أنا سأفعل
الفصل 128: أنا سأفعل
“إذا تم غرس علامة على روحك البدائية أثناء استخراج الطاقة، فقد يشكل ذلك خطرًا دائمًا. لكن الحكيمة ماوو لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا. بعد الثنائية الروحية، ستكون هناك فقط بعض الروابط العاطفية التي قد تتشابك مع روحك البدائية، مما قد يزعجك. إلى جانب استنزاف طاقتك الحيوية، قد يتأثر تقدمك المستقبلي في الزراعة، مما يجعل الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أو الرضيع الروحي أصعب مما هو عليه للآخرين. ولكن ستظل ذاتك كما أنت، وستوفر الطائفة تعويضًا إضافيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل وضوح ذهنه، لم يكن عليه القلق بشأن تأثير مارا. استمر في الزراعة ليلًا ونهارًا دون انقطاع، وسرعان ما بدأ المرجل اليشمي في التكون داخل جسده، ممتلئًا تدريجيًا بـالسائل اليشمي.
بعد هذه الكلمات، ودون انتظار رد من جونغ، تمتم زعيم الطائفة يو ببعض الكلمات بصمت.
بعد أن أكمل تشين سانغ زراعة المرحلة الثانية بنجاح، بدأ في دراسة شريحة اليشم مرة أخرى باستخدام وعيه الروحي. عندما كشف الأسرار المخفية للمرحلة الثالثة، فهم أخيرًا لماذا كان اجتياز اختبارات عالم الوهم الخاص بالقرع ضروريًا.
تجمد وجه جونغ، وظهرت لمحة من التردد في عينيه قبل أن يخفض رأسه في صمت، وكأنه تأثر بما سمعه.
بالنسبة للآخرين، حتى لو تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم لفترة قصيرة داخل هذا العالم الوهمي، فسيتعين عليهم في النهاية التوقف واستعادة توازنهم العقلي للهروب من تأثير مارا.
تحدث شيخ آخر بصوت أجش وهو يضم يديه احترامًا:
“أخي الكبير، إذا وافقت على زراعة هذا الفن، هل سيستفيد أحفادي؟”
بدون عقل ثابت، لن يتمكن أي شخص من مقاومة إغراءات مارا، مما يجعله غير قادر على استكمال المرحلة الثالثة.
رد زعيم الطائفة بنفس الاحترام وقال بجدية:
“إذا ترك الأخ الصغير تشاو خلفه أي نسل، فإن الطائفة ستتكفل بهم…”
طالما تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، وبالتالي كسب أكثر من مئة عام إضافي من العمر، فإن كل شيء سيصبح ممكنًا!
ثم أضاف كلمات عبر نقل الصوت الروحي. أومأ الشيخ برأسه قليلاً لكنه لم يعلن موقفه على الفور.
“أنا سأفعل!”
خه مو، الذي ظل صامتًا بلا حراك طوال النقاش، أخيرًا تحدث بنبرة هادئة:
“زعيم الطائفة، بعد دراسة متأنية لـسوترا المرجل اليشمي العميق**، يبدو أن التلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة سيجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المرحلة الثالثة. هل هذا يعني أنني أفتقر إلى البصيرة لفهم خفايا هذا الفن؟”**
أومأ زعيم الطائفة برأسه دون أن يظهر أي غضب، ولم يحاول إجبارهما. بدلاً من ذلك، وجه بصره نحو الآخرين.
ابتسم زعيم الطائفة بحرارة، موجّهًا رده إلى تشين سانغ وتشو وينجيان وخه مو:
“أنت محق. بعد أن تصلوا إلى المرحلة الثالثة، ستواجهون عقبة كبيرة عند محاولة تكوين المرجل اليشمي. علاوة على ذلك، يتطلب هذا الفن أن يكون شريككم في الثنائية الروحية في مرحلة بناء الأساس على الأقل. ولهذا السبب، فإن من بينكم من يتمكن من تكوين المرجل اليشمي أولاً، ستدعمه الطائفة بالكامل للتقدم إلى مرحلة بناء الأساس. هذا جزء من التعويض. بالإضافة إلى ذلك، سنمنح كل واحد منكم طلبًا إضافيًا.”
بعد أن أكمل تشين سانغ زراعة المرحلة الثانية بنجاح، بدأ في دراسة شريحة اليشم مرة أخرى باستخدام وعيه الروحي. عندما كشف الأسرار المخفية للمرحلة الثالثة، فهم أخيرًا لماذا كان اجتياز اختبارات عالم الوهم الخاص بالقرع ضروريًا.
ساد الصمت في القاعة. الجميع أدرك أن عرض زعيم الطائفة كان صادقًا إلى حد كبير؛ وإلا لما تم إعداد مثل هذا الترتيب المعقد.
الفصل 128: أنا سأفعل “إذا تم غرس علامة على روحك البدائية أثناء استخراج الطاقة، فقد يشكل ذلك خطرًا دائمًا. لكن الحكيمة ماوو لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا. بعد الثنائية الروحية، ستكون هناك فقط بعض الروابط العاطفية التي قد تتشابك مع روحك البدائية، مما قد يزعجك. إلى جانب استنزاف طاقتك الحيوية، قد يتأثر تقدمك المستقبلي في الزراعة، مما يجعل الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أو الرضيع الروحي أصعب مما هو عليه للآخرين. ولكن ستظل ذاتك كما أنت، وستوفر الطائفة تعويضًا إضافيًا.”
فجأة، استقام تشو وينجيان كالسيف المجرد، ورفع رأسه قائلاً بصوت عالٍ:
“أرجو المعذرة، زعيم الطائفة. قلبي مكرس للطريق الداوي، وأنا واثق من قدرتي على تكوين نواة ذهبية بمفردي. ليس لدي أي رغبة في أن أصبح مرجلاً.”
بالنسبة للآخرين، حتى لو تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم لفترة قصيرة داخل هذا العالم الوهمي، فسيتعين عليهم في النهاية التوقف واستعادة توازنهم العقلي للهروب من تأثير مارا.
جونغ أخذ نفسًا عميقًا، ثم ألقى أكمامه بغضب وأعلن بحزم:
“أفضل الموت على أن أساعد الآخرين في زراعة فن استخراج الطاقة!”
أما بالنسبة لمراحل تكوين النواة والرضيع الروحي، فهي أهداف بعيدة تمامًا بالنسبة له في الوقت الحالي. كل ما يمكنه فعله هو الحلم بها أثناء اتخاذ خطوات ثابتة نحو الأمام.
أومأ زعيم الطائفة برأسه دون أن يظهر أي غضب، ولم يحاول إجبارهما. بدلاً من ذلك، وجه بصره نحو الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جونغ أخذ نفسًا عميقًا، ثم ألقى أكمامه بغضب وأعلن بحزم: “أفضل الموت على أن أساعد الآخرين في زراعة فن استخراج الطاقة!”
“أنا سأفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلصًا من أي تشتيت، ركز تشين سانغ على التقنية، منقشًا تفاصيلها بعناية في ذهنه قبل أن يدخل في حالة تأمل عميقة ويبدأ الزراعة.
“أنا سأفعل!”
شعر تشين سانغ أن التقنية الخاصة بالمرحلة الثالثة ليست مكتملة بالكامل، وكأن جزءًا منها قد تم محوه. ومع ذلك، كانت الخطوات العامة للزراعة سليمة.
انطلقت صوتان في نفس الوقت. الأول كان من خه مو، والثاني من تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلصًا من أي تشتيت، ركز تشين سانغ على التقنية، منقشًا تفاصيلها بعناية في ذهنه قبل أن يدخل في حالة تأمل عميقة ويبدأ الزراعة.
بعد سماع أن الطائفة ستساعدهم على التقدم إلى مرحلة بناء الأساس دون تكلفة، لم يعد لدى تشين سانغ أي تردد. على الرغم من أن السحلبية الغامضة التي يمتلكها يمكن أن تحقق له ثروة طائلة، إلا أن كشف شيء تسبب في حرب بين طائفتين رئيسيتين قد يكون أكثر خطورة من الوضع الحالي.
[1] مارا، وفقًا للبوذية، هو ملك سماوي شرير حاول منع الأمير سيدهارتا من الوصول إلى التنوير، باستخدام جيشه السماوي ورؤية النساء الجميلات، اللواتي غالبًا ما يُذكر أنهن بناته. يُمثل مارا في الكوزمولوجيا البوذية قوى الموت وإعادة الميلاد والرغبة.
مثل هذه الفرص تأتي مرة واحدة وتختفي في غمضة عين.
“أنا سأفعل!”
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!”
فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
ثبتت صحة هذه التوقعات، حيث تمكن تشين سانغ من إتقان المرحلة الأولى خلال شهر واحد فقط.
أما بالنسبة لمراحل تكوين النواة والرضيع الروحي، فهي أهداف بعيدة تمامًا بالنسبة له في الوقت الحالي. كل ما يمكنه فعله هو الحلم بها أثناء اتخاذ خطوات ثابتة نحو الأمام.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو: “زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
طالما تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، وبالتالي كسب أكثر من مئة عام إضافي من العمر، فإن كل شيء سيصبح ممكنًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع أن الطائفة ستساعدهم على التقدم إلى مرحلة بناء الأساس دون تكلفة، لم يعد لدى تشين سانغ أي تردد. على الرغم من أن السحلبية الغامضة التي يمتلكها يمكن أن تحقق له ثروة طائلة، إلا أن كشف شيء تسبب في حرب بين طائفتين رئيسيتين قد يكون أكثر خطورة من الوضع الحالي.
لكن ما فاجأه هو أن خه مو اتخذ قراره بسرعة أيضًا.
بدت المرحلة الأولى بسيطة نسبيًا. التخلي عن كتابات العالم السفلي والانتقال إلى هذا الفن كان سلسًا، حيث أن الزراعة تعتمد على الطاقة الحيوية دون أي عقبات ملحوظة.
نظر تشين سانغ إلى خه مو ولاحظ أن وجهه ظل خاليًا من التعبير كالمعتاد. ومع ذلك، كانت عيناه مثبتتين على زعيم الطائفة، مليئتين بتوقع شديد.
[1] مارا، وفقًا للبوذية، هو ملك سماوي شرير حاول منع الأمير سيدهارتا من الوصول إلى التنوير، باستخدام جيشه السماوي ورؤية النساء الجميلات، اللواتي غالبًا ما يُذكر أنهن بناته. يُمثل مارا في الكوزمولوجيا البوذية قوى الموت وإعادة الميلاد والرغبة.
عند رؤية ذلك، تنهد تشين سانغ بهدوء في قلبه.
“لو كنت في نفس موقف خه مو، بعد تجربة كل شيء دون القدرة على اختراق مرحلة بناء الأساس، حتى بدون حماية بوذا اليشم، كنت سأتخذ نفس الخيار.”
بعد هذه الكلمات، ودون انتظار رد من جونغ، تمتم زعيم الطائفة يو ببعض الكلمات بصمت.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو:
“زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
لكن قبل أن يتشكل المرجل اليشمي بشكل كامل، تبقى الطاقة الحيوية والسائل اليشمي في مرحلتهما الأولى. إذا تم استخراج الطاقة في هذه المرحلة، حتى عند الوصول إلى المرحلة الثانية، فإن الجنين الهش للمرجل اليشمي سينهار بسهولة. هذا الانهيار سيؤدي إلى تبديد جوهر اليانغ والطاقة الحيوية بالكامل.
أما المزارعان الآخران في مرحلة بناء الأساس، فقد تبادلا النظرات واستخدما نقل الصوت الروحي للتواصل مع زعيم الطائفة لبضع لحظات قبل أن يوافقا في النهاية.
[1] مارا، وفقًا للبوذية، هو ملك سماوي شرير حاول منع الأمير سيدهارتا من الوصول إلى التنوير، باستخدام جيشه السماوي ورؤية النساء الجميلات، اللواتي غالبًا ما يُذكر أنهن بناته. يُمثل مارا في الكوزمولوجيا البوذية قوى الموت وإعادة الميلاد والرغبة.
بعد مغادرة جونغ وتشو وينجيان، تبع تشين سانغ والخمسة الباقون زعيم الطائفة خارج القاعة الكبرى. طاروا باتجاه الجزء الخلفي من جبل شاو هوا حتى وصلوا إلى صف من المساكن داخل منحدر شاهق، حيث اختار كل منهم واحدة وبدأوا في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!” فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
بعد أن أغلق مدخل مسكنه بعناية، جلس تشين سانغ في صمت وتأمل الوضع. من تلميحات زعيم الطائفة يو، بدا واضحًا أن شخصًا واحدًا فقط من بين المجموعة سيكون مؤهلًا ليصبح المرجل الروحي، وذلك سيكون الشخص الذي يتمكن من الوصول إلى المرحلة الثالثة من سوترا المرجل اليشمي العميق بسرعة وينجح في تكوين المرجل اليشمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جونغ أخذ نفسًا عميقًا، ثم ألقى أكمامه بغضب وأعلن بحزم: “أفضل الموت على أن أساعد الآخرين في زراعة فن استخراج الطاقة!”
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
أومأ زعيم الطائفة برأسه دون أن يظهر أي غضب، ولم يحاول إجبارهما. بدلاً من ذلك، وجه بصره نحو الآخرين.
بدت المرحلة الأولى بسيطة نسبيًا. التخلي عن كتابات العالم السفلي والانتقال إلى هذا الفن كان سلسًا، حيث أن الزراعة تعتمد على الطاقة الحيوية دون أي عقبات ملحوظة.
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
ثبتت صحة هذه التوقعات، حيث تمكن تشين سانغ من إتقان المرحلة الأولى خلال شهر واحد فقط.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!” فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
عند الوصول إلى المرحلة الثانية، يمكن البدء في تشكيل جنين المرجل اليشمي، وبدء تجميع السائل اليشمي داخله.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو: “زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
بحلول هذه المرحلة، بدأ تشين سانغ في فهم طبيعة هذا الفن.
أي ثغرة في حالتهم العقلية ستكون صعبة الإصلاح.
في الواقع، بمجرد أن يبدأ الشخص في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق، يصبح فعليًا مرجلاً روحياً.
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
لكن قبل أن يتشكل المرجل اليشمي بشكل كامل، تبقى الطاقة الحيوية والسائل اليشمي في مرحلتهما الأولى. إذا تم استخراج الطاقة في هذه المرحلة، حتى عند الوصول إلى المرحلة الثانية، فإن الجنين الهش للمرجل اليشمي سينهار بسهولة. هذا الانهيار سيؤدي إلى تبديد جوهر اليانغ والطاقة الحيوية بالكامل.
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
في مثل هذه الحالة، حتى حبوب التسع يانغ لن تكون قادرة على إصلاح الضرر، مما يترك الشخص عديم الفائدة، مجرد بقايا دوائية مهدورة.
انطلقت صوتان في نفس الوقت. الأول كان من خه مو، والثاني من تشين سانغ.
في هذه المرحلة، كان القيام باستخراج الطاقة يشبه تجفيف البركة لصيد السمك—الفائدة للآخرين ستكون أقل بكثير مقارنة بالمرحلة الثالثة.
بدت المرحلة الأولى بسيطة نسبيًا. التخلي عن كتابات العالم السفلي والانتقال إلى هذا الفن كان سلسًا، حيث أن الزراعة تعتمد على الطاقة الحيوية دون أي عقبات ملحوظة.
بعد أن أكمل تشين سانغ زراعة المرحلة الثانية بنجاح، بدأ في دراسة شريحة اليشم مرة أخرى باستخدام وعيه الروحي. عندما كشف الأسرار المخفية للمرحلة الثالثة، فهم أخيرًا لماذا كان اجتياز اختبارات عالم الوهم الخاص بالقرع ضروريًا.
بحلول هذه المرحلة، بدأ تشين سانغ في فهم طبيعة هذا الفن.
في المرحلة الثالثة، تتعرض الروح البدائية لتأثير مارا، الذي يستهدف أعمق رغبات الشخص وأشدها بدائية. مارا هو تمثيل للشيطان الداخلي، يثير المشاعر الشهوانية والرغبات، مما يجعله غير قابل للتمييز عن شياطين القلب.
فجأة، استقام تشو وينجيان كالسيف المجرد، ورفع رأسه قائلاً بصوت عالٍ: “أرجو المعذرة، زعيم الطائفة. قلبي مكرس للطريق الداوي، وأنا واثق من قدرتي على تكوين نواة ذهبية بمفردي. ليس لدي أي رغبة في أن أصبح مرجلاً.”
بدون عقل ثابت، لن يتمكن أي شخص من مقاومة إغراءات مارا، مما يجعله غير قادر على استكمال المرحلة الثالثة.
شعر تشين سانغ أن التقنية الخاصة بالمرحلة الثالثة ليست مكتملة بالكامل، وكأن جزءًا منها قد تم محوه. ومع ذلك، كانت الخطوات العامة للزراعة سليمة.
ساد الصمت في القاعة. الجميع أدرك أن عرض زعيم الطائفة كان صادقًا إلى حد كبير؛ وإلا لما تم إعداد مثل هذا الترتيب المعقد.
تخلصًا من أي تشتيت، ركز تشين سانغ على التقنية، منقشًا تفاصيلها بعناية في ذهنه قبل أن يدخل في حالة تأمل عميقة ويبدأ الزراعة.
أي ثغرة في حالتهم العقلية ستكون صعبة الإصلاح.
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
…………………………………………………………………………………………
بالنسبة للآخرين، حتى لو تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم لفترة قصيرة داخل هذا العالم الوهمي، فسيتعين عليهم في النهاية التوقف واستعادة توازنهم العقلي للهروب من تأثير مارا.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!” فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
أي ثغرة في حالتهم العقلية ستكون صعبة الإصلاح.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!” فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
لكن بالنسبة لـتشين سانغ، تمامًا كما حدث في عالم الوهم الخاص بالقرع، ظل عقله واضحًا بشكل استثنائي. رأى الجمال الوهمي كأشكال مجردة، لا شيء سوى هياكل عظمية مغطاة باللحم، ولم يتأثر بالإغراءات.
انطلقت صوتان في نفس الوقت. الأول كان من خه مو، والثاني من تشين سانغ.
بفضل وضوح ذهنه، لم يكن عليه القلق بشأن تأثير مارا. استمر في الزراعة ليلًا ونهارًا دون انقطاع، وسرعان ما بدأ المرجل اليشمي في التكون داخل جسده، ممتلئًا تدريجيًا بـالسائل اليشمي.
في الواقع، بمجرد أن يبدأ الشخص في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق، يصبح فعليًا مرجلاً روحياً.
…………………………………………………………………………………………
ثبتت صحة هذه التوقعات، حيث تمكن تشين سانغ من إتقان المرحلة الأولى خلال شهر واحد فقط.
[1] مارا، وفقًا للبوذية، هو ملك سماوي شرير حاول منع الأمير سيدهارتا من الوصول إلى التنوير، باستخدام جيشه السماوي ورؤية النساء الجميلات، اللواتي غالبًا ما يُذكر أنهن بناته. يُمثل مارا في الكوزمولوجيا البوذية قوى الموت وإعادة الميلاد والرغبة.
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات