You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 129

قتلة الآلهة

قتلة الآلهة

1111111111

الفصل 34: قتلة الآلهة

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومئ لـ هوليداي التي تنزع الكمامات عن أفواه الذهبيين. “هل أنت إله؟”، تسأل سيفي، بنبرة مختلفة تماماً عن نبرة أخيها؛ مباشرة وباردة كعاصفة شتوية. “سوف تحترقين أيتها الفانية”، يقول الرجل. “إذا لم تطلقي سراحنا، سيأتي الآيسير من السماء ويمطرون النيران على أرضكِ. أنتِ تعرفين هذا. سنمحو نسلكِ من العوالم، وسنذيب الجليد. نحن الأقوياء، نحن الفريدون ذو الندبة، وهذه الألفية ملك لـ…”، يتابع.

نجرُّ خلفنا أجساد سبعة آلهة؛ اثنان ميتان وخمسة أسرى. أرتدي درع “أودين”، وترتدي سيفي درع “تير”، بينما ترتدي موستانغ درع “فريا”؛ وكلها غنائم سلبناها من مخزن الأسلحة في أسغارد. تلطخ الدماء حجارة الردهة، وتنزلق الأقدام وتتعثر بينما تجرُّ سيفي أحد الذهبيين الأحياء من شعره خلفنا، بينما تجرُّ محاربات الفالكيري البقية.

نهاية المجلد الثاني. سنعود بالمجلد الثالث برمضان ان شاء الله.

عدنا إلى الأبراج على متن مركبة مسروقة من أسغارد، تسللنا عبرهم بصمت مستخدمين شفرات “لوكي” لدخول مخزن الأسلحة وارتداء عتاد الحرب قبل البحث عن بقية الآلهة. وجدنا اثنين منهم في مركز البيانات الرئيسي بـ أسغارد يقودان فريقاً من الخُضر في محاولة لتطهير نظامهم من قراصنة كويكسيلفر. بـ نصلها المنجلي الجديد، بترت سيفي ذراع أحدهما وضربت الآخر حتى فقد وعيه، مما أرعب الخُضر الذين رفع اثنان منهم قبضتيهما لي في إشارة صامتة لتعاطفهما مع الانتفاضة. وبمساعدتهما، حبسنا الآخرين في غرفة تخزين، بينما قام المتعاطفان الأخضران بتوصيلي مباشرة بغرفة عمليات كويكسيلفر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومئ لـ هوليداي التي تنزع الكمامات عن أفواه الذهبيين. “هل أنت إله؟”، تسأل سيفي، بنبرة مختلفة تماماً عن نبرة أخيها؛ مباشرة وباردة كعاصفة شتوية. “سوف تحترقين أيتها الفانية”، يقول الرجل. “إذا لم تطلقي سراحنا، سيأتي الآيسير من السماء ويمطرون النيران على أرضكِ. أنتِ تعرفين هذا. سنمحو نسلكِ من العوالم، وسنذيب الجليد. نحن الأقوياء، نحن الفريدون ذو الندبة، وهذه الألفية ملك لـ…”، يتابع.

لم نتمكن من الوصول إلى كويكسيلفر نفسه، لكن فيكترا نقلت لنا أخباراً تفيد بأن مقامرة سيفرو قد نجحت؛ فأكثر من ثلث أسطول الدفاع المريخي بات تحت سيطرة أبناء أريس والزرق التابعين لـ كويكسيلفر. آلاف من أفضل قوات المجتمع محاصرون في فوبوس، لكن جاكال يشن هجوماً مضاداً عنيفاً، متولياً القيادة الشخصية للسفن المتبقية ومستدعياً القوات من “حزام كايبر” لتعزيز أسطوله المنهك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، يرتدي جميع أسرانا الذهبيين أصفاداً مغناطيسية وهم مقيدون معاً بحبال طويلة من سروج الجريفين الخاصين بسيفي، جميعهم مكممون، يلتفتون حولهم في الأبراج وكأننا جررناهم إلى فم الجحيم نفسه.

أما بقية الذهبيين، فقد حددنا مواقعهم عبر خريطة المستشعرات الحيوية في المستويات السفلية؛ أحدهم كان يتدرب بـ نصله في غرف التدريب، وبمجرد رؤية وجهي ألقى سلاحه مستسلماً. السمعة شيء رائع أحياناً. أما الذهبيان الأخيران، فوجدناهما في مقصورات المراقبة، يتنقلان بين الكاميرات؛ وقد اكتشفا للتو أن اللقطات التي يشاهدانها هي تسجيلات قديمة من ثلاث سنوات مضت.

من كانت يداه نظيفتين ونقيتين،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، يرتدي جميع أسرانا الذهبيين أصفاداً مغناطيسية وهم مقيدون معاً بحبال طويلة من سروج الجريفين الخاصين بسيفي، جميعهم مكممون، يلتفتون حولهم في الأبراج وكأننا جررناهم إلى فم الجحيم نفسه.

واحداً تلو الآخر، يسقطون تحت فأس سيفي؛ حتى لم يبقَ سوى تلك المرأة، رأسها مرفوع عالياً، وكلماتها ترن بوضوح. تنظر في عيني، وهي واثقة من حقها كما أنا واثق من حقي. “التضحية. الطاعة. الرخاء”، تقول. تهوي فأس سيفي في الهواء ويسقط آخر إله من أسغارد على الأرض الحجرية. وفوق جثتها تقف أميرة الفالكيري الملطخة بالدماء، رهيبة و مهيبة بعدالتها. تنحني وتنزع لسان المرأة الذهبية بسكين معقوف. تتحرك موستانغ بجانبي بعدم ارتياح.

يتدفق الأوبسديان في الأبراج نحونا من الممرات، يهرعون من المستويات العميقة لرؤية هذا المشهد الغريب. معظمهم لم يَرَ آلهته إلا من بعيد، كومضات ذهبية تشق ثلوج الربيع بسرعة خارقة. والآن نأتي بينهم، دروعنا النبضية تشوه الهواء، ومدافع مركبتنا النبضية تصهر الأبواب الحديدية الضخمة التي كانت تعزل حظيرة الجريفين عن البرد؛ ذابت الأبواب للداخل تماماً كما ذاب باب سفينة “باكس” عندما عرض عليّ راغنار أن يكون من الموسومين.

ولكن قبل أن يتمكن أول قائد حرب من سحب نصله، تتقدم سيفي للأمام، وترفع النصل الذي أعطيته لها، وتبتر رأس والدتها. يسقط رأس آليا على الأرض وعيناها لا تزالان مفتوحتين، بينما ظل جسد المرأة الضخم واقفاً قبل أن يميل ببطء للخلف ويرتطم بالأرض. تقف سيفي فوق الملكة الساقطة وتبصق على الجثة، ثم تلتفت إلى شعبها وتتحدث لأول مرة منذ خمسة وعشرين عاماً.

ليست هذه هي الطريقة التي اعتزمتُ بها ضم الأوبسديان إلى صفي. أردتُ استخدام الكلمات، أن آتي متواضعاً بجلد الفقمة لا بالدروع، واضعاً نفسي تحت رحمة الأوبسديان لأظهر لـ آليا أنني أقدر قيمة شعبها وأحترم حكمهم، وأنني مستعد لتعريض نفسي للخطر لأجلهم. أردتُ أن أفعل ما كنتُ أبشر به. لكن حتى راغنار كان يعلم أن تلك مهمة الحمقى. والآن، لا أملك وقتاً للتعنت أو الخرافات؛ فإذا كانت آليا لن تتبعني إلى الحرب، فسأجرها إليها جرّاً، وهي تكافح وتصرخ، كما فعلتُ مع لورن من قبل. لكي يسمعني الأوبسديان، يجب أن أتحدث باللغة الوحيدة التي يفهمونها: القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، يرتدي جميع أسرانا الذهبيين أصفاداً مغناطيسية وهم مقيدون معاً بحبال طويلة من سروج الجريفين الخاصين بسيفي، جميعهم مكممون، يلتفتون حولهم في الأبراج وكأننا جررناهم إلى فم الجحيم نفسه.

تطلق سيفي قبضتها النبضية بجانب رأسي نحو الأبواب المؤدية إلى أقدس أماكن والدتها. الحديد القديم يتحطم، والمفاصل الملتوية تصرخ. نمرُّ عبر جيش من العمالقة المنبطحين الذين يملأون القاعات الكهفية على الجانبين. الكثير من القوة جعلتها الخرافة هزيلة. ذات مرة، عندما كانوا أقوى، حاولوا عبور البحار وبنوا سفناً ضخمة لحمل المستكشفين عبر المحيطات بحثاً عن أراضٍ جديدة؛ لكن الوحوش المنحوتة التي زرعها الذهبيون في المحيطات دمرت كل قارب، أو قام الذهبيون أنفسهم بصهرها في عرض البحر. آخر قارب أبحر كان منذ أكثر من مائتي عام.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومئ لـ هوليداي التي تنزع الكمامات عن أفواه الذهبيين. “هل أنت إله؟”، تسأل سيفي، بنبرة مختلفة تماماً عن نبرة أخيها؛ مباشرة وباردة كعاصفة شتوية. “سوف تحترقين أيتها الفانية”، يقول الرجل. “إذا لم تطلقي سراحنا، سيأتي الآيسير من السماء ويمطرون النيران على أرضكِ. أنتِ تعرفين هذا. سنمحو نسلكِ من العوالم، وسنذيب الجليد. نحن الأقوياء، نحن الفريدون ذو الندبة، وهذه الألفية ملك لـ…”، يتابع.

نصل إلى آليا وهي تجلس في مجلسها مع قادة حربها السبعة والسبعين المشهورين. يلتفتون إلينا الآن وسط المباخر الكبيرة المشتعلة؛ محاربون عمالقة، بشعر أبيض يصل للخصر، وأذرع عارية، وأبازيم حديدية على خصورهم، وفؤوس ضخمة على ظهورهم. عيون سوداء وخواتم مرصعة بالمعادن الكريمة تتلألأ في الضوء الخافت. لكنهم مذهولون جداً بمرأى الأبواب الحديدية التي يبلغ عمرها ثلاثمائة عام وهي تتوهج فجأة باللون البرتقالي وتذوب، لدرجة تمنعهم من الكلام أو الجثو. أتوقف أمامهم، ولا أزال أجرُّ جثث الذهبيين خلفي. تقذف موستانغ وسيفي أسرى الذهبيين للأمام، ويركلون أرجلهم؛ فيرتمون على الأرض ثم يتعثرون للنهوض، محاولين بكل ما أوتوا من قوة الحفاظ على بعض الكرامة هنا وسط البرابرة العمالقة في الغرفة المليئة بالدخان.

أعلميهم بأي حقوق هي لنا على الأرض،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هؤلاء آلهة؟”، أزأرُ من خلال خوذتي. لا أحد يجيب. تتحرك آليا ببطء عبر قادة الحرب الذين يفسحون لها الطريق. “هل أنا إله؟”، أنهرُهم، وأنزع خوذتي هذه المرة. تنزع موستانغ وسيفي خوذتيهما. ترى آليا ابنتها في درع آلهتها فتتراجع للخلف، والذعر يهمس فوق شفتيها. تتوقف بالقرب من الذهبيين الخمسة المقيدين والمكممين وهم يحاولون أخيراً الوقوف؛ طولهم يتجاوز المترين، لكن آليا، رغم انحنائها وكبرها، أطول مني برأس. تحدق في الرجال والنساء الذين كانوا آلهتها يوماً قبل أن تنظر إلى ابنتها الأخيرة. “يا طفلتي، ماذا فعلتِ؟”، تسأل.

فليس لديه ما يخشاه من غضبنا.”

لا تقول سيفي شيئاً، لكن النصل الموجود على ذراعها يتحرك، جاذباً أنظار كل أوبسديان في المكان؛ واحدة من أعظم بناتهم تحمل سلاح الآلهة. “يا ملكة الفالكيري”، أقول وكأننا لم نلتقِ من قبل. “اسمي دارو من ليكوس، الأخ بالدم لراغنار فولاروس. أنا قائد حرب الانتفاضة التي تثور ضد الآلهة الذهبيين الزائفة. لقد رأيتم جميعاً النيران التي تشتعل حول القمر؛ تلك النيران تسبب بها جيشي. بعيداً عن هذه الأرض في الهاوية، تندلع حرب بين العبيد والأسياد. لقد جئتُ إلى هنا مع أعظم أبناء الأبراج لجلب الحقيقة لشعبكم”، أتابع. أشير إلى الذهبيين الذين يحدقون فيّ بحقد عرق كامل. “لقد قتلوه قبل أن يتمكن من إخباركم بأنكم عبيد. الرسل الذين أرسلهم قالوا الحقيقة؛ آلهتكم زائفة”، أضيف.

ليست هذه هي الطريقة التي اعتزمتُ بها ضم الأوبسديان إلى صفي. أردتُ استخدام الكلمات، أن آتي متواضعاً بجلد الفقمة لا بالدروع، واضعاً نفسي تحت رحمة الأوبسديان لأظهر لـ آليا أنني أقدر قيمة شعبها وأحترم حكمهم، وأنني مستعد لتعريض نفسي للخطر لأجلهم. أردتُ أن أفعل ما كنتُ أبشر به. لكن حتى راغنار كان يعلم أن تلك مهمة الحمقى. والآن، لا أملك وقتاً للتعنت أو الخرافات؛ فإذا كانت آليا لن تتبعني إلى الحرب، فسأجرها إليها جرّاً، وهي تكافح وتصرخ، كما فعلتُ مع لورن من قبل. لكي يسمعني الأوبسديان، يجب أن أتحدث باللغة الوحيدة التي يفهمونها: القوة.

“كاذب!”، يصرخ أحدهم؛ إنه مشعوذ بركب ملتوية وعمود فقري منحنٍ. يهذي بشيء آخر لكن سيفي تقاطعه. “كاذب؟”، تقول موستانغ. “لقد وقفتُ فوق أسغارد، ورأيتُ أين ينام من تبجلونهم، وأين يمارسون الرذيلة ويأكلون ويتغوطون”، تتابع. تلوي القبضة النبضية في يدها. “هذا ليس سحراً”، تقول وهي تفعل أحذية الجاذبية وتطفو في الهواء. يحدق الأوبسديان فيها بذهول. “هذا ليس سحراً، بل أداة”، تضيف.

فوق كل من وُلد من البشر،

ترى آليا ما فعلتُه؛ ما أريتُه لابنتها وما جلبته لشعبها الآن سواء أرادت ذلك أم لا. نحن من نفس النوع القاسي. أخبرتُ نفسي أنني سأكون أفضل من هذا، لكني فشلتُ في ذلك الوعد. لكن الغرور النبيل يمكن أن ينتظر ليوم آخر؛ فهذه حرب، والنصر هو النبل الوحيد. أعتقد أن هذا هو ما كانت موستانغ تبحث عنه هنا مع الأوبسديان؛ كانت تخشى أن تسمح مثاليّتي بإطلاق شيء لا يمكنني السيطرة عليه، لكنها الآن ترى المساومة التي أنا مستعد للقيام بها والقوة التي أنا مستعد لممارستها. هذا ما تريده في الحليف بقدر ما تريد البناء؛ شخص حكيم بما يكفي ليتكيف.

“كانت تعرف”، تقول. صوتها عميق وخطير، بالكاد يعلو فوق مستوى الهمس؛ ومع ذلك فقد سيطر على الغرفة وكأنها زأرت. ثم تلتفت سيفي الطويلة مبتعدة عن الذهبيين، وتمشي عبر حشد قادة الحرب نحو عرش الجريفين حيث يقبع صندوق حرب والدتها الأسطوري الذي لم يُفتح منذ عشر سنوات. هناك، تنحني وتمسك بالقفل بيديها وتزأر زئيراً وحشياً وهي تسحب الحديد الصدئ حتى تنزف أصابعها وتحطم الحديد. تلقي بالقفل القديم على الأرض وتفتح الصندوق، مخرجة جلد الجعران الأسود القديم الذي استخدمته والدتها لغزو “الساحل الأبيض”، ومخرجة عباءة التنين الحمراء التي قتلته والدتها في شبابها، وترفع عالياً فأس الحرب الضخم ذات الرأسين المسمى “ثروغمير”. يلمع الفولاذ المقوى في الضوء. تسير نحو الذهبيين وهي تجر الفأس على الأرض خلفها.

وماذا عن آليا؟ هي ترى كيف ينظر شعبها إليّ، وكيف ينظرون إلى نصلي الذي لا يزال ملطخاً بدماء الآلهة وكأنه أثر مقدس. وهي تعرف أيضاً أنه بإمكاني جعلها متواطئة في جريمة الذهبيين، وأنه بإمكاني اتهامها أمام شعبها؛ لكني بدلاً من ذلك أقدم لها فرصة للتظاهر بأنها تعرف هذا لأول مرة.

لم نتمكن من الوصول إلى كويكسيلفر نفسه، لكن فيكترا نقلت لنا أخباراً تفيد بأن مقامرة سيفرو قد نجحت؛ فأكثر من ثلث أسطول الدفاع المريخي بات تحت سيطرة أبناء أريس والزرق التابعين لـ كويكسيلفر. آلاف من أفضل قوات المجتمع محاصرون في فوبوس، لكن جاكال يشن هجوماً مضاداً عنيفاً، متولياً القيادة الشخصية للسفن المتبقية ومستدعياً القوات من “حزام كايبر” لتعزيز أسطوله المنهك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للأسف، لم تقبل والدة صديقي العرض. تقدمت نحو سيفي. “لقد حملتُكِ، ووضعتُكِ، وأرضعتُكِ، وهذا هو جزائي؟ خيانة؟ هرطقة؟ أنتِ لستِ من الفالكيري”، تقول. ثم تنظر إلى شعبها: “هذه أكاذيب. حرروا آلهتنا من المغتصبين. اقتلوا المهرطقين. اقتلوهم جميعاً!”، تصرخ.

الفصل 34: قتلة الآلهة

ولكن قبل أن يتمكن أول قائد حرب من سحب نصله، تتقدم سيفي للأمام، وترفع النصل الذي أعطيته لها، وتبتر رأس والدتها. يسقط رأس آليا على الأرض وعيناها لا تزالان مفتوحتين، بينما ظل جسد المرأة الضخم واقفاً قبل أن يميل ببطء للخلف ويرتطم بالأرض. تقف سيفي فوق الملكة الساقطة وتبصق على الجثة، ثم تلتفت إلى شعبها وتتحدث لأول مرة منذ خمسة وعشرين عاماً.

تطلق سيفي قبضتها النبضية بجانب رأسي نحو الأبواب المؤدية إلى أقدس أماكن والدتها. الحديد القديم يتحطم، والمفاصل الملتوية تصرخ. نمرُّ عبر جيش من العمالقة المنبطحين الذين يملأون القاعات الكهفية على الجانبين. الكثير من القوة جعلتها الخرافة هزيلة. ذات مرة، عندما كانوا أقوى، حاولوا عبور البحار وبنوا سفناً ضخمة لحمل المستكشفين عبر المحيطات بحثاً عن أراضٍ جديدة؛ لكن الوحوش المنحوتة التي زرعها الذهبيون في المحيطات دمرت كل قارب، أو قام الذهبيون أنفسهم بصهرها في عرض البحر. آخر قارب أبحر كان منذ أكثر من مائتي عام.

“كانت تعرف”، تقول. صوتها عميق وخطير، بالكاد يعلو فوق مستوى الهمس؛ ومع ذلك فقد سيطر على الغرفة وكأنها زأرت. ثم تلتفت سيفي الطويلة مبتعدة عن الذهبيين، وتمشي عبر حشد قادة الحرب نحو عرش الجريفين حيث يقبع صندوق حرب والدتها الأسطوري الذي لم يُفتح منذ عشر سنوات. هناك، تنحني وتمسك بالقفل بيديها وتزأر زئيراً وحشياً وهي تسحب الحديد الصدئ حتى تنزف أصابعها وتحطم الحديد. تلقي بالقفل القديم على الأرض وتفتح الصندوق، مخرجة جلد الجعران الأسود القديم الذي استخدمته والدتها لغزو “الساحل الأبيض”، ومخرجة عباءة التنين الحمراء التي قتلته والدتها في شبابها، وترفع عالياً فأس الحرب الضخم ذات الرأسين المسمى “ثروغمير”. يلمع الفولاذ المقوى في الضوء. تسير نحو الذهبيين وهي تجر الفأس على الأرض خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

222222222

أومئ لـ هوليداي التي تنزع الكمامات عن أفواه الذهبيين. “هل أنت إله؟”، تسأل سيفي، بنبرة مختلفة تماماً عن نبرة أخيها؛ مباشرة وباردة كعاصفة شتوية. “سوف تحترقين أيتها الفانية”، يقول الرجل. “إذا لم تطلقي سراحنا، سيأتي الآيسير من السماء ويمطرون النيران على أرضكِ. أنتِ تعرفين هذا. سنمحو نسلكِ من العوالم، وسنذيب الجليد. نحن الأقوياء، نحن الفريدون ذو الندبة، وهذه الألفية ملك لـ…”، يتابع.

نجرُّ خلفنا أجساد سبعة آلهة؛ اثنان ميتان وخمسة أسرى. أرتدي درع “أودين”، وترتدي سيفي درع “تير”، بينما ترتدي موستانغ درع “فريا”؛ وكلها غنائم سلبناها من مخزن الأسلحة في أسغارد. تلطخ الدماء حجارة الردهة، وتنزلق الأقدام وتتعثر بينما تجرُّ سيفي أحد الذهبيين الأحياء من شعره خلفنا، بينما تجرُّ محاربات الفالكيري البقية.

تقتله سيفي بضربة واحدة ضخمة، شاطرة إياه إلى نصفين تقريباً. يندفع الدم على وجهي، لكنني لا أرمش؛ فقد كنتُ أعرف ما سيحدث إذا أحضرتهم إلى هنا، وأعرف أيضاً أنه لا توجد طريقة لإبقائهم كأسرى. لقد بنى الذهبيون هذه الأسطورة، والآن يجب أن تموت. تقترب موستانغ مني، في إشارة منها إلى أنها تقبل هذا؛ لكن عينيها مثبتتان على الذهبيين. ستتذكر هذه المذبحة لبقية حياتها، ومن واجبي وواجبها أن نجعل لها معنى.

“كاذب!”، يصرخ أحدهم؛ إنه مشعوذ بركب ملتوية وعمود فقري منحنٍ. يهذي بشيء آخر لكن سيفي تقاطعه. “كاذب؟”، تقول موستانغ. “لقد وقفتُ فوق أسغارد، ورأيتُ أين ينام من تبجلونهم، وأين يمارسون الرذيلة ويأكلون ويتغوطون”، تتابع. تلوي القبضة النبضية في يدها. “هذا ليس سحراً”، تقول وهي تفعل أحذية الجاذبية وتطفو في الهواء. يحدق الأوبسديان فيها بذهول. “هذا ليس سحراً، بل أداة”، تضيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جزء مني يحزن على موت هؤلاء الذهبيين. حتى وهم يموتون، يجعلون هؤلاء الفانين الآخرين الأكثر طولاً يبدون أقل شأناً. يقفون باستقامة وفخر، ولا يرتجفون في لحظاتهم الأخيرة في هذه الغرفة المليئة بالدخان، بعيداً عن حدائق منازلهم حيث ركبوا الخيول وهم أطفال وتعلموا شعر “كيتس” وروائع “بيتهوفن”. تنظر امرأة ذهبية في منتصف العمر إلى موستانغ. “هل تسمحين لهم بفعل هذا بنا؟ لقد قاتلتُ لأجل والدكِ، وقابلتُكِ وأنتِ طفلة، وشاركتُ في مطره الحديدي”، تقول وهي تحدق فيّ وتبدأ في إلقاء قصيدة “إسخيلوس” التي يستخدمها الفريدون ذوو الندبة أحياناً كصيحة حرب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أطفال الأبراج، لقد دعانا الحاصد للانضمام إليه في حربه ضد الآلهة الزائفين. هل تجيب الفالكيري؟”، تسأل. وكرد على ذلك، ترفع محاربات الفالكيري فؤوسهن ذات الريش الأزرق عالياً فوق رؤوسهن ليرددن نشيد الموت الخاص بـ الأوبسديان. حتى قادة حرب آليا الساقطة ينضمون إليهن. يبدو الأمر وكأن المحيط نفسه يرتطم بالممرات الحجرية لـ الأبراج، وأشعر بطبول الحرب وهي تقرع داخلي، مما يجمد دمي.

“هيا، قودي رقصة القدر!

واحداً تلو الآخر، يسقطون تحت فأس سيفي؛ حتى لم يبقَ سوى تلك المرأة، رأسها مرفوع عالياً، وكلماتها ترن بوضوح. تنظر في عيني، وهي واثقة من حقها كما أنا واثق من حقي. “التضحية. الطاعة. الرخاء”، تقول. تهوي فأس سيفي في الهواء ويسقط آخر إله من أسغارد على الأرض الحجرية. وفوق جثتها تقف أميرة الفالكيري الملطخة بالدماء، رهيبة و مهيبة بعدالتها. تنحني وتنزع لسان المرأة الذهبية بسكين معقوف. تتحرك موستانغ بجانبي بعدم ارتياح.

ارفعي الأغنية التي يكرهها الفانون…

فوق كل من وُلد من البشر،

أعلميهم بأي حقوق هي لنا على الأرض،

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومئ لـ هوليداي التي تنزع الكمامات عن أفواه الذهبيين. “هل أنت إله؟”، تسأل سيفي، بنبرة مختلفة تماماً عن نبرة أخيها؛ مباشرة وباردة كعاصفة شتوية. “سوف تحترقين أيتها الفانية”، يقول الرجل. “إذا لم تطلقي سراحنا، سيأتي الآيسير من السماء ويمطرون النيران على أرضكِ. أنتِ تعرفين هذا. سنمحو نسلكِ من العوالم، وسنذيب الجليد. نحن الأقوياء، نحن الفريدون ذو الندبة، وهذه الألفية ملك لـ…”، يتابع.

فوق كل من وُلد من البشر،

فوق كل من وُلد من البشر،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سريعو الخطى للانتقام نحن!

واحداً تلو الآخر، يسقطون تحت فأس سيفي؛ حتى لم يبقَ سوى تلك المرأة، رأسها مرفوع عالياً، وكلماتها ترن بوضوح. تنظر في عيني، وهي واثقة من حقها كما أنا واثق من حقي. “التضحية. الطاعة. الرخاء”، تقول. تهوي فأس سيفي في الهواء ويسقط آخر إله من أسغارد على الأرض الحجرية. وفوق جثتها تقف أميرة الفالكيري الملطخة بالدماء، رهيبة و مهيبة بعدالتها. تنحني وتنزع لسان المرأة الذهبية بسكين معقوف. تتحرك موستانغ بجانبي بعدم ارتياح.

من كانت يداه نظيفتين ونقيتين،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هؤلاء آلهة؟”، أزأرُ من خلال خوذتي. لا أحد يجيب. تتحرك آليا ببطء عبر قادة الحرب الذين يفسحون لها الطريق. “هل أنا إله؟”، أنهرُهم، وأنزع خوذتي هذه المرة. تنزع موستانغ وسيفي خوذتيهما. ترى آليا ابنتها في درع آلهتها فتتراجع للخلف، والذعر يهمس فوق شفتيها. تتوقف بالقرب من الذهبيين الخمسة المقيدين والمكممين وهم يحاولون أخيراً الوقوف؛ طولهم يتجاوز المترين، لكن آليا، رغم انحنائها وكبرها، أطول مني برأس. تحدق في الرجال والنساء الذين كانوا آلهتها يوماً قبل أن تنظر إلى ابنتها الأخيرة. “يا طفلتي، ماذا فعلتِ؟”، تسأل.

فليس لديه ما يخشاه من غضبنا.”

“هيا، قودي رقصة القدر!

واحداً تلو الآخر، يسقطون تحت فأس سيفي؛ حتى لم يبقَ سوى تلك المرأة، رأسها مرفوع عالياً، وكلماتها ترن بوضوح. تنظر في عيني، وهي واثقة من حقها كما أنا واثق من حقي. “التضحية. الطاعة. الرخاء”، تقول. تهوي فأس سيفي في الهواء ويسقط آخر إله من أسغارد على الأرض الحجرية. وفوق جثتها تقف أميرة الفالكيري الملطخة بالدماء، رهيبة و مهيبة بعدالتها. تنحني وتنزع لسان المرأة الذهبية بسكين معقوف. تتحرك موستانغ بجانبي بعدم ارتياح.

“هيا، قودي رقصة القدر!

تبتسم سيفي وهي تلاحظ انزعاج موستانغ، وتمشي مبتعدة عنا نحو والدتها الميتة. تأخذ تاج المرأة وتصعد درجات العرش، فأسها الملطخة بالدماء في يد وتاجها الزجاجي في الأخرى، وتجلس داخل القفص الصدري لـ الجريفين حيث تتوج نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، لم تقبل والدة صديقي العرض. تقدمت نحو سيفي. “لقد حملتُكِ، ووضعتُكِ، وأرضعتُكِ، وهذا هو جزائي؟ خيانة؟ هرطقة؟ أنتِ لستِ من الفالكيري”، تقول. ثم تنظر إلى شعبها: “هذه أكاذيب. حرروا آلهتنا من المغتصبين. اقتلوا المهرطقين. اقتلوهم جميعاً!”، تصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا أطفال الأبراج، لقد دعانا الحاصد للانضمام إليه في حربه ضد الآلهة الزائفين. هل تجيب الفالكيري؟”، تسأل. وكرد على ذلك، ترفع محاربات الفالكيري فؤوسهن ذات الريش الأزرق عالياً فوق رؤوسهن ليرددن نشيد الموت الخاص بـ الأوبسديان. حتى قادة حرب آليا الساقطة ينضمون إليهن. يبدو الأمر وكأن المحيط نفسه يرتطم بالممرات الحجرية لـ الأبراج، وأشعر بطبول الحرب وهي تقرع داخلي، مما يجمد دمي.

أعلميهم بأي حقوق هي لنا على الأرض،

“إذاً اركبي يا هجيلدا، وثارول، وفيني، وهروغا. اركبي يا فالدير وورونا وبولغا إلى قبائل ساحل الدم، إلى المستنقع الشاحب، والعمود الفقري المحطم وممر الساحرة. اتجهوا إلى الأقارب والأعداء على حد سواء وقولوا لهم إن سيفي تتحدث. أخبروهم بأن رسل راغنار قد قالوا الصدق؛ لقد سقطت أسغارد، وماتت الآلهة، وكسرت العهود القديمة. وقولوا لكل من يسمع: الفالكيري يتجهن إلى الحرب”، تقول سيفي.

لا تقول سيفي شيئاً، لكن النصل الموجود على ذراعها يتحرك، جاذباً أنظار كل أوبسديان في المكان؛ واحدة من أعظم بناتهم تحمل سلاح الآلهة. “يا ملكة الفالكيري”، أقول وكأننا لم نلتقِ من قبل. “اسمي دارو من ليكوس، الأخ بالدم لراغنار فولاروس. أنا قائد حرب الانتفاضة التي تثور ضد الآلهة الذهبيين الزائفة. لقد رأيتم جميعاً النيران التي تشتعل حول القمر؛ تلك النيران تسبب بها جيشي. بعيداً عن هذه الأرض في الهاوية، تندلع حرب بين العبيد والأسياد. لقد جئتُ إلى هنا مع أعظم أبناء الأبراج لجلب الحقيقة لشعبكم”، أتابع. أشير إلى الذهبيين الذين يحدقون فيّ بحقد عرق كامل. “لقد قتلوه قبل أن يتمكن من إخباركم بأنكم عبيد. الرسل الذين أرسلهم قالوا الحقيقة؛ آلهتكم زائفة”، أضيف.

بينما يضطرب العالم حولنا وتملأ نشوة الحرب الأرجاء، ننظر أنا وموستانغ إلى بعضنا البعض بعيون مظلمة ونتساءل عما أطلقنا سراحه للتو.

ليست هذه هي الطريقة التي اعتزمتُ بها ضم الأوبسديان إلى صفي. أردتُ استخدام الكلمات، أن آتي متواضعاً بجلد الفقمة لا بالدروع، واضعاً نفسي تحت رحمة الأوبسديان لأظهر لـ آليا أنني أقدر قيمة شعبها وأحترم حكمهم، وأنني مستعد لتعريض نفسي للخطر لأجلهم. أردتُ أن أفعل ما كنتُ أبشر به. لكن حتى راغنار كان يعلم أن تلك مهمة الحمقى. والآن، لا أملك وقتاً للتعنت أو الخرافات؛ فإذا كانت آليا لن تتبعني إلى الحرب، فسأجرها إليها جرّاً، وهي تكافح وتصرخ، كما فعلتُ مع لورن من قبل. لكي يسمعني الأوبسديان، يجب أن أتحدث باللغة الوحيدة التي يفهمونها: القوة.

……..

“كانت تعرف”، تقول. صوتها عميق وخطير، بالكاد يعلو فوق مستوى الهمس؛ ومع ذلك فقد سيطر على الغرفة وكأنها زأرت. ثم تلتفت سيفي الطويلة مبتعدة عن الذهبيين، وتمشي عبر حشد قادة الحرب نحو عرش الجريفين حيث يقبع صندوق حرب والدتها الأسطوري الذي لم يُفتح منذ عشر سنوات. هناك، تنحني وتمسك بالقفل بيديها وتزأر زئيراً وحشياً وهي تسحب الحديد الصدئ حتى تنزف أصابعها وتحطم الحديد. تلقي بالقفل القديم على الأرض وتفتح الصندوق، مخرجة جلد الجعران الأسود القديم الذي استخدمته والدتها لغزو “الساحل الأبيض”، ومخرجة عباءة التنين الحمراء التي قتلته والدتها في شبابها، وترفع عالياً فأس الحرب الضخم ذات الرأسين المسمى “ثروغمير”. يلمع الفولاذ المقوى في الضوء. تسير نحو الذهبيين وهي تجر الفأس على الأرض خلفها.

نهاية المجلد الثاني. سنعود بالمجلد الثالث برمضان ان شاء الله.

بينما يضطرب العالم حولنا وتملأ نشوة الحرب الأرجاء، ننظر أنا وموستانغ إلى بعضنا البعض بعيون مظلمة ونتساءل عما أطلقنا سراحه للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سريعو الخطى للانتقام نحن!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط