You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 71

درع الأمنيات

درع الأمنيات

1111111111

الفصل 71: درع الأمنيات
كان الرجل ذو شعر أشعث ومظهر غير مرتب، وملابسه الطاوية مغطاة بالقذارة، مما جعله يبدو كطاوٍ بائس. بالنظر إلى هيئته، لم يكن أحد ليخمن أن عمره أقل من ثلاثين عامًا.

لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!

سووش…

نقر الطاوي البائس بأطراف أصابعه على قمم العشب، قاطعًا عدة “تشانغ” في غمضة عين. لم تكن هناك أي تقلبات في الطاقة الروحية تنبعث من جسده؛ بدا وكأنه يستخدم فنون حركة من عالم البشر. لم يكن هذا غريبًا، فكثير من المزارعين الجوالين يفتقرون إلى التعاويذ ويعتمدون على الفنون القتالية، والتي يمكنها أحيانًا تحقيق نتائج مبهرة.

عند رؤية هذا، خفق قلب “تشين سانغ”. في غضون ثلاث أنفاس فقط، بدأ الطاوي بالفعل في التحرر.

يا له من سرعة!

“آآآه!”

لم يكن هناك وقت لإعداد السيف الأسود الآن، إلا إذا بقي الطاوي البائس عند القمة لفترة بعد استكشافه للمكان. بخلاف ذلك، فإن تفعيل السيف الأسود سيكون مجرد إهدار لحجر الروح.

“أيها الجبان الوضيع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.

لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!

عندما اقترب الطاوي البائس من القمة، حبس “تشين سانغ” أنفاسه وقلبه ينبض بسرعة. وما إن خطا الطاوي إلى القمة، حتى قام “تشين سانغ” فجأة بتفعيل جرس الروح البنفسجي.

انطلقت الصاعقة السوداء بسرعة هائلة. بالكاد غادرت يد “تشين سانغ”، حتى أصابت الطاوي البائس. وامتدت ومضة برق عمياء بينهما.

رنين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر الطاوي البائس، عاضًا على أسنانه، ونظر إلى “تشين سانغ” بنظرات مشبعة بالكراهية وهو يلعنه بشراسة. دون انتظار أي رد، استدار وهرب، حتى أنه لم يجرؤ على استعادة بقايا درع الأمنيات المحطم.

تحت سيطرة “تشين سانغ” الكاملة، تردد الصوت النقي للجرس عبر القمة مثل لحن ساحر.

هل مات؟

فوجئ الطاوي البائس عندما وجد شخصًا يترصده على القمة التي بدت فارغة. شحب وجهه وسارع إلى مد يده نحو خصره، لكنه كان بطيئًا جدًا. استولى جرس الروح البنفسجي على عقله، مجمدًا جسده في مكانه. أصبحت عيناه باهتتين، تعكسان الألم والارتباك.

يا له من سرعة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى “تشين سانغ” أن الجرس قد أتى مفعوله، شعر بالابتهاج لكنه لم يتراخَ. بدأ على الفور في ترديد تعويذة صاعقة “غوي شوي” السوداء بصمت. وفي لحظات، ظهرت صاعقة سوداء من الين بين كفيه.

في الوقت نفسه، لاحظ “تشين سانغ” أن الارتباك في عيني الطاوي بدأ يتحول تدريجيًا إلى نظرة شرسة مليئة باليأس، وجسده بدأ يرتجف.

كانت صواعق الين السوداء تشبه المياه المتدفقة، تلتف في يديه مع ومضات متقطعة من البرق الساطع، مما يظهر قوتها الشديدة.

اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.

في الوقت نفسه، لاحظ “تشين سانغ” أن الارتباك في عيني الطاوي بدأ يتحول تدريجيًا إلى نظرة شرسة مليئة باليأس، وجسده بدأ يرتجف.

لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!

عند رؤية هذا، خفق قلب “تشين سانغ”. في غضون ثلاث أنفاس فقط، بدأ الطاوي بالفعل في التحرر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تبددت قوة الصاعقة السوداء، وحدث مشهد غير متوقع. الدرع الأسود، الذي فقد طاقته الروحية، سقط على الأرض كما لو انقطع اتصاله، وتحطم إلى ثلاث قطع واندحر إلى شق بين الصخور.

إنه مزارع خالد في النهاية!

وقف “تشين سانغ” عند الحافة، يتطلع إلى الأسفل، لكن رؤيته كانت محجوبة بالأوراق الكثيفة. لم يستطع تحديد المكان الذي سقط فيه الطاوي أو إذا كان قد فارق الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد “تشين سانغ” داخليًا، مدركًا أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. أوقف ترتيله على عجل وألقى بالصاعقة السوداء نحو الطاوي.

لقد كان درع الأمنيات شيئًا أعده خصيصًا لهذا المؤتمر، بعد أن خاض منافسة شرسة للحصول عليه في مزاد، وأنفق تقريبًا كل ثروته. لكنه لم يتوقع أن يستخدمه بهذه السرعة بعد دخوله الأرض المحرمة.

بووم!

رنين…

انطلقت الصاعقة السوداء بسرعة هائلة. بالكاد غادرت يد “تشين سانغ”، حتى أصابت الطاوي البائس. وامتدت ومضة برق عمياء بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد “تشين سانغ” داخليًا، مدركًا أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. أوقف ترتيله على عجل وألقى بالصاعقة السوداء نحو الطاوي.

لكن في تلك اللحظة، لم يظهر الارتياح على وجه “تشين سانغ”. بدلاً من ذلك، تغير وجهه إلى الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع “تشين سانغ” أن يكون خصمه الأول بهذا القدر من الصعوبة. رغم مظهره البائس، كان الطاوي يمتلك أداة نادرة كهذه.

لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!

“أيها الجبان الوضيع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الدرع بحجم كف اليد فقط، رفيع الشكل، أسود بالكامل. تجمع ثلاث أخاديد على شكل سيوف عند طرفه الحاد، مما ينبعث منه هالة قاتلة.

عند رؤية هذا، خفق قلب “تشين سانغ”. في غضون ثلاث أنفاس فقط، بدأ الطاوي بالفعل في التحرر.

ضربت الصاعقة السوداء الدرع مباشرة. تومض البرق على سطحه، لكن الدرع امتص التأثير بالكامل، تاركًا الطاوي دون أن يصاب بأذى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.

أداة دفاع تلقائي!

في الوقت نفسه، لاحظ “تشين سانغ” أن الارتباك في عيني الطاوي بدأ يتحول تدريجيًا إلى نظرة شرسة مليئة باليأس، وجسده بدأ يرتجف.

لعن “تشين سانغ” داخليًا. رغم أن الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، إلا أنه كان يتميز بالقدرة النادرة على الدفاع التلقائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة مدوية ملأت الأجواء، بينما اخترقت المسامير الجليدية جسد الطاوي، محدثة رذاذًا من الدماء. ارتطم الطاوي، ومعه المسامير، بالغابة أدناه.

مثل هذه الأدوات لا تحتاج إلى تنشيط من قِبَل صاحبها. بمجرد استشعار الخطر، تظهر تلقائيًا لتوفير الحماية. قيمتها لا يمكن قياسها بمجرد الدرجة. حتى تلاميذ الطوائف الخالدة الكبرى كانوا يحلمون بامتلاك مثل هذه الأداة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر الطاوي البائس، عاضًا على أسنانه، ونظر إلى “تشين سانغ” بنظرات مشبعة بالكراهية وهو يلعنه بشراسة. دون انتظار أي رد، استدار وهرب، حتى أنه لم يجرؤ على استعادة بقايا درع الأمنيات المحطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتوقع “تشين سانغ” أن يكون خصمه الأول بهذا القدر من الصعوبة. رغم مظهره البائس، كان الطاوي يمتلك أداة نادرة كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد “تشين سانغ” داخليًا، مدركًا أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. أوقف ترتيله على عجل وألقى بالصاعقة السوداء نحو الطاوي.

من أجل الأمان، كان “تشين سانغ” قد تجنب استخدام ختم الجليد ذو الألف لي، الذي كان أضعف قليلاً لكنه أكثر اعتيادًا عليه، فقط ليحدث أمر غير متوقع على أي حال.

أداة دفاع تلقائي!

لو كان يعلم، ربما كان ليجازف باستدعاء السيف الأسود مباشرة. بعد كل شيء، الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، ولا يمكنه بالتأكيد تحمل قوة السيف الأسود.

“آآآآه!”

بانغ!

في الوقت نفسه، لاحظ “تشين سانغ” أن الارتباك في عيني الطاوي بدأ يتحول تدريجيًا إلى نظرة شرسة مليئة باليأس، وجسده بدأ يرتجف.

222222222

تبددت قوة الصاعقة السوداء، وحدث مشهد غير متوقع. الدرع الأسود، الذي فقد طاقته الروحية، سقط على الأرض كما لو انقطع اتصاله، وتحطم إلى ثلاث قطع واندحر إلى شق بين الصخور.

هل مات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كل شيء، لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة. قدرته على صد تعويذة صاعقة “غوي شوي” كانت أقصى حدوده. لم يكن “تشين سانغ” يتوقع أن يتم تدميره بالكامل، مما كان مفاجأة سارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.

شعر “تشين سانغ” بالجرأة، وتخلى عن فكرة التراجع. دون تردد، رفع يده، وفجأة، هبت رياح باردة عبر القمة، وانخفضت درجة الحرارة بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي كان واضحًا هو بقع الدماء الحمراء القانية التي لطخت الأشجار.

أمام الطاوي البائس، ظهرت خيوط من البرودة الزرقاء البيضاء، تحمل شظايا لا حصر لها من الجليد، التي بدأت بسرعة في التكاثف.

توقيت هجومه كان مثاليًا، وحتى لو لم يكن الطاوي قد مات، فلا بد أنه أصيب بجروح بالغة وعجز عن الحركة. شعر “تشين سانغ” ببعض الرضا عن نفسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

لكن في تلك اللحظة، أطلق الطاوي البائس صرخة مفاجئة، واتسعت عيناه بشكل غير متوقع، وتمكن من التحرر من صوت الجرس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة. قدرته على صد تعويذة صاعقة “غوي شوي” كانت أقصى حدوده. لم يكن “تشين سانغ” يتوقع أن يتم تدميره بالكامل، مما كان مفاجأة سارة.

هاف! هاف!

اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهث الطاوي البائس بشدة، ما زال يعاني من الصدمة. وبمجرد أن استعاد وعيه، لاحظ البرودة أمامه وبقايا درع الأمنيات المحطم تحت قدميه. تغيرت ملامحه بشكل جذري، وامتلأت بالرعب.

وقف “تشين سانغ” عند الحافة، يتطلع إلى الأسفل، لكن رؤيته كانت محجوبة بالأوراق الكثيفة. لم يستطع تحديد المكان الذي سقط فيه الطاوي أو إذا كان قد فارق الحياة.

لقد كان درع الأمنيات شيئًا أعده خصيصًا لهذا المؤتمر، بعد أن خاض منافسة شرسة للحصول عليه في مزاد، وأنفق تقريبًا كل ثروته. لكنه لم يتوقع أن يستخدمه بهذه السرعة بعد دخوله الأرض المحرمة.

لكن في تلك اللحظة، لم يظهر الارتياح على وجه “تشين سانغ”. بدلاً من ذلك، تغير وجهه إلى الظلام.

دار عقله يائسًا بحثًا عن مخرج، حتى وقعت عيناه أخيرًا على “تشين سانغ” الواقف عند حافة القمة.

أداة دفاع تلقائي!

كان “تشين سانغ” يركز وعيه الروحي لتفعيل التعويذة، مما جعله غير قادر على الحفاظ على أجنحة السحاب الساقط لإخفاء جسده، فظهرت هيئته بشكل طبيعي.

أشار “تشين سانغ” بإصبعه، فانطلقت المسامير الجليدية مثل البرق، ترسم قوسًا في الهواء. وصلت إلى الطاوي في اللحظة التي كان فيها على وشك السقوط في الغابة الكثيفة أسفل الجرف.

“أيها الجبان الوضيع!”

لو كان يعلم، ربما كان ليجازف باستدعاء السيف الأسود مباشرة. بعد كل شيء، الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، ولا يمكنه بالتأكيد تحمل قوة السيف الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجر الطاوي البائس، عاضًا على أسنانه، ونظر إلى “تشين سانغ” بنظرات مشبعة بالكراهية وهو يلعنه بشراسة. دون انتظار أي رد، استدار وهرب، حتى أنه لم يجرؤ على استعادة بقايا درع الأمنيات المحطم.

“آآآآه!”

أدهشت هذه الخطوة “تشين سانغ” بشكل كبير. عبس وجهه. إذا سمح للطاوي البائس بالفرار، فستذهب كل جهوده سدى. والأهم من ذلك، لا يزال لديه فرصة لانتزاع رمز اليشم، لذلك لم يكن يستطيع التنازل بهذه السهولة.

يا له من سرعة!

اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.

“آآآه!”

يا له من سرعة!

أطلق الطاوي صرخة مفاجئة عندما انزلقت قدماه، وفقد السيطرة على جسده، وسقط من أعلى الجبل.

فوجئ الطاوي البائس عندما وجد شخصًا يترصده على القمة التي بدت فارغة. شحب وجهه وسارع إلى مد يده نحو خصره، لكنه كان بطيئًا جدًا. استولى جرس الروح البنفسجي على عقله، مجمدًا جسده في مكانه. أصبحت عيناه باهتتين، تعكسان الألم والارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التضاريس شديدة الانحدار، والاتجاه الذي اختاره الطاوي للهرب قاده مباشرة إلى جرف شاهق. عند قاعدة الجرف، كانت هناك أشجار عتيقة ضخمة، جذوعها بحجم عدة أشخاص مجتمعين. وبينما كان الطاوي يتدحرج، تجمدت الطاقة الباردة أخيرًا إلى عدة مسامير طويلة وحادة من الجليد، رؤوسها تلمع ببرود مميت.

أطلق الطاوي صرخة مفاجئة عندما انزلقت قدماه، وفقد السيطرة على جسده، وسقط من أعلى الجبل.

“انطلق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى “تشين سانغ” أن الجرس قد أتى مفعوله، شعر بالابتهاج لكنه لم يتراخَ. بدأ على الفور في ترديد تعويذة صاعقة “غوي شوي” السوداء بصمت. وفي لحظات، ظهرت صاعقة سوداء من الين بين كفيه.

أشار “تشين سانغ” بإصبعه، فانطلقت المسامير الجليدية مثل البرق، ترسم قوسًا في الهواء. وصلت إلى الطاوي في اللحظة التي كان فيها على وشك السقوط في الغابة الكثيفة أسفل الجرف.

لم يكن هناك وقت لإعداد السيف الأسود الآن، إلا إذا بقي الطاوي البائس عند القمة لفترة بعد استكشافه للمكان. بخلاف ذلك، فإن تفعيل السيف الأسود سيكون مجرد إهدار لحجر الروح.

كان الطاوي معلقًا في الهواء، بلا أي فرصة للمراوغة. بالكاد استطاع حشد القليل من القوة الروحية للدفاع عن نفسه، لكن كيف يمكن أن تصمد أمام المسامير الجليدية التي أعدها “تشين سانغ” بعناية؟

لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!

“آآآآه!”

“آآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخة مدوية ملأت الأجواء، بينما اخترقت المسامير الجليدية جسد الطاوي، محدثة رذاذًا من الدماء. ارتطم الطاوي، ومعه المسامير، بالغابة أدناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث الطاوي البائس بشدة، ما زال يعاني من الصدمة. وبمجرد أن استعاد وعيه، لاحظ البرودة أمامه وبقايا درع الأمنيات المحطم تحت قدميه. تغيرت ملامحه بشكل جذري، وامتلأت بالرعب.

كسر! كسر! كسر!

توقيت هجومه كان مثاليًا، وحتى لو لم يكن الطاوي قد مات، فلا بد أنه أصيب بجروح بالغة وعجز عن الحركة. شعر “تشين سانغ” ببعض الرضا عن نفسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

تحطمت فروع لا حصر لها، وتناثرت الأوراق في كل اتجاه. وبعد أن هدأ الصخب، خيم الصمت على الغابة.

أداة دفاع تلقائي!

هل مات؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تبددت قوة الصاعقة السوداء، وحدث مشهد غير متوقع. الدرع الأسود، الذي فقد طاقته الروحية، سقط على الأرض كما لو انقطع اتصاله، وتحطم إلى ثلاث قطع واندحر إلى شق بين الصخور.

وقف “تشين سانغ” عند الحافة، يتطلع إلى الأسفل، لكن رؤيته كانت محجوبة بالأوراق الكثيفة. لم يستطع تحديد المكان الذي سقط فيه الطاوي أو إذا كان قد فارق الحياة.

من أجل الأمان، كان “تشين سانغ” قد تجنب استخدام ختم الجليد ذو الألف لي، الذي كان أضعف قليلاً لكنه أكثر اعتيادًا عليه، فقط ليحدث أمر غير متوقع على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيء الوحيد الذي كان واضحًا هو بقع الدماء الحمراء القانية التي لطخت الأشجار.

كان الطاوي معلقًا في الهواء، بلا أي فرصة للمراوغة. بالكاد استطاع حشد القليل من القوة الروحية للدفاع عن نفسه، لكن كيف يمكن أن تصمد أمام المسامير الجليدية التي أعدها “تشين سانغ” بعناية؟

توقيت هجومه كان مثاليًا، وحتى لو لم يكن الطاوي قد مات، فلا بد أنه أصيب بجروح بالغة وعجز عن الحركة. شعر “تشين سانغ” ببعض الرضا عن نفسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

عندما اقترب الطاوي البائس من القمة، حبس “تشين سانغ” أنفاسه وقلبه ينبض بسرعة. وما إن خطا الطاوي إلى القمة، حتى قام “تشين سانغ” فجأة بتفعيل جرس الروح البنفسجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة. قدرته على صد تعويذة صاعقة “غوي شوي” كانت أقصى حدوده. لم يكن “تشين سانغ” يتوقع أن يتم تدميره بالكامل، مما كان مفاجأة سارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط