الريح هنا
الفصل 285: الريح هنا
تشين سانغ، الذي كان مستعدًا لمثل هذا الموقف، تحول على الفور إلى ضوء سيف، قطع تيارين من الشفط اللذين كانا يلتفان حوله. تبع المسار الذي فتحه وو تشين، مسرعًا للأمام.
في هذه اللحظة، كان المشهد في كل الاتجاهات متطابقًا – طاقة زرقاء لا نهاية لها، مما جعل من المستحيل تمييز مكان الخروج. اتجهت أنظار الجميع إلى يو كونغ، على أمل أن تكشف خبرته بسرعة عن طريقة لكسر التشكيل.
رد وو تشين بسرعة، ولوح بمروحته بحركة يائسة. انطلقت عدة حزم من ضوء السيف، محررة نفسها من السحب، واستخدم الزخم لاختراق دوامة، متجهًا مباشرة إلى نفق الرياح دون النظر إلى الوراء.
“الريح هنا”، قال تشين سانغ فجأة، وعيناه مركزتان بشدة على المشهد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاصرته سبع أو ثمان دوامات، تقترب بسرعة. بمجرد أن أخرج قطعة أثرية، تمزقت إلى أشلاء بواسطة الريح.
اندهش الجميع واتبعوا نظرة تشين سانغ.
جاء التغيير فجأة، دون سابق إنذار. تمزق الحاجز بواسطة القوة، وتم القبض على المجموعة على حين غرة، مكشوفة للرياح.
وبالفعل، بدأت الطاقة الزرقاء تحت أقدامهم في التحرك.
جاء التغيير فجأة، دون سابق إنذار. تمزق الحاجز بواسطة القوة، وتم القبض على المجموعة على حين غرة، مكشوفة للرياح.
كان الأمر مثل بحيرة ساكنة تضطرب بنسمة لطيفة، تموج بلطف. في أعماق الطاقة، بدا أن تيارات خفية تتدفق، ومع دفع الأمواج للأمام طبقة تلو الأخرى، بدأ الاضطراب ينتشر عبر مناطق أخرى.
في اللحظة التالية، انبعثت قوة شفط قوية من الدوامات!
سرعان ما لاحظت المجموعة أيضًا خيوطًا خفيفة من الريح تلامس وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو تشين، الذي كان في المقدمة، تم سحبه على الفور نحو القوة. انهار التشكيل من تلقاء نفسه.
ولكن في غمضة عين، اشتدت الريح.
“لا داعي للقلق. إذا كان هناك شخص يتحكم في هذا التشكيل بنشاط، فسيكون الأمر بالفعل غير متوقع كما اقترح الزميل مو تينغ. بالنظر إلى مستوياتنا الحالية في التطوير، لن يكون لدينا أي فرصة للبقاء.
في لحظة، تحطم الهدوء تمامًا.
الطاقة في الأعلى كانت خفيفة ورشيقة، لكنها احترقت بحرارة شديدة مثل اللهب المشتعل. الطاقة في الأسفل تصاعدت إلى أعلى كرياح جليدية، تحمل برودة قارسة. الطاقة في الوسط كانت حادة كالسيوف، تقطع بدقة مرعبة.
تحولت النسمات إلى عواصف، والعواصف إلى عواصف عاتية…
تحركت السلسلة مثل ثعبان، ملتوية وضاربة في موقع يان وو، حاصرة عدة قوى شفط.
رقصت الطاقة الزرقاء بعنف في الريح، وأصبحت ملموسة وشكلت دوامات من مختلف الأحجام. بالنسبة لتشين سانغ والآخرين، بدت هذه الدوامات ككيانات صلبة.
فعّل يو كونغ شفرة الطاقة لفتح الطريق، حيث ضرب دوامة تلو الأخرى بحركات قوية، واخترقها وهو يتجه مباشرة إلى نفق الرياح بوتيرة ثابتة.
سرعان ما وجدوا أنفسهم محاطين بعدد لا يحصى من الدوامات، كل منها يشع بقوة هائلة من الطاقة الزرقاء.
فجأة، شعر تشين سانغ أن هناك خطأ ما في الدوامات أمامه. قبل أن يتمكن من رد الفعل، سمع صرخة يو كونغ العاجلة. “احذر!”
الطاقة في الأعلى كانت خفيفة ورشيقة، لكنها احترقت بحرارة شديدة مثل اللهب المشتعل. الطاقة في الأسفل تصاعدت إلى أعلى كرياح جليدية، تحمل برودة قارسة. الطاقة في الوسط كانت حادة كالسيوف، تقطع بدقة مرعبة.
فجأة، أشارت شيو جيروي إلى الأمام وصاحت مندهشة.
أسرعت المجموعة في تفعيل طاقتهم الروحية لحماية أنفسهم، وحطمت عدة دوامات قريبة.
الطاقة في الأعلى كانت خفيفة ورشيقة، لكنها احترقت بحرارة شديدة مثل اللهب المشتعل. الطاقة في الأسفل تصاعدت إلى أعلى كرياح جليدية، تحمل برودة قارسة. الطاقة في الوسط كانت حادة كالسيوف، تقطع بدقة مرعبة.
ومع ذلك، سرعان ما لاحظوا أن الدوامات الأخرى بدت وكأن لها عيونًا، تتحرك نحوهم عمدًا. على طول الطريق، التهمت هذه الدوامات بعضها البعض، وأصبحت أكبر وأقوى بسرعة مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاصرته سبع أو ثمان دوامات، تقترب بسرعة. بمجرد أن أخرج قطعة أثرية، تمزقت إلى أشلاء بواسطة الريح.
يمكن للمجموعة أن تشعر بصعوبة متزايدة في تفريق الدوامات. إذا استمر هذا ولم يتمكنوا من العثور على المخرج قريبًا، فسيتم ابتلاعهم حتمًا بواسطة العاصفة المتزايدة.
في اللحظة التالية، انبعثت قوة شفط قوية من الدوامات!
تسلل القلق إلى قلوبهم بينما كانوا يبحثون بيأس عن مخرج ولكنهم فشلوا في العثور على أي اتجاه يؤدي إلى الأمان.
تمامًا كما بدا أن يان وو سيبتلع بواسطة الدوامات، توقف يو كونغ – الذي كان الأقوى والأقرب إلى نفق الرياح – فجأة. لوح بيده، وانطلقت سلسلة قرمزية من راحة يده.
فجأة، أشارت شيو جيروي إلى الأمام وصاحت مندهشة.
اندهش الجميع واتبعوا نظرة تشين سانغ.
“انظروا هناك!”
تمامًا كما بدا أن يان وو سيبتلع بواسطة الدوامات، توقف يو كونغ – الذي كان الأقوى والأقرب إلى نفق الرياح – فجأة. لوح بيده، وانطلقت سلسلة قرمزية من راحة يده.
كانت الأخوات شيو، اللتان تعملان معًا، تصدان الدوامات بسهولة أكبر قليلاً من الآخرين.
عندما اقتربوا من نفق الرياح، زاد عدد الدوامات حولهم. اصطدمت الطاقة الزرقاء الملموسة بهم أثناء تصادمها مع أجسادهم، وأصبحت قوتها أكثر رعبًا.
حاولت المجموعة جاهدًا النظر إلى حيث أشارت ولفتت انتباههم شيء غير عادي. في السماء البعيدة، على حافة رؤيتهم، ظهر نفق رياح عميق، كشف عنه بشكل خافت تجمع الطاقة الزرقاء.
بدون الحاجة إلى تذكير من يو كونغ، بدأت المجموعة غريزيًا في صب كل طاقتها الروحية في عين التشكيل، ساعية للحفاظ على الحاجز لأطول فترة ممكنة.
“لا بد أن هذا هو المخرج.”
في لحظة، تحطم الهدوء تمامًا.
رفع يو كونغ يده، مشيرًا إلى نفق الرياح. دون تردد، أشار إلى التقدم. “لنذهب!”
ومع ذلك، سرعان ما لاحظوا أن الدوامات الأخرى بدت وكأن لها عيونًا، تتحرك نحوهم عمدًا. على طول الطريق، التهمت هذه الدوامات بعضها البعض، وأصبحت أكبر وأقوى بسرعة مرئية.
لكن مو تينغ قاطع بصوت بارد، “الزميل يو، أليس من التهور التقدم للأمام دون مراقبة تغيرات هذا التشكيل أولاً؟ ماذا لو كان نفق الرياح مجرد وهم، أو الأسوأ من ذلك، فخ؟ أو لنفترض أننا نتحمل صراعات لا نهاية لها للاقتراب منه، فقط لينتقل النفق فجأة إلى مكان آخر – ألن تكون كل جهودنا سدى؟”
يان وو، الذي كان على حافة تشكيل جويوان، صرخ فجأة. كان الأبطأ في رد الفعل، وعندما بدأ تشكيل جويوان في الانهيار، لم يستجب في الوقت المناسب. بحلول الوقت الذي حاول فيه التصرف، كان الوقت قد فات بالفعل.
أومأ الآخرون موافقين، وكان التردد واضحًا على وجوههم.
في ومضة، تحرر الجميع من التشكيل وكانوا يقاتلون بشكل فردي.
عند رؤية هذا، قدم يو كونغ بسرعة تفسيرًا عاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن للمجموعة أن تشعر بصعوبة متزايدة في تفريق الدوامات. إذا استمر هذا ولم يتمكنوا من العثور على المخرج قريبًا، فسيتم ابتلاعهم حتمًا بواسطة العاصفة المتزايدة.
“لا داعي للقلق. إذا كان هناك شخص يتحكم في هذا التشكيل بنشاط، فسيكون الأمر بالفعل غير متوقع كما اقترح الزميل مو تينغ. بالنظر إلى مستوياتنا الحالية في التطوير، لن يكون لدينا أي فرصة للبقاء.
على مدار عام تقريبًا، لم يظهر يان وو أي احترام لتشين سانغ، ويمكن للآخرين في المجموعة أن يروا بوضوح التوتر بين الاثنين. بطبيعة الحال، لم يكن تشين سانغ ميالًا لمحاولة إصلاح العلاقة.
“لكن صاحب هذا الكهف السكني قد مات منذ فترة طويلة، وهذا التشكيل يعمل تلقائيًا. علاوة على ذلك، فهو حاليًا في أضعف مراحله، يعمل ببطء. لن ينتج مثل هذه التغييرات المعقدة.
تمامًا كما بدا أن يان وو سيبتلع بواسطة الدوامات، توقف يو كونغ – الذي كان الأقوى والأقرب إلى نفق الرياح – فجأة. لوح بيده، وانطلقت سلسلة قرمزية من راحة يده.
“إذا كان نفق الرياح هذا هو المخرج، فلن يغير موقعه على المدى القصير. حتى لو كان النفق فتحة خاطئة، فإن الاقتراب منه سيساعدنا على تمييز المخرج الحقيقي بسرعة.
على مدار عام تقريبًا، لم يظهر يان وو أي احترام لتشين سانغ، ويمكن للآخرين في المجموعة أن يروا بوضوح التوتر بين الاثنين. بطبيعة الحال، لم يكن تشين سانغ ميالًا لمحاولة إصلاح العلاقة.
“هذا التشكيل، على الرغم من قوته، قد تآكل بمرور الوقت. لم يعد فخ الموت الذي كان عليه ذات يوم – على الأقل 80٪ من أولئك الذين حاولوا المرور عبره دخلوا الكهف السكني بأمان. مع وجود الكثير منا، فإن فرصنا أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشك تشين سانغ في أنه لو انعكس الوضع، ووقع في الشفط، لما ساعده يان وو. في الواقع، إذا أتيحت له الفرصة، فمن المحتمل أنه سيستغل الفرصة لتفاقم الأمور بالنسبة لتشين سانغ.
“بمجرد أن نجد المخرج، سيكون الهروب مباشرًا. إذا ترددنا وأخرنا، فستنشأ تغييرات غير متوقعة، مما يلقي بنا في الفوضى بدلاً من ذلك.”
أومأ الآخرون موافقين، وكان التردد واضحًا على وجوههم.
في النهاية، اختار الجميع الوثوق بيو كونغ، وحافظوا على تشكيل جويوان وطاروا نحو نفق الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت الطاقة الزرقاء بالحاجز، مما تسبب في انتشار التموجات عبر سطحه. اهتز الحاجز بعنف لكنه صمد دون أن يتفتت.
فعّل يو كونغ شفرة الطاقة لفتح الطريق، حيث ضرب دوامة تلو الأخرى بحركات قوية، واخترقها وهو يتجه مباشرة إلى نفق الرياح بوتيرة ثابتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو تشين، الذي كان في المقدمة، تم سحبه على الفور نحو القوة. انهار التشكيل من تلقاء نفسه.
عندما اقتربوا من نفق الرياح، زاد عدد الدوامات حولهم. اصطدمت الطاقة الزرقاء الملموسة بهم أثناء تصادمها مع أجسادهم، وأصبحت قوتها أكثر رعبًا.
جاء التغيير فجأة، دون سابق إنذار. تمزق الحاجز بواسطة القوة، وتم القبض على المجموعة على حين غرة، مكشوفة للرياح.
وجدت المجموعة نفسها تكافح عبر الفوضى، وأصبحت حركاتها غير منتظمة. فجأة ألقى يو كونغ بكفه. تم إطلاق الطاقة الروحية المجمعة في عين التشكيل، مشكلة حاجزًا أبيض حليبيًا يحيط بالجميع.
وجدت المجموعة نفسها تكافح عبر الفوضى، وأصبحت حركاتها غير منتظمة. فجأة ألقى يو كونغ بكفه. تم إطلاق الطاقة الروحية المجمعة في عين التشكيل، مشكلة حاجزًا أبيض حليبيًا يحيط بالجميع.
اصطدمت الطاقة الزرقاء بالحاجز، مما تسبب في انتشار التموجات عبر سطحه. اهتز الحاجز بعنف لكنه صمد دون أن يتفتت.
الطاقة في الأعلى كانت خفيفة ورشيقة، لكنها احترقت بحرارة شديدة مثل اللهب المشتعل. الطاقة في الأسفل تصاعدت إلى أعلى كرياح جليدية، تحمل برودة قارسة. الطاقة في الوسط كانت حادة كالسيوف، تقطع بدقة مرعبة.
مع وجود الحاجز في مكانه، انخفض الضغط على المجموعة بشكل كبير. أطلقوا تنهدًا جماعيًا بالارتياح، لكنهم سرعان ما أصبحوا متوترين مرة أخرى حيث أصبحت التقلبات على الحاجز أكثر حدة، مهددة بالانهيار.
فجأة، شعر تشين سانغ أن هناك خطأ ما في الدوامات أمامه. قبل أن يتمكن من رد الفعل، سمع صرخة يو كونغ العاجلة. “احذر!”
بدون الحاجة إلى تذكير من يو كونغ، بدأت المجموعة غريزيًا في صب كل طاقتها الروحية في عين التشكيل، ساعية للحفاظ على الحاجز لأطول فترة ممكنة.
بدون شفرة الطاقة لفتح الطريق، تباطأت سرعتهم بشكل كبير، لكنهم كانوا الآن قريبين جدًا من نفق الرياح لدرجة أنهم استطاعوا بالفعل معرفة أنه المخرج.
بدون شفرة الطاقة لفتح الطريق، تباطأت سرعتهم بشكل كبير، لكنهم كانوا الآن قريبين جدًا من نفق الرياح لدرجة أنهم استطاعوا بالفعل معرفة أنه المخرج.
رد وو تشين بسرعة، ولوح بمروحته بحركة يائسة. انطلقت عدة حزم من ضوء السيف، محررة نفسها من السحب، واستخدم الزخم لاختراق دوامة، متجهًا مباشرة إلى نفق الرياح دون النظر إلى الوراء.
لم يكذب يو كونغ عليهم. قبل أن تنتهي المرحلة الضعيفة من التشكيل، لن يكون هناك أي تغييرات كبيرة، ولم يظهر نفق الرياح أي علامات على التحول.
“الريح هنا”، قال تشين سانغ فجأة، وعيناه مركزتان بشدة على المشهد أمامه.
كان المخرج في مرمى البصر. إذا تمكنوا من الصمود لفترة أطول قليلاً، فسيهربون من التشكيل!
في لحظة، تحطم الهدوء تمامًا.
فجأة، شعر تشين سانغ أن هناك خطأ ما في الدوامات أمامه. قبل أن يتمكن من رد الفعل، سمع صرخة يو كونغ العاجلة. “احذر!”
سرعان ما وجدوا أنفسهم محاطين بعدد لا يحصى من الدوامات، كل منها يشع بقوة هائلة من الطاقة الزرقاء.
قبل أن يختفي صوته حتى، اختفت الرياح الهائلة التي كانت تضرب الحاجز فجأة.
رفع يو كونغ يده، مشيرًا إلى نفق الرياح. دون تردد، أشار إلى التقدم. “لنذهب!”
في اللحظة التالية، انبعثت قوة شفط قوية من الدوامات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشك تشين سانغ في أنه لو انعكس الوضع، ووقع في الشفط، لما ساعده يان وو. في الواقع، إذا أتيحت له الفرصة، فمن المحتمل أنه سيستغل الفرصة لتفاقم الأمور بالنسبة لتشين سانغ.
جاء التغيير فجأة، دون سابق إنذار. تمزق الحاجز بواسطة القوة، وتم القبض على المجموعة على حين غرة، مكشوفة للرياح.
ومع ذلك، سرعان ما لاحظوا أن الدوامات الأخرى بدت وكأن لها عيونًا، تتحرك نحوهم عمدًا. على طول الطريق، التهمت هذه الدوامات بعضها البعض، وأصبحت أكبر وأقوى بسرعة مرئية.
وو تشين، الذي كان في المقدمة، تم سحبه على الفور نحو القوة. انهار التشكيل من تلقاء نفسه.
جاء التغيير فجأة، دون سابق إنذار. تمزق الحاجز بواسطة القوة، وتم القبض على المجموعة على حين غرة، مكشوفة للرياح.
رد وو تشين بسرعة، ولوح بمروحته بحركة يائسة. انطلقت عدة حزم من ضوء السيف، محررة نفسها من السحب، واستخدم الزخم لاختراق دوامة، متجهًا مباشرة إلى نفق الرياح دون النظر إلى الوراء.
فعّل يو كونغ شفرة الطاقة لفتح الطريق، حيث ضرب دوامة تلو الأخرى بحركات قوية، واخترقها وهو يتجه مباشرة إلى نفق الرياح بوتيرة ثابتة.
تشين سانغ، الذي كان مستعدًا لمثل هذا الموقف، تحول على الفور إلى ضوء سيف، قطع تيارين من الشفط اللذين كانا يلتفان حوله. تبع المسار الذي فتحه وو تشين، مسرعًا للأمام.
تسلل القلق إلى قلوبهم بينما كانوا يبحثون بيأس عن مخرج ولكنهم فشلوا في العثور على أي اتجاه يؤدي إلى الأمان.
في ومضة، تحرر الجميع من التشكيل وكانوا يقاتلون بشكل فردي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاصرته سبع أو ثمان دوامات، تقترب بسرعة. بمجرد أن أخرج قطعة أثرية، تمزقت إلى أشلاء بواسطة الريح.
يان وو، الذي كان على حافة تشكيل جويوان، صرخ فجأة. كان الأبطأ في رد الفعل، وعندما بدأ تشكيل جويوان في الانهيار، لم يستجب في الوقت المناسب. بحلول الوقت الذي حاول فيه التصرف، كان الوقت قد فات بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاصرته سبع أو ثمان دوامات، تقترب بسرعة. بمجرد أن أخرج قطعة أثرية، تمزقت إلى أشلاء بواسطة الريح.
حاصرته سبع أو ثمان دوامات، تقترب بسرعة. بمجرد أن أخرج قطعة أثرية، تمزقت إلى أشلاء بواسطة الريح.
سرعان ما وجدوا أنفسهم محاطين بعدد لا يحصى من الدوامات، كل منها يشع بقوة هائلة من الطاقة الزرقاء.
بدا أن يان وو على وشك أن تبتلعه الدوامات.
اندهش الجميع واتبعوا نظرة تشين سانغ.
كان الجميع يركزون على التوجه نحو نفق الرياح ولم يتمكنوا من مساعدته. حتى لو كان لديهم الطاقة لتجنيبها، فلن يخاطر أي منهم بالعودة لإنقاذ يان وو.
سرعان ما وجدوا أنفسهم محاطين بعدد لا يحصى من الدوامات، كل منها يشع بقوة هائلة من الطاقة الزرقاء.
تشين سانغ بالتأكيد لن يفعل. في بلدة شيوانغ، تسبب يان وو في مشكلة، وبعد أن استخدمه تشين سانغ لتأكيد سلطته وجعله يفقد ماء الوجه، حمل يان وو ضغينة عميقة ضده.
“انظروا هناك!”
على مدار عام تقريبًا، لم يظهر يان وو أي احترام لتشين سانغ، ويمكن للآخرين في المجموعة أن يروا بوضوح التوتر بين الاثنين. بطبيعة الحال، لم يكن تشين سانغ ميالًا لمحاولة إصلاح العلاقة.
بدون الحاجة إلى تذكير من يو كونغ، بدأت المجموعة غريزيًا في صب كل طاقتها الروحية في عين التشكيل، ساعية للحفاظ على الحاجز لأطول فترة ممكنة.
لم يشك تشين سانغ في أنه لو انعكس الوضع، ووقع في الشفط، لما ساعده يان وو. في الواقع، إذا أتيحت له الفرصة، فمن المحتمل أنه سيستغل الفرصة لتفاقم الأمور بالنسبة لتشين سانغ.
لم يكذب يو كونغ عليهم. قبل أن تنتهي المرحلة الضعيفة من التشكيل، لن يكون هناك أي تغييرات كبيرة، ولم يظهر نفق الرياح أي علامات على التحول.
تمامًا كما بدا أن يان وو سيبتلع بواسطة الدوامات، توقف يو كونغ – الذي كان الأقوى والأقرب إلى نفق الرياح – فجأة. لوح بيده، وانطلقت سلسلة قرمزية من راحة يده.
بدا أن يان وو على وشك أن تبتلعه الدوامات.
تحركت السلسلة مثل ثعبان، ملتوية وضاربة في موقع يان وو، حاصرة عدة قوى شفط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشك تشين سانغ في أنه لو انعكس الوضع، ووقع في الشفط، لما ساعده يان وو. في الواقع، إذا أتيحت له الفرصة، فمن المحتمل أنه سيستغل الفرصة لتفاقم الأمور بالنسبة لتشين سانغ.
لكن مو تينغ قاطع بصوت بارد، “الزميل يو، أليس من التهور التقدم للأمام دون مراقبة تغيرات هذا التشكيل أولاً؟ ماذا لو كان نفق الرياح مجرد وهم، أو الأسوأ من ذلك، فخ؟ أو لنفترض أننا نتحمل صراعات لا نهاية لها للاقتراب منه، فقط لينتقل النفق فجأة إلى مكان آخر – ألن تكون كل جهودنا سدى؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات