You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 116

كويك سيلفر

كويك سيلفر

1111111111

الفصل 21: كويك سيلفر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصد أن والدي لعب دور المرتزق. من أجلك؟” “أعني أنه لعب دور القاتل. كنت أنمو. كانت هناك مقاومة في السوق لذلك النمو. لذا كان على السوق أن يفسح المجال. تظن أن كل ‘الفضيين’ يلعبونها بأمان وقانونية؟” يضحك. “بعضهم، ربما. لكن العمل في مجتمع رأسمالي هو حرفة أسماك القرش. توقف عن السباحة، وسيأخذ الآخرون طعامك ويتغذون على جسدك. لقد أعطيت والدك المال. استأجر فريقًا. عمل خارج الموقع. فعل ما كنت بحاجة إليه. حتى اكتشفت أنه كان يستخدم مواردي لمشروع جانبي. أبناء أريس”. يسخر من الكلمات. “لكنك لم تبلغ عنه؟” أسأل بشك. “يعامل ‘الذهبيون’ الفتنة كالسرطان. كنت سأُقصى أيضًا. لذا كنت محاصرًا. لكنه لم يردني محاصرًا. أراد شريكًا في التآمر. تدريجيًا قدم قضيته. وها نحن ذا”. يسير سيفرو مبتعدًا، محاولاً فهم الأمر. “ولكن… كنا… نموت كالذباب. وأنت كنت هنا… تضاجع ‘وردييك’. تتآخى مع العدو. إذا كنت واحدًا منا…” يرفع كويك سيلفر أنفه، ويستعيد ما فقده من اتزان أثناء الضرب. “إذًا ماذا كنت لأفعل يا سيد باركا؟ أخبرني. من خبرتك الواسعة في الخداع؟” “كنت ستقاتل معنا”. “بماذا؟ همم؟” ينتظر إجابة. لا تأتي. سيفرو عاجز عن الكلام. “لدي قوة أمنية خاصة من ثلاثين ألفًا لنفسي ولشركاتي. لكنهم منتشرون من عطارد إلى بلوتو. أنا لا أملك هؤلاء الرجال. إنهم مقاولون ‘رماديون’. جزء فقط هم أوبسديان مملوكون. لدي الأسلحة، لكن ليس لدي العضلات لأتشابك مع الفريدين ذوي الندبة. هل أنت مجنون؟ أنا أستخدم القوة الناعمة. ليس القوة الصلبة. كان ذلك من اختصاص والدك. حتى منزل صغير يمكن أن يقضي عليّ في صراع مباشر”. “لديك أكبر شركة برمجيات في النظام الشمسي”، يقول سيفرو. “هذا يعني قراصنة. لديك مصانع ذخائر. تطوير تكنولوجيا عسكرية. كان بإمكانك التجسس لنا على جاكال. إعطاؤنا أسلحة. كان بإمكانك فعل ألف شيء”. “هل لي أن أكون صريحًا؟” أتجهم. “إذا كان هناك وقت مناسب…” يتكئ كويك سيلفر إلى الخلف ليحدق من أنفه الأحدب في سيفرو. “لقد كنت من أبناء أريس لأكثر من عشرين عامًا. هذا يتطلب صبرًا. نظرة بعيدة المدى. لقد كنت واحدًا لأقل من عام. وانظر ماذا حدث. أنت يا سيد باركا، استثمار سيء”.

“من أبناء أريس؟” يكرر سيفرو، ويخطو إلى الضوء حتى يتمكن كويك سيلفر من رؤية وجهه. أبقى أنا في الخلف. إنه ادعاء سخيف.
“هذا أفضل. ظننت أنني تعرفت على صوتك. يشبه صوت والدك أكثر مما تحب على الأرجح. ولكن نعم، أنا ‘ابن’. ‘الابن’ الأول، في الواقع”.
“حسنًا، إذًا فلتلعني حتى أصاب بالعمى كعاهرة وردية”، يصرخ سيفرو. “هذا كله مجرد سوء تفاهم!” يقفز إلى الأمام وينحني بجانب كويك سيلفر لترتيب رداء الرجل. “سننظفك. سندعك تتصل برجالك. هل يبدو ذلك جيدًا؟”
“نعم، جيد، لأنك تمكنت من إفساد شيء إلى حد ما…”
يضرب سيفرو “الفضي” مباشرة في شفتيه اللحميتين بلكمة من قبضته. إنها ضربة عنف حميمة ومألوفة تجعلني أنتفض. يرتد رأس كويك سيلفر إلى الخلف على الكرسي. يحاول الرجل الابتعاد، لكن سيفرو يثبته بسهولة. “حيلك لن تنجح هنا أيها الضفدع السمين الصغير”.
“ليست خدعة—”
يضربه سيفرو مرة أخرى. يتلعثم كويك سيلفر، ويسيل الدم من شفته المتشققة. يحاول أن يرمش ليبعد الألم. ربما يرى بقعًا. يضربه سيفرو مرة ثالثة، عرضيا، وأعتقد أنها من أجلي، وليس من أجل رجل الأعمال، لأن سيفرو ينظر إلى الخلف في الظلام حيث أقف بعينين وقحتين. كما لو كان يعلق طعمًا أخلاقيًا أمامي حتى نتمكن من الانفجار في صراع مرة أخرى. عقيدته الأخلاقية كانت دائمًا بسيطة: احمِ أصدقاءك، والجحيم للباقين.

“تظن أنني لم أكن أقاتل، لكنني كنت كذلك”، يواصل كويك سيلفر. “يبدو أن رأي السيدة الحاكمة في جاكال قد ساء في الآونة الأخيرة”. “لماذا؟” أسأل. “لم أكن أستطيع التخمين من قبل، لكنني الآن أراهن بأي شيء أن السبب هو هروبك من سجون جاكال. على أي حال، رأيت فرصة. لقد أحضرت فرجينيا أو أغسطس وممثلي السيدة الحاكمة إلى هنا للتوسط في سلام يمنح فرجينيا منصب الحاكم الأعلى للمريخ ويزيل جاكال من السلطة ويضعه في السجن مدى الحياة. ليست النهاية التي أردتها. ولكن إذا كان ما نراه في مريخ جاكال مؤشرًا، فهو أكبر تهديد للعوالم وأهدافنا طويلة المدى”. “ومع ذلك ساعدته في توطيد سلطته في المقام الأول”، أقول. يتنهد كويك سيلفر. “في ذلك الوقت، ظننته أقل تهديدًا من والده. كنت مخطئًا. وكذلك أنت. يجب إزالته”. إذًا تعرض جاكال للخيانة من قبل حليفين. “لكن خططك للتحالف قد فشلت الآن”. “بالفعل. لكنني لا أحزن على الفرصة الضائعة. أنت على قيد الحياة يا دارو، وهذا يعني أن هذا التمرد على قيد الحياة. يعني أن حلم فيتشنير، حلم زوجتك، لم يرحل بعد من هذا العالم”. “لماذا؟” يسأل سيفرو. “لماذا بحق الجحيم تريد الحرب؟ أنت أغنى رجل في النظام. لست فوضويًا”. “لا. أنا لست فوضويًا، أو شيوعيًا، أو فاشيًا، أو بلوتوقراطيًا، أو حتى ديمقراطيًا، في هذا الشأن. يا أولادي، لا تصدقوا ما يقولونه لكم في المدرسة. الحكومة ليست الحل أبدًا، لكنها دائمًا ما تكون المشكلة. أنا رأسمالي. وأؤمن بالجهد والتقدم وبراعة جنسنا. التطور والتقدم المستمر لنوعنا على أساس المنافسة العادلة. حقيقة الأمر هي أن ‘الذهبيين’ لا يريدون أن يستمر الإنسان في التطور. منذ الغزو، قاموا بشكل روتيني بخنق التقدم للحفاظ على جنتهم. لقد لفوا أنفسهم بالأسطورة. ملأوا محيطاتهم الكبرى بالوحوش ليصطادوها. زرعوا غابات ‘ميركوود’ خاصة بهم وأوليمبوس خاصا بهم. لديهم بدلات دروع لتجعلهم آلهة طائرة. ويحافظون على تلك الحكاية الخرافية السخيفة بإبقاء البشرية مجمدة في الزمن. كبح الاختراع، والفضول، والحراك الاجتماعي. التغيير يهدد ذلك”. (‘ميركوود’ غابات مظلمة كثيفة من لورد الخواتم)

يدفع سيفرو سكينًا في فم كويك سيلفر. “أعلم أنك تظن أنك ذكي يا فتى”، يزمجر سيفرو. “تقول إنك ‘ابن’. تظن أنك سلس جدًا. تظن أنك تستطيع التحدث لتخرج من بيننا نحن الوحوش الأغبياء. لكنني لعبت هذه اللعبة مع أنواع أذكى منك. وقد تعلمت بالطريقة الصعبة. هل تفهم؟” يسحب السكين جانبًا على خد كويك سيلفر، مما يجعل الرجل يحرك رأسه مع النصل. مع ذلك، يشق زاوية فمه قليلاً.
“لذا مهما كانت ثرثرتك، فلن تخرج منتصرًا من هذا يا رأس القذارة. أنت فأر. متعاون. وقد حان وقت حصد ما زرعت. لذا ستخبرنا كيف نخرج من هنا. إذا كان لديك سفينة مخبأة. إذا كان بإمكانك إخراجنا بعيدا عن البحرية. ثم ستخبرنا عن خطط جاكال، ومعداته، وبنيته التحتية؛ ثم ستعطينا العتاد لتجهيز جيشنا”. تنقل عينا كويك سيلفر ذهابا و إيابا بين السكين و وجه سيفرو.
“استخدم عقلك أيها المتوحش الصغير”، يزمجر كويك سيلفر عندما يسحب سيفرو السكين من فمه. “من أين تظن أن فيتشنير حصل على المال—”
“لا تنطق اسمه”. يشير سيفرو بإصبعه إلى وجه الرجل. “لا تجرؤ على قول اسمه”.
“لقد عرفت والدك…”.
“إذًا لماذا لم يذكرك أبدًا؟ لماذا لا يعرفك الراقص؟ لأنك تكذب”.
“لماذا سيعرفون عني؟” يسأل كويك سيلفر. “لا تربط أبدًا قاربين معًا في عاصفة”.
الكلمات كلكمة في الجوف. قال فيتشنير العبارة نفسها بالضبط عندما كان يشرح لماذا لم يخبرني عن تيتوس. فقد “الأبناء” الكثير من قدرتهم التقنية عندما مات. ماذا لو كان هناك جسدان لأبناء أريس؟ الألوان الدنيا، والعليا؟ يُفصل بينهما في حال تم اختراق أحدهما؟ هذا ما كنت سأفعله. لقد وعدني بحلفاء أفضل إذا ذهبت إلى لونا. حلفاء سيساعدون في جعلي سيدًا. قد يكون هذا واحدًا منهم. واحد هرب عندما مات فيتشنير. حيث قطع نفسه عن جسد “الأبناء” الملوث.

الفصل 21: كويك سيلفر

“لماذا كان ماتيو في غرفة نومك؟” أسأل بحذر.
يحدق كويك سيلفر في الظلام، ويتساءل من هو صاحب الصوت الذي يخاطبه، ولكن الآن هناك خوف في عينيه، وليس مجرد غضب. “كيف… كيف عرفت أنه كان في غرفة نومي؟”
“أجب على السؤال”، يقول سيفرو، ويركله.
“هل آذيتموه؟” يسأل كويك سيلفر، غاضبًا. “هل آذيتموه؟”
“أجب على السؤال”، يكرر سيفرو، ويصفعه.
يرتجف كويك سيلفر من الغضب. “كان في غرفتي لأنه زوجي. يا ابن العاهرة. إنه واحد منا! إذا آذيتموه…”
“منذ متى وهو زوجك؟” أسأل.
“عشر سنوات”.
“أين كان قبل ست سنوات؟ عندما عمل مع الراقص؟”
“كان في يوركتون. كان الرجل الذي درب صديقك، يا سيفرو. لقد درب دارو. النحات صنع الجسد. ماتيو نحت الرجل”.
“إنه يقول الحقيقة”. أخطو إلى الضوء حتى يتمكن كويك سيلفر من رؤية وجهي. يحدق فيّ بصدمة.
“دارو. أنت على قيد الحياة. لقد… ظننت… غير ممكن”.
ألتفت إلى سيفرو. “إنه من أبناء أريس”.
“لأنه أصاب في بعض الحقائق؟” يزمجر سيفرو. “أنت جاد حقًا”.
“أنت على قيد الحياة”، يتمتم كويك سيلفر لنفسه، محاولاً استيعاب ما يحدث. “كيف؟ لقد قتلك”.
“إنه يقول الحقيقة”، أكرر.
“حقيقة؟” يحرك سيفرو فمه كما لو كان لديه صرصور فيه. “ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟ كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ تظن أنك تستطيع الحصول على الحقيقة من سمكة قرش تتعامل في الغرف الخلفية مثله. إنه في الفراش مع نصف الفريدين ذوي الندبة في المجتمع. إنه ليس مجرد أداة لهم. إنه صديقهم. وهو يلعب بك كما فعل جاكال. إذا كان ‘ابنًا’، فلماذا تخلى عنا؟ لماذا لم يتصل بنا عندما مات ‘الأب’؟”

يدفع سيفرو سكينًا في فم كويك سيلفر. “أعلم أنك تظن أنك ذكي يا فتى”، يزمجر سيفرو. “تقول إنك ‘ابن’. تظن أنك سلس جدًا. تظن أنك تستطيع التحدث لتخرج من بيننا نحن الوحوش الأغبياء. لكنني لعبت هذه اللعبة مع أنواع أذكى منك. وقد تعلمت بالطريقة الصعبة. هل تفهم؟” يسحب السكين جانبًا على خد كويك سيلفر، مما يجعل الرجل يحرك رأسه مع النصل. مع ذلك، يشق زاوية فمه قليلاً. “لذا مهما كانت ثرثرتك، فلن تخرج منتصرًا من هذا يا رأس القذارة. أنت فأر. متعاون. وقد حان وقت حصد ما زرعت. لذا ستخبرنا كيف نخرج من هنا. إذا كان لديك سفينة مخبأة. إذا كان بإمكانك إخراجنا بعيدا عن البحرية. ثم ستخبرنا عن خطط جاكال، ومعداته، وبنيته التحتية؛ ثم ستعطينا العتاد لتجهيز جيشنا”. تنقل عينا كويك سيلفر ذهابا و إيابا بين السكين و وجه سيفرو. “استخدم عقلك أيها المتوحش الصغير”، يزمجر كويك سيلفر عندما يسحب سيفرو السكين من فمه. “من أين تظن أن فيتشنير حصل على المال—” “لا تنطق اسمه”. يشير سيفرو بإصبعه إلى وجه الرجل. “لا تجرؤ على قول اسمه”. “لقد عرفت والدك…”. “إذًا لماذا لم يذكرك أبدًا؟ لماذا لا يعرفك الراقص؟ لأنك تكذب”. “لماذا سيعرفون عني؟” يسأل كويك سيلفر. “لا تربط أبدًا قاربين معًا في عاصفة”. الكلمات كلكمة في الجوف. قال فيتشنير العبارة نفسها بالضبط عندما كان يشرح لماذا لم يخبرني عن تيتوس. فقد “الأبناء” الكثير من قدرتهم التقنية عندما مات. ماذا لو كان هناك جسدان لأبناء أريس؟ الألوان الدنيا، والعليا؟ يُفصل بينهما في حال تم اختراق أحدهما؟ هذا ما كنت سأفعله. لقد وعدني بحلفاء أفضل إذا ذهبت إلى لونا. حلفاء سيساعدون في جعلي سيدًا. قد يكون هذا واحدًا منهم. واحد هرب عندما مات فيتشنير. حيث قطع نفسه عن جسد “الأبناء” الملوث.

“لأن سفينتكم كانت تغرق”، يقول كويك سيلفر، ولا يزال يحدق فيّ في حيرة. “خلاياكم كانت مخترقة. لم يكن لدي طريقة لمعرفة مدى عمق التلوث. ما زلت لا أعرف كيف اكتشفك جاكال يا دارو. جهة اتصالي الوحيدة بخلايا الألوان الدنيا كانت فيتشنير. تمامًا كما كنت أنا جهة اتصاله بخلايا الألوان العليا. كيف يمكنني التواصل عندما لم أكن أعرف ما إذا كان الراقص نفسه هو من أبلغ عنك وقام بلعبة قوة للتخلص من فيتشنير؟”
“الراقص لن يفعل ذلك أبدًا”، يقول سيفرو بسخرية.
“كيف لي أن أعرف ذلك؟” يقول كويك سيلفر بإحباط. “أنا لا أعرف الرجل”. يهز سيفرو رأسه، غارقًا في السخافة. “لدي فيديوهات. محادثات بيني وبين والدك”.
“لن أتركك تقترب من لوح رقمي”، يقول سيفرو.
“اختبره”، أقول. “اجعله يثبت ذلك”.
“لقد قابلت والدتك مرة يا سيفرو”، يعرض كويك سيلفر بسرعة. “كان اسمها برين. كانت ‘حمراء’. إذا لم أكن ‘ابنًا’، فكيف لي أن أعرف ذلك؟”
“يمكنك أن تعرف ذلك بعشرات الطرق. لا يثبت ذلك شيئا”، يقول سيفرو.
“لدي اختبار”، أقول. “إذا كنت ‘ابنًا’، فستعرفه. إذا كنت تنتمي إلى جاكال، لكنت استخدمته. أين تينوس؟”
يبتسم كويك سيلفر على نطاق واسع. “خمسمائة كيلومتر جنوب بحر ‘ثيرميك’. ثلاثة كيلومترات تحت مركز التعدين القديم لمحطة فينغو. في مستوطنة تعدين مهجورة، تم مسح سجلاتها من الخوادم الداخلية للمجتمع بواسطة قراصنتي. تم نحت الهوابط المجوفة باستخدام مثاقب ليزر ‘أخارون-19’ من مصانعي في قاعات حلزونية للحفاظ على السلامة الهيكلية. تم بناء مولد ‘أتاليان’ المائي بخطط صممها مهندسيّ. قد تكون تينوس مدينة آريس، لكنني صممتها. لقد دفعت ثمنها. لقد بنيتها”.
يترنح سيفرو هناك في صمت مذهول.
“والدك عمل لدي يا سيفرو”، يقول كويك سيلفر. “أولاً في اتحاد استصلاح الأراضي في تريتون، حيث التقى بوالدتك. ثم في… طرق أقل شرعية. حينها لم أكن ما أنا عليه اليوم. كنت بحاجة إلى ‘ذهبي’. فريد ذو ندبة عنيد، وكل الحماية القانونية التي يمنحها ذلك. واحد يدين لي ومستعد للعب بخشونة مع منافسيّ. خارج السجلات، كما تعلم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصد أن والدي لعب دور المرتزق. من أجلك؟” “أعني أنه لعب دور القاتل. كنت أنمو. كانت هناك مقاومة في السوق لذلك النمو. لذا كان على السوق أن يفسح المجال. تظن أن كل ‘الفضيين’ يلعبونها بأمان وقانونية؟” يضحك. “بعضهم، ربما. لكن العمل في مجتمع رأسمالي هو حرفة أسماك القرش. توقف عن السباحة، وسيأخذ الآخرون طعامك ويتغذون على جسدك. لقد أعطيت والدك المال. استأجر فريقًا. عمل خارج الموقع. فعل ما كنت بحاجة إليه. حتى اكتشفت أنه كان يستخدم مواردي لمشروع جانبي. أبناء أريس”. يسخر من الكلمات. “لكنك لم تبلغ عنه؟” أسأل بشك. “يعامل ‘الذهبيون’ الفتنة كالسرطان. كنت سأُقصى أيضًا. لذا كنت محاصرًا. لكنه لم يردني محاصرًا. أراد شريكًا في التآمر. تدريجيًا قدم قضيته. وها نحن ذا”. يسير سيفرو مبتعدًا، محاولاً فهم الأمر. “ولكن… كنا… نموت كالذباب. وأنت كنت هنا… تضاجع ‘وردييك’. تتآخى مع العدو. إذا كنت واحدًا منا…” يرفع كويك سيلفر أنفه، ويستعيد ما فقده من اتزان أثناء الضرب. “إذًا ماذا كنت لأفعل يا سيد باركا؟ أخبرني. من خبرتك الواسعة في الخداع؟” “كنت ستقاتل معنا”. “بماذا؟ همم؟” ينتظر إجابة. لا تأتي. سيفرو عاجز عن الكلام. “لدي قوة أمنية خاصة من ثلاثين ألفًا لنفسي ولشركاتي. لكنهم منتشرون من عطارد إلى بلوتو. أنا لا أملك هؤلاء الرجال. إنهم مقاولون ‘رماديون’. جزء فقط هم أوبسديان مملوكون. لدي الأسلحة، لكن ليس لدي العضلات لأتشابك مع الفريدين ذوي الندبة. هل أنت مجنون؟ أنا أستخدم القوة الناعمة. ليس القوة الصلبة. كان ذلك من اختصاص والدك. حتى منزل صغير يمكن أن يقضي عليّ في صراع مباشر”. “لديك أكبر شركة برمجيات في النظام الشمسي”، يقول سيفرو. “هذا يعني قراصنة. لديك مصانع ذخائر. تطوير تكنولوجيا عسكرية. كان بإمكانك التجسس لنا على جاكال. إعطاؤنا أسلحة. كان بإمكانك فعل ألف شيء”. “هل لي أن أكون صريحًا؟” أتجهم. “إذا كان هناك وقت مناسب…” يتكئ كويك سيلفر إلى الخلف ليحدق من أنفه الأحدب في سيفرو. “لقد كنت من أبناء أريس لأكثر من عشرين عامًا. هذا يتطلب صبرًا. نظرة بعيدة المدى. لقد كنت واحدًا لأقل من عام. وانظر ماذا حدث. أنت يا سيد باركا، استثمار سيء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تقصد أن والدي لعب دور المرتزق. من أجلك؟”
“أعني أنه لعب دور القاتل. كنت أنمو. كانت هناك مقاومة في السوق لذلك النمو. لذا كان على السوق أن يفسح المجال. تظن أن كل ‘الفضيين’ يلعبونها بأمان وقانونية؟” يضحك. “بعضهم، ربما. لكن العمل في مجتمع رأسمالي هو حرفة أسماك القرش. توقف عن السباحة، وسيأخذ الآخرون طعامك ويتغذون على جسدك. لقد أعطيت والدك المال. استأجر فريقًا. عمل خارج الموقع. فعل ما كنت بحاجة إليه. حتى اكتشفت أنه كان يستخدم مواردي لمشروع جانبي. أبناء أريس”.
يسخر من الكلمات.
“لكنك لم تبلغ عنه؟” أسأل بشك.
“يعامل ‘الذهبيون’ الفتنة كالسرطان. كنت سأُقصى أيضًا. لذا كنت محاصرًا. لكنه لم يردني محاصرًا. أراد شريكًا في التآمر. تدريجيًا قدم قضيته. وها نحن ذا”.
يسير سيفرو مبتعدًا، محاولاً فهم الأمر. “ولكن… كنا… نموت كالذباب. وأنت كنت هنا… تضاجع ‘وردييك’. تتآخى مع العدو. إذا كنت واحدًا منا…”
يرفع كويك سيلفر أنفه، ويستعيد ما فقده من اتزان أثناء الضرب. “إذًا ماذا كنت لأفعل يا سيد باركا؟ أخبرني. من خبرتك الواسعة في الخداع؟”
“كنت ستقاتل معنا”.
“بماذا؟ همم؟” ينتظر إجابة. لا تأتي. سيفرو عاجز عن الكلام. “لدي قوة أمنية خاصة من ثلاثين ألفًا لنفسي ولشركاتي. لكنهم منتشرون من عطارد إلى بلوتو. أنا لا أملك هؤلاء الرجال. إنهم مقاولون ‘رماديون’. جزء فقط هم أوبسديان مملوكون. لدي الأسلحة، لكن ليس لدي العضلات لأتشابك مع الفريدين ذوي الندبة. هل أنت مجنون؟ أنا أستخدم القوة الناعمة. ليس القوة الصلبة. كان ذلك من اختصاص والدك. حتى منزل صغير يمكن أن يقضي عليّ في صراع مباشر”.
“لديك أكبر شركة برمجيات في النظام الشمسي”، يقول سيفرو. “هذا يعني قراصنة. لديك مصانع ذخائر. تطوير تكنولوجيا عسكرية. كان بإمكانك التجسس لنا على جاكال. إعطاؤنا أسلحة. كان بإمكانك فعل ألف شيء”.
“هل لي أن أكون صريحًا؟”
أتجهم. “إذا كان هناك وقت مناسب…”
يتكئ كويك سيلفر إلى الخلف ليحدق من أنفه الأحدب في سيفرو. “لقد كنت من أبناء أريس لأكثر من عشرين عامًا. هذا يتطلب صبرًا. نظرة بعيدة المدى. لقد كنت واحدًا لأقل من عام. وانظر ماذا حدث. أنت يا سيد باركا، استثمار سيء”.

الفصل 21: كويك سيلفر

222222222

“استثمار… سيء؟”
يبدو الأمر سخيفًا من رجل مقيد إلى كرسي معدني والدم يسيل من شفتيه. لكن شيئًا في عيني كويك سيلفر يبيع وجهة نظره. انه ليس ضحية. إنه عملاق من مستوى مختلف. سيد مجاله. مساوٍ، على ما يبدو، لنوع عبقرية فيتشنير نفسه. وشخصية أوسع بكثير، وأكثر دقة مما كنت أتوقع. لكنني أحتفظ بأي عاطفة تجاه الرجل. لقد نجا بالكذب لمدة عشرين عامًا. كل شيء عبارة عن تمثيل. ربما حتى هذا.
من هو الرجل الحقيقي تحت هذا الوجه الشبيه بالبولدوغ؟ (نوع من الكلاب)
ما الذي يدفعه؟ ما الذي يريده؟
“لقد راقبت. انتظرت لأرى ماذا ستفعل”، يشرح لسيفرو. “لأرى ما إذا كنت مصنوعًا مثل والدك. ولكن بعد ذلك أعدموا دارو”— ينظر إليّ، لا يزال مرتبكًا في هذه النقطة —”أو تظاهروا بذلك، وتصرفت كصبي. بدأت حربًا لا يمكنك الفوز بها، ببنية تحتية غير كافية، ومعدات، وأنظمة تنسيق، وخطوط إمداد. لقد أطلقت دعاية على شكل ‘نحت’ دارو إلى العوالم، إلى المناجم، آملًا في… ماذا؟ صعود مجيد للبروليتاريا؟” (الطبقة العاملة في المجتمع) يسخر. “ظننت أنك تفهم الحرب”.
“على الرغم من كل عيوبه، كان والدك صاحب رؤية. لقد وعدني بشيء أفضل. وماذا أعطانا ابنه بدلاً من ذلك؟ تطهير عرقي. حرب نووية. قطع رؤوس. مذابح. مدن كاملة ممزقة من قبل مجموعات متشرذمة من المتمردين ‘الحمر’ وأعمال انتقامية من ‘الذهبيين’. انقسام. بعبارة أخرى، فوضى. والفوضى يا سيد باركا، ليست ما استثمرت فيه. إنها سيئة للأعمال، وما هو سيء للأعمال سيء للإنسان”.
يبتلع سيفرو ببطء، ويشعر بثقل الكلمات.
“لقد فعلت ما كان عليّ فعله”، يقول، وصوته يبدو صغيرًا جدًا. “ما لم يفعله أحد غيري”.
“هل فعلت؟” ينحني كويك سيلفر إلى الأمام بقسوة. “أم فعلت ما أردت أن تفعله؟ لأن مشاعرك جُرحت؟ لأنك أردت أن تنفجر؟”
عينا سيفرو مبللتان. صمته يجرحني. أريد أن أدافع عنه، لكنه يحتاج إلى سماع هذا.

“انظروا أين نحن. في الفضاء. فوق كوكب شكلناه. ومع ذلك نعيش في مجتمع مصمم على غرار تأملات متحرشي الأطفال في العصر البرونزي. يرمون الأساطير كما لو أن تلك القذارة لم تُخترع حول نار مخيم من قبل مزارع من ‘أتيكا’ مكتئب لأن حياته كانت سيئة ووحشية وقصيرة”. “يدعي ‘الذهبيون’ لـلأوبسديان أنهم آلهة. ليسوا كذلك. الآلهة تخلق. إذا كان ‘الذهبيون’ أي شيء، فهم ملوك مصاصو دماء. طفيليات تشرب من وريدنا الوداجي. أريد مجتمعًا خاليًا من هذا الهرم الفاشي. أريد أن أحرر السوق الحرة للثروة والأفكار. لماذا يجب على الرجال أن يكدحوا في المناجم بينما يمكننا بناء روبوتات لتكدح من أجلنا؟ لماذا توقفنا في هذا النظام الشمسي؟ نحن نستحق أكثر مما أُعطينا. ولكن أولاً، يجب أن يسقط ‘الذهبيون’ ويجب أن تموت السيدة الحاكمة وجاكال. وأعتقد أنك العلامة التي كنت أنتظرها يا سيد أندروميدوس”. يومئ إلى يديّ المرتديتين قفازًا. “لقد دفعت ثمن شعاراتك. لقد دفعت ثمن عظامك، وعينيك، ولحمك. أنت من بنات أفكار صديقي. طالب زوجي. مجموع أبناء أريس. لذا إمبراطوريتي تحت تصرفك. قراصنتي. فرقي الأمنية. ناقلاتي. شركاتي. كلها لك. دون تحفظات. دون قيود. دون بوليصة تأمين”. ينظر إلى سيفرو. “أيها السادة. بعبارة أخرى، أنا معكم بالكامل”. “لطيف جدًا”. يصفق سيفرو، ساخرًا من كويك سيلفر. “دارو، إنه يحاول فقط شراءك حتى يتمكن من الهروب”. “ربما”، أقول. “لكن لا يمكننا تفجير القنابل بعد الآن”. “قنابل؟” يسأل كويك سيلفر. “عن ماذا تتحدثون؟” “لقد زرعنا متفجرات في المصافي وأرصفة الشحن”، أقول. “هذه هي خطتكم؟” ينظر كويك سيلفر ذهابًا وإيابًا إلينا كما لو كنا مجانين. “لا يمكنكم فعل ذلك. هل لديكم أي فكرة عما سيفعله ذلك؟” “انهيار اقتصادي”، أقول. “الأعراض تشمل انخفاض قيمة أصول الأسهم، وتجميد الإقراض المصرفي التجاري، وتهافت على البنوك المحلية، وركود تضخمي في نهاية المطاف. وانهيار النظام الاجتماعي. أظهر لنا بعض الاحترام عندما تتحدث إلينا. لسنا هواة أو فتيان. وكانت خطتنا”. “كانت؟” يسأل سيفرو، ويتراجع عني. “إذًا أنت الآن تتركه يملي ما نفعله”.

“تظن أنني لم أكن أقاتل، لكنني كنت كذلك”، يواصل كويك سيلفر. “يبدو أن رأي السيدة الحاكمة في جاكال قد ساء في الآونة الأخيرة”.
“لماذا؟” أسأل.
“لم أكن أستطيع التخمين من قبل، لكنني الآن أراهن بأي شيء أن السبب هو هروبك من سجون جاكال. على أي حال، رأيت فرصة. لقد أحضرت فرجينيا أو أغسطس وممثلي السيدة الحاكمة إلى هنا للتوسط في سلام يمنح فرجينيا منصب الحاكم الأعلى للمريخ ويزيل جاكال من السلطة ويضعه في السجن مدى الحياة. ليست النهاية التي أردتها. ولكن إذا كان ما نراه في مريخ جاكال مؤشرًا، فهو أكبر تهديد للعوالم وأهدافنا طويلة المدى”.
“ومع ذلك ساعدته في توطيد سلطته في المقام الأول”، أقول.
يتنهد كويك سيلفر. “في ذلك الوقت، ظننته أقل تهديدًا من والده. كنت مخطئًا. وكذلك أنت. يجب إزالته”.
إذًا تعرض جاكال للخيانة من قبل حليفين.
“لكن خططك للتحالف قد فشلت الآن”.
“بالفعل. لكنني لا أحزن على الفرصة الضائعة. أنت على قيد الحياة يا دارو، وهذا يعني أن هذا التمرد على قيد الحياة. يعني أن حلم فيتشنير، حلم زوجتك، لم يرحل بعد من هذا العالم”.
“لماذا؟” يسأل سيفرو. “لماذا بحق الجحيم تريد الحرب؟ أنت أغنى رجل في النظام. لست فوضويًا”.
“لا. أنا لست فوضويًا، أو شيوعيًا، أو فاشيًا، أو بلوتوقراطيًا، أو حتى ديمقراطيًا، في هذا الشأن. يا أولادي، لا تصدقوا ما يقولونه لكم في المدرسة. الحكومة ليست الحل أبدًا، لكنها دائمًا ما تكون المشكلة. أنا رأسمالي. وأؤمن بالجهد والتقدم وبراعة جنسنا. التطور والتقدم المستمر لنوعنا على أساس المنافسة العادلة. حقيقة الأمر هي أن ‘الذهبيين’ لا يريدون أن يستمر الإنسان في التطور. منذ الغزو، قاموا بشكل روتيني بخنق التقدم للحفاظ على جنتهم. لقد لفوا أنفسهم بالأسطورة. ملأوا محيطاتهم الكبرى بالوحوش ليصطادوها. زرعوا غابات ‘ميركوود’ خاصة بهم وأوليمبوس خاصا بهم. لديهم بدلات دروع لتجعلهم آلهة طائرة. ويحافظون على تلك الحكاية الخرافية السخيفة بإبقاء البشرية مجمدة في الزمن. كبح الاختراع، والفضول، والحراك الاجتماعي. التغيير يهدد ذلك”. (‘ميركوود’ غابات مظلمة كثيفة من لورد الخواتم)

“تظن أنني لم أكن أقاتل، لكنني كنت كذلك”، يواصل كويك سيلفر. “يبدو أن رأي السيدة الحاكمة في جاكال قد ساء في الآونة الأخيرة”. “لماذا؟” أسأل. “لم أكن أستطيع التخمين من قبل، لكنني الآن أراهن بأي شيء أن السبب هو هروبك من سجون جاكال. على أي حال، رأيت فرصة. لقد أحضرت فرجينيا أو أغسطس وممثلي السيدة الحاكمة إلى هنا للتوسط في سلام يمنح فرجينيا منصب الحاكم الأعلى للمريخ ويزيل جاكال من السلطة ويضعه في السجن مدى الحياة. ليست النهاية التي أردتها. ولكن إذا كان ما نراه في مريخ جاكال مؤشرًا، فهو أكبر تهديد للعوالم وأهدافنا طويلة المدى”. “ومع ذلك ساعدته في توطيد سلطته في المقام الأول”، أقول. يتنهد كويك سيلفر. “في ذلك الوقت، ظننته أقل تهديدًا من والده. كنت مخطئًا. وكذلك أنت. يجب إزالته”. إذًا تعرض جاكال للخيانة من قبل حليفين. “لكن خططك للتحالف قد فشلت الآن”. “بالفعل. لكنني لا أحزن على الفرصة الضائعة. أنت على قيد الحياة يا دارو، وهذا يعني أن هذا التمرد على قيد الحياة. يعني أن حلم فيتشنير، حلم زوجتك، لم يرحل بعد من هذا العالم”. “لماذا؟” يسأل سيفرو. “لماذا بحق الجحيم تريد الحرب؟ أنت أغنى رجل في النظام. لست فوضويًا”. “لا. أنا لست فوضويًا، أو شيوعيًا، أو فاشيًا، أو بلوتوقراطيًا، أو حتى ديمقراطيًا، في هذا الشأن. يا أولادي، لا تصدقوا ما يقولونه لكم في المدرسة. الحكومة ليست الحل أبدًا، لكنها دائمًا ما تكون المشكلة. أنا رأسمالي. وأؤمن بالجهد والتقدم وبراعة جنسنا. التطور والتقدم المستمر لنوعنا على أساس المنافسة العادلة. حقيقة الأمر هي أن ‘الذهبيين’ لا يريدون أن يستمر الإنسان في التطور. منذ الغزو، قاموا بشكل روتيني بخنق التقدم للحفاظ على جنتهم. لقد لفوا أنفسهم بالأسطورة. ملأوا محيطاتهم الكبرى بالوحوش ليصطادوها. زرعوا غابات ‘ميركوود’ خاصة بهم وأوليمبوس خاصا بهم. لديهم بدلات دروع لتجعلهم آلهة طائرة. ويحافظون على تلك الحكاية الخرافية السخيفة بإبقاء البشرية مجمدة في الزمن. كبح الاختراع، والفضول، والحراك الاجتماعي. التغيير يهدد ذلك”. (‘ميركوود’ غابات مظلمة كثيفة من لورد الخواتم)

“انظروا أين نحن. في الفضاء. فوق كوكب شكلناه. ومع ذلك نعيش في مجتمع مصمم على غرار تأملات متحرشي الأطفال في العصر البرونزي. يرمون الأساطير كما لو أن تلك القذارة لم تُخترع حول نار مخيم من قبل مزارع من ‘أتيكا’ مكتئب لأن حياته كانت سيئة ووحشية وقصيرة”.
“يدعي ‘الذهبيون’ لـلأوبسديان أنهم آلهة. ليسوا كذلك. الآلهة تخلق. إذا كان ‘الذهبيون’ أي شيء، فهم ملوك مصاصو دماء. طفيليات تشرب من وريدنا الوداجي. أريد مجتمعًا خاليًا من هذا الهرم الفاشي. أريد أن أحرر السوق الحرة للثروة والأفكار. لماذا يجب على الرجال أن يكدحوا في المناجم بينما يمكننا بناء روبوتات لتكدح من أجلنا؟ لماذا توقفنا في هذا النظام الشمسي؟ نحن نستحق أكثر مما أُعطينا. ولكن أولاً، يجب أن يسقط ‘الذهبيون’ ويجب أن تموت السيدة الحاكمة وجاكال. وأعتقد أنك العلامة التي كنت أنتظرها يا سيد أندروميدوس”.
يومئ إلى يديّ المرتديتين قفازًا. “لقد دفعت ثمن شعاراتك. لقد دفعت ثمن عظامك، وعينيك، ولحمك. أنت من بنات أفكار صديقي. طالب زوجي. مجموع أبناء أريس. لذا إمبراطوريتي تحت تصرفك. قراصنتي. فرقي الأمنية. ناقلاتي. شركاتي. كلها لك. دون تحفظات. دون قيود. دون بوليصة تأمين”. ينظر إلى سيفرو. “أيها السادة. بعبارة أخرى، أنا معكم بالكامل”.
“لطيف جدًا”. يصفق سيفرو، ساخرًا من كويك سيلفر. “دارو، إنه يحاول فقط شراءك حتى يتمكن من الهروب”.
“ربما”، أقول. “لكن لا يمكننا تفجير القنابل بعد الآن”.
“قنابل؟” يسأل كويك سيلفر. “عن ماذا تتحدثون؟”
“لقد زرعنا متفجرات في المصافي وأرصفة الشحن”، أقول.
“هذه هي خطتكم؟” ينظر كويك سيلفر ذهابًا وإيابًا إلينا كما لو كنا مجانين. “لا يمكنكم فعل ذلك. هل لديكم أي فكرة عما سيفعله ذلك؟”
“انهيار اقتصادي”، أقول. “الأعراض تشمل انخفاض قيمة أصول الأسهم، وتجميد الإقراض المصرفي التجاري، وتهافت على البنوك المحلية، وركود تضخمي في نهاية المطاف. وانهيار النظام الاجتماعي. أظهر لنا بعض الاحترام عندما تتحدث إلينا. لسنا هواة أو فتيان. وكانت خطتنا”.
“كانت؟” يسأل سيفرو، ويتراجع عني. “إذًا أنت الآن تتركه يملي ما نفعله”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تسببت في مقتل والدي”، يقول. “لقد تسببت في مقتل ‘كوين’ و’باكس’ والحشيشة و’هاربي’ و’ليا’ لأنك ظننت أنك أذكى من الجميع. لأنك لم تقتل جاكال عندما استطعت. لأنك لم تقتل كاسيوس عندما استطعت. ولكن على عكسك، أنا لا أتردد”.

“لقد تغيرت الأمور يا سيفرو. علينا إعادة التقييم. لدينا أصول جديدة”.
يحدق صديقي فيّ كما لو أنه لا يتعرف على وجهي. “أصول جديدة؟ هو؟”
“ليس هو فقط. أوريون”، أقول. “لم تخبرني أبدًا بأن موستانغ قد اتصلت بك”.
“لأنك كنت ستتركها تتلاعب بك”، يقول دون اعتذار. “كما فعلت من قبل. كما تتركه يفعل الآن”. ينظر إليّ، ويشير بإصبعه وهو يعتقد أنه اكتشف الأمر. “أنت خائف. أليس كذلك؟ خائف من سحب الزناد. خائف من ارتكاب خطأ. أخيرًا لدينا فرصة لنجعل ‘الذهبيين’ ينزفون وأنت تريد إعادة التقييم. تريد أن تأخذ وقتًا للنظر في خياراتنا”. يسحب المفجر من جيبه. “انها حرب. ليس لدينا وقت. يمكننا أن نأخذ الوغد معنا، لكن لا يمكننا أن نفوت هذه الفرصة”.
“توقف عن التصرف كإرهابي”، أزمجر. “نحن أفضل من ذلك”.
أحدق فيه، غاضبًا في تلك اللحظة. يجب أن يكون أبسط وأقوى صداقاتي. ولكن بسبب الخسارة، كل شيء ملتوٍ بيننا. حتى معه هناك الكثير من طبقات الألم. الكثير من مستويات الخوف والاتهامات المتبادلة والذنب لكلانا. لقد أطلقوا على سيفرو ذات مرة ظلي. لم يعد كذلك. وأعتقد أنني كنت مريرًا معه في هذه الساعات الأخيرة لأنها دليل على ذلك. إنه رجل مستقل بذاته وله مد وجزر خاص به. تمامًا كما أعتقد أنه كان مريرًا معي لأنني لم أعد كـالحاصد. عدت رجلاً لم يتعرف عليه. والآن بعد أن أحاول أن أكون القوة التي أرادها، القوة التي تتخذ القرارات، يشك فيّ لأنه يشعر بالضعف وهذا دائمًا ما جعله خائفًا.
“سيفرو، أعطني المفجر”، أقول ببرود.
“لا”. يفتح درع تجهيز المفجر، ويكشف عن مفتاح الإبهام الأحمر داخل الغلاف الواقي. إذا ضغط عليه، ستنفجر ألف كيلوغرام من المتفجرات عالية القوة عبر فوبوس. لن تدمر القمر، لكنها ستدمر البنية التحتية الاقتصادية للقمر. لن يتدفق الهيليوم لأشهر. سنوات. وستتحقق كل مخاوف كويك سيلفر. سيعاني المجتمع، لكننا سنعاني أيضًا.
“سيفرو…”

الفصل 21: كويك سيلفر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تسببت في مقتل والدي”، يقول. “لقد تسببت في مقتل ‘كوين’ و’باكس’ والحشيشة و’هاربي’ و’ليا’ لأنك ظننت أنك أذكى من الجميع. لأنك لم تقتل جاكال عندما استطعت. لأنك لم تقتل كاسيوس عندما استطعت. ولكن على عكسك، أنا لا أتردد”.

الفصل 21: كويك سيلفر

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “استثمار… سيء؟” يبدو الأمر سخيفًا من رجل مقيد إلى كرسي معدني والدم يسيل من شفتيه. لكن شيئًا في عيني كويك سيلفر يبيع وجهة نظره. انه ليس ضحية. إنه عملاق من مستوى مختلف. سيد مجاله. مساوٍ، على ما يبدو، لنوع عبقرية فيتشنير نفسه. وشخصية أوسع بكثير، وأكثر دقة مما كنت أتوقع. لكنني أحتفظ بأي عاطفة تجاه الرجل. لقد نجا بالكذب لمدة عشرين عامًا. كل شيء عبارة عن تمثيل. ربما حتى هذا. من هو الرجل الحقيقي تحت هذا الوجه الشبيه بالبولدوغ؟ (نوع من الكلاب) ما الذي يدفعه؟ ما الذي يريده؟ “لقد راقبت. انتظرت لأرى ماذا ستفعل”، يشرح لسيفرو. “لأرى ما إذا كنت مصنوعًا مثل والدك. ولكن بعد ذلك أعدموا دارو”— ينظر إليّ، لا يزال مرتبكًا في هذه النقطة —”أو تظاهروا بذلك، وتصرفت كصبي. بدأت حربًا لا يمكنك الفوز بها، ببنية تحتية غير كافية، ومعدات، وأنظمة تنسيق، وخطوط إمداد. لقد أطلقت دعاية على شكل ‘نحت’ دارو إلى العوالم، إلى المناجم، آملًا في… ماذا؟ صعود مجيد للبروليتاريا؟” (الطبقة العاملة في المجتمع) يسخر. “ظننت أنك تفهم الحرب”. “على الرغم من كل عيوبه، كان والدك صاحب رؤية. لقد وعدني بشيء أفضل. وماذا أعطانا ابنه بدلاً من ذلك؟ تطهير عرقي. حرب نووية. قطع رؤوس. مذابح. مدن كاملة ممزقة من قبل مجموعات متشرذمة من المتمردين ‘الحمر’ وأعمال انتقامية من ‘الذهبيين’. انقسام. بعبارة أخرى، فوضى. والفوضى يا سيد باركا، ليست ما استثمرت فيه. إنها سيئة للأعمال، وما هو سيء للأعمال سيء للإنسان”. يبتلع سيفرو ببطء، ويشعر بثقل الكلمات. “لقد فعلت ما كان عليّ فعله”، يقول، وصوته يبدو صغيرًا جدًا. “ما لم يفعله أحد غيري”. “هل فعلت؟” ينحني كويك سيلفر إلى الأمام بقسوة. “أم فعلت ما أردت أن تفعله؟ لأن مشاعرك جُرحت؟ لأنك أردت أن تنفجر؟” عينا سيفرو مبللتان. صمته يجرحني. أريد أن أدافع عنه، لكنه يحتاج إلى سماع هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط