القتل بالطُعم
الفصل 169: القتل بالطُعم
“أيها الداوست تشين، على الرغم من صِغر سنك، إلا أنك أكثر حذرًا من كبار الطائفة. لجعل خطتي تبدو مقنعة، قمت حتى بإيذاء بحر طاقتي، وأغلقت قوتي الروحية بالكامل، ومع ذلك لم تنطلِ عليك الحيلة. أنت أكثر دهاءً من ذلك الأحمق.”
بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.
نظر الناسك بايون بازدراء إلى وو يويشينغ الملقى في بركة من الدم.
بوم!
أما تشين سانغ، فقد ألقى نظرة باردة على الجثة دون أي تغيير في تعابيره، ولم يُعلّق على كلمات الناسك بايون.
عندما رأى الناسك بايون تصرف تشين سانغ، تغير وجهه بشكل طفيف.
منذ اللحظة التي بدأ فيها التغيير الغريب، كان قد استعاد سيف التكسير ذو العناصر الخمسة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن، لا بد أن الهدف الحقيقي للناسك بايون هو شيء آخر داخل القاعة!
وسط الأضواء المتلألئة لطاقة السيف، قال تشين سانغ بلهجة غامضة:
رمح امتصاص الجوهر! و”قنبلة الين العميق الرعدية”!
“الناسك بايون، أنت تعرف جيدًا كيف تختار توقيتك. ألا تخشى أن تؤدي هذه الأزمة التي أثرتها الآن إلى موتنا نحن الاثنين هنا، محاصرين مع الجثة الشريرة؟”
“داوست تشين، لماذا لا تستمتع ببعض الوقت مع الجثة الشريرة؟”
ضحك الناسك بايون بخفة، وعيناه تلمعان بجشع واضح وهو يُحدق في تشين سانغ قائلاً:
تمامًا عندما تحرك كيس الاصطياد السماوي، انطلق تشين سانغ بسرعة مدهشة في اتجاه غير متوقع!
“مجرد جثة لا أكثر. هذا المكان مثالي لمحو جميع الآثار…
ضربت العصا الخشبية “تشين سانغ” في ظهره، لكنها لم تقابل أي مقاومة!
“أنت وو يويشينغ أتيتما من طائفتين مرموقتين، وبكنوزكما في حوزتي، لماذا أخشى هذا المخلوق عديم العقل؟”
عندما رأى الناسك بايون تصرف تشين سانغ، تغير وجهه بشكل طفيف.
بمجرد أن أنهى كلماته، تحول تعبيره الهادئ إلى نظرة شرسة.
عندها فقط، تبددت أي راحة كانت موجودة في قلب الناسك بايون، وحل محلها شعورٌ عارم باليأس والذعر.
رفع يده وأشار نحو تشين سانغ، ومع صوت وووش!، انطلق كيس الاصطياد السماوي بسرعة هائلة.
لم يكن يسعى للاختفاء التام—بل أراد ببساطة أن تبدو هالته أقل إغراءً للجثة الشريرة مقارنةً بالناسك بايون!
هبت رياح التشكيل بعنف، حاملةً معها الجثة الشريرة، وتحركت عدة أمتار في لحظة، كاشفةً عن القوة الحقيقية لكيس الاصطياد السماوي.
قبض قلب الناسك بايون بشدة، وملامحه تشوهت من الصدمة.
لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يفهم لماذا تصرفت الجثة الشريرة بهذا الشكل الغريب، لكن لم يكن لديه وقت للتفكير.
ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:
لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!
“داوست تشين، لماذا لا تستمتع ببعض الوقت مع الجثة الشريرة؟”
كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!
ارتجف كيس الاصطياد السماوي بقوة، وفتح فجوة في التشكيل، مما سمح للجثة الشريرة بالهروب مرة أخرى.
لم يصدق تشين سانغ كلمة واحدة من أكاذيب الناسك بايون.
في نفس اللحظة، اتجه فم الكيس مباشرةً نحو تشين سانغ، كما لو كان يحاول ابتلاعه في دوامة الرياح.
في نفس اللحظة، اتجه فم الكيس مباشرةً نحو تشين سانغ، كما لو كان يحاول ابتلاعه في دوامة الرياح.
كانت هذه هي نفس الحيلة التي استخدمها الناسك بايون سابقًا لإيقاع وو يويشينغ في الكمين بنجاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الناسك بايون، أنت تعرف جيدًا كيف تختار توقيتك. ألا تخشى أن تؤدي هذه الأزمة التي أثرتها الآن إلى موتنا نحن الاثنين هنا، محاصرين مع الجثة الشريرة؟”
في رأيه، بمجرد أن يُحاصر تشين سانغ في قتال مع الجثة الشريرة، لن يحتاج إلا لتشتيت انتباهه باستخدام كيس الاصطياد السماوي لبضع لحظات ليضمن انتصاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن، لا بد أن الهدف الحقيقي للناسك بايون هو شيء آخر داخل القاعة!
تمامًا عندما تحرك كيس الاصطياد السماوي، انطلق تشين سانغ بسرعة مدهشة في اتجاه غير متوقع!
الفصل 169: القتل بالطُعم “أيها الداوست تشين، على الرغم من صِغر سنك، إلا أنك أكثر حذرًا من كبار الطائفة. لجعل خطتي تبدو مقنعة، قمت حتى بإيذاء بحر طاقتي، وأغلقت قوتي الروحية بالكامل، ومع ذلك لم تنطلِ عليك الحيلة. أنت أكثر دهاءً من ذلك الأحمق.”
بدلاً من مهاجمة الناسك بايون، أو محاولة تفادي الجثة الشريرة، اندفع مباشرةً نحو الهيكل العظمي في زاوية القاعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت رؤية الناسك بايون بضوء أزرق مكثف!
لم يصدق تشين سانغ كلمة واحدة من أكاذيب الناسك بايون.
لم يكن هدف الجثة الشريرة عشوائيًا—لم تكن تعتمد على البصر، بل كانت تستشعر الهالات الحية، وتنجذب غريزيًا نحو أكثر المصادر حيويةً!
كمزارع مارق نجا حتى الآن، وبلغ مرحلة بناء الأساس، واكتسب سمعة بين المزارعين، لم يكن الناسك بايون سوى شخص شديد الدهاء.
بمجرد أن أنهى كلماته، تحول تعبيره الهادئ إلى نظرة شرسة.
لم يكن ليخاطر بمثل هذه الخطوة ما لم يكن متأكدًا تمامًا من النجاح أو كان الطُعم يستحق المخاطرة بحياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة جولات من القتال مع الجثة الشريرة، فهم تشين سانغ طبيعتها تمامًا.
أياً كانت الكنوز التي يمتلكها تشين سانغ أو وو يويشينغ، فإنها لا تستحق هذه المجازفة، لأن الفشل يعني الدمار الكامل.
إنه تشين سانغ!
إذن، لا بد أن الهدف الحقيقي للناسك بايون هو شيء آخر داخل القاعة!
إنه تشين سانغ!
لم يكن هناك شيء واضح في القاعة باستثناء الهيكل العظمي في الزاوية!
“مجرد جثة لا أكثر. هذا المكان مثالي لمحو جميع الآثار…
الرمز الفضي لطائفة الجثة السماوية،
الكيس الأسود،
الوتد الحديدي المتشقق،
بوم!
في البداية، بدت هذه الأشياء عادية، لكن لا بد أن أحدها يحمل سرًا مهمًا.
لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!
عندما بدأوا باستكشاف هذا المكان، كان الناسك بايون الوحيد الذي يعرف عن طائفة الجثة السماوية.
ارتجف جسده بشدة، وسرعان ما تباطأت سرعته، حيث فقد السيطرة لجزء من الثانية.
والآن، بات من الواضح أنه كان يخفي الكثير من المعلومات!
كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!
عندما رأى الناسك بايون تصرف تشين سانغ، تغير وجهه بشكل طفيف.
تبدد الوهم على الفور مثل الدخان!
كان يعلم أن تشين سانغ قد كشف خطته، لكنه لم يصب بالذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع دوي مكتوم، ظهرت الجثة الشريرة فجأة بجانب الناسك بايون، وكأنها شبح مروع انبثق من العدم.
على الفور، قام بتفعيل كيس الاصطياد السماوي لمحاولة إيقاف تشين سانغ، بينما أطلق تقنيته الحركية بسرعة وانطلق باتجاه الهيكل العظمي!
بل حلّ محل ذلك رعبٌ مطلق.
لقد كان بالفعل أقرب إلى الهيكل العظمي من تشين سانغ، حيث كان يقترب منه تدريجياً طوال القتال، متجنبًا إثارة الشكوك.
ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:
بعد أن تحررت الجثة الشريرة من التشكيل، لم تهتم بتشين سانغ على الإطلاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، بات من الواضح أنه كان يخفي الكثير من المعلومات!
بدلاً من ذلك، استدارت فجأة، وعيناها القرمزيتان القاتمتان امتلأتا بشراسة لا مثيل لها، وحدّقت مباشرةً في الناسك بايون!
تحت غطاء سيف التكسير ذو العناصر الخمسة، استخدم تشين سانغ جناحي السحابة الساقطة وفن التسلل الروحي لإخفاء وجوده.
وفي لحظة، اختفت من مكانها!
انفجر رمح امتصاص الجوهر!
قبض قلب الناسك بايون بشدة، وملامحه تشوهت من الصدمة.
لم يكن ليخاطر بمثل هذه الخطوة ما لم يكن متأكدًا تمامًا من النجاح أو كان الطُعم يستحق المخاطرة بحياته.
لم يفهم لماذا تصرفت الجثة الشريرة بهذا الشكل الغريب، لكن لم يكن لديه وقت للتفكير.
كمزارع مارق نجا حتى الآن، وبلغ مرحلة بناء الأساس، واكتسب سمعة بين المزارعين، لم يكن الناسك بايون سوى شخص شديد الدهاء.
كانت تقنية المراوغة الخاصة بالجثة الشريرة غريبة للغاية، أسرع بكثير من فنون الحركة التي يتقنها الناسك بايون.
لقد كان بالفعل أقرب إلى الهيكل العظمي من تشين سانغ، حيث كان يقترب منه تدريجياً طوال القتال، متجنبًا إثارة الشكوك.
وعلى الرغم من ثقته في قدرته على قمعها، إلا أنه لم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب منه!
اندفعت طاقة الماء الهائلة كمدٍّ لا يمكن إيقافه، اجتاحته بالكامل!
بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.
قبض قلب الناسك بايون بشدة، وملامحه تشوهت من الصدمة.
ومع عدم وجود خيارات أخرى، اضطر الناسك بايون إلى التخلي عن محاولته اعتراض تشين سانغ، وسرعان ما استدعى كيس الاصطياد السماوي نحوه.
على الفور، قام بتفعيل كيس الاصطياد السماوي لمحاولة إيقاف تشين سانغ، بينما أطلق تقنيته الحركية بسرعة وانطلق باتجاه الهيكل العظمي!
بوم!
أما تشين سانغ، فقد ألقى نظرة باردة على الجثة دون أي تغيير في تعابيره، ولم يُعلّق على كلمات الناسك بايون.
مع دوي مكتوم، ظهرت الجثة الشريرة فجأة بجانب الناسك بايون، وكأنها شبح مروع انبثق من العدم.
بل حلّ محل ذلك رعبٌ مطلق.
كيس الاصطياد السماوي عاد في اللحظة الأخيرة، بالكاد ينجح في صد الهجوم المباغت للجثة الشريرة!
وسط الأضواء المتلألئة لطاقة السيف، قال تشين سانغ بلهجة غامضة:
لكن… الناسك بايون لم يكن محظوظًا كفايةً.
كمزارع مارق نجا حتى الآن، وبلغ مرحلة بناء الأساس، واكتسب سمعة بين المزارعين، لم يكن الناسك بايون سوى شخص شديد الدهاء.
ارتجف جسده بشدة، وسرعان ما تباطأت سرعته، حيث فقد السيطرة لجزء من الثانية.
تبدد الوهم على الفور مثل الدخان!
التفت بسرعة نحو تشين سانغ، فقط ليرى أن الأخير لم يكن مهتمًا أبداً بما يجري خلفه!
ومع عدم وجود خيارات أخرى، اضطر الناسك بايون إلى التخلي عن محاولته اعتراض تشين سانغ، وسرعان ما استدعى كيس الاصطياد السماوي نحوه.
بدلاً من ذلك، كان مندفعًا مباشرةً نحو الهيكل العظمي، على وشك تأمين الكنوز.
لم يصدق تشين سانغ كلمة واحدة من أكاذيب الناسك بايون.
عندها فقط، تبددت أي راحة كانت موجودة في قلب الناسك بايون، وحل محلها شعورٌ عارم باليأس والذعر.
عندما بدأوا باستكشاف هذا المكان، كان الناسك بايون الوحيد الذي يعرف عن طائفة الجثة السماوية.
بغريزة النجاة، استدعى بسرعة أداة خشبية على شكل عصا، وقذفها مباشرةً نحو ظهر تشين سانغ!
“داوست تشين، لماذا لا تستمتع ببعض الوقت مع الجثة الشريرة؟”
وفي نفس اللحظة، استدعى يدًا روحية ضخمة، امتدت لانتزاع الهيكل العظمي والكنوز من الأرض، على أمل قطع الطريق على تشين سانغ.
بل حلّ محل ذلك رعبٌ مطلق.
كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!
لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!
لكن، في ظل الاضطراب، فشل الناسك بايون في ملاحظة شيء قاتل—
ضحك الناسك بايون بخفة، وعيناه تلمعان بجشع واضح وهو يُحدق في تشين سانغ قائلاً:
خلفه مباشرةً، كان هناك ظلٌ باهت يتجسد بهدوء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقنية المراوغة الخاصة بالجثة الشريرة غريبة للغاية، أسرع بكثير من فنون الحركة التي يتقنها الناسك بايون.
إنه تشين سانغ!
ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:
كان يحمل في يده شيئين:
كان يعلم أن تشين سانغ قد كشف خطته، لكنه لم يصب بالذعر.
رمح امتصاص الجوهر!
و”قنبلة الين العميق الرعدية”!
في رأيه، بمجرد أن يُحاصر تشين سانغ في قتال مع الجثة الشريرة، لن يحتاج إلا لتشتيت انتباهه باستخدام كيس الاصطياد السماوي لبضع لحظات ليضمن انتصاره.
بعد عدة جولات من القتال مع الجثة الشريرة، فهم تشين سانغ طبيعتها تمامًا.
بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.
لم يكن هدف الجثة الشريرة عشوائيًا—لم تكن تعتمد على البصر، بل كانت تستشعر الهالات الحية، وتنجذب غريزيًا نحو أكثر المصادر حيويةً!
خلفه مباشرةً، كان هناك ظلٌ باهت يتجسد بهدوء…
لهذا السبب، لم تكن تستهدف تشين سانغ… بل ركزت بالكامل على الناسك بايون!
كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!
تحت غطاء سيف التكسير ذو العناصر الخمسة، استخدم تشين سانغ جناحي السحابة الساقطة وفن التسلل الروحي لإخفاء وجوده.
اندفعت طاقة الماء الهائلة كمدٍّ لا يمكن إيقافه، اجتاحته بالكامل!
لم يكن يسعى للاختفاء التام—بل أراد ببساطة أن تبدو هالته أقل إغراءً للجثة الشريرة مقارنةً بالناسك بايون!
بمجرد أن أنهى كلماته، تحول تعبيره الهادئ إلى نظرة شرسة.
وكان ذلك كافيًا لدفع الجثة نحوه!
لهذا السبب، لم تكن تستهدف تشين سانغ… بل ركزت بالكامل على الناسك بايون!
أما تشين سانغ الذي كان يندفع نحو الكنوز… فكان مجرد وهم!
رمح امتصاص الجوهر! و”قنبلة الين العميق الرعدية”!
بوم!
كيس الاصطياد السماوي عاد في اللحظة الأخيرة، بالكاد ينجح في صد الهجوم المباغت للجثة الشريرة!
ضربت العصا الخشبية “تشين سانغ” في ظهره، لكنها لم تقابل أي مقاومة!
ومع عدم وجود خيارات أخرى، اضطر الناسك بايون إلى التخلي عن محاولته اعتراض تشين سانغ، وسرعان ما استدعى كيس الاصطياد السماوي نحوه.
تبدد الوهم على الفور مثل الدخان!
كمزارع مارق نجا حتى الآن، وبلغ مرحلة بناء الأساس، واكتسب سمعة بين المزارعين، لم يكن الناسك بايون سوى شخص شديد الدهاء.
في اللحظة التي أدرك فيها الناسك بايون الحقيقة، لم يكن هناك أي أثر للفرح في عينيه.
ضحك الناسك بايون بخفة، وعيناه تلمعان بجشع واضح وهو يُحدق في تشين سانغ قائلاً:
بل حلّ محل ذلك رعبٌ مطلق.
بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.
التفت في فزع، لكن الأوان كان قد فات.
كمزارع مارق نجا حتى الآن، وبلغ مرحلة بناء الأساس، واكتسب سمعة بين المزارعين، لم يكن الناسك بايون سوى شخص شديد الدهاء.
بوووم!
منذ اللحظة التي بدأ فيها التغيير الغريب، كان قد استعاد سيف التكسير ذو العناصر الخمسة بالفعل.
انفجر رمح امتصاص الجوهر!
في رأيه، بمجرد أن يُحاصر تشين سانغ في قتال مع الجثة الشريرة، لن يحتاج إلا لتشتيت انتباهه باستخدام كيس الاصطياد السماوي لبضع لحظات ليضمن انتصاره.
امتلأت رؤية الناسك بايون بضوء أزرق مكثف!
ضربت العصا الخشبية “تشين سانغ” في ظهره، لكنها لم تقابل أي مقاومة!
اندفعت طاقة الماء الهائلة كمدٍّ لا يمكن إيقافه، اجتاحته بالكامل!
قبض قلب الناسك بايون بشدة، وملامحه تشوهت من الصدمة.
لم يكن هدف الجثة الشريرة عشوائيًا—لم تكن تعتمد على البصر، بل كانت تستشعر الهالات الحية، وتنجذب غريزيًا نحو أكثر المصادر حيويةً!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات