوا فجأة نحو مساحة فارغة وصرخ، “اخرج!”
خلفه، تلاحقه النيران السوداء بلا هوادة، وكان يو هوا يقترب أكثر فأكثر. ومع ذلك، لم يلتفت تشين سانغ وهو يهرب، بينما كان تعبيره يتقلب بشكل غير متوقع.
…
بعد أن حفظها عن ظهر قلب منذ زمن طويل، كان تنفيذه سريعًا ودقيقًا. بحركة واحدة، قلب كفه وضغط دون تردد تعويذة الجثة السماوية على جبينه.
في الخارج، رأت الجثة الحية التي تركها تشين سانغ كل شيء بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الياشا لم يكن ينوي منح يو هوا وقتًا للتفكير. بعد أن أخطأت ضربتها الأولى، اختفت وعادت لتظهر مباشرة خلف يو هوا.
لم يكن تشين سانغ مندهشًا من النتيجة.
لم يكن هذا بعد وضعًا يائسًا. لا يزال لدى تشين سانغ خطة، لكنه كان بحاجة إلى مزيد من الوقت ومساحة هادئة للتعافي والاستعداد.
حتى خيوط الأشباح لتشكيل يان أظهرت درجة من الكبح على الياشا. من المرجح جدًا أن النيران الشيطانية، التي كانت أقوى بعدد لا يحصى من المرات، كانت العدو الطبيعي للياشا.
سقط تشين سانغ أرضًا، واسودت رؤيته للحظة. فجأة، ملأت يد شبحية ضخمة بلون أزرق-أسود مجال بصره.
وبالفعل، كان تشين سانغ قد خمن بشكل صحيح.
كانت هذه الحواجز من فن الجثة المظلم السماوي ومصممة لتكمل تعويذة الجثة السماوية. بعضها مستمد من كتابات وو شانغ، والتي قام تشين سانغ بتعديلها قليلاً.
كانت هذه النيران الشيطانية قوية بشكل غير عادي – شيء لم يصادفه من قبل أبدًا.
“من هناك؟!”
لم تكن قوة يو هوا نفسه كافية لقتل الياشا، لكن من خلال حمل تعويذة نجمية يمكنها كبحها، يمكنه بالتأكيد الصمود أمامها.
لم يكن هذا بعد وضعًا يائسًا. لا يزال لدى تشين سانغ خطة، لكنه كان بحاجة إلى مزيد من الوقت ومساحة هادئة للتعافي والاستعداد.
إذا اكتشف يو هوا نقاط ضعف الياشا وحصل على الفرصة للانقلاب عليه، سيكون تشين سانغ في خطر شديد.
(نهاية الفصل)
بما أن الياشا كانت تخشى النيران بوضوح، لم تتمكن من إطلاق قوتها الكاملة، مما يعني أن وضع يو هوا لم يكن حرجًا. في مثل هذا السيناريو، لم يجرؤ تشين سانغ على التدخل، ولا كان لديه القوة للقيام بذلك.
لكن الوضع كان حرجًا؛ لم يكن هناك وقت لفحص دقيق.
لقد استنفدت قوته الروحية بشدة. كان يعتمد على الحبوب الروحية للحفاظ على نفسه، لكن بحيرة تشي وخطوط الطول لديه تعرضت لأضرار بالغة. كان يقترب من حدوده.
(نهاية الفصل)
بسرعة، ابتلع حبة شفاء. حتى تتعافى إصاباته، لم يجرؤ على تناول المزيد من الحبوب أو امتصاص أحجار الروح لتجديد قوته الروحية. وإلا، قبل أن يتمكن يو هوا حتى من قتله، سينفجر من الداخل.
“من هناك؟!”
قمع قلقه، بدأ تشين سانغ في مراقبة محيطه. بعد مسح الغرفة الجانبية، فهم أخيرًا سبب حاجة الرجل المتجول إلى مزيد من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تشين سانغ مندهشًا من النتيجة.
في نهاية الغرفة، لم يكن هناك جدار جليدي – بدلاً من ذلك، كان هناك شاشة مظلمة شكلها حاجز خلفها لا يمكن رؤية أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية الغرفة، لم يكن هناك جدار جليدي – بدلاً من ذلك، كان هناك شاشة مظلمة شكلها حاجز خلفها لا يمكن رؤية أي شيء.
للوصول إلى الداخل، يجب كسر الحاجز أولاً.
بنقرة إصبع، انطلقت خمسة سيوف روحية.
التفت تشين سانغ فجأة نحو قاعة الجليد – لقد دمر يو هوا جثته الحية للتو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نيران الجحيم التسعة الشيطانية!”
كما توقع، كان يو هوا يقترب من فهم طبيعة الياشا.
في الخارج، رأت الجثة الحية التي تركها تشين سانغ كل شيء بوضوح.
لم يكن هذا بعد وضعًا يائسًا. لا يزال لدى تشين سانغ خطة، لكنه كان بحاجة إلى مزيد من الوقت ومساحة هادئة للتعافي والاستعداد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية الغرفة، لم يكن هناك جدار جليدي – بدلاً من ذلك، كان هناك شاشة مظلمة شكلها حاجز خلفها لا يمكن رؤية أي شيء.
“سيف كسر العناصر الخمسة!”
بذل يو هوا كل جهد ممكن للتهرب. بدأ أخيرًا في إدراك القوة المرعبة للياشا. من لحظة تعرضه للكمين حتى الآن، حدثت فقط بضع تبادلات، لكنه كان بالفعل على وشك الموت عدة مرات.
بنقرة إصبع، انطلقت خمسة سيوف روحية.
لم تحمي هذه القطعة الأثرية سيدها تلقائيًا فحسب، بل كانت دفاعاتها قوية. على الرغم من تحطمها بضربة الياشا، فقد نجحت في صد الهجوم الخفي المميت!
على مر السنين، تحسنت إتقان تشين سانغ للحواجز بشكل كبير. بينما لم يكن سريعًا مثل الرجل المتجول، لم يعد يعاني في مثل هذه المواقف.
للوصول إلى الداخل، يجب كسر الحاجز أولاً.
(نهاية الفصل)
حتى خيوط الأشباح لتشكيل يان أظهرت درجة من الكبح على الياشا. من المرجح جدًا أن النيران الشيطانية، التي كانت أقوى بعدد لا يحصى من المرات، كانت العدو الطبيعي للياشا.
وبالفعل، كان تشين سانغ قد خمن بشكل صحيح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات