You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 144

العملاق

العملاق

1111111111

الفصل 49: العملاق

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ينقطعُ الاتصال. أنزعُ خوذتي؛ يحدقُ رجالي فيَّ. لم يسمعوا المحادثة، لكنهم يعرفون ما أفعله الآن. “ستدمرُ أحواض بناء سفن رومولوس حول غانيميد”، تقولُ فيكترا. “يا للهول”، تمتمُ هوليداي: “يا للهول”. “أنا لا أدمرُ شيئاً”، أردُّ، وأضيفُ: “أنا أقاتلُ في طريقي عبر الممرات، محاولاً الوصول لمركز القيادة. روكي هو من يأمرُ بهذه الحركة كآخر عملٍ عنيفٍ له قبل أن أستولي على قيادته”. تلمعُ عينا فيكترا، لكن حتى هي لديها تحفظات. “إذا اكتشف رومولوس، إذا شكَّ ولو قليلاً، فسيطلقُ النار على قواتنا وكلُّ ما غنمناه اليوم سيصبحُ رماداً”. “ومن سيخبره؟”، أسألُ وأنا أنظرُ حول مركز قيادتي: “من سيخبره؟”. أنظرُ لـ هوليداي: “إذا أرسل أيُّ شخصٍ إشارة، أطلقي النار على رأسه. امسحي ذاكرة الفيديو من السفينة بأكملها”.

تبدو فيكترا أقل تأثراً مني؛ فتتولى القيادة بينما أتلكأُ أنا فوق جثة روكي. عيناه الهامدتان تحدقان في الأرض. الدماءُ تهدرُ في أذنيَّ، ومع ذلك تستمرُّ الحربُ في استعارها. تقفُ فيكترا فوق محطات عمليات الزرق، ووجهُها مشدودٌ بالعزم.

تبدو فيكترا أقل تأثراً مني؛ فتتولى القيادة بينما أتلكأُ أنا فوق جثة روكي. عيناه الهامدتان تحدقان في الأرض. الدماءُ تهدرُ في أذنيَّ، ومع ذلك تستمرُّ الحربُ في استعارها. تقفُ فيكترا فوق محطات عمليات الزرق، ووجهُها مشدودٌ بالعزم.

“هل من معترضٍ على أن هذه السفينة تنتمي الآن للانتفاضة؟”؛ تسألُ فيكترا. لا ينطقُ بحّارٌ بكلمة. “جيد. اتبعوا الأوامر وستحتفظون بمناصبكم. إذا كنتم لا تستطيعون اتباع الأوامر، فانهضوا الآن وستكونون أسرى حرب. إذا قلتم إنكم ستتبعون الأوامر ولم تفعلوا، فسنطلق النار على رؤوسكم. اختاروا”. ينهضُ سبعةٌ من الزرق، فتصحبُهم هوليداي خارج المحطات. “أهلاً بكم في الانتفاضة”، تقولُ فيكترا للباقين، وتضيفُ: “المعركة بعيدةٌ عن الحسم. أعطوني وصلاً مباشراً بسفينة ‘عويل برسيفوني’ و’رينارد’؛ على الشاشة الرئيسية”.

إذا دمرتُ أحواض بناء سفن غانيميد، فلن تتمكن “الحافة” من تهديدنا لخمسين عاماً. رومولوس حليفٌ اليوم، لكني أعرفُ أنه سيهددُ المركز إذا نجحت الانتفاضة. إذا كان عليَّ تقديم روكي ثمناً لهذا النصر، وإذا كان عليَّ تقديم الأبناء على هذه الأقمار، فسآخذُ شيئاً في المقابل. أنظرُ للأسفل؛ آثارُ أقدام حمراء تتبعُ مساري؛ لم أدرك حتى أنني دستُ دم روكي.

“ألغِ ذلك”، أقولُ، وأضيفُ: “فيكترا، أجري الاتصال عبر لوحكِ الرقمي؛ لا أريدُ بثَّ حقيقة أننا استولينا على هذه السفينة بعد”. تومئُ فيكترا وتنقرُ على لوحها عدة مرات، فتظهرُ أوريون وداكسو على الشاشة المجسمة. تتحدثُ المرأةُ الداكنةُ أولاً: “فيكترا، أين دارو؟”. “هنا”، تقولُ فيكترا بسرعة، وتسألُ: “ما هو وضعكم؟ هل سمعتم شيئاً من فرجينيا؟”.

“لقد تركت لنا فجوة”، تقولُ أوريون. تبتعدُ عيناها بينما تتزامنُ مع قادة سفنها وسفينتها الخاصة، دافعةً السفن الكبرى الضخمة نحو المنطقة التي كانت تشغلُها أنطونيا، مما يضعُهم في خاصرة الجسم الرئيسي للعدو. “لا تدعوها تهرب!”، تصرخ فيكترا. ولكن لا داكسو ولا أوريون يملكان السفن الفائضة لمطاردة أنطونيا؛ فهما مشغولان جداً باستغلال غيابها. “يمكننا الإمساك بها”، تقولُ فيكترا لنفسها، وتضيفُ: “المحركات، استعدوا لمنحنا ستين بالمائة من قوة الدفع. أيها الربان، اضبط مسارنا نحو ‘باندورا'”.

“لقد تم اقتحام ثلث أسطول العدو”، تقولُ أوريون. “فرجينيا على متن كبسولة هروب، وعلى وشك أن تلتقطها سفينة ‘صدى إيسمينيا’. سيفرو في ممرات سفينتهم القيادية الثانية، والتقارير الدورية تشيرُ إلى تقدمه. آل تيليمانوس وآل را يضغطون…”. “الكفتان متساويتان”، يقولُ داكسو. ويوضحُ: “سنحتاج للعملاق لترجيح الكفة. والدي وأخواتي اقتحموا سفينة ‘باندورا’، وهم يهاجمون أنطونيا…”.

أمسحُ الدماءَ من فوق ركبة درعي وألطخُ بها وجهي، وأدعُ خوذتي تنزلقُ فوق رأسي. تتسعُ شاشة العرض؛ أنتظرُ. ثم، كما توقعت، يأتي اتصالٌ من رومولوس. أدعهُ يومضُ على الجانب الأيسر من شاشتي، وأغيرُ وتيرة تنفسي ليبدو وكأنني كنتُ أركض. أقبلُ الاتصال، فيتوسعُ وجهه فوق الثمن الأيسر من رؤية قناعي. إنه في وسط اشتباكٍ ناري، لكن رؤيتي مقيدةٌ مثل رؤيته؛ كلُّ ما أراه هو وجهه داخل الخوذة. “دارو. أين أنت؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدو محادثتُهم وكأنها في عالمٍ آخر. وسط حزني، أشعرُ بـ سيفي تقتربُ مني. تجثو بجانب روكي وتقولُ: “هذا الرجلُ كان صديقك”. أومئُ برأسي مخدراً. “لم يرحل، إنه هنا”؛ تلمسُ قلبها وتضيفُ: “وهو هناك”؛ مشيرةً إلى النجوم في الصورة المجسمة. أنظرُ إليها متفاجئاً من العمق الذي تظهره لي؛ فالاحترامُ الذي تمنحه لـ روكي الآن لا يداوي جراحي، لكنه يجعلُها تبدو أقلَّ خواءً. “دعه يرى”، تقولُ وهي تومئُ نحو عينيه. ذهبي خالصٌ يحدقُ الآن في الأرض؛ لذا أفكُّ قفازي وأغلق عينيه بأصابعي العارية. تبتسمُ سيفي فأنهضُ بجانبها.

الفصل 49: العملاق

“باندورا تتحركُ عرضياً نحو القطاع D-6″، تقولُ أوريون عن سفينة أنطونيا. وعلى شاشة العرض، تنفصلُ سفنُ آل سيفيروس-جوليي عن أسطول السيف وتطلقُ النار على بعضها البعض لمحاولة التخلص من سفن الالتحام التي تكسوها. تحولُ الطاقة للمحركات بدلا من الدروع وتنحرفُ مبتعدةً عن الاشتباك. “الآن في القطاع D-7”. “إنها تتخلى عنهم”، تقولُ فيكترا بذهول، وتضيفُ: “تلك الحثالة تفر بجلدها”. لا بد أن بريتورات المجتمع لا يصدقون ما يرون؛ فحتى لو وجهتُ الـعملاق نحوهم، فستظلُّ الأساطيلُ متكافئة، وستستمرُّ المعركة لاثنتي عشرة ساعة أخرى وتنهكُ كلا الأسطولين. أما الآن، فالأمرُ ينهار. سواء كان ذلك بسبب الجبن أو الخيانة، لا أعرف؛ لكن أنطونيا قدمت لنا المعركة على طبقٍ من فضة.

“إنه يعني نجم الصباح”.

“لقد تركت لنا فجوة”، تقولُ أوريون. تبتعدُ عيناها بينما تتزامنُ مع قادة سفنها وسفينتها الخاصة، دافعةً السفن الكبرى الضخمة نحو المنطقة التي كانت تشغلُها أنطونيا، مما يضعُهم في خاصرة الجسم الرئيسي للعدو. “لا تدعوها تهرب!”، تصرخ فيكترا. ولكن لا داكسو ولا أوريون يملكان السفن الفائضة لمطاردة أنطونيا؛ فهما مشغولان جداً باستغلال غيابها. “يمكننا الإمساك بها”، تقولُ فيكترا لنفسها، وتضيفُ: “المحركات، استعدوا لمنحنا ستين بالمائة من قوة الدفع. أيها الربان، اضبط مسارنا نحو ‘باندورا'”.

الفصل 49: العملاق

أجري تقييماً سريعاً. من معركتنا الصغيرة في مؤخرة منطقة الحرب، نحن السفينة الوحيدة التي لا تزال جاهزة للقتال؛ والباقي حطامٌ ينجرف. لكن الـعملاق لم تقم بعدُ بأي فعلٍ أو إعلانٍ بأن مركز قيادتها قد سقط بيد الانتفاضة؛ وهذا يعني أننا نملكُ فرصة.

اللحظةُ أكثرُ حزناً مما أردت. لذا ألتفتُ لـ سيفي بينما يستمرُّ الحوضُ في الانهيار؛ القطعُ المحطمة تنجرفُ نحو القمر، حيث ستسقطُ في البحر أو فوق مدن غانيميد. “يجب إعادة تسمية السفينة”، أقولُ، وأضيفُ: “أودُّ منكِ أن تختاري”. وجهُها ملطخٌ بالضوء الأبيض. “تير مورغا”؛ تقولُ دون تردد. “ماذا يعني ذلك؟”، تسألُ هوليداي. أنظرُ ثانيةً عبر النافذة بينما تتموجُ الانفجاراتُ عبر الحوض وتتوهجُ كبسولاتُ الهروب أمام غلاف غانيميد الجوي.

“ألغِ ذلك”، أوقفها. “ماذا؟”؛ تلتفتُ فيكترا نحوي وتسأل: “دارو، يجب أن نمسك بها”. “هناك شيءٌ آخر يجب القيام به”. “سوف تهرب!”. “وسنطاردُها لاحقاً”. “ليس إذا حصلت على تقدمٍ كافٍ؛ سنبقى مقيدين هنا لساعات. لقد وعدتني بأختي”. “وسأفي بوعدي. فكري في ما هو أبعد من ذاتك”، أقولُ، وأضيفُ: “أنزلوا درع مركز القيادة”. أتجاهلُ نظرة المرأة الغاضبة وأمرُّ بجانب جثة روكي لأتطلع في سواد الفضاء بينما ينزلقُ الدرعُ المعدني خلف النوافذ الزجاجية داخل الجدار. في الأفق البعيد تومضُ السفنُ وتلمعُ أمام خلفية المشتري الرخامية. آيو تحتنا، وإلى أقصى يسارنا يلمعُ قمرُ مدينة غانيميد، ضخماً كحبة برقوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوليداي، استدعي كل المشاة المتاحين لحماية مركز القيادة وتأمين السفينة. سيفي، تأكدي ألا يمرَّ أحدٌ عبر ذلك الباب. أيها الربان، اضبط المسار نحو غانيميد. لا تجعلوا أي سفينة تابعة للمجتمع تدركُ أن مركز القيادة قد سقط. هل كلامي واضح؟ لا تبثوا شيئاً”. يتبعُ الـ زرق تعليماتي. “إلى غانيميد؟”، تسألُ فيكترا وهي ترمقُ سفينة أختها: “ولكن أنطونيا، والمعركة…”. “المعركةُ حُسمت، وأختكِ تأكدت من ذلك”. “إذاً ماذا نفعل؟”. تنبضُ محركاتُ سفينتنا وننفصلُ عن حطام الـ باكس ومجموعة موستانغ الهجومية المدمرة. “نربحُ الحرب القادمة. اعذريني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هوليداي، استدعي كل المشاة المتاحين لحماية مركز القيادة وتأمين السفينة. سيفي، تأكدي ألا يمرَّ أحدٌ عبر ذلك الباب. أيها الربان، اضبط المسار نحو غانيميد. لا تجعلوا أي سفينة تابعة للمجتمع تدركُ أن مركز القيادة قد سقط. هل كلامي واضح؟ لا تبثوا شيئاً”. يتبعُ الـ زرق تعليماتي. “إلى غانيميد؟”، تسألُ فيكترا وهي ترمقُ سفينة أختها: “ولكن أنطونيا، والمعركة…”. “المعركةُ حُسمت، وأختكِ تأكدت من ذلك”. “إذاً ماذا نفعل؟”. تنبضُ محركاتُ سفينتنا وننفصلُ عن حطام الـ باكس ومجموعة موستانغ الهجومية المدمرة. “نربحُ الحرب القادمة. اعذريني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه جرمٌ أن تموتَ هذه المعجزةُ هكذا؛ بلا أغنية، بلا شيء سوى الصمت ونظرة النجوم التي لن تخبوا لتعلن نهاية أحد أعظم معالم “العصر الذهبي”. وأسمعُ في خلفية عقلي تلك الحقيقة الأزلية للظلام وهي تهمسُ لي: الموتُ يوَلدُ الموتَ يوَلدُ الموت…

أمسحُ الدماءَ من فوق ركبة درعي وألطخُ بها وجهي، وأدعُ خوذتي تنزلقُ فوق رأسي. تتسعُ شاشة العرض؛ أنتظرُ. ثم، كما توقعت، يأتي اتصالٌ من رومولوس. أدعهُ يومضُ على الجانب الأيسر من شاشتي، وأغيرُ وتيرة تنفسي ليبدو وكأنني كنتُ أركض. أقبلُ الاتصال، فيتوسعُ وجهه فوق الثمن الأيسر من رؤية قناعي. إنه في وسط اشتباكٍ ناري، لكن رؤيتي مقيدةٌ مثل رؤيته؛ كلُّ ما أراه هو وجهه داخل الخوذة. “دارو. أين أنت؟”.

تبدو فيكترا أقل تأثراً مني؛ فتتولى القيادة بينما أتلكأُ أنا فوق جثة روكي. عيناه الهامدتان تحدقان في الأرض. الدماءُ تهدرُ في أذنيَّ، ومع ذلك تستمرُّ الحربُ في استعارها. تقفُ فيكترا فوق محطات عمليات الزرق، ووجهُها مشدودٌ بالعزم.

“في الممرات”، أقولُ. ألهثُ وأجثو على ركبتي كأنني أستريح. “أتجه نحو مركز قيادة العملاق”. “ألم تدخل بعد؟”. “روكي فعل بروتوكول الإغلاق؛ التقدمُ صعب”، أقولُ. “دارو، استمع إليَّ جيداً. العملاق غيرت مسارها وهي متجهةٌ نحو غانيميد”. “الأحواض”، أهمسُ بحدة: “إنه يتجهُ نحو الأحواض. هل يمكن لأي سفن اعتراضه؟”. “لا! إنهم خارج مواقعهم. إذا لم تستطع أوكتافيا الفوز، فسوف تدمرنا. تلك الأحواض هي مستقبل شعبي؛ يجب أن تستولي على مركز القيادة ذاك مهما كان الثمن!”. “سأفعل… ولكن يا رومولوس، لديه رؤوسٌ نووية على متنها ماذا لو لم تكن الأحواضُ وحدها هي ما يستهدفه؟”. يشحبُ وجهُ رومولوس. “أوقفه، أرجوك. شعبُك هناك في الأسفل أيضاً”. “سأبذلُ قصارى جهدي”. “شكراً لك يا دارو، وحظاً موفقاً. الفوجُ الأول، ورائي…”.

اللحظةُ أكثرُ حزناً مما أردت. لذا ألتفتُ لـ سيفي بينما يستمرُّ الحوضُ في الانهيار؛ القطعُ المحطمة تنجرفُ نحو القمر، حيث ستسقطُ في البحر أو فوق مدن غانيميد. “يجب إعادة تسمية السفينة”، أقولُ، وأضيفُ: “أودُّ منكِ أن تختاري”. وجهُها ملطخٌ بالضوء الأبيض. “تير مورغا”؛ تقولُ دون تردد. “ماذا يعني ذلك؟”، تسألُ هوليداي. أنظرُ ثانيةً عبر النافذة بينما تتموجُ الانفجاراتُ عبر الحوض وتتوهجُ كبسولاتُ الهروب أمام غلاف غانيميد الجوي.

222222222

ينقطعُ الاتصال. أنزعُ خوذتي؛ يحدقُ رجالي فيَّ. لم يسمعوا المحادثة، لكنهم يعرفون ما أفعله الآن. “ستدمرُ أحواض بناء سفن رومولوس حول غانيميد”، تقولُ فيكترا. “يا للهول”، تمتمُ هوليداي: “يا للهول”. “أنا لا أدمرُ شيئاً”، أردُّ، وأضيفُ: “أنا أقاتلُ في طريقي عبر الممرات، محاولاً الوصول لمركز القيادة. روكي هو من يأمرُ بهذه الحركة كآخر عملٍ عنيفٍ له قبل أن أستولي على قيادته”. تلمعُ عينا فيكترا، لكن حتى هي لديها تحفظات. “إذا اكتشف رومولوس، إذا شكَّ ولو قليلاً، فسيطلقُ النار على قواتنا وكلُّ ما غنمناه اليوم سيصبحُ رماداً”. “ومن سيخبره؟”، أسألُ وأنا أنظرُ حول مركز قيادتي: “من سيخبره؟”. أنظرُ لـ هوليداي: “إذا أرسل أيُّ شخصٍ إشارة، أطلقي النار على رأسه. امسحي ذاكرة الفيديو من السفينة بأكملها”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ينقطعُ الاتصال. أنزعُ خوذتي؛ يحدقُ رجالي فيَّ. لم يسمعوا المحادثة، لكنهم يعرفون ما أفعله الآن. “ستدمرُ أحواض بناء سفن رومولوس حول غانيميد”، تقولُ فيكترا. “يا للهول”، تمتمُ هوليداي: “يا للهول”. “أنا لا أدمرُ شيئاً”، أردُّ، وأضيفُ: “أنا أقاتلُ في طريقي عبر الممرات، محاولاً الوصول لمركز القيادة. روكي هو من يأمرُ بهذه الحركة كآخر عملٍ عنيفٍ له قبل أن أستولي على قيادته”. تلمعُ عينا فيكترا، لكن حتى هي لديها تحفظات. “إذا اكتشف رومولوس، إذا شكَّ ولو قليلاً، فسيطلقُ النار على قواتنا وكلُّ ما غنمناه اليوم سيصبحُ رماداً”. “ومن سيخبره؟”، أسألُ وأنا أنظرُ حول مركز قيادتي: “من سيخبره؟”. أنظرُ لـ هوليداي: “إذا أرسل أيُّ شخصٍ إشارة، أطلقي النار على رأسه. امسحي ذاكرة الفيديو من السفينة بأكملها”.

إذا دمرتُ أحواض بناء سفن غانيميد، فلن تتمكن “الحافة” من تهديدنا لخمسين عاماً. رومولوس حليفٌ اليوم، لكني أعرفُ أنه سيهددُ المركز إذا نجحت الانتفاضة. إذا كان عليَّ تقديم روكي ثمناً لهذا النصر، وإذا كان عليَّ تقديم الأبناء على هذه الأقمار، فسآخذُ شيئاً في المقابل. أنظرُ للأسفل؛ آثارُ أقدام حمراء تتبعُ مساري؛ لم أدرك حتى أنني دستُ دم روكي.

“ألغِ ذلك”، أقولُ، وأضيفُ: “فيكترا، أجري الاتصال عبر لوحكِ الرقمي؛ لا أريدُ بثَّ حقيقة أننا استولينا على هذه السفينة بعد”. تومئُ فيكترا وتنقرُ على لوحها عدة مرات، فتظهرُ أوريون وداكسو على الشاشة المجسمة. تتحدثُ المرأةُ الداكنةُ أولاً: “فيكترا، أين دارو؟”. “هنا”، تقولُ فيكترا بسرعة، وتسألُ: “ما هو وضعكم؟ هل سمعتم شيئاً من فرجينيا؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نشق طريقنا للتحرر من الحطام الذي شكله أسطولُ موستانغ وأسطولي، وننفصلُ عن المشتري نحو غانيميد، تاركين إياها خلفنا. أشعرُ باليأس النابض بينما يرسلُ أسياد القمر أسرع مركباتهم لاعتراضنا؛ فنسقطُها. كلُّ كبرياء وأمل شعب رومولوس موجودٌ في البراغي وخطوط التجميع والورش الكهربائية لتلك الحلقة المعدنية الرمادية الباهتة؛ كلُّ وعودهم بالقوة والاستقلال المستقبلي تحت رحمتي.

أمسحُ الدماءَ من فوق ركبة درعي وألطخُ بها وجهي، وأدعُ خوذتي تنزلقُ فوق رأسي. تتسعُ شاشة العرض؛ أنتظرُ. ثم، كما توقعت، يأتي اتصالٌ من رومولوس. أدعهُ يومضُ على الجانب الأيسر من شاشتي، وأغيرُ وتيرة تنفسي ليبدو وكأنني كنتُ أركض. أقبلُ الاتصال، فيتوسعُ وجهه فوق الثمن الأيسر من رؤية قناعي. إنه في وسط اشتباكٍ ناري، لكن رؤيتي مقيدةٌ مثل رؤيته؛ كلُّ ما أراه هو وجهه داخل الخوذة. “دارو. أين أنت؟”.

عندما أصلُ إلى تلك الجوهرة المتلألئة التي هي غانيميد، أجعلُ الـعملاق موازيةً لنصب الصناعة الذي بنوه في المدار عند خط استوائها. يتجمعُ الأوبسديان خلفنا عند النافذة؛ تحدقُ سيفي في رهبة أمام عظمة وانتصار إرادة الذهبيين. مائتا كيلومتر من الأحواض. مئات الناقلات وسفن الشحن؛ مسقطُ رأس أعظم السفن في النظام الشمسي بما في ذلك الـعملاق نفسها. ومثل أي وحشٍ في الأساطير، يجب على الفتاة أن تأكل أمها قبل أن تكون حرةً لمتابعة قدرها الحقيقي؛ وهذا القدرُ هو قيادة الهجوم على المركز.

تبدو فيكترا أقل تأثراً مني؛ فتتولى القيادة بينما أتلكأُ أنا فوق جثة روكي. عيناه الهامدتان تحدقان في الأرض. الدماءُ تهدرُ في أذنيَّ، ومع ذلك تستمرُّ الحربُ في استعارها. تقفُ فيكترا فوق محطات عمليات الزرق، ووجهُها مشدودٌ بالعزم.

“بشرٌ بنوا هذا؟”؛ تسألُ سيفي بوقارٍ خافت. سقطت العديدُ من محارباتها على ركبهن للمراقبة في ذهول. “شعبي هو من بناه”، أقولُ: “الحمر”. “استغرق الأمر مائتين وخمسين عاماً… هذا هو عمر أول حوض هناك”، تقولُ فيكترا وهي تقفُ كتفاً بكتف معي. تخرجُ مئاتُ كبسولات الهروب من الدرع المعدني؛ إنهم يعرفون لماذا نحن هنا؛ يخلون كبار الإداريين والمراقبين. لستُ واهماً، فأنا أعرفُ من سيموتُ حين نطلقُ النار. “لا يزالُ هناك الآلاف من الحمر هناك”، تقولُ هوليداي بهدوء لي: “وبرتقاليون، وزرق… ورماديون”. “انه يعرفُ ذلك”، تقولُ فيكترا. لا تبرحُ هوليداي جانبي، وتسألُ: “هل أنت متأكدٌ أنك تريدُ فعل هذا يا سيدي؟”. “أريد؟”، أسألُ بخواء: “منذ متى كان أيٌّ من هذا يتعلقُ بما نريده؟”. ألتفتُ نحو الربان، وأوشكُ على إعطاء الأمر حين تضعُ فيكترا يدها على كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشق طريقنا للتحرر من الحطام الذي شكله أسطولُ موستانغ وأسطولي، وننفصلُ عن المشتري نحو غانيميد، تاركين إياها خلفنا. أشعرُ باليأس النابض بينما يرسلُ أسياد القمر أسرع مركباتهم لاعتراضنا؛ فنسقطُها. كلُّ كبرياء وأمل شعب رومولوس موجودٌ في البراغي وخطوط التجميع والورش الكهربائية لتلك الحلقة المعدنية الرمادية الباهتة؛ كلُّ وعودهم بالقوة والاستقلال المستقبلي تحت رحمتي.

“تشارك الحِمل يا عزيزي، هذا عليَّ أنا”؛ يرنُّ صوتُها بـ لغة الذهبيين العليا واضحاً وعالياً: “أيها الربان، افتح النار بكل البطاريات اليسرى. أنابيبُ الإطلاق من واحد وعشرين حتى خمسين نحو خط منتصفهم”.

“باندورا تتحركُ عرضياً نحو القطاع D-6″، تقولُ أوريون عن سفينة أنطونيا. وعلى شاشة العرض، تنفصلُ سفنُ آل سيفيروس-جوليي عن أسطول السيف وتطلقُ النار على بعضها البعض لمحاولة التخلص من سفن الالتحام التي تكسوها. تحولُ الطاقة للمحركات بدلا من الدروع وتنحرفُ مبتعدةً عن الاشتباك. “الآن في القطاع D-7”. “إنها تتخلى عنهم”، تقولُ فيكترا بذهول، وتضيفُ: “تلك الحثالة تفر بجلدها”. لا بد أن بريتورات المجتمع لا يصدقون ما يرون؛ فحتى لو وجهتُ الـعملاق نحوهم، فستظلُّ الأساطيلُ متكافئة، وستستمرُّ المعركة لاثنتي عشرة ساعة أخرى وتنهكُ كلا الأسطولين. أما الآن، فالأمرُ ينهار. سواء كان ذلك بسبب الجبن أو الخيانة، لا أعرف؛ لكن أنطونيا قدمت لنا المعركة على طبقٍ من فضة.

معاً، نقفُ كتفاً بكتف ونشاهدُ السفينة الحربية وهي تدمرُ الحوضَ الأعزل. تلمعُ عينا سيفي بذهولٍ عميق؛ لقد شاهدت عروضاً لحروب السفن، لكن حربها حتى الآن كانت عبارة عن ممراتٍ ضيقة ورجال ونيران بنادق؛ هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الأوبسديان ما يمكن لسفينة حربية أن تفعله. ولأول مرة، أراها خائفة.

“بشرٌ بنوا هذا؟”؛ تسألُ سيفي بوقارٍ خافت. سقطت العديدُ من محارباتها على ركبهن للمراقبة في ذهول. “شعبي هو من بناه”، أقولُ: “الحمر”. “استغرق الأمر مائتين وخمسين عاماً… هذا هو عمر أول حوض هناك”، تقولُ فيكترا وهي تقفُ كتفاً بكتف معي. تخرجُ مئاتُ كبسولات الهروب من الدرع المعدني؛ إنهم يعرفون لماذا نحن هنا؛ يخلون كبار الإداريين والمراقبين. لستُ واهماً، فأنا أعرفُ من سيموتُ حين نطلقُ النار. “لا يزالُ هناك الآلاف من الحمر هناك”، تقولُ هوليداي بهدوء لي: “وبرتقاليون، وزرق… ورماديون”. “انه يعرفُ ذلك”، تقولُ فيكترا. لا تبرحُ هوليداي جانبي، وتسألُ: “هل أنت متأكدٌ أنك تريدُ فعل هذا يا سيدي؟”. “أريد؟”، أسألُ بخواء: “منذ متى كان أيٌّ من هذا يتعلقُ بما نريده؟”. ألتفتُ نحو الربان، وأوشكُ على إعطاء الأمر حين تضعُ فيكترا يدها على كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه جرمٌ أن تموتَ هذه المعجزةُ هكذا؛ بلا أغنية، بلا شيء سوى الصمت ونظرة النجوم التي لن تخبوا لتعلن نهاية أحد أعظم معالم “العصر الذهبي”. وأسمعُ في خلفية عقلي تلك الحقيقة الأزلية للظلام وهي تهمسُ لي: الموتُ يوَلدُ الموتَ يوَلدُ الموت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوليداي، استدعي كل المشاة المتاحين لحماية مركز القيادة وتأمين السفينة. سيفي، تأكدي ألا يمرَّ أحدٌ عبر ذلك الباب. أيها الربان، اضبط المسار نحو غانيميد. لا تجعلوا أي سفينة تابعة للمجتمع تدركُ أن مركز القيادة قد سقط. هل كلامي واضح؟ لا تبثوا شيئاً”. يتبعُ الـ زرق تعليماتي. “إلى غانيميد؟”، تسألُ فيكترا وهي ترمقُ سفينة أختها: “ولكن أنطونيا، والمعركة…”. “المعركةُ حُسمت، وأختكِ تأكدت من ذلك”. “إذاً ماذا نفعل؟”. تنبضُ محركاتُ سفينتنا وننفصلُ عن حطام الـ باكس ومجموعة موستانغ الهجومية المدمرة. “نربحُ الحرب القادمة. اعذريني”.

اللحظةُ أكثرُ حزناً مما أردت. لذا ألتفتُ لـ سيفي بينما يستمرُّ الحوضُ في الانهيار؛ القطعُ المحطمة تنجرفُ نحو القمر، حيث ستسقطُ في البحر أو فوق مدن غانيميد. “يجب إعادة تسمية السفينة”، أقولُ، وأضيفُ: “أودُّ منكِ أن تختاري”. وجهُها ملطخٌ بالضوء الأبيض. “تير مورغا”؛ تقولُ دون تردد. “ماذا يعني ذلك؟”، تسألُ هوليداي. أنظرُ ثانيةً عبر النافذة بينما تتموجُ الانفجاراتُ عبر الحوض وتتوهجُ كبسولاتُ الهروب أمام غلاف غانيميد الجوي.

“بشرٌ بنوا هذا؟”؛ تسألُ سيفي بوقارٍ خافت. سقطت العديدُ من محارباتها على ركبهن للمراقبة في ذهول. “شعبي هو من بناه”، أقولُ: “الحمر”. “استغرق الأمر مائتين وخمسين عاماً… هذا هو عمر أول حوض هناك”، تقولُ فيكترا وهي تقفُ كتفاً بكتف معي. تخرجُ مئاتُ كبسولات الهروب من الدرع المعدني؛ إنهم يعرفون لماذا نحن هنا؛ يخلون كبار الإداريين والمراقبين. لستُ واهماً، فأنا أعرفُ من سيموتُ حين نطلقُ النار. “لا يزالُ هناك الآلاف من الحمر هناك”، تقولُ هوليداي بهدوء لي: “وبرتقاليون، وزرق… ورماديون”. “انه يعرفُ ذلك”، تقولُ فيكترا. لا تبرحُ هوليداي جانبي، وتسألُ: “هل أنت متأكدٌ أنك تريدُ فعل هذا يا سيدي؟”. “أريد؟”، أسألُ بخواء: “منذ متى كان أيٌّ من هذا يتعلقُ بما نريده؟”. ألتفتُ نحو الربان، وأوشكُ على إعطاء الأمر حين تضعُ فيكترا يدها على كتفي.

“إنه يعني نجم الصباح”.

الفصل 49: العملاق

…..

معاً، نقفُ كتفاً بكتف ونشاهدُ السفينة الحربية وهي تدمرُ الحوضَ الأعزل. تلمعُ عينا سيفي بذهولٍ عميق؛ لقد شاهدت عروضاً لحروب السفن، لكن حربها حتى الآن كانت عبارة عن ممراتٍ ضيقة ورجال ونيران بنادق؛ هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الأوبسديان ما يمكن لسفينة حربية أن تفعله. ولأول مرة، أراها خائفة.

الخسائر البشرية هائلة. من يمكنه توقع العدد؟

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوليداي، استدعي كل المشاة المتاحين لحماية مركز القيادة وتأمين السفينة. سيفي، تأكدي ألا يمرَّ أحدٌ عبر ذلك الباب. أيها الربان، اضبط المسار نحو غانيميد. لا تجعلوا أي سفينة تابعة للمجتمع تدركُ أن مركز القيادة قد سقط. هل كلامي واضح؟ لا تبثوا شيئاً”. يتبعُ الـ زرق تعليماتي. “إلى غانيميد؟”، تسألُ فيكترا وهي ترمقُ سفينة أختها: “ولكن أنطونيا، والمعركة…”. “المعركةُ حُسمت، وأختكِ تأكدت من ذلك”. “إذاً ماذا نفعل؟”. تنبضُ محركاتُ سفينتنا وننفصلُ عن حطام الـ باكس ومجموعة موستانغ الهجومية المدمرة. “نربحُ الحرب القادمة. اعذريني”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط