الفصل 387: بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم
كان الياكشا الطائر المختفي جالساً متربعاً داخل الغرفة المظلمة.
مرة أخرى، تكرر نفس المطاردة اليائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!
بعد نفسين…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كان قد أحصى الوقت.
*انفجار!*
*طقطقة… طقطقة…*
كان السيف الأبنوسي قد انطلق للتو من جبهة تشين سانغ عندما، قبل أن يتشكل تشكيل السيف بالكامل، أصابته لكمة قوية. أرسلت قوة الضربة السيف يترنح للخلف، ليصطدم بجسم تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عملية صقل ياكشا طائر صعبة للغاية. كان الفن السري معقداً بشكل كبير.
*اصطدام!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *اصطدام!*
اخترق ألم حارق صدر تشين سانغ. ارتفع طعم مر في حلقه بينما انحنى جسمه مثل جمبري من قوة الاصطدام، محطماً بقوة ضد الجدار.
الجثة الحية، أو بالأحرى تشين سانغ، الذي كان يرى من خلال عينيها، شعر بموجة من الإثارة. عرف أن هذا قد يكون الاكتشاف القيم الوحيد في هذه الغرفة. على الفور، ركز وبدأ يقرأ النقوش بعناية.
لحسن الحظ، كان السيف الأبنوسي مصنوعاً من مادة تعويذة؛ كان مرناً بما يكفي لتحمل هجوم الياكشا الطائر دون أن ينكسر. الأهم من ذلك، أنه امتص جزءاً كبيراً من قوة الاصطدام، مما أنقذ تشين سانغ من موت محقق.
في المرة الثانية، كان قد لجأ حتى إلى أكثر الطرق وحشية في صقل حبوب الدواء، فقط ليجد نفسه مستنفداً تماماً مرة أخرى. كان الضرر الذي لحق بمركزه القوي شديداً.
مع ذلك، كان في حالة مزرية للغاية. بينما سقط على الأرض وحاول النهوض، غمر الظلام فجأة رؤيته – فقد تحرك الياكشا الطائر بسرعة البرق، مقترباً منه مرة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجليد المحطم قد اندمج معاً بمرور الوقت، مما يشير إلى أن هذا المشهد بقي دون إزعاج لسنوات لا تحصى.
استعاد وعيه الروحي أخيراً ما يكفي للتأثير على تعويذة الجثة السماوية مرة أخرى. بصيحة غاضبة، أطلق سيطرة كاملة على التعويذة المضمنة في جسم الياكشا الطائر.
استعاد وعيه الروحي أخيراً ما يكفي للتأثير على تعويذة الجثة السماوية مرة أخرى. بصيحة غاضبة، أطلق سيطرة كاملة على التعويذة المضمنة في جسم الياكشا الطائر.
تردد الياكشا الطائر قليلاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت الجثة الحية نفسها على الجدران الجليدية، حذرة من استفزاز الياكشا الطائر. تتحرك بحذر على طول الحواف، فحصت كل زاوية بدقة.
لم يترك تشين سانغ الفرصة تفوته. بينما كان لا يزال نصف مستلقٍ على الأرض، التوى في وضع غريب وانزلق خارج قاعة الجليد بأسرع ما يمكن.
كان الياكشا الطائر المختفي جالساً متربعاً داخل الغرفة المظلمة.
خمسة عشر نفساً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ترسخ الفكرة، تصرف بناءً عليها.
كما لو كان قد عبر حدوداً غير مرئية، اختفى الشعور الخانق بالهلاك الوشيك، ولم يعد هناك أي أثر للياكشا الطائر.
الفصل 387: بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم
أخيراً خارج أراضي الياكشا، شعر تشين سانغ كما لو كان قد هرب من براثن الموت نفسه. التوتر الذي سيطر على عقله لفترة طويلة أخيراً خف.
واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.
*نفس… نفس…*
في المرة الثانية، كان قد لجأ حتى إلى أكثر الطرق وحشية في صقل حبوب الدواء، فقط ليجد نفسه مستنفداً تماماً مرة أخرى. كان الضرر الذي لحق بمركزه القوي شديداً.
كانت أنفاسه متقطعة، يتلوى من الألم في بطنه.
اقتربت الجثة الحية أكثر، لكن الياكشا الطائر بقي بلا حراك، يراقب بصمت غريب. ثم، لدهشة تشين سانغ، أغمض المخلوق عينيه.
بينما كان يصر على أسنانه، أمسك بمركزه القوي وأجبر نفسه على الجلوس نصف جالس.
رجل خبير مثل الرجل المتجول لم يكن ليتصرف بتهور. خمسة عشر نفساً كان يجب أن تكون أكثر من كافية.
من دخوله قاعة الجليد حتى الآن، مرت خمسة عشر نفساً فقط. لإبقاء الياكشا الطائر مشغولاً ومنعه من مهاجمة الرجل المتجول، دفع تشين سانغ نفسه إلى أقصى حدوده – مستنفداً مركزه القوي مرتين.
تحرك الياكشا الطائر عند الضجيج، التوى عنقه بشكل غير طبيعي.
في المرة الثانية، كان قد لجأ حتى إلى أكثر الطرق وحشية في صقل حبوب الدواء، فقط ليجد نفسه مستنفداً تماماً مرة أخرى. كان الضرر الذي لحق بمركزه القوي شديداً.
في تلك اللحظة، فهم تشين سانغ تماماً.
مع ذلك، كان قد أحصى الوقت.
*انفجار!*
المهمة أنجزت – خمسة عشر نفساً، لا ثانية أكثر، لا ثانية أقل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *اصطدام!*
اختفت الياكشا الطائر، ووجه تشين سانغ نظره نحو الاتجاه الذي ذهب إليه الرجل المتجول. لم تكن هناك أي علامات على قتال، مما يعني أن الرجل المتجول قد نجح. أطلق تشين سانغ نفساً من الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من النقوش، استدارت الجثة الحية ببطء، نظراتها معقدة بينما تحدق في الياكشا الطائر الجالس بلا حراك على كتلة الجليد.
رجل خبير مثل الرجل المتجول لم يكن ليتصرف بتهور. خمسة عشر نفساً كان يجب أن تكون أكثر من كافية.
المكون الثاني كان نواة ذهبية أو نواة شيطانية.
الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.
كنت أعرف!
كان واجبه تجاه الرجل المتجول قد اكتمل. الآن، حان وقت هدفه الخاص.
المهمة أنجزت – خمسة عشر نفساً، لا ثانية أكثر، لا ثانية أقل!
من خلال بصمة روحه، شعر تشين سانغ أن الجثة الحية قد دخلت بالفعل الغرفة الجانبية وكانت تسرع عبر ممر ضيق. لحسن الحظ، لم يكن النفق طويلاً – بقي ضمن نطاق إدراكه. قريباً، ظهر نهاية الممر.
الفصل 387: بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم
فجأة، تصلبت الجثة الحية.
الجزء الثاني كان معظمه سرد شخصي لوو شانغ، يصف بالتفصيل كيف صقل نفسه إلى جثة حية ثم رفع نفسه إلى ياكشا طائر.
كان الياكشا الطائر المختفي جالساً متربعاً داخل الغرفة المظلمة.
لا عجب أنه لم تكن هناك أي بقايا لممارس طائفة الجثة السماوية هنا.
قبل لحظة، كان منخرطاً في قتال مع تشين سانغ في قاعة الجليد، ومع ذلك في غمضة عين، عاد إلى وكره – أسرع حتى من الجثة الحية التي تركض. كانت تقنية تفاديه غريبة بشكل لا يمكن فهمه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجليد المحطم قد اندمج معاً بمرور الوقت، مما يشير إلى أن هذا المشهد بقي دون إزعاج لسنوات لا تحصى.
استرجع تشين سانغ التردد الغريب الذي أظهره سابقاً. مع قلبه المصمم، أمر الجثة الحية بالتقدم.
كما لو كان قد عبر حدوداً غير مرئية، اختفى الشعور الخانق بالهلاك الوشيك، ولم يعد هناك أي أثر للياكشا الطائر.
تحرك الياكشا الطائر عند الضجيج، التوى عنقه بشكل غير طبيعي.
واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.
*طقطقة… طقطقة…*
الجانب الأيمن – لا شيء.
اتجهت حدقتاه السوداوتان، الخاليتان من العاطفة، إلى التحديق في الدخيل.
فجأة، تصلبت الجثة الحية.
كان تشين سانغ على حافة الهاوية، يناور الجثة الحية بحذر إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واجبه تجاه الرجل المتجول قد اكتمل. الآن، حان وقت هدفه الخاص.
خطوة واحدة. خطوتان…
كان السيف الأبنوسي قد انطلق للتو من جبهة تشين سانغ عندما، قبل أن يتشكل تشكيل السيف بالكامل، أصابته لكمة قوية. أرسلت قوة الضربة السيف يترنح للخلف، ليصطدم بجسم تشين سانغ.
اقتربت الجثة الحية أكثر، لكن الياكشا الطائر بقي بلا حراك، يراقب بصمت غريب. ثم، لدهشة تشين سانغ، أغمض المخلوق عينيه.
بعد سنوات طويلة من البحث والتحضير الدقيق، زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الخاصة.
كنت أعرف!
بينما كان يصر على أسنانه، أمسك بمركزه القوي وأجبر نفسه على الجلوس نصف جالس.
ارتفعت موجة من الفرح في قلب تشين سانغ. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تصرف الياكشا الطائر بهذه الطريقة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه أفضل نتيجة ممكنة.
مع ذلك، كان في حالة مزرية للغاية. بينما سقط على الأرض وحاول النهوض، غمر الظلام فجأة رؤيته – فقد تحرك الياكشا الطائر بسرعة البرق، مقترباً منه مرة أخرى.
غير جرؤ على إضاعة الوقت، أمر الجثة الحية بالتحرك بسرعة إلى مدخل الغرفة المظلمة، يفحص بعناية بحثاً عن أي بقايا أو آثار.
إذا كانت الجثة الحية يمكن أن تخضع للتحول وتصعد إلى ياكشا طائر، ماذا لو حول نفسه إلى جثة حية؟ هل يمكنه أيضاً أن…؟
كانت الغرفة الجانبية صغيرة وفي حالة فوضى كاملة. كانت شظايا الجليد متناثرة في كل مكان، وتغطي الجدران علامات مخالب عميقة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كانت معركة شرسة قد حدثت هنا في الماضي أو إذا كان الياكشا الطائر قد جن جنونه ونقشها بنفسه.
فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.
كان الجليد المحطم قد اندمج معاً بمرور الوقت، مما يشير إلى أن هذا المشهد بقي دون إزعاج لسنوات لا تحصى.
ثم، دمج نواة شيطانية في جسده…
واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.
بينما قرأ المزيد، أصبح تعبيره أكثر غرابة. ثم جاء الصدمة والرهبة، كما لو أن جدار الجليد سجل شيئاً مذهلاً تماماً.
غير راغب في الاستسلام بسهولة، تردد للحظة قبل أن يأمر الجثة الحية بالدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ترسخ الفكرة، تصرف بناءً عليها.
بقي الياكشا الطائر جالساً على أكبر كتلة جليدية في وسط الغرفة، بلا حراك على الإطلاق.
معظم المواد المطلوبة لم يكن من المستحيل الحصول عليها مع ما يكفي من الصبر. ومع ذلك، جعل مكونان رئيسيان حتى تشين سانغ يصرخ أمام التحدي.
ضغطت الجثة الحية نفسها على الجدران الجليدية، حذرة من استفزاز الياكشا الطائر. تتحرك بحذر على طول الحواف، فحصت كل زاوية بدقة.
صقل نفسه إلى جثة حية.
الجانب الأيمن – لا شيء.
الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.
النهاية البعيدة – أيضاً لا شيء.
بعد سنوات طويلة من البحث والتحضير الدقيق، زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الخاصة.
اليسار…
استعاد وعيه الروحي أخيراً ما يكفي للتأثير على تعويذة الجثة السماوية مرة أخرى. بصيحة غاضبة، أطلق سيطرة كاملة على التعويذة المضمنة في جسم الياكشا الطائر.
فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.
اقتربت الجثة الحية أكثر، لكن الياكشا الطائر بقي بلا حراك، يراقب بصمت غريب. ثم، لدهشة تشين سانغ، أغمض المخلوق عينيه.
كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرجع تشين سانغ التردد الغريب الذي أظهره سابقاً. مع قلبه المصمم، أمر الجثة الحية بالتقدم.
الجثة الحية، أو بالأحرى تشين سانغ، الذي كان يرى من خلال عينيها، شعر بموجة من الإثارة. عرف أن هذا قد يكون الاكتشاف القيم الوحيد في هذه الغرفة. على الفور، ركز وبدأ يقرأ النقوش بعناية.
من دخوله قاعة الجليد حتى الآن، مرت خمسة عشر نفساً فقط. لإبقاء الياكشا الطائر مشغولاً ومنعه من مهاجمة الرجل المتجول، دفع تشين سانغ نفسه إلى أقصى حدوده – مستنفداً مركزه القوي مرتين.
خارج قاعة الجليد، جلس جسد تشين سانغ الحقيقي متربعاً، يتعافى من إصاباته بعد تناول بعض حبوب الشفاء.
الجثة الحية، أو بالأحرى تشين سانغ، الذي كان يرى من خلال عينيها، شعر بموجة من الإثارة. عرف أن هذا قد يكون الاكتشاف القيم الوحيد في هذه الغرفة. على الفور، ركز وبدأ يقرأ النقوش بعناية.
بينما قرأ المزيد، أصبح تعبيره أكثر غرابة. ثم جاء الصدمة والرهبة، كما لو أن جدار الجليد سجل شيئاً مذهلاً تماماً.
اخترق ألم حارق صدر تشين سانغ. ارتفع طعم مر في حلقه بينما انحنى جسمه مثل جمبري من قوة الاصطدام، محطماً بقوة ضد الجدار.
داخل الغرفة الجانبية…
ارتفعت موجة من الفرح في قلب تشين سانغ. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تصرف الياكشا الطائر بهذه الطريقة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه أفضل نتيجة ممكنة.
بعد الانتهاء من النقوش، استدارت الجثة الحية ببطء، نظراتها معقدة بينما تحدق في الياكشا الطائر الجالس بلا حراك على كتلة الجليد.
بقي الياكشا الطائر جالساً على أكبر كتلة جليدية في وسط الغرفة، بلا حراك على الإطلاق.
في تلك اللحظة، فهم تشين سانغ تماماً.
كانت أنفاسه متقطعة، يتلوى من الألم في بطنه.
لا عجب أنه لم تكن هناك أي بقايا لممارس طائفة الجثة السماوية هنا.
بينما قرأ المزيد، أصبح تعبيره أكثر غرابة. ثم جاء الصدمة والرهبة، كما لو أن جدار الجليد سجل شيئاً مذهلاً تماماً.
لأن هذا الياكشا الطائر كان الممارس نفسه!
مرة أخرى، تكرر نفس المطاردة اليائسة.
كان اسمه وو شانغ، تلميذ في طائفة الجثة السماوية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نفس… نفس…*
في حياته، كان في مرحلة النواة المزيفة.
خارج قاعة الجليد، جلس جسد تشين سانغ الحقيقي متربعاً، يتعافى من إصاباته بعد تناول بعض حبوب الشفاء.
النقوش على جدار الجليد تركها وو شانغ نفسه. كان اسمه مكتوباً في النهاية، وبحكم الفوضى المتزايدة في خط يده، كان يواجه أزمة ملحة عندما كتبها. بالكاد استطاع تشين سانغ تمييز التوقيع النهائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نفس… نفس…*
كان المحتوى مقسماً إلى جزأين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واجبه تجاه الرجل المتجول قد اكتمل. الآن، حان وقت هدفه الخاص.
الجزء الأول تضمن نفس المعرفة التي حصل عليها تشين سانغ من رمز الجثة السماوية – طرق كبح الممارسين وتصفيتهم إلى جثث حية.
فجأة، تصلبت الجثة الحية.
ولكن كان هناك المزيد – فن سري لترقية جثة حية إلى ياكشا طائر. كانت هذه بالضبط المعرفة التي كان تشين سانغ يبحث عنها يائساً!
تحرك الياكشا الطائر عند الضجيج، التوى عنقه بشكل غير طبيعي.
كانت عملية صقل ياكشا طائر صعبة للغاية. كان الفن السري معقداً بشكل كبير.
بينما كان يصر على أسنانه، أمسك بمركزه القوي وأجبر نفسه على الجلوس نصف جالس.
معظم المواد المطلوبة لم يكن من المستحيل الحصول عليها مع ما يكفي من الصبر. ومع ذلك، جعل مكونان رئيسيان حتى تشين سانغ يصرخ أمام التحدي.
فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.
المكون الأول كان جثة حية مصقولة من ممارس في مرحلة النواة المزيفة.
واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.
المكون الثاني كان نواة ذهبية أو نواة شيطانية.
*انفجار!*
فقط مع كليهما يمكن للمرء أن يأمل في ترقية جثة حية إلى ياكشا طائر، خلق جثة مصقولة بنواة ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كان قد أحصى الوقت.
ومع ذلك، ما هز تشين سانغ حقاً لم يكن الفن السري ولكن الجزء الثاني من النقش.
فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.
الجزء الثاني كان معظمه سرد شخصي لوو شانغ، يصف بالتفصيل كيف صقل نفسه إلى جثة حية ثم رفع نفسه إلى ياكشا طائر.
داخل الغرفة الجانبية…
في حياته، حاول وو شانغ طرقاً لا تحصى ولكن فشل في تشكيل نواة ذهبية.
غير راغب في إنهاء طريقه إلى الخلود هناك، فكر في الفن السري لطائفة الجثة السماوية. ضربته فكرة جريئة.
غير راغب في إنهاء طريقه إلى الخلود هناك، فكر في الفن السري لطائفة الجثة السماوية. ضربته فكرة جريئة.
ولكن كان هناك المزيد – فن سري لترقية جثة حية إلى ياكشا طائر. كانت هذه بالضبط المعرفة التي كان تشين سانغ يبحث عنها يائساً!
إذا كانت الجثة الحية يمكن أن تخضع للتحول وتصعد إلى ياكشا طائر، ماذا لو حول نفسه إلى جثة حية؟ هل يمكنه أيضاً أن…؟
في نهاية نقشه، كتب جملة واحدة: “بعد بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم!”
بمجرد ترسخ الفكرة، تصرف بناءً عليها.
النقوش على جدار الجليد تركها وو شانغ نفسه. كان اسمه مكتوباً في النهاية، وبحكم الفوضى المتزايدة في خط يده، كان يواجه أزمة ملحة عندما كتبها. بالكاد استطاع تشين سانغ تمييز التوقيع النهائي.
بعد سنوات طويلة من البحث والتحضير الدقيق، زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الخاصة.
بينما كان يصر على أسنانه، أمسك بمركزه القوي وأجبر نفسه على الجلوس نصف جالس.
صقل نفسه إلى جثة حية.
قبل لحظة، كان منخرطاً في قتال مع تشين سانغ في قاعة الجليد، ومع ذلك في غمضة عين، عاد إلى وكره – أسرع حتى من الجثة الحية التي تركض. كانت تقنية تفاديه غريبة بشكل لا يمكن فهمه.
ثم، دمج نواة شيطانية في جسده…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجليد المحطم قد اندمج معاً بمرور الوقت، مما يشير إلى أن هذا المشهد بقي دون إزعاج لسنوات لا تحصى.
في نهاية نقشه، كتب جملة واحدة: “بعد بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم!”
إذا كانت الجثة الحية يمكن أن تخضع للتحول وتصعد إلى ياكشا طائر، ماذا لو حول نفسه إلى جثة حية؟ هل يمكنه أيضاً أن…؟
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من النقوش، استدارت الجثة الحية ببطء، نظراتها معقدة بينما تحدق في الياكشا الطائر الجالس بلا حراك على كتلة الجليد.
اقتربت الجثة الحية أكثر، لكن الياكشا الطائر بقي بلا حراك، يراقب بصمت غريب. ثم، لدهشة تشين سانغ، أغمض المخلوق عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات