البيت المسكون (3)
375 – البيت المسكون (3)
لقد ندم متأخراً على قراره، لكن ما حدث قد حدث. لم يكن لدى أي من سلطاته المئات القدرة على إحياء روح مهلكة.
في القصر المحاط بالضباب المشؤوم، امتلأت إحدى الغرف برائحة كثيفة من الدم والأشجار الفاسدة. تجولت الأشباح الشفافة في الغرفة.
[لم نفعل أي شيء بعد.]
[آه…آه.]
خدش كانغ-وو رأسه بشكل محرج بينما كان يفكر في طريقة لشرح ذلك. لم يستطع أن يخبرهم أنه كان غاضبًا جدًا من تعرضه لمجسات ليليث بسبب الأشباح لدرجة أنه قتلهم جميعًا.
[أقتل أقتل أقتل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحق. وقف الرجل الذي تم امتصاصه بين المجسات ببطء ورفع رأسه بعيون فارغة.
[ قطعوا الأذنين، قلعوا العيون، قطعوا الأنف، سحقوا اللسان ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أقتل أقتل أقتل.]
[أقتل أقتل أقتل.]
“لماذا؟” كان هذا هو السؤال الوحيد الذي كان يدور في ذهنه. “لماذا لا يزالون على قيد الحياة؟”
[ضحكة، ضحكة.]
بدأت الأشباح في الغناء والرقص مرة أخرى عندما رأوا فريستهم.
تجولت الأشباح في جميع أنحاء الغرفة وهم يغنون أغنية تقشعر لها الأبدان وهم يرقصون ويضحكون. على الرغم من كونها شفافة، فإنها لا يمكن أن تكون أكثر بشاعة. انقسمت رؤوسهم إلى قسمين بينما كانت أدمغتهم تتدفق إلى الأسفل، وكانت مقل أعينهم تتدلى من محجر عيونهم، ووصلت ألسنتهم إلى عظمة الترقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن…’
لم يكن لديهم مخالب أو أنياب حادة. لقد خلقوا فقط لبث الخوف في نفوس البشر. الخوف من المجهول، من الكائنات التي كانت بين حدود الحياة والموت والتي لم يختبرها الأحياء من قبل. ومن ثم، كانت هذه الكائنات أكثر رعبا بكثير من أي شيطان أو وحش شيطاني.
[دعونا لا، لأنه يجب أن يصرخ.]
“آآآه.”
عض الاثنان شفاههما بينما كانا يحدقان في المنظر المرعب بائسة.
تم ربط شاب إلى جدار في الغرفة حيث كان الأشباح يرقصون. كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، والخوف قد سيطر عليه بالكامل. وكانت عيناه مفقودتين من محجريه، وقُطعت أذناه بالقوة، وقُطع أنفه بشيء حاد. ولم يكن باقي جسده على ما يرام أيضًا. نسي أظافره، ولم يكن هناك أي من أصابعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [متعة، متعة، متعة.]
“ا-اقتل… ني”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إي-إيهيهي. ا-اقتلني. اقتلني. أرجوك أقتلني.”
لم يعد الشاب يرغب في العيش. لقد تمنى ببساطة الموت الذي سينهي الألم المؤلم والخوف الذي لا نهاية له.
“لحظة.”
[قهقه.]
بوووووم! انطلق الرجل إلى الأمام وأمسك برأس الشبح الأقرب إليه. كان من المستحيل لكائن مادي أن يمسك بجسد الشبح، لكن الرجل أمسك به بسهولة.
[قهقه.]
[ضحكة، ضحكة.]
ضحك الأشباح وهم يرقصون حول الشاب.
– الجاني هو ليلى –
“م-من فضلك!! بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييين!!
اقتربت ليلى من سي-هون الذي يلهث وأمسكت بيده.
لقد ناضل بشكل محموم. على الرغم من أنه لم يعد قادرًا على الرؤية لأنه لم يكن لديه عيون ولم يتمكن حتى من السماع بشكل صحيح لأن أذنيه قد تمزقتا، إلا أنه كان بإمكانه أن يقول أن هذه الأشباح لن تقتله.
ضحك الأشباح داخل الغرفة مليئة باليأس. عندها فقط، رفع أحدهم رأسه، وتبعه المئات الآخرون.
“أ-آآآه!!!” صرخ بجنون.
غنوا وهم يرقصون بمرح.
كان رأسه مليئا بالضحك الأشباح.
[لا لا.]
[متعة، متعة، متعة.]
عبس بقوة بمجرد أن رأى ما كان في الداخل. على الرغم من أنه كان معتادًا على رؤية مشاهد مروعة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح من المنظر الذي كان عليه أن يراه.
[الصراخ أكثر بالنسبة لنا.]
“أ-آآآه!!!” صرخ بجنون.
[كن أكثر خوفا.]
ارتعدت الأشباح بعد تعرضها للطاقة الشيطانية الخانقة. لقد سيطر الخوف الغامر عليهم.
غنوا وهم يرقصون بمرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [قهقه. قهقه. قهقه.]
[تم قطع أذنيك.]
قبل أن تتمكن الأشباح من معرفة ما يحدث، صرخ الشبح الذي تم الإمساك به. غزت الطاقة السوداء جسدها الشفاف ومزقت الشبح من الداخل إلى الخارج.
[أعتقد أنك لن تكون قادرًا على السماع!]
[قهقه. قهقه.]
[تم سحب عينيك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعدت الأشباح لأنهم شعروا بالخوف غريزيًا. توقفوا عن الرقص والغناء.
[أعتقد أنك لن تكون قادرًا على الرؤية!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااااااا!”
[تم قطع أنفك.]
لم يضعوا إصبعهم على الرجل الذي أمامهم، على أقل تقدير.
[أعتقد أنك لن تكون قادرًا على الشم!]
“كوه!” قبض سي-هون على قبضتيه من الإحباط وداس بقدميه.
[قهقه. قهقه. قهقه.]
“هل لديك أي فكرة؟!”
[دعونا لا نقطع لسانه.]
توقفت صرخات المرأة فجأة وكأنها أغمي عليها. توقفت المجسات الخضراء التي تملأ الردهة عن الحركة وسقطت على الأرض.
[دعونا لا، لأنه يجب أن يصرخ.]
تم جر سكان البلدة إلى هذا القصر من قبل الأشباح وتعرضوا للتعذيب.
كان عقل الرجل ينهار ببطء بينما كانت الأشباح تتجول حوله وتضحك. خرج شيء من الرجل. طاقة سوداء سميكة. لقد كانت مشاعر سلبية. استوعبت الأشباح تجسيد الخوف الشديد.
“اورررررررغ.”
“أ-آآآآآه!!”
“لقد تم إبقاؤهم على قيد الحياة بالقوة”.
صرخات الرجل ملأت الغرفة. ولم يكن الوحيد. تم تقييد ما مجموعه ثمانية وعشرين شخصًا في الغرفة وهم يصرخون من الخوف بينما كانوا محاطين بالأشباح.
لكن جهوده اليائسة باءت بالفشل بسبب صراخ المرأة. حتى ذراعه اليمنى تم امتصاصها بين المجسات. توقفت الأشباح عن الرقص وأمالوا رؤوسهم في عجب.
[قهقه. قهقه.]
قال كانغ وو: “لقد هاجمتنا الأشباح فجأةً”.
ضحك الأشباح داخل الغرفة مليئة باليأس. عندها فقط، رفع أحدهم رأسه، وتبعه المئات الآخرون.
لكن جهوده اليائسة باءت بالفشل بسبب صراخ المرأة. حتى ذراعه اليمنى تم امتصاصها بين المجسات. توقفت الأشباح عن الرقص وأمالوا رؤوسهم في عجب.
[لقد دخل الناس.]
[لقد جاء إنسان.]
[أقتل أقتل أقتل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد جاءت الفريسة.]
[من سيكون هذه المرة؟ كيف سيصرخون هذه المرة؟]
وبينما كانوا يفتشون كل غرفة على طول الردهة، سمعوا صوتًا. كان من الواضح أنه شخص مختلف تمامًا عن أصوات الأشباح. كانغ وو يفتح الباب بالقوة.
رقصت الأشباح وهم يضحكون من الفرح. انتقلوا للبحث عن فرائسهم الجديدة.
[لم نفعل أي شيء رغم ذلك؟]
[ما الذي يجب أن نقطعه أولاً هذه المرة؟]
[لم نفعل أي شيء.]
[ما الذي يجب أن نمزقه أولاً هذه المرة؟]
[أقتل أقتل أقتل.]
وكانت ضحكاتهم مليئة بالحقد. بمجرد أن طارت الأشباح إلى حيث كانت فرائسها …
كانت المجسات الخضراء التي تملأ الردهة تتلوى بشدة عندما سُمعت صرخات امرأة من مكان ما. تم امتصاص الرجل مرة أخرى إلى مجسات بعد أن نجا منها بصعوبة.
[هاه؟]
’’هل هزمتهم جميعًا يا هيونغ-نيم؟‘‘
سكويش
‘لكن لماذا؟’
كان الردهة مليئًا بالمجسات الخضراء، وكان المخاط اللزج يغطي الأرض والجدران والسقف. لم يروا مثل هذا المظهر الواقعي للكوابيس من قبل.
ضيّق كانغ وو عينيه.
[ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟]
[أعتقد أنك لن تكون قادرًا على الشم!]
[ما هذا؟]
قبل أن تتمكن الأشباح من معرفة ما يحدث، صرخ الشبح الذي تم الإمساك به. غزت الطاقة السوداء جسدها الشفاف ومزقت الشبح من الداخل إلى الخارج.
ارتعدت الأشباح لأنهم شعروا بالخوف غريزيًا. توقفوا عن الرقص والغناء.
[آه…آه.]
سحق. خرج شيء ما من بين المجسات الخضراء.
[إنه لا يزال على قيد الحياة، لا يزال على قيد الحياة!]
“اورررررررغ.”
“يا غايا.” أغمضت ليلى عينيها بقوة وصليت لغايا.
لقد كان شابًا ذو شعر أسود، الفريسة التي كانت الأشباح تنتظرها. رفع الرجل الذي هرب من المجسات الخضراء رأسه وحدق في الأشباح التي تطير حول الردهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااااااا!”
[لقد جاء إنسان.]
[ضحكة، ضحكة.]
[لقد جاءت الفريسة.]
“لقد فات الأوان.” هز كانغ وو رأسه بينما كان ينظر إلى الشخص الذي عالجه.
بدأت الأشباح في الغناء والرقص مرة أخرى عندما رأوا فريستهم.
لم يكن لديهم مخالب أو أنياب حادة. لقد خلقوا فقط لبث الخوف في نفوس البشر. الخوف من المجهول، من الكائنات التي كانت بين حدود الحياة والموت والتي لم يختبرها الأحياء من قبل. ومن ثم، كانت هذه الكائنات أكثر رعبا بكثير من أي شيطان أو وحش شيطاني.
“كياااااااه! ملكي! أ-أشباح! لقد ظهرت الأشباح!!”
ضحك الأشباح داخل الغرفة مليئة باليأس. عندها فقط، رفع أحدهم رأسه، وتبعه المئات الآخرون.
كانت المجسات الخضراء التي تملأ الردهة تتلوى بشدة عندما سُمعت صرخات امرأة من مكان ما. تم امتصاص الرجل مرة أخرى إلى مجسات بعد أن نجا منها بصعوبة.
[دعونا لا نقطع لسانه.]
“أورغ، أورغغغغهه.”
ركض الرجل بسرعة الصوت ليلتقط المزيد من الأشباح ويمزقها بلا رحمة.
تم سحق الرجل بين مجسات وذراعه اليمنى مكشوفة فقط، والتي كانت ترتجف بشكل محموم. خدش الأرض بذراعه اليمنى، لكنها فقدت قوتها وتخبطت على الأرض. استخدم ما تبقى من قوته وكتب رسالة على الأرض والقيح على أصابعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد جاءت الفريسة.]
– الجاني هو ليلى –
“هيونغ-نيم.”
“كياااااااهههه! إ-إنهم قادمون بهذه الطريقة! الأشباح قادمة من هذا الطريق!”
أجاب كانغ وو: “لم يكونوا بهذه القوة”.
لكن جهوده اليائسة باءت بالفشل بسبب صراخ المرأة. حتى ذراعه اليمنى تم امتصاصها بين المجسات. توقفت الأشباح عن الرقص وأمالوا رؤوسهم في عجب.
“لماذا؟” كان هذا هو السؤال الوحيد الذي كان يدور في ذهنه. “لماذا لا يزالون على قيد الحياة؟”
[ماذا يحدث هنا؟ ماذا يحدث؟]
بوووووم! انطلق الرجل إلى الأمام وأمسك برأس الشبح الأقرب إليه. كان من المستحيل لكائن مادي أن يمسك بجسد الشبح، لكن الرجل أمسك به بسهولة.
[هل يمكن أن يكون الرفيق الذي أرسلته الكوكبة؟]
[جيااااااااااه!!]
[من؟ من؟]
سكويش
اقتربت الأشباح من الوحش الذي كان يصطاد الإنسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جياااااااااااااااه!!]
“كياااااااه! اه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنتم أنتم يا رفاق”.قال الرجل ذو العيون الحادة “أنت … فعلت كل هذا.”
توقفت صرخات المرأة فجأة وكأنها أغمي عليها. توقفت المجسات الخضراء التي تملأ الردهة عن الحركة وسقطت على الأرض.
رقصت الأشباح بفرح مرة أخرى بعد أن اكتشفوا أن الفريسة التي ظنوا أن وحشًا آخر قد سرقها لا تزال على قيد الحياة.
سحق. وقف الرجل الذي تم امتصاصه بين المجسات ببطء ورفع رأسه بعيون فارغة.
لقد قدموا الأعذار بينما كانوا يهربون بشكل محموم، لكن ذلك كان بلا جدوى.
[لقد عاد الإنسان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟]
[إنه لا يزال على قيد الحياة، لا يزال على قيد الحياة!]
[وحش. وحش. لقد ظهر وحش.]
[دعونا نقبض عليه ونقتله، نقتله.]
“كياااااااهههه! إ-إنهم قادمون بهذه الطريقة! الأشباح قادمة من هذا الطريق!”
رقصت الأشباح بفرح مرة أخرى بعد أن اكتشفوا أن الفريسة التي ظنوا أن وحشًا آخر قد سرقها لا تزال على قيد الحياة.
بوووووم! انطلق الرجل إلى الأمام وأمسك برأس الشبح الأقرب إليه. كان من المستحيل لكائن مادي أن يمسك بجسد الشبح، لكن الرجل أمسك به بسهولة.
“لقد كنتم أنتم يا رفاق”.قال الرجل ذو العيون الحادة “أنت … فعلت كل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…” تمتم سي-هون.
لم يكن من الممكن الشعور بالخوف الذي يجب أن يشعر به الرجل من مواجهة الأشباح وجهاً لوجه، بل فقط الغضب المشتعل. أمال الأشباح رؤوسهم في عجب، غير قادرين على الفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سي-هون…”
[لم نفعل أي شيء رغم ذلك؟]
وبينما كانوا يفتشون كل غرفة على طول الردهة، سمعوا صوتًا. كان من الواضح أنه شخص مختلف تمامًا عن أصوات الأشباح. كانغ وو يفتح الباب بالقوة.
[لم نفعل أي شيء بعد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخات الرجل ملأت الغرفة. ولم يكن الوحيد. تم تقييد ما مجموعه ثمانية وعشرين شخصًا في الغرفة وهم يصرخون من الخوف بينما كانوا محاطين بالأشباح.
لم يضعوا إصبعهم على الرجل الذي أمامهم، على أقل تقدير.
[لم نفعل أي شيء بعد.]
“أنت لم تفعل أي شيء … أنت تقول؟”
تردد صدى هدير الوحش الجريح في جميع أنحاء القصر. لقد سقط الجحيم الحقيقي على البيت المسكون الذي تم إنشاؤه لبث الخوف في نفوس البشر.
اهتز صوت الرجل. الظلام كثيف جدًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بالطاقة الشريرة للأشباح التي ملأت الردهة.
“للابتعاد عن تلك المجسات؟!”
قعقعة. اهتز القصر بأكمله. سار الرجل ببطء نحو الأشباح.
[ما الذي يجب أن نمزقه أولاً هذه المرة؟]
“أنتم… أبناء العاهرات!!” زأر الرجل مثل الوحش.
استدار كانغ وو.
ارتعدت الأشباح بعد تعرضها للطاقة الشيطانية الخانقة. لقد سيطر الخوف الغامر عليهم.
لقد قدموا الأعذار بينما كانوا يهربون بشكل محموم، لكن ذلك كان بلا جدوى.
[ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟]
لم يضعوا إصبعهم على الرجل الذي أمامهم، على أقل تقدير.
[لم نفعل أي شيء -]
“أ-آآآآآه!!”
“هل لديك أي فكرة؟!”
“أ-آآآآآه!!”
بوووووم! انطلق الرجل إلى الأمام وأمسك برأس الشبح الأقرب إليه. كان من المستحيل لكائن مادي أن يمسك بجسد الشبح، لكن الرجل أمسك به بسهولة.
“اورررررررغ.”
[ه-هاه؟]
[إنه لا يزال على قيد الحياة، لا يزال على قيد الحياة!]
[جياااااااااااااااه!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم سحق الرجل بين مجسات وذراعه اليمنى مكشوفة فقط، والتي كانت ترتجف بشكل محموم. خدش الأرض بذراعه اليمنى، لكنها فقدت قوتها وتخبطت على الأرض. استخدم ما تبقى من قوته وكتب رسالة على الأرض والقيح على أصابعه.
قبل أن تتمكن الأشباح من معرفة ما يحدث، صرخ الشبح الذي تم الإمساك به. غزت الطاقة السوداء جسدها الشفاف ومزقت الشبح من الداخل إلى الخارج.
“هيونغ-نيم.”
“كم عملت بجد؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل يمكن أن يكون الرفيق الذي أرسلته الكوكبة؟]
ركض الرجل بسرعة الصوت ليلتقط المزيد من الأشباح ويمزقها بلا رحمة.
[كن أكثر خوفا.]
“للابتعاد عن تلك المجسات؟!”
[لا لا.]
وتلا ذلك مذبحة مروعة. على الرغم من عدم وجود أي انسكاب من اللحم والدم، فمن المؤكد أن أجساد الأشباح كانت ممزقة. سرعان ما بدأت الأشباح المتبقية في الهروب.
بدأت الأشباح في الغناء والرقص مرة أخرى عندما رأوا فريستهم.
[لا لا.]
“اورررررررغ.”
[لم نفعل أي شيء.]
[ه-هاه؟]
[لم نرتكب أي خطأ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [من سيكون هذه المرة؟ كيف سيصرخون هذه المرة؟]
لقد قدموا الأعذار بينما كانوا يهربون بشكل محموم، لكن ذلك كان بلا جدوى.
[لقد دخل الناس.]
“رااااااااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لم تفعل أي شيء … أنت تقول؟”
تردد صدى هدير الوحش الجريح في جميع أنحاء القصر. لقد سقط الجحيم الحقيقي على البيت المسكون الذي تم إنشاؤه لبث الخوف في نفوس البشر.
“أ-آآآآآه!!”
***
أجاب كانغ وو: “لم يكونوا بهذه القوة”.
[آسفون. آسفون.]
“ه-هيونغ-نيم! ما هو هذا الصوت للتو؟!”
[نحن كنا مخطئين. نحن كنا مخطئين.]
[تم قطع أنفك.]
ارتعدت الأشباح في الخوف. كان الشيطان الذي يرتدي جلد الإنسان يسير نحو الأشباح التي تم دفعها إلى الزاوية.
[دعونا نقبض عليه ونقتله، نقتله.]
[جيااااااااااه!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جياااااااااااااااه!!]
تم تمزيق الشبح مع كل خطوة يخطوها الإنسان. كانت الأشباح التي تم إنشاؤها لغرس الخوف الشديد في البشر تموت وهي مصابة بالخوف.
“أورغ، أورغغغغهه.”
[وحش. وحش. لقد ظهر وحش.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟]
[ارحمنا، ارحمنا.]
[كن أكثر خوفا.]
هربت الأشباح خوفًا من خلال المرور عبر الجدران. تمكن عدد قليل من الأشباح من النجاة من غضب ملك الشياطين والهروب من القصر. لم يبذل كانغ وو قصارى جهده لمطاردتهم، لأنه تمكن بشكل أو بآخر من التنفيس عن غضبه.
لكن جهوده اليائسة باءت بالفشل بسبب صراخ المرأة. حتى ذراعه اليمنى تم امتصاصها بين المجسات. توقفت الأشباح عن الرقص وأمالوا رؤوسهم في عجب.
“فوو، هاا.” أخذ كانغ-وو نفساً عميقاً زفيراً. نظر ببطء حول القصر المدمر ورأى أنه لم يعد هناك المزيد من الأشباح.
سكويش
“آه.” ولم يتمكن من العودة إلى رشده إلا الآن. عبس وخدش رأسه. “كان ينبغي عليّ القبض على عدد قليل منهم.”
– الجاني هو ليلى –
لقد احتاج إلى عدد قليل منهم على قيد الحياة ليكتشف كيف أصبح هذا القصر.
ارتعدت الأشباح بعد تعرضها للطاقة الشيطانية الخانقة. لقد سيطر الخوف الغامر عليهم.
’على الرغم من أنه من الغريب التفكير في القبض على الأشباح أحياء.‘
“م-من فضلك!! بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييين!!
نظر كانغ وو حوله. لقد قتل كل الأشباح التي كان بإمكانه رؤيتها بينما أعمى الغضب، لذلك لم يبق أي شبح واحد. لقد فكر في مطاردة الأشخاص الذين هربوا، لكنه لم يعد يشعر بوجودهم، ربما لأنهم أرواح.
[دعونا نقبض عليه ونقتله، نقتله.]
‘تبا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟]
لقد ندم متأخراً على قراره، لكن ما حدث قد حدث. لم يكن لدى أي من سلطاته المئات القدرة على إحياء روح مهلكة.
[ قطعوا الأذنين، قلعوا العيون، قطعوا الأنف، سحقوا اللسان ]
“نج.” نقر كانغ وو على لسانه.
كان عقل الرجل ينهار ببطء بينما كانت الأشباح تتجول حوله وتضحك. خرج شيء من الرجل. طاقة سوداء سميكة. لقد كانت مشاعر سلبية. استوعبت الأشباح تجسيد الخوف الشديد.
“ه-هيونغ-نيم! ما هو هذا الصوت للتو؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [من سيكون هذه المرة؟ كيف سيصرخون هذه المرة؟]
من المحتمل أنهما سمعا الزئير الذي أطلقه كانغ وو أثناء ذبح الأشباح، فركض كيم سي هون وليلى إليه بسرعة.
[ما الذي يجب أن نمزقه أولاً هذه المرة؟]
“أوه، أم …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أقتل أقتل أقتل.]
خدش كانغ-وو رأسه بشكل محرج بينما كان يفكر في طريقة لشرح ذلك. لم يستطع أن يخبرهم أنه كان غاضبًا جدًا من تعرضه لمجسات ليليث بسبب الأشباح لدرجة أنه قتلهم جميعًا.
“هذا هو…”
قال كانغ وو: “لقد هاجمتنا الأشباح فجأةً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لم تفعل أي شيء … أنت تقول؟”
“الأشباح…؟”
[أعتقد أنك لن تكون قادرًا على الرؤية!]
نظر سي-هون حوله بعيون واسعة، لكن الأشباح لم تكن قادرة على ترك الجثة لأنها كانت ذات شكل روحي. كل ما يمكن أن يشعر به هو آثار خفية للطاقة المميتة.
[تم سحب عينيك.]
’’هل هزمتهم جميعًا يا هيونغ-نيم؟‘‘
ولم يتم إبقاؤهم على قيد الحياة ليتعرضوا للتعذيب المستمر؛ وكانت جروحهم شديدة للغاية لدرجة أنه كان في الواقع عجبًا لماذا لم يموتوا. كانوا يصرخون ويرتجفون من الخوف، لكنهم ما زالوا على قيد الحياة. لقد استخدمت الأشباح نوعًا ما من الوسائل لمنع الأشخاص الذين اختطفوهم من الموت.
أجاب كانغ وو: “لم يكونوا بهذه القوة”.
’’هل هزمتهم جميعًا يا هيونغ-نيم؟‘‘
بصراحة لم يكن يعلم؛ لقد ذبح كل من استطاع رؤيته، لذلك لم يقيس قوتهم بشكل صحيح.
[آه…آه.]
’حسنًا، حتى مع ذلك…‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعدت الأشباح لأنهم شعروا بالخوف غريزيًا. توقفوا عن الرقص والغناء.
لقد كان على يقين من أنهم لن يكونوا متطابقين مع سي-هون وأعضاء الحزب الآخرين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [لم نفعل أي شيء -]
“لا يبدو أنهم متخصصون في القتال.”
“كم عملت بجد؟!”
ولم يكن معهم أي أسلحة. لقد كانوا بشعين للغاية وكانوا ينضحون بالطاقة القاتلة والمميتة، لكن هذا كان كل شيء.
[أقتل أقتل أقتل.]
“أنا… أرى”، علق سي-هون.
وكان هذا وضعا مختلفا تماما. لقد أبقت الأشباح الناس الذين يموتون على قيد الحياة. لقد منعوا الأشخاص الذين كان ينبغي أن يموتوا من الموت.
“دعونا ننظر حولنا أكثر من ذلك بقليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحق. وقف الرجل الذي تم امتصاصه بين المجسات ببطء ورفع رأسه بعيون فارغة.
على الرغم من اختفاء جميع الأشباح، إلا أنه لا يزال بإمكانهم الحصول على بعض المعلومات من القصر نفسه. وقد تحققت توقعاتهم بعد وقت قصير من بحثهم.
“أ-آآآآآه!!”
“أ-ارغه.”
[ما الذي يجب أن نمزقه أولاً هذه المرة؟]
وبينما كانوا يفتشون كل غرفة على طول الردهة، سمعوا صوتًا. كان من الواضح أنه شخص مختلف تمامًا عن أصوات الأشباح. كانغ وو يفتح الباب بالقوة.
[تم قطع أنفك.]
“هذا هو…”
“كوه!” قبض سي-هون على قبضتيه من الإحباط وداس بقدميه.
عبس بقوة بمجرد أن رأى ما كان في الداخل. على الرغم من أنه كان معتادًا على رؤية مشاهد مروعة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح من المنظر الذي كان عليه أن يراه.
استدار كانغ وو.
“ماذا…” تمتم سي-هون.
“آآآه.”
نظرًا لأنه كان من الصعب المشاهدة حتى بالنسبة إلى كانغ وو، فقد كان الأمر أسوأ بالنسبة إلى سي هون. كان يمسك بالسيف المقدس بإحكام شديد وعيونه مفتوحة على مصراعيها.
[قهقه. قهقه.]
“يا غايا.” أغمضت ليلى عينيها بقوة وصليت لغايا.
“لقد تم إبقاؤهم على قيد الحياة بالقوة”.
“آآآه.”
[تم قطع أنفك.]
كان كانغ وو يحدق في الأشخاص الذين أصبحوا دمى كما لو أنهم تعرضوا لتعذيب مؤلم. كان هناك ثمانية وعشرون منهم. لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في هويتهم.
[جيااااااااااه!!]
“سكان البلدة المفقودون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [من سيكون هذه المرة؟ كيف سيصرخون هذه المرة؟]
تم جر سكان البلدة إلى هذا القصر من قبل الأشباح وتعرضوا للتعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق كانغ وو في سكان البلدة المفقودين المقيدين بالجدران. لقد أصيبوا بجروح بشعة. لقد تم انتزاع مقل أعينهم، وقُطعت آذانهم، وتم تقطيعهم في كل مكان. ورغم كل ذلك، كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
“هيونغ-نيم.”
ضيّق كانغ وو عينيه.
“لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعدت الأشباح لأنهم شعروا بالخوف غريزيًا. توقفوا عن الرقص والغناء.
فتح كانغ وو إبهامه وشفى أحد الأشخاص باستخدام سلطة التجديد.
’حسنًا، حتى مع ذلك…‘
“إي-إيهيهي. ا-اقتلني. اقتلني. أرجوك أقتلني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [متعة، متعة، متعة.]
“لقد فات الأوان.” هز كانغ وو رأسه بينما كان ينظر إلى الشخص الذي عالجه.
[ضحكة، ضحكة.]
لم تكن مشكلة جسدية. لقد تحطمت عقولهم بالفعل ولا يمكن إصلاحها. لا يمكن رؤية أي شيء سوى الخوف في عيون أولئك الذين تم أسرهم من قبل الأشباح.
[آسفون. آسفون.]
“كوه!” قبض سي-هون على قبضتيه من الإحباط وداس بقدميه.
[لا لا.]
اقتربت ليلى من سي-هون الذي يلهث وأمسكت بيده.
“كياااااااه! ملكي! أ-أشباح! لقد ظهرت الأشباح!!”
“سي-هون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد جاءت الفريسة.]
عض الاثنان شفاههما بينما كانا يحدقان في المنظر المرعب بائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق كانغ وو عينيه.
[قهقه. قهقه.]
لم يكن قادرًا على الانغماس في عواطفه مثل الاثنين، ولم يكن لديه سبب لذلك. ما يحتاجه الآن هو المعلومات.
[جيااااااااااه!!]
“لماذا؟” كان هذا هو السؤال الوحيد الذي كان يدور في ذهنه. “لماذا لا يزالون على قيد الحياة؟”
اهتز صوت الرجل. الظلام كثيف جدًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بالطاقة الشريرة للأشباح التي ملأت الردهة.
حدق كانغ وو في سكان البلدة المفقودين المقيدين بالجدران. لقد أصيبوا بجروح بشعة. لقد تم انتزاع مقل أعينهم، وقُطعت آذانهم، وتم تقطيعهم في كل مكان. ورغم كل ذلك، كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
“أنتم… أبناء العاهرات!!” زأر الرجل مثل الوحش.
“لقد تم إبقاؤهم على قيد الحياة بالقوة”.
ولم يتم إبقاؤهم على قيد الحياة ليتعرضوا للتعذيب المستمر؛ وكانت جروحهم شديدة للغاية لدرجة أنه كان في الواقع عجبًا لماذا لم يموتوا. كانوا يصرخون ويرتجفون من الخوف، لكنهم ما زالوا على قيد الحياة. لقد استخدمت الأشباح نوعًا ما من الوسائل لمنع الأشخاص الذين اختطفوهم من الموت.
ولم يتم إبقاؤهم على قيد الحياة ليتعرضوا للتعذيب المستمر؛ وكانت جروحهم شديدة للغاية لدرجة أنه كان في الواقع عجبًا لماذا لم يموتوا. كانوا يصرخون ويرتجفون من الخوف، لكنهم ما زالوا على قيد الحياة. لقد استخدمت الأشباح نوعًا ما من الوسائل لمنع الأشخاص الذين اختطفوهم من الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل يمكن أن يكون الرفيق الذي أرسلته الكوكبة؟]
‘لكن لماذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لم تفعل أي شيء … أنت تقول؟”
لم يستطع كانغ وو أن يفهم. كان من الصعب للغاية معرفة ذلك. وكان من المفهوم أن يتعرض المختطفون للتعذيب؛ كون الأشباح قاسية ولا ترحم أمر منطقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من اختفاء جميع الأشباح، إلا أنه لا يزال بإمكانهم الحصول على بعض المعلومات من القصر نفسه. وقد تحققت توقعاتهم بعد وقت قصير من بحثهم.
‘لكن…’
عبس بقوة بمجرد أن رأى ما كان في الداخل. على الرغم من أنه كان معتادًا على رؤية مشاهد مروعة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح من المنظر الذي كان عليه أن يراه.
وكان هذا وضعا مختلفا تماما. لقد أبقت الأشباح الناس الذين يموتون على قيد الحياة. لقد منعوا الأشخاص الذين كان ينبغي أن يموتوا من الموت.
لقد كان شابًا ذو شعر أسود، الفريسة التي كانت الأشباح تنتظرها. رفع الرجل الذي هرب من المجسات الخضراء رأسه وحدق في الأشباح التي تطير حول الردهة.
قالت ليلى: “أم… كانغ وو”.
“كياااااااه! ملكي! أ-أشباح! لقد ظهرت الأشباح!!”
استدار كانغ وو.
في القصر المحاط بالضباب المشؤوم، امتلأت إحدى الغرف برائحة كثيفة من الدم والأشجار الفاسدة. تجولت الأشباح الشفافة في الغرفة.
#Stephan
لم يكن قادرًا على الانغماس في عواطفه مثل الاثنين، ولم يكن لديه سبب لذلك. ما يحتاجه الآن هو المعلومات.
تردد صدى هدير الوحش الجريح في جميع أنحاء القصر. لقد سقط الجحيم الحقيقي على البيت المسكون الذي تم إنشاؤه لبث الخوف في نفوس البشر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات