قمة العنقاء في جبل القمم التسع
الفصل 98: قمة العنقاء في جبل القمم التسع
كانت أردية طائفة يوانجاو التي يرتديها تشين سانغ قد دُمّرت تمامًا في انفجار الكهف تحت الأرض، ولم يكن لديه الوقت أو المزاج لتدبير أمر مظهره. وبعد شهور من الهروب، بات يبدو كأنه رجل متوحش.
كان المزارعون الخالدون منتشرين في الأجنحة، يتجمعون في مجموعات صغيرة ويتبادلون الأحاديث. خلال صعودهم، كانت لي يون يانغ تُحيي العديد من المزارعين، مما يدل على معرفتها الواضحة بالمزارعين المتجولين المحليين حول جبل القمم التسع.
مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.
مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.
“مملكة تشنغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.
كان تشين سانغ يتناول فطيرة لحم ضخمة في أحد المتاجر، وقد علم للتو أنه الآن داخل حدود مملكة تشنغ. بدا الاسم مألوفًا بشكل غامض. وبعد لحظة من التفكير، تذكر أن المعلم الخالد هان كان قد أشار إلى مملكة تشنغ على الخريطة الجيومانسية التي أعطاها له.
بعد مغادرته المتجر، وجد تشين سانغ مكانًا هادئًا وأخرج الخريطة الجيومانسية من كيس البذور الخردلية خاصته، شاكراً حظه السعيد بصمت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لاحقًا، أنقذ زوجها أثناء قطع الحطب في الجبال حياة مزارع خالد مصاب بجروح بالغة وعلى شفا الموت. وكمكافأة، قرر المزارع الخالد أن يعلّمهم فنون الزراعة قبل وفاته. ولسوء الحظ، كان لدى لي يون يانغ وحدها جذور روحية، لكنها من النوع ذي الجذور الأربعة، مما جعل تقدمها بطيئًا للغاية. وبعد سنوات من الزراعة، وصلت فقط إلى المرحلة الثالثة من عالم تنقية الروح.
بالفعل، كانت مملكة تشنغ مُحددة على الخريطة، وتقع على الحافة الغربية البعيدة. إذا واصل التحرك غربًا قليلاً، فسيخرج قريبًا من نطاق الخريطة.
كانت قمة العنقاء يومًا ما الأجمل بين القمم التسع، ومقرًا لعدد لا يحصى من الأساطير الساحرة.
كانت مملكة تشنغ تقع جنوب غرب سلسلة جبال يوشان، مفصولة عنها بمسافة كبيرة. كانت بالفعل داخل أراضي الطوائف الصالحة.
أقام تشين سانغ في منزل لي يون يانغ ولم يغادر إلا في هذا اليوم، آخر الشهر. وبينما كان يشاهد الحياة المتناغمة والمليئة بالسعادة لعائلتها، لم يتفق تمامًا مع خياراتها، لكنه أعجب بثباتها.
في الجزء الجنوبي من مملكة تشنغ، كان هناك مكان يُدعى جبل القمم التسع. من خلال الجزء الصغير الظاهر على الخريطة، ورغم أنه لم يكن يقارن بسلسلة جبال يوشان، إلا أنه كان علامة بارزة في المنطقة.
بعد بعض التفكير، قرر تشين سانغ التوجه إلى جبل القمم التسع. خطط للعثور على مكان غني بالطاقة الروحية ومنعزل لإنشاء مسكن كهفي، حيث يمكنه أن يشفي جروحه القديمة أولاً. بعد ذلك، كان ينوي البحث عن مزارعين آخرين لجمع المعلومات، قبل أن يواصل التوغل جنوبًا هربًا أعمق داخل أراضي الطوائف الصالحة.
لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما حدث في تلك الليلة، لكن عندما تذكر الشمس العملاقة المرعبة وظهور سيد عالم النواة الذهبية في النهاية، شعر أن طائفة كويين ربما لم تكن قد خرجت من المعركة بأمان.
من بعيد، بدت قمة العنقاء وكأنها طائر عنقاء إلهي يفتح جناحيه، مستعدًا للطيران. للأسف، تسبب زلزال غامض لاحقًا في انهيار مذبح العنقاء الإلهي، مما أدى إلى تدمير المعلم الأبرز.
خلال كل هذا الوقت، لم يلاحقه أحد من طائفة كويين، مما خفف من قلقه المستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.
كانت قمة العنقاء يومًا ما الأجمل بين القمم التسع، ومقرًا لعدد لا يحصى من الأساطير الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم تشين سانغ بخطوات هادئة، وضَمَّ يديه في تحية وقال: “تشين سانغ يُحيي العم الكبير يو.”
من بعيد، بدت قمة العنقاء وكأنها طائر عنقاء إلهي يفتح جناحيه، مستعدًا للطيران. للأسف، تسبب زلزال غامض لاحقًا في انهيار مذبح العنقاء الإلهي، مما أدى إلى تدمير المعلم الأبرز.
كان معلمها السابق لديه صديق مقرب يُدعى يو ليان، وهو تلميذ لعائلة يو، إحدى عائلات الزراعة البارزة قرب جبل القمم التسع. كان يو ليان شخصًا اجتماعيًا يستمتع بتكوين الصداقات، وغالبًا ما يشارك أخبار عالم الزراعة خلال تجمعات قمة العنقاء في نهاية كل شهر.
رغم أن الجبل ما زال يُدعى جبل القمم التسع، إلا أن قمة العنقاء أصبحت تدريجيًا في طي النسيان، وتحولت إلى قمة عادية.
ممتنة، اعتبرت لي يون يانغ تشين سانغ منقذًا لعائلتها. وعندما ذكر رغبته في حضور تجمع قمة العنقاء، وافقت بسعادة على اصطحابه معها. وأخبرته أيضًا أن أفضل وقت لجمع المعلومات هو في نهاية الشهر.
فيما بعد، في يوم ما، غُمرت قمة العنقاء بضباب كثيف لم يتبدد أبدًا. كان البشر الذين يتجولون في هذا الضباب يضلون طريقهم، وبعد التجول لنصف يوم، بالكاد يجدون مخرجًا. ببطء، بدأت تظهر أساطير جديدة.
في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد وجد جدولاً جبليًا منعزلاً في جبل القمم التسع ليقيم فيه مسكنه الكهفي، وكان في عزلة يتعافى من إصاباته.
ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لاحقًا، أنقذ زوجها أثناء قطع الحطب في الجبال حياة مزارع خالد مصاب بجروح بالغة وعلى شفا الموت. وكمكافأة، قرر المزارع الخالد أن يعلّمهم فنون الزراعة قبل وفاته. ولسوء الحظ، كان لدى لي يون يانغ وحدها جذور روحية، لكنها من النوع ذي الجذور الأربعة، مما جعل تقدمها بطيئًا للغاية. وبعد سنوات من الزراعة، وصلت فقط إلى المرحلة الثالثة من عالم تنقية الروح.
في نهاية كل دورة من عشرة أيام، كان المزارعون المتفرقون وأفراد عائلات الزراعة الصغيرة حول جبل القمم التسع يتجمعون هنا. ورغم أن هذه التجمعات لم تكن كبيرة ولم تقارن بالأسواق الخالدة الكبرى، إلا أن المزارعين ذوي المستوى المنخفض الذين حضروا استطاعوا تبادل السلع، ومشاركة رؤى الزراعة، وتبادل الأخبار.
في نهاية كل دورة من عشرة أيام، كان المزارعون المتفرقون وأفراد عائلات الزراعة الصغيرة حول جبل القمم التسع يتجمعون هنا. ورغم أن هذه التجمعات لم تكن كبيرة ولم تقارن بالأسواق الخالدة الكبرى، إلا أن المزارعين ذوي المستوى المنخفض الذين حضروا استطاعوا تبادل السلع، ومشاركة رؤى الزراعة، وتبادل الأخبار.
——-
بعد مغادرته المتجر، وجد تشين سانغ مكانًا هادئًا وأخرج الخريطة الجيومانسية من كيس البذور الخردلية خاصته، شاكراً حظه السعيد بصمت.
في صباح اليوم الأخير من إحدى هذه الدورات، انطلقت عدة أشعة ضوئية نحو قمة العنقاء. تدريجيًا، بدأ المزيد من الناس بالدخول إلى الضباب.
مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”
مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت:
“يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”
الآن، لديها ثلاثة أطفال، وتعيش الأسرة في وئام وسعادة.
أومأ تشين سانغ بابتسامة.
مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.
كانت المرأة التي ترافقه تُدعى لي يون يانغ، وهي في الثلاثينيات من عمرها. كانت في الأصل شخصًا عاديًا من قرية صغيرة خارج جبل القمم التسع. تزوجت في سن مبكرة، في مراهقتها.
في أعلى بقايا مذبح العنقاء الإلهي، كانت هناك قطعة مجوفة من قرن وحيد القرن الأبيض، وهي أداة منخفضة الدرجة تُستخدم فقط لجمع طاقة الماء. وُضعت في اتجاه الجدول أسفل القمة، حيث كانت المياه تتدفق باستمرار من القرن، منتجة لحنًا مهدئًا. كان الجدول يتعرج نزولاً من الجبل، تحيط به أجنحة أنيقة ومسارات متعرجة، مما خلق أجواءً استثنائية من الرقي والجمال.
لاحقًا، أنقذ زوجها أثناء قطع الحطب في الجبال حياة مزارع خالد مصاب بجروح بالغة وعلى شفا الموت. وكمكافأة، قرر المزارع الخالد أن يعلّمهم فنون الزراعة قبل وفاته. ولسوء الحظ، كان لدى لي يون يانغ وحدها جذور روحية، لكنها من النوع ذي الجذور الأربعة، مما جعل تقدمها بطيئًا للغاية. وبعد سنوات من الزراعة، وصلت فقط إلى المرحلة الثالثة من عالم تنقية الروح.
كان معلمها السابق لديه صديق مقرب يُدعى يو ليان، وهو تلميذ لعائلة يو، إحدى عائلات الزراعة البارزة قرب جبل القمم التسع. كان يو ليان شخصًا اجتماعيًا يستمتع بتكوين الصداقات، وغالبًا ما يشارك أخبار عالم الزراعة خلال تجمعات قمة العنقاء في نهاية كل شهر.
على الرغم من حصولها على إرث المزارع الخالد، لم تغادر لي يون يانغ قريتها للسعي وراء الخلود في العالم الخارجي، ولم تحتقر زوجها البشري. وبدلاً من ذلك، استمرت في عيش حياة عادية، مخفية قوتها الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.
الآن، لديها ثلاثة أطفال، وتعيش الأسرة في وئام وسعادة.
قبل نصف شهر، أصيب زوجها بمرض خطير. في يأسها، ذهبت لي يون يانغ إلى قمة العنقاء للبحث عن دواء، وتصادف مرورها بالقرب من مسكن كهفي لـ تشين سانغ، حيث أوقفها.
مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”
في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد وجد جدولاً جبليًا منعزلاً في جبل القمم التسع ليقيم فيه مسكنه الكهفي، وكان في عزلة يتعافى من إصاباته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع بفضول إلى تشين سانغ، الغريب الجديد، ولكن لم يطرح أحد أي أسئلة.
كان قد خطط أصلاً للتواصل مع المزارعين المتجولين في المنطقة لجمع المعلومات، وعندما ظهرت لي يون يانغ، رحب بفرصة تكوين صداقة. عند سماعه لمشكلتها، أعطاها حبة روحية على الفور، مما شفى مرض زوجها.
كان قد خطط أصلاً للتواصل مع المزارعين المتجولين في المنطقة لجمع المعلومات، وعندما ظهرت لي يون يانغ، رحب بفرصة تكوين صداقة. عند سماعه لمشكلتها، أعطاها حبة روحية على الفور، مما شفى مرض زوجها.
ممتنة، اعتبرت لي يون يانغ تشين سانغ منقذًا لعائلتها. وعندما ذكر رغبته في حضور تجمع قمة العنقاء، وافقت بسعادة على اصطحابه معها. وأخبرته أيضًا أن أفضل وقت لجمع المعلومات هو في نهاية الشهر.
بعد مغادرته المتجر، وجد تشين سانغ مكانًا هادئًا وأخرج الخريطة الجيومانسية من كيس البذور الخردلية خاصته، شاكراً حظه السعيد بصمت.
كان معلمها السابق لديه صديق مقرب يُدعى يو ليان، وهو تلميذ لعائلة يو، إحدى عائلات الزراعة البارزة قرب جبل القمم التسع. كان يو ليان شخصًا اجتماعيًا يستمتع بتكوين الصداقات، وغالبًا ما يشارك أخبار عالم الزراعة خلال تجمعات قمة العنقاء في نهاية كل شهر.
كانت مملكة تشنغ تقع جنوب غرب سلسلة جبال يوشان، مفصولة عنها بمسافة كبيرة. كانت بالفعل داخل أراضي الطوائف الصالحة.
معظم معارف المزارعين المتجولين عن عالم الزراعة كانت تأتي من مناقشات يو ليان.
قال الرجل المسن ذو اللحية وهو يأخذ رشفة من النبيذ، ووجهه متورد قليلاً من أثر الشراب. بدا في حالة معنوية مرتفعة، لكنه فور أن رأى لي يون يانغ وتشين سانغ، لوح لهم بحرارة قائلاً: “يا يون يانغ، لقد أتيتِ! تعالي، اجلسي وأحضري لي وعائين آخرين من النبيذ. أوه؟ ومن يكون هذا الطاووي؟”
أقام تشين سانغ في منزل لي يون يانغ ولم يغادر إلا في هذا اليوم، آخر الشهر. وبينما كان يشاهد الحياة المتناغمة والمليئة بالسعادة لعائلتها، لم يتفق تمامًا مع خياراتها، لكنه أعجب بثباتها.
في نهاية كل دورة من عشرة أيام، كان المزارعون المتفرقون وأفراد عائلات الزراعة الصغيرة حول جبل القمم التسع يتجمعون هنا. ورغم أن هذه التجمعات لم تكن كبيرة ولم تقارن بالأسواق الخالدة الكبرى، إلا أن المزارعين ذوي المستوى المنخفض الذين حضروا استطاعوا تبادل السلع، ومشاركة رؤى الزراعة، وتبادل الأخبار.
كان الحاجز الموجود عند قمة العنقاء عديم الفعالية ضد المزارعين الخالدين. باستخدام تقنية إدراك الطاقة الروحية، يمكن بسهولة رؤية مسار يؤدي مباشرة إلى قمة الجبل. بينما كان تشين سانغ يتبع لي يون يانغ، كان يتأمل في المناظر الفريدة التي تتميز بها قمة العنقاء.
من بعيد، بدت قمة العنقاء وكأنها طائر عنقاء إلهي يفتح جناحيه، مستعدًا للطيران. للأسف، تسبب زلزال غامض لاحقًا في انهيار مذبح العنقاء الإلهي، مما أدى إلى تدمير المعلم الأبرز.
في أعلى بقايا مذبح العنقاء الإلهي، كانت هناك قطعة مجوفة من قرن وحيد القرن الأبيض، وهي أداة منخفضة الدرجة تُستخدم فقط لجمع طاقة الماء. وُضعت في اتجاه الجدول أسفل القمة، حيث كانت المياه تتدفق باستمرار من القرن، منتجة لحنًا مهدئًا. كان الجدول يتعرج نزولاً من الجبل، تحيط به أجنحة أنيقة ومسارات متعرجة، مما خلق أجواءً استثنائية من الرقي والجمال.
كان معلمها السابق لديه صديق مقرب يُدعى يو ليان، وهو تلميذ لعائلة يو، إحدى عائلات الزراعة البارزة قرب جبل القمم التسع. كان يو ليان شخصًا اجتماعيًا يستمتع بتكوين الصداقات، وغالبًا ما يشارك أخبار عالم الزراعة خلال تجمعات قمة العنقاء في نهاية كل شهر.
كان المزارعون الخالدون منتشرين في الأجنحة، يتجمعون في مجموعات صغيرة ويتبادلون الأحاديث. خلال صعودهم، كانت لي يون يانغ تُحيي العديد من المزارعين، مما يدل على معرفتها الواضحة بالمزارعين المتجولين المحليين حول جبل القمم التسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم تشين سانغ بخطوات هادئة، وضَمَّ يديه في تحية وقال: “تشين سانغ يُحيي العم الكبير يو.”
نظر الجميع بفضول إلى تشين سانغ، الغريب الجديد، ولكن لم يطرح أحد أي أسئلة.
اختفت ملامح السكر من وجه يو ليان بسرعة، وأخذ يحدق في تشين سانغ بتأنٍ. قال: “لقد كنت محظوظة أنتِ وسيلانغ بلقاء مثل هذا الصديق الكريم. تفضل بالدخول.”
قادته لي يون يانغ إلى قمة الجبل، متوقفة أمام جناح من الخيزران حيث كان هناك سبعة أشخاص جالسين حول رجل مسن بلحية صغيرة، يبدو في السبعين من عمره. كانوا يشربون ويتحدثون بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تشين سانغ بابتسامة.
“في الآونة الأخيرة، حدثت بعض الأحداث الكبيرة في عالم الزراعة الخالدة…”
في الجزء الجنوبي من مملكة تشنغ، كان هناك مكان يُدعى جبل القمم التسع. من خلال الجزء الصغير الظاهر على الخريطة، ورغم أنه لم يكن يقارن بسلسلة جبال يوشان، إلا أنه كان علامة بارزة في المنطقة.
قال الرجل المسن ذو اللحية وهو يأخذ رشفة من النبيذ، ووجهه متورد قليلاً من أثر الشراب. بدا في حالة معنوية مرتفعة، لكنه فور أن رأى لي يون يانغ وتشين سانغ، لوح لهم بحرارة قائلاً:
“يا يون يانغ، لقد أتيتِ! تعالي، اجلسي وأحضري لي وعائين آخرين من النبيذ. أوه؟ ومن يكون هذا الطاووي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال كل هذا الوقت، لم يلاحقه أحد من طائفة كويين، مما خفف من قلقه المستمر.
أجابت لي يون يانغ، مقدمة تشين سانغ:
“العم الكبير يو، هذا هو الطاووي تشين، منقذ سيلانغ.”
مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.
تقدم تشين سانغ بخطوات هادئة، وضَمَّ يديه في تحية وقال:
“تشين سانغ يُحيي العم الكبير يو.”
أجابت لي يون يانغ، مقدمة تشين سانغ: “العم الكبير يو، هذا هو الطاووي تشين، منقذ سيلانغ.”
اختفت ملامح السكر من وجه يو ليان بسرعة، وأخذ يحدق في تشين سانغ بتأنٍ. قال:
“لقد كنت محظوظة أنتِ وسيلانغ بلقاء مثل هذا الصديق الكريم. تفضل بالدخول.”
ممتنة، اعتبرت لي يون يانغ تشين سانغ منقذًا لعائلتها. وعندما ذكر رغبته في حضور تجمع قمة العنقاء، وافقت بسعادة على اصطحابه معها. وأخبرته أيضًا أن أفضل وقت لجمع المعلومات هو في نهاية الشهر.
كانت قمة العنقاء يومًا ما الأجمل بين القمم التسع، ومقرًا لعدد لا يحصى من الأساطير الساحرة.
فيما بعد، في يوم ما، غُمرت قمة العنقاء بضباب كثيف لم يتبدد أبدًا. كان البشر الذين يتجولون في هذا الضباب يضلون طريقهم، وبعد التجول لنصف يوم، بالكاد يجدون مخرجًا. ببطء، بدأت تظهر أساطير جديدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات