You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 2

الفصل الثاني: السيف الطائر

الفصل الثاني: السيف الطائر

1111111111

 

في تلك اللحظة، التقط بصره وجود جثتين ملقاتين في العشب البعيد، أحدهما يرتدي الأسود والآخر الأبيض.

سيف طائر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل بالرداء الأبيض هبط من السماء، مما دفع قطاع الطرق إلى الركوع في رعب، وهم يصرخون “سيد خالد…”

فتح تشين سانغ عينيه على اتساعهما، لكن ضوء الشمس الساطع أعمى بصره، مما أجبره على إغلاقهما بسرعة.

ولكن لماذا كل هذا الدمار؟

كان حلقه جافًا، وشعر بألم مروع يجتاح جسده كما لو كان موجة عاتية. عندما حاول الاعتماد على ذراعيه لرفع نفسه عن الأرض، أدرك أنه في وقتٍ ما قد سقط خارج عربة السجناء وفقد وعيه على الأرض. كانت ساقه اليمنى عالقة تحت جزء مكسور من القفص، وهو ما يفسر الألم الحاد—ربما كانت ساقه مهشمة.

سيف طائر اخترق العربة المغطاة بالقماش الأسود، والتي انفجرت بعدها بصوت مدوٍ. خرج شخص يرتدي رداءً أسود من العربة، ويبدو أن بينهما عداءً، حيث اشتبكا في قتال بمجرد أن التقيا. بعد سماع بعض الأصوات الغريبة، فقد تشين سانغ وعيه.

كيف انقلبت العربة؟

فتح تشين سانغ عينيه على اتساعهما، لكن ضوء الشمس الساطع أعمى بصره، مما أجبره على إغلاقهما بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول تشين سانغ استعادة الذكريات التي سبقت فقدانه للوعي، بينما كانت رأسه تخفق بألم شديد. بالكاد تمكن من الجلوس وعندما فتح عينيه، كان المشهد الذي أمامه دمارًا شاملًا في الأفق.

مسح تشين سانغ جثث الآخرين بقلق، لكن الجميع كانوا ملقين بلا حراك على الأرض، بما في ذلك الخيول التي كانت تجر العربات. لم يكن هناك أي علامة على الحياة—مشهد غريب ومقلق.

كانت الأشجار القديمة على ضفة النهر إما مقلوبة أو محطمة، وبعضها بدا وكأنه تعرض لضربة صاعقة. إحدى الأشجار كانت مشتعلة، والدخان الكثيف المتصاعد كان يخنق الأنفاس مع الرياح.

عندما وصل الموكب، كانت ضفة النهر ناعمة ومستوية.

كانت المساحة التي كانت مغطاة بالعشب الأصفر مستوية سابقًا، لكنها الآن أصبحت غير معروفة، وكأن الخنازير البرية قد مزقتها. كانت الأخاديد العميقة تملأ الأرض، كاشفة عن جذور بيضاء متشابكة.

كان حلقه جافًا، وشعر بألم مروع يجتاح جسده كما لو كان موجة عاتية. عندما حاول الاعتماد على ذراعيه لرفع نفسه عن الأرض، أدرك أنه في وقتٍ ما قد سقط خارج عربة السجناء وفقد وعيه على الأرض. كانت ساقه اليمنى عالقة تحت جزء مكسور من القفص، وهو ما يفسر الألم الحاد—ربما كانت ساقه مهشمة.

عندما وصل الموكب، كانت ضفة النهر ناعمة ومستوية.

إن لم أقتلهم، سيقتلونني!

نظر تشين سانغ إلى المشهد بذهول، وبدأت الذكريات تعود إليه ببطء.

فتح تشين سانغ عينيه على اتساعهما، لكن ضوء الشمس الساطع أعمى بصره، مما أجبره على إغلاقهما بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رجل بالرداء الأبيض هبط من السماء، مما دفع قطاع الطرق إلى الركوع في رعب، وهم يصرخون “سيد خالد…”

بعد تكرار ذلك مع عدة جثث، أدرك تشين سانغ أن الجميع كانوا ميتين بالفعل منذ البداية. لم يسمع أي صوت عندما كان يطعنهم، ومع ذلك، استمر في الطعن كأنما كان مأسورًا باضطراب داخلي، حتى غطت يداه بالدماء.

سيف طائر اخترق العربة المغطاة بالقماش الأسود، والتي انفجرت بعدها بصوت مدوٍ. خرج شخص يرتدي رداءً أسود من العربة، ويبدو أن بينهما عداءً، حيث اشتبكا في قتال بمجرد أن التقيا. بعد سماع بعض الأصوات الغريبة، فقد تشين سانغ وعيه.

بعد تكرار ذلك مع عدة جثث، أدرك تشين سانغ أن الجميع كانوا ميتين بالفعل منذ البداية. لم يسمع أي صوت عندما كان يطعنهم، ومع ذلك، استمر في الطعن كأنما كان مأسورًا باضطراب داخلي، حتى غطت يداه بالدماء.

ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟

تغير تعبير تشين سانغ بشكل حاد. قطاع الطرق كانوا أقوياء ولم يسقطوا بسهولة، لذا ربما كانوا فاقدي الوعي فقط، مثله—وليسوا أمواتًا!

الشخصان يستطيعان الطيران، وهذا أمر غير طبيعي بوضوح. قطاع الطرق أشاروا إليهما بأنهما “سيدان خالدان”. هل يمكن أن يكونا حقًا خالدين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اقترب بما يكفي، رأى أن الرجل بالرداء الأسود قد قُطع نصفين بسيف حاد، جسده مفصول بشكل نظيف ومروع. أما الرجل ذو الرداء الأبيض، فقد كان لديه جرح كبير في صدره، كما لو أن شيئًا شريرًا قد تمزق عبره، تاركًا لحمه وأعضاؤه الداخلية في حالة مرعبة.

عندما كان طفلاً، سمع تشين سانوا العديد من القصص عن الخالدين [1] ، لكن تشين سانغ رفضها باعتبارها مجرد خرافات، تمامًا كما كان الحال في حياته السابقة. الآن، ومع ذلك، يبدو أن هناك بعض الحقيقة فيها.

لماذا الأرض من تحتي ناعمة جدًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من انتصر؟

ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟

لم يرَ تشين سانغ أي أثر للسيدين الخالدين. عندما نظر حوله، رأى عربات السجناء مقلوبة، وكانت معظم الأقفاص محطمة إلى أشلاء. رفاقه الأسرى كانوا متناثرين على الأرض، ملقين بلا ترتيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد شريرة!

لماذا الأرض من تحتي ناعمة جدًا؟

بسرعة، لف تشين سانغ راية يان لوو مع الكتاب بجلد الغنم، ثم حوّل نظره نحو الرجل ذو الرداء الأبيض، وقد بدا على وجهه تعبير معقد. ————————————— 1. يشير مصطلح “الخالدون” أو “شيان” إلى الأشخاص الذين حققوا قوى خارقة للطبيعة والخلود في الداو الصينية. ☜

أدرك تشين سانغ فجأة أنه كان يضغط على بطن أحدهم بيده. سحب يده بسرعة، ثم تردد للحظة قبل أن يضع أصابعه بحذر على معصم الشخص. لم تكن هناك نبضات—لقد كان ميتًا.

كانت المساحة التي كانت مغطاة بالعشب الأصفر مستوية سابقًا، لكنها الآن أصبحت غير معروفة، وكأن الخنازير البرية قد مزقتها. كانت الأخاديد العميقة تملأ الأرض، كاشفة عن جذور بيضاء متشابكة.

ربما لأنه مات مرةً من قبل، وجد تشين سانغ أن شجاعته أصبحت أكبر من حياته السابقة. على الرغم من وجود جثة بجواره، لم يشعر بالخوف الشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، التفتت عيناه إلى الموقع الذي شهد فيه انفجار العربة. ولحسن الحظ، رأى جثة القائد ملقاة على الأرض، جسده مشوه بفعل الانفجار، وقد غطت شظايا خشبية جسده بالكامل. تنفس الصعداء، وشعر بشيء من الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هناك أحد ما زال على قيد الحياة؟

في تلك اللحظة، التقط بصره وجود جثتين ملقاتين في العشب البعيد، أحدهما يرتدي الأسود والآخر الأبيض.

مسح تشين سانغ جثث الآخرين بقلق، لكن الجميع كانوا ملقين بلا حراك على الأرض، بما في ذلك الخيول التي كانت تجر العربات. لم يكن هناك أي علامة على الحياة—مشهد غريب ومقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل بالرداء الأبيض هبط من السماء، مما دفع قطاع الطرق إلى الركوع في رعب، وهم يصرخون “سيد خالد…”

فجأة، لاحظ المزيد من الجثث متناثرة على طول ضفة النهر. هؤلاء كانوا قطاع الطرق الذين كانوا يقطعون الأشجار لبناء الطوف. بعد ظهور الرجل الأبيض، كانوا جميعًا قد ركعوا وصرخوا “سيد خالد”، ولكن لسبب ما، فقدوا الوعي أيضًا.

لا يمكن أن يأتي أي خير من هذا الكيان الشيطاني!

تغير تعبير تشين سانغ بشكل حاد. قطاع الطرق كانوا أقوياء ولم يسقطوا بسهولة، لذا ربما كانوا فاقدي الوعي فقط، مثله—وليسوا أمواتًا!

كيف انقلبت العربة؟

عند هذا الإدراك، انحنى تشين سانغ بسرعة وحاول رفع القفص الخشبي عن ساقه. أصدر صوتًا مكتومًا من الألم، لكنه كتمه سريعًا خوفًا من تنبيه قطاع الطرق.

مسح تشين سانغ جثث الآخرين بقلق، لكن الجميع كانوا ملقين بلا حراك على الأرض، بما في ذلك الخيول التي كانت تجر العربات. لم يكن هناك أي علامة على الحياة—مشهد غريب ومقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرجوك لا تكن ساقي مكسورة.

كانت قماشة الراية عبارة عن قطعة طويلة وضيقة من القماش الممزق، أقصر قليلًا من العصا، مليئة بالثقوب. يمكن تمييز صورة باهتة لروح شريرة عليها.

لحسن الحظ، لم تكن العظام مكسورة.

كانت المساحة التي كانت مغطاة بالعشب الأصفر مستوية سابقًا، لكنها الآن أصبحت غير معروفة، وكأن الخنازير البرية قد مزقتها. كانت الأخاديد العميقة تملأ الأرض، كاشفة عن جذور بيضاء متشابكة.

ومع ذلك، عندما حاول الحركة، اجتاحه ألم شديد. على الأقل، كان هناك كسر. المشي لن يكون ممكنًا في الوقت الحالي.

اسمها وحده كان ينبئ بشيء شرير. عندما تذكر تشين سانغ ما رآه من الرجل بالرداء الأسود وهو يمتص الأرواح، شعر بقشعريرة وقرر التخلص منها. لكنه تردد لوهلة.

حتى لو اضطررت إلى الزحف، يجب أن أصل إلى أحد قطاع الطرق وأحصل على سكين.

في تلك اللحظة، التقط بصره وجود جثتين ملقاتين في العشب البعيد، أحدهما يرتدي الأسود والآخر الأبيض.


تشين سانغ بدأ في الزحف باتجاه أحد قطاع الطرق القريبين، وعيناه مثبتتان على خنجر كان لا يزال مشدودًا إلى حزام أحدهم. عندما اقترب بما يكفي، مد يده وأمسك بالخنجر بحذر، خائفًا من أي حركة قد تشير إلى أن قطاع الطرق ما زالوا على قيد الحياة.

ولكن لماذا كل هذا الدمار؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

قام أولًا بقطع الحبال التي كانت تربط يديه وقدميه، وشعر بحرية مؤلمة عندما استعاد سيطرته على أطرافه. أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع الخنجر بيد مرتجفة، مترددًا للحظة قبل أن يوجهه نحو أقرب قاطع طريق.

جلس على الأرض، يلهث بشدة، وعيناه مثبتتان على يديه الملطختين بالدماء. لم يكن خائفًا من الجثث، بل من نفسه.

إن لم أقتلهم، سيقتلونني!

بعد التحديق فيها للحظة، شعر تشين سانغ وكأن وعيه يتم امتصاصه داخلها، فسرعان ما حول نظره بعيدًا.

بضغط الخطر والوعي بأنه في عالم مختلف تمامًا عن حياته السابقة، وجه تشين سانغ الطعنة الأولى إلى قلب الرجل، لكن الخنجر اصطدم بعظمة، مما أرسل ارتدادًا مؤلمًا إلى يده. غير خطته، وبدأ بقطع الحلق، ثم تأكد من إنهاء كل جرح بطعنة إضافية في القلب.

عندما وصل الموكب، كانت ضفة النهر ناعمة ومستوية.

بعد تكرار ذلك مع عدة جثث، أدرك تشين سانغ أن الجميع كانوا ميتين بالفعل منذ البداية. لم يسمع أي صوت عندما كان يطعنهم، ومع ذلك، استمر في الطعن كأنما كان مأسورًا باضطراب داخلي، حتى غطت يداه بالدماء.

ومع ذلك، عندما حاول الحركة، اجتاحه ألم شديد. على الأقل، كان هناك كسر. المشي لن يكون ممكنًا في الوقت الحالي.

جلس على الأرض، يلهث بشدة، وعيناه مثبتتان على يديه الملطختين بالدماء. لم يكن خائفًا من الجثث، بل من نفسه.

الشخصان يستطيعان الطيران، وهذا أمر غير طبيعي بوضوح. قطاع الطرق أشاروا إليهما بأنهما “سيدان خالدان”. هل يمكن أن يكونا حقًا خالدين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متى أصبحت قادرًا على فعل شيء كهذا؟

لا يمكن أن يأتي أي خير من هذا الكيان الشيطاني!

رمى بالخنجر بعيدًا كأنه يحمل لعنة، ثم زحف إلى ضفة النهر. غمر وجهه في الماء البارد، وتركه يغسل بعض الدماء عن بشرته. لم يرفع رأسه إلا عندما شعر بأنه يختنق، وهو يلهث، بينما بدأت مشاعره تتراجع تدريجيًا إلى وضع أكثر هدوءًا.

جلس على الأرض، يلهث بشدة، وعيناه مثبتتان على يديه الملطختين بالدماء. لم يكن خائفًا من الجثث، بل من نفسه.

لو كنت قد أدركت هذا في حياتي السابقة، هل كنت سأعاني كما عانيت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد شريرة!

لكن هناك شيء آخر!

كانت المساحة التي كانت مغطاة بالعشب الأصفر مستوية سابقًا، لكنها الآن أصبحت غير معروفة، وكأن الخنازير البرية قد مزقتها. كانت الأخاديد العميقة تملأ الأرض، كاشفة عن جذور بيضاء متشابكة.

تذكر فجأة شيئًا مهولًا. كان هناك قائد قطاع الطرق، ذلك الرجل الذي كان يقف بجانب العربة المغطاة بالقماش الأسود. قلبه تسارع. إذا كان هذا الرجل على قيد الحياة، فسيكون الخطر الحقيقي.

بعد تكرار ذلك مع عدة جثث، أدرك تشين سانغ أن الجميع كانوا ميتين بالفعل منذ البداية. لم يسمع أي صوت عندما كان يطعنهم، ومع ذلك، استمر في الطعن كأنما كان مأسورًا باضطراب داخلي، حتى غطت يداه بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببطء، التفتت عيناه إلى الموقع الذي شهد فيه انفجار العربة. ولحسن الحظ، رأى جثة القائد ملقاة على الأرض، جسده مشوه بفعل الانفجار، وقد غطت شظايا خشبية جسده بالكامل. تنفس الصعداء، وشعر بشيء من الارتياح.

حتى لو اضطررت إلى الزحف، يجب أن أصل إلى أحد قطاع الطرق وأحصل على سكين.

ولكن لماذا كل هذا الدمار؟

شعر تشين سانغ بمزيج من الراحة وخيبة الأمل. بعد لحظة من التردد، قرر البحث في جثة الرجل ذي الرداء الأسود أولاً.

رفع بصره نحو الساحة العشبية المحطمة، وشعر بذهول داخلي. هل هذا كله بسبب القتال بين السيدين الخالدين؟ القوة التي شهدها كانت مرعبة بكل المقاييس.

لحسن الحظ، لم تكن العظام مكسورة.

في تلك اللحظة، التقط بصره وجود جثتين ملقاتين في العشب البعيد، أحدهما يرتدي الأسود والآخر الأبيض.

لماذا الأرض من تحتي ناعمة جدًا؟

رغم أن عقله حثه على الهرب فورًا، لم يستطع مقاومة فضوله. زحف ببطء باتجاه الجثتين، ممسكًا بالخنجر في يده. إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة، فإن حياته ستكون في خطر كبير.

تغير تعبير تشين سانغ بشكل حاد. قطاع الطرق كانوا أقوياء ولم يسقطوا بسهولة، لذا ربما كانوا فاقدي الوعي فقط، مثله—وليسوا أمواتًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما اقترب بما يكفي، رأى أن الرجل بالرداء الأسود قد قُطع نصفين بسيف حاد، جسده مفصول بشكل نظيف ومروع. أما الرجل ذو الرداء الأبيض، فقد كان لديه جرح كبير في صدره، كما لو أن شيئًا شريرًا قد تمزق عبره، تاركًا لحمه وأعضاؤه الداخلية في حالة مرعبة.

سيف طائر!

لقد قتلا بعضهما البعض.

عند هذا الإدراك، انحنى تشين سانغ بسرعة وحاول رفع القفص الخشبي عن ساقه. أصدر صوتًا مكتومًا من الألم، لكنه كتمه سريعًا خوفًا من تنبيه قطاع الطرق.

شعر تشين سانغ بمزيج من الراحة وخيبة الأمل. بعد لحظة من التردد، قرر البحث في جثة الرجل ذي الرداء الأسود أولاً.

تحت الرداء الأسود، واجه وجهًا مشوهًا قبيحًا جعله يتراجع بخفة. بعد أن استجمع شجاعته، بدأ بتفتيش الجثة. لم يجد شيئًا ذا قيمة—لا مال، ولا أدوات ثمينة. الشيء الوحيد الذي وجده كان كتابًا صغيرًا وقماشة ناعمة أشبه بجلد الغنم.

تحت الرداء الأسود، واجه وجهًا مشوهًا قبيحًا جعله يتراجع بخفة. بعد أن استجمع شجاعته، بدأ بتفتيش الجثة. لم يجد شيئًا ذا قيمة—لا مال، ولا أدوات ثمينة. الشيء الوحيد الذي وجده كان كتابًا صغيرًا وقماشة ناعمة أشبه بجلد الغنم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل بالرداء الأبيض هبط من السماء، مما دفع قطاع الطرق إلى الركوع في رعب، وهم يصرخون “سيد خالد…”

“ما هذا؟”

أدرك تشين سانغ فجأة أنه كان يضغط على بطن أحدهم بيده. سحب يده بسرعة، ثم تردد للحظة قبل أن يضع أصابعه بحذر على معصم الشخص. لم تكن هناك نبضات—لقد كان ميتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلب صفحات الكتاب، لكنه لم يفهم سوى القليل من الكلمات. أما القماشة، فلم تكن تبدو مميزة، لكنها كانت ناعمة بشكل غير طبيعي.

رمى بالخنجر بعيدًا كأنه يحمل لعنة، ثم زحف إلى ضفة النهر. غمر وجهه في الماء البارد، وتركه يغسل بعض الدماء عن بشرته. لم يرفع رأسه إلا عندما شعر بأنه يختنق، وهو يلهث، بينما بدأت مشاعره تتراجع تدريجيًا إلى وضع أكثر هدوءًا.

بينما كان يفتش أكثر، لفت انتباهه وجود راية سوداء صغيرة بجانب الجثة. أمسك بها بحذر. كانت الراية بطول كف يده، وعصاها مصنوعة من مادة باردة بشكل غريب. كانت محفورًا عليها ثلاث كلمات صغيرة: راية يان لوو[2].

في تلك اللحظة، التقط بصره وجود جثتين ملقاتين في العشب البعيد، أحدهما يرتدي الأسود والآخر الأبيض.

اسمها وحده كان ينبئ بشيء شرير. عندما تذكر تشين سانغ ما رآه من الرجل بالرداء الأسود وهو يمتص الأرواح، شعر بقشعريرة وقرر التخلص منها. لكنه تردد لوهلة.

لحسن الحظ، لم تكن العظام مكسورة.

كانت قماشة الراية عبارة عن قطعة طويلة وضيقة من القماش الممزق، أقصر قليلًا من العصا، مليئة بالثقوب. يمكن تمييز صورة باهتة لروح شريرة عليها.

2. يان لوو أو ملك يان هو إله الموت وحاكم الجحيم في الأساطير الصينية. ☜

بعد التحديق فيها للحظة، شعر تشين سانغ وكأن وعيه يتم امتصاصه داخلها، فسرعان ما حول نظره بعيدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنها بالتأكيد شريرة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجوك لا تكن ساقي مكسورة.

لا يمكن أن يأتي أي خير من هذا الكيان الشيطاني!

فتح تشين سانغ عينيه على اتساعهما، لكن ضوء الشمس الساطع أعمى بصره، مما أجبره على إغلاقهما بسرعة.

بسرعة، لف تشين سانغ راية يان لوو مع الكتاب بجلد الغنم، ثم حوّل نظره نحو الرجل ذو الرداء الأبيض، وقد بدا على وجهه تعبير معقد.
—————————————
1. يشير مصطلح “الخالدون” أو “شيان” إلى الأشخاص الذين حققوا قوى خارقة للطبيعة والخلود في الداو الصينية. ☜

لقد قتلا بعضهما البعض.

2. يان لوو أو ملك يان هو إله الموت وحاكم الجحيم في الأساطير الصينية. ☜

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، التفتت عيناه إلى الموقع الذي شهد فيه انفجار العربة. ولحسن الحظ، رأى جثة القائد ملقاة على الأرض، جسده مشوه بفعل الانفجار، وقد غطت شظايا خشبية جسده بالكامل. تنفس الصعداء، وشعر بشيء من الارتياح.

عندما وصل الموكب، كانت ضفة النهر ناعمة ومستوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط