ثلاث سنوات
الفصل 141: ثلاث سنوات
عندما كان تشين سانغ في طائفة كويين، عانى من ألم إصابة روحه الأولية، لكن بالمقارنة مع ما شعر به اليوم، كان ذلك الألم تافهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، مرت ثلاث سنوات.
في اللحظة التي غرز فيها السيف الأسود في روحه الأولية، أغمي عليه على الفور وبسرعة.
في تلك اللحظة، انتُزع تشين سانغ فجأة من تأمله، غارقًا في عرقٍ بارد. بدت على وجهه علامات قلق عميق، حيث أجبره الألم المبرح في روحه الأولية على الخروج القسري من حالته التأملية.
لم يكن يعلم كم من الوقت مرّ عندما استعاد وعيه. كان مستلقيًا على الأرض، بلا حراك مثل جثة، وعيناه شاردتان وهو يحدّق في سقف كهفه السكني قبل أن يغلقهما بهدوء مرة أخرى.
هبط تشين سانغ في القاعة الرئيسية، ولاحظ على الفور تعويذة إرسال صوتي تطير بلا هدف داخل الحاجز، كما لو كانت ذبابة بلا رأس. مدّ يده وأمسك بها، ليكتشف أنها لم تكن استدعاءً من الطائفة، بل رسالة من شخص يُدعى يو دايوي.
بعد أن استلقى دون حراك لفترة طويلة واستعاد بعضًا من طاقته الروحية، مدّ يده بهدوء نحو زجاجة اليشم بجانبه، وأخرج منها حبّة علاجية وابتلعها بحذر. ثم بدأ في تفعيل فنه القتالي بعناية لاستعادة روحه الأولية.
ارتجف السيف الأسود بعنف، كما لو كان ينوح بحزن عميق.
بعد بضعة أيام، تحسّنت إصابته، واستمر في هذه العملية.
مع استمرار التصور، تسللت نية الذبح إلى روحه الأولية، محيطةً بالسيف الروحي.
وهكذا، مرت ثلاث سنوات.
بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، كان مصدر النبع الروحي قد توسّع بشكل واضح، وتدفقت المياه بقوة أكبر. والآن، كانت البركة قد جمعت كمية لا بأس بها من الماء الروحي، بينما تداخلت جذور الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام في كتلة نابضة بالحياة.
خلال هذه السنوات الثلاث، كان يخرج من كهفه السكني مرة واحدة في الشهر فقط، متوجهًا إلى معبد هوي لونغ للتحقق مما إذا كانت هناك أي استدعاءات من طائفته، حتى لا يفوّت أي مهمة أو يتلقى عقوبة. كما قام برحلة إلى عاصمة مملكة قوييوان للاستمتاع ببضع سلال من خبز اللحم الكبير لإشباع شهيته. بخلاف ذلك، بقي تشين سانغ منغلقًا تمامًا، يكرّس كل وقته في تنمية فن تغذية السيف بالروح الأولية.
مع استمرار التصور، تسللت نية الذبح إلى روحه الأولية، محيطةً بالسيف الروحي.
الجهد الدؤوب لا يخيب أولئك الذين يثابرون.
مع استمرار التصور، تسللت نية الذبح إلى روحه الأولية، محيطةً بالسيف الروحي.
بعد عام من التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية—وهو الفن الذي كان يعتقد سابقًا أنه مستحيل الإتقان—بدأ يرى تقدمًا واضحًا.
دخل تشين سانغ في حالة تأمل عميقة، ومع دويٍّ صاخب داخل رأسه، لم يتبقَ في ذهنه سوى رمز القتل.
بدأ السيف الأسود يظهر علامات الاندماج مع روحه الأولية.
بدأت روحه الأولية تصور وفهم طريق الذبح.[1]
اندمج السيف الروحي مع روحه الأولية.
زعم هذا الشخص أنه أخ كبير من نفس الطائفة، ودعا تشين سانغ لاستكشاف أطلال قديمة في مستنقعات يونتسانغ، مشيرًا إلى أنه سيناقش التفاصيل معه شخصيًا. كانت الرسالة حماسية للغاية.
ما تبع ذلك كان معركة تشين سانغ ضد طاقة السيف الحادة التي كانت تهاجم روحه الأولية. تحمّل عذابات هذه الطاقة القاتلة لمدة عامين كاملين قبل أن يتمكن أخيرًا من التكيف معها، مما سمح له بدخول حالة التأمل بنجاح تحت هذا الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، فإنه سيضطر إلى اقتلاعها في كل مرة يخرج في رحلة طويلة، مما يعني أنها ستحتاج عامًا كاملًا لتعود إلى النمو مجددًا، مما يجعل نضجها حلمًا بعيد المنال.
كان الكهف السكني هادئًا بشكل مخيف ومظلمًا للغاية.
في تلك اللحظة، انتُزع تشين سانغ فجأة من تأمله، غارقًا في عرقٍ بارد. بدت على وجهه علامات قلق عميق، حيث أجبره الألم المبرح في روحه الأولية على الخروج القسري من حالته التأملية.
لكن عند نبع الروح، كان الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام قد استعادت عافيتها بالكامل، وأطلقت وهجًا ساطعًا، حيث تشكّل ضباب غامض فوق بتلاتها. ظهر هذا الضباب قبل عامين، وكان يتغير باستمرار إلى أشكال وهمية مذهلة، تبدو حقيقية لدرجة أنها تكاد تكون حيّة، مما جعلها مشهدًا رائعًا.
لكن عند نبع الروح، كان الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام قد استعادت عافيتها بالكامل، وأطلقت وهجًا ساطعًا، حيث تشكّل ضباب غامض فوق بتلاتها. ظهر هذا الضباب قبل عامين، وكان يتغير باستمرار إلى أشكال وهمية مذهلة، تبدو حقيقية لدرجة أنها تكاد تكون حيّة، مما جعلها مشهدًا رائعًا.
هــووف!
كل خط من خطوط رمز القتل كُتب بواسطة سيف الذبح، ينضح بنية قتل طاغية. ومع متابعة تشين سانغ لكل خط، شعر بجفاف حلقه، وعقله بدأ يهتز. كان الأمر أشبه بمشاهدة مبارز لا نظير له يذبح جميع الكائنات بسيفه.
استيقظ تشين سانغ من تأمله، زافرًا نفسًا طويلًا وعميقًا، وقد بدا على وجهه لمحة من السرور.
كان الكهف السكني هادئًا بشكل مخيف ومظلمًا للغاية.
كانت هذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها في دخول التأمل. المرة الأولى كانت قبل خمسة أيام، لكنها بدت أشبه بالصدفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، فإنه سيضطر إلى اقتلاعها في كل مرة يخرج في رحلة طويلة، مما يعني أنها ستحتاج عامًا كاملًا لتعود إلى النمو مجددًا، مما يجعل نضجها حلمًا بعيد المنال.
رغم أنه تأقلم مع الألم الناتج عن روحه الأولية، إلا أن دخول حالة التأمل ظلّ تحديًا. لكنه التزم بتعاليم الداوي جيشين، حيث كان يحافظ على هدوئه، ولم يسمح للقلق أو التسرع بالتسلل إلى ذهنه. بعد كل فشل، كان يتلو تعويذة الصفاء بصمت ليعيد استقرار أفكاره قبل أن يحاول مجددًا، وأخيرًا نجح مرة أخرى.
لم يكن تشين سانغ متأكدًا من المدة التي سيستغرقها النبع الروحي لينضج بالكامل، لكنه شعر أنه لن يكون بعيدًا كثيرًا.
عندما لم يتمكن من الدخول في التأمل، لم يكن أمامه سوى النوم لاستعادة طاقته. استغرقه وقت طويل ليستعيد نومًا هادئًا مرة أخرى، مما جعله يبدو هزيلًا وأضاع الكثير من الوقت الذي كان يمكن أن يُكرّسه للتدريب. لكن الآن، لم يعد عليه القلق بشأن هذه المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، أضاءت الرموز بوهجٍ ساطع. وفجأة، دوى صوت كسر هش، وظهر شَقٌّ شبه غير مرئي عند نهاية مقبض السيف. لم يكن هذا جزءًا من السلاح الروحي ذاته، بل كان أضعف نقطة في السيف الأسود.
رفع تشين سانغ أصابعه العشرة إلى جبينه، وهي عادة أصبحت مألوفة لديه. كان الألم الناتج عن روحه الأولية أكثر إزعاجًا من الصداع النصفي الذي عانى منه في حياته السابقة.
ارتجف السيف الأسود بعنف، كما لو كان ينوح بحزن عميق.
لاحقًا، توصّل إلى طريقة ذكية لتجنب ترك أي وقت فراغ لنفسه. كان يقسم 12 ساعة يوميًا بين النوم لفترات قصيرة، وبين التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية، وملء بقية الوقت بمهام مختلفة. قضى معظم هذه الساعات في التدرب على فن كسر السيف العنصري الخماسي وفن الاختفاء الروحي، وكانت النتائج مذهلة.
في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.
بعد لحظات من الضغط على جبينه، وقف تشين سانغ واتجه نحو نبع الروح، حيث نظر بإعجاب إلى الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام للحظة، ثم حوّل نظره إلى البركة أدناه.
رفض الدعوة بأدب، وأعاد تعويذة الإرسال الصوتي، ثم غادر الجبل، تناول عدة سلال من خبز اللحم، وعاد إلى كهفه السكني.
بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، كان مصدر النبع الروحي قد توسّع بشكل واضح، وتدفقت المياه بقوة أكبر. والآن، كانت البركة قد جمعت كمية لا بأس بها من الماء الروحي، بينما تداخلت جذور الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام في كتلة نابضة بالحياة.
خلال السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد نحت عددًا لا يحصى من الرموز على جسد السيف. وبمجرد أن بدأ في تصور رمز القتل، تحولت هذه الرموز، إلى جانب روحه الأولية، إلى ما يشبه الفرن، مستخدمة نية الذبح في تنقية السيف!
لم يكن تشين سانغ متأكدًا من المدة التي سيستغرقها النبع الروحي لينضج بالكامل، لكنه شعر أنه لن يكون بعيدًا كثيرًا.
اليوم كان نهاية الشهر مجددًا. قام تشين سانغ بإغلاق كهفه السكني وانطلق على متن مركبته السماوية متجهًا نحو معبد هوي لونغ.
بمجرد أن ينضج النبع الروحي، سينقل كهفه السكني إلى وادٍ أكثر عزلة حيث توجد عروق روحية أقوى، حتى يتمكن من زراعة الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام هناك بشكل دائم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، مرت ثلاث سنوات.
وإلا، فإنه سيضطر إلى اقتلاعها في كل مرة يخرج في رحلة طويلة، مما يعني أنها ستحتاج عامًا كاملًا لتعود إلى النمو مجددًا، مما يجعل نضجها حلمًا بعيد المنال.
بدأ السيف الأسود يظهر علامات الاندماج مع روحه الأولية.
اليوم كان نهاية الشهر مجددًا. قام تشين سانغ بإغلاق كهفه السكني وانطلق على متن مركبته السماوية متجهًا نحو معبد هوي لونغ.
عند وصوله، أنشأ حاجزًا وهميًا بسيطًا لحجب الناس العاديين. منذ زمن قو تياننان وتلاميذه، فقد المعبد حياته بالكامل، وبمرور السنوات، أصبح متهالكًا تمامًا.
بعد لحظات من الضغط على جبينه، وقف تشين سانغ واتجه نحو نبع الروح، حيث نظر بإعجاب إلى الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام للحظة، ثم حوّل نظره إلى البركة أدناه.
هبط تشين سانغ في القاعة الرئيسية، ولاحظ على الفور تعويذة إرسال صوتي تطير بلا هدف داخل الحاجز، كما لو كانت ذبابة بلا رأس. مدّ يده وأمسك بها، ليكتشف أنها لم تكن استدعاءً من الطائفة، بل رسالة من شخص يُدعى يو دايوي.
بعد بضعة أيام، تحسّنت إصابته، واستمر في هذه العملية.
زعم هذا الشخص أنه أخ كبير من نفس الطائفة، ودعا تشين سانغ لاستكشاف أطلال قديمة في مستنقعات يونتسانغ، مشيرًا إلى أنه سيناقش التفاصيل معه شخصيًا. كانت الرسالة حماسية للغاية.
بدأت روحه الأولية تصور وفهم طريق الذبح.[1]
حاول تشين سانغ تذكّر أي مزارع في مرحلة بناء الأساس بهذا الاسم، لكنه لم يستطع.
منذ أن اخترق تشين سانغ إلى مرحلة بناء الأساس، لم يتفاعل إلا مع رئيس الطائفة يو، والأخوين الكبيرين وين وغونغ، ولم يكن لديه أي صلة ببقية المزارعين من نفس المرحلة. بعد أن حصل على فن تغذية السيف بالروح الأولية، دخل في عزلة تامة، ولم يعد إلى الطائفة طوال ثلاث سنوات، محاولًا إبقاء وجوده في أدنى مستوى ممكن. لذا لم يكن لديه أي فكرة لماذا تواصل معه هذا الشخص.
رفض الدعوة بأدب، وأعاد تعويذة الإرسال الصوتي، ثم غادر الجبل، تناول عدة سلال من خبز اللحم، وعاد إلى كهفه السكني.
مع استمرار التصور، تسللت نية الذبح إلى روحه الأولية، محيطةً بالسيف الروحي.
بعد شهرين، تخلص أخيرًا من تأثير طاقة السيف القاتلة، مما سمح له بدخول التأمل بحرية. والآن، كان مستعدًا للخطوة التالية—تصور رمز القتل الأول، واستدعاء نية الذبح إلى روحه الأولية لتنقية سيفه الروحي!
“اقتل رجلاً كل عشرة خطوات، وسِر ألف لي دون أن تتوقف!”
لم يكن رمز القتل الأول الموصوف في الفن عنيفًا مثل الرموز الأربعة التالية. على مدار السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد تدرب على هذه العملية مرات لا تُحصى، وكان كل شيء جاهزًا الآن، في انتظار الخطوة النهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشير هذا إلى طريقة الذبح والقتل. كلمة “داو” يمكن أن تعني “الطريق، السبيل، الحقيقة، مفهوم، إلخ”.
وعى روحه الأولية لمس الفن المنقوش في ذهنه، وسرعان ما قام بتصور الرمز الأول للقتل من فن تغذية السيف بالروح الأولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، توصّل إلى طريقة ذكية لتجنب ترك أي وقت فراغ لنفسه. كان يقسم 12 ساعة يوميًا بين النوم لفترات قصيرة، وبين التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية، وملء بقية الوقت بمهام مختلفة. قضى معظم هذه الساعات في التدرب على فن كسر السيف العنصري الخماسي وفن الاختفاء الروحي، وكانت النتائج مذهلة.
دخل تشين سانغ في حالة تأمل عميقة، ومع دويٍّ صاخب داخل رأسه، لم يتبقَ في ذهنه سوى رمز القتل.
زعم هذا الشخص أنه أخ كبير من نفس الطائفة، ودعا تشين سانغ لاستكشاف أطلال قديمة في مستنقعات يونتسانغ، مشيرًا إلى أنه سيناقش التفاصيل معه شخصيًا. كانت الرسالة حماسية للغاية.
كل خط من خطوط رمز القتل كُتب بواسطة سيف الذبح، ينضح بنية قتل طاغية. ومع متابعة تشين سانغ لكل خط، شعر بجفاف حلقه، وعقله بدأ يهتز. كان الأمر أشبه بمشاهدة مبارز لا نظير له يذبح جميع الكائنات بسيفه.
رغم أنه تأقلم مع الألم الناتج عن روحه الأولية، إلا أن دخول حالة التأمل ظلّ تحديًا. لكنه التزم بتعاليم الداوي جيشين، حيث كان يحافظ على هدوئه، ولم يسمح للقلق أو التسرع بالتسلل إلى ذهنه. بعد كل فشل، كان يتلو تعويذة الصفاء بصمت ليعيد استقرار أفكاره قبل أن يحاول مجددًا، وأخيرًا نجح مرة أخرى.
في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.
في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.
“اقتل رجلاً كل عشرة خطوات، وسِر ألف لي دون أن تتوقف!”
كان الكهف السكني هادئًا بشكل مخيف ومظلمًا للغاية.
لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.
رغم أنه تأقلم مع الألم الناتج عن روحه الأولية، إلا أن دخول حالة التأمل ظلّ تحديًا. لكنه التزم بتعاليم الداوي جيشين، حيث كان يحافظ على هدوئه، ولم يسمح للقلق أو التسرع بالتسلل إلى ذهنه. بعد كل فشل، كان يتلو تعويذة الصفاء بصمت ليعيد استقرار أفكاره قبل أن يحاول مجددًا، وأخيرًا نجح مرة أخرى.
بدأت روحه الأولية تصور وفهم طريق الذبح.[1]
“آه!”
مع مرور الوقت، بدأ السيف الأسود في روحه الأولية يهتز فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.
خلال السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد نحت عددًا لا يحصى من الرموز على جسد السيف. وبمجرد أن بدأ في تصور رمز القتل، تحولت هذه الرموز، إلى جانب روحه الأولية، إلى ما يشبه الفرن، مستخدمة نية الذبح في تنقية السيف!
في اللحظة التي غرز فيها السيف الأسود في روحه الأولية، أغمي عليه على الفور وبسرعة.
مع استمرار التصور، تسللت نية الذبح إلى روحه الأولية، محيطةً بالسيف الروحي.
هبط تشين سانغ في القاعة الرئيسية، ولاحظ على الفور تعويذة إرسال صوتي تطير بلا هدف داخل الحاجز، كما لو كانت ذبابة بلا رأس. مدّ يده وأمسك بها، ليكتشف أنها لم تكن استدعاءً من الطائفة، بل رسالة من شخص يُدعى يو دايوي.
في لحظة، أضاءت الرموز بوهجٍ ساطع. وفجأة، دوى صوت كسر هش، وظهر شَقٌّ شبه غير مرئي عند نهاية مقبض السيف. لم يكن هذا جزءًا من السلاح الروحي ذاته، بل كان أضعف نقطة في السيف الأسود.
الجهد الدؤوب لا يخيب أولئك الذين يثابرون.
ارتجف السيف الأسود بعنف، كما لو كان ينوح بحزن عميق.
لم يكن يعلم كم من الوقت مرّ عندما استعاد وعيه. كان مستلقيًا على الأرض، بلا حراك مثل جثة، وعيناه شاردتان وهو يحدّق في سقف كهفه السكني قبل أن يغلقهما بهدوء مرة أخرى.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعى روحه الأولية لمس الفن المنقوش في ذهنه، وسرعان ما قام بتصور الرمز الأول للقتل من فن تغذية السيف بالروح الأولية.
في تلك اللحظة، انتُزع تشين سانغ فجأة من تأمله، غارقًا في عرقٍ بارد. بدت على وجهه علامات قلق عميق، حيث أجبره الألم المبرح في روحه الأولية على الخروج القسري من حالته التأملية.
عندما لم يتمكن من الدخول في التأمل، لم يكن أمامه سوى النوم لاستعادة طاقته. استغرقه وقت طويل ليستعيد نومًا هادئًا مرة أخرى، مما جعله يبدو هزيلًا وأضاع الكثير من الوقت الذي كان يمكن أن يُكرّسه للتدريب. لكن الآن، لم يعد عليه القلق بشأن هذه المشكلة.
————————————————————————–
ارتجف السيف الأسود بعنف، كما لو كان ينوح بحزن عميق.
يشير هذا إلى طريقة الذبح والقتل. كلمة “داو” يمكن أن تعني “الطريق، السبيل، الحقيقة، مفهوم، إلخ”.
هبط تشين سانغ في القاعة الرئيسية، ولاحظ على الفور تعويذة إرسال صوتي تطير بلا هدف داخل الحاجز، كما لو كانت ذبابة بلا رأس. مدّ يده وأمسك بها، ليكتشف أنها لم تكن استدعاءً من الطائفة، بل رسالة من شخص يُدعى يو دايوي.
رفض الدعوة بأدب، وأعاد تعويذة الإرسال الصوتي، ثم غادر الجبل، تناول عدة سلال من خبز اللحم، وعاد إلى كهفه السكني.
في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات