نصيحة الحب
الفصل 227 – نصيحة الحب
نظرت إلى يديها.
“دعونا نرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت عيون ليليث.
التقط كانغ وو الوثائق التي تلقاها من كيم سي هون.
أرادت تخفيف العبء الثقيل عنه.
ذكرت الوثائق التحركات الأخيرة للأوصياء والبلدان في جميع أنحاء العالم؛ كما أنها تضمنت أيضًا أعمال الترميم التي تم إجراؤها لاستعادة الأراضي التي احتلتها الوحوش بالتفصيل.
‘حسنًا… أعتقد أنني سأنتظر حتى يصل الملاك’
“تم ترميم الصين واليابان بالكامل تقريبًا.”
سأل: “إلى أين تريد أن تذهب؟ يمكننا الذهاب إلى أي مكان في العالم من خلال قاعة الحماية -“
كانت هناك مناطق مهجورة لم يعيش فيها أحد بسبب البوابات من رتبة SS في شنغهاي، الصين و سابورو، اليابان.
ساروا عبر الحديقة بينما كانوا يتحدثون عن كل أنواع الأشياء. لم يتحدثوا عن أي شيء مهم، بل تحدثوا فقط عن إيكيدنا، وهو برنامج تلفزيوني استمتعوا به مؤخرًا، والمكان الذي أرادوا زيارته.
مع زيادة حجم الأوصياء، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
* * *
بعد يوم الكارثة، اختفى نصف سكان الأرض، لذلك في الواقع، لم تكن هناك حاجة لاستكشاف تلك الأراضي واستعادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا كانوا هم فريق المسح …’
‘لكنهم بحاجة إلى الارتقاء’
“… بالطبع.”
لقد أصبح الأوصياء هائلين بعد انضمام عدد كبير من الأشخاص إليهم، لذلك كان من الضروري دفعهم إلى مناطق خطرة حتى ينمووا.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فمن المستحيل أن يتجاهل كانغ وو مشاعر مثل هذه المرأة الجميلة.
إذا لم تتمكن البشرية من التعامل مع قتال الوحوش، فسيكونون عديمي الفائدة تمامًا في المعارك ضد الشياطين.
“أين يجب أن نذهب لقضاء شهر العسل؟ هاواي؟ ماذا عن تعليم أطفالنا؟ هل يجب أن نرسلهم إلى مدرسة خاصة؟’
“التالي.”
” سأستجمع شجاعتي لاتخاذ خطوة إلى الأمام مثلك تمامًا، سيول-آه.”
قلب الصفحات إلى الوثيقة التالية وقرأ المعلومات التي كانت في الواقع أكثر اهتمامًا به في تلك اللحظة: المعلومات عن تحركات رسل رافائيل، مراقبي النور.
“…”
“…لا شيء بعد، هاه؟”
بعد أن وضعت رأسها على كتف كانغ وو لبعض الوقت، تركت سيول آه ذراعه يذهب. لقد أرادت حقًا البقاء هكذا لفترة أطول قليلاً، ولكن حان وقت العودة إلى المنزل. بعد كل شيء، كانت لديها مهارة كانت تدربها.
كانوا يتحركون…
أومأ كانغ وو برأسه.
‘كنت آمل أن يتحركوا بشكل أكثر نشاطًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – تمامًا كما اعتادت أن تكون.
كان بحاجة إلى مساعدة مراقبي النور لإبقاء قوى ساتان تحت السيطرة، لكنهم لم يكونوا يتحركون على الإطلاق. لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا ينتظرون شيئًا ما أم أنهم يحققون من خلال طرق أخرى.
أومأ كانغ وو برأسه.
‘هل ينتظرون ملاكًا؟’
فتحوا الباب وخرجوا، وتدفق الهواء البارد على خدودهم.
ضاقت عيون كانغ وو.
الفصل 227 – نصيحة الحب
كان هناك احتمال كبير أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لمواجهة ساتان ، الجاني وراء فساد لودفيج، حامل السيف المقدس.
ظهرت ابتسامة راضية على وجهه.
‘إذا كانوا هم فريق المسح …’
* * *
فهذا يعني أن القوة الرئيسية المكونة من الملائكة ستصل قريبًا. كانت هناك أيضًا فرصة أن يأتي رافائيل، أحد رؤساء الملائكة، إلى الأرض أيضًا.
تنهدت سيول-آه كما لو أنها أدركت ذلك بشكل أو بآخر. من هو الجاني.
‘حسنًا… أعتقد أنني سأنتظر حتى يصل الملاك’
“عفوا؟ كانغ وو؟”
لقد كانت الملائكة حلفاء مهمين من شأنه أن يساعدهم في معركتهم ضد ساتان، شيطان النبوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المسافة الجسدية والمال لم يشكلا أي مشاكل. أصبح كانغ وو الآن من بين أغنى الناس في العالم. لا يهم إذا كان فندقًا فخمًا أو مطعمًا حائزًا على 3 نجوم ميشلان، فيمكنهم الذهاب إلى أي مكان.
القتال ضد ساتان عندما لم تكن الملائكة موجودة بعد سيكون أمرًا غبيًا.
‘يمكننا أن نبقى هكذا إلى الأبد”.
‘… حتى لو تمكنا من هزيمته بدونهم.’
‘اللعنة’
لقد كانت مسألة تكلفة وفائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – تمامًا كما اعتادت أن تكون.
لم يكن لدى كانغ وو سبب لمواجهة ساتان بمفرده.
” حديقة؟ ولكن يمكننا الذهاب إلى أي مكان…”
“ليس هذا فقط…”
كانوا يتحركون…
كان ساتان يمتلك الألوهية.
“ليس هذا فقط…”
لم يكن كانغ وو متأكدًا من أين حصل عليها. ، لكنه كان بحاجة إلى الاستعداد للمتغيرات غير المتوقعة.
“لا. أود الذهاب للنزهة في الحديقة القريبة.”
طرق، طرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت كوروساكي يوري – لا، ليليث، التي كانت داخل جسدها.
سمع شخصًا يطرق الباب بينما كان يقرأ المستندات. ظهرت ابتسامة على وجهه.
تنهدت سيول-آه كما لو أنها أدركت ذلك بشكل أو بآخر. من هو الجاني.
‘عزيزتي!!’
“لا، أريد فقط المزيد من الهواء النقي،” قالت سيول-آه بينما كانت تهوي وجهها المحمر.
سعل كانغ وو ثم فتح الباب.
“نعم. أعتقد أنه يجب عليك أن تظهر له مشاعرك الصادقة والصادقة.”
رأى هان سيول آه تحمل كوبًا من القهوة الساخنة.
نظرت إلى يديها.
“هل أنت مشغول، كانغ وو؟”
“هيهيهيه”.
“لا. لقد انتهيت من الأمور العاجلة.”
ابتسمت سيول-آه واحتضنت ذراع كانغ وو ببطء.
باستثناء قراءة المستندات، لم يكن لديه أي شيء ليفعله حتى وصول الملائكة إلى الأرض.
سمعت خطى وأدارت رأسها نحو مصدر الصوت.
ظهرت ابتسامة على وجه سيول-آه بعد سماع ذلك.
إذا كان لا يزال في الجحيم، لكان قد أمضى حياته بأكملها دون أن يشعر بمثل هذه الأشياء.
“في-في هذه الحالة…”
كان على المرء أن يفعل الأشياء قبل أن يعرف ما يريد أن يختاره للترفيه.
“لماذا لا نذهب لنستنشق بعض الهواء؟”
لقد كانت مسألة تكلفة وفائدة.
“آه… أوه-حسنًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أحدد موعد الزفاف الآن؟’
أومأت سيول-آه برأسها بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت ابتسامة على وجه ليليث، وارتفع شعرها الأسود الطويل إلى السماء.
لقد كان الجو محرجًا ولكنه وردي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها كانغ وو بمثل هذه المشاعر منذ ولادته.
“هذا ما فعلته.”
‘أنا سعيد للغاية لأنني عدت إلى الأرض’
تحول شعرها العائم ببطء إلى مجسات خضراء.
إذا كان لا يزال في الجحيم، لكان قد أمضى حياته بأكملها دون أن يشعر بمثل هذه الأشياء.
“تم ترميم الصين واليابان بالكامل تقريبًا.”
سأل: “إلى أين تريد أن تذهب؟ يمكننا الذهاب إلى أي مكان في العالم من خلال قاعة الحماية -“
“لأكون صادقًا، ما زلت غير متأكد مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح، ولكن… هل تتذكر ما أخبرتني به من قبل؟ قلت أنك تريد شفاء جروح كانغ وو. أم… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بمفردي. لأنني … لا أعرف ماضي كانغ وو.”
“لا. أود الذهاب للنزهة في الحديقة القريبة.”
ضاقت عيون كانغ وو.
” حديقة؟ ولكن يمكننا الذهاب إلى أي مكان…”
‘عزيزتي!!’
المسافة الجسدية والمال لم يشكلا أي مشاكل. أصبح كانغ وو الآن من بين أغنى الناس في العالم. لا يهم إذا كان فندقًا فخمًا أو مطعمًا حائزًا على 3 نجوم ميشلان، فيمكنهم الذهاب إلى أي مكان.
“هيهيهيه”.
“فوفو، لا بأس. دعنا نترك ذلك في المرة القادمة.” أمسكت سيول-آه بيدي كانغ وو بينما كانت تبتسم بشكل مشرق، وسحبته بلطف.
بدأ يفكر أنه ربما كان قادرًا على تحمل سنوات عديدة في الجحيم حتى هذه اللحظة.
فتحوا الباب وخرجوا، وتدفق الهواء البارد على خدودهم.
أومأت سيول-آه برأسها بسرعة.
ساروا عبر الحديقة بينما كانوا يتحدثون عن كل أنواع الأشياء. لم يتحدثوا عن أي شيء مهم، بل تحدثوا فقط عن إيكيدنا، وهو برنامج تلفزيوني استمتعوا به مؤخرًا، والمكان الذي أرادوا زيارته.
“سيول-آه…”
وجد كانغ وو أنه من المنعش التحدث عن أشياء ليس لها أي وزن بالنسبة لهم على الإطلاق، على عكس الأشياء التي كان يتحدث عنها عادةً مع بالروج وليليث.
سيول-آه كافحت لتقول تلك الجملة الأخيرة. لقد سألت كانغ وو عدة مرات، لكنه كان دائمًا يتجنب الحديث عن ذلك عن قصد.
ظهرت ابتسامة على وجهه.
“سوف تذهب معي في المرة القادمة، أليس كذلك؟” سألت.
‘لا بد أن هذا هو السبب…’
كل ما فعله طوال العشرة آلاف سنة الماضية هو القتال. وحتى بعد عودته إلى الأرض، استمر أسلوب الحياة هذا. لم يسبق له تجربة شيء كهذا.
بدأ يفكر أنه ربما كان قادرًا على تحمل سنوات عديدة في الجحيم حتى هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت عيون ليليث.
“هل يجب أن نجلس في مكان ما؟” سأل كانغ وو.
” أوه.”
“آه، حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا سعيد للغاية لأنني عدت إلى الأرض’
نظر كانغ وو حوله بحثًا عن مقعد ليجلس عليه، ولكن في المساء، كانت الحديقة مزدحمة بالعائلات والأزواج والطلاب.
سمع شخصًا يطرق الباب بينما كان يقرأ المستندات. ظهرت ابتسامة على وجهه.
‘سلطة الخوف’
“أكثر حزما، كما تقول؟”
استخدم كانغ وو سلطة الخوف للحظة قصيرة جدًا وبكثافة منخفضة جدًا.
“كانغ وو”.
أصبح الناس حول الحديقة شاحبين وغادروا الحديقة كما لو كانوا يهربون بعيدًا.
باستثناء قراءة المستندات، لم يكن لديه أي شيء ليفعله حتى وصول الملائكة إلى الأرض.
ظهرت ابتسامة راضية على وجهه.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
“… ذهب الجميع فجأة بعيدًا”، قالت سيول-آه.
“لقد فعلوا ذلك بالتأكيد”، قال كانغ وو بمكر وهو يهز كتفيه.
قالت سيول آه: “حان وقت العودة”.
تنهدت سيول-آه كما لو أنها أدركت ذلك بشكل أو بآخر. من هو الجاني.
سيول-آه أطلقت علامة تعجب.
جلسوا معًا على المقعد في لحظة صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى لك… أن تنقل له مشاعرك أيضًا يا سيدة ليليث.” ابتسمت سيول-آه بشكل مشرق. “أنا متأكد من أن كانغ وو سوف يفهم مشاعرك إذا كنت أكثر حزماً وصدقًا في نقلها. أوه، هذا صحيح. لقد قلت أنه يمكنك العودة إلى شكلك الحقيقي، أليس كذلك؟ أنت مذهل حتى الآن، ولكن… أنا متأكد من أنه يرغب في شكلك الحقيقي أكثر.”
“فكر في الأمر، هل هناك أي مكان تريد زيارته، كانغ وو؟”
“لا. أود الذهاب للنزهة في الحديقة القريبة.”
“حسنًا، لست متأكدًا منذ انني لا أعرف الكثير…”
“لقد فعلوا ذلك بالتأكيد”، قال كانغ وو بمكر وهو يهز كتفيه.
كان على المرء أن يفعل الأشياء قبل أن يعرف ما يريد أن يختاره للترفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عينيها وقرصت جانب كانغ وو. ظل كانغ وو صامتًا بعد أن تذكر ما حدث في اليابان. لم يجد أي عذر.
قبل العودة إلى الأرض، كانت أشكال الترفيه الوحيدة التي يمكن أن يفكر فيها هي قراءة روايات الويب المجانية ورسومات الويب المجانية وتناول الطعام. لم يستطع التفكير في أي مكان يريد زيارته.
اتسعت عيون كانغ وو، واهتزت حدقتا عيناه. وضعت سيول-آه رأسها على كتفه.
“أعتقد أننا متماثلان في هذا الجانب.” ضحكت سيول-آه بخفة. كانت لديها أيضًا طفولة قاسية، لذلك لم تكن معتادة على فعل الأشياء من أجل الترفيه. “أردت حقًا الذهاب إلى ديزني لاند معك في ذلك الوقت.”
اتخذت سيول-آه الخطوة الأولى…
“…”
بعد يوم الكارثة، اختفى نصف سكان الأرض، لذلك في الواقع، لم تكن هناك حاجة لاستكشاف تلك الأراضي واستعادتها.
ضاقت عينيها وقرصت جانب كانغ وو. ظل كانغ وو صامتًا بعد أن تذكر ما حدث في اليابان. لم يجد أي عذر.
“لأكون صادقًا، ما زلت غير متأكد مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح، ولكن… هل تتذكر ما أخبرتني به من قبل؟ قلت أنك تريد شفاء جروح كانغ وو. أم… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بمفردي. لأنني … لا أعرف ماضي كانغ وو.”
“سوف تذهب معي في المرة القادمة، أليس كذلك؟” سألت.
“لا. لقد انتهيت من الأمور العاجلة.”
“… بالطبع.”
“لا. المدرسة الخاصة ليست جيدة. المدرسة العامة هي الأفضل للمدرسة الابتدائية.”
“هيهي.”
علمت مؤخرًا أنها بحاجة إلى أن تكون أكثر حزماً.
ابتسمت سيول-آه واحتضنت ذراع كانغ وو ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في-في هذه الحالة…”
لقد شعر بإحساس ناعم ينتشر عبر ذراعه.
“ممم”.
‘اللعنة’
اتسعت عيون كانغ وو، واهتزت حدقتا عيناه. وضعت سيول-آه رأسها على كتفه.
اتسعت عيون كانغ وو، واهتزت حدقتا عيناه. وضعت سيول-آه رأسها على كتفه.
كان هناك احتمال كبير أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لمواجهة ساتان ، الجاني وراء فساد لودفيج، حامل السيف المقدس.
“دعونا نبقى هكذا لبعض الوقت.”
قالت المرأة وابتسامة على وجهها: “… أنا سعيدة”.
‘يمكننا أن نبقى هكذا إلى الأبد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر بإحساس ناعم ينتشر عبر ذراعه.
ابتلع كانغ وو. لم يكن على دراية بمثل هذه المواقف على الإطلاق، وكان الأمر محرجًا للغاية.
قالت سيول آه: “حان وقت العودة”.
‘اللعنة، لا أعرف كيفية التعامل مع مواقف مثل هذه’
ضاقت عيون كانغ وو.
كل ما فعله طوال العشرة آلاف سنة الماضية هو القتال. وحتى بعد عودته إلى الأرض، استمر أسلوب الحياة هذا. لم يسبق له تجربة شيء كهذا.
الفصل 227 – نصيحة الحب
‘ماذا علي أن أفعل؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كانغ وو متأكدًا من أين حصل عليها. ، لكنه كان بحاجة إلى الاستعداد للمتغيرات غير المتوقعة.
كان عقله في حالة من الفوضى.
“لقد فعلوا ذلك بالتأكيد”، قال كانغ وو بمكر وهو يهز كتفيه.
‘هل أحدد موعد الزفاف الآن؟’
تردد سيول-آه. بصراحة لم يكن لديها ما تقوله لـ ليليث. لقد كانت مسألة بسيطة – لقد نجحت، وليليث فشلت.
لم يستطع التفكير في أي خيار آخر غير حفل الزفاف.
“آه…”
‘لم أشتري خاتمًا بعد.’
سيول-آه أطلقت علامة تعجب.
لم يستطع إلا أن يلوم افتقاره إلى الاستعداد. لقد شعر بالقلق.
“أعتقد أننا متماثلان في هذا الجانب.” ضحكت سيول-آه بخفة. كانت لديها أيضًا طفولة قاسية، لذلك لم تكن معتادة على فعل الأشياء من أجل الترفيه. “أردت حقًا الذهاب إلى ديزني لاند معك في ذلك الوقت.”
“أين يجب أن نذهب لقضاء شهر العسل؟ هاواي؟ ماذا عن تعليم أطفالنا؟ هل يجب أن نرسلهم إلى مدرسة خاصة؟’
لم يستطع إلا أن يلوم افتقاره إلى الاستعداد. لقد شعر بالقلق.
“كانغ وو؟”
‘ماذا علي أن أفعل؟’
“لا. المدرسة الخاصة ليست جيدة. المدرسة العامة هي الأفضل للمدرسة الابتدائية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى الاثنان عبر الحديقة ووصلا إلى مدخل شقتهما.
“… عفوًا؟”
“هيهي.”
“نعم… وسائل التواصل الاجتماعي، أليس كذلك؟ سمعت أنك تتعرض للتنمر إذا لم تفعل ذلك هذه الأيام. ما هو العمر الذي يجب أن أحصل فيه على هاتف ذكي؟”
نظرت إلى يديها.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا كل شيء.
“أعتقد أنني يجب أن أشتري معاشات سنوية في العقارات بدءًا من الآن.”
ابتسمت سيول-آه واحتضنت ذراع كانغ وو ببطء.
“عفوا؟ كانغ وو؟”
‘لا بد أن هذا هو السبب…’
لوحت سيول-آه بيدها إلى كانغ-وو، الذي وقع في التفكير، لكن كلماتها لم تصل إليه.
تحول شعرها العائم ببطء إلى مجسات خضراء.
* * *
“هذا ما فعلته.”
‘لماذا أصبح هكذا فجأة…؟’
خطوة، خطوة.
نظرت سيول-آه الى كانغ وو في حالة من الارتباك.
“لا. لقد انتهيت من الأمور العاجلة.”
ظل يتمتم بأشياء تتعلق بالتقاعد وتربية الأطفال بنظرة مخيفة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت عيون ليليث.
“ممم”.
“لا. أود الذهاب للنزهة في الحديقة القريبة.”
نظرت إليه سيول آه بتعبير مضطرب ثم ضمته بقوة أكبر قليلاً. انتشر دفءه من صدرها إلى جميع أنحاء جسدها.
“أين يجب أن نذهب لقضاء شهر العسل؟ هاواي؟ ماذا عن تعليم أطفالنا؟ هل يجب أن نرسلهم إلى مدرسة خاصة؟’
“هيهيهيه”.
“لماذا؟ هل تحتاج إلى توقف في مكان ما؟”
ضحكت. بعد أن نجح اعترافها الذي يشبه التدمير الذاتي في المرة الأخيرة، شعرت أن كل يوم كان بمثابة حلم بالنسبة لها.
ليليث…
‘على الرغم من أنه من العار أننا لا نستطيع قضاء الكثير من الوقت معًا …’
‘هل ينتظرون ملاكًا؟’
ومع ذلك، كان التواصل مع الشخص الذي أحبه أمرًا ممتعًا.
“فكر في الأمر، هل هناك أي مكان تريد زيارته، كانغ وو؟”
نظرت إلى يديها.
#Stephan
‘أحتاج إلى العمل بجدية أكبر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك مناطق مهجورة لم يعيش فيها أحد بسبب البوابات من رتبة SS في شنغهاي، الصين و سابورو، اليابان.
لم تكن ترغب في البقاء بجانبه بينما تكون محمية من جانب واحد. بعد كل شيء، كان مصير العالم يقع على أكتاف كانغ وو.
“لماذا لا نذهب لنستنشق بعض الهواء؟”
‘على الأقل قليلاً …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت كوروساكي يوري – لا، ليليث، التي كانت داخل جسدها.
أرادت تخفيف العبء الثقيل عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا سعيد للغاية لأنني عدت إلى الأرض’
بعد أن وضعت رأسها على كتف كانغ وو لبعض الوقت، تركت سيول آه ذراعه يذهب. لقد أرادت حقًا البقاء هكذا لفترة أطول قليلاً، ولكن حان وقت العودة إلى المنزل. بعد كل شيء، كانت لديها مهارة كانت تدربها.
* * *
“كانغ وو”.
“لأكون صادقًا، ما زلت غير متأكد مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح، ولكن… هل تتذكر ما أخبرتني به من قبل؟ قلت أنك تريد شفاء جروح كانغ وو. أم… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بمفردي. لأنني … لا أعرف ماضي كانغ وو.”
كان كانغ وو لا يزال يتمتم بالأشياء في حالة من الارتباك.
إذا كان لا يزال في الجحيم، لكان قد أمضى حياته بأكملها دون أن يشعر بمثل هذه الأشياء.
عبست سيول-آه وقبضت قبضتيها.
أومأ كانغ وو برأسه.
‘ف- في مثل هذه الأوقات…’
ليليث…
علمت مؤخرًا أنها بحاجة إلى أن تكون أكثر حزماً.
‘عزيزتي!!’
نظرت سيول-آه حولها لترى ما إذا كان أي شخص ينظر إليها. ثم أخذت نفسا عميقا. رفعت رأسها وقبلته على خده.
كانت أفكار سيول-آه في حالة من الفوضى. لقد أمضت ليليث ألف عام بجوار كانغ وو، لذلك لم تستطع تجاهل مشاعرها.
“ه-هل عدت إلى رشدك؟”
“عفوا؟ كانغ وو؟”
“…”
‘حسنًا… أعتقد أنني سأنتظر حتى يصل الملاك’
احمرت سيول-آه خجلاً بينما كانت تتجنب نظرته.
“آه… أوه-حسنًا!”
أومأ كانغ وو برأسه.
القتال ضد ساتان عندما لم تكن الملائكة موجودة بعد سيكون أمرًا غبيًا.
قالت سيول آه: “حان وقت العودة”.
تردد سيول-آه. بصراحة لم يكن لديها ما تقوله لـ ليليث. لقد كانت مسألة بسيطة – لقد نجحت، وليليث فشلت.
مشى الاثنان عبر الحديقة ووصلا إلى مدخل شقتهما.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
قالت سيول آه: “يمكنك الصعود أولاً”.
“نعم… وسائل التواصل الاجتماعي، أليس كذلك؟ سمعت أنك تتعرض للتنمر إذا لم تفعل ذلك هذه الأيام. ما هو العمر الذي يجب أن أحصل فيه على هاتف ذكي؟”
“لماذا؟ هل تحتاج إلى توقف في مكان ما؟”
“لماذا لا نذهب لنستنشق بعض الهواء؟”
“لا، أريد فقط المزيد من الهواء النقي،” قالت سيول-آه بينما كانت تهوي وجهها المحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كانغ وو لا يزال يتمتم بالأشياء في حالة من الارتباك.
فكر كانغ وو في الأمر قليلاً ولكن انتهى به الأمر إلى دخول الشقة أولاً.
“لأكون صادقًا، ما زلت غير متأكد مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح، ولكن… هل تتذكر ما أخبرتني به من قبل؟ قلت أنك تريد شفاء جروح كانغ وو. أم… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بمفردي. لأنني … لا أعرف ماضي كانغ وو.”
“بوه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أحدد موعد الزفاف الآن؟’
تنهدت سيول-آه ووضعت يديها على خديها الأحمر اللامع. كان الإحساس المتبقي على شفتيها يرسل الوخز إلى جسدها بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني يجب أن أشتري معاشات سنوية في العقارات بدءًا من الآن.”
خطوة، خطوة.
“هذا ما فعلته.”
سمعت خطى وأدارت رأسها نحو مصدر الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت. بعد أن نجح اعترافها الذي يشبه التدمير الذاتي في المرة الأخيرة، شعرت أن كل يوم كان بمثابة حلم بالنسبة لها.
قالت المرأة وابتسامة على وجهها: “… أنا سعيدة”.
القتال ضد ساتان عندما لم تكن الملائكة موجودة بعد سيكون أمرًا غبيًا.
لقد كانت كوروساكي يوري – لا، ليليث، التي كانت داخل جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كانغ وو حوله بحثًا عن مقعد ليجلس عليه، ولكن في المساء، كانت الحديقة مزدحمة بالعائلات والأزواج والطلاب.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع كانغ وو. لم يكن على دراية بمثل هذه المواقف على الإطلاق، وكان الأمر محرجًا للغاية.
سيول-آه أطلقت علامة تعجب.
“دعونا نرى…”
ليليث…
“…”
لقد علمت بعلاقتها الطويلة مع كانغ وو. أصبحت مشاعرها ثقيلة.
كانوا يتحركون…
قالت ليليث: “تهانينا. يبدو أنك فزت بقلب ملك الشياطين.”
لقد كان الجو محرجًا ولكنه وردي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها كانغ وو بمثل هذه المشاعر منذ ولادته.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوه .”
“فوفو. أود أن أعرف سرك.”
كان عقله في حالة من الفوضى.
لقد شعرت بالمشاعر المخبأة تحت ابتسامة ليليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوه .”
تردد سيول-آه. بصراحة لم يكن لديها ما تقوله لـ ليليث. لقد كانت مسألة بسيطة – لقد نجحت، وليليث فشلت.
أومأ كانغ وو برأسه.
كان هذا كل شيء.
‘ربما كانت ليليث سلبية للغاية.’
‘ولكن…’
لوحت سيول-آه بيدها إلى كانغ-وو، الذي وقع في التفكير، لكن كلماتها لم تصل إليه.
كانت أفكار سيول-آه في حالة من الفوضى. لقد أمضت ليليث ألف عام بجوار كانغ وو، لذلك لم تستطع تجاهل مشاعرها.
إذا كان لا يزال في الجحيم، لكان قد أمضى حياته بأكملها دون أن يشعر بمثل هذه الأشياء.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، فتحت سيول آه فمها.
‘ربما كانت ليليث سلبية للغاية.’
“أعتقد أنه يجب عليك أن تكون أكثر حزماً قليلاً.”
“لا. أود الذهاب للنزهة في الحديقة القريبة.”
“أنا آسف؟”
لقد كان الجو محرجًا ولكنه وردي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها كانغ وو بمثل هذه المشاعر منذ ولادته.
“هذا ما فعلته.”
“فكر في الأمر، هل هناك أي مكان تريد زيارته، كانغ وو؟”
اتخذت سيول-آه الخطوة الأولى…
سمع شخصًا يطرق الباب بينما كان يقرأ المستندات. ظهرت ابتسامة على وجهه.
وبهذا فقط، تمكنت من تأكيد مشاعر كانغ وو.
لوحت سيول-آه بيدها إلى كانغ-وو، الذي وقع في التفكير، لكن كلماتها لم تصل إليه.
‘ربما كانت ليليث سلبية للغاية.’
“هيهي.”
– تمامًا كما اعتادت أن تكون.
سيول-آه كافحت لتقول تلك الجملة الأخيرة. لقد سألت كانغ وو عدة مرات، لكنه كان دائمًا يتجنب الحديث عن ذلك عن قصد.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فمن المستحيل أن يتجاهل كانغ وو مشاعر مثل هذه المرأة الجميلة.
كان بحاجة إلى مساعدة مراقبي النور لإبقاء قوى ساتان تحت السيطرة، لكنهم لم يكونوا يتحركون على الإطلاق. لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا ينتظرون شيئًا ما أم أنهم يحققون من خلال طرق أخرى.
“أكثر حزما، كما تقول؟”
لقد كانت مسألة تكلفة وفائدة.
“نعم. أعتقد أنه يجب عليك أن تظهر له مشاعرك الصادقة والصادقة.”
“…”
” أوه.”
نظرت سيول-آه حولها لترى ما إذا كان أي شخص ينظر إليها. ثم أخذت نفسا عميقا. رفعت رأسها وقبلته على خده.
أشرقت عيون ليليث.
جلسوا معًا على المقعد في لحظة صمت.
أمسكت سيول-آه بيدها – لقد كانت يدا جميلتين حقًا.
“فوفو. أود أن أعرف سرك.”
“لأكون صادقًا، ما زلت غير متأكد مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح، ولكن… هل تتذكر ما أخبرتني به من قبل؟ قلت أنك تريد شفاء جروح كانغ وو. أم… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بمفردي. لأنني … لا أعرف ماضي كانغ وو.”
‘حسنًا… أعتقد أنني سأنتظر حتى يصل الملاك’
سيول-آه كافحت لتقول تلك الجملة الأخيرة. لقد سألت كانغ وو عدة مرات، لكنه كان دائمًا يتجنب الحديث عن ذلك عن قصد.
“نعم… وسائل التواصل الاجتماعي، أليس كذلك؟ سمعت أنك تتعرض للتنمر إذا لم تفعل ذلك هذه الأيام. ما هو العمر الذي يجب أن أحصل فيه على هاتف ذكي؟”
“سيول-آه…”
‘اللعنة، لا أعرف كيفية التعامل مع مواقف مثل هذه’
“أتمنى لك… أن تنقل له مشاعرك أيضًا يا سيدة ليليث.” ابتسمت سيول-آه بشكل مشرق. “أنا متأكد من أن كانغ وو سوف يفهم مشاعرك إذا كنت أكثر حزماً وصدقًا في نقلها. أوه، هذا صحيح. لقد قلت أنه يمكنك العودة إلى شكلك الحقيقي، أليس كذلك؟ أنت مذهل حتى الآن، ولكن… أنا متأكد من أنه يرغب في شكلك الحقيقي أكثر.”
لقد كانت مسألة تكلفة وفائدة.
“آه…”
أرادت تخفيف العبء الثقيل عنه.
“هل يجب أن نجلس في مكان ما؟” سأل كانغ وو.
“سأدعمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ذهب الجميع فجأة بعيدًا”، قالت سيول-آه.
ارتجفت ليليث قليلاً، وعانقت سيول-آه. “شكرًا لك. أكثر حزمًا بعض الشيء… أرى. أنت على حق. لم أفعل شيئًا سوى الانتظار طوال هذا الوقت.”
تنهدت سيول-آه ووضعت يديها على خديها الأحمر اللامع. كان الإحساس المتبقي على شفتيها يرسل الوخز إلى جسدها بالكامل.
ظهرت ابتسامة على وجه ليليث، وارتفع شعرها الأسود الطويل إلى السماء.
وبهذا فقط، تمكنت من تأكيد مشاعر كانغ وو.
” سأستجمع شجاعتي لاتخاذ خطوة إلى الأمام مثلك تمامًا، سيول-آه.”
تحول شعرها العائم ببطء إلى مجسات خضراء.
تحول شعرها العائم ببطء إلى مجسات خضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في-في هذه الحالة…”
بطلنا ودع🤣🤣
“لا. لقد انتهيت من الأمور العاجلة.”
أرادت تخفيف العبء الثقيل عنه.
#Stephan
احمرت سيول-آه خجلاً بينما كانت تتجنب نظرته.
القتال ضد ساتان عندما لم تكن الملائكة موجودة بعد سيكون أمرًا غبيًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات