الفنون ليست سوى أدوات
الفصل 148: الفنون ليست سوى أدوات
كان طريق الذبح شاملاً لكل شيء، متفرعًا إلى مسارات لا حصر لها.
حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا يزال الكهف يفوح برائحة كريهة عالقة.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن الطريقة الصحيحة لزراعة فن تغذية السيف بالروح البدائية. في الواقع، من المحتمل أن كل مزارع يسلك طريقًا مختلفًا في ممارسته لهذا الفن.
عندما قام سينيو تشينغ تشو بزراعة هذا الفن، ربما كرّس نفسه بالكامل لطريق الذبح، فقتل دون تمييز رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا، مزارعين وبشريين على حد سواء، إلى أن انغمس تمامًا في الطريق الشيطاني. أو ربما تعمد دخول أماكن خطرة، مخاطراً بحياته لمواجهة مخاوفه الداخلية، فقتل الآخرين ونفسه في آن واحد. أو قد يكون تجول في العالم حاملاً سيفه وحده، ساعيًا فقط إلى صفاء الذهن. وربما حتى استخدم الذبح لإنهاء الذبح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان… لقد قام تشين سانج بختم جثة شيطان وحيد القرن الأبيض باستخدام حاجز للحفاظ على دمه وطاقته. لم يكن قد جمع مواده بعد، حيث كان ينوي استخدام الجثة كطعم لإغراء شيطان الثعبان للخروج. بالنسبة للوحش الشيطاني، كانت جثة وحش آخر في عالم الأرواح الشيطانية بمثابة مكمل رائع، وخاصة الجثة الطازجة المليئة بالدم والطاقة الحيوية. لقد كانت إغراءً لا يقاوم. وبعد عدة أيام، ظهرت شخصية تشين سانغ بهدوء على قمة غادرة. كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
لكن على عكس ما قد يفعله وحش متهور، لم يندفع الثعبان مباشرةً نحو المسكن الكهفي.
لو لم يكن لديه تمثال بوذا اليشم لحماية روحه البدائية ومنعها من أن تتآكل بنية القتل، لكان التأمل في رمز الذبح أثناء المعركة قد يؤدي إلى استيلاء نية القتل على عقله بالكامل، مما يجعله يفقد السيطرة على تفكيره العقلاني. عندها، لن يكون قادرًا على تحليل الموقف ببرود، بل سيسمح لرغبة القتل بالسيطرة عليه بالكامل، مما قد يضعه في موقف غاية في الخطورة.
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
قال شين يوداو بصوت أجش، وملامحه تمتلئ بالقلق الشديد.
إذا ثبتت فعاليته، فسيكون بلا شك الطريق الأنسب له.
علاوة على ذلك، فقد تعمد إطالة القتال ليستخدمه لاستيعاب رمز الذبح، مما جعله يقاتل الوحش ليوم كامل. وعندما كان الوحش قد استُنزف تمامًا، وجه له الضربة القاتلة.
في نظر تشين سانغ، لم يكن فن تغذية السيف بالروح البدائية سوى أداة لمساعدته في تعزيز زراعته. بعد أن رأى مثال سينيو تشينغ تشو أمامه، أدرك أن حتى شخصًا بموهبة متواضعة يمكنه إيجاد بصيص أمل في الوصول إلى مرحلة تكوين الجوهر إذا سار في هذا الطريق. لهذا اختار هذا الفن، وليس بسبب رغبة عميقة في طريق الذبح، ولم يكن لديه أي ارتباط عاطفي حقيقي به.
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
كان هوسه الوحيد هو الخلود.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم قام بإنشاء تشكيل يان لو لعشر جهات عند مدخل الكهف.
لو استطاع تجنّب هذا الطريق، لما كان يريد إجبار نفسه على تغيير مبادئه وسلوكه فقط من أجل زراعة فن معين.
كان هدفه الوحيد هو الاستعانة برمز الذبح لمحاكاة نية القتل، واستخدام المعركة لاختبار صحة الرمز.
تمامًا كما قبل أن يكون مجرد فرن طاقة من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، فإن كل قراراته كانت تتبع قلبه الحقيقي، حتى لا يشعر أبدًا بالندم أو الاستياء!
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار آخر، فسيكون ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
كان قلبه يصلّي مرارًا وتكرارًا من أجل عودة العم الكبير تشين سالمًا، حتى لو كان بجروح بليغة أو بأطراف مكسورة، طالما أنه نجا بحياته.
أصبحت نية القتل في طاقة السيف أكثر كثافة، لكن تشين سانغ ظل هادئًا للغاية، غير متأثر بها.
“انظروا جيدًا، لقد قتلت هذا الشيطان بنفسي. أبلغوا الطائفة بالأمر، واهتموا جيدًا بمنجم الروح. لا تتهاونوا في عملكم.”
كان هدفه الوحيد هو الاستعانة برمز الذبح لمحاكاة نية القتل، واستخدام المعركة لاختبار صحة الرمز.
إذا ثبتت فعاليته، فسيكون بلا شك الطريق الأنسب له.
بوووم!
في لحظة، لمع ظل تشين سانغ، وظهر داخل كهف واسع على القمة—نفس الكهف الذي اكتشف فيه الأخ الكبير وانغ جلد الثعبان المتساقط.
اتّحد عقل تشين سانغ بالكامل مع سيف الأبنوس، وتصاعدت الهالة القاتلة للسيف الروحي حتى اخترقت السماء، قبل أن يندفع بلا رحمة نحو شيطان وحيد القرن الأبيض، ممزقًا الهواء بطاقة قاتلة كالنصل!
علاوة على ذلك، فقد تعمد إطالة القتال ليستخدمه لاستيعاب رمز الذبح، مما جعله يقاتل الوحش ليوم كامل. وعندما كان الوحش قد استُنزف تمامًا، وجه له الضربة القاتلة.
في منجم أحجار الروح، قضى التلاميذ يوماً وليلةً في حالة من الرعب.
كان شين يوداو قلقًا للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك في البداية.
في البداية، رأوا وميضًا من ضوء التملّص في السماء ليلاً، متبوعًا بأمواج هائجة في مستنقعات يونتسانغ. حتى الجزيرة التي يقع عليها المنجم اهتزت مرارًا، مما كان دليلًا واضحًا على المعركة الشرسة التي كانت تدور في مكان بعيد.
بوووم!
ولكن بحلول الفجر، ساد الصمت التام، ولم يكن تشين سانغ قد عاد بعد.
“يبدو أن هذا الثعبان الشيطاني يتمتع بمستوى عالٍ جدًا من الذكاء.”
دون أن يسمعوا أي خبر منه، لم يجرؤ التلاميذ على فتح الحاجز، ناهيك عن الخروج لاستكشاف نتيجة المعركة.
“لقد انتهينا!”
هل انتصر عمّهم الكبير، أم أن الوحش الشيطاني قد تغلّب عليه؟
حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا يزال الكهف يفوح برائحة كريهة عالقة.
وقف شين يوداو في الهواء، ملتصقًا بحاجز التشكيل، محدقًا بقلق إلى الأفق البعيد حيث يلتقي الماء بالسماء.
فجأة، لمح شين يوداو في الأفق جسدًا ضخمًا يطير عبر السماء—كان ذلك شيطان وحيد القرن الأبيض المخيف!
كان قلبه يصلّي مرارًا وتكرارًا من أجل عودة العم الكبير تشين سالمًا، حتى لو كان بجروح بليغة أو بأطراف مكسورة، طالما أنه نجا بحياته.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن الطريقة الصحيحة لزراعة فن تغذية السيف بالروح البدائية. في الواقع، من المحتمل أن كل مزارع يسلك طريقًا مختلفًا في ممارسته لهذا الفن.
“إذا لم يعد العم الكبير تشين بحلول الفجر، فعلينا إرسال طلب استغاثة إلى الطائفة!”
“لقد انتهينا!”
قال شين يوداو بصوت أجش، وملامحه تمتلئ بالقلق الشديد.
لم يمضِ وقت طويل حتى مرّ تشين سانغ فوقهم، متوجهًا مباشرة نحو الجزيرة.
كان مزارعًا في مرحلة بناء الأساس، يواجه وحشًا شيطانيًا بدأ للتو في تطوير ذكائه، فكيف لا يتمكن حتى من الهروب؟
لو لم يكن لديه تمثال بوذا اليشم لحماية روحه البدائية ومنعها من أن تتآكل بنية القتل، لكان التأمل في رمز الذبح أثناء المعركة قد يؤدي إلى استيلاء نية القتل على عقله بالكامل، مما يجعله يفقد السيطرة على تفكيره العقلاني. عندها، لن يكون قادرًا على تحليل الموقف ببرود، بل سيسمح لرغبة القتل بالسيطرة عليه بالكامل، مما قد يضعه في موقف غاية في الخطورة.
فجأة، لمح شين يوداو في الأفق جسدًا ضخمًا يطير عبر السماء—كان ذلك شيطان وحيد القرن الأبيض المخيف!
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
“لقد انتهينا!”
اتضح أن الشيطان قد قُتل على يد تشين سانغ، وكان يرفعه بيد واحدة، بينما كان خالياً من الحياة منذ وقت طويل.
توقّف قلب شين يوداو للحظة، واتسعت عيناه في صدمة تامة، وكاد أن يفقد وعيه من شدة الرعب.
على الرغم من أن تشكيل يان لو لعشر جهات قد منح تشين سانغ اليد العليا، إلا أن قدرة الشيطان على التحكم بالماء كانت مذهلة، وجلده السميك منحه دفاعًا استثنائيًا، مما جعل المعركة مرهقة للغاية.
لكن في تلك اللحظة، تعالت هتافات التلاميذ من الأسفل:
ابتسم شين يوداو ابتسامة عريضة، مستشعرًا فرحة عارمة.
“العم الكبير تشين انتصر! لقد قتل الشيطان الشرير!”
على الرغم من أن تشكيل يان لو لعشر جهات قد منح تشين سانغ اليد العليا، إلا أن قدرة الشيطان على التحكم بالماء كانت مذهلة، وجلده السميك منحه دفاعًا استثنائيًا، مما جعل المعركة مرهقة للغاية.
“ماذا؟!”
لكن هذا كلف تشين سانغ كمية كبيرة من أحجار الروح والأدوية الروحية.
اتسعت عينا شين يوداو فور سماعه هذا، وأخيرًا لاحظ الشخص الذي كان يحلق تحت الجثة الضخمة للشيطان—لم يكن سوى تشين سانغ بنفسه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مزارعًا في مرحلة بناء الأساس، يواجه وحشًا شيطانيًا بدأ للتو في تطوير ذكائه، فكيف لا يتمكن حتى من الهروب؟
اتضح أن الشيطان قد قُتل على يد تشين سانغ، وكان يرفعه بيد واحدة، بينما كان خالياً من الحياة منذ وقت طويل.
“يبدو أن هذا الثعبان الشيطاني يتمتع بمستوى عالٍ جدًا من الذكاء.”
كان شين يوداو قلقًا للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك في البداية.
علاوة على ذلك، فقد تعمد إطالة القتال ليستخدمه لاستيعاب رمز الذبح، مما جعله يقاتل الوحش ليوم كامل. وعندما كان الوحش قد استُنزف تمامًا، وجه له الضربة القاتلة.
“افتحوا الحاجز بسرعة، ورحبوا بالعم الكبير تشين!”
فتح شين يوداو فمه، مستعدًا لإلقاء كلمات الثناء، ولكن قبل أن ينطق بحرف، جاء صوت تشين سانغ الحازم من الأعلى:
ابتسم شين يوداو ابتسامة عريضة، مستشعرًا فرحة عارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل انتصر عمّهم الكبير، أم أن الوحش الشيطاني قد تغلّب عليه؟
لم يمضِ وقت طويل حتى مرّ تشين سانغ فوقهم، متوجهًا مباشرة نحو الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد لحظة، عاد سطح الماء إلى هدوئه، ولمح تشين سانغ ظلاً أبيض طويلاً يمر بسرعة خاطفة قبل أن يختفي في أعماق المياه.
فتح شين يوداو فمه، مستعدًا لإلقاء كلمات الثناء، ولكن قبل أن ينطق بحرف، جاء صوت تشين سانغ الحازم من الأعلى:
أصبحت نية القتل في طاقة السيف أكثر كثافة، لكن تشين سانغ ظل هادئًا للغاية، غير متأثر بها.
“انظروا جيدًا، لقد قتلت هذا الشيطان بنفسي. أبلغوا الطائفة بالأمر، واهتموا جيدًا بمنجم الروح. لا تتهاونوا في عملكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما قبل أن يكون مجرد فرن طاقة من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، فإن كل قراراته كانت تتبع قلبه الحقيقي، حتى لا يشعر أبدًا بالندم أو الاستياء!
بمجرد أن أنهى حديثه، خزن جثة الشيطان داخل كيس بذرة الخردل، ثم غادر بسرعة، تاركًا خلفه نظرات التلاميذ المليئة بخيبة الأمل.
كان قلبه يصلّي مرارًا وتكرارًا من أجل عودة العم الكبير تشين سالمًا، حتى لو كان بجروح بليغة أو بأطراف مكسورة، طالما أنه نجا بحياته.
على الرغم من أن تشكيل يان لو لعشر جهات قد منح تشين سانغ اليد العليا، إلا أن قدرة الشيطان على التحكم بالماء كانت مذهلة، وجلده السميك منحه دفاعًا استثنائيًا، مما جعل المعركة مرهقة للغاية.
لو استطاع تجنّب هذا الطريق، لما كان يريد إجبار نفسه على تغيير مبادئه وسلوكه فقط من أجل زراعة فن معين.
علاوة على ذلك، فقد تعمد إطالة القتال ليستخدمه لاستيعاب رمز الذبح، مما جعله يقاتل الوحش ليوم كامل. وعندما كان الوحش قد استُنزف تمامًا، وجه له الضربة القاتلة.
بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار آخر، فسيكون ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
لكن هذا كلف تشين سانغ كمية كبيرة من أحجار الروح والأدوية الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل تشين سانغ ثابتًا، يراقب بصمت، بينما كان ذهنه يعمل بتركيز عميق.
ومع ذلك، شعر بتطور خفي، حيث بدأ يفهم رمز الذبح بشكل أعمق، ولم يعد الحاجز الذي كان يعيقه سوى غشاء رقيق على وشك الانهيار.
لو لم يكن لديه تمثال بوذا اليشم لحماية روحه البدائية ومنعها من أن تتآكل بنية القتل، لكان التأمل في رمز الذبح أثناء المعركة قد يؤدي إلى استيلاء نية القتل على عقله بالكامل، مما يجعله يفقد السيطرة على تفكيره العقلاني. عندها، لن يكون قادرًا على تحليل الموقف ببرود، بل سيسمح لرغبة القتل بالسيطرة عليه بالكامل، مما قد يضعه في موقف غاية في الخطورة.
والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان…
لقد قام تشين سانج بختم جثة شيطان وحيد القرن الأبيض باستخدام حاجز للحفاظ على دمه وطاقته. لم يكن قد جمع مواده بعد، حيث كان ينوي استخدام الجثة كطعم لإغراء شيطان الثعبان للخروج.
بالنسبة للوحش الشيطاني، كانت جثة وحش آخر في عالم الأرواح الشيطانية بمثابة مكمل رائع، وخاصة الجثة الطازجة المليئة بالدم والطاقة الحيوية. لقد كانت إغراءً لا يقاوم.
وبعد عدة أيام، ظهرت شخصية تشين سانغ بهدوء على قمة غادرة.
كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
اتضح أن الشيطان قد قُتل على يد تشين سانغ، وكان يرفعه بيد واحدة، بينما كان خالياً من الحياة منذ وقت طويل.
في لحظة، لمع ظل تشين سانغ، وظهر داخل كهف واسع على القمة—نفس الكهف الذي اكتشف فيه الأخ الكبير وانغ جلد الثعبان المتساقط.
كان هدفه الوحيد هو الاستعانة برمز الذبح لمحاكاة نية القتل، واستخدام المعركة لاختبار صحة الرمز.
حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا يزال الكهف يفوح برائحة كريهة عالقة.
وقف شين يوداو في الهواء، ملتصقًا بحاجز التشكيل، محدقًا بقلق إلى الأفق البعيد حيث يلتقي الماء بالسماء.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم قام بإنشاء تشكيل يان لو لعشر جهات عند مدخل الكهف.
على الرغم من أن تشكيل يان لو لعشر جهات قد منح تشين سانغ اليد العليا، إلا أن قدرة الشيطان على التحكم بالماء كانت مذهلة، وجلده السميك منحه دفاعًا استثنائيًا، مما جعل المعركة مرهقة للغاية.
بعد ذلك، أخذ كميات كبيرة من دم شيطان وحيد القرن الأبيض، ونثر نصفها في الماء، ثم استمر برسم مسار من الدماء يقود إلى داخل الكهف.
إذا ثبتت فعاليته، فسيكون بلا شك الطريق الأنسب له.
وأخيرًا، وضع جثة الشيطان عند المدخل، مستخدمًا حاجزًا مائيًا بسيطًا لتغطية الهالة المنبعثة من المسكن الكهفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان… لقد قام تشين سانج بختم جثة شيطان وحيد القرن الأبيض باستخدام حاجز للحفاظ على دمه وطاقته. لم يكن قد جمع مواده بعد، حيث كان ينوي استخدام الجثة كطعم لإغراء شيطان الثعبان للخروج. بالنسبة للوحش الشيطاني، كانت جثة وحش آخر في عالم الأرواح الشيطانية بمثابة مكمل رائع، وخاصة الجثة الطازجة المليئة بالدم والطاقة الحيوية. لقد كانت إغراءً لا يقاوم. وبعد عدة أيام، ظهرت شخصية تشين سانغ بهدوء على قمة غادرة. كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
في الحال، انتشرت هالة الشيطان في الأرجاء، متخللة المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان… لقد قام تشين سانج بختم جثة شيطان وحيد القرن الأبيض باستخدام حاجز للحفاظ على دمه وطاقته. لم يكن قد جمع مواده بعد، حيث كان ينوي استخدام الجثة كطعم لإغراء شيطان الثعبان للخروج. بالنسبة للوحش الشيطاني، كانت جثة وحش آخر في عالم الأرواح الشيطانية بمثابة مكمل رائع، وخاصة الجثة الطازجة المليئة بالدم والطاقة الحيوية. لقد كانت إغراءً لا يقاوم. وبعد عدة أيام، ظهرت شخصية تشين سانغ بهدوء على قمة غادرة. كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
بعد أن أتم تحضيراته، اختبأ تشين سانغ بصمت، مترقبًا بصبر.
لم يظهر ثعبان الشيطان إلا بعد أن انتشرت هالة شيطان وحيد القرن الأبيض لأكثر من نصف يوم.
سبلاش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
فجأة، اضطرب الماء بعنف أسفل الجرف، حيث انطلقت موجة ضخمة من العدم، محطمةً الصخور الساحلية.
لكن بعد لحظة، عاد سطح الماء إلى هدوئه، ولمح تشين سانغ ظلاً أبيض طويلاً يمر بسرعة خاطفة قبل أن يختفي في أعماق المياه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما قبل أن يكون مجرد فرن طاقة من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، فإن كل قراراته كانت تتبع قلبه الحقيقي، حتى لا يشعر أبدًا بالندم أو الاستياء!
لم يظهر ثعبان الشيطان إلا بعد أن انتشرت هالة شيطان وحيد القرن الأبيض لأكثر من نصف يوم.
بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار آخر، فسيكون ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
لكن على عكس ما قد يفعله وحش متهور، لم يندفع الثعبان مباشرةً نحو المسكن الكهفي.
كان هدفه الوحيد هو الاستعانة برمز الذبح لمحاكاة نية القتل، واستخدام المعركة لاختبار صحة الرمز.
بل على العكس، كل ساعة أو ساعتين، كان يثير اضطرابًا بسيطًا في المياه، وكأنه يختبر الوضع بحذر شديد.
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
“يبدو أن هذا الثعبان الشيطاني يتمتع بمستوى عالٍ جدًا من الذكاء.”
إذا ثبتت فعاليته، فسيكون بلا شك الطريق الأنسب له.
ظل تشين سانغ ثابتًا، يراقب بصمت، بينما كان ذهنه يعمل بتركيز عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّحد عقل تشين سانغ بالكامل مع سيف الأبنوس، وتصاعدت الهالة القاتلة للسيف الروحي حتى اخترقت السماء، قبل أن يندفع بلا رحمة نحو شيطان وحيد القرن الأبيض، ممزقًا الهواء بطاقة قاتلة كالنصل!
الفصل 148: الفنون ليست سوى أدوات كان طريق الذبح شاملاً لكل شيء، متفرعًا إلى مسارات لا حصر لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات