الفناء
الفصل 242: الفناء
…
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
من بين هذه القمم، كانت معظمها مكشوفة بالكامل، وتستضيف أنقاض قاعات قديمة ومذابح وهياكل مماثلة. هذه، مثل أجزاء أخرى من الأنقاض، دُمرت وتحولت إلى حطام.
بين السلاسل الجبلية التي لا تنتهي، كانت القاعات القديمة متناثرة على المنحدرات المشجرة. رغم أنها في حالة خراب، إلا أنها ما زالت تشع بهالة غامضة من العصور القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الضرر الذي لحق بهذه القاعات القديمة شديدًا، ولم يترك وراءه أي لوحات أو علامات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل تشين سانغ نظره، محدقًا من خلال فجوة ضيقة في جبل معين. كانت عدة تجمعات من الضباب تلتصق بمنحدراته، بلا حراك، متناثرة في مواقع مختلفة.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ عدة مواقع في الجبال تبدو كبقايا لحدائق الأعشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان هذا المكان يُستخدم في السابق للكيمياء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن تشين سانغ عبس في صمت. السندب الناري اليشمي، الذي كان يتحرك في راحة يده طوال الوقت، لم يتمكن من استشعار وجود أي أجسام روحية، حتى هنا.
بعد البحث في العديد من الأنقاض على طول الطريق وعدم العثور على شيء، تأكدت شكوك تشين سانغ. المناطق الخارجية من الأنقاض القديمة – المواقع منخفضة المخاطر نسبيًا – قد نُهبت بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية، ربما عدة مرات. ربما حتى حفروا ثلاثة أذرع في الأرض بحثًا عن الكنوز.
في اللحظة التي استعد فيها تشين سانغ للتسلل إلى الأنقاض للبحث، ظهر فجأة شخص يخرج من بين الحطام.
كان هؤلاء الثلاثة جميعهم من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتوسطة المهرة. كانوا يعملون معًا لاختراق الحاجز، رغم أن جهودهم بدت أنها تحقق تقدمًا ضئيلاً. أدت المحاولات المتكررة لدخول الضباب إلى الرفض، مما أجبرهم على الخروج في كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى من هذه المسافة، استطاع أن يشعر بوضوح بالقوة العنيفة المرعبة داخل الرمز. شعر كما لو أن عاصفة كارثية قادرة على محو كل شيء كانت تتشكل هناك.
كان الذين دخلوا العقار يعرفون بعضهم البعض بالاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى من هذه المسافة، استطاع أن يشعر بوضوح بالقوة العنيفة المرعبة داخل الرمز. شعر كما لو أن عاصفة كارثية قادرة على محو كل شيء كانت تتشكل هناك.
بين السلاسل الجبلية التي لا تنتهي، كانت القاعات القديمة متناثرة على المنحدرات المشجرة. رغم أنها في حالة خراب، إلا أنها ما زالت تشع بهالة غامضة من العصور القديمة.
تعرف تشين سانغ على الفرد كتلميذ من طائفة تايي الأساسية، الذي كان يُعرف باسم الرجل المتجول. هذا الرجل كان أخاه الأكبر، رغم أن مستواه في التطوير تفوق على الرجل المتجول.
البحث عن كنوز قديمة في مثل هذه الأماكن يشبه البحث عن إبرة في كومة قش.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
كان من بين المجموعة الأولى المكونة من تسعة أشخاص الذين دخلوا عقار الخالد القديم، ووصل قبل تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجه الرجل مظلماً بالإحباط وهو يلعن في سريرته، يطير خارج القاعة القديمة ويخرج مباشرة من سلسلة الجبال، وكأنه عازم على التخلي عن البحث.
عندما رأى تشين سانغ، اكتفى الرجل بإيماءة غير مهتمة. بينما مر بجوار تشين سانغ، تردد للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، احترامًا للأخ الأكبر الرجل المتجول، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة: لا تضيع وقتك هنا. هذا المكان البائس لم يتبق فيه شيء. لقد بحثت في كل زاوية، ولم يتبق حتى قطعة أثرية واحدة أو حبة روحية أو عشبة روحية. اللعنة، حتى الفأر سيخرج من هنا يبكي دموعاً غزيرة!”
في اللحظة التي استعد فيها تشين سانغ للتسلل إلى الأنقاض للبحث، ظهر فجأة شخص يخرج من بين الحطام.
تجمّد تشين سانغ للحظة لكنه سرعان ما جمع يديه شاكراً.
في هذا الاتجاه، كان النشاط البشري أكثر تكرارًا بشكل ملحوظ. يبدو أن الجميع قد توصلوا إلى نفس الاستنتاج، متجهين نحو القمم الأربع الشاهقة.
بعد البحث في العديد من الأنقاض على طول الطريق وعدم العثور على شيء، تأكدت شكوك تشين سانغ. المناطق الخارجية من الأنقاض القديمة – المواقع منخفضة المخاطر نسبيًا – قد نُهبت بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية، ربما عدة مرات. ربما حتى حفروا ثلاثة أذرع في الأرض بحثًا عن الكنوز.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
ومع ذلك، فإن الحواجز التي صمدت أمام اختبار الزمن لن تكون بسيطة بأي حال من الأحوال.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ عدة مواقع في الجبال تبدو كبقايا لحدائق الأعشاب.
ابتسم تشين سانغ بخفة لكنه لم يغادر على الفور. خفض ضوءه، دخل الجبال وبحث بسرعة في بعض القاعات القديمة وحدائق الأعشاب التي بدت جديرة بالملاحظة.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
كما قال الرجل، كل ما وجده كان جدرانًا مكسورة وأغصانًا ميتة وأوراقًا متساقطة – لم يتبق شيء آخر.
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
حتى السندب الناري اليشمي لم يُظهر أي رد فعل.
على الطريق، رأى تشين سانغ أحيانًا أضواءً أو أسياخًا سيفية تومض في المسافة، تتجه غربًا مثله.
عائدًا إلى قمة الجبل، حدّق تشين سانغ في المسافة. أصبح المشهد خارج سلسلة الجبال أكثر قحولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إلى الجانبين قبل أن يغير اتجاهه فجأة. بدلاً من الاستمرار شمالاً، اتجه غربًا.
بعد التفكير لبعض الوقت، انطلق تشين سانغ بحذر. تسلل من خلال شق ضيق في الرمز الناري وهبط على حافة قمة جبل قريبة.
بعد البحث في العديد من الأنقاض على طول الطريق وعدم العثور على شيء، تأكدت شكوك تشين سانغ. المناطق الخارجية من الأنقاض القديمة – المواقع منخفضة المخاطر نسبيًا – قد نُهبت بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية، ربما عدة مرات. ربما حتى حفروا ثلاثة أذرع في الأرض بحثًا عن الكنوز.
البحث عن كنوز قديمة في مثل هذه الأماكن يشبه البحث عن إبرة في كومة قش.
كان الأمل في العثور على كنوز غير مطلوبة هنا غير واقعي ببساطة.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ عدة مواقع في الجبال تبدو كبقايا لحدائق الأعشاب.
إذا كان هناك أي كنوز متبقية في العقار، فستكون موجودة في مكان واحد فقط.
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
…
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
على الطريق، رأى تشين سانغ أحيانًا أضواءً أو أسياخًا سيفية تومض في المسافة، تتجه غربًا مثله.
ربما كان هذا المكان يُستخدم في السابق للكيمياء!
في هذا الاتجاه، كان النشاط البشري أكثر تكرارًا بشكل ملحوظ. يبدو أن الجميع قد توصلوا إلى نفس الاستنتاج، متجهين نحو القمم الأربع الشاهقة.
مع تقصير المسافة، أصبحت الخطوط العريضة للقمم الأربع أكثر وضوحًا. لكن تفاصيلها بقيت مخفية، كما لو أن حاجزًا مجهولًا منع أولئك الموجودين عند سفح الجبال من التجسس عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في الرمز الناري، بينما تسلل برودة إلى قلبه.
في الأعلى، التفّت السحب والضباب حول القمم، مما جعل من المستحيل تمييز ارتفاعها الحقيقي. كان هذا الضباب مختلفًا عن السحب الطبيعية وكان يشبه الضباب داخل مساحة المحاكمة.
عندما اقترب من قاعدة القمم، كان أول ما رآه هو رمز غامض على شكل لهب، يطفو في منتصف الهواء. بدا كوعاء يشم أحمر مقلوب، يغلق منطقة واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأعلى، التفّت السحب والضباب حول القمم، مما جعل من المستحيل تمييز ارتفاعها الحقيقي. كان هذا الضباب مختلفًا عن السحب الطبيعية وكان يشبه الضباب داخل مساحة المحاكمة.
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
لم يكن الضباب الكثيف ضبابًا عاديًا؛ بل كان مظهرًا للحواجز القوية. استمرار وجوده يشير إلى أن الحواجز ما زالت سليمة، مما يوحي بأن ما بداخلها قد يكون ما زال سليمًا.
الوقوف على الأرض والنظر إلى الأعلى، يمكن للمرء أن يخطئ بسهولة في كونه مغلفًا في بحر من النار.
بين السلاسل الجبلية التي لا تنتهي، كانت القاعات القديمة متناثرة على المنحدرات المشجرة. رغم أنها في حالة خراب، إلا أنها ما زالت تشع بهالة غامضة من العصور القديمة.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في الرمز الناري، بينما تسلل برودة إلى قلبه.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ عدة مواقع في الجبال تبدو كبقايا لحدائق الأعشاب.
حتى من هذه المسافة، استطاع أن يشعر بوضوح بالقوة العنيفة المرعبة داخل الرمز. شعر كما لو أن عاصفة كارثية قادرة على محو كل شيء كانت تتشكل هناك.
أمام الرمز الناري، بدا صغيرًا وضعيفًا للغاية. إذا اندلعت العاصفة، حتى لمسة خفيفة من أطرافها ستؤدي إلى موت فوري.
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
هذا لا بد أنه الحاجز الوقائي الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عائدًا إلى قمة الجبل، حدّق تشين سانغ في المسافة. أصبح المشهد خارج سلسلة الجبال أكثر قحولة.
ومع ذلك، كانت الشقوق تغطي الرمز الناري. من خلال الشقوق، يمكن رؤة لمحات من المنطقة أدناه – مجرد جزء صغير من الأسرار المخفية.
تحت الرمز الناري، ارتفعت قمم غريبة لا حصر لها، كل منها فريد في شكله ومتناثر مثل النجوم.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في الرمز الناري، بينما تسلل برودة إلى قلبه.
يمكن للمرء أن يتخيل عظمة هذا المكان خلال ذروة عقار الخالد القديم – وقت كان فيه عدد لا يحصى من الممارسين يتجولون في هذه الجبال، يرسمون مشهدًا مذهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل تشين سانغ نظره، محدقًا من خلال فجوة ضيقة في جبل معين. كانت عدة تجمعات من الضباب تلتصق بمنحدراته، بلا حراك، متناثرة في مواقع مختلفة.
من بين هذه القمم، كانت معظمها مكشوفة بالكامل، وتستضيف أنقاض قاعات قديمة ومذابح وهياكل مماثلة. هذه، مثل أجزاء أخرى من الأنقاض، دُمرت وتحولت إلى حطام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن للمرء أن يتخيل عظمة هذا المكان خلال ذروة عقار الخالد القديم – وقت كان فيه عدد لا يحصى من الممارسين يتجولون في هذه الجبال، يرسمون مشهدًا مذهلاً.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
ومع ذلك، كانت بعض القمم بها مناطق مغطاة بضباب كثيف أو محمية بحواجز متوهجة، غير مرئية للعين المجردة.
كما قال الرجل، كل ما وجده كان جدرانًا مكسورة وأغصانًا ميتة وأوراقًا متساقطة – لم يتبق شيء آخر.
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ الرمز، أصبح السندب الناري اليشمي في راحة يده نشطًا بشكل غير طبيعي.
لم يكن الضباب الكثيف ضبابًا عاديًا؛ بل كان مظهرًا للحواجز القوية. استمرار وجوده يشير إلى أن الحواجز ما زالت سليمة، مما يوحي بأن ما بداخلها قد يكون ما زال سليمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على غير المتوقع، كان الهدف الأول للسندب هو الموقع نفسه الذي فشل فيه الممارسون الثلاثة.
ومع ذلك، فإن الحواجز التي صمدت أمام اختبار الزمن لن تكون بسيطة بأي حال من الأحوال.
حوّل تشين سانغ نظره، محدقًا من خلال فجوة ضيقة في جبل معين. كانت عدة تجمعات من الضباب تلتصق بمنحدراته، بلا حراك، متناثرة في مواقع مختلفة.
الفصل 242: الفناء
بعد التفكير لبعض الوقت، انطلق تشين سانغ بحذر. تسلل من خلال شق ضيق في الرمز الناري وهبط على حافة قمة جبل قريبة.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
البحث عن كنوز قديمة في مثل هذه الأماكن يشبه البحث عن إبرة في كومة قش.
كان هؤلاء الثلاثة جميعهم من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتوسطة المهرة. كانوا يعملون معًا لاختراق الحاجز، رغم أن جهودهم بدت أنها تحقق تقدمًا ضئيلاً. أدت المحاولات المتكررة لدخول الضباب إلى الرفض، مما أجبرهم على الخروج في كل مرة.
…
كلما فشلت جهودهم، كانت صواعق البرق الفضية البيضاء تندفع من الضباب، تلاحقهم بلا هوادة. بالكاد استطاع الممارسون الثلاثة تحمل الضربات بالعمل معًا.
ربما كان هذا المكان يُستخدم في السابق للكيمياء!
في النهاية، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز ولم يكن لديهم خيار سوى المغادرة بإحباط، متجهين إلى موقع آخر.
كلما فشلت جهودهم، كانت صواعق البرق الفضية البيضاء تندفع من الضباب، تلاحقهم بلا هوادة. بالكاد استطاع الممارسون الثلاثة تحمل الضربات بالعمل معًا.
عندما شهد ذلك، غرق قلب تشين سانغ قليلاً. للحصول على أي شيء ذي قيمة، يبدو أن التعاون سيكون أمرًا لا مفر منه.
بعد التفكير لبعض الوقت، انطلق تشين سانغ بحذر. تسلل من خلال شق ضيق في الرمز الناري وهبط على حافة قمة جبل قريبة.
بعد التفكير لبعض الوقت، انطلق تشين سانغ بحذر. تسلل من خلال شق ضيق في الرمز الناري وهبط على حافة قمة جبل قريبة.
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ الرمز، أصبح السندب الناري اليشمي في راحة يده نشطًا بشكل غير طبيعي.
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
هذه المرة، قاده السندب الناري اليشمي إلى فناء مهجور!
في الوقت الحالي، لم يرَ أي أعضاء آخرين من الطائفة. بعد مسح المحيط، قرر تشين سانغ الاستكشاف بمفرده، معتمدًا على السندب الناري اليشمي للإرشاد.
ومع ذلك، كانت الشقوق تغطي الرمز الناري. من خلال الشقوق، يمكن رؤة لمحات من المنطقة أدناه – مجرد جزء صغير من الأسرار المخفية.
على غير المتوقع، كان الهدف الأول للسندب هو الموقع نفسه الذي فشل فيه الممارسون الثلاثة.
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
من بين هذه القمم، كانت معظمها مكشوفة بالكامل، وتستضيف أنقاض قاعات قديمة ومذابح وهياكل مماثلة. هذه، مثل أجزاء أخرى من الأنقاض، دُمرت وتحولت إلى حطام.
عاجزًا، أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي وغادر الجبل. بمجرد خروجه من نطاق استشعاره، أطلقه مرة أخرى لمواصلة البحث.
وهكذا، تجول تشين سانغ بلا هدف عبر سلسلة الجبال، يبحث عن أعضاء الطائفة بينما يستخدم السندب الناري اليشمي للبحث عن الكنوز. كلما شعر بوجود آخرين بالقرب منه، كان يتجنبهم بحذر.
…
في هذا الاتجاه، كان النشاط البشري أكثر تكرارًا بشكل ملحوظ. يبدو أن الجميع قد توصلوا إلى نفس الاستنتاج، متجهين نحو القمم الأربع الشاهقة.
كان السندب الناري اليشمي قادرًا فقط على اكتشاف الأجسام الروحية الغنية بطاقة العنصر الناري، وهو قيد أثبت أنه محبط. في عدة مناسبات، قاده نشاطه إلى أماكن كانت دائمًا مغلقة بواسطة حواجز قوية.
تحت الرمز الناري، ارتفعت قمم غريبة لا حصر لها، كل منها فريد في شكله ومتناثر مثل النجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى من هذه المسافة، استطاع أن يشعر بوضوح بالقوة العنيفة المرعبة داخل الرمز. شعر كما لو أن عاصفة كارثية قادرة على محو كل شيء كانت تتشكل هناك.
على الرغم من أن محاولاته المتكررة لم تثمر عن نتائج، إلا أن تشين سانغ ظل غير منزعج.
عاجزًا، أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي وغادر الجبل. بمجرد خروجه من نطاق استشعاره، أطلقه مرة أخرى لمواصلة البحث.
بين السلاسل الجبلية التي لا تنتهي، كانت القاعات القديمة متناثرة على المنحدرات المشجرة. رغم أنها في حالة خراب، إلا أنها ما زالت تشع بهالة غامضة من العصور القديمة.
مرة أخرى، أصبح السندب الناري اليشمي نشطًا، مما دفع تشين سانغ إلى اتباع إشارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل إلى الموقع، انتشرت على وجهه ابتسامة عريضة من الفرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، قاده السندب الناري اليشمي إلى فناء مهجور!
ومع ذلك، فإن الحواجز التي صمدت أمام اختبار الزمن لن تكون بسيطة بأي حال من الأحوال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات