هل تومن بالنور؟
414 – هل تؤمن بالنور؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يجب أن تكون نعمة الآلهة.”
“يجب أن نضع إيماننا في إله الروعة !!”
“ااااااااااه”
“اللورد أوه كانغ وو سينقذ أرنور من الظلام!”
“لقد صدمت من أن شخصا ليس لديه إيمان على الإطلاق يمكن أن ينفث مثل هذا الهراء”.
كانت الساحة تنفجر بصيحات الناس الذين يرتدون ملابس كتابية بيضاء مع أدوات سحرية لتضخيم الصوت في متناول اليد.
“هل نلقي نظرة حول القاعدة؟” اقترحت ليليث.
“هوهو ، من المؤكد أنهم ذاهبون إليها.” ضحكت ليليث.
سقطت أسنان أحد الكرادلة على الأرض.
أومأ كانغ وو برأسه وهو يضحك. “يا رجل ، إنه يضربني الآن فقط بعد مجيئي إلى هنا.”
“لقد صدمت من أن شخصا ليس لديه إيمان على الإطلاق يمكن أن ينفث مثل هذا الهراء”.
شعر وكأنه كان في نوع من تجمع عبادة ، لكن تأثيره كان ضخما.
“يعيش إله الروعة!” صرخ أحد الكرادلة ونشر ذراعيه.
“كل التحية يا كانغ وو! كل التحية لكيم سي هون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يجب أن تكون نعمة الآلهة.”
“مبارك إله الروعة!”
“يرجى علاج الكرادلة.”
كان كانغ وو يشعر بالتعصب في هتافاتهم. كان سلوشي ، الذي كان على كتفه ، يرتد صعودا وهبوطا كما لو أنه لا يستطيع الانتظار لالتهام كل الإيمان في الهواء.
“هاهاها. يشرفني أن أتلقى مثل هذا الإيمان عندما أكون قد حصلت للتو على جوهر الآلهي وأصبح إلها “. أومأ كانغ وو بابتسامة مشرقة.
“لذلك هذا هو المكان الذي تقوم فيه كنيسة الروعة.”
أمسك كانغ وو ميهيل الهارب من ساقه وحطمه على الأرض.
نظر كانغ وو حوله. لم يكن مقر كنيسة الروعة في العاصمة ولكن في المدينة التي كان مقر البانتيون الإلهي. لكي نكون أكثر دقة ، تغيرت كنيسة لوميريا حيث كان أندوين عضوا إلى قاعدة كنيسة الروعة.
“الجميع” ، اتصل.
“أعتقد أن إلهة السلام قد تم التخلص منها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة” ، قال كانغ وو وهو يخطو خطوة إلى الأمام. “أود أن أغتنم هذه الفرصة لإيصال كلماتي إليكم جميعا مباشرة.”
تظاهر كانغ وو بالضحك بسبب العبثية. كان لكنيسة لوميريا التأثير الأكبر في أرنور ، ولهذا السبب كان أندوين زعيم البانثيون الإلهي. ومع ذلك ، تم الآن استخدام قاعدة كنيسة لوميريا كقاعدة لكنيسة الروعة. اندهش كانغ وو من السرعة التي غير بها خدم آلهة السلام السفينة.
نظر الكرادلة إلى بعضهم البعض وهم يتعرقون بغزارة. ركزوا جميعا نظراتهم على ميهيل ، الذي سار بهدوء إلى الأمام وانحنى.
“هل نلقي نظرة حول القاعدة؟” اقترحت ليليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بلييي
“بالتأكيد.” أومأ كانغ وو برأسه.
كان كانغ وو يشعر بالتعصب في هتافاتهم. كان سلوشي ، الذي كان على كتفه ، يرتد صعودا وهبوطا كما لو أنه لا يستطيع الانتظار لالتهام كل الإيمان في الهواء.
نظر حول المباني التي أصبحت قاعدة كنيسة روعة مع ليليث. لم يكن هناك من يتعرف عليه لأنه غير مظهره مع التقليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” أومأ كانغ وو برأسه.
“أستطيع أن أرى أنهم ألقوا الكثير من المال في بناء هذه المباني.”
لم يشعر بذرة من الإيمان بميهيل. كان سلوشي على كتفه يسيل لعابه بينما كان يحدق في المصلين الذين يستمعون إلى الخطبة ، لكنه لم يظهر أي اهتمام بالكرادلة على المنصة.
صفر كانغ وو وهو ينظر حوله. على الرغم من أنه لم يكن باهظا مثل القصر الإمبراطوري ، إلا أن المباني لا تزال تحتفظ بنفسها. شعر وكأنه كان يشهد مباني الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى عندما كانت قوتها في ذروتها.
“الكاردينال ميهيل!”
“أوه ، انظر إلى هناك ، سيد كانغ وو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يجب أن تكون نعمة الآلهة.”
أشارت ليليث إلى مكان ما بينما كانت تنظر حولها. تجمع الآلاف من الناس للصلاة أمام لوحة جدارية عملاقة. لقد كان واحدا مرسوما لكانغ وو يحول جيش الوحش الشيطاني إلى رماد في لحظة.
إنه يتجاهلنا بشكل صارخ في هذه المرحلة”.
“متى بحق الجحيم رسموا شيئا كهذا؟”
ارتفعت حواجب ميهيل قليلا.
حدق كانغ وو في اللوحة الجدارية في عدم تصديق. لقد مر شهر واحد فقط منذ أن تشكلت كنيسة الروعة. لم يصدق أن مثل هذه اللوحة الجدارية الضخمة قد تم رسمها في ذلك الوقت القصير.
أدار كانغ وو رأسه لينظر إلى سلوشي. كان يواجه بعيدا عن الكرادلة كما لو كان غير مهتم بهم تماما. هذا يعني أنه لا يمكن اكتشاف الإيمان فيهم.
“يا إله الروعة …”
“وااااا”
“امنحنا النور.”
كانت الساحة تنفجر بصيحات الناس الذين يرتدون ملابس كتابية بيضاء مع أدوات سحرية لتضخيم الصوت في متناول اليد.
كان كانغ وو يسمع الناس المجتمعين أمام اللوحة الجدارية يصلون. يمضغ سلوشي قليلا ، ويستوعب الإيمان في الهواء شيئا فشيئا. كان يشعر أن الألوهية تتدفق إليه من خلال سلوشي.
“لكن …”
“حلو جدا”.
“هل تؤمن بالنور؟”
كان الأمر أشبه بإطعامك بينما لا تفعل شيئا في السرير. ابتسم كانغ وو لأنه كان يكسب الألوهية مجانا دون أن يفعل أي شيء.
“الجميع” ، اتصل.
“لكنه لا يزال ليس كثيراً”.
كان الأمر أشبه بإطعامك بينما لا تفعل شيئا في السرير. ابتسم كانغ وو لأنه كان يكسب الألوهية مجانا دون أن يفعل أي شيء.
بغض النظر عن السرعة التي كانت تتوسع بها كنيسة الروعة في جميع أنحاء القارة ، فقد كان عمرها أكثر من شهر بقليل. أيضا ، كان هناك حد لمقدار الألوهية التي يمكن أن يكسبها لأن أولئك الذين في القيادة لم يؤمنوا بكانغ وو على الإطلاق.
نظر الكرادلة إلى بعضهم البعض وهم يتعرقون بغزارة. ركزوا جميعا نظراتهم على ميهيل ، الذي سار بهدوء إلى الأمام وانحنى.
“هل تصلون جميعا بإخلاص؟” سأل أحدهم.
“نعم يا ملكي”
دخلت مجموعة من الناس من الباب. على عكس الكهنة الذين يرتدون ملابس رجال الدين البيضاء الذين يصرخون في الساحة ، كان هؤلاء الناس يرتدون أثوابا باهظة.
أمسك كانغ وو ميهيل من شعره وشد يده الأخرى في قبضة.
“الكاردينال ميهيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كورغ! ه-هل تعتقد بجدية أنك ستفلت مما فعلته من أجل – “
“وااااا”
عندها فقط ، تجلى الضوء.
“سنعتمد على توجيهاتك اليوم أيضا ، الكاردينال دايلين!”
كلانش
هتف الناس عندما دخل الشخص المعروف باسم الكاردينال ميهيل جنبا إلى جنب مع العديد من الكرادلة الآخرين.
“لا، أعتذر. حلقي يؤلمني كثيرا اليوم”، أجاب إيان وهو يفرك حلقه.
“هاها. ليست هناك حاجة للاندفاع ، أيها المصلون الأعزاء ، “ضحك ميهيل بشكل مشرق وهو يضع كتابا سميكا على المنصة ويضرب الغلاف.
“يجب أن نضع إيماننا في إله الروعة !!”
“الكاردينال ، هاه؟”
“ولكن هذا خاصة في مثل هذه الأوقات التي يجب ألا تفقد فيها الإيمان أبدا.”
قام كانغ وو بمسح الكرادلة الواقفين على المنصة باهتمام كبير. بدوا جميعا مثل السادة المسنين الطيبين من مجرد لمحة.
كلانش!كلاك!
“هل يمكنني ترك عظة اليوم لك ، الكاردينال إيان؟” سأل ميهيل وهو يستدير.
“متى بحق الجحيم رسموا شيئا كهذا؟”
كان الكاردينال المعروف باسم إيان رجلا في منتصف العمر بعيون مجوفة وشعر أسود ، وهو لون شعر نادر في إيرنور.
“الكاردينال ، هاه؟”
“لا، أعتذر. حلقي يؤلمني كثيرا اليوم”، أجاب إيان وهو يفرك حلقه.
ضحك كانغ وو بهدوء وهو يمرر الكتاب الذي كانت كنيسة الروعة تعطيه. لم يستطع الاحتفاظ بضحكته طوال الخطبة.
ارتفعت حواجب ميهيل قليلا.
“أوه ، انظر إلى هناك ، سيد كانغ وو.”
“آه …”
“ااااااااااه”
“الاعتقاد بأننا لا نستطيع سماع كلمات الكاردينال إيان العظيمة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كانغ وو برأسه وهو يضحك. “يا رجل ، إنه يضربني الآن فقط بعد مجيئي إلى هنا.”
أعرب الكثير من الناس عن خيبة أملهم.
كلانش
طمأنهم ميهيل وهو يفتح الكتاب. “هاهاها. لا يمكن مساعدته لأن الأب إيان ليس على ما يرام. في هذه الحالة ، سأنقل إليكم كل كلمات النور في مكانه “.
بغض النظر عن السرعة التي كانت تتوسع بها كنيسة الروعة في جميع أنحاء القارة ، فقد كان عمرها أكثر من شهر بقليل. أيضا ، كان هناك حد لمقدار الألوهية التي يمكن أن يكسبها لأن أولئك الذين في القيادة لم يؤمنوا بكانغ وو على الإطلاق.
هتف المصلون بحماس بينما وقف ميهيل أمام المنصة. رفع يده لتهدئة المصلين كما لو كان حدثا يوميا ، وسقط الصمت في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع كانغ وو إلى خطبة ميهيل وهو يضحك. كان منظما بشكل جيد لدرجة أنه لم يصدق أنه تم صنعه في شهر واحد فقط.
“اليوم ، أود أولا أن أتحدث عن المشقة والشدائد” ، بدأ ميهيل. “ستكون هناك أوقات في حياتكم ستختبرون فيها المعاناة والمصاعب ، ولكن بشكل خاص في مثل هذه الأوقات يجب ألا تفقدوا الإيمان أبدا. إيمانك باللورد أوه كانغ وو يرمز إلى اعترافك بسلطته العليا ، وسيساعدك على التغلب على أي محنة. يجب أن نؤمن دائما بإلهنا أوه كانغ وو ونثق في أنه سيرشدنا إلى الطريق الصحيح “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ميهيل يديه لإسكاتهم. “الآن ، الآن ، اهدأ. ماذا لو سمع المصلين؟”
“واو ، هل يمكنك إلقاء نظرة على ابن العاهرة هذا؟” أعجب كانغ وو بخطبة ميهيل. “من المؤكد أنه يدخل في الأمر ، أليس كذلك؟”
“قف! ا-انتظر – “
التجربة بالتأكيد تحدثت عن نفسها. على الرغم من أن الخطبة كانت حول موضوع بسيط ، إلا أنها كانت مؤثرة بما يكفي لجذب الناس.
هتف الكرادلة كما لو كانوا ملهمين بعمق بعد سماع كلمات الإله. ابتسم كانغ وو بارتياح.
“تقول الآية 19 أنه على الرغم من أن الصالحين سيختبرون المعاناة ، إلا أنه سيخلصنا من الشدائد.”
قطع كانغ وو إصبعه وقام بتنشيط سلطة التخفي لإخفاء نفسه وليليث ، ثم تبعه خلف الكرادلة.
“لن أفعل ، رغم ذلك”.
“الغرغه …” تدفقت الدموع على خدي كانغ وو. مد يده وأمسك بمقلة عين ميهيل التي برزت. “الجميع … هل تومن… بالنور؟”
“إذا ألقيت نظرة على الفصل 27: 2 ، يقول اللورد أوه كانغ وو أنه يجب علينا أن نحب أعدائنا الذين يعطوننا الشدائد والمعاناة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأطرح السؤال عليكم جميعا. كيف تصف مشاعرك تجاه اللورد أوه كانغ وو؟ هل تعبده؟” أغلق ميهيل الكتاب. “سيكون هذا كل شيء لخطبة اليوم.”
‘بحق الجحيم تتحدث عنه؟ يجب أن تقتل أعداءك’
ضحك كانغ وو بهدوء وهو يمرر الكتاب الذي كانت كنيسة الروعة تعطيه. لم يستطع الاحتفاظ بضحكته طوال الخطبة.
استمع كانغ وو إلى خطبة ميهيل وهو يضحك. كان منظما بشكل جيد لدرجة أنه لم يصدق أنه تم صنعه في شهر واحد فقط.
“لقد صدمت من أن شخصا ليس لديه إيمان على الإطلاق يمكن أن ينفث مثل هذا الهراء”.
“لقد استعدوا بشكل جيد”.
هتف الكرادلة كما لو كانوا ملهمين بعمق بعد سماع كلمات الإله. ابتسم كانغ وو بارتياح.
ضحك كانغ وو بهدوء وهو يمرر الكتاب الذي كانت كنيسة الروعة تعطيه. لم يستطع الاحتفاظ بضحكته طوال الخطبة.
أمسك كانغ وو ميهيل من شعره وشد يده الأخرى في قبضة.
“لقد صدمت من أن شخصا ليس لديه إيمان على الإطلاق يمكن أن ينفث مثل هذا الهراء”.
نظر كانغ وو حوله. لم يكن مقر كنيسة الروعة في العاصمة ولكن في المدينة التي كان مقر البانتيون الإلهي. لكي نكون أكثر دقة ، تغيرت كنيسة لوميريا حيث كان أندوين عضوا إلى قاعدة كنيسة الروعة.
لم يشعر بذرة من الإيمان بميهيل. كان سلوشي على كتفه يسيل لعابه بينما كان يحدق في المصلين الذين يستمعون إلى الخطبة ، لكنه لم يظهر أي اهتمام بالكرادلة على المنصة.
“وااااا”
“سأطرح السؤال عليكم جميعا. كيف تصف مشاعرك تجاه اللورد أوه كانغ وو؟ هل تعبده؟” أغلق ميهيل الكتاب. “سيكون هذا كل شيء لخطبة اليوم.”
كلانش
دوى التصفيق المدوي مع الهتافات. ابتسم ميهيل بارتياح وهو يحدق في مصلي كنيسة سبليندور. صعد الكرادلة إلى أسفل المنصة.
“ا-انقذني -اررررررغ!”
“دعنا نذهب” ، صرح كانغ وو.
“مبارك إله الروعة!”
“نعم يا ملكي”
صفر كانغ وو وهو ينظر حوله. على الرغم من أنه لم يكن باهظا مثل القصر الإمبراطوري ، إلا أن المباني لا تزال تحتفظ بنفسها. شعر وكأنه كان يشهد مباني الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى عندما كانت قوتها في ذروتها.
قطع كانغ وو إصبعه وقام بتنشيط سلطة التخفي لإخفاء نفسه وليليث ، ثم تبعه خلف الكرادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كورغ! ه-هل تعتقد بجدية أنك ستفلت مما فعلته من أجل – “
“لدي بعض الأعمال التي يجب أن أحضرها ، لذلك سأعذر.” انحنى الكاردينال إيان واستدار.
“ا-انقذني -اررررررغ!”
بمجرد أن ابتعد بما فيه الكفاية ، تغيرت مواقف الكرادلة الآخرين فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أنا أرى.”
“فوو. لماذا كان إيان يتصرف بهذه الطريقة مؤخرا؟
“أنا أقدر بشدة زيارتك. اسمي ميهيل. على الرغم من أنني أفتقر ، فقد أخذت على عاتقي دور إيصال كلماتك إلى المصلين “.
إنه يتجاهلنا بشكل صارخ في هذه المرحلة”.
“نعم يا سيدي”.
حدقوا في إيان في استياء وهو يبتعد.
“أرغغه!”
رفع ميهيل يديه لإسكاتهم. “الآن ، الآن ، اهدأ. ماذا لو سمع المصلين؟”
لم يستطع أن يصدق أنه كان من الصعب إيصال كلمات الإله. كان قلبه يتألم في كل مرة يتأرجح فيها بقبضتيه.
“همف. أشك في أن تلك المجموعة غير المستنيرة ستكون قادرة حتى على فهم ما نقوله”.
“الغرغه …” تدفقت الدموع على خدي كانغ وو. مد يده وأمسك بمقلة عين ميهيل التي برزت. “الجميع … هل تومن… بالنور؟”
“هاهاها! أنت على حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووووووووم!
ضحك الكرادلة بحرارة.
“واو ، هل يمكنك إلقاء نظرة على ابن العاهرة هذا؟” أعجب كانغ وو بخطبة ميهيل. “من المؤكد أنه يدخل في الأمر ، أليس كذلك؟”
“هاا كنت قلقا بصراحة بشأن ما سيحدث بمجرد أن أسمع نبأ مقتل السير أندوين ، لكن الحياة بالتأكيد تجد طريقة للعيش “.
“الجميع” ، اتصل كانغ وو مرة أخرى. “هل تؤمن بالنور؟”
“يجب أن تكون نعمة الآلهة.”
“اليوم ، أود أولا أن أتحدث عن المشقة والشدائد” ، بدأ ميهيل. “ستكون هناك أوقات في حياتكم ستختبرون فيها المعاناة والمصاعب ، ولكن بشكل خاص في مثل هذه الأوقات يجب ألا تفقدوا الإيمان أبدا. إيمانك باللورد أوه كانغ وو يرمز إلى اعترافك بسلطته العليا ، وسيساعدك على التغلب على أي محنة. يجب أن نؤمن دائما بإلهنا أوه كانغ وو ونثق في أنه سيرشدنا إلى الطريق الصحيح “.
“هيهي. البعض لا أحد حتى وأصبح إله الروعة؟ من أين أتى هذا النوع من الشائعات السخيفة في العالم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كانغ وو يسمع الناس المجتمعين أمام اللوحة الجدارية يصلون. يمضغ سلوشي قليلا ، ويستوعب الإيمان في الهواء شيئا فشيئا. كان يشعر أن الألوهية تتدفق إليه من خلال سلوشي.
“من يهتم ، طالما أننا نستفيد منه؟”
أومأ الكرادلة بابتسامة محرجة ، حيث أتيحت لهم الفرصة لسماع خطبة مباشرة من إله.
أومأ الكرادلة برأسهم مرارا وتكرارا وسخروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أنا أرى.”
“يعيش إله الروعة!” صرخ أحد الكرادلة ونشر ذراعيه.
“الكاردينال ، هاه؟”
ووووووووم!
“حلو جدا”.
عندها فقط ، تجلى الضوء.
“آه …”
“شكرا لكم جميعا.” سار كائن محاط بضوء ذهبي رائع نحو الكرادلة. وضع يده على صدره وقال بمودة ، “أن تعتقد أنه سيكون لديك الكثير من الإيمان بالنور … لقد تأثرت حقا “.
عند رؤية رد فعله ، تنهد الكرادلة الآخرون بارتياح. يبدو أنهم يفترضون أن كانغ وو لم يسمع محادثتهم السابقة.
شهق الكرادلة في حالة صدمة. بدا كانغ وو ، الذي تراجع عن التقليد ، مثل اللوحة الجدارية.
قطع كانغ وو إصبعه وقام بتنشيط سلطة التخفي لإخفاء نفسه وليليث ، ثم تبعه خلف الكرادلة.
“لماذا أنتم جميعا مندهشون؟” أمال كانغ وو رأسه كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم. “لقد جئت لزيارة كنيسة الروعة بعد أن سمعت عنها مؤخرا.”
“تنص الآية 19 على أنه على الرغم من أن الصالحين سيختبرون المعاناة ، فإن النور سيخلصهم من الشدائد.”
“أ-أنا أرى.”
لم يستطع أن يصدق أنه كان من الصعب إيصال كلمات الإله. كان قلبه يتألم في كل مرة يتأرجح فيها بقبضتيه.
نظر الكرادلة إلى بعضهم البعض وهم يتعرقون بغزارة. ركزوا جميعا نظراتهم على ميهيل ، الذي سار بهدوء إلى الأمام وانحنى.
باش!
“أنا أقدر بشدة زيارتك. اسمي ميهيل. على الرغم من أنني أفتقر ، فقد أخذت على عاتقي دور إيصال كلماتك إلى المصلين “.
“اللورد أوه كانغ وو سينقذ أرنور من الظلام!”
“هاهاها. يشرفني أن أتلقى مثل هذا الإيمان عندما أكون قد حصلت للتو على جوهر الآلهي وأصبح إلها “. أومأ كانغ وو بابتسامة مشرقة.
استمرت عظة إله الروعة.
عند رؤية رد فعله ، تنهد الكرادلة الآخرون بارتياح. يبدو أنهم يفترضون أن كانغ وو لم يسمع محادثتهم السابقة.
“يعيش إله الروعة!” صرخ أحد الكرادلة ونشر ذراعيه.
“في هذه الحالة” ، قال كانغ وو وهو يخطو خطوة إلى الأمام. “أود أن أغتنم هذه الفرصة لإيصال كلماتي إليكم جميعا مباشرة.”
أمسك كانغ وو ميهيل من شعره وشد يده الأخرى في قبضة.
أومأ الكرادلة بابتسامة محرجة ، حيث أتيحت لهم الفرصة لسماع خطبة مباشرة من إله.
“وااااا”
“أولا …” رفع كانغ وو يده ببطء. “أود أن أتحدث عن المشقة والشدائد.”
داس كانغ وو على ركبتي ميهيل بينما كان يزحف بعيدا. دوت صرخات ميهيل مع صوت كسر عظامه. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى انهار جميع الكرادلة على الأرض. كانت جميع أطرافهم ملتوية في اتجاهات غير طبيعية.
ألقى كانغ وو لكمة سريعة. لقد تراجع قدر الإمكان ، لكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة للكرادلة ، الذين فقدوا السلطات الممنوحة لهم من قبل آلهتهم ، للتعامل معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتف الناس عندما دخل الشخص المعروف باسم الكاردينال ميهيل جنبا إلى جنب مع العديد من الكرادلة الآخرين.
باش!
“اللورد أوه كانغ وو سينقذ أرنور من الظلام!”
“كورغ!”
“لقد استعدوا بشكل جيد”.
تعرض ميهيل للكم مباشرة في وجهه.
“همف. أشك في أن تلك المجموعة غير المستنيرة ستكون قادرة حتى على فهم ما نقوله”.
“إ- إله الروعة!”
“هاهاها! أنت على حق.”
“ما أنت -!”
‘بحق الجحيم تتحدث عنه؟ يجب أن تقتل أعداءك’
صرخ الكرادلة الآخرون في حالة صدمة. أمسك كانغ وو الكاردينال المجاور له من شعره وحطم رأسه في الحائط.
“ولكن هذا خاصة في مثل هذه الأوقات التي يجب ألا تفقد فيها الإيمان أبدا.”
بااام!
414 – هل تؤمن بالنور؟
“أرغغه!”
“واو ، هل يمكنك إلقاء نظرة على ابن العاهرة هذا؟” أعجب كانغ وو بخطبة ميهيل. “من المؤكد أنه يدخل في الأمر ، أليس كذلك؟”
“ستكون هناك أوقات في حياتكم ستختبرون فيها المعاناة والمصاعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاااا
كلانش
“هاا يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى الإيمان.”
كانت ذراع أحد الكرادلة ملتوية بشدة.
صفر كانغ وو وهو ينظر حوله. على الرغم من أنه لم يكن باهظا مثل القصر الإمبراطوري ، إلا أن المباني لا تزال تحتفظ بنفسها. شعر وكأنه كان يشهد مباني الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى عندما كانت قوتها في ذروتها.
“جاااا
تعرض ميهيل للكم مباشرة في وجهه.
“ولكن هذا خاصة في مثل هذه الأوقات التي يجب ألا تفقد فيها الإيمان أبدا.”
ألقى كانغ وو لكمة سريعة. لقد تراجع قدر الإمكان ، لكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة للكرادلة ، الذين فقدوا السلطات الممنوحة لهم من قبل آلهتهم ، للتعامل معها.
كلاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأطرح السؤال عليكم جميعا. كيف تصف مشاعرك تجاه اللورد أوه كانغ وو؟ هل تعبده؟” أغلق ميهيل الكتاب. “سيكون هذا كل شيء لخطبة اليوم.”
سقطت أسنان أحد الكرادلة على الأرض.
“لن أفعل ، رغم ذلك”.
“تنص الآية 19 على أنه على الرغم من أن الصالحين سيختبرون المعاناة ، فإن النور سيخلصهم من الشدائد.”
“هاا يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى الإيمان.”
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااام!
أمسك كانغ وو ميهيل الهارب من ساقه وحطمه على الأرض.
“ااااااااااه”
“الفصل 27: 2. يجب أن نتعلم أن نحب أعداءنا الذين يعطوننا الشدائد والمعاناة”.
“الغرغه …” تدفقت الدموع على خدي كانغ وو. مد يده وأمسك بمقلة عين ميهيل التي برزت. “الجميع … هل تومن… بالنور؟”
“ا-انقذني -اررررررغ!”
“قف! ا-انتظر – “
داس كانغ وو على ركبتي ميهيل بينما كان يزحف بعيدا. دوت صرخات ميهيل مع صوت كسر عظامه. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى انهار جميع الكرادلة على الأرض. كانت جميع أطرافهم ملتوية في اتجاهات غير طبيعية.
كلانش
“الأخت ليليث” ، دعا كانغ وو.
تظاهر كانغ وو بالضحك بسبب العبثية. كان لكنيسة لوميريا التأثير الأكبر في أرنور ، ولهذا السبب كان أندوين زعيم البانثيون الإلهي. ومع ذلك ، تم الآن استخدام قاعدة كنيسة لوميريا كقاعدة لكنيسة الروعة. اندهش كانغ وو من السرعة التي غير بها خدم آلهة السلام السفينة.
“نعم ، إله الروعة.” ظهرت ليليث خلف كانغ وو وانحنت بشكل متواضع.
استمرت عظة إله الروعة.
“يرجى علاج الكرادلة.”
بمجرد أن ابتعد بما فيه الكفاية ، تغيرت مواقف الكرادلة الآخرين فجأة.
“نعم يا سيدي”.
“إ- إله الروعة!”
أخرجت ليليث جرعة تنبعث منها ضوء ذهبي. لقد كانت جرعة شفاء خاصة مصنوعة من قطرة من دم إله الروعة. بمجرد أن سكب ليليث الجرعة على الكرادلة ، عادت أجسادهم على الفور إلى طبيعتها.
414 – هل تؤمن بالنور؟
“الآن بعد ذلك ، الجميع.” ابتسم كانغ وو. “دعونا نواصل الخطبة.”
“ا-انقذني -اررررررغ!”
“ا-الانتظار-“
“أوه ، انظر إلى هناك ، سيد كانغ وو.”
كلانش!كلاك!
“وااااا”
استمرت عظة إله الروعة.
“الغرغه …” تدفقت الدموع على خدي كانغ وو. مد يده وأمسك بمقلة عين ميهيل التي برزت. “الجميع … هل تومن… بالنور؟”
“ااااااااااه”
“يجب أن أتغلب على هذا الألم”.
“بلييي
“أعتقد أن إلهة السلام قد تم التخلص منها”.
هتف الكرادلة كما لو كانوا ملهمين بعمق بعد سماع كلمات الإله. ابتسم كانغ وو بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأطرح السؤال عليكم جميعا. كيف تصف مشاعرك تجاه اللورد أوه كانغ وو؟ هل تعبده؟” أغلق ميهيل الكتاب. “سيكون هذا كل شيء لخطبة اليوم.”
“الجميع” ، اتصل.
“هوهو ، من المؤكد أنهم ذاهبون إليها.” ضحكت ليليث.
“اوورغ” ، تأوه الكرادلة مثل ميت حي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااام!
“هل تؤمن بالنور؟”
“أعتقد أن إلهة السلام قد تم التخلص منها”.
“كورغ! ه-هل تعتقد بجدية أنك ستفلت مما فعلته من أجل – “
أمسك كانغ وو ميهيل من شعره وشد يده الأخرى في قبضة.
“هاا يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى الإيمان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت ليليث إلى مكان ما بينما كانت تنظر حولها. تجمع الآلاف من الناس للصلاة أمام لوحة جدارية عملاقة. لقد كان واحدا مرسوما لكانغ وو يحول جيش الوحش الشيطاني إلى رماد في لحظة.
أمسك كانغ وو ميهيل من شعره وشد يده الأخرى في قبضة.
“هل تؤمن بالنور؟”
“قف! ا-انتظر – “
أخرجت ليليث جرعة تنبعث منها ضوء ذهبي. لقد كانت جرعة شفاء خاصة مصنوعة من قطرة من دم إله الروعة. بمجرد أن سكب ليليث الجرعة على الكرادلة ، عادت أجسادهم على الفور إلى طبيعتها.
باااام!
“هاا يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى الإيمان.”
تحطم عظم خد ميهيل. غير قادر على التعامل مع الضغط الهائل ، خرجت إحدى مقل عينيه من التجويف. استمر العنف الرهيب بلا نهاية على ما يبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ميهيل يديه لإسكاتهم. “الآن ، الآن ، اهدأ. ماذا لو سمع المصلين؟”
“الجميع” ، اتصل كانغ وو مرة أخرى. “هل تؤمن بالنور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كورغ!”
“نعم …”
حدق كانغ وو في اللوحة الجدارية في عدم تصديق. لقد مر شهر واحد فقط منذ أن تشكلت كنيسة الروعة. لم يصدق أن مثل هذه اللوحة الجدارية الضخمة قد تم رسمها في ذلك الوقت القصير.
“ن-نحن نفعل.”
طمأنهم ميهيل وهو يفتح الكتاب. “هاهاها. لا يمكن مساعدته لأن الأب إيان ليس على ما يرام. في هذه الحالة ، سأنقل إليكم كل كلمات النور في مكانه “.
أدار كانغ وو رأسه لينظر إلى سلوشي. كان يواجه بعيدا عن الكرادلة كما لو كان غير مهتم بهم تماما. هذا يعني أنه لا يمكن اكتشاف الإيمان فيهم.
“امنحنا النور.”
“آاااااه” هز كانغ وو رأسه في شفقة. “إنه حقا يكسر قلبي أنني يجب أن أضع المصلين في مثل هذه المعاناة.”
“لقد استعدوا بشكل جيد”.
لم يستطع أن يصدق أنه كان من الصعب إيصال كلمات الإله. كان قلبه يتألم في كل مرة يتأرجح فيها بقبضتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” أومأ كانغ وو برأسه.
“لكن …”
ارتفعت حواجب ميهيل قليلا.
كان بحاجة لتحملها. من أجل إيصال كلمات النور ولكي يزدهر الإيمان الحقيقي …
414 – هل تؤمن بالنور؟
“يجب أن أتغلب على هذا الألم”.
ألقى كانغ وو لكمة سريعة. لقد تراجع قدر الإمكان ، لكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة للكرادلة ، الذين فقدوا السلطات الممنوحة لهم من قبل آلهتهم ، للتعامل معها.
شد كانغ وو قبضتيه وعض شفته. لقد عزم نفسه على ذلك ، لكن قلبه لا يزال يؤلمه مع ذلك.
“هاهاها! أنت على حق.”
“الغرغه …” تدفقت الدموع على خدي كانغ وو. مد يده وأمسك بمقلة عين ميهيل التي برزت. “الجميع … هل تومن… بالنور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” أومأ كانغ وو برأسه.
#Stephan
“متى بحق الجحيم رسموا شيئا كهذا؟”
أومأ الكرادلة بابتسامة محرجة ، حيث أتيحت لهم الفرصة لسماع خطبة مباشرة من إله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات