You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 131

شرابٌ رديء

شرابٌ رديء

1111111111

الفصل 36: شرابٌ رديء

أجدُ موستانغ في المقصف منحنيةً فوق زجاجة معدنية مع الخال نارول، وكافاكس، وداكسو. يتسكعُ دزينة من أعضاء أفاعي الحفر على الطاولات الأخرى، يدخنون لفافات التبغ وينصتون باهتمام لـ موستانغ، التي تجلس واضعةً حذاءها على الطاولة، مستخدمةً داكسو كمسند لظهرها، وهي تروي قصة عن المعهد لرفيقيها الآخرين على الطاولة. لم أستطع رؤيتهما حين دخلتُ أول مرة بسبب ضخامة آل تيليمانوس، لكن أخي وأمي يجلسان ويستمعان للقصة.

أصادفُ فيكترا في الممر وأنا أغادرُ سيفرو الذي أتركه مع مع راغنار. الوقت متأخر، بعد منتصف الليل، وهي لم تصل إلا للتو للمساعدة في تنسيق الاستعدادات النهائية بين أمن كويكسيلفر، والأبناء، وبحريتنا الجديدة التي عهدتُ إليها بقيادتها حتى نلتقي بـ أوريون ثانية. إنه قرار آخر أثار حنق الراقص؛ فهو يخشى أنني أمنح الكثير من القوة لـ ذهبيين قد تكون لديهم دوافع خفية. وربما يكون وجود موستانغ هو القشة التي تقصم ظهر البعير.

“وليس هذا فقط”، يقول داكسو: “نحن بحاجة لضمانات بأنك لا تهدف لبدء ديكتاتورية، أو ديمقراطية كاملة في حالة النصر”. “ديكتاتورية؟”، أسأل بابتسامة ساخرة: “هل تعتقد حقاً أنني أريد أن أحكم؟”. يهز داكسو كتفيه: “لا بد لأحد أن يفعل”.

“كيف حاله؟”، تسأل فيكترا بخصوص سيفرو. “أفضل”، أقول. “لكنه سيسعد برؤيتكِ”، أضيف.

أبادلها الابتسامة، متسائلاً عما يدور بيننا، ومرتعباً من فكرة الاضطرار لتحديده. هناك سهولة تأتي من التواجد حولها، لكني أخشى سؤالها عما تفكر فيه، أخشى فتح الموضوع خوفاً من تحطيم هذا الوهم الصغير من السلام. يتنحنح كافاكس بارتباك، مما ينهي تلك اللحظة.

تبتسمُ عند سماع ذلك رغم إرادتها، وأعتقدُ أنها خجلت حقاً؛ وهو مظهر جديد عليها. “إلى أين أنت ذاهب؟”، تسأل. “لأتأكد من أن موستانغ والراقص لم يقتلعا رأسيّ بعضهما البعض بعد”، أقول. “فعل نبيلٌ منك، لكن لقد فات الأوان”، تقول. “ماذا حدث؟ هل كل شيء على ما يرام؟”، أسأل. “هذا أمر نسبي، كما أظن. الراقص في غرفة العمليات يخطبُ عن عقدة الاستعلاء لدى الذهبيين، والغطرسة، وما إلى ذلك. لم أسمعه يسبُّ بهذا القدر من قبل. لم أبقَ طويلاً، وهو لم يقل الكثير. أنت تعرف أنه لا يطيقني كثيراً”، تقول.

أبادلها الابتسامة، متسائلاً عما يدور بيننا، ومرتعباً من فكرة الاضطرار لتحديده. هناك سهولة تأتي من التواجد حولها، لكني أخشى سؤالها عما تفكر فيه، أخشى فتح الموضوع خوفاً من تحطيم هذا الوهم الصغير من السلام. يتنحنح كافاكس بارتباك، مما ينهي تلك اللحظة.

“وأنتِ لا تطيقين موستانغ كثيراً”، أقول. “ليس لدي شيء ضد الفتاة، فهي تذكرني بوطني، خاصة بالنظر إلى الحلفاء الجدد الذين أحضرتهم لنا. أنا فقط أعتقد أنها مهرة مراوغة صغيرة، هذا كل ما في الأمر. لكن الخيول الأصيلة هي التي ستطيح بك أرضاً، ألا تظن ذلك؟”، تسأل. أضحكُ وأقول: “لستُ متأكداً إن كان هذا تلميحاً أم لا”. “كان تلميحاً”، تقول. “هل تعرفين أين هي؟”، أسأل.

“لم أكن أفكر في الأمر كثيراً حتى رأيته بعد ذلك يوماً ما وحيداً في غرفته عندما كان يظن أنه لا أحد يراقب. كان يصرخ ويضرب نفسه في وجهه، يعاقب نفسه على الخسارة أمامي”، تتابع. “المرة التالية التي طلب مني فيها العثور على مركز متاهة، تظاهرتُ بأنني لا أستطيع، لكنه لم ينخدع. كان الأمر وكأنه عرف أنني رأيته في غرفته. ليس ذلك الصبي المنطوي واللطيف والهزيل الذي رآه الجميع، بل على حقيقته”، تتنفس الصعداء وهي تنحي الفكرة جانباً. “أجبرني على إنهاء المتاهة، وعندما فعلتُ، ابتسم وقال كم أنا ذكية، وانصرف”، تضيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترتسمُ مسحة حزن على وجه فيكترا. “خلافاً للاعتقاد الشائع، أنا لا أعرف كل شيء يا عزيزي”، تقول وهي تتجاوزني لتنضم إلى سيفرو، ممسدةً على رأسي وهي تمر. “لكني سأتفقدُ المقصف في المستوى الثالث لو كنتُ مكانك”، تضيف. “إلى أين أنتِ ذاهبة؟”، أسأل. تبتسمُ بخبث وتقول: “اهتم بشؤونك الخاصة”.

الفصل 36: شرابٌ رديء

أجدُ موستانغ في المقصف منحنيةً فوق زجاجة معدنية مع الخال نارول، وكافاكس، وداكسو. يتسكعُ دزينة من أعضاء أفاعي الحفر على الطاولات الأخرى، يدخنون لفافات التبغ وينصتون باهتمام لـ موستانغ، التي تجلس واضعةً حذاءها على الطاولة، مستخدمةً داكسو كمسند لظهرها، وهي تروي قصة عن المعهد لرفيقيها الآخرين على الطاولة. لم أستطع رؤيتهما حين دخلتُ أول مرة بسبب ضخامة آل تيليمانوس، لكن أخي وأمي يجلسان ويستمعان للقصة.

“وليس هذا فقط”، يقول داكسو: “نحن بحاجة لضمانات بأنك لا تهدف لبدء ديكتاتورية، أو ديمقراطية كاملة في حالة النصر”. “ديكتاتورية؟”، أسأل بابتسامة ساخرة: “هل تعتقد حقاً أنني أريد أن أحكم؟”. يهز داكسو كتفيه: “لا بد لأحد أن يفعل”.

“…وبالطبع أصرخُ مناديةً باكس”، تقول. “هذا ابني”، يذكّر كافاكس أمي. “…فيأتي عبر التلة يقودُ رتلاً من أعضاء منزلي. يشعرُ دارو وكاسيوس باهتزاز الأرض فيهربان صارخين نحو البحيرة حيث التصقا ببعضهما لساعات، يرتجفان وقد تحول لونهما للأزرق”، تتابع.

“هل تعنين ذلك حقاً؟ كلكم؟”، أسأل. “العائلة هي كل ما يهم”، يقول كافاكس. “وأنت عائلة”، يضيف. يضع داكسو يداً أنيقة على كتفي. حتى الثعلب ‘سوفوكليس’ يبدو وكأنه يفهم خطورة اللحظة، واضعاً ذقنه على قدمي تحت الطاولة. “أليس كذلك؟”، يسأل كافاكس. “نعم”، أومئ برأسي ممتناً: “أنا كذلك”.

“أزرق!”، يقول كافاكس بضحكة طفولية هائلة تجعل الأبناء الذين يتنصتون عاجزين عن تمالك أنفسهم. حتى لو كان ذهبياً، فمن الصعب ألا تحب كافاكس أو تيليمانوس. “أزرق كالتوت يا ‘سوفوكليس’، أليس كذلك؟ أعطهِ واحدة أخرى يا ‘ديانا'”، يضيف. تدحرجُ أمي حبة حلوى عبر الطاولة نحو الثعلب ‘سوفوكليس’، الذي ينتظر بلهفة بجانب الزجاجة ليلتهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستمع آل تيليمانوس بصمت مشؤوم، خائفين من جاكال بقدر خوفي منه. “يا دارو، لن يغفر لك أبداً هزيمته في المعهد، ولا إجباره على قطع يده. لن يغفر لي أبداً تجريده من ملابسه وتسليمه إليك. نحن هوسه، تماماً كما هي أوكتافيا، وكما كان والدي. لذا إذا كنت تظن أنه سينسى ببساطة كيف دخل سيفرو إلى قلعته بـ مخلب حفار وسرقك من تحت يديه، فستتسبب في مقتل الكثير من الناس. خطتك للاستيلاء على المدن لن تنجح، سيرى قدومها من على بعد كيلومتر. وحتى لو لم يفعل، إذا استولينا على المريخ، فستستمر هذه الحرب لسنوات. نحن بحاجة للهجوم على الوريد”، تقول.

“ما الذي يحدث هنا؟”، أسأل وأنا أرمقُ الزجاجة التي يعيد أخي ملء أكواب الذهبيين منها. “نسمعُ بعض القصص من الفتاة”، يقول نارول بخشونة وسط سحابة من دخان لفافة التبغ. “تفضل جرعة”، يضيف. تكمشُ موستانغ أنفها من الدخان. “إنها عادة سيئة يا نارول”، تقول. ينظرُ كيران بوضوح إلى والدتنا ويقول: “أنا أخبرهما بذلك منذ سنوات”.

“هل تعنين ذلك حقاً؟ كلكم؟”، أسأل. “العائلة هي كل ما يهم”، يقول كافاكس. “وأنت عائلة”، يضيف. يضع داكسو يداً أنيقة على كتفي. حتى الثعلب ‘سوفوكليس’ يبدو وكأنه يفهم خطورة اللحظة، واضعاً ذقنه على قدمي تحت الطاولة. “أليس كذلك؟”، يسأل كافاكس. “نعم”، أومئ برأسي ممتناً: “أنا كذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهلاً يا دارو”، يقول داكسو وهو يقف ليصافحني. “يسرني رؤيتك بلا نصل في يدك هذه المرة”، يضيف وهو ينكز كتفي بإصبع طويل. “داكسو. أنا آسف بشأن كل ذلك. أعتقد أنني مدين لك قليلاً لرعايتك لشعبي”، أقول. “أوريون هي من قامت بمعظم العمل هناك”، يقول بلمعة في عينيه وهو يعود برشاقة لمقعده. يبدو أخي مفتونا بالرجل و بالكائنات الموشومة على رأسه، وكيف لا يكون كذلك؟ داكسو يزن ضعف وزنه، أنيق، وأكثر تهذيباً حتى من “وردة” مثل ماتيو، الذي سمعتُ أنه يتعافى جيداً على متن إحدى سفن كويكسيلفر، وأنه سعيد لمعرفة أنني على قيد الحياة.

تتنحنح امرأة عند الباب. نلتفت جميعاً لنرى هوليداي واقفة هناك واضعة إبهاميها في حلقات حزامها. “آسفة للمقاطعة يا سيدي، لكن بيلونا يطلب رؤيتك. يبدو الأمر مهماً للغاية”، تقول.

“ماذا حدث مع الراقص؟”، أسأل موستانغ. وجنتاها محمرتان وتضحكُ على السؤال. “حسناً، لا أعتقد أنه يحبني كثيراً. لكن لا تقلق، سيغير رأيه”، تقول. “هل أنتِ ثملة؟”، أسأل ضاحكاً. “قليلاً. الحق بنا”، تقول وهي تنزل ساقيها وتفسح لي مكاناً على المقعد بجانبها. “كنتُ قد وصلتُ للتو إلى الجزء الذي صارعت فيه ‘باكس’ في الطين”، تتابع. تراقبني أمي بهدوء، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة لأنها تعرف الذعر الذي لا بد أنه يتملكني الآن. مصدوماً برؤية نصفي حياتي يصطدمان دون إشرافي، أجلسُ بقلق وأستمع لـ موستانغ وهي تنهي القصة. مع كل ما حدث، كنتُ قد نسيتُ سحر هذه المرأة؛ طبيعتها السهلة والمرحة، وكيف تجذب الآخرين بجعلهم يشعرون بالأهمية، بذكر أسمائهم وجعلهم يشعرون بأنهم مرئيون. إنها تسحر خالي وأخي، وهو سحر يعززه إعجاب آل تيليمانوس بها. أحاول ألا أحمر خجلاً حين تلمحني أمي وأنا أتأمل موستانغ.

“وليس هذا فقط”، يقول داكسو: “نحن بحاجة لضمانات بأنك لا تهدف لبدء ديكتاتورية، أو ديمقراطية كاملة في حالة النصر”. “ديكتاتورية؟”، أسأل بابتسامة ساخرة: “هل تعتقد حقاً أنني أريد أن أحكم؟”. يهز داكسو كتفيه: “لا بد لأحد أن يفعل”.

“لكن يكفي حديثاً عن المعهد”، تقول موستانغ بعد أن شرحت بالتفصيل كيف تبارزتُ أنا و’باكس’ أمام قلعتها. “ديانا، لقد وعدتِني بقصة عن دارو عندما كان صبياً”، تطلب. “ماذا عن قصة جيب الغاز”، يقول نارول. “لو كان ‘لوران’ هنا فقط…”، يضيف. “لا، ليس تلك”، يقول كيران. “ماذا عن…”، يتابع.

“وهناك سبب آخر يجعلنا نعتقد أن الخطة معيبة”، تقول موستانغ. “إنها لا تتعامل بشكل صحيح مع أخي. أعطِ أخي حقه، إنه أذكى منك، وأذكى مني”، تتابع. حتى كافاكس لا يعارض هذا. “انظر لما فعله. إذا عرف كيف تُلعب اللعبة، وإذا عرف المتغيرات، سيجلس في زاوية لأيام يراجع الحركات الممكنة، والحركات المضادة، والنتائج. هذه هي فكرته عن المتعة. قبل وفاة ‘كلوديوس’ وقبل أن يتم إرسالنا للعيش في منازل مختلفة، كان يبقى في الداخل، سواء كان الجو مشمساً أو ممطراً، يركب الأحجيات، ويصنع متاهات على الورق ويرجوني مراراً وتكراراً أن أحاول العثور على المركز عندما أعود من ركوب الخيل مع والدي أو الصيد مع ‘كلوديوس’ وباكس. وعندما كنت أجد المركز، كان يضحك ويقول يا لها من أخت ذكية”، تتابع.

“لدي واحدة”، تقول أمي مقاطعةً الرجال. تبدأ ببطء، وكلماتها ثقيلة بسبب لثغتها (عيبٌ نطقي يجعل الشخص يبدّل حرفًا بحرف). “عندما كان دارو صغيراً، ربما في الثالثة أو الرابعة، أعطاه والده ساعة قديمة كان والده قد أعطاه إياها. كانت شيئاً نحاسياً، بعقارب بدلاً من الأرقام الرقمية. هل تتذكرها؟”، تسأل. أومئ برأسي. “كانت جميلة، وكانت أغلى ممتلكاتك. وبعد سنوات، بعد وفاة والده، مرض ‘كيران’ هنا بالسعال. الأدوية كانت دائماً قليلة في المناجم، لذا كان عليك الحصول عليها من ‘غاما’ أو من ‘رمادي’، ولكل منهم ثمن. لم أكن أعرف كيف سأدفع، ثم عاد دارو للمنزل يوماً بالدواء، ولم يقل كيف حصل عليه. ولكن بعد عدة أسابيع رأيت أحد الرماديين يتفقد الوقت بتلك الساعة القديمة”، تنهي قصتها.

“ماذا حدث مع الراقص؟”، أسأل موستانغ. وجنتاها محمرتان وتضحكُ على السؤال. “حسناً، لا أعتقد أنه يحبني كثيراً. لكن لا تقلق، سيغير رأيه”، تقول. “هل أنتِ ثملة؟”، أسأل ضاحكاً. “قليلاً. الحق بنا”، تقول وهي تنزل ساقيها وتفسح لي مكاناً على المقعد بجانبها. “كنتُ قد وصلتُ للتو إلى الجزء الذي صارعت فيه ‘باكس’ في الطين”، تتابع. تراقبني أمي بهدوء، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة لأنها تعرف الذعر الذي لا بد أنه يتملكني الآن. مصدوماً برؤية نصفي حياتي يصطدمان دون إشرافي، أجلسُ بقلق وأستمع لـ موستانغ وهي تنهي القصة. مع كل ما حدث، كنتُ قد نسيتُ سحر هذه المرأة؛ طبيعتها السهلة والمرحة، وكيف تجذب الآخرين بجعلهم يشعرون بالأهمية، بذكر أسمائهم وجعلهم يشعرون بأنهم مرئيون. إنها تسحر خالي وأخي، وهو سحر يعززه إعجاب آل تيليمانوس بها. أحاول ألا أحمر خجلاً حين تلمحني أمي وأنا أتأمل موستانغ.

أنظرُ إلى يديّ، لكني أشعر بعيني موستانغ عليّ. “أعتقد أن وقت النوم قد حان”، تقول أمي. يعترض نارول وكيران حتى تنحنح وتنهض. تقبلني على رأسي، وتطيل القبلة أكثر مما تفعل عادة. ثم تلمس كتف موستانغ وتخرج وهي تعرج من الغرفة بمساعدة أخي. يذهب رجال نارول معهم.

الفصل 36: شرابٌ رديء

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“إنها امرأة عظيمة”، يقول كافاكس. “وهي تحبك كثيراً”، يضيف. “أنا سعيد لأنكم التقيتم هكذا”، أقول له، ثم لـ موستانغ: “خاصة أنتِ”. “وكيف ذلك؟”، تسأل. “بدون محاولتي للسيطرة على الأمر، كما حدث في المرة الأخيرة”، أقول. “نعم، أود أن أقول إن ذلك كان كارثة حقيقية”، يقول داكسو. “هذا يبدو صحيحاً”، أقول. “أوافقك الرأي، إنه كذلك”، تبتسم موستانغ. “تمنيتُ لو استطعتُ تعريفك بعائلتي، كنتَ ستحبها أكثر من والدي”، تضيف.

أبادلها الابتسامة، متسائلاً عما يدور بيننا، ومرتعباً من فكرة الاضطرار لتحديده. هناك سهولة تأتي من التواجد حولها، لكني أخشى سؤالها عما تفكر فيه، أخشى فتح الموضوع خوفاً من تحطيم هذا الوهم الصغير من السلام. يتنحنح كافاكس بارتباك، مما ينهي تلك اللحظة.

أبادلها الابتسامة، متسائلاً عما يدور بيننا، ومرتعباً من فكرة الاضطرار لتحديده. هناك سهولة تأتي من التواجد حولها، لكني أخشى سؤالها عما تفكر فيه، أخشى فتح الموضوع خوفاً من تحطيم هذا الوهم الصغير من السلام. يتنحنح كافاكس بارتباك، مما ينهي تلك اللحظة.

أبادلها الابتسامة، متسائلاً عما يدور بيننا، ومرتعباً من فكرة الاضطرار لتحديده. هناك سهولة تأتي من التواجد حولها، لكني أخشى سؤالها عما تفكر فيه، أخشى فتح الموضوع خوفاً من تحطيم هذا الوهم الصغير من السلام. يتنحنح كافاكس بارتباك، مما ينهي تلك اللحظة.

“إذاً الاجتماع مع الراقص لم يمر بشكل جيد؟”، أسأل. “أخشى ذلك”، يقول داكسو. “الاستياء الذي يحمله عميق جداً. ‘ثيودورا’ كانت أكثر تجاوباً، لكن الراقص كان… متعنتاً، وبشكل قتالي”، يضيف. “إنه شفرة غامضة”، توضح موستانغ وهي تأخذ جرعة أخرى وتكمش وجهها من جودة المشروب. “يكنز المعلومات عنا، ولم يشاركني أي شيء لم أكن أعرفه بالفعل”، تقول. “أشك أنكِ كنتِ متجاوبة جداً أنتِ أيضاً”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها امرأة عظيمة”، يقول كافاكس. “وهي تحبك كثيراً”، يضيف. “أنا سعيد لأنكم التقيتم هكذا”، أقول له، ثم لـ موستانغ: “خاصة أنتِ”. “وكيف ذلك؟”، تسأل. “بدون محاولتي للسيطرة على الأمر، كما حدث في المرة الأخيرة”، أقول. “نعم، أود أن أقول إن ذلك كان كارثة حقيقية”، يقول داكسو. “هذا يبدو صحيحاً”، أقول. “أوافقك الرأي، إنه كذلك”، تبتسم موستانغ. “تمنيتُ لو استطعتُ تعريفك بعائلتي، كنتَ ستحبها أكثر من والدي”، تضيف.

تتجهم وتقول: “لا، لكني معتادة على جعل الآخرين يعوضون نقصي. إنه ذكي، وهذا يعني أنه سيكون من الصعب إقناعه بأنني أريد لتحالفنا أن ينجح”. “إذاً أنتِ تريدين ذلك حقاً”، أسأل. “بفضل عائلتك، نعم”، تقول. “أنت تريد بناء عالم لهم، لوالدتك، لأطفال ‘كيران’. أنا أفهم ذلك. عندما… اخترتُ التفاوض مع السيدة الحاكمة كنتُ أحاول فعل الشيء نفسه؛ حماية من أحب”، تتابع. يتبادل آل تيليمانوس النظرات. تتتبع إصبعها الخدوش على الطاولة. “لم أستطع رؤية عالم بدون حرب ما لم نستسلم”، تقول. تجد عيناها يديّ الخاليتين من الشعارات، تتفحص الجلد العاري هناك وكأنه يحمل سر مستقبلنا جميعاً. وربما هو كذلك. “لكني أستطيع رؤية واحد الآن”، تضيف.

“وأنتِ لا تطيقين موستانغ كثيراً”، أقول. “ليس لدي شيء ضد الفتاة، فهي تذكرني بوطني، خاصة بالنظر إلى الحلفاء الجدد الذين أحضرتهم لنا. أنا فقط أعتقد أنها مهرة مراوغة صغيرة، هذا كل ما في الأمر. لكن الخيول الأصيلة هي التي ستطيح بك أرضاً، ألا تظن ذلك؟”، تسأل. أضحكُ وأقول: “لستُ متأكداً إن كان هذا تلميحاً أم لا”. “كان تلميحاً”، تقول. “هل تعرفين أين هي؟”، أسأل.

“هل تعنين ذلك حقاً؟ كلكم؟”، أسأل. “العائلة هي كل ما يهم”، يقول كافاكس. “وأنت عائلة”، يضيف. يضع داكسو يداً أنيقة على كتفي. حتى الثعلب ‘سوفوكليس’ يبدو وكأنه يفهم خطورة اللحظة، واضعاً ذقنه على قدمي تحت الطاولة. “أليس كذلك؟”، يسأل كافاكس. “نعم”، أومئ برأسي ممتناً: “أنا كذلك”.

“وليس هذا فقط”، يقول داكسو: “نحن بحاجة لضمانات بأنك لا تهدف لبدء ديكتاتورية، أو ديمقراطية كاملة في حالة النصر”. “ديكتاتورية؟”، أسأل بابتسامة ساخرة: “هل تعتقد حقاً أنني أريد أن أحكم؟”. يهز داكسو كتفيه: “لا بد لأحد أن يفعل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بابتسامة مشدودة، تخرج موستانغ ورقة من جيبها وتدفعها نحوي. “هذا تردد اتصال أوريون. لا أعرف أين هم، ربما في ‘الحزام’. أعطيتهم توجيهاً بسيطاً: اصنعوا الفوضى. ومما سمعتُه من ثرثرة الذهبيين، فهم يفعلون ذلك بالضبط. سنحتاج إليها وإلى سفنها إذا أردنا القضاء على أوكتافيا”، تقول. “شكراً لكم”، أقول لهم جميعاً. “لم أكن أظن أننا سنحصل على فرصة ثانية أبداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهلاً يا دارو”، يقول داكسو وهو يقف ليصافحني. “يسرني رؤيتك بلا نصل في يدك هذه المرة”، يضيف وهو ينكز كتفي بإصبع طويل. “داكسو. أنا آسف بشأن كل ذلك. أعتقد أنني مدين لك قليلاً لرعايتك لشعبي”، أقول. “أوريون هي من قامت بمعظم العمل هناك”، يقول بلمعة في عينيه وهو يعود برشاقة لمقعده. يبدو أخي مفتونا بالرجل و بالكائنات الموشومة على رأسه، وكيف لا يكون كذلك؟ داكسو يزن ضعف وزنه، أنيق، وأكثر تهذيباً حتى من “وردة” مثل ماتيو، الذي سمعتُ أنه يتعافى جيداً على متن إحدى سفن كويكسيلفر، وأنه سعيد لمعرفة أنني على قيد الحياة.

“ولا نحن”، يجيب داكسو. “دعني أكن صريحاً معك يا دارو: هناك أمر يثير القلق، وهو خطتك. نيتك في استخدام المخلب الحفار للسماح للأوبسديان بغزو المدن الرئيسية حول المريخ… نعتقد أنه خطأ”، يقول. “حقاً؟ لماذا؟ نحن بحاجة لانتزاع مراكز قوة جاكال، وكسب ثقة السكان”، أسأل. “أنا ووالدي لا نملك نفس الإيمان بالأوبسديان الذي يبدو أنك تملكه”، يقول داكسو بحذر. “نيتك لا تهم كثيراً إذا أطلقت سراحهم وسط سكان المريخ”، يضيف. “برابرة”، يقول كافاكس. “إنهم برابرة”. “أخت راغنار…”، أحاول القول. “ليست راغنار”، يجيب داكسو. “إنها غريبة. وبعد سماع ما فعلته بالأسرى الذهبيين… لا يمكننا بضمير مرتاح أن نضم قواتنا لخطة من شأنها إطلاق الأوبسديان في مدن المريخ. ونساء ‘آركوس’ لن يفعلن ذلك أيضاً”، يضيف. “فهمت”.

“…وبالطبع أصرخُ مناديةً باكس”، تقول. “هذا ابني”، يذكّر كافاكس أمي. “…فيأتي عبر التلة يقودُ رتلاً من أعضاء منزلي. يشعرُ دارو وكاسيوس باهتزاز الأرض فيهربان صارخين نحو البحيرة حيث التصقا ببعضهما لساعات، يرتجفان وقد تحول لونهما للأزرق”، تتابع.

“وهناك سبب آخر يجعلنا نعتقد أن الخطة معيبة”، تقول موستانغ. “إنها لا تتعامل بشكل صحيح مع أخي. أعطِ أخي حقه، إنه أذكى منك، وأذكى مني”، تتابع. حتى كافاكس لا يعارض هذا. “انظر لما فعله. إذا عرف كيف تُلعب اللعبة، وإذا عرف المتغيرات، سيجلس في زاوية لأيام يراجع الحركات الممكنة، والحركات المضادة، والنتائج. هذه هي فكرته عن المتعة. قبل وفاة ‘كلوديوس’ وقبل أن يتم إرسالنا للعيش في منازل مختلفة، كان يبقى في الداخل، سواء كان الجو مشمساً أو ممطراً، يركب الأحجيات، ويصنع متاهات على الورق ويرجوني مراراً وتكراراً أن أحاول العثور على المركز عندما أعود من ركوب الخيل مع والدي أو الصيد مع ‘كلوديوس’ وباكس. وعندما كنت أجد المركز، كان يضحك ويقول يا لها من أخت ذكية”، تتابع.

“لكن يكفي حديثاً عن المعهد”، تقول موستانغ بعد أن شرحت بالتفصيل كيف تبارزتُ أنا و’باكس’ أمام قلعتها. “ديانا، لقد وعدتِني بقصة عن دارو عندما كان صبياً”، تطلب. “ماذا عن قصة جيب الغاز”، يقول نارول. “لو كان ‘لوران’ هنا فقط…”، يضيف. “لا، ليس تلك”، يقول كيران. “ماذا عن…”، يتابع.

“لم أكن أفكر في الأمر كثيراً حتى رأيته بعد ذلك يوماً ما وحيداً في غرفته عندما كان يظن أنه لا أحد يراقب. كان يصرخ ويضرب نفسه في وجهه، يعاقب نفسه على الخسارة أمامي”، تتابع. “المرة التالية التي طلب مني فيها العثور على مركز متاهة، تظاهرتُ بأنني لا أستطيع، لكنه لم ينخدع. كان الأمر وكأنه عرف أنني رأيته في غرفته. ليس ذلك الصبي المنطوي واللطيف والهزيل الذي رآه الجميع، بل على حقيقته”، تتنفس الصعداء وهي تنحي الفكرة جانباً. “أجبرني على إنهاء المتاهة، وعندما فعلتُ، ابتسم وقال كم أنا ذكية، وانصرف”، تضيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترتسمُ مسحة حزن على وجه فيكترا. “خلافاً للاعتقاد الشائع، أنا لا أعرف كل شيء يا عزيزي”، تقول وهي تتجاوزني لتنضم إلى سيفرو، ممسدةً على رأسي وهي تمر. “لكني سأتفقدُ المقصف في المستوى الثالث لو كنتُ مكانك”، تضيف. “إلى أين أنتِ ذاهبة؟”، أسأل. تبتسمُ بخبث وتقول: “اهتم بشؤونك الخاصة”.

“المرة التالية التي رسم فيها متاهة، لم أستطع العثور على المركز، مهما حاولت”، تقول بعدم ارتاح. “كان يراقبني وأنا أحاول، وهو جالس على الأرض بين أقلامه؛ مثل شبح قديم وشرير داخل دمية صغيرة من البورسلين. هكذا أتذكره، وهكذا أراه الآن عندما أفكر في قتله لوالدنا”، تنهي كلامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة مشدودة، تخرج موستانغ ورقة من جيبها وتدفعها نحوي. “هذا تردد اتصال أوريون. لا أعرف أين هم، ربما في ‘الحزام’. أعطيتهم توجيهاً بسيطاً: اصنعوا الفوضى. ومما سمعتُه من ثرثرة الذهبيين، فهم يفعلون ذلك بالضبط. سنحتاج إليها وإلى سفنها إذا أردنا القضاء على أوكتافيا”، تقول. “شكراً لكم”، أقول لهم جميعاً. “لم أكن أظن أننا سنحصل على فرصة ثانية أبداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يستمع آل تيليمانوس بصمت مشؤوم، خائفين من جاكال بقدر خوفي منه. “يا دارو، لن يغفر لك أبداً هزيمته في المعهد، ولا إجباره على قطع يده. لن يغفر لي أبداً تجريده من ملابسه وتسليمه إليك. نحن هوسه، تماماً كما هي أوكتافيا، وكما كان والدي. لذا إذا كنت تظن أنه سينسى ببساطة كيف دخل سيفرو إلى قلعته بـ مخلب حفار وسرقك من تحت يديه، فستتسبب في مقتل الكثير من الناس. خطتك للاستيلاء على المدن لن تنجح، سيرى قدومها من على بعد كيلومتر. وحتى لو لم يفعل، إذا استولينا على المريخ، فستستمر هذه الحرب لسنوات. نحن بحاجة للهجوم على الوريد”، تقول.

“أزرق!”، يقول كافاكس بضحكة طفولية هائلة تجعل الأبناء الذين يتنصتون عاجزين عن تمالك أنفسهم. حتى لو كان ذهبياً، فمن الصعب ألا تحب كافاكس أو تيليمانوس. “أزرق كالتوت يا ‘سوفوكليس’، أليس كذلك؟ أعطهِ واحدة أخرى يا ‘ديانا'”، يضيف. تدحرجُ أمي حبة حلوى عبر الطاولة نحو الثعلب ‘سوفوكليس’، الذي ينتظر بلهفة بجانب الزجاجة ليلتهمها.

“وليس هذا فقط”، يقول داكسو: “نحن بحاجة لضمانات بأنك لا تهدف لبدء ديكتاتورية، أو ديمقراطية كاملة في حالة النصر”. “ديكتاتورية؟”، أسأل بابتسامة ساخرة: “هل تعتقد حقاً أنني أريد أن أحكم؟”. يهز داكسو كتفيه: “لا بد لأحد أن يفعل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها امرأة عظيمة”، يقول كافاكس. “وهي تحبك كثيراً”، يضيف. “أنا سعيد لأنكم التقيتم هكذا”، أقول له، ثم لـ موستانغ: “خاصة أنتِ”. “وكيف ذلك؟”، تسأل. “بدون محاولتي للسيطرة على الأمر، كما حدث في المرة الأخيرة”، أقول. “نعم، أود أن أقول إن ذلك كان كارثة حقيقية”، يقول داكسو. “هذا يبدو صحيحاً”، أقول. “أوافقك الرأي، إنه كذلك”، تبتسم موستانغ. “تمنيتُ لو استطعتُ تعريفك بعائلتي، كنتَ ستحبها أكثر من والدي”، تضيف.

تتنحنح امرأة عند الباب. نلتفت جميعاً لنرى هوليداي واقفة هناك واضعة إبهاميها في حلقات حزامها. “آسفة للمقاطعة يا سيدي، لكن بيلونا يطلب رؤيتك. يبدو الأمر مهماً للغاية”، تقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترتسمُ مسحة حزن على وجه فيكترا. “خلافاً للاعتقاد الشائع، أنا لا أعرف كل شيء يا عزيزي”، تقول وهي تتجاوزني لتنضم إلى سيفرو، ممسدةً على رأسي وهي تمر. “لكني سأتفقدُ المقصف في المستوى الثالث لو كنتُ مكانك”، تضيف. “إلى أين أنتِ ذاهبة؟”، أسأل. تبتسمُ بخبث وتقول: “اهتم بشؤونك الخاصة”.

“أزرق!”، يقول كافاكس بضحكة طفولية هائلة تجعل الأبناء الذين يتنصتون عاجزين عن تمالك أنفسهم. حتى لو كان ذهبياً، فمن الصعب ألا تحب كافاكس أو تيليمانوس. “أزرق كالتوت يا ‘سوفوكليس’، أليس كذلك؟ أعطهِ واحدة أخرى يا ‘ديانا'”، يضيف. تدحرجُ أمي حبة حلوى عبر الطاولة نحو الثعلب ‘سوفوكليس’، الذي ينتظر بلهفة بجانب الزجاجة ليلتهمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط