السندب يهدي الطريق
الفصل 241: السندب يهدي الطريق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح يو دايوي فمه قليلاً، وكأنه ينوي الإقناع أكثر.
هبت رياح باردة نحو البرج، حاملة شفرات جليدية قطعت طريقًا عبر النباتات الزائدة بسهولة، وقصت الكروم نظيفة من جذورها، تاركة الخارج نظيفًا ومرتبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
استبدل بلورة تشيان يانغ بحجر ناري عنصري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تردد أكثر، فقد يصبح يو دايوي أكثر اقتناعًا بأن تشين سانغ يضمر نوايا سيئة، مما يجعله يختار الدمار المتبادل بدلاً من منح تشين سانغ أي ميزة.
كانت تعابيره هادئة ومسترخية، مما يشير إلى أن تجارب العقار القديم لم تسبب له متاعب كثيرة.
فتح يو دايوي فمه قليلاً، وكأنه ينوي الإقناع أكثر.
عندما رأى شخصين يقفان أمام النصب الحجري، تجمد الراهب للحظة، وأصبحت عيناه في حالة تأهب بينما تغيرت هالته. لكن عند التعرف على وجوه تشين سانغ ويو دايوي، استرخى مرة أخرى وابتسم وهو يحييهما.
“إذن، هما الأخوان الصغيران من جبل شاوهوا. تحياتي من وين.”
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
“تحياتنا، الأخ وين!”
بعد نظرة سريعة في الاتجاه الذي اختفى فيه يو دايوي، حول تشين سانغ نظره. كان متأكدًا من أن المسار الحقيقي ليو دايوي كان في مكان آخر؛ لم يكن هناك أي طريقة ليخاطر بالعمل كدليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد تشين سانغ ويو دايوي التحية معًا. كان هذا الشخص تلميذًا في قصر شانغيوان للهدوء، الذي كانت له علاقة جيدة مع جبل شاوهوا. كانوا قد تبادلوا المجاملات خارج عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلهم معارف عابرين.
بعد تفكير قصير، مرر تشين سانغ يده على حقيبة الوحش الروحي الخاصة به، مستدعياً السندب الناري اليشمي إلى راحة يده.
كان هذا الرجل في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، وكان أحد أقوى الأشخاص الذين دخلوا العقار هذه المرة. لا عجب أنه اجتاز التجارب بكل هذه السهولة.
ظهر شكل تشين سانغ أمام البرج الخشبي. كان يدرك جيدًا أنه ربما لا يحتوي على أي شيء ذي قيمة، لكنه لن يضر بالدخول والتحقق من الوضع.
بعد حديث قصير، اختار الراهب اتجاهًا وغادر بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
من الجدير بالذكر أنه لم يتجه غربًا، مما يؤكد أن الجميع اتفقوا ضمناً على أن ذلك الاتجاه هو مجال ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعابيره هادئة ومسترخية، مما يشير إلى أن تجارب العقار القديم لم تسبب له متاعب كثيرة.
بسبب مقاطعة الراهب، بالإضافة إلى موقف تشين سانغ الحازم، تخلى يو دايوي في النهاية عن المزيد من الإقناع. اختار اتجاهًا عشوائيًا وطار بعيدًا.
أخذته هذه الاكتشافات على حين غرة. كان من غير المتوقع رؤية حتى جزء من حاجز سليم. من المحتمل أن الأوتاد احتوت ذات يوم على كنوز، كلها أخذت منذ فترة طويلة. كانت المساحة داخل الحاجز الضوئي فارغة أيضًا.
بينما اختفى شكل يو دايوي في الغابة الكثيفة، أخرج تشين سانغ تميمة اليشم الخاصة به، بتعبير تأملي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند اجتياز التجربة الثانية، كان يو دايوي مغطى بالجروح، بالكاد نجا بالتضحية بذراعه. على النقيض من ذلك، خرج تشين سانغ دون أن يصاب بأذى، مما جعل الفرق في القدرات واضحًا للغاية.
منذ دخوله عالم تيانجينغ الخفي، اضطر بالفعل إلى استخدام التميمة مرة للهروب من الخطر. الآن، بعد استخدامها مرة أخرى خلال التجربة، تعمقت الشقوق على سطحها أكثر.
لعن تشين سانغ تحت أنفاسه قبل أن يقفز من النافذة ويواصل شمالاً.
ومع ذلك، فهم أيضًا أن حذر يو دايوي لم يكن بالضرورة نابعًا من سوء النية.
في وقت سابق، أثناء التجربة، كان تشين سانغ محاطًا بأرواح بشرية الشكل. عندما رأى أن يو دايوي بقي غير نشط، لم يكن لديه خيار سوى استدعاء تميمة اليشم. كانت قوتها لا يمكن إنكارها – فقد تحولت إلى عدد لا يحصى من ظلال اليشم، مما أزال مساحة كبيرة من الأرواح في لحظة وفتح طريقًا إلى الأمان.
في البداية، سافر باستخدام سيفه، ولكن عند الوصول إلى حافة سلسلة الجبال، خبأ سيفه الروحي وتقدم بصمت سيرًا على الأقدام.
كان تشين سانغ مقتنعًا بأن يو دايوي يجب أن يكون لديه بطاقة رابحة خاصة به، لكنه اختار إبقاءها مخفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب تشين سانغ من الوتد، وقيم قوة الحاجز وأدرك أن كسره سيتطلب جهدًا كبيرًا.
بسبب مقاطعة الراهب، بالإضافة إلى موقف تشين سانغ الحازم، تخلى يو دايوي في النهاية عن المزيد من الإقناع. اختار اتجاهًا عشوائيًا وطار بعيدًا.
ومع ذلك، فهم أيضًا أن حذر يو دايوي لم يكن بالضرورة نابعًا من سوء النية.
لم يكن أي منهم أحمق.
بالنظر من وجهة نظر يو دايوي، كان مثل هذا السلوك معقولًا تمامًا.
عند اجتياز التجربة الثانية، كان يو دايوي مغطى بالجروح، بالكاد نجا بالتضحية بذراعه. على النقيض من ذلك، خرج تشين سانغ دون أن يصاب بأذى، مما جعل الفرق في القدرات واضحًا للغاية.
صعد الدرجات، توقف تشين سانغ عند المدخل وفحص الهيكل بدقة، بوصة تلو الأخرى. كما توقع، وجد آثارًا لمجموعات دمرت قسرًا.
في وقت سابق، أثناء التجربة، كان تشين سانغ محاطًا بأرواح بشرية الشكل. عندما رأى أن يو دايوي بقي غير نشط، لم يكن لديه خيار سوى استدعاء تميمة اليشم. كانت قوتها لا يمكن إنكارها – فقد تحولت إلى عدد لا يحصى من ظلال اليشم، مما أزال مساحة كبيرة من الأرواح في لحظة وفتح طريقًا إلى الأمان.
حتى إذا نسب تشين سانغ بقاءه على قيد الحياة إلى قطعة أثرية من الدرجة العالية تنفجر ذاتيًا، كان هذا غير قابل للتحقق ومن غير المرجح أن يقنع أي شخص.
ظهر شكل تشين سانغ أمام البرج الخشبي. كان يدرك جيدًا أنه ربما لا يحتوي على أي شيء ذي قيمة، لكنه لن يضر بالدخول والتحقق من الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الإخوة الأكبر سنًا والأقوى في الآثار القديمة قبلهم بكثير. ومع ذلك، بعد الفحص الدقيق للمنطقة، لم يرَ تشين سانغ أي علامات على القتال.
من وجهة نظر يو دايوي، بدا تشين سانغ محاطًا بالغموض، وكانت قوته الحقيقية تتجاوز بكثير ما توحي به مرحلة تطويره. ما لم يتمكن يو دايوي من إجبار تشين سانغ على الكشف عن المزيد من أوراقه، فسيظل غير مرتاح.
رد تشين سانغ ويو دايوي التحية معًا. كان هذا الشخص تلميذًا في قصر شانغيوان للهدوء، الذي كانت له علاقة جيدة مع جبل شاوهوا. كانوا قد تبادلوا المجاملات خارج عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلهم معارف عابرين.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
في عالم التطوير الخالد، لم يتم بناء التعاون أبدًا على ما يسمى بالرفاق.
لم يكن أي منهم أحمق.
بفهم عقلية يو دايوي، قرر تشين سانغ عدم التركيز عليها. بدلاً من ذلك، استخدم تميمة اليشم بحزم. بعد كل شيء، لم تكن بطاقته الرابحة الحقيقية.
بعد تفكير قصير، مرر تشين سانغ يده على حقيبة الوحش الروحي الخاصة به، مستدعياً السندب الناري اليشمي إلى راحة يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منتصف الجبل، وقفت برج خشبي قديم من سبعة طوابق، هيكله متداعٍ ومغطى بكروم جافة وصفراء. كانت الأبواب والنوافذ مفقودة، تاركة ثقوبًا مظلمة حيث زحفت الكروم إلى الداخل، مما تسبب على الأرجح في فوضى داخلية.
إذا تردد أكثر، فقد يصبح يو دايوي أكثر اقتناعًا بأن تشين سانغ يضمر نوايا سيئة، مما يجعله يختار الدمار المتبادل بدلاً من منح تشين سانغ أي ميزة.
بفهم عقلية يو دايوي، قرر تشين سانغ عدم التركيز عليها. بدلاً من ذلك، استخدم تميمة اليشم بحزم. بعد كل شيء، لم تكن بطاقته الرابحة الحقيقية.
لم يكن أي منهم أحمق.
تسلق جميع الطوابق السبعة للبرج. كلما ارتفع، قل عدد الأوتاد المتبقية. عند وصوله إلى الطابق العلوي، بقي وتد واحد فقط. الكنز الذي خزن هناك ذات مرة كان بلا شك ثمينًا.
صعد الدرجات، توقف تشين سانغ عند المدخل وفحص الهيكل بدقة، بوصة تلو الأخرى. كما توقع، وجد آثارًا لمجموعات دمرت قسرًا.
مرر تشين سانغ أصابعه فوق الشقوق على التميمة وتنهد بهدوء قبل تخزينها في حقيبة بذور الخردل. ثم اختار بقعة بالقرب من النصب الحجري، أقام حاجزًا، وبدأ في امتصاص الطاقة الروحية للتعافي.
حتى إذا نسب تشين سانغ بقاءه على قيد الحياة إلى قطعة أثرية من الدرجة العالية تنفجر ذاتيًا، كان هذا غير قابل للتحقق ومن غير المرجح أن يقنع أي شخص.
قبل فترة طويلة، استعاد تشين سانغ حالته القصوى. نهض وقفز على تاج شجرة لمسح محيطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أكثر من عشرين عامًا من الرعاية، لم يتغير السندب الناري اليشمي على الإطلاق، وظل بنفس الحجم الذي كان عليه قبل عقدين. لم ينجح تشين سانغ بعد في إقامة رابطة معه.
بعد نظرة سريعة في الاتجاه الذي اختفى فيه يو دايوي، حول تشين سانغ نظره. كان متأكدًا من أن المسار الحقيقي ليو دايوي كان في مكان آخر؛ لم يكن هناك أي طريقة ليخاطر بالعمل كدليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل الإخوة الأكبر سنًا والأقوى في الآثار القديمة قبلهم بكثير. ومع ذلك، بعد الفحص الدقيق للمنطقة، لم يرَ تشين سانغ أي علامات على القتال.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
استبدل بلورة تشيان يانغ بحجر ناري عنصري.
هل الأجزاء الأعمق من الآثار القديمة هادئة بنفس القدر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منتصف الجبل، وقفت برج خشبي قديم من سبعة طوابق، هيكله متداعٍ ومغطى بكروم جافة وصفراء. كانت الأبواب والنوافذ مفقودة، تاركة ثقوبًا مظلمة حيث زحفت الكروم إلى الداخل، مما تسبب على الأرجح في فوضى داخلية.
بعد مراقبة طويلة وفشل في تمييز أي شيء مهم، نقر تشين سانغ بخفة على جذع الشجرة تحته، واختار اتجاهًا عشوائيًا، وطار شمالًا على سيفه الروحي.
بعد تفكير قصير، مرر تشين سانغ يده على حقيبة الوحش الروحي الخاصة به، مستدعياً السندب الناري اليشمي إلى راحة يده.
تمتم لنفسه. كان البرج محميًا ذات مرة بمجموعات، لكن من الواضح أنه نهب من قبل الطائفة الشيطانية.
في البداية، سافر باستخدام سيفه، ولكن عند الوصول إلى حافة سلسلة الجبال، خبأ سيفه الروحي وتقدم بصمت سيرًا على الأقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجبل، مثل الأرض تحته، قاحلًا، مع نباتات ذابلة وهدوء مميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في منتصف الجبل، وقفت برج خشبي قديم من سبعة طوابق، هيكله متداعٍ ومغطى بكروم جافة وصفراء. كانت الأبواب والنوافذ مفقودة، تاركة ثقوبًا مظلمة حيث زحفت الكروم إلى الداخل، مما تسبب على الأرجح في فوضى داخلية.
عندما رأى شخصين يقفان أمام النصب الحجري، تجمد الراهب للحظة، وأصبحت عيناه في حالة تأهب بينما تغيرت هالته. لكن عند التعرف على وجوه تشين سانغ ويو دايوي، استرخى مرة أخرى وابتسم وهو يحييهما.
بدا البرج متجددًا.
ظهر شكل تشين سانغ أمام البرج الخشبي. كان يدرك جيدًا أنه ربما لا يحتوي على أي شيء ذي قيمة، لكنه لن يضر بالدخول والتحقق من الوضع.
هبت رياح باردة نحو البرج، حاملة شفرات جليدية قطعت طريقًا عبر النباتات الزائدة بسهولة، وقصت الكروم نظيفة من جذورها، تاركة الخارج نظيفًا ومرتبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا البرج متجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب مقاطعة الراهب، بالإضافة إلى موقف تشين سانغ الحازم، تخلى يو دايوي في النهاية عن المزيد من الإقناع. اختار اتجاهًا عشوائيًا وطار بعيدًا.
صعد الدرجات، توقف تشين سانغ عند المدخل وفحص الهيكل بدقة، بوصة تلو الأخرى. كما توقع، وجد آثارًا لمجموعات دمرت قسرًا.
ومع ذلك، مثل البقية، كان فارغًا تمامًا.
“تمامًا كما ظننت!”
صعد الدرجات، توقف تشين سانغ عند المدخل وفحص الهيكل بدقة، بوصة تلو الأخرى. كما توقع، وجد آثارًا لمجموعات دمرت قسرًا.
في وقت سابق، أثناء التجربة، كان تشين سانغ محاطًا بأرواح بشرية الشكل. عندما رأى أن يو دايوي بقي غير نشط، لم يكن لديه خيار سوى استدعاء تميمة اليشم. كانت قوتها لا يمكن إنكارها – فقد تحولت إلى عدد لا يحصى من ظلال اليشم، مما أزال مساحة كبيرة من الأرواح في لحظة وفتح طريقًا إلى الأمان.
تمتم لنفسه. كان البرج محميًا ذات مرة بمجموعات، لكن من الواضح أنه نهب من قبل الطائفة الشيطانية.
“تحياتنا، الأخ وين!”
عند دخوله الطابق الأول، استقبل تشين سانغ مشهد كروم جافة، أوراق صفراء، وطبقة سميكة من الغبار تغطي الأرض. مقابل الحائط المقابل للمدخل، وقفت سبعة أوتاد خشبية، لا تزال سليمة.
ومع ذلك، مثل البقية، كان فارغًا تمامًا.
لدهشته، كان أحد الأوتاد محاطًا بحاجز ضوئي دائري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، سافر باستخدام سيفه، ولكن عند الوصول إلى حافة سلسلة الجبال، خبأ سيفه الروحي وتقدم بصمت سيرًا على الأقدام.
أخذته هذه الاكتشافات على حين غرة. كان من غير المتوقع رؤية حتى جزء من حاجز سليم. من المحتمل أن الأوتاد احتوت ذات يوم على كنوز، كلها أخذت منذ فترة طويلة. كانت المساحة داخل الحاجز الضوئي فارغة أيضًا.
عند دخوله الطابق الأول، استقبل تشين سانغ مشهد كروم جافة، أوراق صفراء، وطبقة سميكة من الغبار تغطي الأرض. مقابل الحائط المقابل للمدخل، وقفت سبعة أوتاد خشبية، لا تزال سليمة.
اقترب تشين سانغ من الوتد، وقيم قوة الحاجز وأدرك أن كسره سيتطلب جهدًا كبيرًا.
تسلق جميع الطوابق السبعة للبرج. كلما ارتفع، قل عدد الأوتاد المتبقية. عند وصوله إلى الطابق العلوي، بقي وتد واحد فقط. الكنز الذي خزن هناك ذات مرة كان بلا شك ثمينًا.
ومع ذلك، مثل البقية، كان فارغًا تمامًا.
بعد مراقبة طويلة وفشل في تمييز أي شيء مهم، نقر تشين سانغ بخفة على جذع الشجرة تحته، واختار اتجاهًا عشوائيًا، وطار شمالًا على سيفه الروحي.
“هؤلاء اللصوص…”
لعن تشين سانغ تحت أنفاسه قبل أن يقفز من النافذة ويواصل شمالاً.
على طول الطريق، واجه هياكل أخرى مماثلة للبرج الخشبي، لكنه لم يبقَ. في الطابق السابع من البرج السابق، اكتشف أثر قدم جديد، مما يشير إلى أن آخرين قد استكشفوا هذا الاتجاه بالفعل. فقط من خلال التسرع أعمق في الآثار يمكنه أن يأمل في تأمين ميزة.
كان العقار أكبر بكثير مما توقعه. حتى بعد الطيران لفترة طويلة، لم يصل إلى الحدود. العديد من المواقع التي بحث فيها على طول الطريق لم تسفر عن أي نتائج. أخيرًا، عثر على ما بدا أنه بقايا حديقة أعشاب. كانت المجموعة الواقية المحيطة بالحديقة سليمة تقريبًا، لكن الداخل كان مليئًا بالأعشاب الضارة، وتم حصاد جميع الأعشاب الروحية منذ فترة طويلة.
صعد الدرجات، توقف تشين سانغ عند المدخل وفحص الهيكل بدقة، بوصة تلو الأخرى. كما توقع، وجد آثارًا لمجموعات دمرت قسرًا.
عند خروجه من حديقة الأعشاب، هز تشين سانغ رأسه بخيبة أمل وهو يمشي. توقف في النهاية خارج الحديقة وأطلق تنهدًا طويلاً. بحلول الآن، كان لديه أمل ضئيل في هذا العقار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ دخوله عالم تيانجينغ الخفي، اضطر بالفعل إلى استخدام التميمة مرة للهروب من الخطر. الآن، بعد استخدامها مرة أخرى خلال التجربة، تعمقت الشقوق على سطحها أكثر.
قبل فترة طويلة، استعاد تشين سانغ حالته القصوى. نهض وقفز على تاج شجرة لمسح محيطه.
بعد تفكير قصير، مرر تشين سانغ يده على حقيبة الوحش الروحي الخاصة به، مستدعياً السندب الناري اليشمي إلى راحة يده.
كان العقار أكبر بكثير مما توقعه. حتى بعد الطيران لفترة طويلة، لم يصل إلى الحدود. العديد من المواقع التي بحث فيها على طول الطريق لم تسفر عن أي نتائج. أخيرًا، عثر على ما بدا أنه بقايا حديقة أعشاب. كانت المجموعة الواقية المحيطة بالحديقة سليمة تقريبًا، لكن الداخل كان مليئًا بالأعشاب الضارة، وتم حصاد جميع الأعشاب الروحية منذ فترة طويلة.
استبدل بلورة تشيان يانغ بحجر ناري عنصري.
قبل فترة طويلة، استعاد تشين سانغ حالته القصوى. نهض وقفز على تاج شجرة لمسح محيطه.
بعد أكثر من عشرين عامًا من الرعاية، لم يتغير السندب الناري اليشمي على الإطلاق، وظل بنفس الحجم الذي كان عليه قبل عقدين. لم ينجح تشين سانغ بعد في إقامة رابطة معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على طول الطريق، واجه هياكل أخرى مماثلة للبرج الخشبي، لكنه لم يبقَ. في الطابق السابع من البرج السابق، اكتشف أثر قدم جديد، مما يشير إلى أن آخرين قد استكشفوا هذا الاتجاه بالفعل. فقط من خلال التسرع أعمق في الآثار يمكنه أن يأمل في تأمين ميزة.
حتى إذا نسب تشين سانغ بقاءه على قيد الحياة إلى قطعة أثرية من الدرجة العالية تنفجر ذاتيًا، كان هذا غير قابل للتحقق ومن غير المرجح أن يقنع أي شخص.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
بالنظر من وجهة نظر يو دايوي، كان مثل هذا السلوك معقولًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مراقبة طويلة وفشل في تمييز أي شيء مهم، نقر تشين سانغ بخفة على جذع الشجرة تحته، واختار اتجاهًا عشوائيًا، وطار شمالًا على سيفه الروحي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات