You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 128

الرجال و الآلهة

الرجال و الآلهة

1111111111

الفصل 33: الرجال و الآلهة

“مخطئ أيها الفاضل؛ ذلك هو شريكي الصغير المختل”، أقول. “تباً.. تباً”، يقول وهو ينظر إلى النصل في صدره، يئن وهو يجلس على عقبيه ويلهث. “كيف… لم نرك…”، يسأل. “لقد اخترق كويكسيلفر نظامكم”، أقول. “أنت… هنا من أجل…”، يتلاشى صوته وهو ينظر إلى الفالكيري اللواتي ينهضن للتجمع حول الإله الميت. تنحني سيفي فوق “فريا”، وتمرر المحاربة الشاحبة أصابعها فوق وجه المرأة بينما تنزع هوليداي درعها.

يقودنا الكاهن عبر فم المعبد، حيث ننتظر جاثين على ركبنا في ردهة من الحجر الأسود داخل الجبل. يغلق الفم الحجري بصرير خلفنا. تتراقص ألسنة اللهب في وسط الغرفة، وتقفز في عمود من النار نحو سقف العقيق اليماني. يتجول الأتباع عبر المعبد الكهفي، يرتلون بهدوء، ملتحفين بأغطية رأس سوداء من الخيش.

“مخطئ أيها الفاضل؛ ذلك هو شريكي الصغير المختل”، أقول. “تباً.. تباً”، يقول وهو ينظر إلى النصل في صدره، يئن وهو يجلس على عقبيه ويلهث. “كيف… لم نرك…”، يسأل. “لقد اخترق كويكسيلفر نظامكم”، أقول. “أنت… هنا من أجل…”، يتلاشى صوته وهو ينظر إلى الفالكيري اللواتي ينهضن للتجمع حول الإله الميت. تنحني سيفي فوق “فريا”، وتمرر المحاربة الشاحبة أصابعها فوق وجه المرأة بينما تنزع هوليداي درعها.

“أطفال الجليد”، يهمس صوت إلهي أخيراً من الظلام. جهاز دمج الأصوات، مثل تلك الموجودة في خوذاتنا الشيطانية، يطبق طبقات فوق الصوت ليبدو كأنه عشرات الأصوات الممزوجة معاً. المرأة الذهبية غير المرئية لا تكلف نفسها عناء استخدام لكنة معينة؛ فهي تتقن لغتها كما أتقنها أنا، لكنها تزدري هذه الحقيقة وتزدري الناس الذين تتحدث إليهم. “لقد جئتم بأخبار”، تتابع. “لقد فعلتُ يا سليلة الشمس”، أقول. “أخبرنا عن السفينة التي رأيتها”، يقول صوت آخر، لرجل هذه المرة؛ صوته أقل ترفعاً وأكثر خبثاً. “يمكنك النظر إلى وجهي أيها الطفل الصغير”، يضيف.

تلعب المرأة دور “فريا” بينما يرتدي الرجل زي “لوكي”، ووجهه المعدني يشبه وجه الذئب. الحيوانات يمكنها شم رائحة الخوف، لكن البشر لا يستطيعون؛ ومع ذلك، فإن أولئك الذين يقتلون بما يكفي يمكنهم الشعور بالاهتزازات في ذلك الصمت الخاص. أشعر بها الآن من سيفي؛ هي تفكر أن الآلهة حقيقيون، وأن راغنار كان مخطئاً، وأننا كنا مخطئين. لكنها لا تقول شيئاً.

بقينا على ركبنا، ونظرنا خلسة من الأرض لنرى اثنين من الذهبيين المدرعين يعطلان عباءاتهما الشبحية. يقفان بالقرب منا في الغرفة المظلمة، ونيران المعبد تتراقص فوق وجوههما الإلهية المعدنية. يرتدي الرجل عباءة، بينما يبدو أن المرأة لم تملك الوقت لارتداء عباءتها، من فرط حرصهما على لقائنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجلهم”، أقول. “أنت محق تماماً بحق الجحيم”، أضيف. “أوه، تباً. يا أغسطس”، يقول مشرفنا القديم وهو يلتفت إلى موستانغ بضحكة مريرة. “لا يمكنكِ فعل هذا… إنه جنون. إنهم وحوش! لا يمكنكِ إطلاق سراحهم! هل تعرفين ما الذي سيحدث؟ لا تفتحي صندوق باندورا”، يتابع.

تلعب المرأة دور “فريا” بينما يرتدي الرجل زي “لوكي”، ووجهه المعدني يشبه وجه الذئب. الحيوانات يمكنها شم رائحة الخوف، لكن البشر لا يستطيعون؛ ومع ذلك، فإن أولئك الذين يقتلون بما يكفي يمكنهم الشعور بالاهتزازات في ذلك الصمت الخاص. أشعر بها الآن من سيفي؛ هي تفكر أن الآلهة حقيقيون، وأن راغنار كان مخطئاً، وأننا كنا مخطئين. لكنها لا تقول شيئاً.

تلعب المرأة دور “فريا” بينما يرتدي الرجل زي “لوكي”، ووجهه المعدني يشبه وجه الذئب. الحيوانات يمكنها شم رائحة الخوف، لكن البشر لا يستطيعون؛ ومع ذلك، فإن أولئك الذين يقتلون بما يكفي يمكنهم الشعور بالاهتزازات في ذلك الصمت الخاص. أشعر بها الآن من سيفي؛ هي تفكر أن الآلهة حقيقيون، وأن راغنار كان مخطئاً، وأننا كنا مخطئين. لكنها لا تقول شيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد نزفت ناراً عبر السماء”، أتمتم برأسي المنحني. “محدثة زئيراً عظيماً وتحطمت فوق سفح الجبل”، أتابع. “لا تقل ذلك”، يتمتم “لوكي”. “وهل هي قطعة واحدة، أم الكثير من القطع الصغيرة المتناثرة أيها الطفل؟”، يسأل.

بجانب جثة “فريا”، تغمس سيفي إصبعها في الدم وتتذوقه. “مجرد دم”، أقول وأنا منحني بجانبها. “ليس رحيقاً إلهياً، ولا مقدساً؛ بل بشري”، أتابع. أمد لها نصل “فريا” لتأخذه. تتردد أمام الفكرة، لكنها تجبر نفسها على لف أصابعها حول المقبض ويدها ترتجف، متوقعة أن يصعقها البرق أو الكهرباء كحال الرجال الذين يلمسون الدروع النبضية بأيديهم العارية.

من المخاطرة القول إننا رأينا سفينة تسقط، لكني لم أكن أعرف أي خدعة أخرى تجذب الذهبيين بعيداً عن شاشات العرض المجسمة في منتصف التمرد، وتجعلهم يتجاوزون أنظمتهم الأمنية وحامية الرماديين لمقابلتي هنا. إنهم من الفريدين ذوي الندبة، محاصرون هنا على الحدود بينما يتغير عالمهم خارج هذه الجدران. ذات مرة، كان هذا المنصب يُعتبر براقاً، لكنه الآن نوع من النفي. أتساءل عن الجرائم أو الإخفاقات التي أتت بهؤلاء الفريدين ذوي الندبة إلى هنا لرعاية القفار.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استخدمتُ مفاجأتهما وانزلقتُ للأمام. بحلول الوقت الذي التفتا فيه إليّ، كنت قد خطفتُ النصل من تحت يد “فريا” وضغطتُ على المفتاح ليأخذ شكل علامة الاستفهام المنحنية التي احترقت على سفوح التلال، ونُحتت في الجباه، وقتلت الكثيرين من بني جنسهم؛ نفس الشكل الذي كانوا سيشاهدونه على شاشات العرض المجسم أثناء إلقائي لخطابي.

“حطام السفن يملأ الجبل يا سليل الشمس”، أشرح وأنا أنظر ثانية إلى الأرض حتى لا يصروا على نزع القناع الذي يغطي وجهي؛ فكلما زاد تذللي، قلّ فضولهم تجاهي. “محطمة مثل قارب صيد شطره موج كاسر، شظايا حديد، وشظايا رجال فوق الثلج”، أتابع. أعتقد أن هذه استعارة قد يستخدمها الأوبسديان، وقد نجحت الخدعة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استخدمتُ مفاجأتهما وانزلقتُ للأمام. بحلول الوقت الذي التفتا فيه إليّ، كنت قد خطفتُ النصل من تحت يد “فريا” وضغطتُ على المفتاح ليأخذ شكل علامة الاستفهام المنحنية التي احترقت على سفوح التلال، ونُحتت في الجباه، وقتلت الكثيرين من بني جنسهم؛ نفس الشكل الذي كانوا سيشاهدونه على شاشات العرض المجسم أثناء إلقائي لخطابي.

“شظايا رجال؟”، يسأل “لوكي”. “نعم، رجال. لكن بوجوه ناعمة، مثل جلد الفقمة في ضوء النار”، أقول. لقد أكثرتُ من الاستعارات. “لكن عيونهم مثل الجمر المشتعل”، أتابع، فلا يمكنني التوقف. كيف كان راغنار يتحدث أيضاً؟ “شعرهم مثل ذهب وجهك”، أضيف. ظلت أقنعة الذهبيين المعدنية بلا تعبير، يتواصلون مع بعضهم البعض عبر أجهزة الاتصال في خوذاتهم.

“بقي خمسة آلهة”، تقول موستانغ. “كيف تردن أيتها السيدات مقابلتهم؟”، تسأل.

“كاهننا يدعي أن لديك سلاحاً للآلهة”، تقول “فريا” بنبرة استدراجية. تخرج سيفي غطاء الفقمة مرة أخرى وجسدها مشدود، تتساءل متى سأبطل سحر الآلهة كما وعدت. يداها ترتجفان. يقترب كلا الذهبيين، والتموج الطفيف لـ الدروع النبضية واضح؛ إذا لمستها سأحترق. ليس لديهم خوف، ليس هنا فوق جبلهم. اقتربوا… اقتربوا أكثر أيها الأوغاد الحمقى.

“أطفال الجليد”، يهمس صوت إلهي أخيراً من الظلام. جهاز دمج الأصوات، مثل تلك الموجودة في خوذاتنا الشيطانية، يطبق طبقات فوق الصوت ليبدو كأنه عشرات الأصوات الممزوجة معاً. المرأة الذهبية غير المرئية لا تكلف نفسها عناء استخدام لكنة معينة؛ فهي تتقن لغتها كما أتقنها أنا، لكنها تزدري هذه الحقيقة وتزدري الناس الذين تتحدث إليهم. “لقد جئتم بأخبار”، تتابع. “لقد فعلتُ يا سليلة الشمس”، أقول. “أخبرنا عن السفينة التي رأيتها”، يقول صوت آخر، لرجل هذه المرة؛ صوته أقل ترفعاً وأكثر خبثاً. “يمكنك النظر إلى وجهي أيها الطفل الصغير”، يضيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لم تأخذ هذا إلى زعيم قبيلتك؟”، يسأل “لوكي”. “أو إلى مشعوذك؟”، تضيف “فريا” بارتياب. “طريق الموسومين طويل وشاق، وتسلقه طوال هذه المسافة لمجرد إحضار هذا إلينا…”، تتابع. “نحن جوالون”، تقول موستانغ بينما تنحني “فريا” لتنظر إلى النصل. “بلا قبيلة، بلا مشعوذ”، تضيف. “حقاً أيها الصغير؟”، يسأل “لوكي” وهو يقف فوق سيفي وصوته يزداد قسوة. “إذاً لماذا توجد أوشام زرقاء للفالكيري على كاحلي تلك المرأة؟”، يسأل. وتتجه يده نحو النصل الموجود على وركه. “لقد طُردت من قبيلتها”، أقول. “بسبب كسرها للعهد”، أضيف. “هل هو موسوم بشعار منزل؟”، يسأل “لوكي” “فريا”. تمد يدها نحو مقبض السلاح أمامي عندها تضحك موستانغ بمرارة، جاذبة انتباهها.

من المخاطرة القول إننا رأينا سفينة تسقط، لكني لم أكن أعرف أي خدعة أخرى تجذب الذهبيين بعيداً عن شاشات العرض المجسمة في منتصف التمرد، وتجعلهم يتجاوزون أنظمتهم الأمنية وحامية الرماديين لمقابلتي هنا. إنهم من الفريدين ذوي الندبة، محاصرون هنا على الحدود بينما يتغير عالمهم خارج هذه الجدران. ذات مرة، كان هذا المنصب يُعتبر براقاً، لكنه الآن نوع من النفي. أتساءل عن الجرائم أو الإخفاقات التي أتت بهؤلاء الفريدين ذوي الندبة إلى هنا لرعاية القفار.

“على المقبض، يا سيدتي الفاضلة”، تقول موستانغ بـ لغة الذهبيين العليا، باقية على ركبتيها وهي تنزع قناعها وتلقيه على الأرض. “ستجدين حصاناً مجنحاً (بيغاسوس) في حالة طيران؛ شعار منزل أندروميدوس”، تتابع.

تلعب المرأة دور “فريا” بينما يرتدي الرجل زي “لوكي”، ووجهه المعدني يشبه وجه الذئب. الحيوانات يمكنها شم رائحة الخوف، لكن البشر لا يستطيعون؛ ومع ذلك، فإن أولئك الذين يقتلون بما يكفي يمكنهم الشعور بالاهتزازات في ذلك الصمت الخاص. أشعر بها الآن من سيفي؛ هي تفكر أن الآلهة حقيقيون، وأن راغنار كان مخطئاً، وأننا كنا مخطئين. لكنها لا تقول شيئاً.

“أغسطس؟”، يتلعثم “لوكي” وهو يتعرف على وجه موستانغ.

“إذا كانوا وحوشاً، فعلينا أن نسأل أنفسنا من جعلهم هكذا”، تقول موستانغ بلغة الأوبسديان حتى تفهم سيفي. “الآن، ما هي شيفرات مخزن أسلحة أسغارد؟”، تسأل. يبصق الرجل: “سيكون عليكِ السؤال بلطف أكثر من ذلك أيتها الخائنة”، يقول. موستانغ باردة كالموت: “الخيانة مسألة وقت فقط أيها المشرف. هل يجب أن أسأل ثانية؟ أم يجب أن أبدأ بقص أذنيك؟”، تسأل.

222222222

استخدمتُ مفاجأتهما وانزلقتُ للأمام. بحلول الوقت الذي التفتا فيه إليّ، كنت قد خطفتُ النصل من تحت يد “فريا” وضغطتُ على المفتاح ليأخذ شكل علامة الاستفهام المنحنية التي احترقت على سفوح التلال، ونُحتت في الجباه، وقتلت الكثيرين من بني جنسهم؛ نفس الشكل الذي كانوا سيشاهدونه على شاشات العرض المجسم أثناء إلقائي لخطابي.

تحدق سيفي والفالكيري بعيون متسعة وهم جاثون على ركبهم إلى الدماء المتجمعة تحت “فريا”. أنزع خوذة “فريا” من رأسها لأكشف عن الوجه المشوه لامرأة من الفريدين ذوي الندبة في منتصف العمر، ببشرة داكنة وعيون لوزية. “هل يبدو هذا كإله بالنسبة لكِ يا سيفي؟”، أسأل.

“الحاصد…”، تتمكن “فريا” من قولها وهي ترفع قبضتها النبضية. بترتُ ذراعها من الكتف، ثم رأسها من الفك قبل أن أقذف نصلي مباشرة في صدر “لوكي”. تباطأ النصل عندما ضرب درعه النبضي، متجمداً في الهواء لنصف ثانية بينما يقاوم الدرع، وأخيراً انزلق النصل عبره. لكن سرعته قلت، والدرع الذي تحته صمد؛ فغرز النصل نفسه في صفيحة الدرع النبضي. لم يؤذه؛ حتى تقدمت موستانغ وركلت مقبض النصل ركلة دورانية. اخترق النصل الدرع واخترق “لوكي”.

“شظايا رجال؟”، يسأل “لوكي”. “نعم، رجال. لكن بوجوه ناعمة، مثل جلد الفقمة في ضوء النار”، أقول. لقد أكثرتُ من الاستعارات. “لكن عيونهم مثل الجمر المشتعل”، أتابع، فلا يمكنني التوقف. كيف كان راغنار يتحدث أيضاً؟ “شعرهم مثل ذهب وجهك”، أضيف. ظلت أقنعة الذهبيين المعدنية بلا تعبير، يتواصلون مع بعضهم البعض عبر أجهزة الاتصال في خوذاتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط كلا الإلهين؛ “فريا” على ظهرها، و”لوكي” على ركبتيه. “اخلع القناع”، تصرخ موستانغ بينما تلتف يدا “لوكي” حول النصل المغروز في صدره. تضرب يديه بعيداً عن لوحه الرقمي. “لا اتصالات”، تتابع. تنزع هوليداي النصل من ورك الرجل بينما يتعطل درعه النبضي. آخذُ نصل “فريا” من جثتها. “افعليها”، أقول.

“أغسطس؟”، يتلعثم “لوكي” وهو يتعرف على وجه موستانغ.

تحدق سيفي والفالكيري بعيون متسعة وهم جاثون على ركبهم إلى الدماء المتجمعة تحت “فريا”. أنزع خوذة “فريا” من رأسها لأكشف عن الوجه المشوه لامرأة من الفريدين ذوي الندبة في منتصف العمر، ببشرة داكنة وعيون لوزية. “هل يبدو هذا كإله بالنسبة لكِ يا سيفي؟”، أسأل.

“بقي خمسة آلهة”، تقول موستانغ. “كيف تردن أيتها السيدات مقابلتهم؟”، تسأل.

تطلق موستانغ ضحكة قصيرة مظلمة عندما ينزع “لوكي” قناعه. “دارو، انظر من يكون؛ إنه المشرف ميركوري (مشرف منزل عطارد)!”، تقول. الفريد ذو الندبة البدين ذو وجه الملاك الذي حاول تجنيدي في منزله الخاص في المعهد قبل أن يسرقني فيتشنير بعيداً. عندما رأينا بعضنا لآخر مرة قبل خمس سنوات، حاول مبارزتي في الممرات بينما كان العوائون يقتحمون “أوليمبوس”. أطلقت النار على صدره بـ قبضة نبضية. كان يبتسم طوال الوقت، لكنه لا يبتسم الآن وهو يحدق في المعدن المغروز في صدره. شعرت بوخزة من الشفقة.

من المخاطرة القول إننا رأينا سفينة تسقط، لكني لم أكن أعرف أي خدعة أخرى تجذب الذهبيين بعيداً عن شاشات العرض المجسمة في منتصف التمرد، وتجعلهم يتجاوزون أنظمتهم الأمنية وحامية الرماديين لمقابلتي هنا. إنهم من الفريدين ذوي الندبة، محاصرون هنا على الحدود بينما يتغير عالمهم خارج هذه الجدران. ذات مرة، كان هذا المنصب يُعتبر براقاً، لكنه الآن نوع من النفي. أتساءل عن الجرائم أو الإخفاقات التي أتت بهؤلاء الفريدين ذوي الندبة إلى هنا لرعاية القفار.

“المشرف ميركوري”، أقول. “لا بد أنك أقل الذهبيين حظاً ممن قابلتهم؛ جبلان خسرتهما أمام أحمر”، أتابع. “الحاصد. لا بد أنك تمزح معي”، يقول وهو يرتجف من الألم ويضحك من مفاجأته. “لكنك موجود في فوبوس”، يضيف.

“بقي خمسة آلهة”، تقول موستانغ. “كيف تردن أيتها السيدات مقابلتهم؟”، تسأل.

“مخطئ أيها الفاضل؛ ذلك هو شريكي الصغير المختل”، أقول. “تباً.. تباً”، يقول وهو ينظر إلى النصل في صدره، يئن وهو يجلس على عقبيه ويلهث. “كيف… لم نرك…”، يسأل. “لقد اخترق كويكسيلفر نظامكم”، أقول. “أنت… هنا من أجل…”، يتلاشى صوته وهو ينظر إلى الفالكيري اللواتي ينهضن للتجمع حول الإله الميت. تنحني سيفي فوق “فريا”، وتمرر المحاربة الشاحبة أصابعها فوق وجه المرأة بينما تنزع هوليداي درعها.

بجانب جثة “فريا”، تغمس سيفي إصبعها في الدم وتتذوقه. “مجرد دم”، أقول وأنا منحني بجانبها. “ليس رحيقاً إلهياً، ولا مقدساً؛ بل بشري”، أتابع. أمد لها نصل “فريا” لتأخذه. تتردد أمام الفكرة، لكنها تجبر نفسها على لف أصابعها حول المقبض ويدها ترتجف، متوقعة أن يصعقها البرق أو الكهرباء كحال الرجال الذين يلمسون الدروع النبضية بأيديهم العارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أجلهم”، أقول. “أنت محق تماماً بحق الجحيم”، أضيف. “أوه، تباً. يا أغسطس”، يقول مشرفنا القديم وهو يلتفت إلى موستانغ بضحكة مريرة. “لا يمكنكِ فعل هذا… إنه جنون. إنهم وحوش! لا يمكنكِ إطلاق سراحهم! هل تعرفين ما الذي سيحدث؟ لا تفتحي صندوق باندورا”، يتابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط كلا الإلهين؛ “فريا” على ظهرها، و”لوكي” على ركبتيه. “اخلع القناع”، تصرخ موستانغ بينما تلتف يدا “لوكي” حول النصل المغروز في صدره. تضرب يديه بعيداً عن لوحه الرقمي. “لا اتصالات”، تتابع. تنزع هوليداي النصل من ورك الرجل بينما يتعطل درعه النبضي. آخذُ نصل “فريا” من جثتها. “افعليها”، أقول.

“إذا كانوا وحوشاً، فعلينا أن نسأل أنفسنا من جعلهم هكذا”، تقول موستانغ بلغة الأوبسديان حتى تفهم سيفي. “الآن، ما هي شيفرات مخزن أسلحة أسغارد؟”، تسأل. يبصق الرجل: “سيكون عليكِ السؤال بلطف أكثر من ذلك أيتها الخائنة”، يقول. موستانغ باردة كالموت: “الخيانة مسألة وقت فقط أيها المشرف. هل يجب أن أسأل ثانية؟ أم يجب أن أبدأ بقص أذنيك؟”، تسأل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استخدمتُ مفاجأتهما وانزلقتُ للأمام. بحلول الوقت الذي التفتا فيه إليّ، كنت قد خطفتُ النصل من تحت يد “فريا” وضغطتُ على المفتاح ليأخذ شكل علامة الاستفهام المنحنية التي احترقت على سفوح التلال، ونُحتت في الجباه، وقتلت الكثيرين من بني جنسهم؛ نفس الشكل الذي كانوا سيشاهدونه على شاشات العرض المجسم أثناء إلقائي لخطابي.

بجانب جثة “فريا”، تغمس سيفي إصبعها في الدم وتتذوقه. “مجرد دم”، أقول وأنا منحني بجانبها. “ليس رحيقاً إلهياً، ولا مقدساً؛ بل بشري”، أتابع. أمد لها نصل “فريا” لتأخذه. تتردد أمام الفكرة، لكنها تجبر نفسها على لف أصابعها حول المقبض ويدها ترتجف، متوقعة أن يصعقها البرق أو الكهرباء كحال الرجال الذين يلمسون الدروع النبضية بأيديهم العارية.

“شظايا رجال؟”، يسأل “لوكي”. “نعم، رجال. لكن بوجوه ناعمة، مثل جلد الفقمة في ضوء النار”، أقول. لقد أكثرتُ من الاستعارات. “لكن عيونهم مثل الجمر المشتعل”، أتابع، فلا يمكنني التوقف. كيف كان راغنار يتحدث أيضاً؟ “شعرهم مثل ذهب وجهك”، أضيف. ظلت أقنعة الذهبيين المعدنية بلا تعبير، يتواصلون مع بعضهم البعض عبر أجهزة الاتصال في خوذاتهم.

“هذا الزر هنا يسحب السوط، وهذا يتحكم في الشكل”، أشرح لها. تحمل السلاح بوقار وتنظر إليّ، وعيناها الغاضبتان تسألان عن الشكل الذي يجب أن تستحضره. أومئ برأسي نحو نصلي، محاولاً بناء رابطة معها؛ وقد فعلت، ولو بهذه الطريقة القتالية فقط. ببطء، يأخذ نصلها شكل النصل المنجلي. قشعريرة تسري في ذراعي بينما تضحك الفالكيري لبعضهن البعض. وهن يهتززن من الحماس، يسحبن فؤوسهن وسكاكينهن الطويلة وينظرن إليّ وإلى موستانغ.

“مخطئ أيها الفاضل؛ ذلك هو شريكي الصغير المختل”، أقول. “تباً.. تباً”، يقول وهو ينظر إلى النصل في صدره، يئن وهو يجلس على عقبيه ويلهث. “كيف… لم نرك…”، يسأل. “لقد اخترق كويكسيلفر نظامكم”، أقول. “أنت… هنا من أجل…”، يتلاشى صوته وهو ينظر إلى الفالكيري اللواتي ينهضن للتجمع حول الإله الميت. تنحني سيفي فوق “فريا”، وتمرر المحاربة الشاحبة أصابعها فوق وجه المرأة بينما تنزع هوليداي درعها.

“بقي خمسة آلهة”، تقول موستانغ. “كيف تردن أيتها السيدات مقابلتهم؟”، تسأل.

“أغسطس؟”، يتلعثم “لوكي” وهو يتعرف على وجه موستانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كانوا وحوشاً، فعلينا أن نسأل أنفسنا من جعلهم هكذا”، تقول موستانغ بلغة الأوبسديان حتى تفهم سيفي. “الآن، ما هي شيفرات مخزن أسلحة أسغارد؟”، تسأل. يبصق الرجل: “سيكون عليكِ السؤال بلطف أكثر من ذلك أيتها الخائنة”، يقول. موستانغ باردة كالموت: “الخيانة مسألة وقت فقط أيها المشرف. هل يجب أن أسأل ثانية؟ أم يجب أن أبدأ بقص أذنيك؟”، تسأل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط