هنا تكمن الأسود
الفصل 24: هنا تكمن الأسود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبجانب وركها تمامًا توجد عباءة شبحية مع وحدة تبريد. لقد راقبتنا منذ وصولنا. كيف دخلت الحظيرة؟ “‘مرحبًا يا حاصد”، تقول بمرح وأنا أتوقف. “‘مرحبًا يا موستانغ”. أبحث في بقية الحظيرة. “كيف وجدتني؟” تعبس في حيرة. “ظننت أنك أردتني أن آتي. أخبر راغنار كافاكس أين يمكنني أن أجدك…” تتلاشى كلماتها. “أوه. لم تكن تعلم”. “لا”. أنظر إلى نوافذ قمرة القيادة للسفينة، حيث يجب أن يكون راغنار يراقبني. لقد تجاوز الرجل حدوده. حتى وأنا أرتب حربًا، تسلل خلف ظهري وعرض مهمتي للخطر. الآن أعرف تمامًا كيف شعر سيفرو. “أين كنت؟” تسألني. “مع أخيك”. “إذًا كان الإعدام خدعة تهدف إلى جعلنا نتوقف عن البحث”. هناك الكثير مما يمكن قوله، الكثير من الأسئلة والاتهامات التي يمكن أن تطير بيننا. لكنني لم أرغب في رؤيتها لأنني لا أعرف من أين أبدأ. ماذا أقول. أو ماذا أطلب. “ليس لدي وقت للحديث الصغير يا موستانغ. أعلم أنكِ أتيتِ إلى فوبوس للاستسلام للسيدة الحاكمة. الآن لماذا أنتِ هنا تتحدثين معي؟” “لا تتحدث معي بتعالٍ”، تقول بحدة. “لم أكن أستسلم. كنت أصنع سلامًا. لست الوحيد الذي لديه أناس لتحميهم. حكم والدي المريخ لعقود. شعبه جزء مني بقدر ما هو جزء منك”. “لقد تركتِ المريخ تحت رحمة أخيك”، أقول. “لقد تركت المريخ لإنقاذه”، تصحح. “أنت تعرف أن كل شيء تسوية. وأنت تعرف أنه ليس المريخ ما أنت غاضب مني لتركه”.
فوبوس في حالة فوضى. تهز الانفجارات القمر بينما أركض أنا وهوليداي عبر القاعات. يخلي “الذهبيون” و”الفضيون” “القمم” في يخوتهم الفاخرة الوامضة بينما على بعد كيلومترات تحتها، يعج “التجويف” بحشود من الألوان الدنيا مسلحة بمشاعل لحام، وقواطع اندماج، وأنابيب، وحراقات من السوق السوداء، وقاذفات رصاص قديمة الطراز. تكتسح الحشود أنظمة الترام والممرات للوصول إلى القطاع الأوسط و”القمم” بينما تندفع الحامية العسكرية لـالمجتمع، التي فوجئت بالهجوم على مقرها، لإيقاف الهجرة التصاعدية. لدى الفيالق التدريب والتنظيم إلى جانبها. لدينا الأعداد والمفاجأة.
ناهيك عن الغضب.
بغض النظر عن عدد نقاط التفتيش التي يسدها “الرماديون”، وعدد الترامات التي يدمرها “الرماديون”، ستتسرب الألوان الدنيا عبر الشقوق لأنهم صنعوا هذا المكان، ولأن لديهم حلفاء بين الألوان المتوسطة، بفضل كويك سيلفر. يفتحون أنفاق نقل مهجورة، ويختطفون سفن الشحن في القطاع الصناعي، ويحشونها بالرجال والنساء، ويوجهونها إلى حظائر الطائرات الفاخرة في “القمم”، أو حتى نحو ميناء ‘سكايريش’ الفضائي الدولي العام، حيث يتم تحميل سفن الرحلات البحرية وسفن الركاب بالمهجرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبجانب وركها تمامًا توجد عباءة شبحية مع وحدة تبريد. لقد راقبتنا منذ وصولنا. كيف دخلت الحظيرة؟ “‘مرحبًا يا حاصد”، تقول بمرح وأنا أتوقف. “‘مرحبًا يا موستانغ”. أبحث في بقية الحظيرة. “كيف وجدتني؟” تعبس في حيرة. “ظننت أنك أردتني أن آتي. أخبر راغنار كافاكس أين يمكنني أن أجدك…” تتلاشى كلماتها. “أوه. لم تكن تعلم”. “لا”. أنظر إلى نوافذ قمرة القيادة للسفينة، حيث يجب أن يكون راغنار يراقبني. لقد تجاوز الرجل حدوده. حتى وأنا أرتب حربًا، تسلل خلف ظهري وعرض مهمتي للخطر. الآن أعرف تمامًا كيف شعر سيفرو. “أين كنت؟” تسألني. “مع أخيك”. “إذًا كان الإعدام خدعة تهدف إلى جعلنا نتوقف عن البحث”. هناك الكثير مما يمكن قوله، الكثير من الأسئلة والاتهامات التي يمكن أن تطير بيننا. لكنني لم أرغب في رؤيتها لأنني لا أعرف من أين أبدأ. ماذا أقول. أو ماذا أطلب. “ليس لدي وقت للحديث الصغير يا موستانغ. أعلم أنكِ أتيتِ إلى فوبوس للاستسلام للسيدة الحاكمة. الآن لماذا أنتِ هنا تتحدثين معي؟” “لا تتحدث معي بتعالٍ”، تقول بحدة. “لم أكن أستسلم. كنت أصنع سلامًا. لست الوحيد الذي لديه أناس لتحميهم. حكم والدي المريخ لعقود. شعبه جزء مني بقدر ما هو جزء منك”. “لقد تركتِ المريخ تحت رحمة أخيك”، أقول. “لقد تركت المريخ لإنقاذه”، تصحح. “أنت تعرف أن كل شيء تسوية. وأنت تعرف أنه ليس المريخ ما أنت غاضب مني لتركه”.
أنا متصل عن بعد بشبكة أمن كويك سيلفر، وأشاهد الألوان العليا تتدافع على بعضها البعض. يحملون الأمتعة والأشياء الثمينة والأطفال. تندفع ذوات الأجنحة الخاطفة التابعة للبحرية المريخية والمقاتلات سريعة الحركة عبر الأبراج، وتطلق النار على سفن المتمردين الصاعدة من ‘التجويف’ نحو “القمم”. حطام زورق منخفض اللون مدمر يخترق السقف الزجاجي والفولاذي المقبب لمحطة ‘سكايريش’، ويقتل المدنيين، ويحطم أي وهم قد يكون لدي بأن هذه الحرب ستكون سلسة.
متجنبين حشدًا من الألوان الدنيا، نصل أنا وهوليداي خارج حظيرة طائرات مهجورة في مرائب الشحن القديمة، والتي لم تُستخدم منذ ما قبل زمن أغسطس. المكان هادئ هنا. مهجور. المدخل القديم للمشاة ملحوم ومغلق. علامات الإشعاع تحذر اللصوص المحتملين. لكن الأبواب تفتح لنا بأنّة عميقة عندما يسجل ماسح شبكية حديث مدمج في المعدن قزحيات عيني، كما قال كويك سيلفر إنه سيفعل.
الحظيرة مستطيل واسع مغطى بالغبار وشباك العنكبوت. في وسط سطح الحظيرة يجلس يخت فضي فاخر بطول سبعين مترًا على شكل عصفور في طيرانه. إنه طراز مصنوع خصيصًا من أحواض بناء السفن الفينيسية، مبهرج، وسريع، ومثالي للاجئ حرب فاحش الثراء. انتزعه كويك سيلفر من أسطوله لمساعدتنا على الاندماج مع الطبقة العليا المهاجرة. لوح الشحن الخلفي الخاص به منخفض، وداخل الطائر ممتلئ حتى سعته بصناديق سوداء مختومة بكعب الشمس المجنح لصناعات ‘صن’. بداخلها أسلحة ومعدات عالية التقنية بقيمة عدة مليارات من الأرصدة.
تصفر هوليداي. “يجب أن تحب الجيوب العميقة. الوقود سيكلف أجري السنوي. مرتين”.
نعبر الحظيرة للقاء طيار كويك سيلفر. تنتظر الشابة “الزرقاء” الأنيقة عند أسفل المنحدر. ليس لديها حواجب ورأسها أصلع. خطوط زرقاء متعرجة تنبض تحت الجلد حيث تربطها روابط عصبية تحت الجلد عن بعد بالسفينة. تستعد، وعيناها واسعتان. من الواضح أنها لم تكن لديها أي فكرة عمن كانت تنقله حتى الآن. “سيدي، أنا الملازمة فيستا. سأكون طيارتك اليوم. ويجب أن أقول، إنه لشرف لي أن تكون على متن السفينة”.
هناك ثلاثة مستويات في اليخت، العلوي والسفلي لاستخدام “الذهبيين”. الأوسط للطهاة والخدم والطاقم. هناك أربع غرف نوم، وساونا، ومقاعد من الجلد الكريمي مع شوكولاتة صغيرة أنيقة ومناديل موضوعة بدقة على مساند الذراعين في مقصورة الركاب في الجزء الخلفي البعيد من قمرة القيادة. أضع واحدة في جيبي. ثم بضع أخرى.
أنا متصل عن بعد بشبكة أمن كويك سيلفر، وأشاهد الألوان العليا تتدافع على بعضها البعض. يحملون الأمتعة والأشياء الثمينة والأطفال. تندفع ذوات الأجنحة الخاطفة التابعة للبحرية المريخية والمقاتلات سريعة الحركة عبر الأبراج، وتطلق النار على سفن المتمردين الصاعدة من ‘التجويف’ نحو “القمم”. حطام زورق منخفض اللون مدمر يخترق السقف الزجاجي والفولاذي المقبب لمحطة ‘سكايريش’، ويقتل المدنيين، ويحطم أي وهم قد يكون لدي بأن هذه الحرب ستكون سلسة. متجنبين حشدًا من الألوان الدنيا، نصل أنا وهوليداي خارج حظيرة طائرات مهجورة في مرائب الشحن القديمة، والتي لم تُستخدم منذ ما قبل زمن أغسطس. المكان هادئ هنا. مهجور. المدخل القديم للمشاة ملحوم ومغلق. علامات الإشعاع تحذر اللصوص المحتملين. لكن الأبواب تفتح لنا بأنّة عميقة عندما يسجل ماسح شبكية حديث مدمج في المعدن قزحيات عيني، كما قال كويك سيلفر إنه سيفعل. الحظيرة مستطيل واسع مغطى بالغبار وشباك العنكبوت. في وسط سطح الحظيرة يجلس يخت فضي فاخر بطول سبعين مترًا على شكل عصفور في طيرانه. إنه طراز مصنوع خصيصًا من أحواض بناء السفن الفينيسية، مبهرج، وسريع، ومثالي للاجئ حرب فاحش الثراء. انتزعه كويك سيلفر من أسطوله لمساعدتنا على الاندماج مع الطبقة العليا المهاجرة. لوح الشحن الخلفي الخاص به منخفض، وداخل الطائر ممتلئ حتى سعته بصناديق سوداء مختومة بكعب الشمس المجنح لصناعات ‘صن’. بداخلها أسلحة ومعدات عالية التقنية بقيمة عدة مليارات من الأرصدة. تصفر هوليداي. “يجب أن تحب الجيوب العميقة. الوقود سيكلف أجري السنوي. مرتين”. نعبر الحظيرة للقاء طيار كويك سيلفر. تنتظر الشابة “الزرقاء” الأنيقة عند أسفل المنحدر. ليس لديها حواجب ورأسها أصلع. خطوط زرقاء متعرجة تنبض تحت الجلد حيث تربطها روابط عصبية تحت الجلد عن بعد بالسفينة. تستعد، وعيناها واسعتان. من الواضح أنها لم تكن لديها أي فكرة عمن كانت تنقله حتى الآن. “سيدي، أنا الملازمة فيستا. سأكون طيارتك اليوم. ويجب أن أقول، إنه لشرف لي أن تكون على متن السفينة”. هناك ثلاثة مستويات في اليخت، العلوي والسفلي لاستخدام “الذهبيين”. الأوسط للطهاة والخدم والطاقم. هناك أربع غرف نوم، وساونا، ومقاعد من الجلد الكريمي مع شوكولاتة صغيرة أنيقة ومناديل موضوعة بدقة على مساند الذراعين في مقصورة الركاب في الجزء الخلفي البعيد من قمرة القيادة. أضع واحدة في جيبي. ثم بضع أخرى.
بينما تجهز هوليداي وفيستا السفينة، أخلع “درعي النبضي” في مقصورة الركاب وأفرغ المعدات الشتوية من أحد الصناديق. أرتدي نسيجًا من الألياف النانوية ضيقًا يشبه إلى حد كبير “بشرة الجعران”. ولكن بدلاً من الأسود، هو أبيض مرقط ويبدو زيتيًا باستثناء المقابض المنسوجة على المرفقين والقفازات والأرداف والركبتين. إنه مصنوع لدرجات الحرارة القطبية والغمر في الماء. وهو أيضًا أخف بمئة رطل من “الدرع النبضي” الخاص بنا، ومحصن ضد فشل المكونات الرقمية، وله فائدة إضافية تتمثل في عدم الحاجة إلى بطاريات. بقدر ما أستمتع باستخدام تكنولوجيا بقيمة أربعمائة مليون رصيد لجعلي دبابة بشرية طائرة، أحيانًا تكون السراويل الدافئة أكثر قيمة. وسيكون لدينا دائمًا “درع نبضي” إذا احتجناه في أزمة.
أصابتني الدهشة من الصمت في عنبر الشحن والحظيرة وأنا أنهي ربط حذائي. لا يزال هناك خمس عشرة دقيقة متبقية على مؤقت لوحي الرقمي، لذا أجلس على حافة المنحدر، وساقاي تتدليان، لأنتظر راغنار. أسحب الشوكولاتة من جيبي وأقشر الرقائق ببطء. آخذ نصف قضمة، وأترك الشوكولاتة على لساني، وأنتظرها حتى تذوب كما أفعل دائمًا. وكالعادة، أفقد صبري وأمضغها قبل أن يذوب النصف السفلي. كانت ‘إيو’ تجعل الحلوى تدوم لأيام، عندما كنا محظوظين بما يكفي للحصول عليها.
أضع لوحي الرقمي على الأرض وأشاهد كاميرات خوذات أصدقائي وهم يخوضون حربي من أجل فوبوس. يتردد حديثهم من مكبرات صوت اللوح الرقمي، ويتردد صداه في الغرفة المعدنية الشاسعة. سيفرو في مكانه، يندفع عبر وحدة التهوية المركزية مع مئات من “الأبناء” الذين يدفعون أنفسهم في قنوات التهوية. أشعر بالذنب لجلوسي هنا وأنا أشاهدهم، لكن لكل منا دوره الذي يلعبه.
يفتح الباب الذي دخلنا منه بأنّة ويدخل راغنار واثنان من العوائين الأوبسديان إلى الغرفة. حديثًا من ساحة المعركة، درع راغنار الأبيض منبعج وملطخ. “هل لعبت بلطف مع الحمقى أيها الفاضل؟” أنادي من المنحدر بأثقل لهجة أرستقراطية لدي. ردًا على ذلك، يرمي إليّ ‘كيورول’ : صولجان ذهبي ملتوٍ للسلطة يُعطى للضباط العسكريين رفيعي المستوى. هذا الصولجان يعلوه رأس ‘بانشي’ صارخة وبقعة من اللون القرمزي.
“لقد سقط البرج”، يقول راغنار. “رولو و’الأبناء’ ينهون عملي. هذه هي بقع نائبة الحاكم بريسيلا أو أيا كان”.
أنا متصل عن بعد بشبكة أمن كويك سيلفر، وأشاهد الألوان العليا تتدافع على بعضها البعض. يحملون الأمتعة والأشياء الثمينة والأطفال. تندفع ذوات الأجنحة الخاطفة التابعة للبحرية المريخية والمقاتلات سريعة الحركة عبر الأبراج، وتطلق النار على سفن المتمردين الصاعدة من ‘التجويف’ نحو “القمم”. حطام زورق منخفض اللون مدمر يخترق السقف الزجاجي والفولاذي المقبب لمحطة ‘سكايريش’، ويقتل المدنيين، ويحطم أي وهم قد يكون لدي بأن هذه الحرب ستكون سلسة. متجنبين حشدًا من الألوان الدنيا، نصل أنا وهوليداي خارج حظيرة طائرات مهجورة في مرائب الشحن القديمة، والتي لم تُستخدم منذ ما قبل زمن أغسطس. المكان هادئ هنا. مهجور. المدخل القديم للمشاة ملحوم ومغلق. علامات الإشعاع تحذر اللصوص المحتملين. لكن الأبواب تفتح لنا بأنّة عميقة عندما يسجل ماسح شبكية حديث مدمج في المعدن قزحيات عيني، كما قال كويك سيلفر إنه سيفعل. الحظيرة مستطيل واسع مغطى بالغبار وشباك العنكبوت. في وسط سطح الحظيرة يجلس يخت فضي فاخر بطول سبعين مترًا على شكل عصفور في طيرانه. إنه طراز مصنوع خصيصًا من أحواض بناء السفن الفينيسية، مبهرج، وسريع، ومثالي للاجئ حرب فاحش الثراء. انتزعه كويك سيلفر من أسطوله لمساعدتنا على الاندماج مع الطبقة العليا المهاجرة. لوح الشحن الخلفي الخاص به منخفض، وداخل الطائر ممتلئ حتى سعته بصناديق سوداء مختومة بكعب الشمس المجنح لصناعات ‘صن’. بداخلها أسلحة ومعدات عالية التقنية بقيمة عدة مليارات من الأرصدة. تصفر هوليداي. “يجب أن تحب الجيوب العميقة. الوقود سيكلف أجري السنوي. مرتين”. نعبر الحظيرة للقاء طيار كويك سيلفر. تنتظر الشابة “الزرقاء” الأنيقة عند أسفل المنحدر. ليس لديها حواجب ورأسها أصلع. خطوط زرقاء متعرجة تنبض تحت الجلد حيث تربطها روابط عصبية تحت الجلد عن بعد بالسفينة. تستعد، وعيناها واسعتان. من الواضح أنها لم تكن لديها أي فكرة عمن كانت تنقله حتى الآن. “سيدي، أنا الملازمة فيستا. سأكون طيارتك اليوم. ويجب أن أقول، إنه لشرف لي أن تكون على متن السفينة”. هناك ثلاثة مستويات في اليخت، العلوي والسفلي لاستخدام “الذهبيين”. الأوسط للطهاة والخدم والطاقم. هناك أربع غرف نوم، وساونا، ومقاعد من الجلد الكريمي مع شوكولاتة صغيرة أنيقة ومناديل موضوعة بدقة على مساند الذراعين في مقصورة الركاب في الجزء الخلفي البعيد من قمرة القيادة. أضع واحدة في جيبي. ثم بضع أخرى.
“أحسنت يا صديقي”، أقول، وآخذ الصولجان في يدي. عليه منحوتة أعمال عائلة ‘كان’، التي كانت تملك قمري المريخ واتبعت بيلونا ذات مرة إلى الحرب. بين المحاربين العظماء ورجال الدولة، هناك شاب أتعرف عليه يقف بجانب حصان.
“ما الخطأ؟” يسأل راغنار.
“لا شيء”، أقول. “لقد عرفت ابنها هذا كل ما في الأمر. ‘بريام’. بدا لائقًا بما فيه الكفاية”.
“اللائق ليس كافيًا”، يقول راغنار بحزن. “ليس لعالمهم”.
بتذمر، أحني ‘الكيورول’ على ركبتي وأرميه إليه لأظهر موافقتي. “أعطه لأختك. حان وقت الذهاب”.
ملقيًا نظرة إلى الحظيرة بعبوس، يتحقق من لوحه الرقمي ويمر بي إلى عنبر الشحن. أحاول مسح دم ‘الكيورول’ من على ساق بذلتي البيضاء. يتلطخ فقط على النسيج الزيتي، مما يعطيني شريطًا أحمر على فخذي. أغلق المنحدر خلفي. في الداخل، أساعد راغنار في خلع “درعه النبضي” وأتركه يرتدي المعدات الشتوية بينما أنضم إلى هوليداي وفيستا وهما تبدآن عملية إطلاق ما قبل الرحلة.
“تذكروا، نحن لاجئون. استهدفوا أكبر قافلة متجهة للخروج من هنا والتصقوا بها”. تومئ فيستا. إنها حظيرة قديمة. لذا ليس لديها “حقل نبضي”. كل ما يفصلنا عن الفضاء هو أبواب فولاذية بارتفاع خمسة طوابق. تدمدم و تبدأ المحركات في سحبنا إلى السقف. “توقفوا!” أقول. ترى فيستا ما لفت انتباهي بعد ثانية من رؤيتي له وتومض يدها إلى أجهزة التحكم، وتوقف الأبواب قبل أن تنفرج وتفتح الحظيرة للفراغ.
“سأكون ملعونة”، تقول هوليداي، وهي تطل من قمرة القيادة على شخصية صغيرة تسد طريق سفينتنا إلى الفضاء. “إنه الأسد”.
—
تقف موستانغ أمام السفينة مضاءة بمصابيحنا الأمامية. شعرها أبيض من الضوء الساطع. ترمش بينما تقطع هوليداي المصابيح الأمامية من قمرة القيادة وأشق طريقي إليها عبر الحظيرة المعتمة. عيناها تشرحانني وأنا أقترب. تنتقلان من يديّ الخاليتين من الشعارات إلى الندبة التي احتفظت بها على وجهي. ماذا ترى؟
هل ترى تصميمي؟ خوفي؟
فيها أرى الكثير. الفتاة التي وقعت في حبها في الثلج قد رحلت، وحلت محلها في الخمسة عشر شهرًا الماضية امرأة. قائدة نحيلة ذات قوة واسعة ودائمة وذكاء مثير للقلق. عيناها دائمتا الحركة، محاطتان بدوائر من الإرهاق ومحاصرتان في وجه شاحب من الأيام الطويلة في الأراضي التي لا تشرق عليها الشمس والقاعات المعدنية. كل ما هي عليه يسكن خلف عينيها. لديها عقل والدها. وجه والدتها. ونوع بعيد ومنذر من الذكاء يمكن أن يعطيك أجنحة أو يسحقك على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبجانب وركها تمامًا توجد عباءة شبحية مع وحدة تبريد. لقد راقبتنا منذ وصولنا. كيف دخلت الحظيرة؟ “‘مرحبًا يا حاصد”، تقول بمرح وأنا أتوقف. “‘مرحبًا يا موستانغ”. أبحث في بقية الحظيرة. “كيف وجدتني؟” تعبس في حيرة. “ظننت أنك أردتني أن آتي. أخبر راغنار كافاكس أين يمكنني أن أجدك…” تتلاشى كلماتها. “أوه. لم تكن تعلم”. “لا”. أنظر إلى نوافذ قمرة القيادة للسفينة، حيث يجب أن يكون راغنار يراقبني. لقد تجاوز الرجل حدوده. حتى وأنا أرتب حربًا، تسلل خلف ظهري وعرض مهمتي للخطر. الآن أعرف تمامًا كيف شعر سيفرو. “أين كنت؟” تسألني. “مع أخيك”. “إذًا كان الإعدام خدعة تهدف إلى جعلنا نتوقف عن البحث”. هناك الكثير مما يمكن قوله، الكثير من الأسئلة والاتهامات التي يمكن أن تطير بيننا. لكنني لم أرغب في رؤيتها لأنني لا أعرف من أين أبدأ. ماذا أقول. أو ماذا أطلب. “ليس لدي وقت للحديث الصغير يا موستانغ. أعلم أنكِ أتيتِ إلى فوبوس للاستسلام للسيدة الحاكمة. الآن لماذا أنتِ هنا تتحدثين معي؟” “لا تتحدث معي بتعالٍ”، تقول بحدة. “لم أكن أستسلم. كنت أصنع سلامًا. لست الوحيد الذي لديه أناس لتحميهم. حكم والدي المريخ لعقود. شعبه جزء مني بقدر ما هو جزء منك”. “لقد تركتِ المريخ تحت رحمة أخيك”، أقول. “لقد تركت المريخ لإنقاذه”، تصحح. “أنت تعرف أن كل شيء تسوية. وأنت تعرف أنه ليس المريخ ما أنت غاضب مني لتركه”.
وبجانب وركها تمامًا توجد عباءة شبحية مع وحدة تبريد.
لقد راقبتنا منذ وصولنا.
كيف دخلت الحظيرة؟
“‘مرحبًا يا حاصد”، تقول بمرح وأنا أتوقف.
“‘مرحبًا يا موستانغ”. أبحث في بقية الحظيرة. “كيف وجدتني؟”
تعبس في حيرة. “ظننت أنك أردتني أن آتي. أخبر راغنار كافاكس أين يمكنني أن أجدك…” تتلاشى كلماتها. “أوه. لم تكن تعلم”.
“لا”. أنظر إلى نوافذ قمرة القيادة للسفينة، حيث يجب أن يكون راغنار يراقبني. لقد تجاوز الرجل حدوده. حتى وأنا أرتب حربًا، تسلل خلف ظهري وعرض مهمتي للخطر. الآن أعرف تمامًا كيف شعر سيفرو.
“أين كنت؟” تسألني.
“مع أخيك”.
“إذًا كان الإعدام خدعة تهدف إلى جعلنا نتوقف عن البحث”.
هناك الكثير مما يمكن قوله، الكثير من الأسئلة والاتهامات التي يمكن أن تطير بيننا. لكنني لم أرغب في رؤيتها لأنني لا أعرف من أين أبدأ. ماذا أقول. أو ماذا أطلب. “ليس لدي وقت للحديث الصغير يا موستانغ. أعلم أنكِ أتيتِ إلى فوبوس للاستسلام للسيدة الحاكمة. الآن لماذا أنتِ هنا تتحدثين معي؟”
“لا تتحدث معي بتعالٍ”، تقول بحدة. “لم أكن أستسلم. كنت أصنع سلامًا. لست الوحيد الذي لديه أناس لتحميهم. حكم والدي المريخ لعقود. شعبه جزء مني بقدر ما هو جزء منك”.
“لقد تركتِ المريخ تحت رحمة أخيك”، أقول.
“لقد تركت المريخ لإنقاذه”، تصحح. “أنت تعرف أن كل شيء تسوية. وأنت تعرف أنه ليس المريخ ما أنت غاضب مني لتركه”.
الفصل 24: هنا تكمن الأسود
“أحتاجك أن تتنحي جانبًا يا موستانغ. هذا لا يتعلق بنا. وليس لدي وقت للجدال. أنا مغادر. لذا إما أن تتحركي أو نفتح الباب ونطير من خلالك”.
“تطير من خلالي؟” تضحك. “أنت تعلم أنني لم أضطر إلى المجيء بمفردي. كان بإمكاني المجيء مع حراسي الشخصيين. كان بإمكاني أن أتربص لأكمن لك. أو أبلغ عنك للسيدة الحاكمة لإنقاذ السلام الذي دمرته. لكنني لم أفعل. هل يمكنك التوقف للحظة واحدة للتفكير في السبب؟” تخطو خطوة إلى الأمام. “قلت لي في ذلك النفق إنك تريد عالمًا أفضل. ألا ترى أنني استمعت؟ أنني انضممت إلى ‘أمراء القمر’ لأنني أؤمن بشيء أفضل؟”
“لكنكِ استسلمتِ”.
“لأنني لم أستطع مشاهدة عهد رعب أخي يستمر. أريد السلام”.
“هذا ليس وقت السلام”، أقول.
“بحق الجحيم، أنت غليظ. أعرف ذلك. لماذا تظن أنني هنا؟ لماذا تظن أنني عملت مع أوريون وأبقيت جنودك في مواقعهم؟”
أفحصها. “بصراحة لا أعرف”.
“أنا هنا لأنني أريد أن أؤمن بك يا دارو. أريد أن أؤمن بما قلته في ذلك النفق. هربت منك لأنني لم أرغب في قبول أن الإجابة الوحيدة كانت السيف. لكن العالم الذي نعيش فيه تآمر ليأخذ كل ما أحب. أمي، أبي، إخوتي. لن أتركه يأخذ الأصدقاء الذين تبقوا لي. لن أتركه يأخذك”.
“ماذا تقولين؟” أسأل.
“أقول إنني لن أتركك بعيدًا عن نظري. أنا قادمة معك”.
حان دوري لأضحك. “أنتِ لا تعرفين حتى إلى أين أنا ذاهب”.
“أنت ترتدي ‘بشرة الفقمة’. راغنار على متن السفينة. لقد أعلنت تمردًا مفتوحًا. الآن أنت تغادر في منتصف أكبر معركة شهدتها ‘الانتفاضة’ على الإطلاق. حقًا يا دارو. لا يتطلب الأمر عبقريًا لاستنتاج أنك الآن تستخدم هذه السفينة للتظاهر بأنك لاجئ ‘ذهبي’ للهروب والذهاب إلى أبراج ‘الفالكيري’ لمناشدة والدة راغنار لتوفير جيش”.
اللعنة. أحاول ألا أظهر دهشتي.
لهذا السبب لم أرغب في إشراك موستانغ. دعوتها إلى اللعبة هي إضافة بعد آخر لا أستطيع السيطرة عليه. يمكنها تدمير مقامرتي بمكالمة واحدة لأخيها، للسيدة الحاكمة، بإخبارهم إلى أين أنا ذاهب. كل شيء يعتمد على التضليل. على أن يعتقد أعدائي أنني على فوبوس. إنها تعرف ما أفكر فيه. لا يمكنني تركها تغادر هذه الحظيرة.
أنا متصل عن بعد بشبكة أمن كويك سيلفر، وأشاهد الألوان العليا تتدافع على بعضها البعض. يحملون الأمتعة والأشياء الثمينة والأطفال. تندفع ذوات الأجنحة الخاطفة التابعة للبحرية المريخية والمقاتلات سريعة الحركة عبر الأبراج، وتطلق النار على سفن المتمردين الصاعدة من ‘التجويف’ نحو “القمم”. حطام زورق منخفض اللون مدمر يخترق السقف الزجاجي والفولاذي المقبب لمحطة ‘سكايريش’، ويقتل المدنيين، ويحطم أي وهم قد يكون لدي بأن هذه الحرب ستكون سلسة. متجنبين حشدًا من الألوان الدنيا، نصل أنا وهوليداي خارج حظيرة طائرات مهجورة في مرائب الشحن القديمة، والتي لم تُستخدم منذ ما قبل زمن أغسطس. المكان هادئ هنا. مهجور. المدخل القديم للمشاة ملحوم ومغلق. علامات الإشعاع تحذر اللصوص المحتملين. لكن الأبواب تفتح لنا بأنّة عميقة عندما يسجل ماسح شبكية حديث مدمج في المعدن قزحيات عيني، كما قال كويك سيلفر إنه سيفعل. الحظيرة مستطيل واسع مغطى بالغبار وشباك العنكبوت. في وسط سطح الحظيرة يجلس يخت فضي فاخر بطول سبعين مترًا على شكل عصفور في طيرانه. إنه طراز مصنوع خصيصًا من أحواض بناء السفن الفينيسية، مبهرج، وسريع، ومثالي للاجئ حرب فاحش الثراء. انتزعه كويك سيلفر من أسطوله لمساعدتنا على الاندماج مع الطبقة العليا المهاجرة. لوح الشحن الخلفي الخاص به منخفض، وداخل الطائر ممتلئ حتى سعته بصناديق سوداء مختومة بكعب الشمس المجنح لصناعات ‘صن’. بداخلها أسلحة ومعدات عالية التقنية بقيمة عدة مليارات من الأرصدة. تصفر هوليداي. “يجب أن تحب الجيوب العميقة. الوقود سيكلف أجري السنوي. مرتين”. نعبر الحظيرة للقاء طيار كويك سيلفر. تنتظر الشابة “الزرقاء” الأنيقة عند أسفل المنحدر. ليس لديها حواجب ورأسها أصلع. خطوط زرقاء متعرجة تنبض تحت الجلد حيث تربطها روابط عصبية تحت الجلد عن بعد بالسفينة. تستعد، وعيناها واسعتان. من الواضح أنها لم تكن لديها أي فكرة عمن كانت تنقله حتى الآن. “سيدي، أنا الملازمة فيستا. سأكون طيارتك اليوم. ويجب أن أقول، إنه لشرف لي أن تكون على متن السفينة”. هناك ثلاثة مستويات في اليخت، العلوي والسفلي لاستخدام “الذهبيين”. الأوسط للطهاة والخدم والطاقم. هناك أربع غرف نوم، وساونا، ومقاعد من الجلد الكريمي مع شوكولاتة صغيرة أنيقة ومناديل موضوعة بدقة على مساند الذراعين في مقصورة الركاب في الجزء الخلفي البعيد من قمرة القيادة. أضع واحدة في جيبي. ثم بضع أخرى.
“آل تيليمانوس يعرفون أيضًا”، تقول، وهي تعرف عقلي. “لكنني سئمت من وجود خطط تأمين ضدك. سئمت من لعب الألعاب. لقد دفعنا أنا وأنت بعضنا البعض بعيدًا بسبب الثقة المكسورة. ألم تسأم من ذلك؟ من الأسرار بيننا؟ من الشعور بالذنب؟”
“أنتِ تعلمين أنني كذلك. لقد كشفت أسراري في أنفاق ليكوس”.
“إذًا فلتكن هذه فرصتنا الثانية. لك. لي. لكلا شعبينا. أريد ما تريده. وعندما نكون أنا وأنت متفقين، متى خسرنا؟ معًا يمكننا بناء شيء ما يا دارو”.
“أنتِ تقترحين تحالفًا…” أقول بهدوء.
“نعم”. عيناها تشتعلان. “قوة منزل أغسطس وتيليمانوس وآركوس متحدة مع ‘الانتفاضة’. مع الحاصد. مع أوريون وجميع سفنها. سيرتجف المجتمع”.
“سيموت الملايين في تلك الحرب”، أقول. “أنتِ تعلمين ذلك. سيقاتل الفريدون ذو الندبة حتى آخر ‘ذهبي’. هل يمكنك تحمل ذلك؟ هل يمكنك مشاهدة ذلك يحدث؟”
“لكي نبني يجب أن نكسر”، تقول. “كنت أستمع”.
مع ذلك، أهز رأسي. هناك الكثير للتغلب عليه بيننا، بين شعبينا. سيكون انتصارًا مشروطًا، بشروطها. “كيف يمكنني أن أطلب من رجالي أن يثقوا بجيش ‘ذهبي’؟ كيف يمكنني أن أثق بكِ؟”
“لا يمكنك. لهذا السبب أنا قادمة معك. لأثبت أنني أؤمن بحلم زوجتك. ولكن عليك أن تثبت لي شيئًا. أنك تستحق ثقتي، بدورك. أعلم أنك يمكن أن تنكسر. أحتاج أن أرى أنك تستطيع أن تبني. أحتاج أن أرى ما ستبنيه. إذا كان الدم الذي سنسفكه من أجل شيء ما. أثبت ذلك، ولديك سيفي. افشل، وسنذهب أنا وأنت في طريقين منفصلين”. تميل رأسها نحوي. “إذًا ماذا تقول يا غطّاس الجحيم؟ هل تريد أن تجرب مرة أخرى؟”
أنا متصل عن بعد بشبكة أمن كويك سيلفر، وأشاهد الألوان العليا تتدافع على بعضها البعض. يحملون الأمتعة والأشياء الثمينة والأطفال. تندفع ذوات الأجنحة الخاطفة التابعة للبحرية المريخية والمقاتلات سريعة الحركة عبر الأبراج، وتطلق النار على سفن المتمردين الصاعدة من ‘التجويف’ نحو “القمم”. حطام زورق منخفض اللون مدمر يخترق السقف الزجاجي والفولاذي المقبب لمحطة ‘سكايريش’، ويقتل المدنيين، ويحطم أي وهم قد يكون لدي بأن هذه الحرب ستكون سلسة. متجنبين حشدًا من الألوان الدنيا، نصل أنا وهوليداي خارج حظيرة طائرات مهجورة في مرائب الشحن القديمة، والتي لم تُستخدم منذ ما قبل زمن أغسطس. المكان هادئ هنا. مهجور. المدخل القديم للمشاة ملحوم ومغلق. علامات الإشعاع تحذر اللصوص المحتملين. لكن الأبواب تفتح لنا بأنّة عميقة عندما يسجل ماسح شبكية حديث مدمج في المعدن قزحيات عيني، كما قال كويك سيلفر إنه سيفعل. الحظيرة مستطيل واسع مغطى بالغبار وشباك العنكبوت. في وسط سطح الحظيرة يجلس يخت فضي فاخر بطول سبعين مترًا على شكل عصفور في طيرانه. إنه طراز مصنوع خصيصًا من أحواض بناء السفن الفينيسية، مبهرج، وسريع، ومثالي للاجئ حرب فاحش الثراء. انتزعه كويك سيلفر من أسطوله لمساعدتنا على الاندماج مع الطبقة العليا المهاجرة. لوح الشحن الخلفي الخاص به منخفض، وداخل الطائر ممتلئ حتى سعته بصناديق سوداء مختومة بكعب الشمس المجنح لصناعات ‘صن’. بداخلها أسلحة ومعدات عالية التقنية بقيمة عدة مليارات من الأرصدة. تصفر هوليداي. “يجب أن تحب الجيوب العميقة. الوقود سيكلف أجري السنوي. مرتين”. نعبر الحظيرة للقاء طيار كويك سيلفر. تنتظر الشابة “الزرقاء” الأنيقة عند أسفل المنحدر. ليس لديها حواجب ورأسها أصلع. خطوط زرقاء متعرجة تنبض تحت الجلد حيث تربطها روابط عصبية تحت الجلد عن بعد بالسفينة. تستعد، وعيناها واسعتان. من الواضح أنها لم تكن لديها أي فكرة عمن كانت تنقله حتى الآن. “سيدي، أنا الملازمة فيستا. سأكون طيارتك اليوم. ويجب أن أقول، إنه لشرف لي أن تكون على متن السفينة”. هناك ثلاثة مستويات في اليخت، العلوي والسفلي لاستخدام “الذهبيين”. الأوسط للطهاة والخدم والطاقم. هناك أربع غرف نوم، وساونا، ومقاعد من الجلد الكريمي مع شوكولاتة صغيرة أنيقة ومناديل موضوعة بدقة على مساند الذراعين في مقصورة الركاب في الجزء الخلفي البعيد من قمرة القيادة. أضع واحدة في جيبي. ثم بضع أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات